مع حديث العترة وثقافة آل محمّد صلوات الله عليهم – مولد الإمام المهدي عليه السلام ١٤٣٩ﻫ – ندوةٌ مفتوحة مع عبدالحليم الغزّي في الرحاب المهدويّ – الندوة الأولى

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الأحد 12 شعبان 1439هـ الموافق 29 / 4 / 2018م

  • الأسئلة التي وردت في الندوة:
    • السؤال (1): نَجد في الروايات ذكر الكوكب “ذي الذَنَب”.. ويَذهبُ البعض إلى أنّهُ هو الذي سيُسبّب عدّة ظواهر كونيّة منها:
    • خُروج الشمس من المَغرب، وحُدوث الكسوف والخُسوف في شهرٍ واحد.. وغيرها مِن ظَواهر عَصر الظُهور الشريف.. وأنّ هذا الكوكب مِن علامات الظُهور وما إلى ذلك مِن المعلومات والاستنتاجات التي لا تَخفى عليكم.
    • وكذلك ما يُشاع وخُصوصاً في الغَرب مِن أنّ “ناسا” والدول الكبرى أخفت هذهِ الحقيقة.. والسؤال: ما هي قِراءتُك لِهذا المَوضوع، وهل مِن المُمكن أن يكون هُناك علاقة بين هذا المُذنّب والسرّ الثالث (سِرّ فاطمة)؟! (تتخلّل السؤال مُداخلات).

    • السؤال (2): روايةٌ في غَيبة النُعماني.. تصِفُ هذه الروايةَ حال الناس.. فتقول: “كم مِن مُؤمنٍ آسفٍ حيران حزين عند فُقدان الماء المَعين”.. وبعدها تتحدّث الرواية عن نداءٍ يسمعهُ مَن بالبُعد كما يسمعهُ مَن بالقُرب، يكون رحمةً على المُؤمنين وعَذاباً على الكافرين.. كيف نستطيعُ أن نفهمَ هذه المعاني؟! وهل لِهذه الرواية علاقةٌ بعصرنا الحالي؟!

    • السؤال (3): كلماتٌ في دُعاء النُدبة الشريف: (وسألكَ لِسانَ صِدقٍ في الآخرين فأجبتهُ وجعلتَ ذلك عليّاً) مَن صاحب هذا الّلسان الصادق؟ وما معنى “في الآخرين”؟ وما هو السؤال؟ وحِين أجبتهُ.. ما هو الجواب؟ وما معنى “وجعلتَ ذلك عليّاً”…؟ (تتخلّل السؤال مُداخلات)

    • السؤال (4): هُناك مَن يقول: لو أنّ اليماني خَرَج وكان مَشروعهُ مُخالفاً للمَرجعيّة فعلى الشيعة أن ترفضهُ، لأنّها يجب أن تكون تحت راية المرجعيّة.

    • السؤال (5): ما هي حقيقة الأسد الذي كان يحرسُ أجساد الشُهداء في كربلاء وما يُدعى شِير فِضّة؟

    • السؤال (6): هُناك مَن يُسافِر في شهر رمضان لِغَرض الإفطار، علماً أنّ سَفَرهُ بلا أيّ مُبرّر.. فهل يجوز ذلك؟

    • السؤال (7): يُعبّر عن النُور الذي خُلِقَ منه الرسول الأكرم ووصيّه الأعظم “عليهم السلام” بأنّ الله قد خَلَق هذا النُور بيده.. ما المقصود مِن ذلك؟

    • السؤال (8): كثُرت في الآونة الأخيرة التوسّل بِمقامات لأبناء الأئمة المعصومين، أو ما يرتبط بهم مِن قرابةٍ أو صِلة.. وكأنّهم على قدم المُساواة مع الأئمة “عليهم السلام”.. ألا يُعتبَر هذا مِن قبيل سُوء الأدب والانتقاص من شأن الأئمة “عليهم السلام”؟

    • السؤال (9): سؤال شخصي لأحد الإخوة مِن العراق.

    • السؤال (10): السائل يُخاطِبُني ويقول: تقول في معرض حديثك عن عدم التخلّي عن المراجع، وذلك لأنّه يقود إلى الفوضى.. وأنا أسألك: كيف يتحقّق “أين المُضطّر الذي يُجاب إذا دعا”.. في دُعاء الندبة الشريف.. حيثُ أعتقد أنّ المراجع يحولون ما بيننا وبين الظهور الشريف؟

    تحقَق أيضاً

    ندوة في رحاب الكتاب والعترة

    الأسئلة التي وردتْ في الندوة: السُؤال (1) كيف يُصلِحُ إمامُنا الحُجّةُ "عليه السلام" ما فَ…