الثائر الحسينيّ الوفيّ المختار الثقفيّ – الحلقة ١٢

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الخميس 11 ذو القعدة 1436هـ الموافق 27 / 8 / 2015م

  • لازال الحديثُ عن قانون المكْر أحد مُفردات منهج (لحن القول) في الموضوع الّذي بين أيدينا وهو : ثورة المُختار، وشخصيّة المُختار.

  • وقد مرّ الحديث عن تعريف مُجْمل لقانون المكر، وكان أغلب الحديث في الحلقة الماضية للمكْر الإبليسي.

  • ذكر لبعض أساليب إبليس في مواجهة الحق ومُواجهة أولياء الله:

  • 1- التّجسس (اختراق السّمع)
  • (وقفة عند بعض الآيات القرآنية الَّتي تحدّثت عن أسلوب التَّجسس واختراق السَّمع في العوالم العُلوية، وآيات أخرى تتحدّث عن حالة التّواصل بين الجن والإنس على طول الخط في الكتاب الكريم)

  • (وأنَّهُ كانَ رجالٌ مِن الإنس يعوذون برجالٍ مِن الجن فزادوهم رهقا )

  • مـاذا يقول أهل البيت عليهم السَّلام في معنى هذه الآية..؟

  • في هذه الحياة صفحات خفيّة .. ولكن أكثر النّاس يتعاملون مع هذه الصّفحة الظّاهرة مِن الحياة ..

  • والنَّاس تميل إلى السّطحيّة والتَّسطيح، والسّذاجة، وهذه مُشكلة واضحة في الوسط الشّيعي، لأنّهم أخذوا مِن المُخالفين.
  • وإبليس يُريد من النّاس ذلك.

  • قانون الرّجعة هو قانون في غاية الدّقة.. والرّاجعون هم مَن مَحضوا الإيمان مَحْضا، ومَحضوا الكُفْر مَحْضا، لأنَّ الماحضون للإيمان يتواصلون مع الجهة الخفيّة في هذا العالم، وكذلك الماحضون للكُفر يتواصلون مع الجهة الخفيّة.

  • الملائكة تنزل على وليّ الأمر الرّباني، والشّياطين والمَرَدة تتنزّل على وليّ الأمر الشيطاني،

  • وقفة عند رواية الإمام الصَّادق مع الَّتي ينقلها هشام بن الحكم والَّتي تتحدّث عن الأسلوب والطّريق الَّذي تصل به المعلومات والإخبارات الغيبية إلى الكاهن ..(وهذه الرّواية هي مصداق واضح من مصاديق التّجسس)

  • مصداق آخر مِن مصاديق التّجسس في العالم الأرضي، في رواية قبيصة بن يزيد الجعفي مع الإمام الصَّادق عليه السَّلام: أين كنتم قبْل أن يخلقَ اللهُ سماءً مبنيّة ، وأرضاً مدحيَّة أو ظُلمة ونوراً؟ قــال : ياقبيصة لمَ سألتنا عن هذا الحديث في مثْل هذا الوقت ؟ أما علمْتَ أنَّ حُبَّنا قد اكتُتِم، وبُغضُنا قد فشا ، وأنَّ لنا أعداءً مِن الجن يُخرجون حديثنا إلى أعدائنا مِن الإنس وإنَّ الحيطان لها آذان كآذان الناس…

  • 2- أسلوب آخر مِن الأساليب الإبليسيّة الّذي يأتي بعد التّجسس هو (الإشاعة).

  • العلاج في مواجهة النّشاط الإبليسي هو الكُتمان .

  • (عرض روايات لأهل البيت عليهم السَّلام تتحدّث عن أسلوب الإشاعة الإبليسي).

  • لمـاذا كانتْ شُؤون الغَيبة سريّة..؟

  • أهل البيت يُريدون مِنّا في مواجهة النشاط والكيد الإبليسي، أن نواجهه بالكُتمان وبالحصانة..وهذا هو المراد مِن قانون المَكْر،

  • الكتمان على مراتب :

  • 1- كتمان بسيط : بأن نسكت ولا نتكلّم.
  • 2- كتمان مُركب (وهو كتمانُ الكتمان.. وهو المطلوب) : بأن لا تجعل الآخرين يشعرون بأنّك تكتمُ شيئاً.
  • 3- الكتمان الكيدي، وبالّذات في مواجهة إبليس (حين تقوم بعمل أو تتحدّث وتقول بأنّك تُفكّر بطريقة مُغايرة لِما تكتمه)
  • فنحن في مواجهة المكر الشيطاني بحاجة إلى الكتمان، وإلى كتمان الكتمان، وإلى الكتمان الكيدي.(هذا في جهة الكتمان)

  • مِصداق من مصاديق الكتمان الكيدي لعْن الإمام الصَّادق عليه السَّلام لِزرارة بشكلٍ علني، بحيث أنّ الشّيعة بشكل كامل جفلتْ عن زُرارة وأعرضتْ عنه. ( وما وردَ مِن ذم للمُختار في جانب مدحهِ هو يقع في هذا السّياق)

  • أمَّا الجهة الثَّانية الَّتي نحتاجها في مواجهة المكر الإبليسي هي الحصانة..

  • ما المُراد مِن الحصانة..؟ وكيف تتحقق الحصانة العملية لأنصار الأئمة عليهم السَّلام..؟

  • الحصانة هي الاعتصام بالإمام، لكل شيعة في زمانهم (الاستمساك بالعروة الوثقى، الّلجوء إليهم، الَّلحوق بهم، الانقطاع إليهم، التّوجّه إليهم صلوات الله عليهم). كل هذه العبائر تُشير إلى حقيقة واحدة وهي:

  • (أنَّ يكون قلْب الإنسان صفحة واحدة، ولا يُوجد فيها إلَّا صفحة واحدة فقط هي للإمام المعصوم)

  • النّفث الشّيطاني هو أسلوب إبليس لتحطيم الحصانة، والنّفث الشّيطاني يأتي عبر أُناس، عبر وسائط..

  • يُمكن أن يكون النّفث عن طريق الأصدقاء، عن طريق الزّوجة خُصوصاً إذا كانتْ تستطيع التّأثير على زوجها.
  • (مع ملاحظة أنّ حتى الرّجال هُم مصائد لإبليس، فكما أنّ الشيطان يخترق النساء، فهو يخترق الرّجال أيضاً، ولو لم يكن الاختراق واحد لَما كان التّكليف واحد والحساب واحد)

  • النّفث لهُ أساليب كثيرة :

  • ● التَّشكيك في أولياء أهل البيت – بُغض أولياء أهل البيت.
  • ● التَّشكيك بحديث أهل البيت – بُغض حديث أهل البيت .
  • فيتحوّل أهل البيت حينها إلى مُجرّد رواة حديث، وقادة فُضلاء أخيار.. وتتحوّل الأمور إلى تفاهات كما هو الحاصل في الواقع الشيعي.
  • وهذا الواقع هو الَّذي سيقود الإنسان إلى تلك النهاية السّوداء وهي (العَديلة عند الموت).

  • حين يأتي عُلماء الرّجال ويصفون أولياء أهل البيت (كالمُفضّل بن عُمر، وجابر بن يزيد الجعفي، وغيرهم من حملة أسرار أهل البيت) حين يصِفونهم بالغلو والانحراف ، فهذا يعني أنّهم يُبغضونهم.. وهذا يقودنـا إلى أن نرفض ما نقلوه لنا مِن حديث أهل البيت، وهذا يقودنـا إلى أن نبتعد عن أهل البيت شيئاً فشيئاً.

  • الأولوليّة الوحيدة الَّتي يجب أن تكون في حياتنا هي لإمام زماننا فقط وفقط .

  • (وقفة عند رواية الإمام الصّادق صلوات الله عليه مع يونس بن يعقوب.. لولائي لكم وما عرّفني الله مِن حقّكم أحبُّ إليَّ مِن الدّنيا بحذافيرها…)

تحقَق أيضاً

الحلقة ٣٥ – حديث الولادة، ولادة القائم من آل محمّد صلوات الله عليهم ج٣٢ – الشاشة السابعة، شاشة إبليس ق٧

يازهراء …