الجزء الثالث … الكتاب الناطق – الحلقة ١٣ – الشهادة الثالثة في الأذان والإقامة ج٥ – الصنميّة تصنع الأوهام ق١

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الجمعة 3 جمادى الأول 1437هـ الموافق 12 / 2 / 2016م

  • كانَ الحديث فيما تقدّم مِن الحلقات الماضية في فناء شيخنا الطّوسي، ولازال حديثي يتواصلُ في نفس الأجواء.

  • اخترتُ عنواناً لهذه الحلقة ويستمرّ الحديث فيه للحلقة القادمة وهو : (الصّنميّة تصنعُ الأوهام).

  • حينَ تُسيطرُ الصّنميّة على عقلٍ مِن العُقول فإنّ هذا العقل سيبدأ بصناعة الأوهام باتّجاه صنمهِ وقِبلتهِ الّتي يُصنّمها.

  • الشّيخ الطّوسي إلى يومنا هذا وكأنّه لم يمتْ، وكأنّه لم يأتِ أحدٌ مِن بعده.. لازالت آثاره موجودة في الوسط الشّيعي، وكُلّ البناء منذ أيّامه وحتّى هذه الّلحظة يستند إلى الأسس الّتي وضعها (شيخ الطّائفة)، وفعلاً هو يستحق هذا الّلقلب(شيخ الطّائفة)؛ لأنَّ الطّائفة قد أسَّست ثقافتها، وعقائدها، وفِقهها، وفِكرها على الأُسس الّتي وضعها الشّيخ الطّوسي.

  • ما هو السَّبب وراء استمراريّة منهج الشّيخ الطّوسي إلى يومنا هذا..؟!

  • هناك مَن ربط سرّ استمراريّة تأثير الشّيخ الطّوسي بالغيب..! وتلكَ هي العقول الّتي نَخَرتها الصّنميّةُ إلى أبعد الحدود، فجعلتها تصنع الأوهام تلو الأوهام.

  • الغريب أنّ علمائنا ومراجعنا حين يُوجّهون أنظارهم إلى حديث أهل البيت عليهم السَّلام فإنّهم يتعاملون معهم بالقلم والمسطرة، ويُفرّغون الموضوع مِن الغَيب تماماً مع أنّهم عليهم السَّلام أصلُ الغَيب وحقيقة الغَيب..! فيتعاملون مع حديثهم وكأنّه خبرٌ في جريدة لابُدّ من التّأكد منه..! ولكن حين يكون الحديث في أجواء العلماء والمراجع يفتحونَ بحْراً من الغَيب، فيُغطّسون المراجع والعلماء وحديثهم وآثارهم في عالم الغَيب، فيربطون شؤوناتهم العادّية بالغَيب..!

  • هناك مجموعة من الأسباب أدّت إلى استمرار منهج الشّيخ الطّوسي

  • السّبب (1): هو قوّة مرجعيّة الشّيخ الطّوسي، وقوّة مرجعيّتهِ لم تأتِ عَبَثاً، وإنّما جاءتْ امتداداً لمرجعيَّتين قويَّتين جدّاً هما مرجعيّة الشّيخ المفيد والسّيد المرتضى، والسّبب في ذلك هو تغيّر الوضع السّياسي لصالح الشّيعة، فهو الّذي أدى إلى قوّة هذهِ المرجعيات.

  • قبل الشّيخ المُفيد كانتْ المرجعية الشّيعية مُنزَوية.. على الحاشية.. على جانب الواقع الاجتماعي، والأسباب سياسيّة بالدّرجة الأولى، واجتماعيّة بالدّرجة الثّانية.

  • المرجعيّة الشّيعيّة في النّجف ما كانَ لها دورٌ واضح في السّاحة السّياسيّة ولا في السَّاحة الإجتماعية، ولكن بعد سقوط النّظام الصّدّامي المجرم ودخول الأحزاب الدّينية الشّيعية وتمكّنها مِن أخذ حصّة كبيرة مِن السُّلطة، فُسِحَ المجال للمرجعيّة الشّيعية. فلو لم يكنْ هذا التّغيُّر في الوضع السّياسي في العراق لما كان لمرجعية السيّد السّستاني هذا الأثر.

  • منظومة المرجعيّة الشيعيّة بشكلها الرّسمي المُتكامل بدأت بمرجعيّة الشّيخ المفيد.

  • السّبب (2): نبوغ وذكاء الشّيخ الطّوسي الواضح والمُميّز، مع تفرّده في الزّعامة العلميّة، ومع إيجاده لمنهجية جديدة تقترب مِن ساحة الغَالب، وتفرُّ مِن ساحة المغلوب، تقترب مِن ساحة عُلماء السّلطة (على المستوى العقائدي، وعلى مستوى الفقهي التفسيري وعلى سائر المستويات الفكريّة الأخرى)

  • ما قالهُ جلال الدّين السّيوطي في كتابهِ (طبقات المُفسّرين) في ترجمة الشّيخ الطّوسي: (قدِم بغداد وتفنّن وتفقّه للشّافعي).! إذا كانتْ هذه العبارة مدحاً بنظر السّيوطي.. فستكون ذَمّـاً بِحسبنا..

  • ما المُراد مِن عبارة تفنّن للشّفاعي..؟ هل مُراده أنّه تفنّن في إدخال الفِقه الشافعي للجو الشّيعي..؟
  • حتّى لو كان هذا المُراد، فهو أيضاً يُشير إلى نبوغ الشّيخ الطوسي وذكائه.

  • علماء الشّيعة الّذين كانوا في عصر الشيخ الطوسي وجدوا في منهجيّته ما يجعلهم قريبين مِن الجهة الّتي ينبهرون بها مِن الجهة الغالبة.. (فالأموالُ والقُصور، والسُّمعة وخَفْق النّعال..) كلّه كانَ لعلماء السّلطة (علماء المُخالفين). أمّا علماء الشّيعة قبل الشّيخ المفيد كانوا يعيشون درجة مِن درجات التّقية، ويعيشون الإنعزال والإبتعاد عن الواقع الإجتماعي العام، وأصابع الإتهام موجّهةٌ إليهم مِن السّلطة ومِن المجتمع، فضلاً عن الصّراع العقائدي داخل التّكوين الشّيعي. فُكلّ هذا سيجعل في الجانب النّفسي المُختفي في طبقةِ الَّلاشعور حالةَ الانبهار والرّغبة في الاقتراب مِن الجوّ الّذي يعيشُ فيه الغالب.

  • الشّيخ المُفيد منهجيته تختلف عن الشّيخ الصّدوق، وكذلك السّيد المرتضى.

  • في المستوى الفقهي الشّيخ الفقهي مازجَ الشّيخ الطّوسي بين منهجيّة الشّيخ المُفيد والسّيد المُرتضى، والشّافعي. فما جاء في كتاب (المبسوط) هو مُمازجة بين ما كان عليه الشّيخ المفيد، وما كان عليه السّيد المُرتضى، وما ترسّخ في ذهن الشّيخ الطّوسي من الثّقافة الشّافعيّة والفِكْر الشّافعي.

  • في المستوى العقائدي مازج الشّيخ الطّوسي بين فِكر الأشاعرة والمعتزلة وما جاء عن أهل البيت، فهو أوّل مَن وضع المُقدّمات لتأسيس العقيدة الشّيعيّة على الأصول الخمسة(التوحيد، العدل، النّبوة، الإمامة، المعاد)

  • لا تُوجد آية ولا رواية واحدة – حتّى ضعيفة السّند بحسب قواعد علم الرّجال النّاصبي- تُشير إلى أنّ أصول الدّين خمسة..! إنّها مُمازجةٌ مِن الشّيخ الطّوسي بين الفِكر الأشعري الّذي جعل أصول الدّين ثلاثة (التّوحيد والنّبوة والمعاد)، والفكر المُعتزلي الّذي جعل أصول الدّين أربعة (التّوحيد والعدل والنّبوة والمعاد).. فجاء الشّيخ الطّوسي وأخذ هذا النّتاج الأشعري المُعتزلي وأضاف إليه أصلاً خامساً وهو (الإمامة) فصارت أصول الدّين خمسة.

  • إذا راجعتم الفهرستْ لكتاب (الإعتقادات) للشّيخ الصّدوق فإنّكم ستجدون عناوين للعقائد لا يُوجد فيها هذا التّقسيم والتّأصيل الخُماسي لأصول الدّين.. وكذلك لو رجعتم لكتابي الشّيخ المُفيد (أوائل المقالات) و (تصحيحُ الإعتقادات) فإنّكم لن تجدوا هذا التّقسيم الخماسي الّذي يتّبعهُ علماء الكلام في الوسط الشّيعي..! بينما لو رجعتم إلى كتاب (الإقتصاد فيما يجبُ على العباد) للشّيخ الطّوسي، لو رجعنا إلى الفهرست سنجد بداية التّأسيس لهذا التّأصيل الخماسي.

  • ما قاله العلامة الحليّ في كتابه (الخُلاصة) عن الشّيخ الطوسي (وهو المُهذّب للعقائد في الأصول والفروع)..!! سُؤال للعلامّة الحلّي:

  • إذا كانَ الشّيخ الطّوسي مُختلّاً في عقيدته حين كان يقول بعقيدة (الوعيد) حسب ما ذكرت.. فكيف يكون مُهذّباً للعقائد في الأصول والفروع..؟!! وإذا كان الشّيخ الطّوسي مُتأثراً بالشّافعي فكيف يكون مُهذّباً للعقائد في الأصول والفروع..؟

  • السّيد مهدي بحر العلوم في كتابه (الفوائد الرّجالية) عن الشّيخ الطّوسي: (مُحقّقُ الأصول والفُروع، ومُهذّب فنونِ المعقولِ والمسموع، شيخُ الطّائفةِ على الإطلاق، ورئيسُها الَّذي تُلوى إليهِ الأعناق)

  • هذه المجموعة (علم الرّجال، علم الطّبقات، علمُ الإجازات، علم الدّراية..) هذه جاءت من أعداء أهل البيت عليهم السَّلام.

  • العلّامة الحلّي دخلَ منِ الباب الواسع الّذي فتحُه الشّيخ الطّوسي، وقفة عند ما قاله العلّامة الحلّي في إجازته لبني زُهرة وهو يُعدد مشايخه ويُعدد الكتب الّتي يُجيز للسّادة من بني زهرة أن يُجيزون الآخرين روايتها والانتفاع منها، ومدحهِ لمشايخ المُخالفين وكُتبهم! (راجع بحار الأنوار المجلد 104)

  • أنا لا أُشكل على العلامّة الحلّي أن يكونَ مُطّلعاً على كُتب مُخالفي أهل البيت عليهم السَّلام، فالإطّلاع على كُتب المخالفين أمرٌ ضروري، لأنَّ الأئمة جعلوا أحدَ وسائل تمييز حديثهم، هو معرفةُ ما يقول المُخالفون لأنّ الصّوابَ في خِلافهم، وأن نعرف الثّقافة الّتي تسرّبت إلينا منهم كذلك.

  • إنّما أُشكِل أن تُذكرَ هذهِ الكُتب في (الإجازات) وتُساوى بكتب أهل البيت عليهم السَّلام.. مع هذا المديح والثّناء على الّذين أجازوه ونقل إجازاتهم إلى علماء الشّيعة الآخرين..! ألا يُعطي ذلكَ شُعوراً عند الّذي يُراجع هذه الإجازات من طلبة العلم ومن عامة الشّيعة بمساواة هذه الكُتب لكتب أهل البيت عليهم السَّلام..؟! هل هذا الأمر يُرضي إمامنا الصّادق وإمامنا الحُجّة بن الحسن صلوات الله عليه..؟!

  • بعد وفاة الشّيخ الطّوسي لم يأتِ عالمٌ مِن العلماء استطاع أن ينتقد او يرد على الشّيخ الطّوسي، كُل الّذين جاؤوا كانوا يُهلّلونَ ويُطبّلون ويُصفّقون لكلّ الّذي جاء به الشّيخ الطّوسي.. وما جاء به هو منهجيّة فقهيّةٌ مشحونةٌ بالفِكْر الشّافعي، ومنهجيّةٌ عقائديّة مشحونة بالتأثر الأشعري والمُعتزلي..

  • الشّيخ الطّوسي هو الّذي أسّس مدرسة التّفسير ووضع منهجيته في تفسيره (التّبيان) وهو تفسير مخالف لأهل بيت العصمة عليهم السَّلام.. وبقيت هذه المنهجيّة عبر أكثر من مئة سنة، ونشأت وأجيال وأجيال عليها، وسُميّت هذه الفترة الزّمانية بـ (قرن الفقهاء المُقلّدة) والبعض يسميه بـ(عصر الرّكود العقلي) وسبب رُكودها هو الصنّمية.. ولهذا بقي الفِكرُ الشّيعي الشّافعي ينخرُ فينا إلى يومنا هذا..

  • الشّافعي هو الّذي جاء بالفِقه المُقارَن في الأجزاء الأخيرة مِن كتابهِ (الأم).. والشّيخ الطّوسي هو أوّل من كتب الفقه المُقارَن في كتابهِ (الخلاف).. وهو خلافُ الأدبِ مع أهل البيت عليهم السَّلام.. إذ كيف يقارن فقه أهل البيت مع فقه غيرهم..؟!! فكيف أن نُقارن بين الهُدى والضّلال..؟!

  • في كتاب (جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام) للشّيخ مُحمّد حسن النّجفي وهو ليس كتاب للفقه المُقارَن، بل كتابٌ للاستدلال للفقه الشّيعي لعمل الشّيعة،يقول في مباحث الخمس: (وقيل ولم نعرف قائله منّا كما اعترف به في المسالك وغيرها، نعم هو محكي عن الشّافعي وأبي حنيفة) هذا القول ليسَ قول عالم شيعي، والكتاب ليس في الفِقه المُقارن.. فما علاقةُ الشّافعي وأبي حنيفة بفقه آل مُحمّد عليهم السَّلام..؟! هل يرضى إمامنا الصّادق أن تُطرّز كُتبنا الفقهيّة بأسمائهم..؟!

  • في كتاب (تجاربي مع المنبر) للشّيخ الوائلي الّذي ينقل فيه تجربته مع المنبر لِخدمة الحُسين خُطباء المنبر الحسيني، يقول فيه تحت عنوان خطواتي في المنهج:

  • (ويأتي مِن بعْد أئمتنا سلفنا الصّالح سدَنَة الإسلام وحَمَلةُ علوم الشّريعة وفقهاءُ الأُمّة ليكونوا مِن رُوَّادنا في طريق المِنبر بإحياء ذِكرى أبي الشُّهداء كتاباً وشعراً ومُمارسة، وعلى سبيل المثال لا الحصْر: الشّريف الرّضي والإمام الشّافعي والإمام أحمد بن حنبل..)
  • هل يرضى بهذا المنطق سيّد الشّهداء ..؟ هل يرضى بذلك الحُجّة بن الحسن..؟

  • السّيد بحر العلوم في كتابه الرّجال وهو يتحدّث عن الشّيخ الطّوسي ينقل في كتابه فقط مديح الشّيخ الطّبرسي لتفسير (التّبيان) في كتابه (مجمع البيان:ج1) ويبتر بقية الكلام، ولا ينقل قدح الطّبرسي لتفسير التّبيان..! وهذا البتر يُوحي بأنّ الشّيخ الطبرسي ليس لديه أي نقدٍ وأيّ قدحٍ لتفسير التّبيان.

  • وظاهرة بتر الكلام واضحة عند علمائنا وفي ذلك خيانة علميّة، وخيانة دينيّة أيضاً.

  • أنا أتعامل مع حديث أهل البيت أنّ الأصل فيه الصّحة، حتّى يثبت العكس.. أمّا الأصل في كلام عُلمائنا فهو عدمُ الصّحة حتّى يثبتَ العكس، وهذا ناتج من خبرة طويلة.

  • الشّيخ الطّبرسي ينقل الأشياء الفاسدة في تفسير التّبيان ويتبنّاها..! ومثال ذلك تبنّيه لنفس كلام الشّيخ الطّوسي في كتابه تفسير التّبيان بشأن سهو النّبي وسهو الأئمة عليهم السّلام ونسيانهم..!

  • تفسير الطّبرسي هو نُسخة لتفسير التّبيان، وتفسير التّبيان نُسخة لتفسير المُخالفين..!

  • العقائد الضّالة المُقصّرة في تفسير التّبيان موجودة أيضاً في مجْمع البيان، ومِن هنا علماؤنا في الحوزة النّجفية يعتبرون المصدر الرّئيس والأصلي للتّفسير الشّيعي هو مجمع البيان.

  • كيف ألّف الطّبرسي تفسيرهُ مجمع البيان..؟!

  • إهداء السّيد البروجردي كتاب (مجمع البيان) لجمعية التّقريب، ومدّهم بالأموال لطباعته.. وقد مدحوه مدحاً كبيراً (لو كان تفسيراً لأهل البيت هل يمدحونه..؟!)

  • وقفة عند ما قالهُ شيخ الأزهر عن تفسير مجمع البيان في كتاب (في سبيل الوحدة الإسلامية) للسيّد مرتضى الرّضوي.

  • وقفة عند المقال الّذي كتبه الشّيخ محمود شلتوت وهو مقال عريض.. وهو يتحدّث فيه عن الشّيخ الطّبرسي وأنّه يُرجّح كلام المُخالفين على كلام أهل البيت عليهم السَّلام..! وكلام الطّبرسي هو نسخة لِما جاء في كتاب الطّوسي.

  • رد الشيخ الغزي على احد المراجع الذي قيل له : ان كل ما قاله الغزي موجود في كتبنا ، فاجابه المرجع : ان الشيطان ينطق على لسانه .. !!!

  • الفقاهةُ هي أن يكون الفقيه أعلمُ مِن الشّيطان، فلا تهجمُ عليهِ الَّلوابس (إذا أراد الله بعبدٍ خيراً بصّره بمواضع الشّيطان- بصّره عيوب نفسه- جعله على هذا الأمر- فقّهه في الدّين)

  • عند أهل البيت عليهم السَّلام أصلٌ الدّين واحد فقط وهو الإمام المعصوم.. هو الحجّة بن الحسن، وهذا هو منطق القرآن. (عرض شواهد من حديث العترة تُبيّن ذلك).

  • ● (إنّ الإمامة أُسّ الإسلام النّامي وفرعهُ السّامي)
  • ● (ثُمّ إنّي أُخبركَ أنّ الدّين وأصل الدّين هو رجل..)

تحقَق أيضاً

الحلقة ٨٥ والأخيرة – حديث الولادة، ولادة القائم من آل محمّد صلوات الله عليهم ج٨۲ – حواشي توضيحات ق١٣

يازهراء …