الجزء الثالث … الكتاب الناطق – الحلقة ١٣٤ – لبّيك يا فاطمة ج٥١ – ملامح المنهج الأبتر في الواقع الشّيعيّ ق١٨ – ضعف البراءة ج١٢ – الشيخ الوائلي ق٢

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الجمعة 21 ذو الحجّة 1437هـ الموافق 23 / 9 / 2016م

  • لايزال الحديث في ملامح المنهج الأبتر الذي يُهيمن على ساحة الثقافة الشيعية، خصوصاً في وسط المؤسسة الدينية. كان الحديث في الحلقة الماضية عند المثال النموذجي الذي تتجلّى فيه ملامح المنهج الأبتر بشكل واضح جدّا، وهو الشيخ الوائلي.

  • في الحلقة الماضية تناولت مجموعة من الوثائق الصوتية والفيديوية، تتحدّث مضامين هذه الوثائق عن سِمات منهجيّة الشيخ الوائلي التي أصفها بالمدرسة البتراء؛ لأنّها تتبنّى المنهج الأبتر المناقض والمعارض لمنهج الكتاب والعترة (بحسب منطق أهل البيت).

  • ملاحظات أضيفها على ما مرّ في الحلقة السابقة بشأن مصطلح (الاجتهاد) وما يتبنّاه الشيخ الوائلي بشأن الاجتهاد. (الملاحظات هي تنبيه لِمَن يُتابع البرنامج من طلبة الحوزة).

  • الملاحظة 1: فليراجعوا (كتاب المُستصفى من علم الأصول) لأبي حامد الغزالي. (من صفحة 634 إلى صحة 696 تحت هذا العنوان: القطب الرابع/حكم المجتهد، الفن الأوّل في الاجتهاد والنظر في أركانه وأحكامه.. أن يقرؤوا ما جاء في هذا الفصل بتمعّن، ويُقارنوا بين ما جاء فيه وبين ما يعرفونه عن معنى الاجتهاد وعملية الاستنباط في الوسط الشيعي، ليخرجوا بنتيجة وهي: مدى التشابه والتلاقي الكبير بين هذا الفِكر البعيد عن أهل البيت، وبين ما هو موجود في المؤسسة الدينية الشيعية). فهذا هو الكتاب الأصل في علم الأصول بعد كتاب [الرسالة] الذي تحدّثت عنه يوم أمس.
  • الملاحظة 2: تتعلّق بما ذكره الشيخ الوائلي من كذب فاضح واضح على لسان سيّد الأوصياء بشأن عائشة حين قال أنّ سيّد الأوصياء لرسول الله (أنّ الله قد طهّر نعلك فكيف لا يُطهّر عرضك). فهذه الكلمة هي كذب على أمير المؤمنين كما أشرت يوم أمس. وقفة عند كتاب [الجمل والنصرة لسيد العترة في حرب البصرة] لبيان موقف أمير المؤمنين من عائشة.. يقول الشيخ المفيد: (حتّى دنوا – أي عائشة وأتباعها – مِن عسكر أمير المؤمنين وألقت عائشة على نفسها بُردة كانتْ معها وقلبتْ يمينها على منكبها الأيسر والأيسر إلى الأيمن كما كان رسول الله يصنع عند الاستسقاء ثمّ قالت ناولوني كفاً من تراب فناولوها، فحثتْ به في وجوه أصحاب أمير المؤمنين وقالت: شاهتْ الوجوه كما فعل رسول الله بأهل بدر..) إلى أن يقول الشيخ المفيد: (ولمّا فعلت عائشة ما فعلت من قلْب البُرد وحصب أصحاب أمير المؤمنين بالتراب، قال أمير المؤمنين: وما رميتِ إذ رميتِ يا عائشة ولكن الشيطان رمى) هذا هو موقف أمير المؤمنين من عائشة، ونفس الشيء قاله الأمير عن الذين ناصروا عائشة وناصرتهم، إذا يقول سيّد الأوصياء لمّا جيئ له برأس الزبير بن العوّام، يقول: (فتفرس في وجه الزبير وقال له: لقد كان لك برسول الله صُحبة ومنه قرابة، ولكنّ الشيطان دخل منخريك، فأوردك هذا المورد).
  • الملاحظة 3: ترتبط بالوثيقة رقم 18 التي عرضتْ يوم أمس
  • مقطع 1: (إعادة عرض مقطع الوثيقة 18 وهو تسجيل صوتي للوائلي يتحدّث فيه عن رسالته في الماجستير والتي كانت عن أحكام السجون في الإسلام) من جملة المصادر التي أشار لها الوائلي في هذا المقطع ومقاطع أخرى هي إشارته إلى كتاب عبد القادر عودة وهو كتاب معروف، مؤلّفه من قيادات الإخوان.. وقد مرّ علينا في حلقة يوم أمس قضيّة طابعة الرونيو التي جاء بها الشيخ الوائلي لطباعة مناشير حزب الدعوة.. فالشيخ الوائلي هو جزء من هذا الجوّ – وإن لم ينتمي إليه – ولكنّه كرع في هذا الفِكر الإخواني القطبي!

  • ما عرضته من وثائق يوم أمس كانت تتناول سِمات من مدرسة الشيخ الوائلي البتراء، وفي هذه الحلقة سأتناول سِمات فكر الشيخ الوائلي تحت العناوين الرئيسة في الفكر الشيعي.

  • العنوان الأوّل في عقديتنا: البراءة. والبراءة بمثابة الوضوء للصلاة، فالصلاة من دون وضوء باطلة، ولابدّ أن يكون الوضوء مصاحباً للصلاة إلى نهايتها لتكون صحيحة، كذلك هي عقيدة البراءة لابدّ أن تكون ملازمة للولاية ولا تنفكّ عنها.. علماً أنّ الحديث هنا هو عن البراءة الفكرية، أمّا الّلعن وذكر مطاعن أعداء أهل البيت أو الجدل مع المخالفين لاثبات ضلالتهم فتلك أمور تقع في حاشية البراءة. البراءة التي يُريدها أهل البيت هي البراءة الفكرية، والبراءة الفِكرية تترتّب عليها براءة عاطفية، وتتجلّى هذه البراءة الفكرية والعاطفية في الأقوال والأفعال.
  • ● عرض لجملة من الوثائق تحت عنوان ( 2 – البراءة)، هذه الوثائق هي نماذج ممّا يتحدّث به الشيخ الوائلي دائماً

  • الوثيقة 19، مقطع 2:2 (تسجيل للوائلي يقول فيه أنّه لا فرق بين أن يستقي هو من جدول أهل البيت، ويستقي غيره من جداول الصحابة فهذه الجداول يمدّها نبع واحد وهو الإسلام)! أقول: أيّ إسلام هذا الذي يتحدّث عنه الوائلي بأنّه يمدّ هذه الجداول؟ سيّد الأوصياء حدّثنا عن لونين من المنابع: (عيون كدرة – وعيون صافية هي عيون الكتاب والعترة) المنطق الذي يتحدّث به الوائلي منطق معارض لمنطق أمير المؤمنين، فإنّ العيون الكدرة هي المنبع لتلك الجداول القذرة التي يستقي منها المخالفون، والعيون الصافية هي المنبع لتلك الجداول النظيفة الصافية وهي (عيون الكتاب والعترة).

  • الوثيقة 20، مقطع 3: (للوائلي يقول فيه: أنّنا لا نسب الصحابة، وأنّ الصحابة عندنا موضع تقدير، وأنّ كتبنا المعتبرة لا تسبّ الصحابة! والكتب التي تسبّ الصحابة عندنا هي غير معتبرة، وسبّ الصحابة هو ردّة فعل تصدر من بعض الجهّال!) أقول: لو رجعنا إلى مفاتيح الجنان – مثلاً – وألقينا نظرة فاحصة على الزيارات والأدعية التي وردت فيه، لوجدنا أنّ الوائلي يتحدّث عن طائفة أخرى غير الشيعة (يتحدّث عن نفسه وعن جماعته)

  • ● قد يقول البعض أنّ كلام الشيخ الوائلي هذا تقيّة، وأقول: هذا الكلام يُمكن أن يكون مقبولاً لو صدر من الوائلي مرّة أو مرّتين، أمّا أن يكون هذا الكلام هو قول الوائلي على طول الخط، في الشعر والنثر، والجدّ والهزل، فهذا لا يقع تحت عنوان التقية. وقد مرّ علينا أنّه كان يُدرّس فقه المذاهب الأربعة وفقه الصادق على حدّ سواء!

  • الوثيقة 21، مقطع 4: (تسجيل للوائلي يتحدّث فيه عن خلفاء الأمويين والعبّاسيين)

  • الوثيقة 22، مقطع 5: (تسجيل للوائلي يتحدّث فيه عن موقف سيّد الأوصياء من السقيفة، ويستند في كلامه على مصادر للمخالفين مثل كتاب الصواعق المحرقة لابن حجر!) أقول: هل الصواعق مصدر نعتمد عليه حتّى نُشخّص موقف أمير المؤمنين في علاقته مع كبار رؤوس السقيفة؟! وهل مِن إكرام أمير المؤمنين أن يفرش له عمر عباءته كما يقول صاحب الصواعق المحرقة ويستند الوائلي لكلامه؟ مثلما استند الوائلي في الدفاع عن عائشة وتنزيه ساحتها إلى رواية مفتراة على سيّد الأوصياء رواها اسماعيل حقّي (لا يعبأ بها حتّى المخالفون أساساً) فهنا أيضاً استند إلى مصادر المخالفين في تشخيص موقف سيّد الأوصياء من السقيفة! فهو يعرض لنا أنّ أمير المؤمنين وعمر في حالة من الانسجام والتوافق، وهذه ترّهات شُحنت بها كتب المخالفين. وقد مرّ علينا في حلقات سابقة موقف سيّد الأوصياء من أبي بكر وعمر في صحيح البخاري وأنّه يرى كلّاً منهما (آثماً كاذباً غادراً خائناً)!

  • الوثيقة 23، مقطع 6: (فيديو للوائلي يقول فيه أنّ أبو بكر وعمر وسيّد الأوصياء أولاد عم ورفقاء سلاح، وأنّهم جميعاً حَمَلة القرآن ومنابع الفكر!) فهل هذا منطق أهل البيت؟!

  • الوثيقة 24، مقطع 7: (تسجيل للوائلي يتحدّث فيه عن مروان وأنّه لا يضع مروان في منزلة واحدة وصفّ واحد مع خلفاء السقيفة وسيّد الأوصياء!)

  • الوثيقة 25، مقطع 8: (تسجيل للوائلي يقارن فيه بين خلفاء الأمويين والعبّاسيين وبين أبي بكر وعمر، فهو لا يرى مقايسة بينهم، لأنّه يرى أفضلية أبي بكر وعمر، وبعد ذلك يذهب إلى مقطع من الخطبة الشقشقيّة – برغم أنّها طعن في خلفاء السقيفة-! يذهب لهذا المقطع من خطبة الأمير (فياللّه وللشّورى، متى اعترض الرّيب فيَّ مع الأوّل منهم حتّى صرتُ أُقرن إلى هذه النّظائر) ويقول ما مضمونه أنّ خلفاء الأمويين والعبّاسيين ليست لهم مكانة كخلفاء السقيفة حتّى يُقرنوا مع سيّد الأوصياء! فالشيخ الوائلي في حالة تيه وتخبّط وعدم الوضوح!

  • الوثيقة 26، مقطع 9: (تسجيل للوائلي يُبرّر فيه لعمر بن الخطّاب إجتهاده وإزالته (حيّ على خير العمل) من الأذان، فيقول أنّ عمر تصوّر أنّ الناس إذا أبقى (حيّ على خير العمل) في الأذان فالناس ستقعد عن الجهاد!

  • ● وقفة عند ما يقوله أهل البيت في كتاب [علل الشرائع: ج2] (عن محمّد بن أبي عمير أنّه سأل أبا الحسن – الكاظم عليه السّلام – عن «حيّ على خير العمل» لم تركتْ من الأذان؟ فقال: تريدُ العلّة الظّاهرة أو الباطنة؟ قلتُ: أريدُهما جميعاً، فقال الإمام: أمّا العلّة الظّاهرة فلئلا يدع النّاس الجهاد إتكالاً على الصّلاة، وأمّا الباطنة فإنَّ خير العمل الولاية، فأراد مَن أمر بترك «حيّ على خير العمل» من الأذان ألا يقع حثٌّ عليها ودعاءٌ إليها)

  • الوثيقة 27، مقطع 10: (تسجيل للشيخ الوائلي فيه مدح صريح وواضح لطاغوت من طواغيت الكفر وهو المعتصم قاتل الإمام الجواد!) هذا في مستوى النثر. أمّا في مستوى الشعر، فقد مدح الشيخ الوائلي أيضاً قتلة الأئمة في ديوانه في القصيدة التي تحمل عنوان (بغداد) والتي يقول فيها: يقول وهو يمدح هارون العباسي المُسمّى بـ(الرشيد) وهو قاتل الإمام الكاظم، يقول: سيظلُّ من مجد الرشيد مُؤثّلٌ * يُضفي عليكِ بسحره جلبابا ثمّ يقول وهو يمدح المأمون العبّاسي قاتل الإمام الرضا: ويظلُّ للمأمون عندكِ مجلسٌ * يبني العلوم ويغرس الآدابا ثمّ يقول وهو يمدح المعتصم العبّاسي قاتل الإمام الجواد: وصداً لمعتصمٍ يُعدُّ كتائباً * لنداء مُسلمة دعت فأجابا

  • الوثيقة 28، مقطع 11: (تسجيل للوائلي يمدح فيه عمر بن عبد العزيز!)

  • الوثيقة 29، مقطع 12: (تسجيل آخر للوائلي يتحدّث فيه عمر بن عبد العزيز ويمدح أولاده)!

  • وقفة عند ما جاء عن أهل البيت في عمر بن عبد العزيز!

  • ● في كتاب الخرائج والجرائج: ج2 (أنّ عبد الله بن عطاء قال: كنت قاعداً مع عليّ بن الحسين إذ مرّ بنا عمر بن عبد العزيز بن مروان، وفي رجله نعل شراكها فضّة، وكان إذ ذاك هو شاب من أجمل الناس، فنظر إليه زين العابدين عليه السلام فقال: يا ابن عطاء، أترى هذا المُترف؟ إنّه لا يموت حتّى يليَ أمر الناس، ولا يلبث في مُلكه كثيراً، فإذا مات لعنه أهل السماوات لأنّه يظلمنا حقّنا، ولتستغفر له أهل الأرض)!
  • ● وفي الخرائج أيضاً :ج1 (عن أبي بصير قال: كنت مع الباقر عليه السلام في المسجد، إذ دخل عليه عمر بن عبد العزيز عليه ثوبان ممصّران، متّكئاً على مولى له، فقال عليه السلام: ليلينّ هذا الغلام فيظهر العدل ويعيش أربع سنين ثمّ يموت فيبكي عليه أهل الأرض ويلعنه أهل السماء، فقلنا: يا بن رسول الله، أليس ذكرت عدله وإنصافه – أي بالقياس إلى خلفاء الأمويين-؟ قال: يجلس في مجلسنا ولا حقّ له فيه، ثمّ ملك وأظهر العدل جهده)

  • الوثيقة 30، مقطع 13: (تسجيل للوائلي يمدح فيه عن أحمد بن حنبل، وأنّ له مواقف مع أمير المؤمنين يفخر بها!)

  • ● وقفة عند كتيّب تحت عنوان [الملتقى الوطني الأوّل لعلماء السنّة والشيعة في العراق- النجف الأشرف] أوّل فقرة من فقرات هذا الملتقى الوطني الأوّل: توجيهات الإمام السيستاني لدى استقباله أعضاء الملتقى.. ممّا جاء في هذه التوجيهات، يقول: (إنّ نقاط الخلاف بين الشيعة والسنة في قضايا فقهية هو موجود بين أبناء المذهب الواحد أيضاً.. الإمام أبو حنيفة هو الذي طالب بالوقوف إلى جانب زيد بن عليّ في زمن الأمويين، وإلى جانب محمّد وإبراهيم النفس الزكية في زمن العباسيين..) إلى أن يقول السيّد السيستاني: (الإمام أحمد بن حنبل هو الذي جعل اعتبار الإمام عليّ بن أبي طالب خليفة رابع أمراً رسمياً)! وكأنّ هذه القضيّة قضيّة مهمّة!

  • الوثيقة 31، مقطع 14: تسجيل للوائلي يتحدّث فيه عن عصر عثمان بن عفان وعن تطبيقه للاقتصاد الاسلامي! يقول سيّد الأوصياء في الخطبة الشقشقية يتحدّث عن عصر عثمان، يقول: (إلى أن قام ثالث القوم نافجاً حِضنيه بين نثيله – النثيل هو الفضلات – ومُعتلفه -أي المكان الذي تأكل منه الحيوانات-، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال اللّه خِضمة الإبل نبْتة الربيع – الخضم هو أكل الشيء وهو طري إشارة للشراهة والنهم -، إلى أن انتكث عليه فتْلُه وأجهز عليه عَمَله، وكبَتْ به بطْنَتُه..)! فأين هو الاقتصاد الإسلامي الذي يتحدّث عنه الوائلي في عهد عثمان؟ أليس هذا خداع للشيعة الذين لا يعرفون حقائق التأريخ؟! والمرجعية الشيعية تؤكّد على نشر هذا الضلال!

  • الوثيقة 32، مقطع 15: (تسجيل للوائلي يمدح فيه المأمون العبّاسي قاتل الإمام الرضا، ويقول عنه أنّه روعة، وأنّه نموذج رائع جدّاً ومُشرّف! هذا ما يقوله الوائلي في النثر، وأمّا في الشعر فقد مرّ علينا مدحه لقتلة الأئمة ومن بينهم المأمون في قصيدته: بغداد!

  • وقفة عند ما تقوله أحاديث أهل البيت في المأمون.

  • ● حديث الإمام الرضا في [آمالي الصدوق] (والله ما منّا إلّا مقتول شهيد، فقيل له: فمَن يقتلك يا ابن رسول الله؟ قال: شرّ خلق الله في زماني يقتلني بالسم، ثمّ يدفنني في دار مضيعة وبلاد غربة)
  • ● وفي زيارة الأحاديث السبعة للإمام الرضا: (وقلتَ وقولك حقّ إنّ شرّ ما خلق الله في زماني يقتلني بالسم، ثمّ يدفنني في دار مضيعة وبلاد غربة) فلماذا تدافعون عن الشيخ الوائلي، وهذا هو قول الأئمة في المأمون؟!

  • الوثيقة 33، مقطع 16: (تسجيل للوائلي يتحدّث فيه عن أبي حنيفة ورأي أبي حنيفة في أنّ الإمام يتحمّل القراءة عن المأموم) والوائلي دائماً يُدافع دفاع مُستميت عن أبي حنيفة!

  • الوثيقة 34، مقطع 17: (تسجيل للوائلي في أجواء أبي حنيفة، يمدح فيه أبا حنيفة ويُشيد بمواقفه، وأنّ أبا حنيفة نصر ثورة محمّد بن عبد الله المحض)! وأقول: الإمام الصادق كان معارضاً لثورة محمّد بن عبدالله المحض، فلم تكن بإذن الإمام، ولذلك نصرها أبو حنيفة، لأنّه يُخالف الإمام الصادق في كلّ شيء، فما قيمة هذه النصرة؟!

  • الوثيقة 35، مقطع 18: (تسجيل للوائلي يطرح فيه تبريراً لكلمة عمر بن الخطاب (أنّ النبي ما مات) وهذه الكلمة هي جزء من برنامج ومخطط، ولكن الوائلي يُبرّر لأعداء أهل البيت على طول الخط!

  • الوثيقة 36، مقطع 19: (تسجيل للوائلي يقول فيه أنّ الإمام السجّاد كان يدعو بدعاء أهل الثغور لجيوش بني أميّة!) ونفس هذا الكلام الذي قاله الوائلي موجود أيضاً في كتاب أستاذ الشيخ الوائلي [عقائد الإمامية] للشيخ المظفّر، فالشيخ المظفّر أيضاً يقول أنّ الإمام السجّاد كان يدعو بدعاء أهل الثغور لجيوش بني أميّة! وقد قرأتُ عليكم ما جاء في هذا الكتاب في حلقات سابقة.. وقرأت عليكم أيضاً في حلقات سابقة أنّ السيّد الخوئي حين سُئل عن هذا الكتاب للشيخ المظفّر قال عنه أنّه كتاب نفيس، والشيخ التبريزي يوافقه في رأيه!

  • مقطع 20: فيديو للشيخ بشير النجفي يُكرّر فيه نفس المضمون، ويقول أنّ الإمام السجاد كان يدعو في دعاء أهل الثغور لجيوش بني أميّة!

  • ● أقول: عبائر دعاء أهل الثغور لا يُمكن أن تنطبق على جيوش بني أميّة، على سبيل المثال: هذه العبارة (واجعل الجنة نَصب أعينهم، ولوّح منْها لأبصارهم ما أعددتَ فيها من مساكن الخُلد ومنازل الكرامة والحُور الحسان، والأنهار المُطّردة بأنواع الأشربة، والأشجار المتدلية بصنوف الثمر، حتّى لا يهمّ أحدٌ منهم بالأدبار، ولا يحدّث نفسه عن قرنه بفرار ) هذا الوصف المذكور في هذا المقطع من الدعاء لم يكن لأحد إلّا لأصحاب الحسين، وبتدخّل مِن سيّد الشهداء، فكيف تكون هذه الصفة التي هي لأصحاب الحسين كيف تكون لقتلة الحسين وأصحاب الحسين؟! يعني صار بنوا أميّة كأصحاب الحسين عليه السلام يوم عاشوراء، يُلوّح لأبصارهم فيرون منازلهم في الجنّة

  • سؤال وجّه للشيخ بشير النجفي عن الشيخ الوائلي (والسؤال موجود على الموقع الرسمي للشيخ بشير النجفي).

  • ● نصّ السؤال: (سماحة الشيخ ممكن نعرف رأيكم بالشيخ الوائلي وخصوصاً بعدما انتشر له فيديو وهو يترضّى على عمر وأبا بكر، فهل هو الآن في نظركم منحرف؟)
  • — الجواب: (بسمه سبحانه، رحمة الله على المرحوم الوائلي رضي الله عنه، وينبغي أن يُعلم أنّه كان خطيباً عالمياً، وربّما كان يضطرّ إلى إلقاء الخطبة في مجتمع يشتمل على طوائف المسلمين المختلفة، وكان يرى من وظيفته لحماية نفسه وحماية شيعة المنطقة التي يخطب فيها أن يفعل ما ذكرت تقيّة، ونعلم من سيرته الاستقامة والولاء الشديد للنبي وآله والبراءة ممّن ظلم أيّ أحد منهم والله الهادي).
  • هذا الجواب ينمّ عن جهل واضح بمعنى التقية، وينمّ عن جهل واضح بسيرة الشيخ الوائلي، وجهل واضح بطبيعة المجالس التي كان يقيمها الوائلي. أولاً: التقية لا تكون على طول الخط، وإنّما تكون بالمقدار الضروري، تكون في المواطن التي يُدفع الإنسان إليها دفعاً، والوائلي لم يكن مُضطراً، بل هو على طول الخط هكذا، فالتقية محدودة جدّاً ولا تكون على طول الخط، والشيخ الوائلي يتحدّث بهذه الطريقة على طول الخط في شعره ونثره ومجالسه وجلساته الخاصّة والعامّة!

  • عرض لنماذج أخرى من الوثائق من حديث الوائلي تحت عنوان آخر من عناوين العقيدة الشيعية وهو عنوان: (3 – الولاية) .

  • الوثيقة 37، مقطع 21: (مقطع للوائلي يقول فيه أنّ سيّد الأوصياء أرسل أبناءه للقتال في جيوش خلفاء السقيفة)! وهذا كذب على الأمير وعلى الحسنين، وأنا أتحدّى أي واحد أن يأتي بدليل من أهل البيت يقول أنّ الأمير أرسل الحسنين للقتال في حروب الردّة تحت راية السقيفة!

  • ● علماً أنّ السيّد محمّد باقر الصدر ذكر أيضاً هذا الهراء في كتابه [فدك في التأريخ] الذي كتبه في أوائل حياته، ذكر فيه أنّ الأمير شارك في حروب الرّدة، وقد كرّر هذا الهراء أيضاً في أواخر أيّام حياته في البيان الثالث الذي خاطب به الشعب العراقي (وقد قرأت عليكم البيان في الحلقات السابقة).

  • الوثيقة 38، مقطع 22: (تسجيل للوائلي يتحدّث فيه عن عمر بن الخطاب، ويُثني عليه بأنّه كان ذا منطق سليم وهو يقول للنّاس قوّموني، ثم يذكر أمير المؤمنين، ويقول عن الأمير أنه كان يصعد على المنبر ويغيّر رأيه اجتهاداً!)

  • الوثيقة 39، مقطع 23: (تسجيل للوائلي يساوي في حديثه بين سيّد الأوصياء وبين بلال وبين عثمان بن مضعون، وأنّ هؤلاء الثلاثة في مستوى الادراك سواء!)

  • الوثيقة 40، مقطع 24: (تسجيل للوائلي أيضاً يتحدّث فيه عن سيّد الأوصياء وأنّه لم يكن عارفاً بالأولويات!)

  • الوثيقة 41، مقطع 25: (تسجيل للوائلي يفتري فيه على رسول الله ويقول أنّ النبي يقول أنّ فاطمة تلبس لباس الجبابرة، وأنّ النبي غضب من فاطمة حين رآها تلبس لباس الجبابرة، ويقول أنّ النبي كان يُدمدم!) وهذه أحاديث المخالفين.. وحتّى لو فرضنا أنّها موجودة في كتبنا فنحن نرفضها.

  • مقطع 26: فيديو للشيخ بشير النجفي يتحدّث فيه عن دكتاتورية النبي! الشيخ النجفي ليس مطّلعاً على العربية بكلّ تفاصيلها، وهو لا يعرف معنى كلمة (دكتاتور) التي تجتمع فيها كل معاني السوء، فقالها في حقّ النبي وهو لا يعي ما يقول!

  • الوثيقة 42، مقطع 27: (تسجيل للوائلي يقول فيه أنّ فاطمة كبقيّة النساء، وأنّ مسألة طهارتها من الطمث لا يُعد فضيلة، فكمال فاطمة أن تكون كبقيّة النساء في الحالة الطبيعية! وأنّ كمال الخلقة الإنسانية هو بوجود حالة الطمث! وعلى نفس هذه النغمة فضل الله يتحدّث عن الزهراء فيقول: (إنّ عدم رؤية السيدة الزهراء للعادة الشهرية يُعتبر حالة مَرَضية تحتاج إلى العلاج؟ أو هي على الأقل حالة نقص في أنوثتها وفي شخصيتها كامرأة، ولا يمكن عدها مِن كراماتها وفضائلها، وكذا الحال بالنسبة للنُفاس) وفي موطن آخر يقول أنّ تنزّه الزهراء عن الطمث والنفاس من السخافات! (وقد وقفت عند هذه النقطة في الحلقات السابقة). القرآن يقول: {ويسألونك عن المحيض قل هو أذىً} إذا تنزّهت الزهراء عن (الأذى) فكيف تكون بحاجة إلى علاج؟! وقد قرأت عليكم في حلقات سابقة اجتماع كلمة المراجع على نجاسة دم المعصوم حتّى في حالته الإعجازية!

  • ● وقفة عند رواية الإمام الكاظم في [الكافي] وهو يتحدّث عن أمّه فاطمة الزهراء صلوات الله عليهما، يقول: (إنّ فاطمة صدّيقة شهيدة وإنّ بنات الأنبياء لا يطمثن) الوائلي يقول عن موضوع طهارة الزهراء من الطمث أنّ الموضوع لا يستحق المناقشة! وفضل الله يقول عنه أنّه من السخافات! أمّا الإمام الكاظم فقد جعل صفة تنزّه الزهراء عن الطمث قرينة لصفتي (الصدّيقة والشهيدة).. فالإمام هنا يُبيّن لنا أهم أركان اعتقادنا بفاطمة، والوائلي وفضل الله يستسخفان الموضوع!
  • ● عرض لنماذج أخرى من الوثائق من حديث الوائلي تحت عنوان: (3 – إمام زماننا في مدرسة الشيخ الوائلي).

  • الوثيقة 43، مقطع 28: (تسجيل للوائلي يمدح فيه كتاب [البيان] للكنجي الشافعي، ويمدح مقدّمته، ويوجّه الشيعة إلى قراءته).

  • الوثيقة 44، مقطع 29: (فيديو للوائلي يصرّ فيه على قراءة كتاب البيان للكنجي الشافعي)

  • الوثيقة 45، مقطع 30: (مقطع للوائلي يوجّه فيه الشيعة لمجموعة من الكتب، أوّلها كتاب البيان للكنجي الشافعي!)

  • الوثيقة 46، مقطع 31: (فيديو للوائلي أيضاً يمدح فيه كتاب البيان للكنجي الشافعي، ويمدح مقدّمته!).

  • (وقفة مرور سريع على هذا الكتاب لمعرفة محتواه).

  • الوثيقة 47، مقطع 32: (فيديو للوائلي على نفس هذه السخافات يُرشد الشيعة إلى كتاب ناصبي، لمؤلف وهابي وهو عبد المحسن العبّاد وهو من علماء الوهابية في السعودية، وكتابه: عقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر.. وهو بحث من 40 صفحة جاء في مجلة الجامعة الإسلامية – شباط 1969، وكل صفحاته مشحونة بالنصب الشديد.

  • (قراءة سطور ممّا جاء في هذا البحث أقرؤها عليكم من كتاب [الإمام المهدي عند أهل السنّة: ج2] للشيخ مهدي الفقيه إيماني.

  • الوثيقة 48، مقطع 33: (تسجيل للوائلي يتحدّث فيه عن معرفة إجمالية وأنّه يؤمن بفكرة المهدي بشكل إجمالي من دون تفاصيل!). أقول للشيخ الوائلي: هو أنت ماذا تعرف عن الإمام حتّى تتحدّث عن معرفة إجمالية!

  • ● مقطع من حديث الإمام الرضا في معرفة الإمام المعصوم: (فمَن ذا الذي يبلغ معرفة الإمام أو يُمكنه اختيارُه؟ هيهات هيهات، ضلّتْ العقول، وتاهتْ الحلوم، وحارتْ الألباب، وخسِئتْ العيون، وتصاغرتْ العُظماء، وتحيّرتْ الحُكماء، وتقاصرتْ الحُلماء، وحصِرتْ الخطباء، وجهلتْ الألبّاء – جمع لبيب -، وكلّتْ الشُعراء، وعجزتْ الأُدباء، وعيّيتْ البلغاء عن وصف شأن مِن شأنه، أو فضيلة مِن فضائله، فأقرّت بالعجز والتقصير، وكيف يُوصف أو ينعت بكنهه، أو يُفهم شيء مِن أمره، أو يُوجد مَن يقوم مقامه، ويغني غناءه؟ لا، كيف وأنّى وهو بحيث النجم من أيدي المتناولين ووصف الواصفين، فأينَ الاختيار من هذا، وأين العقول عن هذا، وأين يوجد مثل هذا؟)

  • الوثيقة 49، مقطع 34: (تسجيل للوائلي يتحدّث فيه عن الإمام الحجّة أنّه نظرية مطروحة، ويتحدّث عن قضيّة الإمام في غيبته وأنّه كالشمس إذا غطّاها السحاب، ويقول أنّ العلماء يقولون عنه هكذا! والحال أنّ هذا هو كلام الإمام الحجّة في توقيعه الشريف، وأهل البيت أيضاً تحدّثوا عن ذلك، والشيخ الوائلي لا يعلم!

  • الوثيقة 50، مقطع 35: (تسجيل للوائلي يقول فيه عن الإمام الحجّة أنّه فكرة إيجابياتها أكثر من سلبياتها! وفي المقطع يُسيء الأدب مع الإمام الحجّة وهو يقول: احنه ما منتظرين واحد اسمه مهدي يجي يحل مشاكلنا!) كيف يُجيز الوائلي لنفسه أن يتحدّث بسوء الأدب هذا مع إمام زمانه!

  • الوثيقة 51، مقطع 36: (للوائلي يستهزئ فيه بتفسير إمام زماننا لآية: كهيعص، ويقول عن تفسير الإمام الحجّة أنّه تفسير عجوز مخرّفة!) وقد تحدّث بنفس هذا المنطق الاستهزائي في كتابه [نحو تفسير علمي للقرآن] وقد قرأت عليكم سطور منه في الحلقات الماضية.

  • ● وقفة سريعة عند رواية إمام زماننا في تفسير (كهيعص) التي ينقلها سعد بن عبدالله الأشعري القمّي وفي كتاب [كمال الدين: ج2] للشيخ الصدوق، مع وقفة أخرى عند ما يقوله الرجاليون في سعد بن عبدالله الأشعري، وما يقوله السيّد الخوئي عن هذه الرواية.

  • الوثيقة 52، مقطع 37: (للوائلي يقول فيه أنّ عقيدة الرجعة ليست مهمّة، وليست لها تلك المكانة!)

  • الوثيقة 53، مقطع 38: (فيديو للوائلي يُجيب فيه على سؤال متصل سنّي بشأن بعض الروايات المُتعلّقة بخروج إمام زماننا، الشيخ الوائلي يفهم الروايات أنّها في الرجعة، ويُضعّفها، ويستشهد في جوابه بكلمة لمحمّد حسين كاشف الغطاء وهي(أنّ أخبار الرجعة لا تساوي عنده فلساً) ويتّضح مِن خلال المقطع مدى جهل الشيخ الوائلي، وأنّ المُتّصل السنّي أكثر علماً مِن الوائلي بحديث أهل البيت!

  • الوثيقة 54، مقطع 39: (للوائلي يقلّل فيه من شأن عقيدة الرجعة ويقول أنّها عقيدة فهمها بعض المُفسّرين مِن خلال الجمع بين بعض آيات القرآن! وأنّها ليست من ضروريات الدين!)

  • الوثيقة 55، مقطع 40: (للوائلي يقول فيه أنّ عقيدة الرجعة مجرّد فهم لآية من آيات القرآن، وهي ليست من الأشياء التي يسألنا الله عنها!).

  • ● الإمام الصادق في كتاب [من لا يحضره الفقيه] يقول: (ليس منّا مَن لم يؤمن بكرّتنا).. وفي الزيارة الجامعة الكبيرة نخاطب الأئمة ونقول (مصدّق برجعتكم). هذا جزء من العقيدة الأساس، وأصول العقائد.

  • الوثيقة 56، مقطع 41: (تسجيل آخر للوائلي أيضاً يستسخف فيه عقيدة الرجعة، ويقول أنّه ليس لها ذلك الوزن الكبير، وأنّها لا تساوي فلس عند الشيخ كاشف الغطاء!).

  • وقفة مرور سريع على كتب المراجع، وما يقولونه في (عقيدة الرجعة)

  • ● في زيارة آل ياسين نحن نخاطب إمام زماننا (أُشهدك يا مولاي أنّي أشهد أن لا إله إلّا الله…) فنعرض على إمام زماننا عقائدنا إلى أن نقول: (وأنّ رجعتكم حقّ لا ريب فيها) يعني أنّ عقيدة الرجعة هي بمستوى الاعتقاد بالمعصومين.
  • ● في زيارة إمام زماننا نقول (أشهد أنّ بولايتك تُقبل الأعمال…) إلى أن نقول (ومَن عدل عن ولايتك وجهل معرفتك واستبدل بك غير..) هذه العديلة عن الإمام الحجّة قد تكون عند الموت، والاستبدال قد يكون في الحياة وقد يكون عند الموت! الروايات تُحدّثنا عن العديلة، وعن الإيمان المستقر والمستودع، وهنا جاء استحباب التلقين للميّت أو المُحتضر عند الموت، فلابُدّ من تذكيره بالعقائد الصحيحة، ومن صار الشيعة يقرؤون دعاء العديلة عند الميت.
  • (وقفة عند دعاء العديلة تُشير إلى أنّ المضامين المذكورة في هذا الدعاء صحيحة، ولكن العقائد المذكورة فيه عقائد ناقصة لا ذكر فيها لعقيدة الرجعة، والشيخ الغزي يعتقد أنّ دعاء العديلة غير وارد عن المعصومين، وإنّما كتبه أحد العلماء وقد أشار إلى القرآئن التي استند فيها لهذا الرأي).
  • ● نصيحة الشيخ الغزي للشيعة أن يقرؤوا عند الميّت أو المحتضر الزيارة الجامعة الكبيرة فهي جامعة للعقائد الحقّة، أو زيارة عاشوراء فهي منهاج الولاية والبراءة في محضر الحسين، أو زيارة آل ياسين التي نعرض فيها العقائد الحقّة على إمام زماننا.

  • الوثيقة 57، مقطع 42: (للوائلي يتحدّث عن سرداب الإمام الحجّة في سامراء، وأنّه دعا أكثر من مرّة لدفن السرداب بالتراب!)

  • الوثيقة 58، مقطع 43: (للوائلي يتحدّث فيه عن سرداب الإمام الحجّة، ويصرّ على أنّه يتمنّى دفن السرداب بالتراب!)

  • ● وقفة عند بعض الطقوس الواردة عن أهل البيت في كتاب [مصباح الزائر] التي يُستحب الاتيان بها في السرداب الشريف. إذا دفن الوائلي السرداب، فماذا نصنع بهذا الطقوس المعصومية؟!

  • الوثيقة 59، مقطع 44: (تسجيل للوائلي أيضاً يتحدّث فيه عن سرداب الإمام الحجّة، يتحدّث بطريقة ينفي فيها أيّ قيمة للسرداب!).

  • الوثيقة 60، مقطع 45: (للوائلي يقول فيه أنّه إذا وجد تراب يطؤه الصحابة فإنّه يقدّسه!) أمّا سرداب الإمام الحجّة فليست له قيمة قدسيّة كما في المقطع السابق!

  • الوثيقة 61، مقطع 46: (للوائلي يتحدّث أيضاً أنّه يقدّس تراب أقدام الصحابة!).

  • ● أنا لا أتّهم الشيخ الوائلي أنّه ناصبي، ولكن الرجل يُعاني من جهل مركب مُطبق، ويتصوّر أنّ هذه الضلالات التي يحملها هي من فكر أهل البيت.

  • مقطع 47: فيديو للسيّد علي الصالح يتحدّث فيه عن طقوس مسجد السهلة، وينقل أنّ السيّد محمّد باقر الصدر كان يُشكّك في صحّة هذه الطقوس وأنّ من ثمراتها اللقاء بالإمام الحجّة!

  • مقطع 48: فيديو آخر للسيّد علي الصالح يتحدّث عن قضيّة الماء المعروف الذي يمرّ تحت الحضرة العبّاسية المقدّسة، وأنّ توجيهات المرجعية السيستانية تقول: وجّهوا الناس إلى أبي الفضل، وليس إلى مائه! فالماء الموجود تحت قبر أبي الفضل العبّاس مجرّد مياه جوفية!

  • وأنا أقول: إنّ تربة الحسين لها خصوصية وردتْ في الروايات، فهل التمسّك بتربة الحسين والإلتزام بمستحبّاتها المذكورة في الروايات يُبعدنا عن الحقيقة، ويُبعدنا عن الهداية؟ قدسية الماء تحت قبر أبي الفضل العبّاس ليس لأنّه من نهر العلقمي.. قدسيّته أنّه مياه جوفية لامست أشرف تراب في كربلاء، لامست طين قبر الحسين.

  • مقطع 49: (فيديو من قناة كربلاء، تقرير عن تحوّل تربة الإمام الحسين إلى دم) لماذا تحجب المؤسسة الدينية هذه الفضيلة عن زوّار الحسين؟

تحقَق أيضاً

عيد الغدير ١٤٤٥ﻫ – الغديرُ الزهرائيّ والغديرُ الطوسيّ ج٢ والأخير

يازهراء …