يا حسين البوصلة الفائقة – الحلقة ٧ – المشروع الحسيني ما بين المنطق الإبليسي والمنطق الشيعي الأبتر ج٢

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الأثنين 7 محرّم 1440هـ الموافق 17 / 9 / 2018م

  • عرضتُ لكم في الحلقة الماضية والتي قَبلها الأقوالَ الإبليسيّةَ والأقوالَ البتراء التي تنتشرُ في ساحةِ الثقافةِ الشيعيّةِ والعقائديّةِ فيما يرتبطُ بشرحِ وتفسيرِ وتعريفِ المشروع الحُسيني، وإنّما الحديثُ عن المشروع الحُسيني لأنَّ البرنامج أساساً جاء لِشرح هذهِ القولة التي نُردّدها دائماً: (يا حُسين).. ووصلنا إلى هذهِ النتيجة: وهي أن نُصْرتنا للحُسين هي نُصْرةٌ لمشروعهِ “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه”، ولا نستطيعُ أن ننصرَ مشروعَهُ مِن دُون أن نعرفه.. ولِذا عرضتُ لكم الأقوال الإبليسيّة التي لها مِن التأثير ما لها في الساحةِ الشيعيّة بل حتّى في أوساطِ المُؤسّسة الدينيّة الشيعيّة الرسميّة.

  • وعرضتُ لكم الأقوال البتراء، وسيتّضحُ لكم مقصودي لِماذا أصِفُ هذهِ الأقوال والتي يتبنّاها كبارُ مراجعِ الشيعةِ مِن الأمواتِ والأحياء ويُربّون الشيعة عليها وهي أقوالٌ (بتراء)..! سيتّضح لكم مقصودي حينما أشرحُ لكم (المشروعَ الحُسيني وِفقاً لِمنطقِ الكتاب والعترة).

  • وعدتُكم في خِتامِ الحَلَقةِ الماضيةِ أن أتناولَ في هذهِ الحَلَقة (حُسينَ المرجعيّةِ الشيعيّةِ المُعاصرة) وبنحوٍ خاصّ في النجف، وحتّى في المناطق والبُلدان الأُخرى لأنّها تتبعُ النجف.. وحينما أتحدّثُ عن النجف إنّني أتحدّثُ عن المُؤسّسةِ الدينيّةِ الشيعيّةِ الرسميّة والتي على رأسها كبارُ مراجع الشيعة.

  • وعدتكم أن أعرضَ في هذهِ الحلقة حُسينَ المرجعيّةِ الشيعيّةِ المُعاصرة، وقد قُلتُ في حينها في نهايةِ الحلقةِ الماضية مِن أنّني أتبرّأ منهُ ابتداءً (يعني قبل أن أتناولَ التفاصيلَ بشأنهِ في هذهِ الحَلَقة).

  • إنّني سأتكلّمُ وبالوثائق لا بِحَسَب الظُنون والاحتمالات، وأقول: أنَّ أفضلُ مَن يُمثّلُ المؤسّسةَ الدينيّةَ الشيعيّةَ الرسميّةَ في الحديثِ عن الحُسين وعن مَشروعهِ، هو الذي يُلقبّونهُ هُم بعميد المِنبر الحُسيني: (الشيخ الوائلي).

  • هذا هُو الناطقُ الرسمي بإسمِ المرجعيّةِ الشيعيّةِ العُليا في الحديثِ عن الحُسين وعن مشروعهِ الحُسيني.. لأنَّ المرجعيّةَ الشيعيّةَ العُليا تتبنّى مدرسةَ الشيخِ الوائلي بشكلٍ كامل، ولذا الفضائيّاتُ التابعةُ لهذهِ المرجعيّةِ الشيعيّةِ لا تنفكُّ في ليلها ونهارها مِن عَرض مجالسِ الشيخ الوائلي.. والأجواءُ المُحيطةُ بالمرجعيّةِ الشيعيّة كُلّها تتحرّكُ بهذا الاتّجاه، والمرجعيّةُ نفسها تُطالبُ الخُطباء أن يقتدوا وأن يسيروا بمَسيرتهِ الفكريّة والخِطابيّة، وهكذا يُدرّبون الخُطباء الصغار الجُدد.. هذا هو الواقع كما هو. ولذا سأعرضُ لكم حُسينَ المرجعيّةِ الشيعيّةِ المُعاصرة مِثلما يعرضُها ناطِقُهُم الحُسينيُّ الرسمي وهُو الشيخ الوائلي.
  • 1- بثّ مقطع للشيخ الوائلي يقول فيهِ: أنّ سيّد الأوصياء أرسل أبناءهُ للقتال في جيوش خُلفاء السقيفة!
  • (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 37) في الحلقة 134 من برنامج [الكتاب الناطق])
  • أكذوبةٌ واضحة فإنَّ أميرَ المُؤمنين لم يُرسل أحداً مِن أبنائه للقتال.. وإنّي أبرأُ مِن هذا الكذب إلى إمامِ زماننا، وهذا الكذبُ تُريدُ المرجعيّة الشيعيّةُ مِن الشيعة أن يعتقدوا به، والشيعةُ أحرار.. هذهِ عقائد، فهُم أحرار إذا كانوا يُريدون أن يعتقدوا بهذهِ الأكاذيبِ التي يتفوّهُ بها الشيخ الوائلي، والمرجعيّةُ يَبدو أنَّها راضيةٌ عن ذلكَ ومُعتقدةٌ بذلك. هذهِ أكاذيب لا دليل عليها في كُتُب أهل البيت ولا في حديثهم ولا في رواياتهم أبداً.

  • مِن هُنا نبدأ: فَإنَّ المشروعَ الحُسينيّ لا نستطيعُ أن نفهمَهُ مِن دُون أن نفهمَ شخصيّةَ سيّدِ الشُهداء ولو إلى حدٍّ ما، وها نَحنُ نَعرضُ بين أيديكم حُسين المرجعيّة الشيعيّة المُعاصرة.

  • عِلماً أنّني لا أُريدُ أن أفرضَ عليكم رأيي، وإنّما أُبيّنُ رأيي وأنتم أحرار.. أنا أعرضُ ما تتبّناهُ المرجعيّةُ الشيعيّةُ العُليا في النجف فهي تتبنّى مدرسةَ الشيخ الوائلي بشكلٍ كامل.. وإلّا يجبُ عليها أن تُبيّن للشيعةِ ما هُو المُوافقُ للعترةِ وما هو المُخالف فيما يطرحهُ الشيخ الوائلي، وإلّا فَهذا تضليلٌ للشيعة إذا لم تكنْ المرجعيّةُ الشيعيّة تُبيّن الأمر على الأقل لِمُقلّديها.. خُصوصاً وهي تَحثُّ الشيعةَ على التمسّكِ بمَنهج الشيخ الوائلي.
  • 2- بثّ تسجيل للشيخ الوائلي يفتري فيه على سيّد الشهداء ويقول: أنَّ سيّد الشُهداء شارك في فتوح إفريقيا، وفي فتحِ طبرستان في إيران، وكذلك شارك في الجيش الذي وجّهه مُعاويّة إلى القسطنطينيّة وكان تحت قيادةِ يزيد، فكان الحُسين يُقاتلُ تحت قيادةِ يزيد..!!
  • (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 71) في الحلقة 135 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • في هذا المقطع الوائلي يُقارنُ بين موقف سيّد الشُهداء في الطُفوف وبين هذهِ الأكاذيب التي يطرحُها.. هكذا تفهمُ المرجعيّةُ الشيعيّةُ العُليا في النجف العُليا المُعاصرة في النجف المشروع الحُسيني..!
  • عاشوراء وكربلاء بكُلّ خُصوصيّتها يجعلُها الشيخُ الوائلي في مُوازاةِ هذه الأكاذيب..! كذبٌ في كذب، وهُراءٌ في هراء.. هذا هو حُسينُ المرجعيّة الشيعيّة المُعاصرة..!
  • إنّي أبرأُ إلى صاحبِ الأمر مِن حُسينٍ يُقاتِلُ في جيوش الضلال وفي جيوشِ السقيفةِ ويُقاتِلُ تحتَ رايةِ يزيد.. إنّهُ حُسين المرجعيّة الشيعيّة العُليا في النجف.. وإذا لم يكن الأمرُ كذلك فعَلى المرجعيّة أن تُنبّه الشيعة إلى هذهِ الأكاذيب.
  • إذا كانتْ المرجعيّةُ تعتقدُ بأنّها أكاذيب ولا تُنبّه مُقلّديها – على الأقل – لِذلك، فذلك يقدحُ في عدالةِ المرجعيّة، بل إنّهُ يضربُها في الصميم وهي تسكتُ عن العقائد الضالّةِ وعن الافتراءاتِ والأكاذيبِ على سيّد الشُهداء “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه”.
  • ● حتّى لو تنزّلنا وقُلنا أنّ هذهِ الأكاذيب التي تفوّه بها الشيخُ الوائلي بشأن سيّد الشُهداء هي حقائق، وأنَّ الحُسين شاركَ في فتْحِ إفريقيا وشاركَ في فتح طبرستان، وذهب للقتال تحت راية يزيد في فتح القسطنطينيّة.. فالشيخ الوائلي لم يُشِرْ إلى اسم يزيد، ولكنّهُ ذَكَر السنة 49 ه.
  • وحينما نرجعُ إلى كُتُب التأريخ نجد فيها أنَّ الجيشُ الذي تحرّك باتّجاه القسطنطينيّة سنة 49 ه كان تحتَ إمرة يزيد بن مُعاوية.. هذا موجودٌ في كُتب التأريخ والقضيّةُ معروفةٌ جدّاً.
  • على سبيل المِثال: عبد الله العلايلي ذكر هذهِ القضيّة في كتابهِ [الإمام الحُسين].
  • ● وقفة عند كتاب [الإمام الحُسين] لعبد الله العلايلي.
  • هذا الكتاب مِن مصادر خُطباءِ النجف ومِن الكُتُب التي كان يمتدحُها السيّد مُحمّد باقر الصدر.. لِذا تلامذةُ السيّد مُحمّد باقر الصدر يعودون إلى هذا الكتاب. مُشكلةُ الشيعةِ هي في افتقارُهم للأسلوب الأدبي في الكتابة والخطابة، وهذا واضح.. الشيعةُ أُعجبوا بسيّد قُطب بسبب كتابتهِ الأدبيّة.. قَطْعاً ليس لهذا السبب فقط، ولكن الكتابةُ الأدبيّة التي تفتقرُ إليها النجف بسبب عدم فصاحةِ وبلاغةِ مراجعِ النجف، وبسبب الضعف الواضح في هذهِ الجهة كان هُناك إعجابٌ بهذا الكتاب أيضاً لأنّ العلايلي يمتلكُ أُسلوباً أدبيّاً جميلاً.
  • هذه قضيّةٌ واضحة، هذهِ الفضائيّات أمامَكم، وهذا الإنترنت، وهذهِ المكتبةُ الشيعيّة، وهؤلاء مراجعنا الذين لا يُحسنون أن يتكلّموا سطرين بشكلٍ أدبيٍّ رفيعٍ سليم. ودُونَكم اليوتيوب فهُو مشحونٌ بالمقاطع وبالضعف الأدبي وبالعيّ الخطابي الواضح.. وهذهِ الفضائيّاتُ تنقلُ لكم حديثَ الخُطباء، فلاحظوا بأنفسكم وراقبوا ودقّقوا.
  • ● يقول عبد الله العلايلي في صفحة 340: (ذكرَ ابنُ عساكر أنَّ الحُسين وفدَ على مُعاوية وتوجّهَ غازيّاً إلى القسطنطينيّةِ في الجيش الذي كان أميرَهُ يزيد بن مُعاوية وهي الغزوة الثانية – أي الغزوة الثانية باتّجاهِ القسطنطينيّةِ -)
  • هذا الكتاب مِن مصادر الشيخ الوائلي ومِن مصادر خُطباء المنبر.. والعلايلي ذكرَ هذا الكلام عن ابن عساكر مِن أنّ الحُسين قاتل تحتَ رايةِ يزيد في الغزوةِ الثانيةِ لفتح القسطنطينيّةِ، وذلك كان في سنة 49 ه، وهو التأريخ الذي ذكرهُ الشيخ الوائلي.
  • ● هل القضيّةُ تحتاجُ إلى تعليق مِن أنَّ الوائلي يُساوي بين مَوقف سيّد الشُهداء في كربلاء وبين موقف سيّد الشُهداء وهو يُقاتلُ تحت راية يزيد في القسطنطينيّةِ..!! وهي أُكذوبة.. فلا عين ولا أثر لِهذه المعلومةِ عند آل مُحمّد ولا حتّى في المصادر السُنيّة الكثيرةِ والمشهورة.. هذا الكلام ذَكَرهُ ابنُ عساكر ونَقَلَهُ عبداللهِ العلايلي، وهُنا اقتطَفَهُ وأخذهُ الوائلي وفرّع ما فرّع عليه وقال.. وحينما أُشكِلَ على الشيخ الوائلي مِن أنّكَ كيف تقول أنَّ الحُسين يُقاتِلُ تحت راية يزيد..؟! فانبرى يُدافع عن هذه القضيّة مِن أنّ الحُسين قاتل في فتح القسطنطينيّةِ ولكن ليس تحتَ رايةِ يزيد وإنّما تحتَ راية سُفيان بن عوف وهي أُكذوبةٌ أُخرى.. هذا ترقيعُ أُكذوبةٍ بأُكذوبة
  • 3- عرض الفيديو الذي يتحدّث فيهِ الوائلي عن هذهِ القضيّة (أنّ الحُسين قاتَلَ في فتح القسطنطينيّةِ تحتَ رايةِ سُفيان بن عوف).

  • مُلاحظات على بعض ما جاء في كلام الوائلي في المقطع السابق:

  • أولاً: أمُّ كلثوم التي أشار إليها الوائلي في الأبيات التي ذكرها عن زيد ليستْ جاريةً عند يزيد، إنّها زوجةُ يزيد وهي أُمُّ كلثوم بنت عبد الله بن عامر.
  • ثانياً: الشيخ الوائلي هُنا ذكرَ أنَّ الواقعة كانتْ سنة 48 هـ، وفي الوثيقة المُتقدّمة ذكر أنّها كانتْ سنة 49 هـ وهذا خِلافٌ بين المُؤرّخين، فَهُم يذكرون هذهِ الواقعة مرّةً في سنة 48 ه ومرّةً في سنة 49 هـ.
  • ثالثاً: الأحاديثُ التي أشار إليها الشيخُ الوائلي عن رسول الله في مَدْح الجيش الذي يَغزو القسطنطينيّة فهي في جُملة الأكاذيب والافتراءات على رسول اللهِ “صلّى اللهُ عليه وآله” ولكنّ الشيخ الوائلي يعتقدُ بها، في الوقتِ الذي يُضعّفُ ويُشكّكُ بأحاديثِ العترة الطاهرة ويَصِفُ تفسير الإمام الحجّة للآية {كهيعص} بأنّهُ كلامٌ صادرٌ مِن عجوزٍ مُخرّفة وسأعرضُ لكم ذلك بعد قليل.
  • ● الشيخ الوائلي ذكر في آخر حديثهِ مصادر وأرجعنا إلى هذهِ المصادر التي تتحدّث عن هذا الموضوع: أنَّ الحُسين قاتلَ في القسطنطينيّة، وقاتل في جيش سُفيان بن عوف والتفاصيل التي أشارَ إليها.. فذكرَ مصدرين واضحين ثُمّ قال: “وجماعة”.
  • المصدر الأوّل الذي ذَكَرهُ هو كتاب: مُقدّمة ابن خلدون، والمصدر الثاني هو: كتاب تأريخُ الطبري.
  • ● وقفة عند كتاب [مُقدّمة بن خلدون] لعبد الرحمن بن خلدون:
  • عبد الرحمن بن خلدون تُوفّي سنة 808 ه.. وكتابه هذا مشهور.. هذا الكتاب خليٌّ مِن هذا الكلام الذي تحدّثَ عنه الشيخ الوائلي مِن أنَّ الحُسين قاتلَ في جيش سُفيان بن عوف، وقاتلَ في فتح القسطنطينيّةِ في زمان مُعاوية.. لا عين ولا أثر لهذه القضيّة في هذا الكتاب.
  • القضيّةُ أساساً هي كذب، والترقيع بكذب والإرجاعُ إلى مصادر هي خليّةٌ منها.. كذبٌ في كذبٍ مع جهلٍ وأوهام.. هكذا تُريدُ المرجعيّةُ الشيعيّةُ العُليا أن تُثقّف الشيعةَ ثقافةً حُسينيّةً خالصة.
  • هذا هو كتابُ [المُقدّمة لإبن خلدون] وإذا وَجَد أحدٌ منكم شيئاً أتمنّى أن يُخبرني بذلك، فإنّني أطلبُ الحقيقة، وإنْ كانتْ القضّيةُ أكاذيب في أكاذيب.. أساساً الحُسين “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه” لم يذهب لا إلى إفريقيا ولا إلى طبرستان ولا إلى القسطنطينيّةِ.. هذهِ أكاذيب في أكاذيب.. إنّها الأكاذيب التي تُريد المرجعيّةُ الشيعيّةُ العُليا في النجف أن تُروّج بين الشيعة مِن طريق المنابر الحُسينيّة التي تُسمى (البتراء).
  • ● المصدر الثاني الذي أشار إليهِ الشيخُ الوائلي هُو كتاب [تأريخ الطبري].
  • — وقفة عند كتاب [تأريخ الطبري: ج3]
  • على الإحتمالين المذكورين في كُتب التأريخ للسنة التي وقعتْ فيها معركةُ القسطنطينيّة:
  • في صفحة 967 هـ مِن [تأريخ الطبري: ج3] تحت عنوان: ما جرى في سنة 48 هـ.. لا يوجد أيُّ ذكْرٍ لِهذا الموضوع.. راجعوا تأريخ الطبري بأنفسكم.
  • أمّا في سنة 49 ه ففي جملةِ أحداثها يقول الطبري: (وفيها كانتْ غزوةُ يزيد بن مُعاوية الرُوم حتّى بَلَغ قسطنطينيّة ومعهُ ابنُ عبّاس وابنُ عُمَر وابنُ الزُبير وأبو أيّوب الأنصاري..) ولا يُوجد ذِكْرٌ للحُسين أساساً لا مِن قريبٍ ولا مِن بعيد..!
  • هذا الذي جاء في أحداث 49 ه في تأريخ الطبري.
  • — هذهِ الظاهرةُ في أحاديثِ الشيخ الوائلي وهي الإرجاعُ إلى المصادر الخاطئة، ونقل الأقوال غير الصحيحة.. هذهِ القضيّةُ أنا أسمعها منهُ في أكثرِ مجالسه.. أنتم مضحوكٌ عليكم.. هذهِ الكُتُب راجعوها بأنفُسِكم فهي موجودةٌ في المكتبات.
  • — للفائدة: في مُقدّمةِ بن خلدون بِحَسَب الطبعةِ التي أشرتُ إليها في صفحة 356 ه هُناك حديثٌ عن فتح القسطنطينيّة ومَدحٌ لِفاتحها ولِجيشهِ، ولكن ابن خلدون يتحدّث عن إمام زماننا وعن فتحهِ للقسطنطينيّة وليس عن غيرهِ.. إذ يقول في كتابهِ:
  • (والذي يُهلكُ قيصر وينفقُ كنوزه في سبيلِ الله هُو هذا المُنتظر الفاطمي حين يفتتِحُ القسطنطينية، فنعم الأميرُ أميرُها ونِعْمَ الجيشُ ذلك الجيش..)
  • وجاء هذا الكلام في الباب الذي عَنونهُ المُؤلّف بهذا العنوان: فَصْلٌ في أمْر الفاطميّ وما يذهبُ إليهِ الناس في شأنهِ وكشف الغطاء عن ذلك. (الفاطميُّ الذي يحكم الأرض في آخر الزمان) فذكَرَ حديثاً مِن جُملة الأحاديثِ التي ذكرها ابن خلدون فيما يرتبطُ بفتح القسطنطينيّة.. هذا كُلّ ما جاءَ في مُقدّمة ابن خلدون، ولا يُوجَد ذِكْرٌ للذي تحدّث عنهُ الشيخ الوائلي مِن أنّ الحُسين قاتل في جيشٍ يقودهُ سُفيان بن عُوف.
  • — حتّى الأبيات التي تلاها الشيخ الوائلي وكان يزيد يُنشِدُها.. المشهور في كُتب التأريخ هو هذا التعبير: (مِن حُمّى ومِن مُومِ) وليس مِن حُمَّى ومِن شُومِ.. وهو الأليق بالحادثةِ التأريخيّة، الحُمّى هي الحُمّى.. وأمّا المُوم فهو الوباء الذي يحلُّ بجُموع الناس، يُقال لهُ “المُوم”.

  • أيضاً مِن المصادر التي ذكرها الشيخ الوائلي في جُملة المصادر التي قال بأنّها ذكرتْ مُشاركة سيّد الشُهداء في فتح القسطنطينيّة، قال: “وجماعة”.. يعني جماعة مِن المؤرّخين. قطعاً هو يُشير إلى المصادر الرئيسة.

  • مِن المصادر التأريخيّة الرئيسة والقديمة التي يعود إليها المُؤرّخون: كتاب [مروج الذهب ومعادن الجوهر] للمسعودي.
  • الذين يُفكّرون بالعقليّة الناصبيّة يَعدّون المُؤرّخ المسعودي مِن الرافضة ولِذا يُحذّرون أتباعهم مِن الرجوع إلى كُتُبهِ.. والواقع أنَّ المُؤرّخ المسعودي في بداياتهِ كان مِن النواصب، وفي آخر عُمرهِ صار شيعيّاً.. ولكن الكُتُب التي كتبها أيّام نصبهِ.. حاول أن يُصحّحَ البعض منها ولكنّهُ لم يتمكّن مِن تصحيح كُلُّ كُتُبه.. وكتابهُ المشهور [مُروج الذهب] كتبهُ أيّام نصبهِ، ثُمّ عاد كي يُصحّحهُ فصحّحَ جانباً منهُ، ولكنَّ الأعمّ الأغلب بقي على الحالةِ الأولى.
  • ● وقفة عند كتاب [مروج الذهب ومعادن الجوهر: ج3] للمسعودي.
  • في صفحة 32 في تأريخ سنة 45 هـ تحت عنوان: غزوةُ الرادفة واستشهادُ أبي أيّوب.. يقول المسعودي:
  • (وقد كانَ معاويةُ أغْرَى في هذهِ السنة سفيان بن عوف العامري – أي أمرهُ بالغزو – وأمرهُ أن يبلغَ الطوانة – وهي القسطنطينيّة – فأُصيبَ معهُ خَلْقٌ مِن الناس، فَعمَّ الناسَ الحُزنُ بمَن أُصيب بأرضِ الرُوم، وبلغَ معاويةُ أنّ يزيدَ ابنهُ لمَّا بَلَغَهُ خبرُهم وهُو على شرابهِ مع ندمائه قال:
  •  
    أهْوِنْ عليَّ بما لاقتْ جُموعهُمُ يوم الطوانة من حمَى ومن مُومِ
    إذا اتكأتُ على الأنماطِ مُرتفقاً بدير مُرّان عندي أمُّ كلثومِ
     
  • فحَلَفَ عليه ليغزوَنَّ، وأردف به سُفيان ، فسُمّيتْ هذهِ الغزوة (الرادفة)، وبلغَ الناسُ فيها إلى قسطنطينيّة، وفيها ماتَ أبو أيّوب الأنصاري، ودُفن هُناك على باب القسطنطينية ، واسمُ أبي أيّوب خالد بن زيد، وقد قيل: إنَّ أبا أيوب ماتَ في سنة إحدى وخمسين غازياً مع يزيد…)
  • المُؤرّخون يختلفون في التواريخ، ويختلفون في التفاصيل ولكن لا ذِكْر للحُسين في كُلّ هذهِ المصادر.
  • ● وقفة عند مصدر آخر مِن المصادر التأريخيّة المشهورة وهو كتاب [الكامل في التأريخ: ج3] لابن الأثير.
  • في صفحة 314 يقول ابنُ الأثير: (ثُمّ دخلتْ سنة تسعٍ وأربعين: ذِكْرُ غزوة القسطنطينيّة..) يقول في أحداثها:
  • (في هذهِ السنة وقيل سنةُ خمسين سيّر مُعاوية جيشاً كثيفاً إلى بلادِ الرُوم للغزاة، وجعلَ عليهم سُفيان بن عوف، وأمر ابنهُ يزيد بالغَزاة مَعهم، فتثاقلَ واعتلَّ، فأمسكَ عنهُ أبوه، فأصابَ الناسَ في غزاتهم جوعٌ ومرضٌ شديد، فأنشأ يزيدُ يقول:
  •  
    ما إنْ أبالي بما لاقتْ جُمُوعُهم بالفرقدونةِ مِن حُمّى ومِن مُومِ
    إذا اتكأتُ على الأنماطِ مُرتفقا بدير مُرّانِ عندي أمُّ كلثوم
     
  • وأمُّ كلثوم امرأتهُ، وهي ابنةُ عبد الله بن عامر..)
  • — ويستمرُّ في الحديث إلى أن يقول: (ثُمَّ رجعَ يزيدُ والجيشُ إلى الشام وقد تُوفّي أبو أيّوب الأنصاري عند القسطنطينيّة، فدُفن بالقُرب مِن سُورِهَا، فأهلها يستسقُون به، وكان قد شَهِدَ بدراً وأُحَداً والمشاهدَ كلّها مع رسول الله، وشَهِدَ صِفّين مع عليّ وغيرها مِن حُروبه…)
  • أيضاً لا يُوجد هُنا ذكرٌ للحسين لا تحت راية سُفيان بن عوف ولا تحتَ رايةِ يزيد..!
  • هكذا تريد المرجعيّةُ الشيعيّةُ العليا في النجف تُريدُ أن تُثقّفَكُم بهذه الثقافة التي كُلّها كذبٌ وافتراءٌ وجهْلٌ وتجهيل.
  • — الشيخ الوائلي يقول وهو يتحدّث عن فتح إفريقيا كذّب على الحسن والحُسين، وكذّب علينا.. قَطْعاً هُو لا يقصدُ ذلك، وإنّما هُو جهلهُ المُركّب وثقافتهُ الناصبيّة واعتدادهُ الفارغ والكاذبُ بنفسهِ.
  • فالشيخُ الوائلي في المقطع السابق في حديثهِ عن فتح إفريقيا قال: (إنَّ الإمامَ الحسين كانَ مِن القُوّاد في افريقيا، ومعهُ أيضاً الإمام الحسن) وهذهِ أكاذيب أيضاً على الإمام الحسن.. وقال أيضاً: (وجَرى الفتحُ على يديه لأنّهُ هو الذي كان قائداً) وهذهِ أُكذوبة، لا أثر لهذا الكلام لا في كُتب الشيعة ولا في كُتُب السُنّة.. وأنا أتحدّى الذين يُدافعون عن المرجعيّة الشيعيّة في دفاعها عن الشيخ الوائلي ويعبدون الشيخ الوائلي ويُصنّمونَهُ أن يأتوني بِمصدرٍ واحدٍ من مصادرِ النواصب يقول بأنَّ الإمام الحُسين قد فُتِحتْ إفريقيا تحت قيادته..!
  • ● ونفس الشيء في حديثهِ عن طبرستان هُناك كتاب معروفٌ عند المُتخصّصين في بُحوث الفُتوحات الإسلاميّة، هذا الكتاب بمثابةِ مُعجَم للفُتوحات الإسلاميّة وهو كتاب [الفتوحاتُ الإسلاميّة] تأليف أحمد بن زيني دحلان.. وقد عُرِفَ المُؤلّف باختصارهِ للموسوعات.. فالسيرةُ المعروفةُ بالسيرةِ النبويّة وهي مشهورةٌ في الوسط السُنّي لأحمد بن زيني دحلان جَعَلَها مُختصَراً مِن كُلّ كُتُب السِيَر النبويّةِ عندهم.. هذا الكتابُ اختصرَ فيهِ جوامِع كُتُب التأريخ والبقيّةُ الباقيّة.. استخرجَ كُلَّ الفُتوحات التي تُسمّى بالفتوحاتِ الإسلامية ولَخَّصها، فصار الكتابُ بمثابةِ مُعجمٍ للفتوحاتِ الإسلاميّة.
  • — في صفحة 163 حين جاء عنوان (القسطنطينيّة) جمع وبنحوٍ مُختصر كُلّ المعلومات عن هذا الموضوع:
  • (في سنةِ تسعٍ وأربعين وقيل ثمان وأربعين سيّر مُعاوية جيشاً كثيفاً إلى بلاد الروم للغزو، وجعل عليهم سُفيان بن عوفٍ الأزدي، وكان في الجيش عبداللهُ بن عبّاس، وابنُ عُمر، وابنُ الزُبير، وأبو أيّوب الأنصاري، ويزيدُ بن مُعاوية، فأوغلوا في بلاد الرُوم، وحاصروا القسطنطينيّة، واقتتل المُسلمون والرُوم قتالاً شديداً، واستُشهِد أبو أيّوب ودُفِن بالقُرب مِن سُورها..)
  • إذا كان في الجيش يزيد بنُ معاوية ألا تكون الإمارةُ والحُكومة له؟ فهو في زمان أبيهِ وهو وليُّ العَهْد.
  • هذا كُلّ شيءٍ ذَكَرهُ، لأنّه لم يجد شيئاً يتعلّق بالحُسين حتّى يذكره.. وحتّى لو ذكرَ ذلك، فهذهِ كُتُب المُخالفين.. ونحنُ ما علاقتنا وما شأنُنا بكُتُب المُخالفين..؟!
  • لِماذا هذا الإصرارُ من المرجعيّة الشيعيّة العُليا أن تُعلّمنا الحُسين بنحوٍ مُشوّه..؟! ولماذا هذا الإصرار مِن الفضائيّات أن تُعلّم الشيعة الحُسين بالأكاذيب، وحينما يُشكَلُ على الأكاذيب يُرقّعُ الأمر بالأكاذيب أيضاً، وحينما ينسبونها إلى المصادر هي بالأكاذيب أيضاً لا وُجود لها..!! لماذا هذا الواقع الشيعيُّ المهزلة..؟! مِثْلُ هذهِ القضيّة تُوجد بالعشرات والعشرات وأكثر مِن العشرات في مجالسِ ومنابر الشيخ الوائلي..!
  • أنا أخذتُ هذهِ القضيّة لأنّها ترتبطُ بسيّد الشُهداء، ولأنّني أُريد أن أعرضَ بين أيديكم حُسين المرجعيّة الشيعيّة العُليا في النجف والذي أبرأ منه تماماً.. لا أعرفُهُ.. الحُسينُ الذي أعرفهُ حُسينٌ آخر تُحدّثني عنهُ الأحاديث أنّهُ في السماء أكبرُ شأناً منهُ في الأرض.. هكذا تصِفهُ كلماتهم الشريفة لأنّ عقولنا صغيرةٌ جدّاً.. وهؤلاء القوم يجعلون عقولنا بأحاديثهم هذهِ تافهةً إلى أبعد حدٍّ في التفاهةِ والسُخْف.
  • علماً أنّني لا أقول أنَّ الشيخ الوائلي يكذبُ على الشيعةِ مُتعمّداً.. الرجلُ جاهلٌ وليس مُطّلعاً على التفاصيل لأنّهُ لا يعودُ إلى المصادر الأُمّ وإنّما يقرأ في الكُتُب الفرعيّة.
  • 4- بث تسجيل للشيخ الوائلي يتحدّث فيه عن: أنّ مقتل سيّد الشهداء كانَ بأصابع أجنبيّة وكان لِتمزيق وحدة المُسلمين..!
  • (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 72) في الحلقة 135 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • هذا التحليل للمشروع الحُسيني مِن قِبَل الشيخ الوائلي هو هُراءٌ مِن القَول وضربٌ بالكامل للمشروع الحُسيني.. الوائلي يتحدّث وكأنّ الحُسين “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه” شخصيّةٌ هزيلةٌ إلى هذا الحدّ، بحيث تجري عليه المُخطّطات مثلما هُم يُريدون، ولم يكنْ هُو الذي قد رسَمَ برنامجاً ووضعَ مُخطّطاً.. وهو هو الحُسين “صلواتُ الله وسلامهُ عليه” مصباحُ الهُدى كما كُتِبَ على ساق العرش.. فكيف لا يهتدي طريقه..؟
  • — وقفة عند حديثِ إمامنا الصادق في كتاب [الكافي الشريف: ج8] يُحدّثنا فيه عن الصحيفة المشؤومة التي كتبها الصحابة.. يقولُ:
  • (وهكذا كانَ في سابقِ عِلْم اللهِ عزَّ وجلَّ الذي أعلَمَهُ رسولُ اللهِ “صلّى الله‌ُ عليه‌ِ وآلهِ” أن إذا كُتِبَ الكتاب قُتِلَ الحُسين..)
  • هذهِ الكلمة ينقلها إمامنا الصادق عن رسول الله، ورسولُ اللهِ ينقُلها عن الله عزَّ وجلّ.. هذا هُو المنطق الإلهي.. قارنوا بين هذهِ الكلمة، وبين ما يقولهُ الناطق الرسمي عن المرجعيّة الشيعيّة العُليا في النجف..!
  • إذا لم يكنْ هذا الكلام الذي يقولهُ الشيخ الوائلي مُوافقاً لرأي المرجعيّة الشيعيّة فعَليها أن تُبيّن أينَ هي الحقيقة.. لأنّها هي التي تأمرُ الخطباء أن يسيروا على خُطى الشيخ الوائلي، ولأنّها هي التي تأمرُ الفضائيّات أن تشحنَ الجوّ الشيعي بِفكْر الشيخ الوائلي.
  • هذا هو فِكْر الشيخ الوائلي الهزيل.. يتحدّثُ عن إصبع أجنبي..! ويتحدّثُ عن أنَّ قتل الحُسين لتمزيق وحدة المُسلمين، وكأنّنا نحضرُ في جلسةٍ من جلساتِ مُؤتمراتِ الوحدة الإسلاميّة.

  • هناك حزمةٌ مِن وثائق الشيخ الوائلي سأعرضُها بشكلٍ سريع لأنّي لا أملك وقتاً للتعليق عليها.. ولكن أتركُ الأمر لكم، أنتم حرَّكوا عقولكم.. وتفكّروا فيها.. إلى متى تبقى عُقولكم ميّتة.

  • 5- بثّ تسجيل للشيخ الوائلي يعتقد فيه بنجاسة دم الحسين حتّى بعد استشهادهِ..!
  • (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 70) في الحلقة 135 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • مع أنَّ علماء الشيعة وأكثرُ عُلماء السُنّة يقولون أنّ المُسلم إذا قُتِلَ في ساحةِ المعركة فإنَّ دَمَهُ طاهر.. إلّا الحُسين فإنَّ دماءَهُ نجسة حتّى بعد استشهادهِ بِحَسَب فتوى الناطق الرسمي عن المرجعيّة الشيعيّة العُليا في النجف وهو الشيخ الوائلي..!!
  • أنا لا أدري هل السيّد السيستاني يُوافق على هذا القول أم لا.. الذي أعلمهُ عن السيّد السيستاني أنّهُ يقول أنَّ دم الحُسين نجس في حياتهِ، فهذا هو قَولهُ الموجود في كُتُبه.. وقول بقيّة المراجع أيضاً لأنّهم يقولون بنجاسة دم المعصوم..! ولكنّهم يُفتون بأنّ الذين قُتِلوا في مُواجهة داعش في المعركة يُفتون بأنَّ دماءَهم طاهرة، باعتبار أنّهم شُهداء في ساحة المعركة.. فقطعاً سيقولون عن دم الحُسين بعد قتلهِ أنّهُ طاهر.. إلّا أن يتّفقوا مع الشيخ الوائلي، فعليهم حينئذٍ أن يُبيّنوا جهل الشيخ الوائلي بالفقه الشيعي والسُنّي.
  • فإنَّ أكثر جمهور السُنّة أيضاً يقولون أنّ المُسلم إذا ما قُتِل في ساحةِ المعركة فإنّ دمهُ طاهر بِحَسَب ما هو مُبيّنٌ في كُتبهم ومصادرهم كما في كتاب [بداية المُجتهد ونهايةُ المُقتصد] لإبن رُشد الأندلسي.
  • ● هذا الحُسين الذي دمهُ نجس والذي يتحدّثُ عنه الناطق الرسمي عن المرجعيّة الشيعيّة العُليا في النجف أنا أبرأُ منه.. فإنّ الحُسين الذي أعتقدُ بهِ هو أصلُ الطهارة وجوهرُ الطهارة والجمال والقداسة.. كما أُخاطبهُ في زيارتهِ الشريفة: (أشهدُ أنّكَ طُهْرٌ طاهرٌ مُطهَّر مِن طُهْرٍ طاهرٍ مُطهَّر طهُرْتَ وطهُرتْ بكَ البلاد وطهُرَتْ أرضٌ أنتَ بها وطهُرَ حرمُك) هذا الخطاب نَحنُ نُخاطِبُ بهِ سيّد الشهداء في حياتهِ وبعد مماتهِ أيضاً.

  • سعْدٌ الأشعري مِن كبار وجهاء وشيوخ قُم، ومِن أصحاب إمامنا الحسن العسكري.. وردَ إلى سامرّاء وعندهُ أسئلة، والإمام الحسن العسكري أمَرهُ أن يأخذَ الأجوبة مِن إمام زماننا الحجّة بن الحسن في أيّام أبيه.. فمِن الأسئلة التي سألها سعدٌ الأشعري: ما معنى {كهيعص}..؟!

  • الإمام فصّل له الجواب، ولكن مُختصرُ جواب الإمام هُو أنّهُ قال لهُ: («الكاف» اسْم كربلاء. و«الهاء» هلاكُ العِترة. و«الياء» يزيد وهُو ظالم الحُسين. و «العَين» عطشُهُ. و«الصاد» صَبره…). فهذا هو مشروعُ الحُسين بِصيغتهِ المرموزة في الكتاب الكريم.
  • 6- بثّ تسجيل للشيخ الوائلي يستهزئ فيه بتفسير إمام زماننا لآية: {كهيعص} والتي تُمثّل مشروعُ الحُسين بِصيغتهِ المرموزة في الكتاب الكريم.. فيقولُ الوائلي عن تفسير الإمام الحجّة أنّه تفسير عجوز مخرّفة بيدها مِغْزل! (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 51) في الحلقة 134 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • الإمام الذي يكونُ حديثهُ حديث عجوزٍ مُخرّفة أنا أبرأ منه.. والحُسينُ الذي لا تنطبقُ عليه هذهِ الرُموز (كهيعص) أنا أبرأُ منه.. فهذا حُسين المرجعيّة الشيعيّةِ العُليا في النجف، وحُسين الوائلي.. وليس حُسينُ مُحمّدٍ وآل مُحمّدٍ “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهم”
  • ● قد يقول قائل: أنَّ الوائلي ربّما شطحَ في الكلام، وأقول: الوائلي يُوثّق كلامهُ هذا وبسُوء أدبٍ أكثر في كتابٍ من كُتُبهِ وهو كتاب [نحو تفسيرٍ علمي للقرآن]
  • ففي هذا الكتاب بعد أن يُورِد الوائلي تفسير إمامِ زماننا لآية {كهيعص} يقول في كتابهِ في صفحة 27 استهزاءً:
  • (ولماذا لا يكون الكاف: كلام ، والهاء: هراء ، والياء: يُروى ، والعين: عيٌّ ، والصاد: صفصطائي .. وهكذا..)! إلى أن يقول: (أجل يجبُ أن يُصانَ كتابُ الله تعالى عن مثل هذا العبث)!
  • قطعاً الوائلي لا يعتقد أنّ هذا التفسير تفسيرُ الإمام الحجّة، ولكنّهُ يعتقد بالرواياتِ التي تحدّثتْ عن أنّ النبيّ قال ما قال عن غزوة سُفيان عوف، ويعتقدُ أنّ الحُسين قد قاتل في جيش مُعاوية..!!
  • تلكَ الأكاذيب – والتي هي ضعيفةٌ في نظر النواصب أنفُسهم – الشيخ الوائلي يُصدّق بها، وأحاديثُ الإمام الحجّة الموجودة في كُتُبنا يسخرُ منها..!!
  • ● علماً أنَّ الشيخ الوائلي استهزأ بتفسير إمامِ زماننا لآية {كهيعص} استناداً إلى ما ذَكَرهُ السيّد الخوئي في مُعجَم رجال الحديث مِن تضعيفهِ لوثيقةِ سعْدٍ الأشعري، وتأثّرّاً بمنهج الفخر الرازي في التفسير..! (وقد بيّنتُ هذا الأمر بشكلٍ واضح في البرامج السابقة)
  • 7- تسجيل للشيخ الوائلي يُرجع فيه الشيعة إلى تفسير مجمع البيان وإلى تفسير الفخر الرازي (التفسير المفضّل والمحبّب للشيخ الوائلي)!
  • (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 5) في الحلقة 133 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • الشيخ الوائلي لا يأخذُ شيئاً إلّا مِن تفسير الفخر الرازي، فرُؤوسكم يا مَن تُدافعون عن الشيخ الوائلي مَشحونةٌ بالقذاراتِ الناصبيّة التي صبّتها المرجعيّة الشيعيّة العُليا في رُؤوسكم مِن طَريق الشيخ الوائلي، وسائر الخُطباء الذين يسيرون على نهجهِ ومِن تلامذةِ مدرستهِ..!!
  • 8- فيديو يتحدّث فيهِ السيّد طالب الرفاعي عن الشيخ الوائلي وعن ثقافتهِ الفخريّة الرازيّة..! (علماً أنّ السيّد طالب الرفاعي في مقام المدح للشيخ الوائلي وليس في مقام الذم..)!
  • 9- بث تسجيل للشيخ الوائلي يقول: أنّهُ حين يقف على قَبر الحسين فهُو لا يقفُ على عظام بالية، وإنّما يقفُ على موقف، فالحُسين مَضمون والمضمونُ لا يموت! (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 67) في الحلقة 135 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • 10- تسجيل آخر للشيخ الوائلي أيضاً يقول فيهِ: أنّهُ حينما يَزور الحُسين فهو يَزور موقف..!
  • (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 68) في الحلقة 135 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • 11- تسجيل للوائلي يكرّر فيه نفس المضمون: أنّه حين يزور الحسين يقف على موقف وليس قبر!
  • (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 69) في الحلقة 135 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • 12- بثّ تسجيل للشيخ الوائلي يُفصِح فيهِ عن عقيدته: أنّ رسول الله بعد شهادته ودفنهِ يتحوّل إلى تُراب في قبره..! فيقول أنَّ النبي تراب في قبره، وأنّهُ حين يقف على قبر النبي فإنّهُ يقف على مضمون وعلى موقف ومكان فيه ذكريات النبي، ويقول أنّهُ لا يُهمّه أكان النبي تراب في قبره أو ليس تراب..!
  • (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 65) في الحلقة 135 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • هل هذا هو منطقُ آل مُحمّد أنّنا نزور موقفاً ونزور مضمون وصرخةً مُدويّة ونزور ذكريات..؟! هل هذهِ هي عقيدتُنا في الزيارة؟!
  • 13- تسجيل للشيخ الوائلي يتحدّثُ فيه عن قبر سيّد الأوصياء، ويقول أنّهُ حين يقف على قبر أمير المؤمنين يقفُ على معالم تشدّهُ إلى كيان معنوي، ولا يقف على عظام! فهو في عقيدته يرى أنّ علياً عظام في قبره.
  • (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 66) في الحلقة 135 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • إذا كان الوائلي لا يريد أن يزورَ قبراً لأنَّ في ذهنه أنَّ علياً مجموعةُ عظام.. فماذا نصنع مع هذهِ الروايات الكثيرة عن أهل البيت التي تُوجّهنا لزيارةِ قُبورهم “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهم”، وتُحدّثنا عن آدابِ زيارتهم، وتقبيل قُبورهم، ووضعِ الخدِّ على قُبُورهم الشريفة؟!
  • 14- تسجيل للشيخ الوائلي يُحدّثنا فيه لماذا نحتفل بعاشوراء، فيقول: إنّنا حين نبكي على الحسين في عاشوراء لا نبكي الحسين الذي هو لحم ودم وجسم موزّع ومبضّع بالسيوف! (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 78) في الحلقة 135 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • أحاديثُ رسولِ اللهِ دائماً تقومُ بعمليّة مُقارنة حينما يتحدّثُ رسولُ اللهِ عن نفسهِ وعن عترتهِ الطاهرة.. مِن أنَّ دَمَهم دَمهُ “صلّى اللهُ عليه وآله”، وأنّ لحمَهُم لَحْمَهُ، وأنّ سِلْمَهُم سِلْمَهُ، وأنّ حربَهُم حربَه.. هُناك مُقارنةٌ دائماً بين دَمهِم ودمِ رسول الله، بين لحمِهم ولحْمِ رسول الله، بين سِلْمِهم وسِلْم رسول الله، وبين حربهم وحرب رسولِ الله.
  • 15- تسجيل للشيخ الوائلي يقول فيه أنّ اليوم العاشر من المحرّم يُصام كباقي الأيّام، وصيامه مستحب! والإنسان يُؤجر عليه! هل هذا فقه أهل البيت؟! وهل هذه آداب أهل البيت؟! (هذا المقطع هُو (الوثيقة رقم 80) في الحلقة 135 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • 16- تسجيل للشيخ الوائلي يقول فيه إذا كان الصيام عاشوراء بقصد الفرح والشماتة لمصاب أهل البيت وأحزانهم على الحسين فهو محرّم، وإذا كان قربة لله فهو مستحب ويُؤجر عليه)! (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 81) في الحلقة 135 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • 17- تسجيل للشيخ الوائلي يتحدّث فيه عن نقاشٍ دارَ بينه وبين أحد المخالفين حول تربة الحسين، والوائلي سحق تربة الحسين برجله ليردَّ على المُخالف بأنّه لا يعبد التربة!! (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 74) في الحلقة 135 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • علماً أنّني أتحدّث هُنا عن تُربة الحُسين التي تُؤخَذُ للسُجودِ أو تُؤخَذ للشفاء على وجه الخُصوص.. لا أتحدّثُ عن تُراب كربلاء بشكلٍ عام.. كربلاء كُلّها مُقدّسة، ولكنّنا إذا أردنا أن نُقدّس كُلّ تراب كربلاء سيكونُ ذلك حَرَجاً على الناس الذين يعيشون في كربلاء والذين يأتون للزيارة.. وإلّا فإنّ تُربة كربلاء كُلّها تُربةٌ مُقدّسةٌ في حدّ ذاتها.
  • أمّا الشيخ الوائلي فهو يتحدّث عن تُربةٍ في جيبهِ يُخرجُها ويَدوسُها بِحذائهِ.. وهَذا الأمر فَعَلهُ أكثر مِن مرَّة.. والأمرُ تكرّر مِن السيّد مُرتضى العسكري ومِن غيرهما.. والشيعةُ الأغبياء يَعدّون ذلك فضيلةً لِذلك العالم ولذلك الخطيب.
  • ● وقفة عند حديث الإمام الصادق في كتاب [كامل الزيارات] يقول عليه السلام”:
  • (مَن باع طِين قبر الحُسين فإنّهُ يبيعُ لَحْم الحُسين ويشتريه)
  • فقُدسيّةُ تُربة الحُسين بقُدسيّة لَحمهِ ولكنَّ الوائلي هُو لا يُقدّس لَحْم الحُسين ولا دَمَهُ.. فدمُ الحُسين بعد استشهادهِ نَجِسٌ عندهُ.. وفي الوثيقةِ السابقة رقم (78) حين تحدّث عن الإحتفال بعاشوراء يقول: إنّنا حين نبكي على الحُسين في عاشوراء لا نبكي الحسين الذي هُو لحمٌ ودمٌ وجِسْمٌ مُوزَّع ومُبضَّع بالسُيوف!
  • ● رواية أُخرى أيضاً في كتاب [كامل الزيارات] جاء فيها:
  • (إنَّ الله تباركَ وتعالى خلَقَ آدم مِن طين فحَرَّم الطينَ على وُلدهِ، قال فقُلتُ: ما تقولُ في طين قبر الحسين؟ فقال: يحرمُ على الناس أكلُ لحومهم ويحلُّ عليهم أكلُ لحومنا، ولكن الشيء اليسير منهُ مثلُ الحُمّصة)
  • تُراب كربلاء يُمثّلُ لحمَ أهل البيت “صلواتُ اللهِ وسلامه عليهم”.. وكتابُ كامل الزيارات مِن أوثق كُتُبنا.
  • 18- تسجيل للوائلي يستهزئ بشعائر الحسين، ومراسيم التشبيه والتمثيل في عاشوراء وإقامتها من قبل خدمة الحسين في لندن، يقول عن خدمة الحسين أنّهم نعاج، وأنّه لو يظفر بهم لدفنهم في بالوعة وهم أحياء!! (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 75) في الحلقة 135 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • الحمد لله الذي ما أظفركَ بِخَدَمة الحُسين أيّها الشيخ الوائلي.. والحمدُ للهِ الذي خلّص الشيعةَ منك وما صِرتَ حاكماً حتّى تفعل الأفاعيل بهم..!
  • 19- تسجيل للشيخ الوائلي يتحدّثُ فيه عن طقس “الدرباشة” الموجود عند الصُوفيّة، ويُبيّن موقفهُ مِن هذا الطقس ويقول أنَّ للدرباشة واقع منطقي، وأنّها تكون مُعجزة للأولياء! (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 76) في الحلقة 135 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • في الوقت الذي يتحدّث الوائلي بلسان الإهانةِ والطاغوتية مع المُشاركين في العَزاء الحُسيني في إقامتهم لشعائرِ الحسين، فَهو يتحدّثُ بهذا الّلسان المُؤدّب مع أصحاب الدرباشة! علماً أنَّ الدرباشة هي طَقسٌ مِن طُقوس الدراويش والصُوفيّةِ السُنّة.. يَطعنون أنفُسَهم بالخناجر والسكاكين والآلاتِ الحادّة.. يُمكنكم معرفة معلومات أكثر عن هذا الطقس مِن خلال اليوتيوب والإنترنيت.
  • السُؤال هُنا: إذا كانَ الوائلي يجد وجهاً مَقبولاً للدرباشة، ويتحدّث عن الذين يأتون بهذا الطقس بشكلٍ مُؤدّب – مع أنّ الدرباشة هي عمليةُ طعنٍ في الأجسادِ أيضاً – فلماذا يُشكِلُ على التطبير ويُهاجم بكُلّ طاغوتيّة عن المُشاركين في العَزاء الحُسيني..؟!
  • 20- تسجيل للشيخ الوائلي يتحدّثُ فيه عن احترام وسائلِ العبادة، واحترامِ طقوسِ الصُوفية في حلقاتِ الذِكْر عندهم فهو يرى أنَّ جميع الناس هُم في عبادةٍ باتّجاه اللهِ سُبحانهُ وتعالى، فَحتّى أولئكَ الذين يُحرّكون رُؤوسهم ويتمايلون بقول (الله) هُم في عبادة!
  • (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 77) في الحلقة 135 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • نحنُ لا شأن بالصُوفيّة ولا بغَيرهم.. الناسُ أحرارٌ في عقائدهم وطُقوسهم.. ولكنّنا نقول للشيخ الوائلي: لماذا أنتَ هُنا لا تَرى عيباً وحينما تكونُ الطقوس في الوسط الشيعي تُريد أن تدفن المُشاركين في العزاء الحُسيني في بالوعة..؟!
  • 21- تسجيل للشيخ الوائلي يتحدّثُ فيهِ عن سرداب الإمام الحجّة في سامراء، وأنّهُ دعا أكثر مِن مرّة لدفن السرداب الشريف بالتراب!
  • (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 57) في الحلقة 134 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • 22- تسجيل للشيخ الوائلي يتحدّث فيه عن سرداب الإمام الحجّة، ويصرّ على أنّه يتمنّى دفن السرداب الشريف بالتراب!
  • (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 58) في الحلقة 134 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • وأنا أقول للشيخ الوائلي: فلماذا لا تكونُ مُؤدّباً أيّها الشيخ الوائلي وتحترم هذه الأماكن مثلما تُطالبُ الآخرين أن يحترموا وسائل العبادةِ وطُرَق الذِكْرِ عند الاتّجاهاتِ المُختلفة..؟!
  • 23- تسجيل للشيخ الوائلي أيضاً يتحدّث فيه عن سرداب الإمام الحجّة، يتحدّث بطريقة ينفي فيها أيّ قيمة للسرداب!
  • (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 59) في الحلقة 134 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • 24- تسجيل للشيخ الوائلي يقول فيه أنّه إذا وجد تراب يطؤه الصحابة فإنّه يقدّسه!) أمّا سرداب الإمام الحجّة فليست له قيمة قدسيّة كما في المقطع السابق! (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 60) في الحلقة 134 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • 25- تسجيل للشيخ الوائلي يتحدّث فيه على نفس النغمة في الوثيقة 60 يقول فيه أيضاً أنّه يقدّس تراب أقدام الصحابة!
  • (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 61) في الحلقة 134 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • قد يقول قائل: أنّ الوائلي يقصد بقولهِ هذا مجموعة مُعيّنة مِن الصحابة..
  • وأقول: إذاً لنقرأ ماذا جاء في كتابهِ [تجاربي مع المِنبر] والذي كَتَبهُ في آخر أيّام حياتهِ وهو يُقدّم هذا الكتاب لِخُطباء المِنبر الحُسيني كما كَتَب في مُقدّمة الكتاب. تحتَ عنوان: خُطواتي في المنهج.. يقول الشيخ الوائلي في صفحة 123 وهو يتحدّث عن مصادر الثقافةِ الحُسينيّة.. يقول:
  • (ويأتي بعد أئمّتنا سلفنا الصالح، سدنة الإسلام وحملة علوم الشريعة، وفقهاء الأمّة ليكونوا مِن روّادنا في طريق المنبر بإحياء ذكرى أبي الشهداء كتاباً وشعراً وممارسة ، وعلى سبيل المثال لا الحصر: الشريف الرضي والإمام الشافعي، والإمام أحمد بن حنبل وهكذا..)!
  • فهو يقول هُنا أنَّ السلف الصالح يأتونَ بعد الأئمة في المَرتبة ليكونوا رُوّاداً لنا في معرفةِ ديننا، وفي معرفةِ أمر الحُسين.. ثمَّ يذكر أمثلةً لهؤلاء السلف الصالح فيذكر الشافعي وأحمد بن حنبل!! فهذهِ مصادر الشيخ الوائلي، وهؤلاء هُم رُوّاده، وهؤلاء هُم سَلَفهُ الصالح، وهو هُنا لا يتحدّث في وسط سُنّي.. فهذا الكتاب يُوجّهه إلى خُطباء المنبر الحسيني..!
  • 26- تسجيل للشيخ الوائلي يتحدّث فيه عن الشافعي وإقامتهِ المآتم على الحُسين، ويتحدّث عن قصيدةِ الشافعي في الحُسين، وبكاءُ الحسن البصري على الحُسين، ويقول أنَّ الشافعي في موقفهِ مِن مُصيبة الحُسين كان يتجاوز العاطفة!
  • (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 79) في الحلقة 135 من برنامج [الكتاب الناطق]..)
  • 27- تسجيل صوتي للشيخ الوائلي يُحدّثنا فيه عن مكتبته، وأنّ نسبة كتب المخالفين في مكتبته تصل إلى 90%.
  • (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 1) في الحلقة 133 مِن برنامج [الكتاب الناطق])
  • 28- تسجيل آخر للشيخ الوائلي يُحدّثنا فيه أنّ نسبة الكتب المعادية لأهل البيت في مكتبته يصل إلى 95%.
  • (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 2) في الحلقة 133 مِن برنامج [الكتاب الناطق])
  • 29- مقطع فيديو للشيخ الوائلي يُرشد الشيعة لأجل معرفة إمام زمانهم يُرشدهم إلى كتاب ناصبي، لمُؤلف وهابي وهُو عبد المحسن العبّاد وهُو مِن علماء الوهابية في السعودية..! (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 47) في الحلقة 134 مِن برنامج [الكتاب الناطق])
  • اسمُ كتاب هذا المؤلّف الناصبي: عقيدةُ أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر.. وكلُّ صفحاته مشحونةٌ بالنصب الشديد، وهو ليس كتاباً وإنّما هو بحث مُؤلّف من 40 صفحة.
  • ● أنا لا أريد أن أتحدّث عمّا جاء فيما كَتَبهُ عبد المحسن العبّاد، فقد استهزأ بإمامِ زماننا استهزاءً قبيحاً، واستهزأ بالشيعةِ وعقائدهم.. ولكنّ لأنّ البرنامج عن الحُسين ولأنّ الحلقة عن حُسين المرجعيّة الشيعيّة العُليا المُعاصرة في النجف والتي يتحدّث عنها بالثقافةِ الحُسينيّة الشيخ الوائلي، فأذهب إلى ما جاء بِخُصوص سيّد الشُهداء في هذا البحث الذي كَتَبه عبد المحسن العبّاد.. يقول:
  • (وقال أبو الحسن السمهودي المُتوفّى سنة 911 ه ويُتحصّل ممّا ثبت في الأخبار عنه – أي المهدي – أنّه من وُلد فاطمة، وفي أبي داود أنّهُ مِن وُلد الحسن – يعني الحسن المُجتبى- والسرُّ فيهِ تركُ الحسنِ الخلافةَ للهِ شفقةً على الأُمّة، فجُعِلَ القائمُ بالخلافة الحقّ عند شدّة الحاجةِ وامتلاءِ الأرض ظُلماً مِن وُلدهِ، لأنّه تركَ الخلافة وهذهِ سُنّة الله في عباده أنّه يُعطي لِمَن تركَ شيئاً مِن أجلهِ – مِن أجل الله – أفضل ممّا ترك أو ذُريّتهُ، وقد بالغَ الحَسَنُ في تركِ الخلافةِ ونهى أخاهُ عنها، وتذكّر ذلك ليلةَ مقتلهِ فترحّم على أخيهِ، وما رُوي مِن كونهِ من وُلْدِ الحُسين فواهٍ جدّاً…)!
  • هل هذا هو الحُسين الذي تُريد المرجعيّة الشيعيّة العُليا في النجف أن تعرضهُ للشيعة عن طريق ناطقها الرسمي وهو الشيخ الوائلي..؟!
  • تسجيل للسيّد كمال الحيدري يتحدّث فيه عن واقع المُؤسّسةِ الدينيّة الشيعيّة فيما يرتبطُ بعقيدة الكثير مِن علمائها بالحَسَن والحُسين “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهما”.
  • عرض الوثيقة الدُبريّة (وهي فيديو لِصهْر الشيخ عبد المهدي الكربلائي وكيل المرجعيّة العُليا في كربلاء.. وهُو يُوقّع على الأدبار في مكتب وكيل المرجعيّة العُليا في الحرم الحُسيني المُطهّر (وفي الفيديو يتحدّثونَ عن حُسينٍ أصلي وعن حُسين كَلَك)..!
  • عرض الوثيقة الديخيّة.. (وهي مَقطع صَوتي للسيّد كمال الحيدري يتحدّثُ فيه عن الحالةِ الديخيّة في الواقع الشيعي، والمُراد منها: حالة استحمار المراجع للشيعة والركوب على أقفيتهم).

تحقَق أيضاً

ندوة في رحاب الكتاب والعترة

الأسئلة التي وردتْ في الندوة: السُؤال (1) كيف يُصلِحُ إمامُنا الحُجّةُ "عليه السلام" ما فَ…