الأمان … الأمان يا صاحبَ الزمان – الحلقة ٧٠ – حديث الولادة، ولادة القائم من آل محمّد صلوات الله عليهم ج٦٧ – الشاشة التاسعة، شاشة النهاية السوداء ق١٥

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الأربعاء 18 ذي القعدة 1439هـ الموافق 1 / 8 / 2018م

  • هذهِ هي الحلقةُ الـ(70) مِن برنامجنا [الأمان الأمان.. يا صاحب الزمان] وحديثُنا لازالَ حديثَ الولادة (ولادةُ القائمِ مِن آل مُحمّد “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهم أجمعين”).. لازلتُ أصاحبكم الحديث في إطار الشاشة التاسعة التي عنوانها: النهايةُ السوداء.. إنّها النهايةُ السوداء لِمَراجع الشيعة البتريّين في النجف زمن الظُهور الشريف، والذين سيُحاربون إمام زماننا “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه” وتتبعُهم شِيعةُ العراق مِن مُقلّديهم حينما يُقبِلُ إمام زماننا من الحجاز إلى العراق كما بيّنتْ الرواياتُ والأحاديثُ الشريفة عن المعصومين.. وقد شرحتُ لكم ذلك فيما تقدّم مِن حلقاتِ هذا البرنامج.

  • وصلَ الحديثُ بنا ونحنُ في إطار الشاشةِ التاسعة إلى هذا العنوان: “صُوَرٌ من الواقع الشيعي”.. أعني واقعَ المُؤسّسةِ الدينيّةِ الشيعيّةِ الرسميّة.

  • جئتُكم بأمثلةٍ مِن أهمّ مَرجعيّاتنا الكبيرة في النجف، وعرضتُ لكم نماذجَ مِن رُموز هذهِ المُؤسّسةِ على اختلافِ مشاربهم وأذواقهم.. منهم مَن خرَجَ فِعْلاً بشكلٍ رسميٍّ مِن إطار هذهِ المُؤسّسة، ومِنهم مَن لازال ينتمي إلى هذهِ المُؤسّسة.. ولكن لابُدّ أن نلتفتَ إلى أنّهُ حتّى الذين خرجوا بشكلٍ رسميٍّ مِن إطار هذهِ المُؤسّسة لازالوا يعملون بنفس مِنهاجها.
  • ● سأعرضُ لكم في هذهِ الحلقة صُوراً مِن واقع مُؤسّستنا الدينيّة الشيعيّة الرسميّة، تُخبرنا هذهِ الصُوَر عن جوانبَ مُختلفة مِن حالةِ الهُزالِ والضَعْفِ والفشل فيها.

  • عرض مقطع فيديو مِن حديثٍ لأحدِ الخُطباء مِمّن يُعتبرون لِساناً مِن ألسنةِ المُؤسّسةِ الدينيّة الشيعيّة الرسميّة، مِمّن يُدافعونَ عن هَذهِ المُؤسّسة بكُلّ ما أُوتوا مِن قوّة.. وهو السيّد (ضياء الخبّاز).. وهو يتحدّث في المقطع بسُوء أدبٍ مع حديثِ الإمام الحجّة “صلواتُ الله وسلامهُ عليه”..!!

  • عِلْماً أنّي لستُ بصَدَدِ الردّ عليه، وإذا ما ذكرتُ شيئاً فإنّهُ بِصددِ التوضيح، فلربّما ينقدحُ في أذهانِ المُشاهدينَ سُؤالٌ فيحتاجونَ الإجابة على هذا السؤال، لأنّني لا أُناقِشُ الصِغار ولا أردُّ على الصِغار (أعني صِغار المَنزلة العلميّة).
  • ● المُتحدّثُ يتحدّثُ ويُوجّهُ كلامهُ إليَّ مِن دُون أن يذكر اسمي، ولكن الجميع يعرفون أنّ هذا الحديث مُوجّهٌ إليّ، لأنّني أنا تحدّثتُ بالذي هو سيردُّ عليه، ولم يتحدّث أحدٌ غيري بذلك.
  • وإنّي حِين أُورِدُ هذا المقطع فإنّي أُورِدهُ لِجهةِ استهزاءِ المُتحدّث بحديثِ أهل البيت واستخفافهِ بالإمام الحجّة “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه” حين يقول وهو يُخاطبني: (مِن أنّك تُريد أن تُخوّفني بصاحب الزمان)..؟!
  • وأنا أقول: حديثي ليس مُوجّهاً إليك، وأنا لا أُريدُ أن أُخوّفكَ ولا شأنَ لي بكَ، لا أنتَ ولا الذين تتحدّثُ بإسمهم.. فهو يتحدّثُ بإسم المرجعيّةِ الخُوئيّةِ والسيستانية.. ولكن المُفترض أنَّك إذا كُنتَ شِيعيّاً ولم تكن بتريّاً، يُفترَض أنّكَ تخافُ مِن إمامِ زمانك، وأنّكَ تحسِبُ لأمْرهِ ولكلامهِ ألف حِسابٍ حتّى لو كان في درجةِ الاحتمال، أو كان في درجةِ الظنّ وهو أعلى مِن درجةِ الاحتمال.
  • ● هذهِ الأكاذيب أكاذيب جُهّال، حين يقول: أنَّ عُلماءَنا لا يأخذونَ إلّا بالرواياتِ اليقينيّة..!
  • كيف يحصلُ لهم الأخذ بالروايات اليقينيّة؟! هل يحصل ذلك وِفْقاً لِقذاراتِ عِلْم الرجال..؟!
  • أنتم تابعتم معي حلقاتِ هذا البرنامج ولاحظتم مدى الهُزال والسُخْف في هذا الذي يُسمّى بِعِلْم الرجال..!
  • علماؤنا لا يأخذون بالروايات لأنّهم يتّبعون المنهج الناصبي في رفض أحاديث أهل البيت.. هذا هو السبب، وإلّا فإنّهُ لا يملكُ أحدٌ مِن مراجع الشيعةِ وسيلةً في أن يُحصّل اليقين في أيّةِ روايةٍ مِن الروايات.. إنّما علماؤنا يُميّزون حديثَ أهل البيت فيقبلون البعض ويرفضون الكثير والكثير.. يرفضون أكثر مِن 90% مِن حديث أهل البيت يرفضهُ بسبب قذارات علم الرجال الناصبي.. فلا يُوجد روايات يقينيّة ولا هُم يحزنون.. هذا هراءٌ مِن القول.
  • ● أنا لا أريدُ أن أناقشَ هذا المُتحدّث، ولكن الكتاب الكريم حينما يُحدّثنا عن نفسهِ في سُورة آل عمران في الآية السابعة:
  • {وما يعلمُ تأويلَهُ إلّا اللهُ والراسخونَ في العلم} والمُرادُ مِن “تأويله” أي حقيقته.
  • نحنُ لا يُوجد عندنا طريق الى الله، ولكن عندنا طريق إلى الراسخين في العِلْم.. الذي يصِلُ إلينا مِن الراسخين في العِلْم: أحاديث.. هذهِ الأحاديثُ هي التي مِن خلالها نفهمُ الكتابَ الكريم.. فهل يقولُ قائلٌ أنّ هذهِ الأحاديثُ ظنيّةٌ والكتابُ يقينيٌّ وحينئذٍ لا نستطيعُ أن نفهمَ الكتابَ اليقيني بالأحاديث الظنيّة بِحسب هذهِ التقاسيم التي يتحدّثُ عنها؟! وهي التقاسيمُ المعروفةُ بين مراجعِ الشيعةِ وعُلماء الشيعة والتي أخذوها مِن النواصب.
  • ● الأحاديثُ التفسيريّة حاكمةٌ على القرآن، لأنَّ المُفسِّر حاكمٌ لَهُ سُلطةٌ على المُفسَّر.. فالقُرآن مُفسَّر، وأحاديثُ أهل البيت تُفسِّرهُ.. فأحاديثُهم ستكونُ حاكمةً على الآيات.
  • ● آيةُ الخُمْس التي أشار إليها وهي الآية 41 مِن سُورة الأنفال، هذهِ الآية ليس فيها تفاصيل.. تفاصيلُ الأحكام نأخذُها مِن الأحاديث التي يقول عنها هو أنّها ظنيّة، والمراجع يقولون عنها أيضاً.. فنحنُ نأتي بهذه الأحاديث – التي يقولون عنها ظنيّة – ونحكم بها على آية الخُمس..!
  • آيةُ الخُمس هي في غنائم الحَرْب، فسُورةُ الأنفال تتحدّثُ عن واقعةِ بدر.. والسِياقُ في الآيات أو حتّى في داخل الآية نفسها حديثٌ عن الحرب.
  • ● جاء في الآيات مِن الآية (39 – 42) مِن سُورة الأنفال:
  • {وقاتلوهم حتّى لا تكونَ فتنة ويكونَ الدينُ كلّهُ للهِ…} إلى أن تقول الآية 41: {واعلموا أنَّما غنِمتُم مِن شيءٍ فَأنَّ للهِ خُمُسَهُ وللرسول ولذي القُربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إنْ كُنتم آمنتم باللهِ وما أنزلنا على عبدنا يوم الفُرقانِ يوم التقى الجَمْعان واللهُ على كلِّ شيءٍ قدير* إذ أنتم بالعُدْوةِ الدُنيا وهُم بالعُدْوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد…}
  • فالآياتُ السابقة لآيةِ الخُمس والآياتُ الّلاحقة لها هي في أجواء معركةِ بدْر.. وسُورةُ الأنفال في معركةِ بدر.. فالسُورةُ كُلّها في أجواء القِتال وفي أجواء الحرب.. والآيات التي تسبقُ آيةَ الخُمس والتي تليها في هذهِ الأجواء.. وكذلكَ آية الخُمس هي أيضاً في هذه الأجواء.
  • ● قول الآية: {يوم الفُرقانِ يوم التقى الجَمْعان} يوم الفُرقان: هو يوم بدر، ويوم التقى الجمعان: المُراد جَمْعُ النبيّ وجَمْعُ قُريش.. فالسُورةُ سورةُ قتال في واقعة بدر، والآياتُ السابقة لآيةِ الخُمْس والآياتُ الّلاحقة هي في معرض الحديث عن الحرب وكذلك آيةُ الخُمس نفسها، فهي تتحدّثُ بشكلٍ صريح عن خُمس غنائم الحرب.. وهُناك رواياتٌ تتحدّثُ عن هذا المعنى في تهذيب الأحكام وفي غيره.
  • على سبيل المثال حديث الإمام الصادق “عليه السلام” في [تهذيب الأحكام] وفي غيرهِ أيضاً حين يقول: (ليس الخُمس إلّا في الغنائم خاصّة)
  • ومُصطَلَحُ “الغنائم” غنائمُ الحرب.. فالإمام هُنا يتحدّث عن الدلالة الّلفظيّة لآية الخُمس وهي الآية 41 مِن سُورة الأنفال.
  • فالآيةُ بِحسب السِياق التأريخي وبِحَسب السِياق الواقعي العَمَلي الذي نزلتْ فيه، وبِحَسَب السياق الّلفظي “بِحسب التراكيب الّلغويّة”، وبكُلّ القرآئن المُحيطة بالموضوع، فإنَّ الآيةَ في غنائم الحرب.. فَضْلاً عن أحاديثِ أهل البيت كالرواية التي أشرتُ إليها: (ليس الخُمس إلّا في الغنائم خاصّة).
  • ● قد يقول قائل: إنّنا حِين نفتحُ الرسائل العَمَلية نجد فيها أنَّ الخُمْس يتجاوزُ غنائمَ الحرب.
  • وأقول: نعم، وهذا جُزءٌ مِن ديننا، وهذا جُزءٌ مِن فِقْهنا.. فهُناك مواطن أُخرى ذكرتها الروايات والأحاديث تقعُ تحتَ طائلة الخُمس (كما في الكُنوز مثلاً، وكما في الفاضِل عن المؤونة، وفي أرباحِ التجارات، وأمثال ذلك مِن المواطن التي ذكرتها الروايات)
  • فلماذا لا يقولُ العُلماءُ هذهِ رواياتٌ ظنّية ولا نستطيعُ أن نحكمَ بها على هذهِ الآية القطعيّة اليقينيّة..؟!
  • فالآيةُ في غنائم الحرب، ولكنّ الأحاديثَ عن المعصومين وسّعتْ دائرة الخُمس.. والمعصوم مُشرّع، فتوسعةُ دائرةِ تشريع الخُمْس أخذناها مِن الأحاديث، ولم نقل عن هذهِ الأحاديث أنّها أحاديث “ظنيّة”.. ولا وَصَفها المراجعُ بأنّها أحاديث يقينيّة وصلتْ إلى درجة اليقين بحسب موازينهم.
  • علماً أنّهُ لا شأن لي بهذا الوصف (أحاديث ظنيّة) و(أحاديث يقينيّة).. أنا مأمورٌ بالعَمَل بالأحاديثِ التي تثبتُ عندي أنّها قد جاءتْ في الكُتُب وفي المصادر التي وردتْ عن أهل بيت العِصمة.
  • فهناك كُتبٌ ومصادر جُمعتْ أحاديثها مِن خلال رُواةِ حديث أهل البيت الذين كانوا على صِلَةٍ بالأئمة المعصومين – إنْ كان ذلك قبل غَيبةِ إمامِ زماننا، أو كان ذلك بعد غَيبةِ إمامِ زماننا.. وبالتحديد أتحدّثُ عن الغَيبةِ الصُغرى – فما جاء مِن أحاديثهم وقامتْ القرآئنُ والحقائقُ والأدلّةُ على أنّ هذهِ أحاديثهم وكلماتهم فأنا مأمورٌ بالعمل بمِثل هذه الأحاديث.
  • ● أعود إلى آية الخُمس وأقول: بأنّ الأحاديث التي وردتْ عن أهل البيت “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهم” وسّعتْ دائرة الخُمْس.. فلماذا لا يقول هذا المُتحدّث عن هذهِ الأحاديث أنّها أحاديث ظنّية؟! وحين تكون ظنيّة، فكيف تُغيّر حُكْم الآية مِن كون الخُمْس في غنائم الحرب، إلى الخُمْس في بقيّة التفاصيل؟! أكثرُ الخُمْس الذي يصِلُ إلى المراجع إنّهُ مِن أرباح التجارات ومِن الفاضل على المؤونة.. فلا تُوجد غنائم حرب.. ولكنّهم يأخذون الخُمس بسبب الروايات، فالرواياتُ والأحاديث شرّعتْ.. ومثلما جاءتْ الأحاديث ووسّعتْ دائرة الخُمس وقبلنا بذلك، جاءتْ الأحاديث – كما في توقيع إسحاق بن يعقوب – فضيّقتْ زمن الخُمس، فأعفتْ الشيعةَ مِن دفع الخُمْس في زمان غَيبة الإمام.
  • ● حتّى إذا أردنا أن نُفكّر بِحسب الطريقةِ التي يتحدّثُ بهذا المُتحدّث، فإنَّ هذهِ الرسالة التي أُبيحَ فيها الخُمس (وهي رسالةُ إمامِ زماننا المعروفة بتوقيع إسحاق بن يعقوب) هذهِ الرسالةُ لم تُلغي وُجوب الخُمْس، وإنّما أعفتْ الشيعة في زمن الغَيبة مِن دفع الخُمس.. وهاتان قضيّتان مُختلفتان.
  • ولِذلك.. أنا قُلت أنّي لا أُريد أن أُناقِش الصغار لجهلهم ولِعدم فِقههم، ولِعدم معرفتهم بِحديث العترة وبِمضامين معارف الكتاب والعِترة.. هؤلاء الخُطباء جُهّال بتمام معنى الكلمة، وإنْ يُتراءى لكم بسبب خِطابتهم أو عُلوّ أصواتهم أنّهم على عِلْمٍ أو فَهْم.. هؤلاء لا فَهْم لديهم، ولا فِقْه ولا عِلْم.
  • وكثيرٌ مِن هذا الكلام الذي ذَكَرهُ هذا المُتحدّث هُم نفس المراجع وفقاً لِمناهجهم يرفضونه..! فلو أنّني أُريدُ أن أُناقِشهُ وفقاً لمنهج المراجع الذين يُدافع هُو عنهم فهم يرفضون هذا الحديث.. هُم لهم طريقةٌ أُخرى في الاستدلال وفي البحث.
  • ● أنا لستُ مُهتمّاً بِمُناقشتهِ – إنْ كان وِفقاً لِما أعتقد أو وِفقاً لِما يعتقد المراجع الذي هو يُدافع عنهم – فإنّي لم أُورِد هذا المقطع لأجل مُناقشته.. مع مُلاحظة أنّهُ لم ينقل النصّ بشكلٍ دقيق، وهذا أيضاً مَعْلمٌ واضحٌ مِن أنّهم لا يهتمّون بِحفظ النصوص.. (إنْ لم تكن قادراً على حِفظ النصّ فعليكَ أن تأتي بالمصدر وأن تقرأ مِن المصدر وهو كتاب كمال الدين وتمام النعمة).
  • هذا هو النصُّ الدقيق هكذا جاء في المصدر: (وأمّا الخُمس فقد أُبيح لِشيعتنا وجُعِلوا مِنه في حلٍّ إلى وقتِ ظُهور أمرنا لِتطيب ولادتهم ولا تخبث)
  • أمّا إذا أردتُ أن أُناقِش ما أوردَهُ مِن نصٍّ فإنَّ المعنى يختلف.
  • ● ثُمّ إنَّ هذا المُتحدّث يقول أنَّ هذا النصّ لإمام زماننا لم يثبتْ عِند العُلماء.. وأقول: وما علاقتي أنا بالعُلماء أكان ثَبَت عندهم أم لم يثبت؟!
  • العلماء يُسيئُون إلى آل مُحمّد، فإذا أساءُوا إلى آل مُحمّد فهل هذا يعني أنّني أقبل إساءتهم؟! والعلماء أيضاً يتمسّكون بكثيرٍ مِن الفِكْر الناصبي، فهل هذا يعني أنّني أتمسّك بهذا الفِكْر الناصبي الذي يتمسّكُ بِه المراجعُ الذين يُدافع عنهم هذا المُتحدّث؟! ما علاقتي بذلك؟!
  • ● ثُمّ إنّ هذا النصّ لإمام زماننا الذي يقول عنهُ هذا المُتحدّث أنّهُ لم يثبتْ عِند العُلماء، هذا النصّ موجود في نفس الرسالة التي أسّسوا على ما جاء فيها ما سُميّ بـ(المرجعيّة).
  • فإنّ عُنوان المرجعيّة جاءوا بهِ مِن نفس هذه الرسالة المعرفة بـ(توقيع إسحاق بن يعقوب) والتي وردتْ فيها هذهِ العبارة التي يستشهدون بها دائماً: (وأمّا الحوادثُ الواقعة فارجعوا فيها إلى رُواة حديثنا فإنّهم حُجّتي عليكم وأنا حُجّة الله عليهم)
  • مِن هنا أسّسوا منظومة المرجعيّة.. وهذه العبارة – كما أشرت – موجودة في نفس الرسالة التي ورد فيها قول إمام زماننا:
  • (وأمّا الخُمس فقد أُبيح لِشيعتنا وجُعِلوا مِنه في حلٍّ إلى وقتِ ظُهور أمرنا لِتطيب ولادتهم ولا تخبث)!
  • فكيف يكون مقطع (وأمّا الحوادثُ الواقعة…) صحيحاً ومقطع (وأمّا الخُمس فقد أُبيح لِشيعتنا…) ليس صحيحاً.. وكلا المقطعين مأخوذين مِن رسالةٍ واحدة وهي رسالةُ إمام زماننا المعروفة بـ(توقيع إسحاق بن يعقوب)؟! هذا هو المنهج الإبليسي الذي أتحدّث عنه.
  • ● أنا لا شأن لي بهذا المُتحدّث الجاهل، ولا بسفاسِفهِ وجهالتهِ التي تقيّأ بها على المِنبر.. وإنّما أقسو عليهِ بهذه العبارات لِسُوء أدبهِ مع الإمام الحجّة “صلواتُ الله عليه” حين يقول: (إنّك تُريد أن تُخيفني بِصاحب الزمان)..!!
  • وأعيد وأقول: أنا لا شأن لي بك، ولكنّك لو كُنتَ شيعيّاً وليس بتريّاً (من أتباع المراجع البتريّين) لكُنتَ تحسِبُ لإمام زمانك ألف حساب.
  • ● أنا أوردتُ هذا المقطع لكي أُبيّن كيف أنَّ ألسنةَ المرجعيّةِ الشيعيّةِ تُسيءُ الأدب في حديثها عن إمام زماننا، عن آل مُحمّدٍ وعن أحاديثهم، وهذهِ القضيّةُ ليستْ خاصّةً بهذا المُتحدّث وإنّما هي موجودةٌ على طُول الخطّ.
  • مُشكلةُ علمائنا ومراجعنا هي أنّ هناك خللٌ عقائديٌ وفكريٌ واضحٌ عندهم في علاقتهم مع مُحمّدٍ وآل مُحمّد.. وسببُ هذا الخَلَل هو خَلَلٌ فكريٌ واضح في موقفهم مِن حديث مُحمّدٍ وآل مُحمّد.. وهذهِ القضيّة موجودةٌ على طُول الخط، وهذهِ صُورةٌ مِن هذهِ الصُور.. وسأعرض لكم صُوَراً أخرى – وهذه الصُوَر عَرضتُها فيما سلف – وإنّما أُكرّرها لكي تتأكّد الصُورةُ عندكم.

  • مقطع مُسجّل للشيخ الوائلي يكشف عن جهله بِحديث أهل البيت، حيث يصفُ فيه حديث الإمام الصادق في تفسيره لقوله تعالى {فإذا فرغتَ فانصب} وأنّه في الغدير، يصِف الحديث بأنَّه (زبالة)! (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 17) في الحلقة 133 من برنامج [الكتاب الناطق]..)

  • ● ضياء الخبّاز يتحدّث بالطريقة التي تحدّث بها وهو لا يُريد أن يُخيفَهُ أحد أو أن يطلبَ منهُ أحد أن يحسِبَ لإمامِ زمانهِ أيّ حساب.. وهي طريقةٌ في الحديث..! وهُنا طريقةٌ أخرى في الحديث عند الشيخ الوائلي – الذي تُصرُّ مرجعيّةُ السيّد السيستاني على التمسّكِ بمنهجهِ ومدرستهِ – يصِفُ حديثَ الأئمةِ بأنّهُ “زُبالة” بسببِ جهلهِ وعدم معرفتهِ بِحديث أهل البيت.. وبسبب رُجوعهِ إلى كُتب مراجعنا الجاهلين هم أيضاً بِحديث أهل البيت..!
  • الوائلي حالهُ حال ضياء الخبّاز.. فضياءُ الخبّاز يَعودُ إلى ما يقولهُ المراجع ومع ذلك هو لم يكن قد فَهِم ما قالوا بشكلٍ صحيح.. والوائلي أيضاً يعود إلى كُتُب مراجعنا الكبار ويعتمد عليهم والنتيجة التي يخرجُ بها هي أن يصِفَ حديث أهل البيت بأنّهُ زُبالة..!
  • ● الوائلي يقول أنّهُ رجع إلى تفاسير مراجعنا وذَكَر أمثلةً (التبيان للشيخ الطوسي، مَجْمَع البيان للطبرسي، الميزان للطباطبائي، الكاشف لمحمّد جواد مغنية وبقيّة التفاسير التي في مكتبتهِ من تفاسير مراجع الشيعة) حين عاد إلى هذه التفاسير لم يجد فيها شيئاً.. فبسبب اعتمادهِ على كُتب هؤلاء المراجع وصف حديث أهل البيت بالزبالة..!
  • بينما الروايةُ موجودةٌ في كتاب [الكافي الشريف: ج1] وهذا يُثبت أنَّ الشيخ الوائلي جاهل بكتاب الكافي، وبكُتُب حديث أهل البيت.
  • ● الشيخ الوائلي مِراراً ينتقدُ كتاب الكافي في مجالسهِ، ويقول عنهُ أنّ فيهِ إسرائيليّات..! وهذا يدلّك على أنّهُ لم يقرأ هذا الكتاب وإنّما يكيلُ الذمّ هكذا كيلاً لِما جاء مِن حديث أهل البيت في الكافي الشريف.
  • إذا كان الوائلي قد قرأ كتاب الكافي فإنَّ الروايةَ موجودةٌ في الجزء الأوّل مِن الكافي الشريف في باب الإشارة والنصّ على أمير المؤمنين – الروايةُ الثانية عن إمامنا الصادق وهي روايةٌ مُفصّلةٌ وجاء فيها هذا المعنى أنَّ هذهِ الآيات نزلتْ في بيعةِ الغدير.
  • ● ممّا جاء فيها يقول الإمام “عليه السلام”: (ولا يزال يُخْرج لهم شَيئاً في فضْل وصيّه، حتّى نزلتْ هذه السورة، فاحتجّ عليهم حين أُعلم بموته، ونُعيت إليه نفسه، فقال الله جلّ ذكره: {فإذا فرغتَ فانصب* وإلى ربّك فارغب} يقول: إذا فرغتَ فانصبْ علمك، وأعلنْ وصيّك، فأعلِمهُم فضله علانية، فقال “صلّى الله عليه وآله”: مَن كنتُ مولاه فعلي مولاه، الّلهم وآلِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه – ثلاث مرّات)
  • هذا هو حديثُ الإمام الصادق في أهمّ كُتب الشيعة في [الكافي الشريف] في الجُزء الأوّل، وقد أوردها الشيخ الكُليني في النُصوص على إمامةِ أمير المؤمنين، وهذا يدلّكَ على أنَّ هذه النُصوص المعروفةِ عند الشيعةِ والتي يستدلّون بها على إمامةِ أمير المؤمنين “صلواتُ الله وسلامهُ عليه” وهذا المضمون وردَ في مصادرَ عديدة.. وقد جِئتُ في برامج سابقة بالمصادر وعرضتُها أمام الكاميرا.
  • (وقفة أُشير فيها إلى مصادر الروايات التي فسّرتْ قولهِ تعالى: {فإذا فرغتَ فانصب} ببيعةِ الغدير والتي وردتْ في [تفسير البرهان: ج8]..)
  • ● ضِياء الخبّاز مِن لُغةِ جسدهِ يتحدّث بكُلّ ثِقة وبكُلّ عنجهيّة، وها هو الشيخُ الوائلي نفس الشيء يتحدّث بنفس الثقّة والعنجهيّة.. إنّهُ الجهلُ المُركّب: عدم معرفة ثقافة الكتاب والعِترة.. ابتداءً مِن المراجع الكبار وانتهاءً بهؤلاء الصِغار.
  • ● وقفة عند كتاب [كمال الدين وتمام النعمة] للشيخ الصدوق.
  • في صفحة 488 مِن وثيقة سعدٍ الأشعري حين سأل عن {كهيعص} قال لهُ الإمام “عليه السلام”:
  • («فالكاف» اسْم كربلاء. و «الهاء» هلاكُ العِترة. و «الياء» يزيد وهُو ظالم الحُسين. و «العَين» عطشُهُ. و «الصاد» صَبره).
  • هذا كلام إمام زماننا.. أمّا الشيخ الوائلي فإنّهُ يستهزئ بتفسير إمام زماننا ويقول عنهُ أنّهُ تفسير عجوز مُخرّفة مُعتمداً في ذلك على قول السيّد الخوئي في تضعيفِ هذهِ الرواية، فقال ما قال عن كلام إمام زماننا “صلواتُ الله وسلامهُ عليه”..!

  • بثّ تسجيل للشيخ الوائلي يستهزئُ فيه بتفسير إمام زماننا لآية: كهيعص، ويقول عن تفسير الإمام الحجّة أنّه تفسير عجوز مخرّفة!

  • (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 51) في الحلقة 134 من برنامج [الكتاب الناطق]..)

  • عرض فيديو للشيخ الوائلي يُجيب فيه على سُؤال مُتّصل سُنّي بشأن بعض الروايات المُتعلّقة بخُروج إمام زماننا.

  • الشيخ الوائلي يفهم هذهِ الروايات التي ذكرها السائل أنّها في الرجعة، ويُضعّفها، ويستشهدُ في جوابه بكلمةٍ لمحمّد حسين كاشف الغطاء تُبيّن رأيهُ في عقيدة الرجعة وهي: (أنَّ أخبار الرجعة لا تساوي عندهُ فلساً) ويتّضح مِن خلال المقطع مدى جهل الشيخ الوائلي، وأنّ المُتّصل السنّي أكثر علماً مِن الوائلي بحديث أهل البيت! (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 53) في الحلقة 134 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • ● الطريف أنَّ هذا الرجل (السائل السُنّي) هو أكثرُ علماً مِن الشيخ الوائلي.. فالشيخُ الوائلي يقول لهُ: أنّكَ خلطتَ بين المهدي والرجعة، والحال أنَّ السائل لم يخلط بين المهدي والرجعة.. فالرواياتُ التي تحدّثَ عنها هذا السائل السُنّي هي بخُصوص الإمام الحجّة ومذكورةٌ في المصادر، ولكن الوائلي رجلٌ جاهلٌ بِحديث أهل البيت. السُنّي كان أكثرَ عِلماً حين سألهُ عن أنَّ المهدي سيُحاسِبُ الصحابةَ وسيُخرجُهم مِن القبور.. فهذهِ الروايات ليستْ في مرحلة الرجعة وإنّما هي في مرحلة الظُهور.
  • والحال هو هو في تفسير الآيات مِن سُورة الإنشراح {فإذا فرغتَ فانصب} فالوائلي اتّهم السُنّة بالجهالة، والحال أنّهم كانوا على عِلْمٍ وهو الجاهل.
  • هذا هو واقعُ الشيعة وجهل عمائمهم وخُطبائهم ومراجعهم بحديثِ أهل البيت. راجعوا الكُتُب وراجعوا المصادر وستكتشفون الحقيقةَ جليّةً واضحة.
  • ● في كتاب [الإيقاظ مِن الهجعة بالبرهان على الرجعة] – للحرّ العاملي صاحب الوسائل.. في آخر هذا الكتاب يقول الحرّ العاملي:
  • (فقد ذكرنا في هذهِ الرسالة مِن الأحاديثِ والآياتِ والأدلّة ما يزيد على ستمائة وعشرين..) ما بينَ آيةٍ مُفسّرةٍ بحديثِ أهل البيت وما بين روايات.. علماً أنَّ ما جاء عن أهل البيت هو أكثر مِن هذا.
  • وهذا القولُ الذي قالهُ محمّد حسين كاشف الغطاء بشأن الرجعة ليس خاصّاً بهِ، فإنَّ المراجعَ الآخرين ليسوا بأحسن منه، فهُم يقولون بهذا المضمون أيضاً.. غاية ما في الأمر هو أنَّ العبارات تختلف.. فإنَّ مراجعنا المُعاصرين لا يُوجبون الاعتقاد بالرجعة ولا يعدّونَ الرجعة مِن ضروري العقيدة..! بخلاف منطق أهل البيت، فإنّ أحاديث أهل البيت صريحةٌ حين تقول ليس مِن مَن لم يعتقد برجعتنا.. كما في حديثِ إمامُنا الصادق “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه” في كتاب [مَن لا يحضرهُ الفقيه]حِين يقول: (ليس مِنّا مَن لم يُؤمن بكرّتنا) والكرّةُ هي الرجعة.
  • ● ما يقرب مِن سبعمائةِ حديث ما بين الأدعية والزيارات والروايات والأحاديث التفسيريّة والآيات القرآنيّة الصريحة كُلّها تقول بالرجعة، ولكن لأنَّ النواصبَ لهم موقفٌ سلبيٌّ مِن هذهِ القضيّة، فإنَّ علماءَنا صارَ موقفهم سلبيّاً جدّاً من عقيدة الرجعة – خُصوصاً المراجع الكبار -!!

  • بث تسجيل آخر للشيخ الوائلي يستسخفُ فيه عقيدة الرجعة، ويقول أنّهُ ليس لها ذلك الوزن الكبير، وأنّها لا تساوي فلس عند الشيخ كاشف الغطاء!. (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 56) في الحلقة 134 من برنامج [الكتاب الناطق]..)

  • استهزاء واستسخاف بحديثِ العترة الطاهرة بشكلٍ واضحٍ وجليّ..! وهذهِ القضيّةُ موجودةٌ على طُول الخط..!

  • عرض الوثيقة (28) مِن مجموعة وثائق السيّد كمال الحيدري التي عُرضتْ في برنامج [بِصراحة] وهو مقطع فيديو يقول فيه أنّ كثير مِن المَوروث الروائي الشيعي مدسوس ومنقول إلينا مِن كعب الأحبار ومِن اليهوديّة والنصرانيّة والمجوسيّة..!

  • عقيدةُ الرجعة هي مِن أصول عقائدنا.. وأنا أعُطيكم دليلاً سريعاً على ذلك. (وأنا أُخاطِبُ بكلامي هذا الشيعةَ غير البتريّين).

  • ● في زيارة آل ياسين المرويّة عن إمام زماننا نقرأ فيها هذهِ العبارات ونُحنُ نُخاطِبُ إمامَ زماننا “صلواتُ الله وسلامهُ عليه”:
  • (السلامُ عليكَ بجوامع السلام. أشهدكَ يا مولاي أنّي أشهدُ أن لا إله إلّا الله وحدهُ لا شريكَ له وأنَّ مُحمَّداً عبدهُ ورسوله لا حبيبَ إلّا هُو وأهله، وأشهدكَ يا مولاي أنَّ عليَّاً أميرَ المُؤمنينَ حُجَّته…) ثُمّ تُعدّدُ الزيارةُ أسماء المعصومين إلى أن نصِلَ إلى إمام زماننا فتقول الزيارة:
  • (وأشهدُ أنَّك حُجَّةُ الله أنتم الأوَّل والآخر، وأنَّ رجعتكم حقٌّ لاريبَ فيها…)
  • هُنا نحنُ نتحدّث مع إمامِ زماننا فنُشهِدهُ على عقيدة التوحيد وعلى عقيدة النبوّة وعلى عقيدة الإمامة إلى أن نقول: (أنتم الأوَّل والآخر، وأنَّ رجعتكم حقٌّ لاريبَ فيها). لو لم تكن الرجعةُ مِن أُصول العقائد، هل تأتي بِهذا السِياق..؟! فهل تتدبّرون في معاني الزيارة حِين تقرأونها أم لا..؟!

  • عرض الوثيقة (25) مِن مجموعة وثائق السيّد كمال الحيدري التي عُرضتْ في برنامج [بِصراحة] وهو تسجيل صوتي للسيّد الحيدري في كواليس أحاديثهِ يقول فيه أنّه حين تحدّث عن الموروث الشيعي في برنامج مُطارحات في العقيدة وقال عنه أنّه مدسوس ومنقول إلينا من كعب الأحبار ومن اليهوديّة والنصرانيّة والمجوسيّة كان ذلك مِن غير تخطيطٍ منه أو تحقيق!!

  • إنّه الشيطان ينطقُ على لسانهِ مثلما ينطقُ على ألسنةِ مراجعنا في تضعيفهم لأحاديثِ الرجعة وقولهم أنَّها لا تُساوي فِلْساً، ومِثلما ينطقُ على ألسنةِ هؤلاء الخُطباء الذين تقدّمتْ أحاديثهم قبل قليل بين أيديكم.
  • هل هُناك مِن دليلٍ واقعيٍّ عَمَلي على أنَّ الشيطان هُو الذي ينطقُ بألسنةِ مراجع الشيعة حين يُشوّهون حديثَ أهل البيت أكثر مِن هذا..؟! هل تحتاجون إلى أدلّةٍ أكثر مِن هذا..؟! هذا الحيدري أمامَكم هو يتحدّثُ بِلسانه..!
  • هو لا يدري، وهذا الذي أقولهُ دائماً أنّ عُلماءنا لا نستطيعُ أن نُسيء الظنّ بهم، ولكنّهم وقعوا في يد إبليس يعبثُ بهم؛ لأنّهم تركوا منهج الكتاب والعترة وذهبوا إلى النواصب وفتحوا نوافذ الجحيم على عقولهم وعلى قلوبهم، ومِن هُنا دخل إليهم إبليس ووظّفهم في خِدمة مشروعه.. وهذا مِثال عملي أمامَكم، فهو يعترف بلسانهِ أنّهُ لم يكن قد أعدَّ لِهذا الكلام ولا هو الذي قد هيّأ نفسهُ لِهذا الطرح وإنّما تكلّم هكذا ولا يدري كيف تكلّم..!!
  • فهل هذهِ حالةٌ رحمانيّة أن يُقال عن حديث آل مُحمّدٍ أنّهُ مِن اليهود والنصارى والرجل لا يدري؟! وبعد ذلك يتحوّل هذا الكلام إلى حقائق، ويخرج علينا بعد ذلك ضِياء الخبّاز ويقول: أنّ عُلماءنا لا يعملون إلّا باليقين..!!
  • ويخرجُ علينا أيضاً الوائلي الذي يجهلُ الروايات التي يتحدّث عنها في نفس المُقابلة ويقول أنّهُ ينخلُ الروايات..! وهذا الهُراء وهذهِ الأكاذيب وهذا الكلام الذي لا أصلَ لهُ موجودٌ على طُول الخطّ في كُلّ أنحاءِ المُؤسّسةِ الدينيّةِ الشيعيّة الرسميّة.. أمّا ما تسمعونهُ عن “التحقيق” فهذه أساطير لا حقيقةَ لها.
  • هُناك منهجان: هُناك منهجٌ هو منهجُ الكتاب والعِترة، وهُناك منهجٌ آخر هو منهجُ مراجع الشيعة.. مِن هُنا ينشأُ الواقعُ البتري، ومِن هُنا يخرجُ الفقهاء البتريّون الذين سيُحاربون صاحب الأمر.. وهؤلاء القُرّاء هُم أنفُسهم الذين سيُناصرون المراجع البتريّين ويقفون بوجهِ إمامِ زماننا..!

  • عرض الوثيقة التي تشتمل على تسجيل لأحد المشايخ الشيعة المُعاصرين في المنطقة الشرقيّة في السعوديّة وهو الشيخ: علي الدهنين وهو يُحدّثنا عن أحد المشايخ (وهو شيخ فرج العمران) ويقول عنهُ أنّهُ في دُعائهِ وفي قُنوتهِ يطلبُ مِن الله أن يرزقهُ شفاعة السيّد الخوئي..!

  • صحيح أنّ المؤمن لهُ شفاعة.. ولكن كيف نتركُ شفاعةَ إمامِ زماننا ونستعينُ بشفاعةِ مرجعٍ يبولُ على عقبيهِ خوفاً وهَلَعاً مِن صدّام كما يقول ذلك أحدُ تلامذتهِ وهو السيّد كمال الحيدري؟!

  • عرض الوثيقة الشخيّة.. وهي الوثيقة رقم (37) مِن مجموعة وثائق السيّد كمال الحيدري، والتي يُنبئُنا فيها عن أُستاذهِ السيّد الخوئي وكيف أنّهُ بال على نفسهِ خوفاً وجُبناً وهَلَعاً حينما استدعاهُ صدّام لِزيارتهِ إبّان أحداث الانتفاضة والمُجريات التي جرتْ آنذاك بعد خروج صدّام من الكويت.

  • فشخَّ المرجعُ على نفسهِ جُبناً وهَلَعاً بسببِ زيارةٍ لِحاكم.. فكيف أحتمي بشفاعةِ مِثْل هذا المرجع وأتركُ شفاعةَ الحُجّة بن الحسن؟! هذا هو الهُزال وهذهِ هي السفاهةُ التي أتحدّثُ عنها، وهي مَوجودةٌ في كُلّ الاتّجاهات.. فهذا مِثالٌ بسيط، والحكاية طويلةٌ جدّاً..!

  • وقفة عند مِثال آخر على السفاهةِ والهُزال الموجود في واقعنا الشيعي.. (وقفة عند السيّد مُرتضى مستجابي).

  • السيّد مُرتضى مُستجابي هو مِن آل الصدر.. فعائلةُ آل الصدر عائلةٌ كبيرة، أُصولها مِن لُبنان، وهُم يعودون إلى نفس شجرةِ آل شَرَف الدين.. فمِنهم في العراق ومِنهم في إيران.. السيّد مُرتضى مستجابي هو مِن آل الصدر مِن أبناء عُمومة السيّد مُحمّد باقر الصدر.. ولِذلكَ هُناك مجموعة مِن الرسائل والمُراسلات بين السيّد مُحمّد باقر الصدر وبين السيّد مُرتضى مستجابي.
  • (وقفة سريعة عند كتاب [محمّد باقر الصدر السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق: ج5] أُشير فيها إلى أرقام الصفحات التي تشتمل على وثائق المُراسلات بين السيّد مُحمّد باقر الصدر وبين السيّد مُرتضى مستجابي)
  • ● السيّد مُرتضى مستجابي هُو ابنُ شقيق السيّد مُحمّد باقر الصدر، وهو زَوجُ ابنتهِ الكُبرى في الفترة الأخيرة جاء إلى العراق وذَهَب إلى زيارة السيّد حسين الصدر في الكاظمية، وحين زارهُ قرأ زيارة مخصوصةً للسيّد حسين الصدر استودعَ فيها دينهُ وخواتيم عملهِ للسيّد حسين الصدر..!!

  • (عرض الفيديو الذي يُوثّق هذه الزيارة).

  • هذهِ الزيارة التي قرأها السيّد مُرتضى مستجابي في زيارة السيّد حسين الصدر إذا أردتُ أن أأخذَ حرفاً واحداً مِن حُروف هذه الزيارة وأن أُجزّئ أبسط معانيه إلى ترليونات وترليونات الأجزاء لا يصدقُ جُزءٌ واحد مِن تلك الأجزاء لا على السيّد حسين الصدر ولا على مراجع النجف مِن المرجع الأعلى إلى أصغر واحد إلى الأموات منهم.. هذه المضامين مضامين خاصّة بأهل البيت أو لِمَن يُريد أهل البيت أن يجعلوا جانباً منها تكون لهم.
  • أمّا علماؤنا فلا يستحقّون أيّ شيء مِن حواشي حواشي حواشي معاني هذهِ الزيارة.. لأنّهم لا يتّصفون بهذه الأوصاف، هُم أُناسٌ عاديّون حالهم من حالي وحالهم مِن حالكم.. لا يتميّزون بأيّةِ مِيزة.. فضلاً عن حالةِ التخلّفِ التي يعيشونها بسببِ عدم مواكبتهم للعصر وبسبب أُميّتهم الثقافيّة الواضحة جدّاً.. هذا هو الواقع الذي نعيشهُ ونحياه..!

تحقَق أيضاً

ندوة في رحاب الكتاب والعترة

الأسئلة التي وردتْ في الندوة: السُؤال (1) كيف يُصلِحُ إمامُنا الحُجّةُ "عليه السلام" ما فَ…