الأمان … الأمان يا صاحبَ الزمان – الحلقة ٦٧ – حديث الولادة، ولادة القائم من آل محمّد صلوات الله عليهم ج٦٤ – الشاشة التاسعة، شاشة النهاية السوداء ق١٢

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الأحد 15 ذي القعدة 1439هـ الموافق 29 / 7 / 2018م

  • هذهِ هي الحلقةُ الـ(67) وحديثُنا حديثُ الولادة (ولادةُ القائمِ مِن آل مُحمّد “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهم أجمعين”). لازلتُ أُواصِلُ عَرْض الصُوَر والوثائق في الشاشةِ التاسعة التي فتحتُها بين أيديكم، ولازالتْ مفتوحةً لم تُغلق وعنوانها: النهايةُ السوداء.

  • ● تسلسلَ الكلام إلى أن وصلتُ إلى هذا العنوان: “صُوَرٌ مِن الواقع” وإنّني أتحدّث عن الواقع الفكري والعقائدي للمُؤسّسةِ الدينيّةِ الشيعيّةِ الرسميّة.

  • مرَّ الحديثُ في أجواء المرجعيّات الأُم (مرجعيّةُ السيّد مُحسن الحكيم، مرجعيّةُ السيّد الخوئي، مرجعيّةُ السيّد محمّد باقر الصدر، مرجعيّةُ السيّد مُحمّد الشيرازي). هذهِ هي المرجعيّاتُ الأم للاتجاهات المُختلفة في واقعنا الشيعي، وبالتحديد في الواقع الشيعي العربي، وبشكلٍ خاص في الواقع الشيعي العراقي النجفي. ثُمَّ عرضتُ لكم مِن الصُوَر والوثائق والحقائق لِرموزٍ مِن هذا الواقع الشيعي المُتفرّع عن تلك المرجعيّات، وبدأتُ بالمرجع المُعاصر السيّد كمال الحيدري، وثنّيتُ بأُستاذٍ مِن أساتذة الحوزة العلميّة الدينيّة الشيعيّة: الشيخ حسين المُؤيّد الذي انتقل مِن التشيّع إلى التسنن بشكلٍ كاملٍ وصريح، مُتّبعاً المنهج الذي عليهِ مراجعنا، حين طبّق المنهج بشكلٍ دقيقٍ وصحيح وصلَ إلى النتيجةِ التي وصلَ إليها.. وثلَّثتُ بمرجعٍ كبير هو: السيّد محمّد حسين فضل الله. عرضتُ مجموعةً مِن الوثائق، وسأُكمِل معكم في هذه الحلقة مِن حيث توقّفت.

  • ● آخرُ وثيقةٍ عرضتُها بين أيديكم هي الوثيقة (7) التي كان السيّد محمّد حسين فضل الله يقول فيها: أنّه لا يتفاعلُ مع ما يُنقل عمّا جرى لِفاطمة “صلواتُ الله وسلامه عليها” وهُناك أيضاً عددٌ مِن رُموزنا ومِن مراجعنا لا يتفاعلون. (وهو يتحدّث عن التفاعل النفسي والوجداني والفِكْري)
  • عرض الوثيقة (8) مِن مجموعة وثائق السيّد محمّد حسين فضل الله والتي يتحدّث فيها عن أنَّ أبا بكرٍ وعُمر استأذنا على الصدّيقة الطاهرة..!
  • ما يقولُهُ مُحمّد حسين فضل الله في هذا الاوديو هو بترٌ للحقائق والوقائع.. هو ينقلُ عن كُتب المُخالفين، وما جاء في كُتب المُخالفين جاء مُفصّلاً.. نقلَ الواقعةَ بشكلٍ مبتور كي يُوحي أنَّ شيئاً لم يكنْ بين الصدّيقة الطاهرة وبين أبي بكرٍ وعُمر بعد دُخولهما عليها “صلواتُ الله وسلامهُ عليها “.

  • وقفة عند كتاب [تأريخُ الخُلفاء] الذي يُعرف بـ”الإمامةِ والسياسة” لابن قُتيبة الدينوري وهُو مِن عُلماء المُخالفين المعروفين والممدوحين عندهم جدّاً..

  • وبما أنَّ كتابَهُ هذا فيه ما فيه مِن الحقائق، خُصوصاً فيما يَرتبطُ بالصدّيقةِ الطاهرة فَإنّ المُخالفين يُنكرون أنّ هذا الكتاب للدينوري.. وهذهِ قضيّةٌ مُتكرّرة.
  • ● ممّا جاء في هذا الكتاب في صفحة 23: (فقال عُمر لأبي بكر: انطلق بنا إلى فاطمة، فإنّا قد أغضبناها، فانطلقا جميعاً فاستأذنا على فاطمة، فلم تأذنْ لهما، فأتيا عليّاً فكلّماه، فأدخلهما عليها، فلمّا قعدا عندها حوّلتْ وجهها إلى الحائط، فسلّما عليها فلم ترد عليهما السلام…)
  • ● قولهِ: (فلم تأذنْ لهما، فأتيا عليّاً فكلّماه، فأدخلهما عليها) هذهِ الّلقطة لم يُشرْ إليها السيّد فضل الله، فهو لم يُشِرْ إلى أنّ الرجلين حِين استأذنا على فاطمة لم تأذن لهما.. وهذا بترٌ للحقائق.
  • ● قولهِ: (فسلّما عليها فلم ترد عليهما السلام) الحديث هُنا ليس عن أيّ أحد، وإنّما الحديث هُنا عن فاطمة التي هي بحسب ما عندهم مِن الروايات في البخاري وغير البخاري أنَّ الله يرضى لرضاها ويسخطُ لسخطها.. وفي البُخاري أيضاً هذهِ الرواية: (أنّ فاطمة سيّدةُ نساء أهل الجنّة) والتي تكونُ سيّدةً لِنساء الجنّة فهي سيّدةُ نساء الدُنيا، والتي تكونُ سيّدةً لنساء الدُنيا ولِنساء الجنّة فهل تتصرّفُ بسفاهةٍ أو حماقة؟! وهل تنطلقُ في مواقفها من الغضب المذموم الذي لا معنى له؟! لو كانتْ كذلك، إذاً لماذا يرضى اللهُ لِرضاها ويغضبُ لِغَضبها..؟!
  • ● ثُمّ إنّ ردَّ السلامِ على المُسلم واجب.. الابتداءُ بالسلام مُستحبٌّ مسنون، أمَّا ردُّ السلام فهو واجب.. فهل أنَّ فاطمة لا تعرفُ هذا الحُكم حتّى تمتنعَ مِن الردّ عليهما؟! هل أنّ فاطمة تتصرّف تصرّف طُفولي؟! هل أنّها أتتْ بِمعصيّةٍ هُنا أو سفاهة..؟! إذا كانتْ الزهراء تعتقدُ بإسلام الرجلين، فلماذا لم ترد السلام عليهما..؟! (وأنا أقرأ مِن كتاب الدينوري وهو ليس مِن كُتب الشيعة).
  • الصدّيقةُ الزهراء لا تعتقدُ بإسلامهما، لو كانتْ تعتقدُ بإسلامهما لردّتْ عليهما السلام.. ولكن هذهِ هي الطريقة التي يُشوّه بها مراجعنا وعلماؤنا الحقائق ويبترون المعاني..! هذا تضييع وتمييع للحقائق.. وهذهِ القضيّةً ليستْ خاصّةً بالسيّد محمّد حسين فضل الله.. فجميعُ المراجع الذين مرَّ الحديثُ عنهم، وكذلك بقيّةُ المراجع الذين يشربونَ مِن نفس هذهِ المشارب والذين هُم على هذهِ الذائقة، هم كذلك أيضاً.. فحتّى لو قرأتم – مثلاً – كتاب [فدك في التأريخ] للسيّد مُحمّد باقر الصدر فإنّهُ يتحرّكُ بنفسِ هذا الاتّجاه ويكتبُ بنفس هذا الأسلوب، والبقيّة على نفس هذهِ الشاكلة..!
  • ● إلى أن تقول “عليها السلام”: (نشدتُكما الله ألم تسمعا رسول الله يقول: رضا فاطمة مِن رضاي وسَخَطُ فاطمة مِن سَخَطي، فمَن أحبَّ فاطمة ابنتي فقد أحبَّني ومَن أرضى فاطمة فقد أرضاني ومَن أسخط فاطمةَ فقد اسخطني؟ قالا: نعم، سمعناهُ مِن رسول الله، قالتْ: فإنّي أُشهِدُ الله وملائكتَهُ أنَّكما أسخطتماني وما أرضيتماني، ولئن لقيتُ النبيَّ لأشكونَّكُما إليه، فقال أبو بكر: أنا عائذٌ بالله تعالى مِن سَخَطهِ وسَخَطكِ يا فاطمة، ثُمَّ انتحبَ أبو بكرٍ يبكي، حتّى كادتْ نفسه أن تزهق، وهي تقول: والله لأدعونَّ الله عليكَ في كلّ صلاة أصليها..)
  • فهل قبلتْ الزهراء اعتذارهُما، وهل كانتْ راضيةً كما يُحاول أنّ يُبيّن ذلك محمّد حسين فضل الله..؟!
  • نفس البخاري يقول أنَّ فاطمة الزهراء قضتْ وخرجتْ مِن الدُنيا وهي واجدةٌ على أبي بكر.. يعني غاضبةٌ وساخطة، ولكنّ البُخاري حرّف الحديث، فبَدَل أن يكتب غاضبة خفّفها إلى واجدة.. ولكن واجدة تعني غاضبة، المعنى هو هو في لُغة العرب.

  • وقفة عند كتاب [خلفيات كتاب مأساة الزهراء: ج6] للسيّد جعفر مُرتضى العاملي.

  • في صفحة 164 السيّد جعفر مُرتضى العاملي ينقلُ هذا الكلام عن برنامجٍ إذاعيٍّ تحدّث فيه السيّد محمّد حسين فضل الله.. وقد راعى السيّد جعفر مُرتضى العاملي المُعاصر الأمانة العلميّة في نقلهِ لِكُلّ المطالب التي ذَكَرها في كتابه هذا.. مع مُلاحظة أنّ السيّد جعفر مُرتضى العاملي كان صديقاً قريباً جدّاً من السيّد فضل الله، وفيما بينهما مُصاهرة..!
  • ● ممّا جاء في صفحة 164 مِن كلام السيّد فضل الله الذي نقلَهُ السيّد جعفر مُرتضى العاملي مِن البرنامج الإذاعي.. يقول السيّد فضل الله:
  • (إنّ الذين جاء بهم عُمر – للهجوم على بيت الزهراء – كانت قُلوبهم مملوءةً بحبّ الزهراء، فكيف نتصوَّر أن يهجموا عليها..)!!
  • إذاً لماذا هجموا عليها إذا كانتْ قلوبهم مملوءةً بحبّ فاطمة – كما تزعم -؟!
  • هذا هو المنهج الخُوئي نفسهُ، فالسيّد الخوئي يُنزّه الأوّل والثاني عن حالة النصب، ويُضعّف كُلَّ الوثائق التي وردتْ في كتاب سُليم بن قيس والتي وردتْ في كتاب دلائل الإمامة للطبري فلا يُبقي شيئاً مِن الوثائق والأدلّة التي تُثبتُ ظُلامةَ فاطمة، ولِذلك لم يثبتْ عندهُ مِن تفاصيل الجريمة شيء..!
  • ● المعنى الذي أشار إليه السيّد فضل الله نقلاً عن السيّد عبد الحُسين شرف الدين مِن أنّهم هجموا على دار الزهراء فقط ولم يفعلوا شيئاً.. هذا المعنى موجودٌ في كُتب المُخالفين.. يعني أنَّ مراجعنا يُثبتون فقط الذي ثَبَت في كُتب المُخالفين..!
  • ففي تأريخ الطبري في حياة أبي بكر ورد هذا المعنى: أنّهُ حينما كان أبو بكر على فِراش الوفاة كانَ نادماً على أنّهُ قد كشف بيت فاطمة، أي هجم على دارها، مجرّد هجوم.. هذا هو الذي أثبتهُ المُخالفون.
  • ماذا تتوقّعون مِن المُخالفين أن يكتبوا في كُتبهم..؟! هل يكتبون الواقعة بكُلّ تفاصيلها..؟! هُم لا يستطيعون إنكارها لأنّها حقيقة، ولا يستطيعون أن يُثبتوا كُلّ التفاصيل فتلك إدانةٌ واضحة.. ولهذا يُثبتون ما جرى بالجُملة، مثلما هو حالُ مراجعنا في إثبات ولادة إمامنا الحجّة.. إنكارٌ للتفاصيل وإثباتٌ بالجُملة..!
  • المنهج هو المنهج الإبليسي بنفسهِ وبعينه.. ومراجعُنا أيضاً في قضيّة الصدّيقة الطاهرة يُثبتون القضيّة بالجُملة فقط، أنّ فاطمة مظلومة.. أمّا التفاصيل يُنكرونها..! هذا هو الذي يجري على أرض الواقع.. هناك بترٌ واضح لِظُلامة فاطمة..!
  • عرض الوثيقة (9) مِن مجموعة وثائق السيّد محمّد حسين فضل الله والتي يتحدّث فيها عن الصدّيقة الطاهرة ويقول أنَّ هذا الكلام الذي يُقال عن الصدّيقة الكُبرى أنّها مُنزّهةٌ عن رُؤية الدم وعمّا يعتري النساء هو كلامٌ سخيفٌ جدّاً، وهو عِلْمٌ لا يضرُّ من جَهِلهُ، ولا ينفعُ مَن عَلِمه، وأنَّ عدم رؤيتها للدم – إن ثبتتْ – فهي لا تُعَدُّ فضيلةً مِن فضائلها..!!
  • في نفس هذا السياق هو دائماً يتحدَّثُ في هذهِ القضيّة، ولا أدري لِماذا يُثيرُها وما الذي يُؤذيه..؟! وهذهِ القضيّةُ ليستْ خاصّةً بالسيّد فضل الله، فالبقيّةُ كذلك أيضاً، دائماً يُثيرون هذهِ القضيّة.. وإنّما جئتُ بالسيّد فضل الله مِثالاً ونموذج.
  • هذهِ القضيّة التي تحدّث عنها فضل الله ليستْ مُهمَّةً جدّاً.. هذهِ القضيّةُ هي جُزءٌ مِن مُميزاتِ فاطمة وجُزءٌ مِن أوصافها وحالاتها.. فلِماذا دائماً يُوجّهون الأنظار إلى هذهِ القضيّة كي يُشكّكوا فيها، مع أنّها واضحةٌ في كلمات أهل بيت العصمة.. ولا أُريد أن أُناقشَ الموضوع من جميع جهاته.

  • وقفة عند ما ذكَرَهُ السيّد جعفر مُرتضى العاملي في الجزء (6) من كتابهِ [خلفيات كتاب مأساة الزهراء] في صفحة 65.

  • ذكر مجموعةً مِن أقول السيّد فضل الله بهذا الخُصوص.. مِن جُملةِ ما قاله:
  • (إنّ عدم رؤية السيدة الزهراء للعادة الشهرية يُعتبر حالة مَرَضية تحتاج إلى العلاج؟ أو هي على الأقل حالة نقص في أنوثتها وفي شخصيتها كامرأة، ولا يمكن عدها مِن كراماتها وفضائلها، وكذا الحال بالنسبة لدم النُفاس..)!
  • أنا أتساءل: إذاً ما هو العِلْمُ النافع الذي ننتفعُ منهُ في مَعرفتنا للزهراء..؟!!
  • إذا كانتْ الأحاديث التي تتحدَّثُ عن الجوانب الغَيبيّة في مقاماتِ الزهراء ليستْ مُهمّة..!
  • وإذا كانتْ الأحاديثُ التي تَحدّثتْ عن احتفالاتِ السماء بزواج الصدّيقة مِن عليّ لا فائدة فيها..!
  • وإذا كان الحديثُ عن الولايةِ التكوينيّة وعن المعاني التي وردتْ في حديث الكساء لا فائدة فيها..!
  • وإذا كان الحديثُ عن ظلامتها أمرٌ لا يُهمّهُ لا مِن قريبٍ ولا مِن بعيد..!
  • وإذا كان الحديثُ عن هذهِ القضيّة (عن تنزّهِ الزهراء عن مِثل هذهِ الحالات) هو عِلْمٌ لا ينفع – على حدّ قولهِ – فما هو العِلْم الذي ينفع حينئذٍ..؟!! ما هي المعلومات التي تنفعُنا كي نعرف شيئاً عن الزهراء؟!
  • ● الهراء الذي هُو يقولهُ – والذي لا أصلَ لهُ – حِين يتحدّث عن أنَّ الزهراء هي أوّلُ مُؤلّفةٍ في الإسلام.. هذا الهُراء الذي لا أصلَ لهُ حِين يتحدّثُ عن مُصحف فاطمة وكأنّهُ مُؤلّفٌ مِن المؤلّفات، وأمثال ذلك مِن الهراء الكثير. إذا كانتْ كُلّ هذهِ المضامين لا تنفع، فهل الذي ينفعنا فقط هو الحديث وفقاً للمذاقِ القُطبي الذي ينتشِرُ في كُلّ كُتبهِ وأحاديثهِ..؟! هل هذا هو الذي ينفعُنا..؟!
  • ● في نفس الصفحة 65 مِن نفس الجزء (6) مِن كتاب [خلفيات كتاب مأساة الزهراء] ينقل السيّد جعفر مُرتضى العاملي عن أنّ السيّد فضل الله يقول:
  • (القول بتنزه الزهراء عن الطمث والنفاس بأنّه من السخافات)!!
  • الأئمةُ هُم الذين قالوا هذا الكلام.. فهل كلامُ الأئمةِ مِن السخافات؟! (أنا سآتيكم بِمثالٍ مِن السخافات..)
  • ● وقفة عند مثالٍ مِن السخافاتِ ومِن التزويراتِ والتدليساتِ والأكاذيب في كتاب [الزهراء القدوة] للسيّد محمّد حسين فضل الله.
  • في المُقدّمة يقول: (بحيث أصبح هذا الكتاب “الزهراء القدوة” يُمثّلُ كلَّ فكري في سيّدةِ نساء العالمين..) إلى أن يقول: (بَدَلاً مِمّا يثيرهُ الذين لا تقوى لهم أمام الغوغاء – يعني الذي لا يقبلون سخافاتهِ – بما هو العكس في ذلك..)
  • يعني أنَّ السيّد فضل الله – بحسب كلامهِ في المُقدّمة – فهو يعرض لنا في كتابهِ هذا خلاصة الفِكر الصافي..! فهل هو صادقٌ في ادّعائهِ هذا..؟!
  • ● في صفحة 185 تحت عنوان: “الصدّيقة الشهيدة” يقول:
  • (ورد في الحديث عن الإمام موسى الكاظم: (إنّ فاطمة صدّيقة شهيدة) الكافي ج1ص458 رواية 2)
  • فالسيّد فضل الله دلّس في نقلهِ للرواية مِن الكافي، فقد بترها.. فإنَّ الرواية التي وردتْ في [الكافي الشريف: ج1] من باب مولد الزهراء، هي بهذه الصيغة: (إنّ فاطمة صدّيقةٌ شهيدة وإنّ بنات الأنبياء لا يطمثن)
  • هذا المِقدار عَلَسهُ المرجع الشيعي، لأنّه بنظرهِ من السخافات..!
  • مع أنّ هذهِ المضامين التي يقول عنها أنّها مِن السخافات جاءتْ في أوثق كُتُبنا، جاءتْ في كتاب الكافي الشريف، ونفسه السيّد فضل الله نقَلَ الرواية، ولكنّهُ عَلَسَ الجُزء الأخير منها..! أليس هذا كذبٌ وتدليسٌ وتزوير..؟! هذهِ بتريّةٌ صريحةٌ واضحةٌ جدّاً.
  • الغَريب أنّهُ حين سألوهُ عن بقيّة الحديث (وإنّ بنات الأنبياء لا يطمثن) قال: هذهِ ليستْ فضيلة، باعتبار أنَّ بنات الأنبياء لا يطمثن..! أيُّ مَنطقٍ هذا..؟!
  • ● أنا أسأل محمّد حسين فضل الله ومَن يقولون بقولهِ:
  • العصمةُ فضيلةٌ أو ليستْ فضيلة؟ إذا كانتْ فضيلة فإنَّ الأنبياءَ جميعاً يشتركون فيها.. فهل تسقطُ قيمتُها لأنَّ الأنبياءَ اشتركوا في هذهِ الفضيلة؟! الفضيلةُ فضيلة، تحملُ قيمتها في نفسها.. فما هذا الهُراء الذي يقولهُ؟!
  • مقطع مُسجّل للشيخ للوائلي يتحدّث فيه بنفس منطق السيّد محمّد حسين فضل الله، ويقول فيه: أنّ الزهراء كبقيّة النساء، وأنّ مسألة طهارتها مِن الطمث لا تُعدّ فضيلة، فكمال فاطمة أن تكون كبقيّة النساء في الحالة الطبيعية! وأنّ كمال الخلقة الإنسانية هو بوجود حالة الطمث!
  • (هذا المقطع هو (الوثيقة رقم 42) في الحلقة 134 من برنامج الكتاب الناطق)
  • — الشيخ الوائلي يقول في المقطع بالّلهجة العراقيّة: (أنا ما أريد أتمالخ مع المُؤرّخين)..!! هو لا يعلم أنَّ هذا الكلام بخُصوص تنزّه الزهراء عمّا يعتري النساء هو كلام الأئمة المعصومين وليس كلامُ المُؤرّخين.. وقد قرأتُ عليكم مِثالاً من الكافي الشريف.
  • فهو لا يعلم أنَّ هذهِ الأحاديث هي أحاديث أهل البيت.. وفضل الله نفس الشيء، حين تحدَّث عن هذه القضيّة تحدّث عن المُؤرّخين، وكأنّها من حديث المُؤرّخين..! لأنَّ ثقافةَ مراجعنا عن تأريخ أئمتنا وعن سِيرتهم أخذوهُ عن الطبري وأمثال الطبري، لِذلك يتحدّثون عن المؤرّخين..!
  • (الثقافةُ الشيعيّةُ المعروضةُ على المنابر ثقافةٌ طَبَرية.. مقتلُ الحُسين الذي يقرأهُ الشيخ عبد الزهرة الكعبي منقولٌ عن الطبري.. المُسلسلات الدينيّة التي مُثّلتْ تمثيلاً في إيران مأخوذةٌ عن الطبري..).
  • أحاديثُ أهل البيت وُضعتْ على جنب، لا أحد يُقلّبها.. هذهِ هي الحقيقة! ثقافتُنا التأريخيّة ثقافةٌ طبريةٌ ناصبيةٌ صِرْفة، ثقافتُنا القرآنيّة ثقافةٌ شافعيّةٌ فخريّةٌ رازيّة.. منهجُ الاستنباط عندنا منهجٌ شافعيٌ صِرْف.. هذا هو الواقع الشيعي.
  • — الإمام الكاظم يعدّ مسألة (تنزّه الزهراء عن الطمث) مِن الفضائل وهذا عميدُ المنبر يُنكر أن تكون من الفضائل..!! هذهِ ثقافتكم أيُّها الشيعة، ثقافةٌ مُخالفةٌ لمنطق آل مُحمد.. فالإمام الكاظم في [الكافي الشريف: ج1] يقول: (إنّ فاطمة صدّيقة شهيدة وإنّ بنات الأنبياء لا يطمثن) الإمام هو بصدد بيان جانبٍ مِن فضائلها، إنّهُ يُعدّد الفضائل هُنا.. هذا هو منطقُ العِترة الطاهرة.
  • عرض الوثيقة (35) من مجموعةِ وثائق المرجع المعاصر السيّد كمال الحيدري التي عُرضت في برنامج بصراحة، وهو مقطع فيديو يقول فيه: من هُنا عندما جاؤوا إلى مسألة ناقصات الإيمان فيما يتعلّق بالطمث والحيض قالوا بأنّها أنّ الزهراء بتول، مُطهّرة لا ترى الدم.. لأنّ القول بأنّها كبقيّة النساء ترى الدم، يعني أنّ هناك نقصاً في إيمانها..!
  • المدرسةُ هي هي.. كمال الحيدري تلميذ الخوئي، تلميذ محمّد باقر الصدر.. والوائلي مِن نفس المدرسة ومِن نفس المنهج الخوئي الصدري، وكذلك السيّد محمّد حسين فضل الله.. المدرسةُ هي هي والمنهجُ هو هو..!
  • عرض الوثيقة (10) مِن مجموعة وثائق السيّد محمّد حسين فضل الله، وهي تسجيل صوتي لهُ يُساوي فيه بين السيّدة مريم والصدّيقة الكُبرى فاطمة الزهراء في الاصطفاء والطهارة والسيادة على نساء العالمين.. ثُمّ يختم كلامه بأنّ هذهِ القضيّة ليستْ مِن القضايا التي تُمثّل أسّس العقيدة..!
  • كلام خرط في خرط..! الغَريب أنَّ كُلّ شيء يرتبط بآل محمّد يقول عنهُ أنّهُ لا علاقة لهُ بالعقيدة..! إذاً ما هو الشيء الذي لهُ علاقة بالعقيدة؟!
  • قطعاً العقائد التي أُخذتْ مِن الأشاعرة والمُعتزلة هذهِ أصول العقيدة بنظره.
  • — الآن مُنذ أن عرضتُ عليكم الوثائق، لاحظتم أنّ كُلّ شيءٍ يرتبطُ بفاطمة لا أهميّةَ للعِلْم به..! وهذهِ القضيّةُ ليستْ خاصّةً بفاطمة، وإنّما أيُّ شيءٍ عن آل مُحمّد فإنَّ هذا الشيء لا أهميّةَ لهُ على طُول الخط..!
  • وهذهِ القضيّةُ ليستْ خاصّةً بالسيّد محمّد حسين فضل الله، هذهِ تطبيقاتٌ لنفس المَنهج الحوزوي الكلامي.. فَعِلْمُ الكلام هكذا يقول، والسيّد محمّد حسين فضل الله الآن يُطبّق قواعد عِلْم الرجال ويُطبّق قواعد عِلْم الكلام.. فَهذهِ الرواياتُ ضعيفةٌ لا أهميّةَ لها بنظره.
  • — ثُمّ إنّهُ مَن الذي أعطى فضل الله السُلطة والولاية حتّى يُساوي بين السيّدة مريم وبين الصدّيقة الكُبرى فاطمة الزهراء، وأن يجعلَ كُلّ واحدةٍ منهما سيّدةَ نساء العالمين..؟! أيُّ منطقٍ هذا..؟!
  • علماً أنّ كُتب المراجع مشحونةٌ بمثل هذا الهُراء، وما أعرضُهُ مِن وثائق هُنا هي أمثلةٌ ونماذج فقط مِن هذا الهُراء.. وسآتيكم بمِثال مِن هذا الهُراء في أحدِ تفاسير كبار علمائنا.
  • — وقفة عند مِثال مِن [تفسير الميزان] وما يقولهُ السيّد الطباطبائي في كتابهِ [تفسير الميزان: ج3] في تفسير قوله تعالى:
  • {يا مريمُ إنَّ الله اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساء العالمين}.
  • يقول في صفحة 205: (وأمّا ما قيل: إنّها مصطفاة على نساء عالم عصرها فقط فإطلاق الآية يدفعه)!
  • نبيّنا الأعظم “صلّى الله عليه وآله” والأئمة المعصومين هُم الذين قالوا أنَّ مريم سيّدةُ نساء عصرها، وأنَّ الزهراءَ “صلواتُ الله عليها” سيّدةُ نساء العالمين مِن الأوّلين والآخرين، ولكنّ السيّد الطباطبائي يُضعّف قول المعصومين “صلواتُ الله عليهم” ويقول أنّ إطلاق الآية دالٌّ على أنَّ مريم هي سيّدةُ نساء العالمين جميعاً وليستْ فاطمة “صلواتُ الله وسلامهُ عليها”.. ولذلك في صفحة 234 حين يُورد الروايات أورد في نفس هذا البحث مِن سورة مريم روايات مِن المخالفين تُفضّل مريم وسائر النساء الأخرى على فاطمة “صلواتُ الله وسلامهُ عليها”!
  • — على سبيل المثال نقل هذه الرواية: (وفيه، أخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال رسول الله: فاطمة سيّدة نساء العالمين بعْد مريم ابنة عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة ابنة خويلد)
  • يعني الأقل رتبة هي فاطمة صلوات الله عليها! هذا هو منطق مراجعنا..! فصاحبُ المِيزان نقَلَ هذهِ الرواية مِن كُتب المُخالفين ولم يعترض على مضمونها، وإنّما اعترضَ على كلام رسول الله “صلّى الله عليه وآله” المنقول في كُتبنا..!!
  • ما طرحهُ محمّد حسين فضل الله كان مُخفّفاً.. المُشكلة الكبيرة موجودةٌ عند كبار مراجعنا..! فهل هذا منهجٌ كوثري، أم منهجٌ أبتري؟! ماذا تقولون أنتم؟!
  • فنحنُ عندنا بحسب سُورة الكوثر عندنا (كوثر) و(أبتر).. كوثرٌ أُعطِي لِمُحمّدٍ “صلّى الله عليه وآله”، وشانئٌ مُبغِضٌ مُعادٍ لهُ هو الأبتر.. فهل هذا المنطق الذي تحدّث بهِ صاحبُ الميزان عن منزلة فاطمة، أو الذي تحدّث بهِ مُحمّد حسين فضل الله، هل هو منطقٌ كوثريٌّ أو منطقٌ أبتريٌ..؟!
  • قطعاً سيُرقّع مَن يُرقّع.. فهُناك منطقٌ كوثري، وهُناك منطقٌ أبتري، وهُناك منطقٌ ترقيعي..! وهذه هي المُشكلة التي ستقودكم بعد ذلك إلى أن تُناصروا البتريّين – إنْ كُنّا نعيشُ في عصْرٍ قريبٍ مِن الظهور – وإنْ كُنّا في عصْرٍ بعيدٍ فإنّنا نُهيءُ الأرضيّةَ للأجيال القادمة كي تكونَ بتريّة، لأنّنا نحنُ الذين ننقل لهم هذهِ الثقافة.. فثقافةُ الأجيال تنتقلُ عِبْر الآباء والأبناء والأحفاد.. فما عندنا مِن ثقافة جاءتنا مِن الأجيال السابقة.
  • فإذا كان في مقطع مِن المقاطع أنَّ الأُمّة صحّحتْ أو أخطأتْ فإنَّ الصواب سيأتينا وإنّ الخطأ سيأتينا، والحال هو هو سننقلهُ للأجيال القادمة..!
  • ومَن سنَّ سُنّةً حسنة فلَهُ أجرُها وأجرُ مَن عَمِل بها إلى يوم القيامة ومَن سنَّ سُنّةً سيّئةً فعليه وِزْرها وَوِزرُ مَن عمل بها إلى يوم القيامة.. وأهمُّ مصاديق السُنّة السيّئة هو هذا الذي أنا بِصدد الحديث عنه..!

  • المعاني والمضامين والحقائق والمقامات والمنازل التي جاء ذِكْرُها في الزيارة الجامعةِ الكبيرةِ المرويّةِ عن إمامنا العاشر هي ثابتةٌ للمعصومين جميعاً “صلواتُ الله وسلامهُ عليهم”، وهي ثابتةٌ للزهراء قبل أن تثبتَ لأولادها، وقبل أن تثبُتَ للحُسن والحُسين، لأنَّ الزهراء أحدُ أئمةِ الأئمة.

  • أئمةُ الأئمةِ في منطق الكتاب والعترة ثلاثة (مُحمّدٌ وعليٌ وفاطمة) هؤلاء هُم أئمةُ الأئمة.. فكُلّ ما جاءَ في الزيارةِ الجامعةِ الكبيرة – وهو دُون حقائقهم، وإنّما هو بيانٌ بِحسبنا حتّى وإنْ كان قولاً بليغاً كاملاً – كُلّ هذهِ المضامين ثابتةٌ للزهراء “صلواتُ الله وسلامهُ عليها”.
  • فهذا الرجل (أعني محمّد حسين فضل الله) حِين يتحدّث ويقول أنَّ منزلة مريم كمنزلة فاطمة، فهل يعني هذا أنَّ المعاني والمضامين التي وردتْ في الزيارةِ الجامعةِ الكبيرة ثابتةٌ للسيّدة مريم؟!
  • ماذا يعرف هذا الرجل مِن ثقافةِ العترة؟! وماذا يعرف مراجعنا أساساً من ثقافةِ العِترة ومِن منطقِ عليٍّ وآل عليّ “صلواتُ الله وسلامهُ عليهم”..؟!
  • هذا هو الهُراء الشيعي على مُستوى المرجعيّة وعلى مُستوى أتباعها.. وهذا هو الاستسخاف العقائدي، وهذا هو الهُزال الفكري الواضح، وهذا هو الابتعاد عن ثقافةِ الكتاب والعترة الحقيقيّة، والذي يفعلُ هذا ويُباشرهُ مراجعنا الكبار، وهذه مصاديق أمامكم..!
  • ● وقفة عند أبيات جميلة مِن قصيدةٍ طَويلة للشاعر الشيخ مُحسن أبو الحبّ، القصيدة تحت عنوان: “أسدُ الأسود” يُقارنُ في هذهِ الأبيات بين ما جرى على الصدّيقة مريم وبين ما جرى على الصدّيقة الكُبرى فاطمة “صلواتُ الله وسلامهُ على فاطمة وآلها وعلى مريم وولدها”.
  • ● وقفة أخرى عند أبيات مِن قصيدة السيّد جعفر حليّ الرائيّة الجميلة “أدرك تراتكَ أيُّها الموتور”.. مع تصرّفٍ في القصيدةِ بما يُناسِبُ حالنا.
  • عرض الوثيقة (11) مِن مجموعة وثائق السيّد محمّد حسين فضل الله، وهي مقطع مُسجّل لإقامة صَلاتهِ مِن دُون ذِكر أمير المؤمنين..!
  • كيف يستسيغُ هذا الرجل أن يحذف ذِكْر عليٍّ مِن صلاته لا أدري..!!
  • لقد كتبتُ في التسعينات مناجاة مع الصدّيقة الطاهرة وطُبعت في وقتها.. تحت عنوان: [مناجاة وشكوى عند وصيدِ باب سيّدة الدنيا والآخرة] ومِن جُملةِ ما ذكرتهُ في هذهِ المُناجاة هذه العبارات: (فصلاةٌ مِن دُونِ عليٍّ لا معنى فيها.. أستكثِرُ إي واللهِ، أستعظِمُ إي واللهِ أن أبصُقَ فيها..!)
  • أنا لا أدري كيف يستسيغُ هؤلاء مِن دُون ذِكْر عليٍّ..؟!
  • كان الأولى بهِ أن لا يأتي بالإقامة.. أمّا أن يأتي بالإقامة مِن دُون ذِكر عليّ..! فكيف يستسيغُ ذلك؟! هل القلبُ الشيعي النابضُ بحُبّ عليٍّ يستسيغُ ذلك..؟!!
  • — محمّد حسين فضل الله يقول في رسالتِه العمليّة وفي فتاواه: ذِكْرُ عليٍّ في الإقامة يُسبّب مَفسدةً للصلاة..!!
  • علماً أنَّ نفس مراجعكم الذين تُقلّدونهم الآن يقولون نفس القول على مواقعهم الإلكترونيّة..! فحينما يسألونهم: إذا ذكرنا عليّاً في التشهّد الوسطي والأخير فما حُكم الصلاة؟! فيُجيبُون بأنَّ ذلك يُوجبُ إعادة الصلاة وقضاء الصلاة.. الفتوى موجودة على موقع السيّد السيستاني وغيره..!!
  • فهل ذِكْرُ عليٍّ يُفسدُ الصلاة..؟!
  • تُف على الصلاةِ التي لا يُذكَر فيها عليٌّ (إنْ كان ذلك في أذانها أو في إقامتها، أو في تشهّدها الوسطي، أو الأخير.. بل في كُلّ جُزءٍ مِن أجزائها..) وهذا هو منطقُ الكتاب والعترة.. وإذا أردتم أن تتطّلعوا على التفاصيل، فعودوا إلى برنامج [الكتاب الناطق] فهُناك تفاصيل كثيرة عن هذا الموضوع.
  • برنامج الكتاب الناطق يتكون من (163) حلقة.
  • وقفة عند مقطع مُسجّل للشيخ الوائلي يقول فيه أنّ الشهادة الثالثة في الأذان هي ردّة فعل على سبّ الأمويّين لأمير المؤمنين على المنابر، واستدّل على تشريع الشهادة الثالثة في الأذان بقانون نيوتن في الفيزياء!! ويقول أنّه لا مانع من أن يقول الشخص: أشهد أنّ أبا بكر وليّ الله! أو أشهد أنّ عمر ولي الله في الأذان! لا يوجد بأس لكون الأذان مستحب!!
  • (هذا الفيديو هو (الوثيقة رقم 62) في الحلقة 135 من برنامج [الكتاب الناطق]..). هذا هذيان بامتياز.. ولكن بالنتيجة المنطق هو المنطق.. يتّفقون جميعاً في قواعد الفَهْم البتري وفي قواعد الذوق المُخالف لعليٍّ وآل عليّ.
  • رواياتُ أهل البيت تُلقى جانباً.. ثُمّ يستدلّون على تشريعِ الشهادة الثالثة بقانون فيزيائي..!

  • وقفة عند مُجتهدٍ آخر مِن مُجتهدي الحوزة الشيعيّة، وهو: السيّد علي الأمين.

  • السيّد عليّ الأمين مِن تلامذةِ السيّد الخوئي ومِن تلامذة السيّد مُحمّد باقر الصدر، وأيضاً تتلمذ على بعضِ تلامذة السيّد الخوئي (كالسيّد محمّد الروحاني، السيّد المُستنبط) فهو معدودٌ في هذا الجوّ.
  • السيّد علي الأمين مِن عُلماء لُبنان، كان مُفتي مدينةِ صُور في لبنان، مِن أساتذة الحوزة العلميّة في النجف وفي قُم، فهو شخصيّةٌ معروفة.. هذا الرجل أيضاً طبّق المنهج مثلما طبّق السيّد كمال الحيدري المنهج بحسبهِ، ومثلما طبّق حسين المؤيّد المنهج بحسبه، ومثلما طبّق محمّد حسين فضل الله المنهج بحسبه.. ها هو السيّد علي الأمين يُطبّق المنهج بحسبهِ أيضاً..! (تعدّدت الأسماء والعمائم والمنهجُ واحدُ..!)
  • عرض الفيديو (1) مِن مجموعة وثائق السيّد عليّ الأمين.. والذي يتحدّثُ فيه عن أنَّ الشيعة والسُنّة أمّةٌ واحدة، وأنّ الحالة المُلزمة للناس هي حالة الإسلام فقط، وليستْ حالة الطائفة والمذهب.. وأنّ المذاهب هي مدارس فقط لفهم الدين.
  • كلامٌ يُخالف الواقع يُخالفُ التأريخ، ولكن بالنتيجةِ هو سعيٌ لإزالة السِماتِ الشيعيّة..! وإلّا فهذا الكلام لا واقع لهُ على الأرض، وإنّما هو كلامٌ محبوسٌ في خيال السيّد عليّ الأمين.
  • عرض الفيديو (2) من مجموعة وثائق السيّد عليّ الأمين.. والذي يتحدّث فيه عن الإمامة وأنّها ليستْ مِن ضروريّات الدين، وأنّ مُنكر الإمامة ليس كافر، ويستشهد في كلامهِ بما يقولهُ السيّد مُحمّد باقر الصدر في الجزء الثالث مِن كتاب [بحوث في شرح العُروة الوثقى] حين قال أنّ إمامة أهل البيت لم تبلغ في وُضوحها إلى درجة الضرورة..!
  • ويتحدّث كذلك عن عقيدة “التولّي والتبرّي” ويقول أنَّ هذا التبرّي لا يُقصَد منهُ صحابة النبيّ، فصحابةُ النبيّ لم يكونوا أعداء لأهل بيت النبيّ “صلّى الله عليه وآله” ويستشهد على كلامهِ هذا بنصّ للإمام السجّاد من أدعية الصحيفة السجّادية!!
  • ملاحظة صغيرة: الكلام الذي نَقَلَهُ السيّد عليّ الأمين عن السيّد مُحمّد باقر الصدر بشأن رأيهِ في الإمامة وأنّها لم تبلغ في وُضوحها إلى درجة الضرورة، هذا الكلام موجود في كتاب [بحوث في شرح العروة الوثقى: ج3] في صفحة 396.. فيُمكنكم أن تُراجعوا.
  • ونفس المضمون ونفس المعنى ذكرهُ السيّد الخوئي في كتابهِ [التنقيح في شرح العروة الوثقى: ج2] في صفحة (99 – 100) نفس الكلام ونفس المضمون الذي تحدّث عنهُ السيّد مُحمّد باقر الصدر مِن أنّ الإمامة لم تبلغ حدَّ الضرورة فهي ليستْ مِن ضروريات الدين..!
  • هذا هو منطِقُ مراجعنا، وما يتحدّث بهِ السيّد عليّ الأمين هو الذي ينسجم مع منهج مراجعنا.. وكانتْ هناك مِن اعتراضات، فهذهِ الاعتراضات ناشئة من عامّة الشيعة لا مِن مراجع الشيعة.. وإذا كان هُناك مِن مراجع الشيعة مَن اعترض فإنّهُ يعترضُ بلسان عامّة الشيعة.. أمَّا المنهجُ الحوزويُّ الذي عليه المراجع والفقهاء فهو هذا نفسه.. السيّد علي الأمين يُطبّق منهج مراجعنا بدقّةٍ كاملة..!
  • عرض الفيديو (3) من مجموعة وثائق السيّد عليّ الأمين.. والذي يتحدّث فيه عن سيّد الأوصياء، وأنَّ إمامتَهُ لَيستْ أصلاً مِن أصول الدين وليستْ شرطاً للإيمان، وليستْ مِن ضُروريّات الدين، ومُنكرها ليس كافراً..!
  • هذا الذوق الذي يتحدّث بهِ السيّد عليّ الأمين هو الذوق الذي تتشبّعُ بهِ المُؤسّسةُ الدينيّةُ الشيعيّةُ الرسميّة ولكن في كواليسها.
  • عرض الفيديو (4) من مجموعة وثائق السيّد عليّ الأمين.. والذي يتحدّثُ فيه عن سيّد الأوصياء وعن أهل البيت “صلواتُ الله عليهم” ويقول بأنّهم كانوا على علاقة حسنة مع الصحابة وأقطاب السقيفة..!

تحقَق أيضاً

الحلقة ٢٣ والأخيرة – زيارة الأربعين

موضوع هذهِ الحلقة هو: "زيارةُ الأربعين في المكتبة الشيعيّة"، في كُتُب كبار علمائنا، سأتجوّ…