سُوالِف يعني: حكايا – الحلقة ٢ – أهلاً ملّه چفچیر ج١ – الشيخ محمّد فلك المالكي

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الجمعة 24 شعبان 1439هـ الموافق 11 / 5 / 2018م

  • في هذه الحلقة أُكمل ما بقي مِن حَديثٍ لم أستطعْ أن أُكملهُ في الحلقة الماضية، وهي الجهة الثالثةُ من الحلقة المُتقدّمة التي عنوانها:

  • ما بين حانه ومانه.. ضاعت لحانا
  • وكما قُلت فإنّ المَثَل يتحدّث عن حانةٍ واحدة ومانةٍ واحدة.. أمّا نَحنُ فقد وقعنا بين حاناتٍ وماناتٍ كثيرة وقد نُتِفنا مِن جهاتٍ كثيرة مِن جميع الاتّجاهات..!

  • الجهةُ الثالثة التي أُريد أن أتحدّث عنها: حديثٌ يرتبطُ بوكيل السيّد السيستاني في البصرة وتحديداً في مدينة الزُبير التي هي جُزءٌ مِن البصرة.. وهو: الشيخ محمّد فلك المالكي.

  • في برنامج [بصراحة] الذي عُرِض على شاشة قناة القَمَر، عرضتُ مَقاطع تسجيلية يتحدّث فيها الشيخ محمّد فلك إلى مجموعةٍ مِن طُلّاب الجامعة في مدينة البصرة، جاءُوا إليه يُحدّثونه عن مَشاكلهم. وغير هذا البرنامج قدّمت مقاطع صوتيّة للشيخ محمّد فلك المالكي يتحدّث عن مطالب شتّى.
  • ● ليس مِن أخلاقي أن أفتريَ على أحد، وليس مِن أخلاقي أن أكذب على أحد، وليس من أخلاقي أن أُفبرك شيئاً على أحد.
  • سِنين طويلة وأنا أتحدّث إلى الناس عِبْر وسائل الإعلام، ودائماً حين أتحدّث فإنّي أتحدّث بالوثائق وبالأدلّة وبالحقائق.. وإلى اليوم لم يستطعْ أحدٌ أن يُفنّد هذهِ الحقائق.. نعم يكيلون التهُم لِشخصي.. وهذا شيءٌ آخر.
  • أنا لستُ مُهمّاً.. أَكُنتُ صالحاً أم كُنتُ طالحاً.. لكنّني على طُول الخط، لا كذبتُ على أحد ولا فبركْتُ شيئاً على أحد.. وإنّما نَقلتُ كلاماً مُسجّلاً وصلني، وهذا الكلام المُسجّل واضحٌ وصريح جدّاً.. ولو لم يكن واضحاً وصريحاً جدّاً لَما عرضته ولَما استشهدتُ بهِ.
  • — سَمعتُ في حينها بعد عَرْض تِلكَ التسجيلات على شاشة القمر، سَمعتُ أنّ الشيخ محمّد فَلَك يقول: هذهِ التسجيلان مُفبركة.. وخاطبتُهُ ناصحاً وقلتُ له:
  • يا شيخ محمّد.. بَلَغني مِن أنَّك تَقول أنّ هذهِ التسجيلات مُفبركة، وأنا الذي فبركتُها.. وقُلت له: يا شيخ محمّد اترك هذا الكلام، فهذه التسجيلات حقيقيّة.. فاترك هذا الإدّعاء وأنا سأترك الردّ على كلامك هذا.
  • ولكنّه بعد ذلك كتبَ بياناً وصدرَ هذا البيان وانتشر على الفيس بوك، يتّهمني فيه بِفبركة أقواله.. وسأقرأ عليكم البيان.
  • ● (عرض الصفحة التي على الفيس بوك والتي عنوانها: أحباب الشيخ محمّد فلك.. والتي نشرتْ هذا البيان).
  • على هذهِ الصفحة نُشِر بيان يشتملُ على سُؤالٍ مُوجّه للشيخ محمّد فَلَك وعلى جوابٍ هو يُجيب به على ذلك السؤال.. يتحدّث السؤال والجواب عن هذا الموضوع (عن فبركة قناة القمر، وأنا شخصيّاً لأحاديث وتسجيلات ضَدّ الشيخ محمّد فلك)!!.
  • ● (عرض لصورة البيان الذي يشتملُ على السُؤال والجواب).
  • ● صفحة (أحباب الشيخ محمّد فلك) على الفيس بوك كتبتْ هذه الكلمات كعنوان مع صُورة البيان.. جاء فيها: (يتداول حالياً مقاطع مُفبركة لقناة مُسيئة تبثُّ مِن لندن لابدَّ مِن الحذر منها ومِن غيرها فهو زمن الفتن والعياذ بالله)
  • وأنا أقول: في الحقيقة.. هذا الكلام الذي في البيان هو المُفبرك، وسأُثبتُ لكم ذلك.
  • فبِحسب خِبرتي – وليس بالضرورة أن تكون خِبرتي مَوثوقةً لديكم – ولكن أقول: بِحسب خِبرتي الطويلة في فحص النصوص، فإنّ كاتب السُؤال هو نفسهُ كاتبُ الجواب.. هذا ما يغلبُ على ظنّي مِن خلال خبرتي وتعاملي مع النصوص ومع الكتابة عِبر سنين طويلة.
  • كاتبُ السؤال هو كاتب الجواب.. وهذا لونٌ مِن ألوان الفبركة.. قد لا يُمكنني أن أُثبتَ ذلك، ولكنّني أقول أنّني أُرجِع الأمرَ إليكم وأنتم دقّقوا.. إمّا أن ترجعوا للفَيس بوك في قراءة مُحتوى البيان، وإمّا أن تستمعوا لِقِراءتي للسُؤال والجواب.. علماً أنّ هذا الأمر ليس مُهمّاً.. فليسَ مِن إشكالٍ إذا أردنا أن نعرضَ مَوضوعاً ما للعَلَن أن نكتبَ سُؤالاً وأن نكتب جواباً والكاتبُ واحد.
  • أنا لا أُشكِلُ على هذه القضيّة، ولكنّني أقول: هذا لونٌ مِن ألوان الفبركة.. فإذا كان المُراد منهُ شيءٌ حسن فتِلك فبركةٌ حسنة، وإذا كان المُراد منه شيءٌ سيّئ فتِلك فبركةٌ سيّئة.
  • أنا لا أعتقدُ أنّ الشيخ مُحمّد فلك يعرفُ معنى الفَبركة بشكلٍ الدقيق، ربّما يعرف فقط مَعناها الإجمالي، لكنّه لا يعرفُ تفاصيل هذه الكلمة وأُصولها الّلغوية.. سأشرحُ معناها للشيخ محمّد فَلَك وللمُشاهدين وأُبيّن لهم ما المُراد مِن كلمة الفبركة.

  • نصّ السؤال الموجّه للشيخ محمّد فلك.

  • (سماحة العلامة الشيخ محمّد فلك المالكي دامت بركاته
  • السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
  • عُرِضَ في بعض البرامج التي يُقدّمها المدعو عبد الحليم الغِزّي في قناتهِ المأجورة المُسمّاة بـ(القمر) تَسجيلاً ادّعى فيه أنّه لسماحتكم تَتحدّثون فيه عن جهةٍ ما في النجف الأشرف.. ادعى الشخصُ المذكور أنّ المقصود بها المرجعيّة العُليا وأنّكم تتّهِمونها في حديثكم بالتمييز في تعاملها مع وُكلائها.. فما مَدى صِحّة التسجيل آنفاً.. مع اعتذارنا لِجنابكم الكريم على هذا الاستيضاح.
  • خادمكم/ محمّد باقر التميمي).
  • لا أدري هل هناك شخصيّةٌ بهذا الإسم: محمّد باقر التميمي أم لا..؟! ليس هذا مُهمّاً هذا بالنسبة لي.. ولكن الذي يَغلبُ على ظَنّي أنّ الذي كتبَ السُؤال هُو الذي كتَبَ الجواب، ولا أدري هل أنّ الذي كتبَ الإثنين الشيخ محمّد فَلَك أو أنّه شخص آخر، ولكنّني سأتعامل مع هذه النصوص كما هي.
  • ● السائل يقول: (في قناتهِ المأجورة المُسمّاة بـ(القمر)) قَطْعاً هو يقصد الجانب السيّئ في هذا التعبير.. وأنا أسأله وأقول:
  • هل تملكُ دليلاً على أنّ هذه القناة قناة مأجورة؟!
  • المُراد مِن المأجورة: يعني هناك جهات تحمل نوايا سيّئة تدفعُ أجراً لِهذه القناة، وهذه القناة تتلقّى هذه الأجور وهذه الأموال، وبعد ذلك تقوم بعملٍ سيّئ يُحقّق أغراض وأهداف تلك الجهات التي دفعتْ إليها هذهِ الأموال.. هذا هُو المُراد مِن القناة المأجورة.. فأنا أقول لهذا السائل: على فَرْض أنَّ هذا صحيح.. فما الذي أدراك؟ هل كُنتَ جالساً مَعَنا؟!
  • كلامُكَ هذا لا قيمةَ له، فهو كلامٌ مِن دُون دليل.. والإنسان الذي يتكلّم مِن دُون دليل إمَّا هو أحمق، وإمّا هو تافه، وإمّا هو إنسانٌ مريض..!
  • خُصوصاً وهو يتحدَّث في الجوّ الإعلامي ويتحدَّث في مُواجهة أشخاصٍ مِثلي لهم القُدرة على الردّ والحديث ويمتلكون مِن وسائل الانتشار الإعلامي ما لا يمتلكهُ هذا الشخص.. فالذي يأتي ويتحدّث مِن دُون دليلٍ إمّا هو أحمق أو تافه، أو هو مريضٌ بأيّ مرضٍ من الأمراض العقليّة، النفسيّة، الأخلاقيّة.. مع احترامي الإنساني واحترامي الشيعي لِهذا الرجل الذي كتب السؤال – إن كان موجوداً فعلاً، وكان هو الذي كتب هذا السؤال -.
  • فأنا أسأله: ماذا تقول إذا قُمتُ الآن باتّهامك باتّهاماتٍ كثيرة وقُلتُ ما قُلتُ عنك.. أفلا تقول: من أنّ هذا الكلام لا دليل عليه..؟! فأنا أساساً لا أعرفكَ وأنت أيضاً لا تعرفُ شيئاً عن قناة القمر وعن إدارتها وعن مصاريفها وعن برامجها.
  • أنا أقول للسائل: قناةُ القمر قناةٌ مأجورةٌ، ولكنّها مأجورةٌ مِن مُحمّدٍ وآل مُحمّد {قُل لا أسألكم عليه أجراً إلّا المودّة في القُربى}
  • خُذ ساعةً مِن أحد برامجي على قناة القمر، وقارن هذه الساعة مع ساعةٍ أخرى من أيّ قناةٍ مِن القنوات التي تنتسبُ إلى كُلّ المرجعيّات الشيعيّة وقارن مِقدار الحديث الذي أنقلهُ عن آل مُحمّد، ومِقدار الحديث الذي تنقلهُ تِلك القنوات.
  • بإمكان أيّ شخصٍ أن يَجلسَ يوماً واحداً يُتابع قناة القمر كي يستمِعَ إلى كمٍّ هائل مِن حديثِ آل مُحمّد لن يستمعَ إلى ما يُماثِلهُ في أيّ قناةٍ من القنواتِ الشيعيّة الأخرى.. وهذه القضيّة لا يستطيعُ أحدٌ أن يُكذّبني فيها.. فهذهِ القضيّة بإمكان الإنسان أن يتأكّد منها بنفسه.
  • فنحنُ فعلاً قناةٌ مأجورةٌ بأجر المودّة {قُل لا أسألكم عليه أجراً إلّا المودّة في القُربى}
  • نَحنُ مأجورون.. ولكن مَأجورون مِن مُحمّدٍ وآل مُحمّد “صلواتُ الله وسلامه عليهم أجمعين”.
  • ● هذهِ القناةُ قائمةٌ بأموالٌ شخصيّةٍ القِسمُ الأكبر منها هي أموالي مِن عَمَلٍ تجاري شَخْصي.. ومِن مُساهماتٍ مِن مُؤمنين مِن أصحاب المَداخيل المَحدودة.. مِن إخواني، أخواتي، أبنائي، بناتي.. مِن الذين يَرونَ فائدةً ومَنفعةً فيما تُقدّمهُ هذهِ المُؤسّسةُ الإعلاميّةُ في فناءِ إحياء أمْر آل مُحمّد “صلوات الله عليهم”.. ولا شيء وراء ذلك.
  • فنَحنُ فِعلاً قناةٌ مأجورةٌ ولكنّنا مأجورون لِمُحمّدٍ المُصطفى {قُل لا أسألكم عليه أجراً إلّا المودّة في القُربى}.. وهذا الكلام يُثبِتهُ تأريخي الطويل وأحاديثي أيضاً تُثبتهُ.
  • أمّا أنتَ أيُّها السائل: ماذا تستطيع أن تُثبتَ مِن ادّعائك هذا..؟! إنّك لا تملكُ دليلاً.. غايةُ ما عندك هو أنّ أحاديثي لا تُعجبك.. ومسألة أنّ أحاديثي لا تُعجبُك هذا لا يعني أنّ هذه القناة قناة مأجورة.
  • ● السُؤال الموجود في البيان كُتِب بطريقةٍ آخونديّة.. يَعني جاءَ السُؤال بصياغةٍ معيّنة كي يكون مُقدّمةً لنفس الجواب.. لا أنّ السؤال جاء بريئاً وخاليّاً مِن مُقدّمة.. هناك مُقدّمة وضعها نفس الذي كتب الجواب.
  • فالسائل يقول: (ادّعى فيه أنّه لسماحتكم تَتحدّثون فيه عن جهةٍ ما) فهو لم يُحدّد الجهة حتّى تكون القضيّة مفتوحة.. فيأتي الجواب مِن أنّ هذه الجهة لا علاقة لها بالمرجعيّة.. وسأُثبتْ لكم أنّ الشيخ محمّد فَلَك لا يتحدّث إلّا عن المرجعيّة، ولا يتحدّث في هذا التسجيل إلّا عن مرجعيّة السيّد السيستاني بالذات.
  • أنا أقول: حينما يتحدّث الشيخ محمّد فَلَك في التسجيل عن أحمد الصافي، وعن عبد المهدي الكربلائي، وعن نفسهِ ويُقارن فيما بينهُ وبينهم، ويقول بأنّ عبد المهدي الكربلائي هو الابن المُدلّل، ويقول عن نفسه: وأنا الشيخ محمّد فَلَك البصراوي أنا ابن البايرة.. فأنا أسأل الشيخ محمّد فَلَك وأسأل هذا السائل:
  • سيّد أحمد الصافي والشيخ عبد المهدي الكربلائي والشيخ محمّد فَلك.. أين يعملون بالضبط؟! هؤلاء أليس هُم يُمثّلون مَرجعيّة السيّد السيستاني..؟!
  • وحينما يأتي هذا التقسيم وهذهِ المَراتب (الابن المُدلّل، وابن البايرة) مَن الذي يُقسّم هذا التقسيم.. هل هو مُحافظ كربلاء مثلاً..؟! لِماذا تكذبون؟!
  • — يا رجال الدين الشيعة: هذه الحالة من استحمار الناس ولّتْ وانتهت.. لِماذا لا تفهمون أنّ الزمان تغيّر..!
  • سابقاً كُنتم تكذبون على الناس.. فالمراجع يُدلسون على الناس – والفتاوى موجودة – ولا يستطيع أحدٌ أن يتحدّث عن ذلك، ولا تُوجد وسائل لإثبات التدليس وإثبات الكذب والافتراء.
  • الزمان تَغيّر.. فإلى متى تبقونَ تعيشونَ في تَخلُّفكم وتتصوّرون أنّ الزمن في هذه الّلحظة كالزمن قبل خمسين سنة ومئة سنة؟!

  • نصّ جواب الشيخ محمّد فلك المالكي:

  • (بإسمه تعالى .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
  • إنّ التسجيل المُشار إليه مُفبرك، وفيه تركيبٌ لبعض المقاطع أخرجه عن سياقه الذي لا علاقة له بالمرجعيّة العُليا أدامها الله ذُخراً وسنداً للإسلام والمُسلمين وهي أكبر مِن أن تُنسب لها مثل هذه المواقف والتصرّفات.
  • على أنّ مِثْل هذه الفبركات غير مُستغربة مِن القناة التي عرضتهُ والشخص الذي قدّمهُ كونهُ يسعى أساساً – كما هو ديدنهُ – لِزعزعة ثِقة الناس بِمرجعيّتهم العظيمة لأهداف وغايات مشبوهة.. سائلين العلي القدير أن يحفظ مرجعنا الأعلى دام ظِلّه ويعصِمنا وإيّاكم مِن الخطأ والزلل في القول والعمل.. إنّه سميعٌ مُجيب
  • الشيخ محمّد فَلَك المالكي – وكيل المرجعيّة العُليا في مدينة الزُبير
  • الثلاثاء 17 جمادى الآخرة 1439هـ – 2018/3/6م).
  • ● قول الشيخ محمّد فَلَك عن التسجيل أنّه (مُفبرك، وفيه تركيبٌ لبعض المقاطع أخرجه عن سياقه الذي لا علاقة له بالمرجعيّة) والله إنّ هذا الكلام كذبٌ في كذب.. وسأعرض عليكم التسجيل الكامل وأنتم لاحظوا بأنفسكم.. هل هُناك مِن عَبَثٍ في السِياق أو تغيير في اتّجاه الحديث.. وأنتم احكموا.
  • ● ثُمّ إنّي أتساءل: ما المُراد مِن قولهِ عن التسجيل: (وفيه تركيبٌ لبعض المقاطع) هل يعني أنّنا عبثنا بالتسجيل وغيّرنا فيه..؟! إذا كان كذلك فهو كذبٌ في كذب. أساساً لم يخطر في بالي ولا يخطرُ في بالي أن أقوم بمثل هذا الأمر في أيّ لحظةٍ مِن لحظاتِ حياتي.
  • ● الشيخ محمّد فَلَك يقول: (على أنّ مِثْل هذه الفبركات غير مُستغربة مِن القناة التي عرضتهُ) يعني مُراده أنّ قناة القمر تُفبركُ دائماً..
  • وأنا أقول: نحن دائماً نعرضُ حديث أهل البيت.. فهل رأيتمونا يوماً فبركنا حديثاً وخلطناه بِحديث النواصب كما تفعل مرجعيّاتنا ومُؤسّستُنا الدينيّة حِين يُمرّرون لنا حديث النواصب وحديث أعداء أهل البيت عِبْر المنابر وعِبْر الفضائيّات، وعِبْر الحوزات، وعِبْر كُتب التفسير.
  • وأنا أتحدّى الشيخ محمّد فلك وأتحدّى المرجعيّة التي هو وكيلُها أن يأتوني بمقطع فبركة واحد على قناة القمر.. وإنْ جاءوني بمقطع مُفبرك واحد في برامجي فإنّني سأُغلقُ هذه القناة.
  • ● قول الشيخ محمّد فَلَك: (لِزعزعة ثِقة الناس بِمَرجعيّتهم العظيمة لأهدافٍ وغايات مشبوهة) هو نفس الكلام الذي جاء في البيان المهزلة.. بيان ستوكهولم الصادر عن رابطة التبليغ الإسلامي التابعة للسيّد السيستاني.
  • هُناك أيضاً تحدّثوا عن طرحٍ مشبوه، وهُنا تحدّث الشيخ محمّد فَلَك عن أهداف وغايات مشبوهة.. وأنا أقول: لِماذا لا تُشخّصون الأمر؟! ما هو هذا الطرح المشبوه هذا..؟ وما هي هذهِ الغايات المَشبوهة، ولأيّ جهة؟! وما هي وثائقُكم على ذلك؟
  • بالنسبة لي حِين أتحدّثُ عن المَرجعيّة وعن تأثرّها بالفِكْر الناصبي فإنّي أعرضُ الوثائق نَهاراً جهاراً.. فأنا أُطالبكم أن تَعرضوا لي وثيقةً واحدةً على أنّ الطرح الذي أطرحهُ طرحاً مشبوه.
  • علماً أنّي لا أتحدّثُ هُنا عن نفسي، فلستُ مُهمّاً أنا، وليس مُهمّاً أكُنتُ صَالحاً أم طالحاً.. وإنّما الحديثُ عن الطرح الذي أطرحهُ.. أين الشُبهةُ فيه؟!
  • ● حِين قُلت مِن أنّ الواقع الشيعي قد اختُرقَ مُنذ الخمسينات بالفِكر الناصبي الإخواني القُطبي.. قدّمتُ لكم برنامجاً مُفصّلاً بالوثائق.. وكثير مِن هذه المطالب التي بيّنُتها نفس الإخوان في مِصر لا يعلمون بها.. وبِحسب ما علمتْ كانتْ هُناك مُتابعةٌ دقيقة لهذا البرنامج مِن كثيرٍ مِن المُختصّين.. عرضتُ لكم مِن الوثائق والحقائق ما لا يستطيعُ أحدٌ معها أن يفتحَ فمه.
  • وحِين تحدّثتُ عن شافعيّة الشيخ الطوسي وضعتُ بين أيديكم مِن الحقائق والوثائق التي لا يُمكن أن تُردّ من نفس كُتُبه.
  • وحِين تحدّثتُ عن الخَلل الواضح في عقيدة مَراجعنا وعلاقتهم بمُحمّدٍ وآل مُحمّد جئتكم بالمِئات مِن الوثائق التي لا يُمكن أن تُردّ (سواء مِن كُتبهم الأصليّة، أو مِن تسجيلات الفيديو، أو مِن التسجيل الصوتي الواضح الذي لا شكّ فيه، أو مِن خطوط أيديهم) وقد عرضتُ كُلّ ذلك وما استطاع أحدٌ أن يُفنّد شيئاً منها.
  • فأنا أتحدّث بالحقائق والوثائق.. أما أنتم فأينَ هي وثائقكم التي تُثبتُ ادّعاءكم بأنَّ ما أطرحهُ هُو طَرْحٌ مَشبوه؟!
  • أنا أقول: إنّ طرحكم يا أيّتها المُؤسّسة الدينيّة ويا أيّتها المَرجعيّةُ الشيعيّة ويا أيّتها الحَوزة العلميّة الدينيّة الشيعيّة، ويا أيّتها المَنابر الحُسينيّة، طرحُكم طَرْحٌ ليس شيعياً، وإنّما هو طرحٌ مشوبٌ بالفِكر الناصبي.. وقد أثبتُّ ذلك بالأدلّة.. لأنّني لا أستدلُّ إلّا بالقرآن وبحديث العترة الطاهرة.. فهل أنّ القرآن مشبوه؟! أو أنّ حديث العترة الطاهرة مشبوه.. وأنتم الأتقياء الأنقياء؟!
  • أنتم المشبوهون.. فأنتم الذين جِئتم بكلّ شُبُهات النواصب وألقيتم بها على حديث أهل البيت.
  • ● وقفة عند حادثة عن أبي العلاء المعرّي جرتْ له في مَجلسِ حُضوره في دَرس أبو الشريف المُرتضى.. بيّن فيها أبو العلاء المعرّي لأحد الحاضرين مدى جهله الكبير.
  • بالنسبة لي: أنا لا أعتقدُ أنّ الشيخ محمّد فَلَك يَعرفُ معنى الفَبركة أساساً.. صحيح أنّ المعنى الشائع لها هو التلفيق، ولكنّه لا يعرف المعنى الدقيق لِهذه الكلمة التي هي كلمةٌ ليستْ عربيّة أساساً.
  • (وقفة عند أصل كلمة الفبركة، وما هو المُراد منها).
  • — الفبركة هي عمليّةُ صناعة، وتأتي بِمعنى أنّنا نأتي بشخصٍ يتحدّثُ حديثاً بصوتٍ يُشبهُ صوتَ محمّد فَلَك.. ونحنُ لم نفعل هذا.. فإنّنا لم نأتِ بصوتٍ مُشابه لصوت الشيخ مُحمّد فَلَك ولم نطلب مِن صاحب هذا الصوت أن يتحدّث بِحديثٍ ما.
  • الفبركة تعني أنّنا نقوم بعمليّة قصّ ولصق للكلام، فنقطعُ مقطعاً من هنا ومقطعاً مِن هُناك ونرفعُ بعض الكلام.. وهذه الأشياء في زماننا يُمكن أن تُكتَشف بسهولة.. فهناك مُؤسّسات مُتخصّصة تستطيع أن تكتشف هذا الخلل.
  • الشيخ محمّد فَلَك يقول أنّنا فبركنا..
  • وأقول: صحيح أنّنا لم نُقدّم النصّ الكامل للتسجيل، وإنّما اقتطعنا مقاطع مِن هذا النصّ.. ولكن هذهِ المقاطع عرضتْ فكرةً كاملة.. فنحنُ لم نعبث بهذه المقاطع، لا حذفنا شيئاً قبلها ولا حذفنا شيئاً بعدها يُؤثّر على الفكرة التي اشتملتْ عليها، وإنّما أخذنا فِكرةً كاملة اقتطعناها مِن حديثٍ أطول مِن هذهِ المقاطع.
  • وأنا في هذهِ الّلحظة سأعرضُ لكم التسجيل الكامل.. ولكن قبل ذلك سأعرضُ لكم المَقطع الذي يتحدّث عنه السؤال والجواب في هذا البيان.

  • عرض المَقطع الذي يتحدّث فيه الشيخ مَحمّد فَلَك عن مراتب الوكلاء عند المرجعيّة (الطفل المُدلّل وعن ابن البايرة)

  • أنا أسأل وأقول: هذا التمييز بين الوكلاء بهذه المراتب (ابن مُدلّل، وابن البايرة) مَن الذي يُميّز بين الوكلاء بهذه المراتب..؟ هل الذي يُميّز مُحافظ كربلاء مثلاً؟! أم مُحافظ البصرة؟! أمّ الذي يُميّز هو نوري المالكي باعتبار أنّ كُلّ شيءٍ يُلقى على نوري المالكي..!
  • أليس الشخص الذي يكون هو الرأس في نفس المساحة التي يتحرّك فيها هذان الإثنان (الإبن المُدلّل وابن البايرة) هو الذي يُميّز بينهما؟! أليس الذي يترأّس هذه المساحة هي المرجعيّة؟!
  • ● أنا أُخاطِب وجدان المُشاهدين وأسألهم: أيُّ شخصٍ يسمع هذا الكلام للشيخ محمّد فَلَك، هل يرى فيه فبركة؟! وفي أيّ جزءٍ من أجزائهِ حصلتْ الفبركة؟!

  • عرض التسجيل الكامل للشيخ محمّد فَلَك..

  • أقول: إذا كان الشيخ محمّد فَلَك يُريد أن يُكابر ويقول عن هذا التسجيل أيضاً أنّه مُفبرك، إذن فليعرض لنا هو نُسخة التسجيل الأصلي حتّى يُبيّن المواطن والمواضع التي تمّتْ فَبركتُها. علماً أنّني تناولتُ هذه القضيّة لأجل أن أُبيّن لأبنائي وبناتي كيف أنّ المرجعيّة الدينيّة وكيف أنّ وُكلاءها يستسهلون الكذب ويستسهلون الافتراء مِن دُون دليل.
  • الشيخ محمّد فَلَك ربّما لا يتوقّع أنّني أمتلكُ التسجيل الكامل، ولا يتوقّع أنّني على علمٍ بكلّ التفاصيل.
  • والشيخ محمّد فَلَك -كبقيّة أصحاب العمائم – لأنّه دائماً يُحتَرم ويُبجَّل ويُقدَّس وكلامه لابُدّ أن يكون مسموعاً.. فيتصوّر أنّه حينما يتكلّم كلاماً حتّى لو كان خاطئاً وكاذباً فإنّ هذا سيكون مقبولاً..!
  • وأنا أقول: هذا الزمان ولّى يا شيخ محمّد.. نحنُ في زمنٍ تكشّفتْ فيه العَورات، ونَحنُ في زَمنٍ ظَهرتْ فيه العُيوب جَليّةً في كُلّ مكان.. نَحنُ في زمن الأقمار الصناعيّة والبثّ المُباشر.. نَحنُ في زمن الفضائيّات التي تشتغل 24 ساعة لا تَتوقّف.. نَحنُ في زمن الانترنت… تبدّل الزمان وتغيّرتْ الأمور وما بقي مِن شيءٍ يُمكن أن يُسمّى سِرّ وأسرار.. الأمور الآن واضحة وجليّة وبينّة.
  • ● قولُك يا شيخ محمّد فَلَك أنّك لا تقصِدُ المرجعيّة العُليا كذبٌ في كذب.. فسياقُ الكلام واضح، وهُناك تلميحاتٌ واضحة جدّاً، بل تلميحاتٌ بدرجة التصريح تتحدّث عن أنّك تُشير إلى مرجعيّة السيّد السيستاني.. (حينما تُقارن بين السيّد الخامنئي وبين قيادتهِ وبين خُلوّ العراق مِن قائدٍ كالسيّد الخامنئي.. وكذلك حين تُقارن بين السيّد الخُميني وبين قيادتهِ ومرجعيّته وبين خُلوّ العراق مِن ذلك).
  • السيّد الخامنئي مرجع، والسيّد الخُميني مرجع.. فحِينما تُقارن بين هؤلاء وبين شخصيّة لا تُريد الإفصاح عنها.. فهل أنت تُقارن بينهم وبين مُحافظ البصرة مثلاً؟!

  • وقفة عن النصّ المكتوب الكامل للتسجيل الكامل للشيخ محمّد فَلَك.. أُشيرُ فيه إلى التلميحات والتصريحات التي تتحدّث بشكلٍ واضح عن أنّ الشيخ محمّد فَلَك كان يتحدّث في التسجيل عن المرجعيّة العُليا التي ينتمي إليها.. كان ينتقدها ويُعرّض بها.

  • علماً أنّه لا شأن لي بشيخ محمّد ولا بالمرجعيّة التي يُمثّلها.. وإنّما أردتُ أن أُبيّن كيف أنّ المرجعيّة مِن طريق وكلائها تُحارب القناة الوحيدة (قناة القمر) ذات الإمكانات المحدودة التي تعرضُ حديثَ أهل البيت بعيداً عن قذارات الفكر الناصبي بكلّ أشكاله بقدر ما تتمكّن.
  • لاحظوا كيف تُحارب هذه القناة.. بالأكاذيب والافتراءات يُحاربونها..!

  • عرض المقطع الذي يتحدّث فيه الشيخ محمّد فَلَك عن الطفل المُدلّل وعن ابن البايرة.. مع التعليق عليه.

  • عرض المقطع الذي يتحدّث فيه الشيخ محمّد فَلَك عن فشل الحوزات.. مع التعليق عليه.

  • أنا أقول للشيخ محمّد فَلَك: أدلُّ دليلٍ على أنّ هذه الحوزات فاشلة هو أنت، وسآتي بدليلٍ حِسّي مِن لِسانك ومِن فمك يُثبتُ هذه الحقيقة.
  • علماً أنّ فشل الحوزات يَعود إلى فشل المرجعيّات.. فالحوزات تفشل لأنّ المراجع فاشلون.. وتلك حقيقةٌ لا غُبار عليها.

  • هُناك مجموعة من التسجيلات (فيديوات، خُطَب، لقاءات، مُحاضرات) لك ولكنّها جرت ارتجالاً.. هذهِ التسجيلات الارتجاليّة لن أتناولها، مع أنّها مشحونةٌ بالأخطاء والاشتباهات على جميع المُستويات.. وهذا حالك كحال بقيّة الخُطباء.. وأنا لا أُحاسِبك بِخُصوص التسجيلات الارتجاليّة.. فالجميع – وأنا منهم – نقعُ في الأخطاء.

  • ومُرادي مِن الخُطب الارتجاليّة يعني التي لم تكن قد كتبتها وهيّأتها في ورقة، وبعد ذلك تَقرؤُها مِن الورقة.. هذه الخُطب الارتجاليّة لن أُسلّط الضوء عليها باعتبار الكلام ارتجالي.
  • وكذلك لو كنتَ تقرأ في نصّ كتبهُ غيرك (سواء في كتابِ، أو حتّى في المُصحف أو في مفاتيح الجنان.. أو في أيّ كتابٍ من الكُتب) وأخطأت وأنت تقرأ.. أيضاً هذا الأمر ليس منظوراً لي.
  • لكن حينما تكتب شيئاً بنفسك وتستعد وتتهيأ لهُ لصلاة الجمعة ولموضوعٍ مُهمٍ جدّاً يرتبط بالانتخابات، وأن تكتب ذلكَ وتتهيأ قبل وقت – مثلما أنت قُلت – ومع ذلك يأتي خِطابُك مشحوناً بأخطاء بِلُغة مُشوّهة.. فهذا يكشفُ عن فشلك يا شيخ محمّد.. وهذا ما سأعرضه في الفيديو التالي.

  • عرض مقطع الفيديو الذي يتحدّث فيه الشيخ محمّد فلك عن الانتخابات في خُطبة صلاة الجمعة، وقد كتب الخُطبة بقلمه – كما يقول – مع التعليق على الفيديو وتسليط الضوء على الأخطاء الكثيرة واللّغة المُشوّهة التي تحدّث بها الشيخ محمّد فَلَك.

  • قطعاً حِين يستمع المُشاهدون لِهذا المَقطع ولا يَجدون خَللاً فيه، فذلكَ لأنّ المُؤسّسة الدينيّة قد أنشأتْ ذَوقاً سيّئاً في الواقع الشيعي بسبب الّلغة العربيّة المشوّهة (على المُستوى الّلغوي والنحوي والصرفي) ابتداءً مِن المراجع حِين يكتبون وحِين يُصدّرون البيانات وحِين يكتبون إجازات الاجتهاد وحين يُؤلّفون وحِين يتحدّثون.
  • لُغة عربيّة مُشوّهة بائسة.. هذا هو الحال عند الجميع.. ولِذا الأُذن الشيعية تطرب للأُذن المُشوّهة..!

  • مقتطفات مِن قصيدة السيّاب (أُنشودة المطر).

تحقَق أيضاً

الحلقة ٨٥ والأخيرة – حديث الولادة، ولادة القائم من آل محمّد صلوات الله عليهم ج٨۲ – حواشي توضيحات ق١٣

يازهراء …