على ضفاف الحروف عينيّة الجواهري … الأربعين ١٤٣٩ﻫ – ندوة مفتوحة في أجواء الأربعين – الندوة الأولى

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم السبت 21 صفر 1439هـ الموافق 11 / 11 / 2017م

  • الأسئلة التي وردتْ في الندوة:
    • السؤال (1): الله سبحانه وتعالى لا يستحي مِن العبد، بحيث لو أراد أن يُحرّم شيئاً صراحةً يُحرّمه، وهو أعلم بذلك.. ولكن في بعض الموارد النصيّة القُرآنية لم يذكر سُبحانه وتعالى لفظةَ تحريم الخمر، بل تركها للتأويل النصّي، حيثُ بدأ الرفض تدريجيّاً:

    • ابتدأ مِن {لا تقربوا ( إلى ) رجسٌ مِن عمل الشيطان} فإذا كان القصد هو التحريم القطعي، فلماذا لم يُحرّم كما حرّم أشياء كُثر.. ثمّ أغلب المُحرّمات جاءت مُقارنةً بعقوبة فلم نجد ذلك مع الخمر.

    • السؤال (2): كيف يكون موقفنا ممّن يدّعي أنّه حُسينيٌ وهو يُنكرُ هذه الحقيقة العُظمى: (لا فرق بينكَ وبينها إلّا أنّهم عبادكَ وخلقك..) فهذا الأمر جعلني في قلقٍ مُفزع، نحن منقسمون إلى مجموعتين:

    • ● مجموعة تُعلن غضبها وتنعزل.
    • ● ومجموعة أصابها الرُعب من جرّاء التفاريع الفقهيّة التي تُحتّم علينا حُسن مُعاملة الموالين!

    • السؤال (3): الحد الأدنى لمعرفة الإمام هل مُجرّد معرفة اسمه الشريف، وبعض سِيرته من الكُتب كافٍ؟ الرجاء تحديد في نقاط محدّدة وواضحة العناوين الرئيسة التي بدونها لا نكون مِن العارفين له.

    • السؤال (4): في محاضرة الّليلة الماضية تعرّضتم لموضوع: أنّ بُعْد التفكير الديني عن العقل والعلم مُدمّر للدين، ويُؤدي إلى التمسّك بالخُرافات والأساطير.. ما هو المقصود مِن العقل هُنا بالنظر إلى أنّ العقل لا يُمكن أن يُعتمَد عليه فيما يخصُّ الأمور الدينيّة.. والعقل أيضاً نسبيٌ ويتوقّف على نشأة الإنسان وعلى مدى المعرفة التي وصل إليها.

    • السؤال (5): في كثيرٍ مِن الأحيان تذكرون بعض الأمور الشخصيّة للفُقهاء وغيرهم من المُؤمنين وتتعرّضون لهم بالنقد، ألا يُعتبر ذلك غيبةٌ لهم؟

    • السؤال (6): أثبتّم مِن خلال البرنامج التلفزيوني [السرطان القطبي الخبيث في ساحة الثقافة الشيعيّة] من أنّ السرطان القطبي مُتوغّلٌ في الساحة الشيعيّة وأنّ أغلب المقوّمات الفكريّة والاجتماعيّة للساحة الشيعيّة قد نخرها هذا المرض الخبيث.. ما هو التكليف الشرعي الذي يقعُ الآن على كُلّ مَن أدرك هذا الأمر ما عدا البراءة الفكريّة الشخصيّة لكلّ فرد؟

    • السؤال (7): الإلتزامات الأدبيّة والعمليّة في واقعنا إذا أراد الإنسان أن يكون فاعلاً، تقضي على ساعات اليقظة في حياتنا ولا تترك مجالاً للاشتغال بالمعرفة والعبادة العميقة.. ما هو المنهج الذي يُمكن أن نتّبعه للتوفيق بين التحدّيات المعرفيّة والمسؤوليّة الأدبيّة في المُجتمع؟

    • السؤال (8): تُفيد الروايات أنّ كتاب سُليم بن قيس هو أبجد الشيعة.. وإلغاؤه كما يُريد البعض ذهاب كُلّ الأبجديات، ومِن ثُمّ ذهاب كُلّ الدين، وتبرئة للمُجرمين من الجرائم ضِدّ المعصومين، وخُصوصاً الزهراء “عليهم جميعاً من الله الصلاة والسلام”، فما ردّكم؟

    • السؤال (9): سؤال يتحدّث عن بعض مجتهدي الشيعة في زماننا هذا.. وأنّه قد أفتى بجواز التعبّد بكلّ المذاهب.. فما قول المعصومين في ذلك؟

    • السؤال (10): ذهب البعض إلى أنّ الاقرار بولاية أهل البيت “عليهم السلام” ليس شرطاً لقبول الاعتقادات والعبادات، وهذا يهدم الدين جُملةً وتفصيلاً.. فما قولكم؟

    • السؤال (11): مِن مُقتضيات توحيد الله تنزيهه عن الشرك وأفراده بالعبادة.. وفي رواياتٍ كثيرة وأدعيةٍ وزيارات ما يُوحي أنّ الرسول والأئمة “عليهم السلام” هُم شركاء لله في جميع صِفاته وأفعاله، بل وفي العبادة أيضاً.. فما السبيل لإزالة هذه الشُبهة؟

    • السؤال (12): ردّ أحدُ المشايخ حول مسألة إباحة الخُمس الشيعة رواية: (أمّا الخُمس فقد أُبيح لهم وجعلوا في حلّ) أنّ هذه الإباحة ليستْ على إطلاقها للأسباب التالية:

    • ● أولاً: إنّها مُقيّدة بالمناكح، بقرينة ذيل الرواية لكي تطيب ولادتهم ولا تخبث.
    • ● ثانياً: استمرار قبض الخُمس من السفير الثالث والرابع.

    • السؤال (13): ما هو موقفكم من الأخبار التي تفيد بأنّ جهاتٍ دينيّة في دولةٍ إسلاميّة قامتْ بطبع مجلّدات بحار الأنوار للمجلسي، ولكنّها قامتْ بحذف الروايات التي تتناول مثالب رموز أهل الخلاف وصحابتهم.. ألا يُعتبر هذا خيانة للأمانة العلميّة؟

    تحقَق أيضاً

    ياأبي

    يازهراء …