عبقُ التشيّع العلويّ – مولد سيّد الأوصيّاء عليه السلام ١٤٣٩ﻫ – ندوة مفتوحة – ثقافةُ الكتاب والعترة – الندوة الثانيّة والأخيرة

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم السبت 13 رجب 1439هـ الموافق 31 / 3 / 2018م

  • الأسئلة التي وردتْ في الندوة:
    • السؤال (1): ذكرتم في أحد نَدَواتكم مِن ضِمن الأمور التي يُعرَف فيها الإمام – الحجّة “صلواتُ الله عليه” – هو سُؤاله عن العظائم، فهو الوحيد الذي يُجيب عنها.. فما هي هذه العظائم؟

    • السؤال (2): استمعتُ إلى برامجكم الماضية في تفسير “بسم الله الرحمن الرحيم” و “الّلهُمَّ صلِّ على مُحمّدٍ وآل مُحمّد” و “الّلهُمَّ صلِّ على فاطمةَ وأبيها وبعلها وبنيها والسِرّ المُستودع فيها”.. فأيُّ الأذكار الثلاثة هو الأفضل والأقرب إلى قلب إمام زماننا “صلواتُ الله وسلامهُ عليه”.

    • السؤال (3): السائل يذكرُ تعليقاً لِشخصٍ مِن الأشخاص الذين علّقوا على المقطع الذي اقتُطِع من أحدِ حلقاتِ برنامج [الكتاب الناطق] والذي بُثّ على “قناة آفاق الفضائيّة”، وانتشر في أوساط المُتابعين في الجوّ الشيعي على الانترنت.. صاحب التعليق يقول:

    • (واضحٌ جدّاً أنّه يقول: إنّ الاستقلاليّة الماليّة هي الأصل، وإن كانت من اليهود أو الموساد.. المهم هو الاستقلاليّة الماليّة) ثُم يقول: (سلامُ اللهِ عليكَ يا أمير المؤمنين عندما رفضتَ أن تنتصرَ للحقّ بالجور)

    • السؤال (4): شاع في العراق في الوقت المُتأخّر: الانحراف في القِبلة للمُصلّي داخل مَراقد المعصومين إلى اليمين بشكلٍ نشاز، خُصوصاً من المُعمّمين بحيث أصبح أمراً قَبيحاً.. وتَمّ تطبيق هذا الانحراف في القِبلة بشكلٍ رسمي داخل ضريح الإمامين الكاظمين، بحيث صَارتْ (الزوالي/ أي السجّاد) تُفرَش بشكلٍ مائل لإجبار الزائر قسْراً على الانحراف عن اتّجاه قِبَلة ضريح المعصومين.. وشاهدتُ بعيني بعض الزائرين يُبالغ بالانحراف إلى 45 درجة تقريباً، ظَنّاً مِنه أنَّ ذلك مِن الاحتياط أو ما شابه ذلك.

    • علماً أنّنا نجد في الروايات أنّ الأئمة “صلواتُ الله عليهم” كانوا يأمرون بالتحريف ذات اليسار.. عكس ما تقوم به إدارة العتبات المُقدّسة الخاضعة لِسُلطة المرجعيّة العُليا.. ما هو رأيكم بهذا الأمر؟

    • السؤال (5): جاء سماعة إلى الباقر “عليه السلام” فقال له: عمّن آخذُ معالم ديني؟ فقال الإمام: انظر إلى رجلٍ ترميه العامّة بالزندقة، وتتبرأ مِنه المُقصّرة، وتُجهّلهُ المُفوضّة، فخُذ دينك عنه.. ويُورد السائل رواية أُخرى ويطلب شرحاً للروايتين ولو بشكلٍ مُقتضب.

    • السؤال (6): عندما عرج الرسول “صلّى الله عليه وآله” إلى السماء ليُريه مِن آياته الكُبرى.. هل الآيات لم يرها “صلّى اللهُ عليه وآله” في عالم الملكوت.. يعني: هل هناك مُحمّد في عالم السماوات يختلف عن عالم الأرض؟

    • السؤال (7): كم هو مدى ارتباط الحقيقة المُحمّدية مع مُحمّدٍ الرسول “صلّى الله عليه وآله”.

    • السؤال (8): سُؤالٌ يرتبطُ بحديثٍ لي فيما يرتبط في الانتقاصات التي وردتْ في كُتب عُلمائنا ومَراجعنا بشأن الصدّيقة الطاهرة.. ومِن جُملة هذه الانتقاصات ما جاء مذكوراً في كتاب فدكٌ في التأريخ للسيّد مُحمّد باقر الصدر.. وجاء الكلام واضحاً في هذا الكتاب أنّه يتحدّث عن فشل الثورة الفاطميّة وعن فشل المشروع الفاطمي.. السائل هُنا نقل جانباً مِن كلام السيّد مُحمّد باقر الصدر، وبعدها يُعلّق ويقول: أين الخطأ في هذا الكلام؟

    • السؤال (9): هل تُعتَبر قِصّة الملك فُطرس مِصداق لِعقيدة الملاك الساقط: “فولن أنجل” كما عند اليهوديّة والمسيحيّة.. وكيف يُمكن مُعاقبة مَلَكٍ.. في حين أنّه قُوّةٌ عقليّةٌ خالصة؟

    • السؤال (10): هناك رواية يسأل عنها الكثير وهي عن أبي بصير عن الإمام الصادق “عليه السلام” تتحدّث عن راية الإمام الحجّة ” عليهما السلام”.. تقول: (فإذا هو قام نشرها – نشر رايته – فلم يبقَ في المشرق والمغرب إلّا لَعَنها) ما المُراد مِن المشرق والمغرب؟ هل المُراد المغرب والمشرق في كُلّ الأرض؟

    • السؤال (11): سؤال عن حديث الإمام السجّاد: (يا أبا خالد: إنّ أهل زمان غيبته، القائلين بإمامته، المُنتظرين لِظُهوره أفضلُ أهْل كُلّ زمان، لأنَّ الله تعالى ذِكْرهُ أعطاهم مِن العُقول والأفهام والمَعرفة ما صارتْ بهِ الغَيبة عندهم بمنزلة المُشاهدة..) السؤال هو: كيف نصِلُ إلى هذا الحال؟ وما هي الخُطوات المُهمّة في ذلك؟

    تحقَق أيضاً

    رسالة مفتوحة إلى المنصفين فقط ج٢

    يازهراء …