الأمان … الأمان يا صاحبَ الزمان – الحلقة ٦٩ – حديث الولادة، ولادة القائم من آل محمّد صلوات الله عليهم ج٦٦ – الشاشة التاسعة، شاشة النهاية السوداء ق١٤

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الثلاثاء 17 ذي القعدة 1439هـ الموافق 31 / 7 / 2018م

  • هذهِ هي الحلقةُ الـ(69) مِن برنامجنا [الأمان الأمان.. يا صاحب الزمان] وحديثُنا لازالَ حديثَ الولادة (ولادةُ القائمِ مِن آل مُحمّد “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهم أجمعين”).. ولازلنا في إطار الشاشةِ التاسعة التي عنوانها: النهايةُ السوداء.

  • والعنوان الذي لازالتُ أُحدّثكم تحتهُ: صُوَرٌ من الواقع الشيعي.. من واقع المؤسّسةِ الدينيّةِ الشيعيّةِ الرسميّة.
  • بدأتُ بالحديث عن أهمّ مرجعيّاتنا الشيعيّة في النجف وكربلاء مُنذ خمسينات القرن العشرين وإلى يومنا هذا.. ثُمّ نقلتُ الحديث إلى مجموعةٍ واضحةٍ مِن رُموز هذهِ المؤسّسة.. ولازال الحديثُ يتواصلُ في هذا المِضمار.

  • مرَّ الكلامُ في أجواءِ (السيّد كمال الحيدري، الشيخ حسين المُؤيّد، السيّد محمّد حسين فضل الله، السيّد عليّ الأمين، الشيخ أحمد الوائلي، الشيخ حبيب الكاظمي) والإسمُ الذي سأطرحُهُ عليكم والذي يأتي في التسلسل السابع هو: الشيخ طالب السنجري.. وهو مِن أبناء المُؤسّسةِ الدينيّةِ الشيعيّةِ الرسميّة. لا أُريدُ أن أُحدّثكم عن حياتِه وعن تأريخهِ.. إنّما هي صُورٌ مِن واقعنا الشيعي.

  • ● الشيخ طالب السنجري مِن بداياتهِ من أوائل شبابه ينتمي إلى المُؤسّسةِ الدينيّةِ الشيعيّةِ الرسمية، كانتْ لهُ علاقةٌ تربطُهُ بالسيّد كمال الحيدري، وهُناك تأثيرٌ مِن السيّد كمال الحيدري على الشيخ طالب السنجري، وهو معدودٌ في الأسماء المُنتمية لأجواء مرجعيّة السيّد محمّد باقر الصدر، ولهُ موقفٌ معروفٌ للذين يعرفون تفاصيل ما كان يجري في النجف وما كان يجري في أجواءِ مَرجعيّة السيّد مُحمّد باقر الصدر.. الشيخ طالب السنجري هُو الذي عُرِفَ عنه أنّهُ أصرَّ إصراراً شديداً على السُلطةِ الأمنيّة أن تعتقِلَهُ مع السيّد مُحمّد باقر الصدر حينما اعتُقِل الاعتقال الأوّل، وفعلاً اعتقلوه مع السيّد مُحمّد باقر الصدر وأخذوه إلى بغداد.. وقد أوردتُ هذا شاهداً على مدى ارتباطِ الشيخ طالب السنجري بالمُؤسّسةِ الدينيّةِ الشيعيّةِ الرسميّة.
  • عرض مجموعة مِن الصُوَر المُختارة مِن الصفحة الرسميّة للشيخ طالب السنجري على الشبكة العنكبوتيّة والتي تعكسُ جوانباً مِن شَخصيّتهِ.
  • الشيخ طالب السنجري شخصيّةٌ تربَّتْ في أجواءِ مرجعيّةِ السيّد محمّد باقر الصدر وفي أجواءِ حزب الدعوةِ الإسلاميّة، في أجواء العمل الإسلامي، شخصيّةٌ نشأتْ في واقعنا الشيعي الديني مُنذ بداياتها الأولى.
  • عرض الفيديو (1) للشيخ طالب السنجري الذي يتحدّث فيه في أجواء هذا العنوان: الإسلام والفن..
  • ويقول فيه: أنَّ الغناء في الإسلام ليس مُحرّماً، وأنّ الأحاديث النبويّة التي تُعارض الغناء وتُحرّم شُرب الخمر وتدعو لكسر الأصنام هذه الأحاديث تُعارض حقوق الإنسان..!
  • ويقول أنّ الأحكام التي أصدرها رسول الله أحكامٌ خاصّةٌ ببيئتهِ فقط، وهو لا يُصحّح عَمل النبي في تحريم الغناء والخمر وتحريم بعض الأمور في الشريعة..!! ويقول أنّه لا يُبرّرُ للنبيّ ولا لغيرهِ الاعتداء على الآثار التأريخيّة الفنيّة، فهي ليستْ مُلكاً لأحد ولا يحقُّ للنبيّ التصرّف فيما لا يملك..!!
  • عرض الفيديو (2) للشيخ طالب السنجري أيضاً يتحدّثُ فيه عن موضوع المُوسيقى والغناء، واعتراضهِ على تحريم المُوسيقى والغناء، ويقول أنَّ تحريم المُوسيقى والغناء ناتجٌ عن بلادةِ الاحساس وتوقّف في الشُعور، ويقول أنّهُ لا يتفاعل مع نبيّ بليد يفتقر إلى الاحساس..!! وأنّهُ يُهاجم الذين يُحرّمون المُوسيقى لأنّهم يُريدون أن يسدّوا منافذ الحياة على الناس، وأنّ الفقيه الذي يُحرّم المُوسيقى إنّما حرّمها لأنّ الكآبةَ أصابتهُ، فحرّم المُوسيقى..!!
  • عرض الفيديو (3) للشيخ طالب السنجري والذي يتحدّثُ فيه على أساس فهمهِ لهذا العنوان: (لا إكراه في الدين).
  • ممّا جاء في حديثهِ أنّهُ يُقسّم العقيدة إلى قسمين: القِسم الأوّل: القسم التأريخي في العقيدة، والقسم الثاني: أطلقَ عليه “فضاءُ التفكير وفضاء التعقّل”..
  • ويقول أنَّ القِسم الأوّل (وهُو القسم التأريخي) لا مِساحة للاجتهاد فيه وأنّهُ يُؤمن بالجانب التأريخي إجمالاً فقط، أمَّا التفاصيل فلا يُؤمن بها.. أمّا في القسم الثاني الذي أسماه (فضاء التفكير وفضاء التعقّل) فهُناك مساحةٌ للاجتهاد وأنّ الإيمان يتجلّى في القسم الثاني.. وفي هذا القسم الثاني قد يلتقي مع المُلحد والصوفي والمسيحي ومع كُلّ أصحاب الديانات ويعيش معهم بهدوء واطمئنان.
  • عرض الفيديو (4) للشيخ طالب السنجري والذي يتحدّث فيه تحت هذا العنوان: (لا فرق بين عربي وأعجمي إلّا بالتقوى) ويقول أنّ الإسلام فيه عُنصريّة ويأتي بمثال على هذهِ العُنصريّة (قضيّة تشريع الخُمس) فيقول أنّ تملّك المراجع للأخماس وتوريثها لأبنائهم، هذا لون من ألوان العُنصريّة.. وكذلك مسألة تخصيص قسم مِن الخُمس للسادة هذا أيضاً لون من ألوان العُنصريّة في الإسلام.. وينتقد الخطاب الإسلامي (القرآني والروائي) بأنّهُ خِطاب عُنصري مُتشدّد ويأتي بأمثلة على عُنصريّة وتشدّد الخطاب الإسلامي – بحسب فهمه لآيات القرآن وحديث العترة –

  • وقفة عند السيّد أحمد القبّنجي وهو من أبناء هذه المؤسّسة الدينيّة الشيعيّة الرسميّة.

  • السيّد أحمد القُبّنجي هو ابنُ النجف، ومِن عائلةٍ دينيّة معروفةٍ في الوسط النجفي، والدهُ خطيبٌ مِن خُطباء المِنبر الحُسيني المعروفين.. إخوتُهُ أشقّاؤُهُ مِن فُضلاء حوزة النجف.. هو شقيقُ إمام جمعة النجف الحالي: السيّد صَدْر الدين القُبّنجي.
  • جدّهُ مِن جهة أُمّهِ مرجعٌ مِن مراجع النجف المعروفين في زمانه وهو: السيّد جواد التبريزي الذي كان إمامَ جماعةٍ للمُصلّين في الصحن العلوي الشريف.. وشقيق السيّد جواد التبريزي هو أيضاً مرجعٌ آخر مِن مراجع النجف المعروفين وهو السيّد عليّ التبريزي.
  • ● السيّد أحمد القُبّنجي كان زميلاً وصديقاً للسيّد حسين الخميني “حفيد السيّد الخميني” فهو ابنُ السيّد مُصطفى الخُميني الذي هو الابنُ الأكبر للسيّد رُوح الله المُوسوي الخُميني. جاء السيّد أحمد القبّنجي إلى إيران فارّاً مِن النظّام الصدّامي، فعائلتهُ مِن العوائل المغضوب عليها، فشقيقهُ السيّد عزّ الدين القُبّنجي هو ضِمن المجموعة التي أُعدمتْ مع الشيخ عارف البصري، وكذلك خالهُ السيّد عماد الدين الطباطبائي هو أيضاً مِن الذين أُعدموا مع الشيخ عارف البصري.
  • فالسيّد أحمد القبّنجي هو في هذا الجوّ.. وبسبب علاقتهِ بالسيّد الخُميني كان في عِداد فريق رئيس الجمهوريّة في إيران مع أنّهُ كان صغير السِن. بعد ذلك تغيّرتْ الأمور وانخرط في الجو الحوزوي وذهبَ بعيداً في هذا الاتّجاه، وشارك في الجهادِ مع القُوّاتِ الإيرانيّة وجُرِحَ جراحات بليغة كادت أن تُودي بحياته. واشتغل فترةً زمنيّةً ليستْ قصيرة في ترجمة كُتُب السيّد عبد الحسين دستغيب، وهي كُتُب تجمعُ ما بين المواعظ والأخلاق وحكاياتِ الكرامات والأذكار العرفانيّة وأمثال ذلك. ثُمّ قلّبتهُ الأيّام حتّى وقع في أحضان فِكْر عبد الكريم سروش، والذي لازال عليه إلى يومنا هذا.
  • عرض صورةُ فيها مجموعة مِن كبار عُلماء النجف مع التعريف بِمن فيها والتعليق عليها.
  • فالسيّد أحمد القُبّنجي خرج مِن هذهِ المُؤسّسةِ الشيعيّةِ الرسميّةِ.. فهو مِن أبنائها وبامتياز.
  • عرض الفيديو (1) لأحمد القُبّنجي والذي يتحدّث فيه عن سيّد الأوصياء ويقول عنه أنّهُ كان شخصيّة مبغوضة عند الجميع، فكيف يختاره رسول الله خليفة..؟ ويقول أنّ تنصيبَ أمير المؤمنين يوم الغدير كانتْ بسبب خلاف حصل بين أمير المؤمنين وبين خالد بن الوليد على تملّك جارية..!!
  • عرض الفيديو (2) لأحمد القُبّنجي والذي يتحدّث فيه بإستهزاء عن ظُلامة الصدّيقة الكُبرى، ويقول أنّ عُمَر لم يكسرْ ضلع الزهراء..!! مُشكلتهم دائماً تتّضحُ وتتجلّى عند الصدّيقة الكُبرى “صلواتُ الله وسلامه عليها”.
  • عرض الفيديو (3) لأحمد القُبّنجي الذي يُنكر فيه ولادة الإمام الحجّة.. ويقول أنَّ القول بولادتهِ كان بسبب النزاع على الأموال، لِمنع جعفر الكذّاب أن يأخذ الميراث بعد شهادة الإمام العسكري..!
  • عرض الفيديو (4) لأحمد القُبّنجي يقول فيه: نحنُ لا نحتاج قوّة غيبيّة لتحقيق العدالة، فنحنُ نستطيع أن نُقيم العدالة بلا حاجة للإمام المهدي..!
  • — صحيحٌ أنّ هذا الكلام الذي يتفوّه بهِ أحمد القُبّنجي أو طالب السنجري بشكلٍ عَلَنيٍّ واضح لا تتفوّهُ بهِ المُؤسّسةُ الدينيّة الشيعيّة الرسميّة في النجف، ولكن ما تفوّه بهِ هؤلاء وغيرهم هو نتاجٌ طبيعيٌ لنفس المنهج النجفي.. غاية ما في الأمر أنّ هؤلاء (أحمد القُبّنجي وطالب السنجري وأمثالهم) طبّقوا المنهج بِصدق ولم يُحرّفوا في تطبيقهِ.

  • وقفة عند شخصيّةٍ أخرى مِن أبناءِ المُؤسّسةِ الدينيّة الشيعيّة الرسميّة وهو: أحمد الكاتب.

  • نشأ أحمد الكاتب وتربّى وترعرع في أحضان مرجعيّة السيّد مُحمّد الشيرازي في كربلاء.. أحمد الكاتب مِن رموزِ وكوادرِ منظّمةِ العمل الإسلامي “التنظيم الشيرازي المعروف” الذي أُسّس برعاية وإشرافِ وقيادة السيّد مُحمّد الشيرازي ومَن معهُ مِن عائلتهِ وأقربائهِ وأرحامهِ وتلامذتهِ.
  • أحمد الكاتب هو أيضاً مِن طَلَبةِ الحوزةِ العلميّةِ الدينيّةِ الشيعيّة.. درَسَ فيها ودَرَّس، وكان وكيلاً شرعيّاً للسيّد الشيرازي.
  • عرض النسخة الأصليّة الخطيّة للوكالة التي مَنحها السيّد مُحمّد الشيرازي لوكيلهِ الشرعي: أحمد الكاتب والتي نشرها أحمد الكاتب على غلاف كتابه ] المرجعيّة الدينيّة الشيعيّة وآفاق التطوّر – الإمام محمّد الشيرازي نموذجاً [فأحمد الكاتب كان وكيلاً شرعيّاً عن السيّد مُحمّد الشيرازي.
  • — ممّا جاء في هذه الوكالة بعد المُقدّمات:
  • وبعد.. فإنّ فضيلة العلامّة الحاج الشيخ أحمد الكاتب “دام عِزّه” وكيلٌ عنّي في تصدّي الأمور الحسبية وقبض الحقوق الشرعيّة، خاصّةً سَهْم الإمام عليه السلام ويصرف إلى مقدار الثُلث في المصارف المُقرّرة، وإيصال الباقي إلينا.. والمرجوّ منه أن يهتمَّ لنشر الإسلام وهدايةِ الأنام ويتصدّى للأمور الشرعيّة بكمال الاحتياط الذي هُو سبيل النجاة والله الموفّق المُستعان..
  • هذا نصُّ الوكالة الشرعيّة التي كتبها المرجع الراحل السيّد مُحمّد الشيرازي لتلميذهِ أحمد الكاتب.
  • عرض الفيديو (1) لأحمد الكاتب والذي يتحدّث فيهِ عن حوارٍ دارَ بينهُ وبين السيّد مُحمّد الشيرازي، وأنّهُ سأل السيّد مُحمّد الشيرازي بشأن موضوع وجود الإمام الثاني عشر، فقال لهُ: هل درستَ هذا الموضوع؟ فأجاب المرجع الشيرازي: لا.. وقد تعجّب أحمد الكاتب كيف أنَّ موضوع كبير ومُهم جدّاً بخُصوص الإمام الثاني عشر لم يُحقّق فيه المرجع..!!
  • ثُمّ سألهُ سؤالاً آخر: هل قرأتَ في هذا الموضوع، فأجاب: أنّه اطّلع على بعض الكُتب..!!
  • — القضيّة المُستسهلة التي استسهلها أحمد الكاتب في الفيديو هي ما أشار إليه بخُصوص ما تبنّاهُ الشيخ حسين مُنتظري في بعضِ دروسهِ التي كان يُدرّسها في كتاب نهج البلاغة وهو أنَّ فدك لم تكنْ للزهراء، وكان الحقّ مع أبي بكرٍ في أخذ فدك.
  • — هؤلاء الحزبيّون مثل (أحمد الكاتب، وطُلّاب الحوزة العلميّة النجفيّة أو الكربلائيّة) مثلما قال أحمد الكاتب، فإنّ العمود الفقري لِثقافتهم هو كُتب سيّد قُطب ومحمّد قُطب وأضرابهما.
  • والقضيّةُ هي هي في النجف، لأنّ مُنظّمة العمل الإسلامي هي نُسخةٌ مُشوّهةٌ عند حزب الدعوة الإسلاميّة، كما أنَّ حزبَ الدعوة الإسلاميّة هو نُسخةٌ مُشوّهةٌ عن الإخوان المُسلمين في مِصْر.. والفِكْرُ القُطبي يَنخرُ في الجهتين: في النجف وكربلاء وإلى هذهِ الّلحظة.. القضيّةُ هي هي.. لم يتغيّر شيء.
  • فتلكَ القضيّة التي استسهلها أحمد الكاتب بشأن الزهراء هُم مِن البدايةِ لا يعبأُون بها، ولِذلك في حديثهِ قال للسيّد الشيرازي أنّ هذا الأمر ليس مُهمّاً الذي تحدّث عنهُ الشيخ مُنتظري.
  • — أحمد الكاتب كان صادقاً فيما يقول حين سأل السيّد مُحمّد الشيرازي هل أنّكَ درستَ وحقّقتَ في موضوع الإمام الحجّة؟ والسيّد مُحمّد الشيرازي كان مُضطرّاً أن يُجيب: لا.. لأنّ أحمد الكاتب كان قد قرأ وكان قد تابع، وعنده أسئلة وعنده نقاش، فلا يستطيع المرجع الكبير السيّد مُحمّد الشيرازي أن يدّعي أنّهُ حقّق في هذا الموضوع وهو عاجزٌ عن الإجابة على هذهِ الأسئلة.. فأجابهُ مُضطرّاً: لا.. وإلّا فهم بالعادةِ يُجيبون نعم.. وهذهِ القضيّةُ عند الجميع. فلذا سألهُ أحمد الكاتب سؤال آخر: هل قرأتَ في الموضوع؟ فجاء الجوابُ هزيلاً أيضاً بأنّهُ قرأ بعض الشيء..!
  • وبالمُناسبة : السيّد مُحمّد الشيرازي كان يقرأ ويُطالع بالقياسِ إلى بقيّة المراجع، ولِذا ألّف كثيراً.. وإنْ كانت المُؤلّفات التي ألّفها ليستْ بذلك المُستوى المطلوب، ألّف كثيراً في موضوعات مُختلفة.. فهو بالقياس إلى بقيّة المراجع قرأ وألّف بغَضّ النظر عن مُستوى التأليف.. أمّا البقيّة لا قرأوا ولا ألّفوا..!
  • وإذا أردتم أن تعرفوا صِدق كلامي خُذوا حلقة أو حلقتين مِن برامجي التي تحدّثتُ فيها عن الإمام الحجّة واضبطوا المعلومات، واذهبوا واسألوا أصحاب العمائم.. ستجدون أنّهم لا يعرفون شيئاً.. خُصوصاً إذا ما توغّلتم معهم في الدقائق، سينكشف جهلهم جميعاً ابتداءً مِن مرجع التقليد وانتهاءً بأيّ مُعمّمٍ مِن المُعمّمين.
  • — أنا أقول لِمن يستطيع أن يصِل إلى مرجع تقليدهِ وبإمكانهِ أن يسأله فليُجرّب ذلك، فإنَّ مراجعنا لا عِلْم لهم بمعارف أهل البيت.. غاية ما يعرفون أحكام الطهارة والنجاسة..!
  • وإنْ لم تتمكّنوا مِن اختبار المرجع بنفسهِ، فجرّبوا اختبار المُقرّبين منهُ الذين يُمثّلونه والذين يعتمدُ عليهم في أُمور الدين والدُنيا.
  • عرض الفيديو (2) لأحمد الكاتب والذي يتحدّث فيه عن كتاب الكافي وعن تضعيف عُلماء الشيعة لِرواياته، ويُثير ما يُثير مِن الإشكالات على هذا الكتاب وعلى ما جاء فيهِ روايات.. ويتساءل: إذا كان هذا الكتاب قد أُلّف في عصْر النُوّاب الخاصّين، لماذا لم يُعرَض على الإمام الحجّة؟ ولماذا لم يُصحّح الإمام الحجّة هذا الكتاب؟!
  • ويُشكل على النوّاب الخاصّين أنّهم لم يُقدّموا أيّ دليل على ارتباطهم بالإمام المهدي.. وأنَّهم كانوا يدّعون النيابة لأجل تحصيل الأموال والوجاهة الاجتماعيّة.. ويقول أنَّ عامّة الشيعة كانوا يشكّكون في نوّاب الإمام الحجّة الخاصّين في عصر الغَيبة الصُغرى.. وعليه فإنّه لا يُوجد دليل على وجود الإمام المهدي إذا كان النوّاب غير صحيحين..! ويطرح إشكالات أخرى على الروايات التي يستدلُّ بها علماء الشيعة على ولادة الإمام المهدي.
  • عرض الفيديو (3) لأحمد الكاتب والذي يُجيب عن سؤال وجّه إليه وهو: أنتَ لماذا تُحارب وجود الإمام المهدي؟!
  • عرض الفيديو (4) لأحمد الكاتب والذي تظهر فيه مُشكلتهُ مع الزهراء “صلواتُ الله وسلامهُ عليها” حيثُ يقول:
  • “نرفض أُسطورة الإعتداء على الزهراء عليها السلام”..!! ويعتبر الحديث عن ظلامة الزهراء هو إثارة للفتنة الطائفيّة..!

تحقَق أيضاً

الحلقة ٢٣ والأخيرة – زيارة الأربعين

موضوع هذهِ الحلقة هو: "زيارةُ الأربعين في المكتبة الشيعيّة"، في كُتُب كبار علمائنا، سأتجوّ…