الجزء الثالث … الكتاب الناطق – الحلقة ١٣٢ – لبّيك يا فاطمة ج٤٩ – ملامح المنهج الأبتر في الواقع الشّيعيّ ق١٦ – ضعف البراءة ج١٠

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الثلاثاء 11 ذو الحجّة 1437هـ الموافق 13 / 9 / 2016م

  • لازال الحديث في ملامح المنهج الأبتر الذي يتحرّك بقوّة وفاعلية غريبة جدّاً ونشاط دؤوب متواصل في الوسط الشيعي، خصوصاً في وسط المؤسسة الدينية، والأغرب من ذلك أنّ الشيعة يطربون جميعاً له بقضّهم وقضيضهم!

  • لازال الحديث في أجواء ظاهرة أحمد الكاتب، وأكرّر أنّي لستُ بصدد مناقشته.. الحديث هنا لعرض هذه الظاهرة بين أيديكم كي تعرفوا ما هي نتائج المنهج الأبتر.

  • ما هو موقف المؤسسة الدينية الشيعية الرسمية من أحمد الكاتب!

  • الشيء الطبيعي الذي نعرفه في المؤسسة الدينية والجوّ المرجعي وحتّى في التنظيمات السياسية الشيعية الدينية، في هذه الأجواء الذي نعرفه هو أنّه حين يُخالفهم شخص في الرأي سواء كان مُخطئاً مُصيبا، مُهتدياً، ضالاً، فإنّه سيُوسم بالعمالة للأجنبي.. هذا الشيء الطبيعي على طول الخط، وأحمد الكاتب حاله حال البقية.

  • هناك ردود وكلام كثير في وسط المؤسسة الدينية بخصوص أحمد الكاتب، خصوصاً في الأيّام الأولى عندما طرح آراءه في التسعينات.. وهو قد كتب كتاباً سمّاه (حوارات أحمد الكاتب مع المراجع والعلماء والمُفكّرين حول وجود الإمام الثاني عشر).

  • مقدمة الكتاب تشتمل على 30 اسماً (ليس الجميع حاوروه، وإنّما البعض راسلهم ولم يُجيبوه، وبعض الأسماء لم يُراسلهم وإنّما ناقش كُتبهم، والبعض ردّ عليه) بالنتيجة هذا الكتاب يشتمل على مجموعة من الرسائل والحوارات البعض منها حقيقي والبعض مفترض.
  • فموضوع أحمد الكاتب كان مثاراً للحديث وللجدل في وسط المؤسسة الدينية.. والشيء الطبيعي أنّ الجميع يصفونه بالعمالة لجهات خفيّة أجنبيّة، على سبيل المثال (الشيخ علي الكوراني).

  • كتاب الشيخ علي الكوراني عنوانه [الموظّف الدولي لمهاجمة الشيعة – رد أباطيل عبد الرسول لاري المُتسمّي بأحمد الكاتب]
  • ● وقفة عند هذه الّلقطة (لقطة الاتّهام بالعمالة الأجنبية).يقول الشيخ الكوراني: (وتداولتُ أمر كتابه مع المرجع الراحل السيد الكلبايكاني والمرجع الشيخ الصافي مُدّ ظلّه، فكان رأيهما كرأي غيرهما مِن علماء الحوزة، أنّ صاحب هذهِ الكتابة ليس طالب حقّ فهو يتعمّد التحريف، وكتابه ليس علمياً، بل هجوم على التشيّع وعلمائهِ مِن أوّله الى آخره، وإنكارٌ لعشرات الأحاديث بل مئاتها، وخلط في المطالب، وتعسّف في الإستدلال، كما أنَّ طلبه مِن الحوزة أن تعقد مُؤتمراً علمياًّ يكون محوره أفكاره السقيمة، يدل على أنّه يُعطي لنفسه أكبر مِن حجمه ويُحبّ الشهرة. بل يدلّ على أنّ جهةً تقف وراءه وتدفعه إلى ذلك!)
  • إذا كان أحمد الكاتب بهذا الحال لماذا لا يُعامل غيره أيضاً بهذه الطريقة؟!
  • ● ربّما يتصوّر البعض أنّني أُدافع عن أحمد الكاتب وعن قضيّة اتّهامه بالعمالة، وكأنّي أريد أن أدافع عن نفسي لأنّني أُتّهم بالعمالة وبالانتماء للماسونية! وأقول: وحقّ الزهراء البتول لا يوجد في قلبي ولا واحد من الترليون من هذا القصد، والسبب: لأنّني أتشرّف وأفخر وأضع الماسونية على رأسي إذا أمرتني أن أُحارب المرجعية، فذلك أشرف ترليونات المرّات مِن أن أكون وكيلاً أو تابعاً لمرجع مِن مراجع الشيعة هو عميل عند إبليس ينتقص من أهل البيت!
  • ● قول الشيخ الكوراني عن أحمد الكاتب (وإنكارٌ لعشرات الأحاديث بل مئاتها) صحيح أنّ أحمد الكاتب أنكر الأحاديث، لكنّه تعلّم ذلك منكم، من المؤسسة الدينية، فلا يوجد أحد أكثر إنكاراً لأحاديث أهل البيت عليهم السلام من المؤسسة الدينية!
  • ● قول الشيخ الكوراني عن أحمد الكاتب أنّه (خلط في المطالب، وتعسّف في الإستدلال) هذا القول ينطبق على كتب المراجع!
  • ● أيضاً يقول الشيخ الكوراني تحت عنوان: ابتكار أحمد الكاذب لمساعدة الأجانب !: (بعد مناظرتي معه أكّد لي بعض الذين يعرفونه عن قُرب، أنّه عندما ضاق الغربيون ذرْعاً بثورة إيران ونظرية ولاية الفقيه، وكثُرتْ أسئلتهم وبحثهم عن أساسها الديني وعمّن يُعارضها مِن العلماء، كان لاري في ذلك الوقت فشل في عمله في إيران فتركها مغاضباً يبحث عن مجال عمل جديد، فقصد دائرة استخبارات أجنبية ودخل إليهم مِن بابٍ يُحبّونه وزعم لهم أنّه اكتشف حقائق علمية تنفي ولادة الإمام المهدي عليه السلام وتُثبت أنّ علماء الشيعة اخترعوا هذه النظرية، وإذا انتفى وجود المهدي انتفتْ ولاية الفقيه لأنّ الفقيه نائبه ! ففرح القوم بهذا الشيخ الّلقطة، وسجّلوا اختراعه ضد الإرهاب الشيعي وولاية الفقيه بإسم عبد الرسول لاري، وساعدوه وشجّعوه على العمل)!!

  • (مرور على نماذج من الواقع الحوزوي في المؤسسة الدينية الشيعية الرسمية).

  • وقفة عند (أحمد القبنجي)
  • أحمد القبنجي نجفي ومُعمم وهاشمي، ومن العوائل المعروفة في النجف، هو ابن الخطيب النجفي المعروف السيّد حسن القبنجي، وهو شقيق إمام جمعة النجف السيّد صدر الدين القبنجي، ووالدته ابنة أحد المراجع الكبار في النجف، جدّه من جهة أمّه: المرجع الكبير السيّد جواد التبريزي، وأيضاً شقيق جدّه مرجع آخر معروف من مراجع النجف الكبار وهو(السيّد علي التبريزي) فهو من داخل الوسط المرجعي الحوزوي، عاش في النجف وكان صديقه سيّد حسين ابن السيّد مُصطفى ابن السيّد الخميني.. فأحمد القبنجي عاش في هذه الأجواء ما بين النجف وقم وفي بيوتات المراجع!
  • ● عدد الكتب التي طرحها – سواء بقلمه أو الكتب التي ترجمها في أجواء المنهجية السروشية (منهجية عبد الكريم سروش – أكثر من أحاديث أحمد الكاتب!).
  • ● الوقاحة والسوقية والجرأة الزائدة عند أحمد القبنجي لا يمتلك أحمد الكاتب 1% منها في أحاديثه!
  • ● أحمد الكاتب طبّق نفس المنهج المعمول به في المؤسسة الدينية.. أمّا أحمد القبنجي جاء بمنهج جديد لا علاقة له بالمنهج الحوزوي.
  • فلماذا لا توجد على أحمد القبنجي حملة بنفس مستوى الحملة التي وُجّهت إلى أحمد الكاتب؟!
  • مقطع 1: فيديو لأحمد القبنجي يُنكر فيه بشكل صريح إمام زماننا عليه السلام!

  • لماذا تحوّل أحمد القبنجي إلى ما تحوّل إليه؟!

  • الجواب: حين تشبّع أحمد القبنجي بفكر (عبد الكريم سروش) ونظراء عبد الكريم سروش من زملائه وتلامذته وقد طرحوا فكراً فيه شيء من العُمق، فتأثّر به؛ لأنّ الفكر الحوزوي في غاية الضحالة والهزال والسطحية، والسخافة في المستوى الثقافي لعلمائنا ومراجعنا! المناهج الموجودة في الحوزة مناهج ضحلة وسطحية لأنّها مناهج ناصبية، والمناهج الناصبية مناهج بدوية اعتمدت المستوى البدوي من التفكير، واعتمدت الظهور العرفي للّغة بعيداً عن العمق وإدراك الحقائق التي تحدّث عنها آل محمّد! (فالمؤسسة الدينية نفت حقائق القرآن التي جاءت في أحاديث أهل البيت، وضعّفتْ الأدعية والزيارات التي تشتمل على عميق الإشارات والمضامين، وألغتْ أحاديث المعارف وتمسّكتْ لأحاديث الطهارة والنجاسة!)
  • ● حين جاء عبد الكريم سروش وأوجد خلطة جديدة ما بين العلوم التقنية المعاصرة، وما بين العمق العرفاني في بعض المطالب، وما بين الفهم الصوفي لآيات القرآن، جاء بخلطة مازجها، إذا ما قورنتْ هذه الخلطة بمنهاج المؤسسة الدينية بضحالتها وسخافة مطالبها وسطحيتها فإنّ الذي يمتلك الجرأة سيتحوّل إلى هذا المنهج، وهناك الكثير تحوّلوا ولكنّهم لا يُعلنون ذلك!
  • ● أحمد القبنجي وأحمد الكاتب ضلّوا الطريق وليسوا عملاء.
  • ● أحمد القبنجي أنكر وجود الإمام الحجّة، وبهذا النحو الصريح الواضح العَلَني.. فلماذا لم يُتّخذ موقف ضدّه كما اتّخذ ضد أحمد الكاتب؟! الجواب: لأنّه من أبنائهم من الجوّ المرجعي!
  • مقطع 2: فيديو لأحمد القبنجي بتحدّث فيه عن ظلامة الصدّيقة الكبرى عليها السلام بأسلوب ساخر!
  • ● ادخلوا على اليوتيوب واستمعوا إلى أحمد القبنجي يستهزأ بـ(النبي، وبالقرآن، وبالملائكة، وبآل محمّد، وبكلّ شيء)!! وأنا جئتُ بهذا المقطع المُرتبط بالزهراء؛ لأنّ البرنامج أساساً محوره الأوّل والآخر (الزهراء)، والحلقات عنوانها: لبيّكِ يا فاطمة، والزهراء هي المركز الذي ندور حوله، فهي كعبتنا وقبلتنا ودُنيانا وآخرتنا).
  • ● أحمد الكاتب أيضاً يُنكر ظلامة الزهراء، فالجميع يشربون مِن نفس الآنية!

  • ما هو الفارق بين أحمد الكاتب وأحمد القبنجي؟!

  • الجواب: الفارق بينهما هو أنّ أحمد الكاتب من الجوّ الشيرازي، والجوّ الشيرازي مغضوبٌ عليه في النجف.
  • وثانياً: أنّ أحمد الكاتب من العوائل المتواضعة (ذات الدخل المتوسط أو الأقل من المتوسط).
  • أمّا أحمد القبنجي فهو مِن داخل الوسط المرجعي، هو مِن وسط العمائم من جهة أبيه ومن جهة أمّه، ولازال معمم إلى هذا اليوم، فهو عمامة خرجتْ من بين عمائم كبيرة، ولذا بقي أحمد القبنجي بعيد عن الردود والاتّهامات!!
  • ● صحيح أنّه صدرت براءة من صدر الدين القبنجي أخيه، ولكن لا يُقاس ما وُوجِه به أحمد القُبنجي بما وُوجِه به أحمد الكاتب! والإثارات دائماً على أحمد الكاتب بالعمالة، في حين أنّه لا توجد إثارات على أحمد القبنجي بالعمالة لأنّه من بينهم، من أولادهم، من أحفاد المراجع !! وهذا دليل واضح على فساد المؤسسة الدينية.

  • مثال آخر مِن هذه الأمثلة التي تحدّثنا عن فساد المؤسسة الدينية الشيعية الرسمية:

  • وقفة عند (الشيخ حسين المؤيّد) آية الله، المرجع الديني!
  • شيخ حسين المؤيّد هو ابن خالة السيّد عمّار الحكيم وابن خالة السيّد مقتدى الصدر، وخاله السيّد حسين هادي الصدر، وزوجته ابنة عبد العزيز الحكيم (شقيقة عمّار الحكيم) من هذا الجو خرج الشيخ حسين المؤيّد! حينما كنّا في قم كانوا يقولون عنه هذا هو الصدر الثاني، نابغة مِن النوابغ، يعني سيكون صدراً ثانياً بعد السيّد محمّد باقر الصدر!! أيضاً كانوا يُسمّونه بابن ادريس العصر!!
  • ● حينما كنت أقول – وتلامذتي يسمعون ذلك منّي – حين كنت أقول: (أنّ هذا الرجل ينحى منحى النواصب، كانوا يقولون: أنّي أحسد الرجل)!! ولا أدري على أي شيء أحسده، فالرجل صار وهابياً بامتياز! والغريب أنّنا ما سمعنا أحداً قال أنّه يشتغل في الماسونية، ويعمل في المخابرات!

  • (عرض مجموعة من الصور للشيخ حسين المؤيّد يتخلّلها تعليقات على بعض الصور).

  • مقطع3: مقطع فيديو للشيخ حسين المؤيّد يتحدّث فيه عن إنكاره لبيعة الغدير!

  • لماذا نحن الذين نتحدّث عن حديث آل محمّد عليهم السلام، وندافع ليل نهار عن الزهراء وآل الزهراء عليهم السلام نكون نحن العملاء؟! والشيخ حسين المؤيّد الذي يُنكر بيعة الغدير والذي صار وهابياً بامتياز لا يُقال عنه عميل؟

  • وقفة عند كتاب [إتحافُ السائل – أجوبة علمية على أسئلة هامة في معارف الإسلام] للشيخ حسين المؤيّد

  • ● يقول في المقدّمة: (يضمّ هذا الكتاب مجموعة من المسائل الدينية في شتى مناحي المعرفة الإسلامية، جائت على شكل أجوبة عن أسئلة وُجهت إليّ على مدار سنوات)
  • ● ثُمّ يقول وهو يتحدّث عن صنفين من الأسئلة والأجوبة:
  • (إن الصنف الأول يمثِّل مرحلة هامة وحساسة في شوطي العلمي الطويل، حيث كانت قد تبلورت لديّ فكرة ضرورة إصلاح الفكر الشيعي الذي كنت أنتمي إليه، كضرورة في حد نفسها لحاجة الفكر الشيعي بالفعل إلى عملية إصلاح حقيقي من داخل إطاره، وكضرورة لتحقيق الوحدة الإسلامية التي هي حتمية شرعية وحتمية حضارية وحتمية سياسية)
  • ● ثُم يقول وهو يتحدّث عن الصنف الثاني من الأسئلة والأجوبة: (وأمّا الصنف الثاني، فهو يُمثل الإتّجاه الفكري الذي ألتزم به عقيدة وفقهاً، وقد سجّلتُه بكلّ وضوح، وهو يقوم على الأسس التي أقيمتْ عليها مدرسة أهل السنة..)

  • وقفة عند سؤال في كتاب الشيخ حسين المؤيّد عن رزية الخميس.

  • ● السؤال:(سماحة المرجع الشيخ حسين المؤيد أيده الله سؤالي عن الروايات المتواترة في كتب العامة عن قول الخليفة عمر للرسول بأنّه يهجر، وفي رواية أُخرى غلب عليه أو بما يعرف برزية يوم الخميس، ما هو رأي فضيلتكم في هذه الروايات؟)
  • — الجواب: (إنّني أعتقد أنّ هذه الروايات ممّا دُسّ بهدف تزييف التأريخ والطعن على الصحابة لا سيّما سيدنا عمر رضي الله عنه، ولا يشفع لهذه الروايات بعد كلّ ما تقدّم مِن مناقشات أن تكون عند البخاري أو غيره. وإنّ نصاعة صفحة عمر والصفوة مِن صحابة النبي صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم لهي أبينُ مِن صحيح البخاري، وأحقُّ بالدفاع والإتباع.
  • وقد حاول الشيعة توظيف هذه الروايات لمقاصدهم، فزعموا أنّ النبي عليه الصلاة والسلام أراد أن يكتب كتاباً يُسجل فيه تعيينه عليّاً عليه السلام للخلافة، وأن بعض الصحابة ومنهم سيدنا عمر رضي الله عنه فهموا ذلك فحاولوا أن يحولوا دونه ولو اقتضى ذلك اتهام النبي بالهجر).

  • وقفة عند سؤال آخر عن ظلامة الزهراء في كتاب الشيخ حسين المؤيّد

  • ● السؤال: (هل السيدة الزهراء كانتْ حاملاً بالمُحسن؟ أي هل كان المحسن موجوداً؟ ولد أم لم تلده الزهراء؟ وكيف توفي المحسن؟)
  • — الجواب: (الأخبار في ذلك متضاربة، ولذا لم يجزم بعض كبار زعماء الطائفة كالشيخ المفيد بوجود ولد للزهراء عليها السلام اسمه المحسن فراجع كتاب الإرشاد للمفيد، وأمّا ادّعاء أنه سقط فيما يُسمّى بحادثة كسر الضلع فهو ادعاء زائف لزيف هذه الحادثة المزعومة وعدم وقوعها).
  • وهذا ما هو عليه مراجع الشيعة كالسيّد الخوئي والسيّد محمّد باقر الصدر، والبقية كذلك.
  • (وقفة عند حكاية القاضي والّلص الشيعي تتحدّث عن أن المعاصي والمفاسد، لها جذور وأصول خبيثة).

  • (وقفة سريعة عند مجموعة من الفتاوى المختلفة للشيخ حسين المؤيّد)

  • ● هل يجوز أكل لحم القنفذ؟!
  • ● هل يجوز تناول حيوانات من البحر (كالقرش، والحوت والفقمة)؟
  • ● هل يجوز أكل لحم الأرنب بحسب رأيكم الشريف؟

  • (عرض مجموعة أخرى من الصور للشيخ حسين المؤيّد)

  • الشيخ حسين المؤيّد هو الآخر كتب كُتباً صريحة وواضحة وهاجم العلماء وهو يخرج على الفضائيات ويتكلّم بوقاحة صريحة، لكنّنا ما شاهدنا ردّاً ولا اتّهاماً من وكلاء المرجعية! لماذا يكيلون لي الاتّهام فقط؟! (علماً أنّه لا يُهمّني اتّهامهم ولكنّي أقول أين العدالة؟ قسّموا الاتهامات علينا بعدالة؟)

  • أحمد الكاتب شخصية شيعية تربّت في الوسط المرجعي الشيرازي الكربلائي، وهو من قادة العمل الإسلامي.. آل أمره إلى ما آل إليه وهو يعتقد أنّه لا يزال شيعياً! حملوا عليه لأنّه لم يكن مِن أبناء المؤسسة الدينية الحاكمة في النجف، لذا صنّفوه على أنّه مِن عملاء المخابرات! أمّا أحمد القبنجي فلأنه منهم لم يُصنّف!

  • مقطع 4: للسيّد عبّاس الخوئي، يتحدّث فيه بشكل صريح عن الفساد في المؤسسة الدينية، ويتحدّث فيه عن عائلته: وأنّ عمّه وعائلة عمّه صاروا نصارى، وابن عمّه نصراني يعمل في ملهى، وابنة عمّه راقصة معروفة في لبنان وتشرب الويسكي.. هذا هو ابن السيّد الخوئي وهو لايزال على قيد الحياة، ولم يُكذّبه أحد! سيُكذّبونه بعد أن يموت فهذه الّلعبة نحن نعرفها.
  • هم لا يجرؤون على تكذيبه في حياته لأنّه سيفضحهم! ففي جعبته الكثير لم يُظهره للناس بشكل علني على وسائل الإعلام، ولكنّه يتحدّث به في المجالس الخاصّة!
  • ● لماذا لا توجّهون الاتّهامات إلى هؤلاء وتقولون أنّهم عملاء للمخابرات الأجنبية؟!
  • أين ألسنتكم الطويلة؟ ودعاياتكم الباطلة؟ وأكاذيبكم القبيحة؟ أين افتراءاتكم الخبيثة؟!
  • لأنّ السيّد عبّاس منكم وفيكم ومِن أبنائكم فأنتم لا تصفونه بالعمالة!
  • ● مثلما سيطر أولاد السيّد الخوئي بعد وفاته على الأموال الشرعية التي كانتْ عنده، سيطروا عليها بطريقة غير شرعية أبداً مِن جميع الوجوه.. الأمر نفسه يجري الآن في مرجعية السيّد السيستاني، فإنّ مرجعية السيّد السيستاني تُجيز للوكلاء أن يُنفقوا الأخماس والحقوق الشرعية على أعداء أهل البيت لحمايتهم!!
  • مقطع 5: فيديو لوكيل السيد السيستاني المُعتمد في لبنان (السيّد حامد الخفّاف) يُصرّح فيه بهذه الحقيقة وهو يفتخر بأنّ السيّد السيستاني أجاز لهم صرف أموال الخمس لحماية علماء النواصب!

  • وقفة عند الصهر العزيز للسيّد السيستاني والمُتصرّف الأوّل النافذ في الأمور في غرب لكرة الأرضية (السيّد مرتضى الكشميري)

  • (وقفة فيها عرض مجموعة مِن الصور للسيّد مرتضى الكشميري، مع عرض وثيقة بخطّ يده فيها تصريح واضح ببعثيّته (أنّه رجل بعثي). وهي رسالة كتبها السيّد مرتضى الكشميري ووجّهها إلى وزير الداخلية العراقي بتأريخ 1974/11/5.
  • (والذي أسل هذه الرسالة إلي القناة هو أخوه السيّد حسن الكشميري مصحوبة برسالة بخطّ يده)!! وقد تحدّثت عنها بشكل مفصّل في الحلقات الماضية (وأعيد الحديث عنها مجدداً في هذه الحلقة).
  • ● رغم هذه الوثائق الدامغة التي تُشير إلى بعثية السيّد مرتضى الكشميري إلّا أنّه لم يتحدّث عنه أي أحد ولم يعترض عليه أي أحد لأنّه صهر المرجع! (الانحلال والضلال يصدر من داخل بيوت المرجعية). وكلّ النماذج التي عرضتها في هذه الحلقة تُشير إلى ذلك!
  • هذه ملامح المنهج الأبتر!

  • بعد هذه البيانات أعتقد أنّكم عرفتم من بين أيّ ركام خرج هذا الكتاب.. الإمام المهدي حقيقة تأريخية أم فرضية فلسفية؟

  • أحمد الكاتب ولادة شرعية مِن المؤسسة الدينية، نتاج طبيعي، وتطبيق شرعي كامل وواضح للمنهج الأبتر الذي عليه هذه المؤسسة.. لكن الأضواء والاتّهامات سُلّطتْ عليه لأنّه لم يكن من أولاد المراجع ولا مِن أصهارهم! وإلّا فقد لاحظتم أنّ الأصهار ما بين بعثي، وبين وهابي، وبين نصراني، وبين ناصبي أفكاره نفس أفكار أحمد الكاتب، معاند ومُستهزئ بأهل البيت وهو أحمد القبنجي (وآخرون أمثالهم)!

  • كنت قد قلتُ في الحلقات المقدّمة أنّ الإمام المعصوم حقيقة إلهية وليس حقيقة تأريخية

  • ● سيّد الأوصياء في نهج البلاغة الشريف يُحدّث عن رسول الله صلّى الله عليه وآله فيقول: (إنّ ميّتنا لم يمتْ، وإنّ قتيلنا لم يُقتل)
  • هذه الجملة كافية لتثبت مرادي مِن أنّ الإمام المعصوم ليس بحقيقة تأريخية.. نحن الذين نموت ونُقتل نوصف بأنّنا كائنات تأريخية
  • ● وفي نهج البلاغة يقول سيّد الأوصياء عليه السلام: (لا يُقاس بآل محمّد أحد) حين يكونون خارج حدود القياس فهم ليسوا كائنات تأريخية.. كل النصوص التي تحدّثت عن مقاماتهم وعن مراتبهم ومنازلهم هي تصرّح بأنهم كائنات إلهية.
  • ● الزيارة الجامعة الكبيرة تتحدّث عن أنّهم كائنات إلهية وليسوا كائنات تأريخية (التأريخ يقع في حواشيهم).

  • الإمام المعصوم حقيقة إلهية.. إذا أردنا أن نعرفه علينا أن نتوجّه إلى القرآن وإلى حديثهم صلوات الله عليهم.

  • (وقفة أستعرض فيها بشكل سريع نماذج من آيات الكتاب الكريم تتحدّث عن هذه الحقيقة: أنّ الإمام حقيقة إلهية).
  • الوقفة 1: عند سورة الفاتحة. حين يقرأ الجميع {اهدنا الصراط المستقيم} هل الهداية تأتي مرّة واحدة أم تأتي على مرّات؟! إذا كانت تأتي مرّة واحدة فلماذا هذا الطلب المتكرّر؟! هذا الطلب المُتكرّر للهداية يُشير إلى أنّ للهداية لها مراتب كثيرة، وفي كلّ مرّة يطلب العبد الهداية يُفاض عليه جزء من هذه الهداية.
  • ● الدين حقيقة غيبية، ولذلك هناك بُعد غيبي في الهداية للصراط المستقيم، وهذا هو السرّ ف تكرار طلب الهداية.
  • فنحن لا نصل إلى الصراط المستقيم من خلال علم الرجال، ولا مِن خلال تقليد المرجع، ولا مِن خلال علم الكلام.
  • الوقفة 2: وقفة عند الآية 33 من سورة التوبة: قوله تعالى {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون}. هذه الآية من دون كلّ الآيات في الكتاب الكريم تكرّرت 3 مرّات وبنفس الألفاظ! تكرّرت في سورة الصفّ وفي سورة الفتح أيضاً مع تغيير بسيط في ذيل الآية.
  • ● في روايات أهل البيت الهدى ودين الحق: ولاية إمام زماننا، ومعرفة إمام زماننا، (قائم آل محمّد) وهذه المضامين موجودة بكثرة في حديث أهل البيت عليهم السلام.
  • ● متى ظهر الهدى والحق في كلّ الأرض؟ في أيّ مقطع زماني؟
  • ● لا توجد ديانة ظهرتْ على الدين كلّه إلّا في زمان نوح بعد الطوفان، ومع ذلك بعد أن استقرّوا ظهر الضلال مرّة أخرى!
  • فهل إظهار الدين على الدين كلّه يتحقّق مِن دون أحد؟ أم لابدّ من أحد يتحقق على يديه هذا الأمر؟

  • وقفة عند رواية الإمام الباقر في [الكافي الشريف ج1] – باب الحجة: (عن أبي حمزة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا أبا حمزة يخرج أحدكم فراسخ فيطلب لنفسه دليلا وأنت بطرق السماء أجهل منك بطرق الارص، فاطلب لنفسك دليلا).

تحقَق أيضاً

الحلقة ٢٦۲ – يا إمام … هل من خبرٍ أم أنّ الإنتظارَ يطول ؟؟ ج٣٣

يازهراء …