الأمان … الأمان يا صاحبَ الزمان – الحلقة ٧٥ – حديث الولادة، ولادة القائم من آل محمّد صلوات الله عليهم ج٧٢ – حواشي توضيحات ق٣

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الأربعاء 25 ذي القعدة 1439هـ الموافق 8 / 8 / 2018م

  • هذهِ هي الحلقةُ الـ(75) مِن برنامجنا [الأمان الأمان.. يا صاحب الزمان] والحديثُ حديثُ الولادة (ولادةُ القائمِ مِن آل مُحمّد “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهم أجمعين”). وصلَ الحديثُ بنا إلى هذا العنوان: “حواشي وتوضيحات” والذي مرّتْ حلقتانِ مِن حلقاتِ هذا البرنامج تحتهُ.. إنّها حواشي وتوضيحات في أجواء الولادةِ المهدويّةِ المُباركة. في الحلقتين الماضيتين تمَّ الحديثُ في (الحاشية الأولى) والتي كانتْ وقفةً تناولتُ فيها أمرين:

  • الأمر الأوّل: ألقيتُ نظرةً فاحصةً سريعةً على كتاب (أحمد الكاتب) الذي يُنكرُ فيه ولادةَ إمامِ زماننا الحجّة بن الحسن “صلواتُ اللهِ وسلامه عليه”.
  • الأمر الثاني: كان بياناً وتوضيحاً مِن أنَّ (نَمَط الشاشاتِ المُتعدّدةِ) الذي اتَّبعتُهُ في هذا البرنامج في إثباتِ الولادةِ المهدويّة المُباركة نَمَطٌ مأخوذٌ مِن منهجيّةِ وثقافة الكتاب والعترة.

  • الحاشيةُ الثانية: مِن هذهِ الحواشي والتوضيحات: حاشيةٌ ترتبطُ بسيّدتنا ومولاتنا (السيّدة نرجس) الطاهرة المُطهّرة والدةُ إمام زماننا الحُجّة بن الحسن “صلواتُ الله وسلامهُ عليهم أجمعين”.

  • حينَ حدَّثتُكم في الشاشةِ الثالثة التي عُنوانها: “شاشةُ الأسرة” عن السيّدة نرجس (إنْ كان ذلكَ فيما يَرتبطُ بوثيقتها المُهمّة جدّاً، أو فيما يرتبطُ بنصّ زيارتها الشريفة حين وقفتُ على شواطىء وضِفافِ نصّ زيارتها الشريفة حين قلّبتُ الحديثَ في بعض مَفاصلها وحينَ وقفتُ عند بعْضِ المِفكّات التي تفتحُ النوافذ على جوامع المعاني والمضامين التي تضمّنتها عبائرُ زيارتها الشريفة)
  • في خلال ذلكِ أشرتُ إلى ما يرتبطُ بكُتب التأريخ، وبشكلٍ خاص ما كُتِبَ في كُتُب التأريخ عند الغَربيّين، عند الأُوروبيّين الذي أرّخوا للدولةِ البيزنطيّة.. وقُلتُ أنَّ هذهِ الكُتب لم تُؤرّخ للسيّدة نرجس، والأمرُ واضحٌ مِن جهتين:
  • الجهة الأولى: سريّة الموضوع.
  • الجهة الثانية: عدمُ اهتمامِهم بقضيّةٍ كهذهِ التي نَحنُ بصدَدِها.. وربّما هُناك مَن يُحاول إغفالها ويُحاولُ أن يُخْرجها مِن حَومةِ التأريخ.. وإن كُنتُ أستبعدُ ذلك، ولكن هذا الاحتمال يُمكن أن يكونَ قائماً.. هكذا هي الأحوالُ والأوضاعُ في كتابةِ التأريخ في كُلّ أنحاء العالم.
  • فالتأريخُ في كُلّ أنحاء العالم إنّما يُكتَبُ ضِمْن اتّجاهاتٍ سياسيّةٍ أو دينيّةٍ مُؤثّرةٍ في المُؤرّخ أو في الواقع الذي يُحيط بالمُؤرّخ.. وكما يُقال فإنَّ التأريخ يكتُبهُ الأقوياء. منهجيّةُ الكتابةِ في التأريخ منهجيّةٌ مُضلِّلة ومُضلَّلة.. فهُناك الكثير مِن الحقائق نُسِفتْ، والكثير مِن الحقائق زُوّرتْ، والكثير مِن الحقائقِ أُهمِلتْ، والكثير مِن الحقائق صُغّرتْ إلى حدٍّ بعيد حتّى وُضِعتْ في حواشي حواشي الأحداثِ والوقائع المُهمّة.
  • ● حِين تحدّثتُ عن وثيقة السيّدة نرجس في شاشةِ الأُسرة قُلتُ لكم: أنَّ كاتباً مُعاصراً ألّف كتاباً حول السيّدة نرجس، وبذلَ جُهداً في تتبُّع الكثيرِ مِن المصادر (إن كان ذلك في أجواءِ المكتبةِ العربيّة أو كان ذلك في أجواء المكتبةِ الغربيّة) وبحَثَ على مواقع الانترنت.. حاول أن يجمعَ كُلّ صغيرةٍ وكُلَّ دقيقةٍ وكُلَّ جُزئيّةٍ في هذا الموضوع.. إنّه الأُستاذ: عادل الهادي الحَسَني.. وعُنوان كتابهِ [السيّدةُ نرجس “عليها السلام” سليلةُ الإمبراطوريّة البيزنطيّة ووالدةُ مُنقذ البشريّة] والكتابُ جديدُ عهدٍ في عالم الطِباعة.
  • مثلما قُلتُ لكم فإنَّ المُؤلّف بذَلَ جُهْداً في تتبُّعِ كُلّ جُزئيّةٍ تربطُ بهذا الموضوع.. فذهبَ إلى كُتُب التأريخ في المكتبةِ العربيّة باحثاً عن أيّ قضيّة يُمكن أن تكون لِها صِلةٌ بالسيّدةِ نرجس (مِن قريبٍ أو بعيد) حتّى لو كان بِدرجةِ الأحتمال.
  • ولِذا فإنّني جعلتُ المعلوماتِ التي توصّل إليها الأُستاذ عادل الهادي الحسني جعلتُها في حواشي هذا البرنامج.. لأنّني لستُ مُتأكّداً ولستُ قاطعاً بهذهِ الاستنتاجات، وإنْ كانتْ هذهِ المعلومات بشكلٍ مُقارب قد تكون لها صِلة بالسيّدة نرجس والأحداث التي ترتبطُ بعائلتها الحاكمة.
  • (وقفة أقرأُ عليكم فيها بعضاً ممّا جاء في هذا الكتاب ممّا أظنُّ أنّ فائدةً تتحقّقُ مِن ذلك لو اطّلعتم على هذهِ المعلومات).
  • خلاصةٌ مُوجزةٌ ممّا جاء في هذا الكتاب: وهي استنتاجاتٌ مُهمّةٌ لا أستطيعُ أن أقطعَ بها، إنّما هي مُقاربات.. لكنّني يُمكنُني أن أقول بالإجمال:
  • هُناك صِلَةٌ بين السيّدة نرجس وبين هذهِ العائلة الحاكمة في الدولة البيزنطيّة.. هُناك صِلةٌ بين وُقوعها في الأسْر، وبين هذهِ الأحداث والتفاصيل بنحوٍ إجمالي.. قطعاً هُناك مِن التفاصيل ما لم يصِل إلينا وما لم يصِل إلى المُؤرَّخين، لأنَّ موضوع السيّدة نرجس موضوعٌ تُحيط به السريّةُ الكاملة، إلّا ما فاضتْ بهِ شفاهها في الوثيقة المُهمّة التي عنونتُها بهذا العنوان (وثيقة السيّدة نرجس).
  • أمّا هذهِ المعلومات فهي مُقارباتٌ ومُقارناتٌ واستنتاجات.. لا يُمكنُ أن نحكمَ عليها بعدم الصحّة مُطلقاً، ولا يُمكن أن نقبلَها بشكْلٍ قَطعيٍّ واضحٍ صريح.. هُناك شيءٌ مِن هذهِ الوقائع والأحداثِ لهُ ارتباطٌ بسيّدتنا نرجس الطاهرة المُطهّرة.. ولا أُريد أن أفرضَ رأيي على أحد.. ولربّما وُجهةُ نظري هذهِ ستتبدّلُ بعد حِينٍ فأقبلُ وأقتنعُ بِهذهِ الاستنتاجات إذا ما استجدَّتْ قرائن واستجدّتْ تفاصيل ووثائق تقعُ بيدي.. لِذا جعلتُ هذا الكلام في حواشي البرنامج لأنّني ما أردتُ أن أعرضَ بينَ أيديكم في كُلّ الشاشاتِ المُتقدّمةِ معلومةً لا أجدُ لها مِن القيمةِ العلميّة والمَعرفيّة ما يجعلُها بالحدّ الذي يُوثَقُ بها ويُعتَمد عليها ويُطمأنُّ بها وتركُنُ النفسُ إليها.
  • بهذا تمّ الكلامُ في الحاشيةِ الثانية مِن هذهِ الحواشي والتوضيحات المُلحقةِ بالشاشاتِ المُتعدّدة التي سَبَق عرضُها وتقديمها بين أيديكم.

  • الحاشية الثالثة: ترتبطُ بالنسب الهاشمي للسيد الخوئي.

  • مَن تابعني في هذا البرنامج حين كُنتُ أتحدّثُ في إطار الشاشةِ التاسعة التي عُنوانها: “النهايةُ السوداء”.. مِن جُملةِ ما عرضتُهُ في هذهِ الشاشة: عرضتُ صُوَراً مِن الواقع.. عرضتُ بعضاً مِن كلام السيّد أحمد القُبنّجي، وحِين عرّفتُ بهِ تحدّثتُ عن جدّهِ مِن جهةِ أُمّهِ وهو مرجعٌ معروفٌ في النجف: السيّد جواد التبريزي، وشقيقه السيّد علي التبريزي، وعرضتُ لكم صُورةً فيها أربعةُ مراجع.
  • عرض صورة جماعيّة لجُملةٍ مِن العُلماء مِن بينهم (السيّد علي التبريزي)
  • هذهِ الأسرة بالذات (السيّد جواد التبريزي، والسيّد عليّ التبريزي والذين ارتبطوا بهم: مثل السيّد حسن القُبنّجي والد السيّد أحمد القُبنّجي الذي كان صِهراً للسيّد جواد التبريزي..) هؤلاء ومَن حولهم مِن مُريدهم ومِن تلاميذهم كانوا يشنّون حَرْباً شَعواء على السيّد الخُوئي في التشكيك في نسبهِ بل يقطعون أنّهُ ليس هاشميّاً.
  • علماً أنَّ هذا لا يعني أنَّ كلامهم صحيح.. أنا فقط أنقلُ لكم ماذا جرى وما الذي يدورُ بخُصوص النسب الهاشمي للسيّد الخُوئي.
  • — أنا لا أُريدُ أن أقدحَ في نسبِ السيّد الخُوئي أبداً.. بالنسبة لي فإنَّ موقفي الشرعي هو أنّي أعتقدُ أنَّ السيّد الخُوئي هو هاشميٌّ بِحسب ما يدّعيه هو.. نحنُ هكذا نتعامل مع الأنساب بشكلٍ عام في الانتماء إلى بني هاشم، في الانتماء إلى القبائل، إلى الأُسَر، إلى العوائل.
  • إذا كان الإنسان يدّعي أنّهُ من العشيرةِ الفلانيّة مثلاً، ونحنُ لا نملكُ دليلاً على عدم صِدق ادّعائهِ فإنّنا نقبلُ كلامه.. وإذا كان هذا الأمر معروفاً في أُسرتهِ وفي الناس حوله مِن أقربائهِ فإنّنا نقبلُ كلامَهُ.. بالنسبةِ لي أتعاملُ مع هذه القضيّة بهذا الميزان.
  • — السيّد الخوئي حين يُوقّعُ الرسائل والفتاوى يصِفُ نفسهُ بالمُوسوي ويرتدي العمامةَ السوداء، ووالدهُ أيضاً كان مُعمَّماً ويرتدي العمامةَ السوداء.. بالنسبةِ لي هذا الحدّ يكفيني، ولا يُضيرني أكان هاشميّاً فعلاً أم لم يكن.. لكنّني مِن الجهة الشرعيّة هكذا أتعامل مع هذا الموضوع، فإنّني أعتقدُ أنَّ السيّد الخُوئي مثلما يقول هو مُوسويٌ.. ولا نحتاجُ في هذا الأمر إلى مُشجّراتِ النَسَب، فحتّى مُشجّراتِ النَسَب لا تُثبِتُ نَسَباً.. إلّا إذا قطعنا باليقين أنَّ هذهِ المُشجّرة حقيقيّة.
  • شرعاً هذا المِقدار يكفينا: وهو أنّهُ ما دام هذا الإنسان مِن شيعة أهل البيت، ظاهرهُ حَسَن، يدَّعي الانتساب إلى بني هاشم، أفرادُ أُسرتهِ كذلك.. شيءٌ معروفٌ في أُسرته وفي الذين يعرفون أُسرته.. فهذا الحدّ يكفينا لنقبل أنّهُ هاشمي.
  • أمّا مسألة التشكيك والدعايات فهذا كلامٌ يُمكن أن يُقال عن كُلّ أحد.. والسيّد الخوئي سُقي بنفس الكأس الذي سقى الآخرين بهِ، فهو أيضاً شكّك في الآخرين وشُكّك فيه.. هذا هو واقعُ المُؤسّسةِ الدينيّةِ الشيعيّة الرسميّة.. أكاذيب وافتراءات.
  • — هذا الكلام الذي يُردّده دائماً السيّد علي التبريزي تهكُّماً حينما يذكر السيّد الخوئي: (نعم.. السيّد أبو القاسم ابن الشيخ علي أكبر الخوئي) هذا الكلام إذا أردتم له مصدراً.. ستجدونهُ في كتاب [جولة في دهاليز مُظلمة] للسيّد حسن الكشميري.
  • هذه القضيّةُ معروفةٌ.. فكُلُّ الذين يعرفون تفاصيل تأريخ السيّد الخوئي يعرفون هذه القضيّة، وكثيرٌ مِن كبار السن في النجف مِمّن عاصروا تلكَ الأحداث يعرفون هذهِ التفاصيل لأنّها كانتْ شائعةً مشهورةً مُنتشرةً في أوساط النجفيّين.. هذهِ القضيّة غُطّي عليها بعدما وَصَلَ السيّد الخوئي إلى المرجعيّة وتدخّلتْ السفارةُ الشاهنشاهيّة وبدأت تضغط مِن طريق وكلائها.
  • فهُناك العديد مِن العمائم الإيرانيّة في النجف التي لها مِن الحظوةِ والمنزلةِ الكبيرة في الوسط المرجعي لهم علاقة بالسفارة الشاهنشاهيّة.. فالسفارةُ الشاهنشاهيّة بدأت تُوصِل الأخبار إلى الإيرانيّين الذين كانوا يُردّدون هذهِ الحكايات مِن أنّهم قد يسحبون جوازاتهم.. بالنتيجة كان هناك تأثيرٌ للسفارة الشاهنشاهيّة في طمسِ هذهِ الحكايات، وللأموال تأثيرٌ أيضاً.. أعني الأموال التي بذلتها مرجعيّةُ السيّد الخُوئي لغلق الأفواه.. فأُغلقتْ الأفواه وأُسكِتتْ الألسنة، وذهبتْ هذهِ القضيّة بعيداً في صَفَحاتِ التأريخ.
  • بقي هناك مَن يذكُرها ويُردّدها، ولكن حينما اتّسعتْ مرجعيّةُ السيّد الخُوئي أخذتْ تتلاشى شيئاً فشيئاً.
  • — هذه القضيّةُ أُثيرتْ على السيّد الخُوئي مُنذ أيّامِ شبابهِ بعد أن عُرِفَ أُستاذاً في الحوزة العلميّةِ في النجف، هذهِ القضيّة أُثيرتْ عليه مِن قِبَل أبناءِ بلدتهِ، مِن قِبَل أبناء تبريز والمُدُن القريبةِ من مدينةِ (خُوي) الذين كانوا مِن نفس المنطقةِ التي جاء منها السيّد الخُوئي، هُم الذين أثاروا هذهِ القضيّة.. ومِثالٌ واضح: (المرجعان: السيّد جواد التبريزي، والسيّد علي التبريزي)
  • — يقول السيِّد حسن الكشميري في صفحة 301 مِن كتابهِ [جولة في دهاليز مُظلمة] يقول:
  • (رابعاً: المرحوم السيِّد عليّ التبريزي مِن مشاهير مراجع النجف الأشرف، ومِن تلاميذ الآخوند الخُراساني، لاحظتُه أنا شخصياً وإلى أنْ توفّاهُ الله كان كُلَّما ذُكِر رأيٌ فِقهيٌ للإمامِ الخُوئي كان يُعلِّق ويقولُ مُستهزئاً: السيِّد أبو القاسم ابنُ الشَّيخ عليّ أكبر).
  • وهذهِ القضيّةُ يعرفُها كثيرون، لأنَّ هذا الكلام كان يُردّده السيّد علي التبريزي ومَن حوله، وكذلك أفرادُ أُسرتهِ يُردّدون كُلّ ذلك في كُلّ مُناسبة، في كُلّ زمانٍ وفي كُلّ مكانٍ يتأتّى لهم ذِكْرُ لك.. ولكنّني قرأتُ هذا لكي يكون مصدراً لتوثيق المعلومة.
  • — هناك سُؤالٌ وُجّه للسيّد أبي الحسن الأصفهاني عن السيّد الخُوئي ولكن ليس بالإسم (ولكن الجميع في النجف كانوا يعرفون أنَّ هذا الاستفتاء بخُصوص السيّد الخوئي).
  • السؤال هو: هل يجوزُ لرجلٍ مِن الهاشميّين أن يتزوّجَ امرأةً عندها ولد وهذا الولد مِن أبٍ ليس مِن الهاشميّين.. هل يجوزُ لهُ أن يُدخِلَهُ في نَسَبه..؟! فكان الجواب مِن السيّد أبو الحسن الأصفهاني: يحرمُ ذلك، لا يجوز.
  • هذا السُؤال وجّههُ مَن وجّههُ للسيّد أبو الحسن الأصفهاني قاصداً بهِ السيّد الخُوئي بالضبط وبالدقّة.. لأنَّ الحكاية التي كانتْ تُحكى في كُلِّ المجالس النجفيّة تقول أنّ امرأةً في مدينةِ خُوي في إيران، تزوّجتْ رجلاً كاسباً في السُوق مِن أهالي خُوي، ورُزِقتْ بِولد.. فلمّا بلغ سِن الثامنة مات أبوه.
  • هذهِ المرأةُ تزوّجتْ رَجُلاً هاشميّاً مِن السادةِ المُوسويّة مِن أهل خُوي.. وهذا الرجلُ الهاشمي نَسَبَ ولَدَها الذي كان مِن ذلكَ الرجل الكاسب (الذي لم يكنْ هاشميّاً) نسبه إليه.. فزوجُها الهاشمي كان يرتدي العِمّة السوداء، وحين كبُرَ ولدها مِن الرجل الكاسب غير الهاشمي (الذي هو علي أكبر والد السيّد الخوئي) عمَّمهُ بعمامةٍ سوداء وعُرِف بالسيّد عليّ أكبر.. هكذا يقول الذين يُشكّكون في نسب السيّد الخوئي.
  • أنا لا أقول أنَّ الحكاية صحيحة.. ربّما تكونُ صحيحة وربّما لا تكون.. أنا لا أملكُ دليلاً على ضعفِها وكذبِها ولا أملكُ دليلاً على صحّتها وإنّما أتعاملُ مع القضيّةِ تعاملاً شرعيّاً.
  • السيّد الخوئي وعائلتهُ يقولون إنّنا هاشميّون، وأنا لا أملكُ دليلاً على تكذيبهم، فأقبلُ قولهم.. أمّا هذهِ الحكاية فبحَسَب معرفتي بِواقع الحوزة العلميّة في النجف وفي غير النجف، وبالمُؤسّسةِ الدينيّةِ الشيعيّة الرسميّة وبأجواء المرجعيّات الشيعيّة، كُلّها بُؤرةٌ للكذبِ والافتراء وللطعنِ في الآخرين.. هذهِ هي الحقيقةُ مِن الآخر.. ولِذا لا أستطيعُ أن أطمئنّ لهذهِ الحكاية.. وهذا مِثالٌ مِن الأمثلة.
  • علماً أنّ السيّد الخوئي نفسهُ هو الآخر أيضاً افترى على السيّد مُحمّد الشيرازي وافترى على غيره.. وقد عرضتُ لكم فيديو في الحلقاتِ المُتقدّمة مِن هذا البرنامج عن السيّد محمّد الغَرَوي وكيف أنَّ السيّد الخُوئي قد فسَّقهُ حين نفى أن يكون وكيلاً له.
  • هذا المرض يفتك بمراجعنا: مرض الكذب، ومرض التزوير.. وأحدهُم يسقي الآخر مِن نفس الكأس.. والحكايةُ لا تنتهي..!
  • جوٌّ مِن الأكاذيب، والخُداع، والمُؤامرات، والمقالب القذرة على طُول الخط وإلى هذهِ الثانية وما بعد هذهِ الثانية.. هذهِ الحكايةُ جُزءٌ مِن سِلسلةِ الأكاذيب.
  • عرض صورة السيّد الخوئي في أيّام شبابهِ مع والدهِ السيّد علي أكبر وهو يرتدي العمامةَ السوداء ومع أفراد أُسرتهِ الآخرين (مع التعليق عليها).
  • كما قُلت.. أُسرة السيّد الخُوئي معروفٌ عنهم في دائرتهم أنّهم سادةٌ مُوسويّون، لا نملكُ دليلاً على تكذيبهم إلّا هذهِ الأقوال التي تتردّد في أجواء المُؤسّسةِ الدينيّة.. ومِثلُ هذا الكلام حِين يتردّدُ في أجواء المُؤسّسةِ الدينيّة، فإنَّ العاقلَ والحكيم الذي يعرفُ أحوالَ المؤسّسةِ الدينيّةِ لا يستطيعُ أن يعتمدَ عليهِ خُصوصاً إذا كان صادراً مِن المراجع.
  • — حين أُحدّثكم عن هذا الموضوع إنّني لا أعبأُ بما قِيل عن السيّد الخوئي، ولا أعبأُ هل أنَّ السيّد الخُوئي هو هاشميٌّ بالفِعْل أم ليس كذلك.. مِن الجهةِ الشرعيّة أتعاملُ مع الموضوع على ظاهرهِ ولا أعبأُ بِما وراءَ ذلك.. لكنّني طرحتُ هذا الموضوع لِقصْدٍ وهو:
  • أنّني أُريد أن أُلْفِتَ نَظَركم إلى أنَّ المرجع الذي لا يستطيع أن يُوثّق نسَبَه وأن يعرفَ نسَبَه، فكيف يستطيع أن يُوثّق الرُواة الذين ماتوا قبل أن يُولَد هو بقُرون..؟! كيف يستطيع أن يُوثّقهم أو يقدحهم..؟! هذا هو المنهجُ الشيطانيُّ الذي أُحدّثكم عنه.. هذا هو النسيجُ العنكبوتيُّ الذي أُحدّثكم عنه. فإنَّ هدفي الأوّل والأخير الدفاعُ عن حديثِ العِترة الطاهرة الذي يُمزّقهُ السيّد الخُوئي وأضرابُ السيّد الخُوئي الذين لا يستطيعون أن يُوثّقوا أنفُسَهم بأنفُسهم.

  • وقفة عند ترجمة السيّد الخُوئي لِنفسه في كتابهِ [مُعجَم رجال الحديث: ج23].

  • في صفحة 20 السيّد الخوئي يُترجم لنفسهِ بنفسه.. رقم الترجمة 14727.. جاء في الترجمة:
  • (أبو القاسم بن علي أكبر ابن هاشم المُوسوي الخوئي (رضوان الله عليهما) مُصنّف هذا المُعجَم. وجَرْياً على عادةِ الرجاليّين في تحرير تراجمهم – أي سِيرتهم الذاتيّة – عند ما يصلُ دَورُ اسْمهم، حرّرتُ هذهِ الترجمة المُوجزة عند وصول طبع المُعجَم إلى هذا الموضع: ولدتُ في بلدة (خُوي) مِن بلاد أذربيجان، في الّليلة 15 مِن شهر رجب سنة 1317ه، وبها نشأتُ مع والدي وإخوتي، وأتقنتُ القراءة والكتابة وبعض المبادئ – أي مبادئ العلوم – حتّى حدَثَ الاختلافُ الشديد بين الأُمّة لأجل حادثةِ المشروطة، فهاجر المرحوم والدي مِن أجلها إلى النجف الأشرف سنة 1328 ه، والتحقتُ بهِ في سنة 1330 ه، برفقةِ أخي الأكبر المرحوم السيّد عبد الله الخوئي، وبقيّة أفراد عائلتنا).
  • هُنا تدليس.. فالسيّد الخُوئي لم يُشرْ إلى أخيهِ الذي هاجر معهم أيضاً ولكنّه بعد ذلك ترك النجف وصار نصرانيّاً وذَهَب إلى لُبنان.. وهو إلى الآن في لُبنان.. لا أدري هل هو حي أم تُوفي، ولكن أولاده وأُسرتهُ وبناته، الجميع موجودون في لُبنان ولهم علاقةٌ مُباشرة بِحزب الكتائب المسيحي.. فهم مِن نصارى لُبنان، وشقيق السيّد الخُوئي صار قِسّاً مسيحيّاً نصرانيّاً.. هذهِ المعلومةُ صحيحةٌ ودقيقة، ولكن السيّد الخُوئي لم يُشِرْ إليها.
  • فالسيّد الخوئي هُنا في ترجمتهِ لنفسهِ لم يتحدّث عن نَسَبهِ لا مِن قريبٍ ولا مِن بعيد، سِوى أنّهُ وَصَف نفسَهُ بأنّهُ (المُوسوي الخوئي) وهذا هو الذي نقبلهُ مِن السيّد الخوئي، فالسيّد الخوئي لا يستطيعُ أن يُوثّق نَسَبه ولِذلك لم يُشِرْ إلى نَسَبه لا مِن قريب ولا مِن بعيد.
  • عرض الفيديو رقم (2) مِن مجموعةِ فيديوات السيّد عبّاس الخُوئي وهو يتحدّثُ عن التشكيكِ في نسبِ والده السيّد الخوئي.
  • كان السيّد عبّاس الخُوئي يتحدّث عن تفاصيل بدايةِ مرجعيّة أبيهِ، وأشار إلى أنَّ بعض الذين التفُّوا حولَهُ كانوا مِن الذين يُشكّكون في نَسَبهِ.. وهذهِ القضيّةُ طبيعيّةٌ جدّاً.. لأنَّ أصحاب العمائم الأعم الأغلب منهم هُم عُبّاد لُقمة.. وحيثُ ما كانتْ الّلقمةُ أدسم فإنّهم يهجمون هُجوماً..!
  • فهذهِ القضيّةُ ليستْ بِغريبةٍ أنّ أشخاصاً كانوا يُشكّكون في نَسَبهِ ولكن بعد ذلك يطوفون حَولهُ ويصنعون لهُ المُعجزات والكرامات.. لقد رأينا مِثْل هذا كثيراً مِن الكذب والزيف والتملّق والنِفاق الاجتماعي وكُلّ السيّئات.. هذهِ هي الأجواء في المُؤسّسةِ الدينيّةِ الشيعيّةِ الرسميّة في النجف وغير النجف، ولكنّني أتحدّثُ هُنا عن النجف.
  • عرض الفيديو رقم (4) مِن مجموعة فيديوات السيّد عبّاس الخُوئي وهو يتحدّث عن عمّهِ الذي صار قِسّاً نصرانيّاً.
  • هذه المعلومات التي يُدلي بها السيّد الخوئي هي معلومات صحيحة يعرفها كثيرون.. فلا يخدعونكم ويقولون لكم: السيّد عبّاس مريض، أو السيّد عبّاس فاسق.. أنا لا شأن لي بالسيّد عبّاس، إنّما أعرضُ لكم هذهِ الوثائق لأنَّ هذا الرجل هو مِن داخل أُسرة السيّد الخُوئي وهو بنفسهِ يتكلّم.. هذهِ المعلومات التي يُدلي بها صحيحة ويعرفها كثيرون.

  • هُناك فيديو انتشر لسيّد عبّاس الخُوئي يُبدي فيهِ اعتذاره، ولا أدري عن أيّ شيءٍ يعتذر فالمعلومات التي أدلى بها هُنا صحيحة.. وشقيق السيّد الخُوئي الذي صار قَسّاً نصرانيّاً عائلتهُ موجودةٌ في لُبنان ومعروفةٌ في الوسط المسيحي، ويُلقَبّون الآن بِلقب (الهاشم).

  • لكن هُناك فيديو للسيّد عبّاس الخوئي لباسِهُ في الفيديو غريب، وطريقة كلامهِ غريبة.. هُناك مَن يُصحّح له في الكلام ويُلقّنهُ في الكلام، وتكلّم بكلامٍ مُضحكٍ جدّاً وهو يدعو بالمغفرةِ لأعداء الإسلام ومِن هذا الهُزال..! بتاريخ: 7/12/2017م
  • عرض فيديو الاعتذار للسيّد عبّاس الخُوئي وهو الفيديو رقم (6) مِن مجموعة فيديوات السيّد عبّاس الخُوئي.
  • واضح أنَّ هناك مَن يُلقّنهُ وهُناك مَن ضغَط عليه.. ولِذلكَ الرجل كان يهذي حتّى قال هذه العبارة في هذيانهِ: (أستغفِرُ اللهُ وأتوبُ عليه)!! هو يتوب على الله..!! ثُمّ يدعو بالمغفرةِ لِنفسهِ ولأعداء الإسلام. هذا الهُراء الواضح مِن لُغةِ الجَسَد، ومِن صَوتِ التلقين، ومِن طريقةِ الكلام واضحٌ أنَّ الرجل تحتَ ضغط.. وأنا لا أدري عن أيّ شيءٍ يعتذر، ولكنّني جئتُ بهذا الفيديو لأنّني أعرفُ أنّهم سيُخرجون هذا الفيديو ويقولون أنَّ كلام السيّد عبّاس الخُوئي بشأن عمّهِ مِن أنّهُ قسٌّ نصرانيٌّ ليسَ صحيحاً.. وأنَّ السيّد عبّاس الخُوئي اعتذر عن ذلك.

  • هُناك فيديو انتشر وظَهَر بعد هذا الفيديو بشهر.. بالضبط بتأريخ 2018/1/9م، ويُمكنكم التأكّد مِن ذلك بأنفُسكم مِن خلال الدخول إلى الانترنت.

  • عرض الفيديو الأحدث للسيّد عبّاس الخُوئي وهو يتحدّثُ في مسجد في مدينةِ السماوة.. ويذكر فيهِ عمّهُ الذي صار قسّاً نصرانيّاً.
  • هذه صُورٌ مِن واقعِ المُؤسّسةِ الدينيّة الشيعيّة الرسميّة. كما قُلت السيّد الخوئي في ترجمتهِ لنفسهِ لم يتحدّث عن نَسَبهِ لا مِن قريبٍ ولا مِن بعيد، سِوى أنّهُ وَصَف نفسه بأنّه (المُوسوي الخوئي) وهذا هو الذي نقبلهُ مِن السيّد الخوئي.. ولكن الغريب هو أنَّ مُؤسّسةَ السيّد الخوئي في لندن على موقعها الرسمي بعد وفاة السيّد الخُوئي تنشُرُ نَسَباً مُفصّلاً للسيدّ الخوئي..!!
  • أساساً السيّد الخوئي نفسهُ كان في أحوج ما يُمكن أن يكون إلى أن يحصل على دليلٍ أو أيّ شيءٍ يُثبتُ نَسَبهُ الهاشمي في مُواجهة تِلك الدعايات وتِلك الحكايات وتِلك الأقاويل. السيّد الخُوئي حِين ترجم لِنفسهِ لم يُشِرْ إلى ذلك النسب.. فمِن أين جاءتْ مُؤسّسة السيّد الخُوئي بِهذا النَسَب الذي نشرتهُ على موقعها الرسمي. (قراءة النَسَب الذي نشَرَتهُ مُؤسّسةُ السيّد الخوئي للسيّد الخوئي بعد وفاتهِ على موقعها الرسمي).
  • السيّد الخوئي لا يعرفُ هذا النَسَب ولا أحد ممّن هو مُطّلع على تفاصيل السيّد الخوئي يعرفُ شيئاً عن هذا النَسَب..! وأنا ذكرتُ لكم هذهِ القضيّة لأُبيّن لكم كيف تجري الأمور، وكيف يُضحَكُ علينا عِبْر التأريخ..!
  • عرض الفيديو الذي ينقلُ لنا نَسَب السيّد الخوئي على الموقع الرسمي لِمؤسّسة السيّد الخُوئي في لندن.. مع التعليق عليه.
  • — مُؤسّسة السيّد الخوئي في لندن حِين نَشَرتْ هذا النَسَب للسيّد الخُوئي على موقعها الرسمي ذكرتْ المصادر.. ويا لِغرابةِ تلك المصادر، فهي كُتُب ألّفتْ بعد وفاة السيّد الخُوئي..!! ومُؤلّفوا هذه الكُتب أحياء مُعاصرون..! وهذه الكُتب المُعاصرة هي عبارة عن كشكول لِجمْع المعلومات مِن كُلّ مكان، وليست دقيقة.. قيمتُها العلميّةُ لا ترتقي إلى الحدّ الذي تكون هذهِ الكُتب مصدراً لإثبات معلومةٍ كهذه المعلومة (أعني إثبات نَسَب السيّد الخوئي)، ومن هذه المصادر ما لم يُذكَر فيه النَسَب أصلاً.. فهل هكذا تثبُت الأنساب..؟!

  • (وقفة عند هذهِ المصادر التي أُلّفتْ بعد وفاة السيّد الخُوئي واعتمدتْ عليها مُؤسّسة السيّد الخوئي في لندن في إثبات نَسَب السيّد الخوئي ونَشْرهِ على موقعها الرسمي).

  • الآن يُمكن أن تمرّ هذهِ القضيّة، ولكن بعد مُدّةٍ مِن الزمن يُحوّلون هذه الكُتُب إلى مصادر رئيسة كي يثبُتَ هذا النَسَب الأكذوبة.
  • ● هذا هو السيّد الخُوئي عاجزٌ عن أن يُوثّق نَسَبه.. فكيف يستطيع أن يُوثّق رُواة الأحاديث..؟! إنّها مهزلةٌ بتمام معنى الكلمة.. والقضيّةُ لا تقِفُ عند هذا الحدّ، ففوقَ ذلك فإنّ السيّد الخُوئي كُلُّ يومٍ لهُ رأي..!
  • ففي مُقدمةِ كتابهِ [مُعجم رجال الحديث] – الجزء الأوّل، جاء في المُقدّمة هذا الكلام:
  • (جرتْ تعديلاتٌ أساسيّة على الكتاب في بعض المباني الرجالية والأصول العامّة المُتّخذَة في مُقدمةِ المُعجم، أدّتْ إلى تغييراتٍ جذريّة على مواقع بعض رجال الحديث واعتباراتهم مِن حيث التوثيق والتضعيف، على بعْض طُرق الرواية مِن حيثُ الصحة والضعف شملتْ جميع أجزاء الكتاب)
  • الطبعات السابقة لِهذهِ الطبعة كان للسيّد الخُوئي رأي ومُتبنّيات، ووِفقاً لِذلكَ الرأي ولِتلكَ المُتبنّيات وثّق وضعَّف وقال ما قال.. وبعد ذلك تغيّر رأيه..!
  • وهذهِ التغييرات جرتْ على كُلّ أجزاء الكتاب التي تتجاوزُ العشرين جُزءاً فيما يرتبطُ بتوثيق الرُواة وتضعيفهم..! يعني أنَّ الطبعات القديمة تُلقى في المزبلة..!! وهذهِ التغييرات الجذريّة في كِتابهِ مُعجَم رجال الحديث قد أدّتْ إلى تغييرٍ في رسالتهِ العمليّة.. علماً أنَّ السيّد الخوئي لم يقِف عند هذا الرأي، فبعد ذلك بِمُدّةٍ غيّر رأيه أيضاً..!! المسألة لعب في لعب..! المرجع يلعب وعليكَ أن تُسلّم لِحيتكَ لِلعب المرجع.

  • في كتاب [خمسون عاماً مع المِنبر الحُسيني] للخطيب المعروف السيّد حَسَن الكشميري.. يتحدّث عن مُحاولة السيّد الخوئي لتغيير آرائه مِن جديد في مُعجم رجال الحديث أواخر حياته.

  • في صفحة 249 ينقل أنَّ السيّد الخُوئي أرادَ أن يُغيّر مُعجَم رجال الحديث مرّةً أخرى فقد تبدّلتْ آراؤه، ولكن الحاشيةَ منعتْهُ مِن ذلك خَوفاً على سُمْعةِ مرجعيّته..!! هذهِ القضيّةُ حقيقيّةٌ 100%، ليس لأنّ السيّد حسن الكشميري نَقَلها – رُغم أنّهُ موثوقٌ في نقلهِ هذا – ولكن هذهِ القضيّة يعرفُها كثيرون مِمّن يملكون اطّلاعاً على تفاصيل ما يجري في كواليس المرجعيّة الشيعيّة وفي كواليس المُؤسّسةِ الدينيّةِ الشيعيّة الرسميّة.. وخُلاصةُ القولِ هي:
  • أنَّ هذا الكتاب [مُعجَم رجال الحديث] ليس صحيحاً بنظر مُؤلّفهِ، فلماذا يُعتَمدُ الآن..؟! ولِماذا يُعَدُّ قُرآناً ويعودُ إليهِ أحمد الكاتب وأضرابه والآخرون كي يُدمّروا أحاديث أهل البيت ويحكموا على أحاديث الولادة المهدويّة المُباركة بالضعف والكذب والافتراء وأمثال ذلك..! أليستْ هذه مهزلة ومضحكة..؟!
  • ● مراجع يكذبُ بعضُهم على بعض ويُشكّك بعضهم في بعض حتّى في داخل العائلة نفسها..!
  • عرض الفيديو رقم (5) مِن مجموعة فيديوات السيّد عبّاس الخُوئي وهو يُشكّكُ في نَسَب إخوته..!! (يُشير إلى عبد المجيد ومحمّد تقي وإلى البقيّة مِن أولاد زوجةِ أبيهِ الثانية، فهو يُشكّك في نَسَبهم وأنّهم ليسوا مِن أبيه).
  • فهو يغمزُ في عِرْض زوجةِ أبيهِ وهو غَمْزٌ في نَسَب إخوته.. وهذا الكلامُ ليسَ صحيحاً.. فإنّنا إذا أردنا أن نُقارن بين الصُور الفُوتغرافيّة للسيّد عبد المجيد وللسيّد محمّد تقي ولِبقيّة إخوتهم مع صُور السيّد الخُوئي أيّامَ شبابه، نجد أنَّ صُوَرهم مُتشابهةٌ إلى حدٍّ قريبٍ مِن التطابق.. فهُم أولاد السيّد الخُوئي.. ولكن هذا هو الذي يجري داخل بُيوت المراجع، وهذا هو الذي يجري بين المراجع داخل المُؤسّسة الدينيّة..!
  • — السيّد عبّاس الخُوئي أشارَ في الفيديو إلى أنَّ السيّد الخُوئي تزوَّج مِن زوجةِ أبيهِ سِرّاً وهذهِ حقيقة.. وأشارَ أيضاً في نفس الفيديو إلى أنَّ والدَهُ السيّد الخُوئي لا يعرفُ شيئاً غير الفِقْه والأصول. (وقد تحدّث عن هذا الموضوع في الفيديو الأوّل).
  • عرض الفيديو رقم (1) مِن مجموعةِ فيديوات السيّد عبّاس الخُوئي والذي يتحدّث فيهِ عن أجواء العوائل المرجعيّة ويقول فيه أنَّ والدهِ السيّد الخُوئي لم يكنْ يعرفُ شيئاً غير الفِقه والأصول.
  • عرض الفيديو رقم (3) مِن مجموعة فيديوات السيّد عبّاس الخُوئي والذي هو في نفس السياق في الحديث عن أجواء العوائل المرجعيّة. (وهو يُشير فيهِ إشاراتٍ مِن قريب ومِن بعيد). وأنا لا شأن لي بإشارتهِ، وإنّما أعرضُ لكم هذا الفيديو لتطّلعوا على ما يجري.
  • وبِغَضّ النظر عن أنَّ هذا الكلام قد يكون صحيحاً وقد يكون في قائمة الدعاياتِ والأكاذيب والافتراءات التي تُثار على (س) أو (ص) ومِثلُها كثيرٌ في أجواء المُؤسّسةِ الدينيّة الشيعيّة الرسميّة.
  • بغَضّ النظر عن صِدق ذلك أو عدم صِدقه، فهي صُورةٌ من هذا الواقع السيّء .. فإنْ كانتْ الأمور كما يقول فهي سيّئةٌ، وإنْ كانت أكاذيب فإنّ المُؤسّسة الدينيّة الشيعيّة الرسميّة هي بُؤرة الأكاذيب ومركزها..!
  • مِن هذا الواقع تصدرُ آراءُ هؤلاءِ المراجع في تضعيفِ أحاديث العترة الطاهرة.. ثُمّ تُريدون منّي أن أقبلَ تكذيبهم وتضعيفهم لأحاديثِ مُحمّدٍ وآل مُحمّد إلى حدٍّ يتجازو الـ(90%)..؟!
  • المدرسةُ الخُوئيّة والمراجع المُعاصرون المُتفرّعون عن مرجعيّة السيّد الخُوئي يُضعّفون أكثر مِن 90% من حديث أهل البيت.. فهل تُريدون مِنّي أن أقبل بكلام هؤلاء الذين يتحدّث واقعهُم عن حالهم..؟!
  • زُبدةُ المخض : تتجلّى في الوثيقة الشخيّة.. والتي يتحدّث فيها أحد تلامذة السيّد الخُوئي عن زيارة السيّد الخُوئي لِصدّام حسين يبول على نفسه.

تحقَق أيضاً

الحلقة ٢٣ والأخيرة – زيارة الأربعين

موضوع هذهِ الحلقة هو: "زيارةُ الأربعين في المكتبة الشيعيّة"، في كُتُب كبار علمائنا، سأتجوّ…