الجزء الثالث … الكتاب الناطق – الحلقة ٢ – المقدّمة ج٢

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم السبت 12 ربيع الثاني 1437هـ الموافق 23 / 1 / 2016م

وصلَ الحديث في الحلقة الماضية إلى الكيفيّة الّتي سأعرضُ فيها ومِن خلالها تفاصيل المطالب والمباحث الَّتي سأتناولها في حلقاتِ هذا البرنامج وقلت بأنّني سأعرض الكلام وفقاً لمنهجين:
1- المنهج الأوّل: منهج أزعم أنّني استللتهُ واستخرجتهُ مِن الكتاب والعترة، وهو المنهج الّذي عنونتهُ بمنهج (لحن القول).
2- والمنهج الثّاني: هو المنهج التّقليدي المُتّبع في مُؤسّستنا الدّينيّة.
قد يلتقي هذا المنهجان في جهات، وقد يتباعدان في أكثر المطالب.

  • هناك منطقان (منطق رحماني ومنطق شيطاني) والحُكم إليكم، فأنتم المُكلّفون بالتّمييز. عقولكم ووجدانكم السّليم هو الميزان الّذي تستطيعون أن تُميّزوا به بين المنطق الرّحماني والمنطق الشّيطاني.

  • مسألة مهمّة لابدّ مِن بيانها لأجل مواصلة هذا الحديث ومُتابعته، وهي: أنّني حين أتحدّث عن (منطق رحماني ومنطق شيطاني) إنّني لا أتحدّث عن الأشخاص، فقد يكون الإنسان مُؤمناً ولكنَّ الشّيطان يستغلّهُ، في ظل وجود قانون التّوفيق والخذلان الّذي يحكمنا في كُلّ ثوني الحياة، وإنّما أتحدّث عن منهج وعن أفكار ولا علاقة لي بالأشخاص، فعواقب النّاس ومصائر النّاس لا يعلمها إلّا إمامُ زماننا عليه السَّلام .

  • جولة في آيات الكتاب الكريم تُحدّثنا عن أنّ الشيطان قد يتّخذ الصّالحين، وقد ينفث ما يريد أن ينفثه مِن خلالهم وحولهم وفي أجوائهم.

  • ليسَ بالضّرورة أنَّ ما يصدر مِن الصَّالحين ومِن المُؤمنين أن يكونَ دائماً رحمانياً .. وليسَ بالضّرورة إذا نطقنا بمنطق شيطاني أن نكونَ شياطين (ففارقُ كبير بين أن يكون الإنسان حقيقةً شيطانية، وبين أن يكون مُستغَــلّاً مِن الشّيطان عن طريق تسرُّب أفكار وقناعات شيطانية إلى ذهنه).

  • لمحة وصور ممّا جاء في آيات الكتاب الكريم، وممّا جاء في أحاديثهم وأدعيتهم صلوات الله وسلامهُ عليهم عن النّشاط الإبليسي، وأساليب الشّيطان المُختلفة مع الصّالحين.

  • إمامُ زماننا عليه السلام أمانٌ لنا إذا ما لجأنا إليه، فهو الأمان الأقوى مِن مكائد إبليس ومصائده.

  • هذا البرنامج، وسلسلة البرامج السّابقة، وما بقي مِن سلسلة البرامج، كُلّها تدور في هذا الجو (الثّقافة الشّيعيّة المُخترقة بالفكر بالمُخالف) وهذا الاختراق كما بيّنت جاء مِن علماء الشّيعة .. هم الّذينَ أتوا بالفكر المُخالف وحشروه في ساحة الثّقافة الشّيعيّة.

  • المُشكلة الكبيرة والطامَّة الكبرى هي في هذا العنوان (علم الرّجال).. وسأركّز في الحديث على هذا العنوان لأمرين:

  • ● الأمر الأوّل: أنّي أظن أنّ الكثيرين مِمن يستمعون لهذا البرنامج لم يستمعوا لحديثي في البرامج السّابقة بخصوص علم الرّجال الشيعي.
  • ● والأمر الثّاني: لأبيّن الضّرر الكبير الّذي ألحقهُ علم الرّجال بحديث أهل البيت عليهم السَّلام .

  • نماذج وصُور إجمالية للضّرر الّذي ألحقهُ علم الرّجال بحديث أهل البيت عليهم السَّلام .

  • علم الأصول، علم الكلام، علم الدّراية، علوم القرآن، علوم الأخلاق، كلُّ هذهِ العلوم تأسسَّت على أساس (علم الرّجال).

  • علم الأصول لهُ الضَّرر الأكبر في (ساحة الاستنباط)، وعلْمُ الرّجال هو الوسيلة الَّتي دمّرت الثقافة الشّيعية.

تحقَق أيضاً

الحلقة ٥٥ – حديث الولادة، ولادة القائم من آل محمّد صلوات الله عليهم ج٥٢ – الشاشة الثامنة، شاشة الكارثة ق٤

هذهِ هي الحلقةُ الـ(55) مِن برنامجنا [الأمان الأمان.. يا صاحب الزمان] والحديثُ حديثُ الولا…