الأمان … الأمان يا صاحبَ الزمان – الحلقة ٧٢ – حديث الولادة، ولادة القائم من آل محمّد صلوات الله عليهم ج٦٩ – خلاصة موجزة للشاشات التسعة الماضية

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الجمعة 20 ذي القعدة 1439هـ الموافق 3 / 8 / 2018م

  • هذهِ هي الحلقةُ الـ(72) مِن برنامجنا [الأمان الأمان.. يا صاحب الزمان] والحديثُ حديثُ الولادة (ولادةُ القائمِ مِن آل مُحمّد “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهم أجمعين”).. في الحلقةِ الماضيةِ أغلقتُ الشاشةَ التاسعة والتي عُنوانها: النهايةُ السوداء.. وبهذا تكتملُ شاشاتُنا المُتعدّدة التي اتّخذتُها نَمَطاً في الحديثِ عن ولادةِ إمامِ زماننا الحجّة بن الحسن “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه”.

  • فإنّني ما أردتُ أن أتناول هذا الموضوع على أنّهُ مسألةٌ تأريخيّة، فأبحثُها كما تُبحَثُ المسائلُ التأريخيّة.. ولم أتناول موضوع ولادةِ إمام زماننا بِحَسَب الطريقةِ التقليديّة (نقاشٌ وجَدَلٌ قد يكونُ كلامياً وقد يكونُ غير ذلك مع الذينَ يُنكرونَ الولادة أو يُشككون فيها).
  • ولم ألجأ إلى أن أستدلَّ بأقوالِ المُخالفين الذين أقرّوا بولادته كي أُثبِتَ ولادةَ إمام زماننا “صلواتُ الله وسلامهُ عليه”.
  • لم أتّبعْ الأساليب التي اتُّبعتُ في الحديثِ عن هذا الموضوع، وإنّما اتّخذتُ نَمَطَاً جديداً في البحث وهو (نَمَطُ الشاشاتِ المُتعدّدة).. شاشاتٌ أعرضُ في كُلّ واحدةٍ منها مجموعةً مِن الصُور تتّسقُ فيما بينها وتتناسقُ داخل كُلّ شاشة، وبعد ذلك نستطيعُ أن ننظرَ إلى كُلّ الصُوَرِ المعروضةِ في هذهِ الشاشاتِ دُفعةً واحدة.. لأنَّ هذهِ الصُوَر كُلُّ صُورةٍ لوحدها وكُلّ شاشة بما فيها مِن مجموعةِ صُوَرها تتحدّثُ عن جانبٍ مِن الحقيقة.
  • فحينما تجتمعُ كُلّ هذهِ المُعطيات تتشكّل الصُورةُ النهائيّةُ بشكلٍ واضحٍ وجليٍّ، بحيث يستطيعُ الإنسان أن يحكمَ عليها بالسَلْب أو بالإيجاب.
  • وإنّني أعتقدُ أنَّ هذا الأسلوب هُو أفضلُ أسلوبٍ للوصولِ إلى الحقيقةِ، لأنّني عِبْر الشاشات أستطيعُ أن أُغطّي جميع الجواب.

  • الشاشاتُ الثلاثة الأولى هي الشاشاتُ الأوليّةُ الأصليّة..

  • والشاشاتُ الثلاثةُ الثانية هي الشاشاتُ الفرعيّةُ الثانويّة..
  • والشاشاتُ الثلاثةُ الثالثة هي الشاشاتُ التكميليّة.. وقد عَرضتُ فيها كمّاً واسعاً مِن المعلوماتِ والتفاصيل.
  • أُحاولُ في هذهِ الحلقةِ أن أُذكّركم وبنحوٍ إجمالي – وحديثي بشكلٍ خاصّ للذين تابعوا البرنامج بشكلٍ كامل وشاهدوا الحلقات بتمامها وكمالها – إنّني أُحاول أن أُذكّرهم بما تمَّ عَرْضهُ في الشاشاتِ المُتعدّدة كي نستطيعَ أن نستخلص أو نستنتج أو نجمعَ المُعطيات لتشكيلِ الصُورة النهائيّة.. مع مُلاحظةِ أنَّ مجموعةً مِن الهوامش والحواشي والتوضيحات المُهمّة جدّاً ستأتينا في قادم الحلقاتِ مِن حلقاتِ هذا البرنامج.
  • ● سأعرضُ بين أيديكم مجموعةً مِن الهوامشِ والحواشي والتوضيحات التي يُمكنني مِن خلالها أن أُسلّطَ الضوءَ على جوانب تلك الشاشات لأجل أن يكتمل الوضوحُ أكثر وأكثر.

  • حين بدأتُ معكم هذا البرنامج مِن بدايةِ شهر رمضان.. كانتْ الحلقةُ الأولى والثانية والثالثة جواباً لِسؤالٍ مضمونهُ:

  • ما هو أفضلُ عَمَلٍ يُقرّبُ الشيعي مِن إمام زمانه؟ فأجبتُ على هذا السُؤال في الحلقات (1- 2- 3) مِن حلقاتِ هذا البرنامج.
  • أمّا حديثُ الولادةِ المهدويّة فقد رافقتموني وأنا أُحدّثكم في هذا الموضوع مُنذُ الحلقةِ الرابعة مِن حلقاتِ هذا البرنامج..

  • وقفة أُشيرُ فيها بنحوٍ سريع إلى ترتيبِ حلقاتِ هذا البرنامج التي تقدّمتْ.. أُعطيكم فيها فهرسةً سريعةً لعددِ الحلقاتِ ولبيان العناوين الإجماليّة للموضوعات وللصُوَر وللحقائق وللمُعطيات التي عُرضتْ في تلكم الشاشات.

  • في هذهِ الحلقة أعرضُ خُلاصةَ ما تمّ عرضهُ وبيانهُ في تلكمُ الشاشات.

  • وقفة استعراض سريع لِما جاء في الشاشاتِ الثلاثةِ الأُولى (وهي الشاشاتُ الأوليّة الأصليّة).

  • الشاشةِ الأولى عُنوانها: شاشةُ القُرآن.
  • الصورة (1) التي عرضتُها في هذهِ الشاشة: عرضتُ فيها الصُورة الأولى والتي حدَّثتكم فيها مِن خلال حُزمةٍ مِن آياتِ الكتابِ الكريم تتحدّثُ عن أنَّ الإمامةَ حقيقةٌ إلهيّةٌ لا يستطيعُ الإنسانُ أن ينفكَّ عنها (إن كان ذلك في الدُنيا وما بعد الدُنيا) كما يقول القرآن: {إنّما أنتَ مُنذرٌ ولكلّ قومٍ هاد} والهادي هُو الإمام.. وكما يقول القرآن أيضاً: {يوم ندعو كُلَّ أُناسِ بإمامهم}
  • قضيّةُ الإمامةِ موجودةٌ على طُول الخط بحسب السُنن الإلهيّة.. لابُدَّ مِن إمامٍ موجودٍ.. فلكلِّ قومٍ هاد، ويستمرُّ الأمر لأنَّ الإنسان يبقى يطلبُ الهدايةَ إلى الصراطِ المُستقيم.. فلابُدّ مِن هادٍ في هذهِ الحياة.. فنحنُ في صلواتنا مُستمرّون في طَلَبِ الهدايةِ مِن الصراط المُستقيم.. فلا بُدَّ مِن الهادي في هذهِ الحياة، ولابُدَّ مِن الإمام على طُول الخط إلى ساعة الحساب {يوم ندعو كُلَّ أُناسِ بإمامهم}.
  • الصورة (2): الحديثُ عن المجموعةِ المُتكاملة المُتواصلة التي لا انفكاكَ فيما بينها.
  • هُناك مجموعةٌ مُتكاملة تحدَّث عنها القُرآن – بغَضّ النظر هل أنَّ القرآن كتابٌ إلهي، أو أنّهُ كتَبَهُ كاتبٌ مِن البشر- فحينما ندرسُهُ نجد أنّهُ تَحدَّث عن مَجموعةٍ مُتكاملةٍ مُتواصلةٍ مُترابطةٍ جَعَلها مِحوراً للأُسوة وللقُدوةِ، وجَعَلها المجموعةَ الأفضل والأكملَ عند كاتب القرآن (سواء كان القرآنُ إلهيّاً أو كان القرآن بشريّاً).
  • هُناك مجموعةٌ واضحة عُبّر عنها بجمع المُذكّر السالم (العالون، الخالدون، العالمون…) إلى تمام الصِيَغِ والأوصافِ التي حدَّثتكم عنها.. هُناك إمامةٌ على طول الخطّ، وهُناك مَجموعةٌ هي الأفضل.. هذهِ المجموعةُ الأفضل هي التي يُريدها الذي جاء منهُ وعنهُ القرآن، يُريدها أن تكون هي القُدوة، وأن تكونَ الإمامةُ فيها وبها ومنها ولها.
  • فإذا كانت هذه المجموعةُ المُتواصِلةُ المُتكاملةُ لا تنطبقُ إلّا عليهم، فلا يُمكن أن نتصوّرهم مِن دُون مهديّهم، مِن دُون قائمهم الحجّة بن الحسن.
  • الصورة (3): حين تناولتُ مُصطلح (الأمر) الذي جاءَ مذكوراً في سُورة الدُخان وفي سُورة القَدْر، وفي سائر سُوَر وآياتُ الكتاب الكريم.. وخُلاصة الكلام ما جاء في الزيارةِ الجامعة الكبيرة: (وأمرهُ إليكم).. هُم أولوا الأمر.. هذا المُصطَلحُ خاصٌّ بهم، خاصٌّ بتلك المجموعة التي وُصفتْ بالعالين، بالخالدين، بالصادقين الذين أُمرنا بحَسَب القُرآن أن نكونَ معهم على طُول الخطّ مِن البدايةِ إلى النهاية.
  • فالأمرُ إليهم، ولابُدّ مِن صاحب أمرٍ تتنزّلُ الملائكةُ عليهِ في ليلةِ القَدْر
  • الصورة (4): قد جئتكم فيها بأمثلةٍ مِن آياتِ الكتاب الكريم تتحدَّثُ عن شُؤوناتِ غيبةِ وظُهور إمام زماننا الحجّة بن الحسن “صلواتُ الله وسلامهُ عليه”.. وهي نماذج مِن آياتِ الكتاب الكريم التي تُحدّثنا عن أحوال إمام زماننا، مع مُلاحظة أنَّ فهْمَها يتوقّف على أحاديثهم.. فالآياتُ التي جئتُكم بها لن نستطيعَ أن نفهم معانيها بشكلٍ واضحٍ إلّا بالرجوع إلى رواياتهم وإلّا ستبقى مُغلقةً مُبهمة.
  • الشاشةِ الثانية عُنوانها: شاشةُ العِترة.
  • في هذهِ الشاشة عرضتُ لكم فيها صُوَراً مُحمّديةً علويّةً فاطميّةً بامتياز.
  • الصورة (1) التي عرضتُها في هذهِ الشاشة : عرضتُ لكم فيها مجموعةَ أحاديثِ المعصومين الأربعة عشر، أحاديث الأئمةِ الإثني عشر.. مع تفصيلٍ عن مَصادرها وعن أُصولها وعن كُلّ ما يَرتبطُ بهذهِ المجموعةِ الحديثيّة التي تُشكّل لنا أصلاً ثابتاً وراسخاً في مَنظومتنا المَعرفيّةِ والثقافيّةِ العقائديّة.
  • الصورة (2): تحدّثتُ فيها عن مجموعةِ أحاديثِ الولادة.. فهُناك مجموعةٌ وفيرةٌ ترتبطُ بنحوٍ مُباشر بولادةِ إمام زماننا، منها ما جاء مُفصَّلاً ومنها ما جاءَ مُجْملاً، وهناك أحاديثُ تدورُ في شُؤون هذهِ الولادة. وكُلّ تلك الأحاديث تتحدّثُ عن أشخاصٍ لهم حقيقةٌ على أرض الواقع.. وُلدوا، وكانوا، وتواصلوا.. والأمر هو هو.. مِثلما جرى في الأئمة السابقين فإنّهُ يجري في إمام زماننا الحجّة بن الحسن “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه”. فجاءتْ أحاديثُ الولادةِ كي تُفصّلَ لنا الإجمالَ الذي أشارتْ إليه أحاديثُ المعصومين الأربعة عشر أو أحاديثُ الأئمةِ الإثني عشر “صلواتُ الله وسلامهُ عليهم أجمعين”.
  • الصورة (3): صُورةٌ إجماليّةٌ لِمنظومةِ الأدعية والزيارات.. فنحنُ نمتلكُ منظومةً واسعةً شاملةً.. إنّها منظومةُ الأدعيةِ والزيارات التي نُسِجتْ بهندسةٍ مُعيّنة، ونُسّقتْ بِنَسَقٍ خاص نحنُ نَعرِفهُ ونتذوّقُهُ. (وإنّني هُنا أتحدّثُ عن شِيعةِ العترة الذين يتواصلونَ معها بوجدانهم وعقولهم ويتذّوقون ما تتذوّقهُ العترة الطاهرة وتتمازجُ عواطِفُهم حُبّاً وبُغضاً..)
  • منظومةُ الأدعية والزيارات جاءَ فيها ما جاء مِن أدعيةٍ وزياراتٍ جامعةٍ عامّة، وجاءَ فيها ما جاء فيها مِن أدعيةٍ وزياراتٍ خاصّةٍ بكلِّ معصومٍ مِن المعصومين، بكُلّ إمامٍ من الأئمةِ “صلواتُ الله وسلامهُ عليهم أجمعين”. هذهِ المنظومةُ المُتكامِلةُ لا نستطيعُ أن نخرمها، فإذا ما أزلنا الأدعيةَ والزيارات الخاصّة بالحُجّة بن الحسن والتي تتحدّث عن ولادتهِ وعن أنّهُ شاهدٌ علينا غائبٌ عن أبصارنا، إذا ما خرمنا هذهِ المجموعةِ مِن الأدعية، فماذا نصنعُ مع الأدعية والزيارات الجامعة والتي تتحدّث عنهُ مثلما تتحدّث عن البقيّة من المعصومين الأطهار. منظومةٌ مُتكاملةٌ لا نستطيعُ أن نُلغي جزءاً منها.
  • الشاشةِ الثالثة عُنوانها: شاشةُ الأُسرة.
  • الصورة (1) التي عرضتُها في هذهِ الشاشة: عرضتُ فيها وثيقةً مهمّةً جدّاً هي وثيقةُ السيّدة نرجس (وثيقةُ الزواج).
  • الصورة (2): عرضتُ فيها وثيقةَ السيّدة حكيمة (وهي وثيقةُ الولادة/ وثيقة القابلة)
  • الصورة (3): عرضتُ فيها وثيقةَ إمامنا العسكري، وهي الوثيقة التي سمّيتُها بوثيقةَ سَعْدٍ الأشعري.. هذهِ هي الوثائقُ الرئيسةُ التي ترتبطُ بالولادةِ المهدويّةِ المُباركة في كُلّ تفاصيلها وشُؤونها بالقَدْر الذي وصل إلينا.
  • — وبعد عرضي لِهذهِ الوثائق حدّثتكم عن مصدر هذهِ الوثائق وعن كُلّ المُلابساتِ المُحيطةِ بذلك المصدر المُهم.. ووضّحتُ لكم أموراً مُهمّةً جدّاً ترتبطُ بوالدةِ إمام زماننا الحجّة بن الحسن.. إلى أن عرضتُ لكم الصُورة الأخيرة وهي: “زيارةُ السيّدة نرجس” وقد حدّثتكم عن هذهِ الزيارة مِن الحلقة (18 – إلى الحلقة 21) أربع حلقات حدّثتكم فيها عن زيارةِ السيّدة نرجس، ووقفتُ عند بعض المفاتيح أو بعض المفاصل أو بعض المِفكّاتِ في عبائرِ تلكَ الزيارة الشريفة. وإذا تتذكّرون فإنَّ الزيارةَ تلتقي مضامينُها بشكلٍ واضحٍ وصريح وتتعانقُ مع مضامين وثيقةِ السيّدة نرجس “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليها”.
  • إذا ما جمعنا كُلّ هذهِ الصُور المُتلاحقة والمُتلاصقة والمُتتابعة في الشاشة الثالثة التي عُنوانها: شاشة الأُسرة، ووضعنا هذهِ الشاشةَ بجنب الشاشتين المُتقدّمتين.. فلو أنّني وقفتُ عند الحدّ فإنّ الأمر سيكونُ جليّاً واضحاً ولا حاجة لي أن أستمر.. ولِذلك أسميتُ هذهِ الشاشات الثلاثة بالشاشاتِ الأصليّة، الشاشاتِ الأوليّة.
  • المُعطياتُ الأهمّ عُرضتْ في هذهِ الشاشات، وبإمكان الباحثِ عن الحقيقة أن يقِفَ عند هذهِ الشاشاتِ فقط وأن يحكمَ على الموضوع.. فهل يستطيعُ إن كان مُنصِفاً أن يُنكِر حقيقةَ الولادةِ المهدويّةِ المُباركة..؟!

  • وقفة استعراض سريع لِما جاء في الشاشاتِ الثلاثةِ الثانية (وهي الشاشاتُ الثانويّةُ الفرعيّة).

  • الشاشةُ الرابعة عُنوانها: شاشةُ الواقع الشيعي الديني.
  • وقد تناولتُ فيها الوجه الوجداني لِعلاقتنا بإمام زماننا “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه”.. وقد جعلتُ الحديثَ في هذهِ الشاشة في صُورتين:
  • الصورة (1): عرضتُ فيها جانباً مَقطعيّاً مِن المَنظومةِ المهدويّةِ الفائقة.
  • هُناك منظومةٌ مهدويّةٌ فائقة تنُظّمُ العلاقةَ فيما بين الشيعةِ وبين إمامِ زمانهم – وقطعاً كُلُّ شخصٍ بحَسَبهِ –
  • وقد تحدَّثتُ عن المُعطياتِ والتفاصيل التي تَرتبطُ بآياتِ القُرآن وأحاديث المعصومين وأدعيتهم وزياراتهم وسائر التفاصيل الأخرى التي ترتبطُ بهذه العناوين وتنتظمُ علائقُها زمانياً، مكانيّاً، أو رمزيّاً.. (وإنّني حين أتحدّثُ عن الرمزيّة أتحدَّثُ عن رمزيّةِ الشخصيّات التي تُقدَّسُ ويُرتبَطُ بها في هذا الجوّ، وذكرتُ مثالاً: السيّدةَ فاطمة المعصومة).
  • — حدّثتكم عن منظومةٍ مهدويّةٍ فائقةٍ تتلامسُ مع الوجدان الشيعي وتتناغمُ بطُقوسها وتفاصيلها مع منظومةٍ فكريّةٍ وثقافيّةٍ وعقائديّةٍ تتجلّى مضامينُها في آياتِ الكتاب وأحاديثِ العترة، وكُلّ ذلكَ كان صُورةً جانبيّة مقطعيّة.. وقد وعدتكم أن أُحدّثكم عن الشِقّ الخفي مِن هذهِ المنظومة الفائقة، وذلكَ ما سأفي به – بحسب المُمكن – في الحلقاتِ القادمة.
  • ففي جُملة الحواشي والتوضيحات التي سأعرضُها بين أيديكم في الحلقاتِ القادمةِ مِن حلقاتِ هذا البرنامج، سأُحدّثكم عن الشقّ الخفي مِن هذهِ المنظومة الفائقة.. قَطْعاً بحَسَب المَعاني المُجمَلةِ التي بين أيدينا مِن أحاديثهم الشريفة وكلماتهم الكريمة “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهم”
  • الصورة (2): تطبيقاتٌ عمليّةٌ مِن واقعنا الشيعي الوجداني.. جئتُكم بأمثلةٍ حقيقيّةٍ ثابتةٍ صادقةٍ، ليس عندي أدنى شكّ في مُجملها ولا في تفاصيلها.
  • حدّثتكم عن رسالةٍ كتَبَها أحدُ الفضلاء المُعاصرين وهو الشيخ مهدي الفتلاوي، كَتَبها إلى الإمام الحجّة “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه”.
  • وعرضتُ لكم فيديو عن حادثةٍ حقيقيّةٍ جرتْ مع فتىً يافع وهُو: سعيد جنداني.. وسأعرض لكم هذا الفيديو مرّةً أخرى لأُذكّركم بِمضمونهِ الوجداني.
  • وذكرتُ لكم أيضاً ما يرتبطُ بِحادثةِ الميرزا مهدي الاصفهاني (طَلَبُ المعارف من غير طريقنا أهل البيت مُساوقٌ لإنكارنا) وتفاصيل أُخرى.
  • هذهِ المضامينُ الوجدانيّةُ والمعنويّةُ الحقيقيّة إذا ما جمعنا هذهِ الصُور ووضعناها بالطريقة المُتّسقةِ التي عرضتُها في الشاشةِ الرابعة، وبعد ذلك جئنا بالشاشة الرابعة ووضعناها بجانب الشاشاتِ المُتقدّمة، تتضحُ الصُورةُ أكثرَ فأكثر.
  • الشاشةُ الخامسة عنوانها : الشاشةُ الجانبيّة.
  • عرضتُ فيها ما جاء عند الآخر (وقصدتُ بالآخر: الذي يُخالفُنا ويُعادينا، أو الذي هو مُختلفٌ عنّا وبعيدٌ عنا) وإنّما عرضتُ ما جاءَ في كُتبهم وفي ثقافتهم لا لأجل أن أستدلّ بِكلامهم، وإنّما أردتُ أن أقولَ: إنَّ حقيقتَنا كبيرةٌ، عظيمةٌ، راسخةٌ، مُتجذّرةٌ، واسعةٌ، مُضطّردةٌ إلى الحدّ الذي مهما حاول الآخرون أن يُضيّعوها أو أن يُخفوها تبقى معالمُها شاخصة وتظهرُ آثارُها بيّنةً واضحة.
  • فأخذتكم في جولةٍ مُروراً بكتابِ العهد القديم (وهو كتاب اليهود الذي تعتقدُ بهِ المُؤسّسةُ الدينيّةُ اليهوديّةُ الرسميّةُ في هذهِ الّلحظة)، ثُمّ أخذتُكم إلى كتابِ العَهد الجديد (الأناجيل الأربعة والأسفارِ المُلحقةِ بها) ثُمّ أخذتُكم إلى (إنجيل برنابا) وإنْ كانتْ المُؤسّسةُ الدينيّة المسيحيّةُ الرسميّةُ لا تعترفُ به.. ثُمَّ أخذتُكم إلى صحيح البُخاري وإلى صحيح مُسلم، إلى بقيّة التفاصيل الكثيرة، وإنتهاءً بنُوستر دامس.. بنُبوءاتِ المُتنبّئين.
  • الشاشةُ السادسة عنوانها : الشاشةُ التكميليّة والتي وصفتها بأنّها (إكسسوار الشاشات).
  • في هذهِ الشاشةِ عرضتُ صُوراً مضمونها وفحواها: حديثُ الرُموز ما بينَ التكوين والتدوين في أجواءِ الولادةِ المهدويّة المُباركة.
  • كان الحديثُ في أجواءِ الرمزيّة ما بين التكوين والتدوين.. فمِن الحُروف المُقطّعةِ في القُرآن التي وردتْ في أوائل السُور وما جاء مِن حديثٍ عن أسرارها بنحوٍ إجماليٍّ في كلمات المعصومين.. إلى عدّةِ الشُهور، إلى عددِ الأسباط، إلى المُنبجساتِ مِن عُيون بني إسرائيل، إلى كلماتِ أبينا آدم، وإلى كلمات الخليلِ إبراهيم التي تمّتْ بالقائم “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه”.. إلى كُلّ الرموز التي تحدّثتْ عنها آياتُ الكتاب الكريم وما جاءَ في زياراتهم وأحاديثهم.. (قطعاً لم يكن ذلكَ على نحو الاستقصاء، وإنّما العرضُ عرضٌ إجماليٌ على سبيلِ الأمثلِة والنماذج ممّا جاء في الكتاب الكريم وممّا جاءَ في زياراتهم الشريفة وكلماتهم الرائقة) .. وكُلُّ تلكَ المضامين إنّما تدور في نفس الأجواء التي دارتْ فيها كُلُّ المُعطياتِ التي تقدَّم عرضُها وذِكرها وبيانها في الشاشاتِ المُتقدّمة.. وبهذا نُضيفُ الشاشةَ السادسةَ إلى الشاشاتِ المُتقدّمة السابقة.

  • وقفة استعراض سريع لِما جاء في الشاشاتِ الثلاثةِ الثالثة (وهي الشاشاتُ المُلحقَة).

  • وهي الشاشاتُ المُلحقةُ بالشاشات المُتقدّمة.. وقد عَرضتُ فيها الكثير والكثير مِن التفاصيل.
  • الشاشةُ السابعة: شاشةُ إبليس.
  • وقد عرضتُ فيها الخُطوطَ العامّة للمشروع الإبليسي في مُواجهةِ المشروع المهدوي الأعظم.. ثُمّ عرضتُ تطبيقاتٍ عمليّةً لهذا المشروع الإبليسي في حربهِ ومُواجهتِهِ مع المشروع المهدوي الأعظم.. تحدّثتُ عن الموضوع بشكلٍ عام، وركّزتُ الحديثَ على واقعنا الشيعي.
  • وقد سلّطتُ الضوءَ في بُقعةٍ مِن هذهِ الشاشة على الوسيلةِ الإبليسيّةِ الشيطانيّة التي مِن خلالها ضُعّفتْ، أو أُنكرتْ، أو استهزئ بوثائقِ الولادةِ المهدويّةِ.. أعني: ما سمّيتُهُ بـ(علم القنادر) وهو علمُ الرجال.
  • فقد سلّطتُ الضوءَ على هذا الموضوع ووقفتُ على أهمّ مصادرهِ القديمة والحديثة وعند أهمّ رُموزه.
  • — خُلاصةُ القول: ما تمّ عرضهُ في الشاشة السابعة التي هي “شاشةُ إبليس”: الخُطوط العامّة للمشروع الإبليسي في مُواجهةِ المشروع المهدوي الأعظم والتطبيقات العَمَليّة للمشروع الإبليسي وبشكلٍ خاص في واقعنا الشيعي.
  • الشاشةُ الثامنة: شاشةُ الكارثة.
  • وإنّما قصدتُ بالكارثة ما سيصدرُ عن المُؤسّسةِ الدينيّة الشيعيّة الرسميّة في النجف، وعن الواقع الشيعي في العراق وقت الظُهور مِن قدْحِهم في نسب الإمام الحُجّة، ومِن قَذْفهم للسيّدةِ نرجس.. المُقدّمات تبدأُ مِن التشكيكِ بوثيقة السيّدة نرجس كما يفعلُ مراجعنا المُعاصرون..!
  • المُقدّماتُ تبدأُ مِن هُنا، والنهاياتُ ستكونُ هُناك عند ظُهور إمام زماننا “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه”.. وكُلّ ما في هذهِ الشاشةِ (أي الشاشة الثامنة) ما هو إلّا تطبيقٌ عمليٌّ واضحٌ للمشروع الإبليسي وبأيدٍ شيعيّة..!
  • الشاشةُ التاسعة: شاشة النهايةُ السوداء.
  • الحديثُ في هذهِ الشاشة هو عن النهايةِ السوداء لِمراجع الشيعة البتريّين في النجف في زمان الظهور لعنةُ اللهِ عليهم، وكذلك عن شيعةِ العراق الذين يُقلّدونهم ويُتابعونهم.. وقد مرَّ الحديثُ عن مُرجئةِ الشيعة وعن بتريّة الشيعة ولا أُريد أن أُعيد التفاصيل.
  • — كُلّ ما جاءَ في المجموعةِ الثالثةِ مِن الشاشاتِ المُتعدّدة (أعني: الشاشة السابعة “شاشة إبليس”، والشاشة الثامنة “شاشة الكارثة”، والشاشة التاسعة “شاشةُ النهايةُ السوداء”) كُلّ الذي جاءَ في هذهِ الشاشات هُو في أجواءِ المشروع الإبليسي ونشاطاتِهِ وحركاتهِ ضِمْنَ الواقع الشيعي وما يقومُ بهِ مراجعُ الشيعةِ مِن عَمَلٍ في خدمةِ إبليس..!!
  • — الغايةُ مِن عرضِ هذهِ الحقائق في هذهِ الشاشاتِ الثلاثة (شاشة إبليس، شاشةُ الكارثة، شاشةُ النهايةُ السوداء) الغَرضُ مِن كُلّ تلكَ التفاصيل هو أن نصِلَ إلى هذهِ النتيجة: أنَّ المشروعَ الإبليسي غايتهُ إنكارُ ولادةِ إمام زماننا.. فكُلُّ ما يكونُ في خِدمةِ هذهِ الغاية هو نتاجٌ إبليسيٌ شيطانيٌّ باطل.. الصوابُ في خِلافهِ.. فما نتجَ عن عُلمائنا بِحَسَبِ كُلّ الحقائق التي عُرضتْ وبِحسب كُلّ البياناتِ التي شُرحتْ وفُصلّتْ في هذهِ الشاشات، فإنَّ ما صدَرَ عن مراجعنا الكبار في التشكيكِ بأحاديثِ الولادة وبوثائق (السيّدة نرجس، والسيّدة حكيمة، وسعدٍ الأشعري) كُلّ ذلكَ في خدمةِ إبليس وبشكلٍ مُباشر..!
  • الخلاصةُ التي نصِلُ إليها:
  • ما جاء عن عُلمائنا وعن مراجعنا الكبار مِن الطراز الأوّل، وعن المراجع الذين يُقلَّدون الآن مِن تشكيكٍ في أحاديثِ الولادة وفي وثائق (السيّدة نرجس، والسيّدة حكيمة، وسعدٍ الأشعري) ما جاءَ مِن تشكيكٍ إنّهُ صادرٌ عن الشيطان الذي نطقَ بألسنةِ مراجعنا وكتبَ بأقلامهم..!
  • الصوابُ في خِلافهم، وبهذا تكونُ أحاديثُ الولادةِ صحيحةً بِحَسَبِ هذهِ البيانات وبِحَسَبِ هذهِ الحقائق التي بُيّنتْ.. وإنّما تُستبَانُ الأشياءُ مِن أضدادها.. علماً أنّنا لسنا بِحاجةٍ ضروريّةٍ لِكُلّ الذي عُرِض في الشاشةِ السابعةِ والثامنةِ والتاسعة.. ما عُرِضَ في الشاشةِ الأولى والثانية والثالثة يكفي ويكفي ويكفي.. وإنّما عرضتُ كُلَّ هذهِ الحقائق لأجل أن أقولَ لِشيعة عليّ وآل عليٍّ مِن أنَّ المُستقبلَ لِشيعةِ العراقِ إذا بقيتْ الأمورُ العقائديّةُ والثقافيّةُ على ما هي عليه، مُستقبلٌ أسود..!!

  • بعد كُلّ هذهِ المُعطيات وكُلّ هذهِ الحقائق تتشكّلُ لدينا صُورةٌ واضحةٌ جليّة وتتولّدُ بين أيدينا منظومةٌ ثقافيّةٌ وفكريّةٌ مِن المُستحيل أن تكون كُلّ هذهِ المُعطيات مُفتراةٌ ومكذوبة وهي لم تكنْ قد صدرتْ في وقتٍ واحد.

  • هذه المُعطيات وهذهِ الحقائق تكوّنتْ في أزمانٍ مُختلفة، ولكنّها تترابطُ بشكلٍ دقيقٍ ومُحكَم.. هذا يعني أنّ حقيقةً واحدةً هي التي نُظِمتْ على أساسها هذه المُعطيات ونُسِجتْ وفقاً لها هذهِ الحقائق وهذهِ التفاصيل.. وإلّا فليسَ مِن المعقول أنَّ منظومةً فكريّةً وثقافيّةً بهذا الاتّساعِ والتنوّع والتعدّد في الاتّجاهات المُختلفة تلتقي عند جَذرٍ واحد وتعود بنا إلى نُقطةٍ واحدة، كُلّها تُؤدّي إلى إمامٍ واحد، إلى الحجّةِ بن الحسن “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه”.

  • مِن الوثائق التي تمَّ عرضُها في هذهِ الشاشات وبالذات في الشاشةِ الرابعة التي عُنوانها: شاشةُ الواقع الشيعي الديني.. والتي كان الحديثُ فيها عن الوجه الوجداني، عن علاقتنا نحنُ الشيعة بإمام زماننا. مِن جُملةِ ما عُرِضَ في هذهِ الشاشة الفيديو الذي يرتبطُ بحادثة الفتى: سعيد جنداني .. الكثيرون أُعجِبوا بِهذا الفيديو، وهو فيديو جميل يتناغمُ مع الوجدان الصادق.

  • وقفة إعادة عرض لفيديو حادثة سعيد جنداني.. وهو فتىً سُنّي إيراني مِن مَدينة زاهدان، المَدينةُ الإيرانيّة المَعروفة بالتسنن الشديد وبانتشار الوهابيّة فيها، وقصّةُ إصابتهِ بسرطانٍ خبيثٍ جدّاً.. وكيف أنّه شُفي بلطفِ الصدّيقة الكبرى والإمام الحجّة “صلواتُ الله وسلامهُ عليهما وآلهما”.

  • نُخاطِبُ الصدّيقة الكُبرى في زيارتها الشريفة:

  • (وزعمنا أنّا لكِ أولياء ومُصدّقون وصابرون لكلّ ما أتانا به أبوكِ “صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ” وأتى به وصيّه، فإنّا نسألكِ إنْ كنّا صدّقناكِ إلّا ألحقتنا بتصديقنا لهما لنبشر أنفُسنا بأنّا قد طهُرنا بولايتكِ).
  • يا زهراء.. وحقِّ أبيكِ رسولِ الله كُلُّ الذي تقدَّم ذِكْرهُ في كُلّ تلكَ الحلقات وفي كُلّ تِلك الشاشات لا أحتاجهُ.. حديثٌ واحد عن رسول الله أو عن أمير المؤمنين أو عنكِ.. حديثٌ واحدٌ يكفيني، ولا حاجةَ لي لكُلِّ هذا الذي تحدّثتُ عنه – رغم أهميّتهِ وكُلّهُ واردٌ عنكم لفظاً أو مضموناً – لكنّني لا أحتاجُ في هذا الأمر إلّا حديثاً واحداً فقط عن رسولِ الله أو عن أمير المؤمنين أو عنكِ يا أُمّ الحسن والحُسين.. وينتهي كُلُّ الكلام.. صلواتٌ تترى على تُرابٍ يُجاورُ نعلكِ يا أُمّ الحسن والحُسين.

تحقَق أيضاً

ندوة في رحاب الكتاب والعترة

الأسئلة التي وردتْ في الندوة: السُؤال (1) كيف يُصلِحُ إمامُنا الحُجّةُ "عليه السلام" ما فَ…