الجزء الثالث … الكتاب الناطق – الحلقة ٥ – علم الرّجال ج٣

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الجمعة 18 ربيع الثاني 1437هـ الموافق 29 / 1 / 2016م

  • الحلقة الخامسة هي استمرار للحلقتين السّابقتين .. حيثُ لا يزال الحديث مُستمرّاً في أجواء المُصيبة والطّامة الكُبرى (علم الرّجال) الّذي يعتبره علماءُ الشيعة فَتحاً مُبيناً لتمييز أحاديث أهل البيت عليهم السلام وهُم في الواقع يُدمّرونها..

  • النّتيجة الّتي وصلتْ إليها في الحلقتين الثّالثة والرّابعة هي:

  • ● أنّ علم الرّجال سيف قاطع دمّر حديث أهل البيت.
  • ● علم الرّجال مرض تفشّى واستفحل في ثقافة التّشيّع.
  • ● علم الرّجال جسر واصل بالفكر المُخالف لأهل البيت، وبوّابة فُتحت على الشيعة دخل منها الكثير مِن الفِكر المُخالف لأهل البيت، وثبتت منها عقيدة التّقصير والمُقصّرة في حديث أهل البيت.

  • توضيح وبيان لمعنى (المُقصّرة) في كلمات العترة
  • والفارق بين المُقصّرة وبين النّواصب.

  • (علم الرّجال) هو الأساس الّذي نشأت عليه عقيدة التّقصير في ساحة الثّقافة الشّيعيّة.

  • سؤال وطَلَب من بعض المشاهدين بخصوص كتاب (روضات الجنّات).

  • [طلب خصائص الطّبعة،، وأرقام الصّفحات].

  • بيان المقصود مِن (الأصول الرّجالية) .. هي الكتُب الَّتي بدأ الشّيعة يُصنّفونها في (علم الرّجال) وهي أربعة كتب: (رجال الكَشّي – رجال النجاشي – فهرست الطوسي – ورجال الطوسي).. وهناك مَن يضيف إليها كتاباً خامساً وهو (كتاب ابن الغضائري) وهو كتابٌ لا وجود له أصلاً..

  • موجز عن أوّل الكُـتب الّتي ألّفها علماء الشّيعة في (علم الرّجال) بعْد أن تأثَّروا بالفكْر المُخالف لأهل البيت، ونقلوا طريقتهم.

  • أولّ هذه الكُتب كتاب (رجال الكشّي). والنُسخة الأصلية الَّتي كتبها الكَشّي غير موجودة، إنّما الموجود هو النّسخة الّتي اختصرها الطّوسي من رجال الكشّي.

  • تأريخ انتهاء الغيبة الصّغرى وهو (329هـ) تأريخ مُهم جدّاً.. لأنّ التبدّلات والإنحرافات الّتي حدثتْ في الوسط الشّيعي، وكذلك إدخال الفكر المُخالف لأهل البيت عليهم السَّلام للثّقافة الشّيعية كُلّها حدثتْ بعد هذا التأريخ.. أي بعد نهاية الغَيبة الصُغرى..

  • ما قاله السيّد رضي الدّين بن طاووس في كتابه (فرج المهموم) وهو يتحدّث عن مُقدّمة كتاب (رِجال الكشّي) الّذي اختاره الشّيخ الطوسي..وهذه المقدّمة غير موجودة الآن..

  • كتاب (رجال الكشّي) هو كتاب حديث جُمعت فيه أحاديث أهل البيت، وليس كتاب رجال بحسب ما رسمه الرّجاليون.. وأسانيد هذه الرّوايات بحاجة إلى كتاب ثاني يُلحق بهذا الكتاب، يُوثّق هذه الأسماء الّتي ذُكرت في أسانيد روايات (رجال الكشّي)..! فأيّ رجاليّةٍ في هذا الكتاب ..؟!

  • نظرة على كتاب (رجال النجاشي) وهو أهم كتاب رجالي عند علماء الشّيعة

  • كتاب النّجاشي طرأ عليهِ تحريف، وكان التّحريف الأوَّل هو في اسمهِ، فالإسم الأصلي للكتاب هو (الفهرست) وهي كلمة لا علاقة لها بعلم الرّجال إطلاقاً، والّذي حَرّفَ إسمه إلى (رجال النجاشي) هُما العلّامة الحلي وابن داود الحلّي.

  • عنوان الكتاب مسألة مهمّة جدّاً .. فمَن يقرأ مُقدّمة كتاب (رجال النّجاشي) يجد أنّ عنوان الكتاب (رجال النّجاشي) لا ينطبق على مُحتوى الكتاب، وإنّما ينطبق عليه عنوان (الفهرست) الّذي تمّ تغييره..

  • ِمِن أين جاء علم النّجاشي بالرّجال..! والرّجل ألّف كتابه للمؤّلفين وللكتب…؟!

  • ومَن يقرأ كتاب (رجال النّجاشي) يجد النّجاشي مهتم بقضيّتين:
  • ● القضيّة الأولى: يحاول أن يثبت عروبة الكثيرين من المُؤلّفين الشيعة بذكر أنسابهم.
  • ● القضيّة الثانية: ذكر الكتب والمُؤلّفات. ولا علاقة لكتبه بعلم الرّجال ..

  • علماء الشّيعة يُطالبون حديث أهْل البيت عليهم السَّلام بأن تكونَ لهُ مصادر، وهو محفوظ بحفظ أهل البيت ورعايتهم، فلماذا يأخذون بكلام النّجاشي، وكلامهُ ليس لهُ مصادر، ولا يشملهُ حديث الثّقلين..!

  • سؤال إلى علماء الشيعة: هل هُناك مِن علماء الشيعة مَن عنده طريق إلى كتاب (رجال النّجاشي).؟!

  • طريقة النّجاشي في التّوثيق لا يعرفها أحد، لأنّ كتابه بالأساس ليسَ رجالياً، وعلماؤنا حرّفوا عنوان (الفهرست) إلى (الرجال)..! فلماذا يُعد هذا الكتاب كتاب في علم الرّجال، ويُذبح بهِ حديثُ أهل البيت..؟

  • من المهازل في كُتب الرّجال (النّجاشي توفي سنة 450 للهجرة، ولكنه يُترجم في كتابه لمُحمد بن الحسن بن حمزة المُتوفي سنة 463 للهجرة، أي بعد 13 سنة من وفاة النجاشي)! فلماذا يقلب علماؤنا الدّنيا إذا وجدوا اضّطراباً في حديث أهْل البيت، ولا يقولون شيئاً عن المهازل الموجودة في كُتب الرّجال..؟!! وإلى أيّ شيء تُشير هذه المهزلة..؟!

  • سؤال للعلماء: لمـاذا تُرقّعون لهفوات ومهازل وأخطاء كُتب الرّجال .. ولا تُرقّعون لكُتب حديث أهْل البيت عليهم السَّلام، وتبحثون عن كُلّ صغيرة وكبيرة للتّشكيك والطّعن بها..؟!

  • طعن كتاب النّجاشي بـخيرة أصحاب أهل البيت وخواصّهم وحملة أسرارهم (كالمفضّل بن عمر – وجابر بن يزيد الجعفي).. (تراب حافر حمار المُفضّل أفضل من مليار نجاشي، وأب النّجاشي).

  • الكتاب الثالث (فهرست الطوسي) .. وهو ليس بكتاب رجال، وإنّما فهرست مِن اسمه، يعني قائمة أسماء.. ولكنّ علماء الشيعة أقحموه في كُتب الرّجال.. (تعريف بكتاب فهرست الطوسي).

  • إحدى هفوات الشّيخ الطوسي هفوة في مقدّمة كتابه الفهرستْ، حين قال: (لأنّ كثيراً من مُصنّفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كُتبهم مُعتمَدة) !!! هؤلاء الكثير الّذين ينتحلون المذاهب الفاسدة لماذا لم تُشر إليهم أيّها الشيخ الطّوسي إذا كنت تعرف ذلك..؟!

  • من أكثر الأمكنة في العالم الَّتي يكثُر فيها التَّسقيط والدّعايات وتشويه السُّمعة هي المُؤسسة الدّينية.

  • الكتاب الرّابع: كتاب (رجال الطوسي) .. وهو قائمة أسماء فقط.. من أصل 6429 راوٍ للحديث .. وثّق الشّيخ الطوسي 157 … والّذين ضعّفهم 43، بينما 6051 اسم هي مجرد قائمة أسماء، وهذا يدُل على أنَّ الشَّيخ الطّوسي لا عِلْم له بالرّجال ..

  • الشّيخ الطوسي يذكر أسماء الأئمة على طريقة المُخالفين، يذكرهم ضمن قائمة رُواة الحديث..! وهذه إساءة أدب كبيرة تجاه أهل البيت أن تذكر أسماؤهم في جُملة رواة الحديث، وكأنّ أهْل البيت (رواة حديث) يُقاسون بغيرهم..!! بل أنّه يُسيء الأدب مع الزهراء بذكرها ضمن قائمة رواة الحديث ويضعها في آخر القائمة وهي القيّمةُ على هذا الدّين..!!

  • الكتاب الأخير: كتاب (ابن الغضائري) ولا يوجد كتاب بهذا الإسم.. هو كتاب لا يعرفه أحد، ولا رآه احد، وهو كتاب له أكثر مِن إسم، وكتاب مُصطَنَع لا وجود له..!

  • السّيد الخوئي يُشكك في وجود كتاب (ابن الغضائري) .. ولكنّه يعتمد على كُلّ أقواله على طول الكتاب..!!! (هل هذا منطق رحماني .. أم منطق شيطاني)..؟!

  • ِمِن الكُتب الرّجاليّة في زماننا هذا .. كتاب (مُعجم رجال الحديث) للسيّد الخوئي .. وهو جمْع لهذه الكلمات الموجودة في الأصول الرّجاليّة، وجمع لكلمات الّذين جمعوها وأضافوا أقوالاً من عندهم مِن دون دليل، وهو منجم تخرج منهُ فايروسات تضعيف حديث أهل البيت عليهم السَّلام.

  • أمثلة تُبيّن لماذا كان كتاب (معجم رجال الحديث) المنجم الّذي تخرج منهُ فايروسات تضعيف حديث أهل البيت عليهم:

  • ● أهم مصدرٍ من مصادرنا يُحدّثنا عمَّا جرى في السّقيفة، وعن ظُلامة فاطمة صلوات الله وسلامه عليها (كتاب سُليم بن قيس) .. ولكن معجم رجال الحديث يُضعّف هذا الكتاب..!!
  • ● وعلى هذا الكتاب أيضاً استندَ السّيد فضل الله في منهجه الّذي يتنافر تماماً مع أهْل البيت..
  • ● وعلى أساس هذا الكتاب ألّف أحمد الكاتب كتابه الّذي أنكر فيه ولادة الإمام الحُجّة..
  • ● والكثير من أحاديث أهْل البيت وزيارتهم وأدعيتهم لا يثبت منها وفقاً لهذا الكتاب حتّى 10%..!

  • عدد الرّواة في معجم رُواة الحديث هو 15706 .. فقط 700 ثقات!!!!

  • و بالمناسبة أكثر هؤلاء الثّقاة يَروون أحاديث الحلال والحرام وليسَ أحاديث معارف العترة..
  • 9665 لم يُمدحوا ولم يُقدَحوا، يعني قائمة أسماء فقط .. و3087 إسم هي عبارة عن أسماء مُكررة ..!!

  • وقفة عند مقطع مِن كلام السيّد الخوئي في كتابه (معجم رجال الحديث) تحت عنوان (وكالة الإمام).. في قوله: (يجوز توكيل الفاسق إجماعاً !!!)

  • مِن أين هذا الإجماع ..؟ وهل يسري هذا الإجماع على الإمام المعصوم أيضاً ؟؟!!

  • السّيد الخُوئي يُعدّد اسم سيّد الأوصياء مع قائمة أسماء رواة الحديث..! ويذكره دون السّلام والصّلاة عليه، ويذكر فاطمة صلوات الله عليها ضِمن قائمة الرّواة كذلك..!! ويقول في ترجمتها أنَّها (مِن أصحابِ رسولِ الله..!!)، ثُمّ يقول: (و عَدّ البرقي فاطمة بنت رسول الله مِمّن رَوى عنه!!)..

  • كلمة (قُدّس سرّه) لم تأتِ مِن أهل البيت، أُخِذَتْ مِن الصّوفية المُخالفين، يقولونها للصُّوفي حِين يموت، يقصدون بـ(سِرّهُ) قلبه، ويقصدون بـ(قُدّس سرّه) أي أنَّه يتَّحدُ مع الله .. وهذا هو عَين الكُفر في عقيدتنا (الاتّحادُ مع الله).. وعلماؤنا يستعملونها وهم لا يعرفون معناها ولا مصدرها..

تحقَق أيضاً

ياأبي

يازهراء …