الجزء الثالث … الكتاب الناطق – الحلقة ٣ – علم الرّجال ج١

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الأحد 13 ربيع الثاني 1437هـ الموافق 24 / 1 / 2016م

  • ما تقدّم في الحلقتين الماضيتين كان بمثابة مُقدّمة لهذا البرنامج، والبرنامج فعلاً يبتدأ مِن هذه الحلقة.

  • فما مرَّ من حديث في الحلقتين السّابقتين مِن بيانات وملاحظات وتنبيهات هو مِن أجل أن تتكوّن صورة مُجملة عن هذا البرنامج وطريقتهِ والكيفية الّتي سيتم فيها عرض المطالب والمباحث.

  • المُشكلة الكبيرة والطّامة الدّهماء الّتي أصابتْ الثّقافة الشّيعيّة هي (علم الرّجال).

  • وقفة عند الأضرار البليغة والفادحة جدّاً والأذى الكبير الَّذي سبَّبه(علم الرّجال):

  • لـ (الصّديقة الكبرى – لسيّد الأوصياء – لنهج البلاغة الشّريف- لظلامة سيّد الشّهداء وأحاديث فضْل زيارتهِ وفضْل البكاء عليه – لأحاديث ولادة الإمام الحُجّة وتوقيعاتهِ الشَّريفة وأحاديثه – لأحاديث أهل البيت عليهم السَّلام في قراءتهم الصّحيحة للقرآن ولتفسير أهل البيت للقرآن، ولكلّ الأحاديث الّتي لها صلة بعلوم القرآن وأسراره ومعارفه- لخطب سيّد الأوصياء الافتخاريّة، ولخطبته خطبة البيان، ولحديثِ المعرفة بالنّورانية – ولـ آلاف مؤلّفة من الكلمات القصار لسيّد الأوصياء – ولأكثر الأدعية والزّيارات – ولأحاديث الأوراد والأذكار والصَّلوات المسنونة، والكثير الكثير من أحاديث السُنن – ولأحاديث أهل البيت في قصص الأنبياء وما يتعلّق ببداية الخلقة وأحداث يوم القيامة والجنّة والنّار والشّفاعة وسائر المطالب الأخرى- والأحاديث المرتبطة بأهم عقيدة مفصليّة وهي عقيدة الرّجعة – وأحاديث المعارف والأسرار الغَيبيّة – وأحاديث الكرامات والمعجزات لأئمتنا صلوات الله وسلامه عليهم – وأحاديث المطاعن والَّلعن – وكُلّ ما يرتبط بسيّد الأوصياء (ابتداءً من الشهادة الثّالثة لسيّد الأوصياء في الأذان والإقامة، والتَّشهّد الوَسَطي والأخير) – والأحاديث الّتي تناولتْ المقامات الغَيبيّة للصّديقة الكبرى – والأحاديث الّتي تتحدّث عن أعداء الزّهراء – والأحاديث الّتي تناولت ظلامات الأئمة واستشهادهم – ودعاء الندبة، وزيارة الندبة، وأدعية إمام زماننا في شهر رجب، وزيارة الشُّهداء، والكثير من الأحاديث الّتي تناولت الملاحم والفتن وشؤونات الظّهور..

  • الجريمة الكُبرى الّتي ارتُكبتْ في السَّاحة الشّيعية هي حِين جيء بعلم الرّجال، وذُبح بهِ حديثُ أهل البيت عليهم السَّلام وقرآنهم مِن الوريد إلى الوريد، وشُوّهتْ الثّقافة الشيعيّة بهذا العلم، وشُوّهت العقيدة .. فما عادت هي العقيدة الّتي يُريدها أهل البيت عليهم السَّلام ..

  • ما فائدة (علم الرّجال) إذا كانتْ هذه هي نتائجه المُدّمرة ..؟ وما فائدة علم الرّجال إذا كان العلماء لا يعملون بنتائجهِ ويُرقّعون ويقولون: أنّنا نقبل بعضاً مِن الأحاديث مِن طُرقٍ أخرى..؟!!

  • إذا كانَ علم الرّجال بهذا السّوء، لماذا يُجعل أساساً للاجتهاد والاستنباط..؟

  • مسألة الأعلميّة تُطرح في الوسط الدّيني يُشيرون إلى أنّ الأعلم هو الأعلم بعلم الرّجال وعلم الأصول!

  • سؤال يطرح نفسه: مِن أين جاءتنا هذه المُصيبة ..(علم الرجال)؟

  • وقفة عند أهمّ كتاب عند مُخالفي أهل البيت (صحيح البخاري)، وما قالهُ ابنُ حجر العسقلاني عن كتاب البخاري في مُقدمة كتابهِ (فتح الباري)، واستعراض سريع لمجموعة مِن أحاديث البخاري، لبيان السَّبب والمُشكلة الّتي على أساسها نشأ علم الرّجال لدى المُخالفين، وأنَّ علماءنا وقعوا في شُبهة وتصوّروا أنَّ نفس هذهِ المُشكلة الّتي عند المُخالفين هي عندنا أيضاً.. فأتوا بعلم الرّجال كما صنع المُخالفون، وأتوا بعِلم الحديث وأعطوه إسماً جديداً هو علم الدراية !!!

  • مثلما تُميّزون المنطق الشّيطاني في أحاديث البخاري، تستطيعون أن تُميّزوا المنطق الشّيطاني مِن الرّحماني في أحاديث علمائنا…

  • المخالفون نقلوا الأحاديث عن النّبي الأعظم فقط، ولِمُدّة عشر سنوات، إلى سنة إحدى عشرة للهجرة حين استشهد رسول الله، بينما نحنُ ننقل الأحاديث عن أربعة عشر معصوم على مدى 329 سنة عن الائمة عليهم السَّلام وهو تأريخ آخر كتاب وصل إلى السَمَري في شعبان 329 للهجرة، والأئمة عليهم السلام طوال هذهِ المُدّة يُشرفون على تصحيح الأحاديث، ويأمرون شيعتهم بتدوينها وكتابتها..

  • حديثُ رسول الله صلَّى الله عليه وآله: (إنَّ على كُلِّ حَقّ حقيقة، وعلى كُلّ صوابٍ نوراً) قانون معصومي يُبيّن أنّ الحقائق تحمل قيمتها في نفسها، وأنّ دور العالم هو الكشف فقط عن هذه القيمة، لا أنّه يُكسب الحقائق قيمتها..

  • سنُحاكم علم الرّجال بالقُرآن في حلقةِ يوم غد ..

تحقَق أيضاً

الحلقة ٣٥ – حديث الولادة، ولادة القائم من آل محمّد صلوات الله عليهم ج٣٢ – الشاشة السابعة، شاشة إبليس ق٧

يازهراء …