الجزء الثالث … الكتاب الناطق – الحلقة ٨۳ – الرّجعة عقيدةٌ من دونها لا معنى للتشيّع ج١١

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الجمعة 17 شوال 1437هـ الموافق 22 / 7 / 2016م

  • هذه الحلقة الأخيرة في مجموعة حلقات الرجعة، وسأشرع إن شاء الله تعالى في عنوان جديد في الحلقة القادمة مِن هذا البرنامج.

  • مرّ الكلام في تفاصيل عقيدة الرجعة، ومِن ضِمن ما ذكرت أنّ مُحاكمة عالميّة سيراها الناس وتراها بقيّة المخلوقات، تلك المحاكمة التي ستجري على الأرض في يوم سمّته كلماتهم الشريفة بـ(يوم القصاص)

  • — يوم القصاص يوم مُحاكمة عالمية كبيرة للعناوين الكبيرة لظُلامة آل محمّد.. وإلّا فظلامتهم كبيرة كبيرة.. وواسعةٌ وسيعة بسعتهم.
  • — يوم القصاص يومٌ حدّثنا به إمامنا الصادق عليه السلام، وقطعاً ما وصل إلينا هو بحسب ما حفظه الراوي، وما بيّنه الإمام إلينا هو بحسب المُفردات التي نحن نعرفها، فالمُفردات التي لا نعرفها، الأئمة عليهم السلام لا يتحدّثون عنها، فالأئمة عليهم السلام يُكلّمون الناس على قدر عقولهم.
  • — يوم القصاص مِن شؤون مرحلة الظهور، ولكنّه يُمثّل شأناً مِن شؤونات الرجعة.. فأمواتٌ يعودون للحياة، ومُحاكمة وقِصاص عالمي!

  • وقفة عند مُقتطفات مِن حديث المفضّل بن عُمر مع الإمام الصادق عليه السلام في [عوالم العلوم :ج26/5] والرواية أيضاً موجودة في [بحار الأنوار: ج53] هذه المقتطفات تُعطي صُورة موجزة عن المحاكمة التي ستجري في مقطع الظهور المهدوي!

  • المقتطفات عبارة عن ومضات آخذها مِن الرواية.. ومِن خلال هذه الومضات يُمكن أن نتلمّس جنبات هذه المحاكمة.
  • ● هذه المُحاكمة العالمية الكبرى تُعقد لأجل أن يرى الناس ما الذي جرى؟ ما حقيقة المشروع الإبليسي في مواجهة آل محمّد، والذي نفّذه وطبّقه على أرض الواقع أعداؤه مِن بني البشر، يُعينهم الشياطين!
  • ● بعد أن يُحدّث الإمام الصادق المُفضّل عن تطهير مسجد النبي صلّى الله عليه وآله، وإخراج قتلة الزهراء وما يجري عليهما:
  • (قال المُفضّل : يا سيّدي ذلك آخر عذابهما؟ قال : هيهات يا مُفضّل، والله ليُردُّن، وليحضُرن السيّد الأكبر مُحمّد رسول الله، والصديق الأكبر أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة إمامٌ بعد إمام، وكلّ مَن محض الإيمان محْضاً أو محض الكُفر محْضاً، وليقتصُنَّ منهما لجميعهم، حتَّى أنَّهما ليُقتلان في كلّ يوم وليلة ألف قتلة، ويُردانِ إلى ما شاء ربهما).
  • هناك رجعة لهما بعد تطهير المسجد النبوي.. وبعد ذلك هناك رجعة أخرى لهما يحضرها أهل البيت عليهم السلام جميعاً.
  • ● جانب آخر مِن الرواية يتحدّث فيه الإمام الصادق عليه السلام عن أُولئك الذين سيرتدّون مِن جيش الحَسَني ويخرجون على الإمام الحجّة صلوات الله عليه! أربعون الف مِن أصحاب المصاحف المعروفون بالزيدية!
  • (لن أقف عند هذه النقطة لكونها ليست مِن شؤونات الرجعة)
  • ● أيضاً جانب آخر مِن هذه الرواية يقول فيه الإمام الصادق عليه السلام:
  • (ثمَّ يظهر الحسين في اثني عشر ألف صديق، واثنين وسبعين رجلاً أصحابه يوم كربلاء، فيالكِ عندها مِن كرّة زهراء ورجعةٍ بيضاء)
  • هنا تبدأ الرجعة في أزهر مظاهرها.. حين يرجع الحسين عليه السلام، فيكون الحاكم على الناس قبل يوم القيامة. فهناك حكومة المعاد الدنيوي والحاكم فيها هو الحسين.
  • ● ثُمّ تقول الرواية: (ثمَّ يخرج الصدّيق الأكبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وتُنصب له القبّة بالنجف، وتُقام أركانها: رُكن بالنجف، ورُكن بهَجَر- هَجَر في البحرين-، ورُكن بصنعاء اليمن، ورُكن بأرض طيبة – وهي مدينة النبي صلّى الله عليه وآله -، ولكأنّي أنظر إلى مصابيحها – أي هذه القبّة – تُشرق في السماء والأرض كأضوأُ مِن الشمس والقمر، فعندها تُبلى السرائر..
  • ثمَّ يخرج السيّد الأكبر مُحمَّد رسول الله صلّى الله عليه وآله في أنصاره والمهاجرين، ومَن آمن به وصدّقه واستُشهد معه، ويحضرُ مُكذّبوه والشاكون فيه والرادون عليه والقائلون فيه أنَّه ساحر وكاهن ومجنون، وناطقٌ عن الهوى، ومَن حاربه وقاتله حتّى يقتصَّ منهم بالحق، ويُجازون بأفعالهم منذ وقت ظهر رسول الله إلى ظهور المهدي مع إمامٍ إمام، ووقتٍ وقت، ويحقُّ تأويل هذه الآية {ونُريد أن نمُنَّ على الذين استُضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمةً ونجعلهم الوارثين * ونُمكّن لهم في الأرض ونُري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون}.
  • قال المُفضّل: يا سيّدي ومَن فرعون وهامان؟ قال: أبوبكرٍ وعُمَر.
  • قال المُفضّل: قلتُ: يا سيّدي ورسول الله وأمير المؤمنين يكونان معه – أي القائم -؟ فقال : ولابُدّ أن يطآ الأرض إي والله حتَّى ما وراء القاف – جبل القاف جبل خارج العالم الدنيوي-، إي والله وما في الظُلمات، وما في قعر البحار، حتّى لا يبقى موضع قدم إلّا وطئا وأقاما فيه الدين الواجب لله تعالى.
    ثمَّ لكأنّي أنظرُ يا مُفضّل إلينا معاشر الأئمة ونحن بين يدي جدّنا رسول الله نشكوا إليه ما نزل بنا مِن الأمَّة بعده، وما نالنا مِن التكذيب والرد علينا وسبّنا ولعْننا وتخويفنا بالقتل، وقصد طواغيتهم الولاة لأمورهم إيّانا مِن دون الأُمّة بترحيلنا عن حرم جدّنا إلى دار ملكهم، وقتلهم إيّانا بالسم والحبس، فيبكي رسول الله ويقول: يا بنيَّ ما نزل بكم إلَّا ما نزل بجدّكم قبلكم.
  • ثمَّ تبتدئ فاطمة وتشكو ما نالها مِن أبي بكر وعُمَر، وأخْذَ فدك منها ومشيَها إليه في مَجْمع مِن المُهاجرين والأنصار، وخطابها له في أمر فدك، وما ردَّ عليها مِن قوله : إنَّ الأنبياء لا تورّث، واحتجاجها بقول زكريا ويحيى وقصّة داود وسليمان.
  • وقول عمر: هاتي صحيفتكِ التي ذكرتِ أنَّ أباكِ كتبها لكِ وإخراجها الصحيفة وأخذهُ إيَّاها منها، ونشره لها على رُؤوس الأشهاد مِن قريش والمُهاجرين والأنصار وسائر العرب وتفله فيها، وتمزيقه إيَّاها وبُكائها، ورُجوعها إلى قبر أبيها رسول الله باكية حزينة..)
  • هذا كلّه سيُعرض في هذه المُحاكمة، وقطعاً المطالب هُنا بُيّنت بالشكل الإجمالي.. فالمُحاكمة ستعرض الحقيقة كما جرت وبشكل تفصيلي.
  • ● ثُمّ تقول الرواية : (قال: فبكى الصادق حتّى اخضلَّت لحيته بالدموع – تبلّلت تماماً -، ثمَّ قال: لا قرَّت عين لا تبكي عند هذا الذكر، قال: وبكى المُفضّل بكاءً طويلاً ثُمّ قال: يا ابن رسول الله، إنَّ يومكم في القصاص لأعظم مِن يوم مِحنتكم، فقال له الصادق: ولا كيوم مِحنتنا بكربلاء، وإنْ كان يوم السقيفة وإحراق النار على باب أمير المؤمنين والحسن والحسين وفاطمة وزينب وأم كلثوم وفضة وقتل محسن بالرفسة لأعظم وأمرّ، لأنّه أصلُ يوم العذاب…)
  • ● الإمام يُعبّر عن يوم فاطمة (يوم الدار) أنّه أصل يوم العذاب! والمُراد مِن يوم العذاب هو يوم الرجعة، فهو يوم العذاب على أعداء الله في المعاد الدنيوي، ويوم القيامة أيضاً هو يوم العذاب على أعداء الله، ولكن في المعاد الأخروي.
  • ● ثُمّ تقول الرواية : (ثمَّ قال المُفضّل: يا مولاي ما في الدموع يا مولاي؟ فقال: ما لا يُحصى إذا كان مِن مُحق، قال المُفضّل: يا مولاي ما تقول في قوله تعالى {وإذا الموءُدة سُئلتْ * بأيّ ذنب قُتلت}.
  • قال يا مُفضّل: تقول العامّة إنّها في كلّ جنين مِن أولاد الناس يُقتل مظلوماً، قال المفضّل: نعم يا مولاي، هكذا يقولون أكثرهم، قال الإمام : ويلهم، مِن أين لهم هذه الآية؟ هي لنا خاصّة في الكتاب، وهي محسن، لأنَّه منَّا، وقال الله تعالى {قل لا أسألكم عليه أجراً إلّا المودّة في القربى} وإنّما هي مِن أسماء المودّة. فمِن أين إلى كلّ جنين مِن أولاد الناس؟ وهل في المودّة والقربى غيرنا يا مُفضّل، قال : صدقت يا مولاي، قال الإمام : والموءُدة واللهِ مُحسن لأنّه منّا لا غير، فمَن قال غير هذا فكذّبوه…)
  • ● قول الإمام عليه السلام بشأن ثواب الدموع (ما لا يُحصى إذا كان مِن مُحق) يكون الإنسانُ مُحقّاً إذا كان عارفاً، ويكون عارفاً حينما تكون معرفته صحيحة، والمعرفة الصحيحة موجودة في العيون الصافية (الكتاب والعترة).
  • ● قول الإمام عليه السلام (والموءُدة واللهِ مُحسن لأنّه منّا لا غير، فمَن قال غير هذا فكذّبوه) هذه الكلمة مُهمّة جدّاً؛ لأنّها تُعطينا قاعدة واضحة ومُهمّة جدّاً وهي:
  • أنّ الذي يُفسّر القرآن بغير حديثهم كذّاب بنصّ الأئمة! هذه القاعدة مُهمّة جدّاً ضعوها في أذهانكم.
  • أي شخص مرجع أو فقيه أو خطيب أو إعلامي أو قناة فضائية أو مُدّرس جامعي أو حوزوي أو مُدّرس في المدرسة، أيّ واحد يُفسّر لكَ القرآن بغير حديث أهل البيت فهو كذّاب. (فمَن قال غير هذا فكذّبوه).. هذا هو منطق الكتاب والعترة.
  • ● إلى أن تقول الرواية: (قال الصادق: أحسنت يا مُفضّل فمِن أين قُلتَ برجعتنا؟ ومُقصّرة شيعتنا تقول: معنى الرجعة أن يردّ الله إلينا مُلك الدنيا وأن يجعله للمهدي. ويحهم، متى سُلبنا الملك حتّى يُردَّ علينا!
  • قال المُفضل: لا والله وما سلبتموه ولا تسلبونه؛ لأنَّه ملك النبوّة والرسالة والوصية والإمامة. قال الصادق: يا مُفضّل لو تدبّر القرآن شيعتنا لما شكّوا في فضلنا أما سمعوا قوله عزّوجل « ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين * ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون » والله يا مفضل إن تنزيل هذه الآية في بني إسرائيل وتأويلها فينا وإن فرعون وهامان تيم وعدي)
  • ● قول الإمام عليه السلام (يا مُفضّل لو تدبّر القرآن شيعتنا لما شكّوا في فضلنا) هذه قاعدة مُهمّة جدّاً يُبيّنها الإمام عليه السلام.
  • التدبّر في القرآن لا يتحقّق إلّا بالرجوع لحديث أهل البيت وتفسيرهم عليهم السلام للقرآن.

  • جولة بين أحاديث أهل البيت الشريفة التي تنقل لكم جانباً مِن قوانين مرحلة الرجعة في العالم الدنيوي، وأحاديث أخرى تُخبركم عن جانب مِن شؤونات مرحلة الرجعة.

  • (مجموعة مِن الأحاديث مُختارة مِن كتاب: مُختصر بصائر الدرجات)
  • ● (عن علي بن رئاب عن زُرارة قال: كرهتُ أن أسال أبا جعفر – الباقر عليه السلام- فاحتلتُ مسألةً لطيفة لأبلغ بها حاجتي منها، فقلتُ أخبرني عمَّن قُتِل مات ؟ قال : لا. الموتُ موتٌ والقتلُ قتل، فقلتُ: ما أجد قولك قد فرّق بين القتل والموت في القرآن، فقال {أفإنْ مات أو قُتل} وقال: {ولئن مِتّم أو قُتلتم لإلى الله تحشرون} فليس كما قلتَ يا زُرارة فالموت موتٌ والقتل قتلٌ، وقد قال الله عزَّ وجل {إنَّ الله اشترى مِن المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنَّ لهم الجنَّة يُقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلَون وعداً عليه حقَّاً} قال: فقلتُ: إنَّ الله عزَّ وجل يقول: {كلّ نفسٍ ذائقة الموت} أفرايتَ مَن قُتِل لم يذق الموت فقال: ليس مَن قتل بالسيف كمَن ماتَ على فراشه، إنَّ مَن قتل لابدَّ أن يرجع إلى الدنيا حتّى يذوق الموت).
  • يعني مَن قُتل مِن المؤمنين قبل الرجعة لابدّ أن يرجع ويموت، ومَن مات قبل الرجعة لابدّ أن يرجع ويُقتل.(لابدّ للمؤمن الذي مَحض الإيمان أن يذوقَ القتل وأن يذوق الموت)!
  • ● (عن صفوان بن يحيى عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعْتهُ يقول في الرجعة مَن ماتَ مِن المؤمنين قُتِل، ومَن قُتِل منهم مات)
  • ● (عن أبى بصير عن أحدهما – أي الباقر والصادق عليهما السلام- في قول الله عزَّ وجل {ومَن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضلُّ سبيلاً} قال: في الرجعة)
  • يعني مَن كان في الدنيا أعمى قبل الرجعة.. فهو في الرجعة سيعود أعمى أيضاً. والحديث عن العمى هنا عن العمى القلبي (عمى البصيرة)!
  • ● (عن أبي بصير قال: دخلتُ على أبي عبد الله عليه السلام: فقلتُ إنَّا نتحدّث أنَّ عُمر بن ذر- شخص مِن أعداء آل محمّد- لا يموت حتّى يُقاتل قائم آل مُحمّد صلّى الله عليه وآله، فقال: إنّ مثل ابن ذر مثل رجل في بني اسرائيل يُقال له (عبد ربّه) وكان يدعو أصحابه إلى ضلالة! فمات، فكانوا يلوذون بقبره، ويتحدّثون عنده – لأنّهم يعتقدون أنّه ولي مِن الأولياء- إذا خرج عليهم من قبره، ينفض التراب مِن رأسه ويقول لهم: كيت وكيت). هذا الشخص الذي اسمه (عبد ربّه) سيخرج مِن قبره فيؤكّد لهؤلاء الّلائذين بقبره ضلالهم، كي يستمسكوا بضلالهم أكثر وأكثر!! أيّ فتنة هذه؟! وعُمر بن ذر سيكون حاله كحال هذا الشخص الذي يُسمّى عبد ربّه!!
  • ● (عن وهب بن حفص النخاس عن أبى بصير قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزَّ وجل: {إنَّ الله اشترى مِن المؤمنين أنفسُهم وأموالهم بأنَّ لهم الجنّة يُقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون} إلى آخر الآية.. فقال: ذلك في المِيثاق – عالم الميثاق، ميثاق الولاية-، قال أبو بصير: ثمَّ قرأتُ: {التائبون العابدون…} إلى آخر الاية، فقال عليه السلام: لا تقرأ هكذا، ولكن اقرأ (التائبين العابدين) إلى آخر الآية، ثم قال إذا رأيت هؤلاء – بهذه الأوصاف- فعند ذلك هم الذين يشترى منهم أنفسهم وأموالهم يعني الرجعة، ثمَّ قال عليه السلام: وما مِن مُؤمن إلَّا وله مِيتة وقِتلة، مَن مات بُعِث حتَّى يُقتل ومَن قُتل بُعث حتّى يموت).
  • ● قول الإمام عليه السلام (لا تقرأ هكذا، ولكن اقرأ: التائبين العابدين…) أمره الإمام عليه السلام أن يقرأ بهذه القراءة حتّى تكون هذه التعابير(التائبين العابدين…) وصف للذين اشترى الله أنفسهم وأموالهم، أمّا قراءتُها بالرفع فيجعل الآية جملة استئنافية لا علاقة لها بما قبلها! وهذه الأوصاف (التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله) هذه هي أوصاف مَن مَحَضوا الإيمان، الذين سيرجعون!
  • إذا أردنا أن نُعرّف الماحضين للإيمان فهؤلاء الواردة أوصافهم هُنا هم الماحضون للإيمان.. ومَن قال غير ذلك فهو كذّاب.
  • ● (عن عبد الرحمن بن القصير عن الإمام الباقر عليه السلام، قال: قرأ هذه الآية {إنَّ الله اشترى مِن المؤمنين أنفُسهم وأموالهم} فقال: هل تدري مَن يعني؟ فقلتُ: يُقاتل المُؤمنون فيقتلون ويُقتلون، فقال: لا. ولكن مَن قُتل مِن المؤمنين رُدَّ حتَّى يموت، ومَن مات رُدَّ حتّى يُقتل، وتلكَ القُدرة – أي الرجعة – فلا تُنكرها).
  • مِن أسماء الرجعة: القُدرة، الكرّة، الأوبة، النشرة، المعاد، البعث، الحشر.. هذه كلّها أسماء للرجعة في كلمات أهل البيت عليهم السلام.
  • ● ولربّما يبدو مِن بعض الروايات أنّ النواصب الذين سُمّوا بالقدريّة لإنكارهم (القدرة) أي إنكارهم الرجعة!
  • ● (عن مُحمَّد بن مُسلم قال: سمعتُ حمران بن أعين وأبا الخطّاب – هذا الملعون الأجدع الأسدي- يُحدّثان جميعاً قبل أن يُحدّث أبو الخطاب ما أحدث – مِن ضلال – أنَّهما سمعا أبا عبد الله يقول: أوَّل مَن تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا الحسين بن علي، وإنَّ الرجعة ليست بعامّة، وهي خاصّة، لا يرجع إلَّا مَن مَحَض الإيمان مَحْضاً أو محض الشرك محضاً).هذا هو القانون.
  • ● (عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سُئل عن قول الله عزَّ وجل {ولئن قُتلتم في سبيل الله أو مُتّم} فقال: يا جابر، أتدري ما سبيلُ الله؟!
  • قلتُ: لا والله، إلَّا إذا سمعتُ منك، فقال: القتل في سبيل عليّ وذريته، فمَن قُتل في ولايته قُتل في سبيل الله، وليس أحد يُؤمن بهذه الآية إلّا وله قَتلة ومِيتة، إنَّه مَن قُتل فينشر حتّى يموت، ومَن مات يُنشر حتّى يُقتل) هؤلاء الذين محضوا الإيمان.
  • ● (عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام، في قول الله عزَّوجل {يا أيُّها المُدّثر قم فانذر} يعني بذلك مُحمَّداً صلّى الله عليه وآلهِ وقيامُه في الرجعة، يُنذر فيها، وفي قوله {إنَّها لإحدى الكُبَر نذيراً للبشر} يعنى مُحمَّداُ صلّى الله عليه وآلهِ، نذيراً للبشر في الرجعة، وفي قوله {إنَّا أرسلناك كافّة للناس} قال: في الرجعة).
  • ● المُدّثر عنوان للرجعة.. النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله أُرسل للنّاس كافّة ولكافّة الخلائق بشكل فعلي وعملي في الرجعة.. وهو نفس المضمون الوارد في دعاء النبي الأعظم يوم الغدير(الّلهم والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه، وانصر مَن نصره واخذل مَن خذله) هذا النصر الوارد في دعاء النبي لا يتحقّق إلّا في الرجعة.
  • ● (عن أبى جعفر الباقر عليه السلام: أنَّ أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول: إنَّ المُدّثر هو كائن عند الرجعة – أي لابدّ أن يتحقّق، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين أ حياةٌ قبل القيامة ثمّ موت؟! فقال له عند ذلك: نعم، والله لكفْرة مِن الكُفَر بعد الرجعة أشدّ مِن كفْرات قبلها).
  • النبي صلّى الله عليه وآله أوكل كشف الحقائق على حقيقتها إلى إمام زماننا، حيثُ تُفتح الأبواب، وترتقي العقول، ويُخرج الإمام حقائق العِلم، وبعد ذلك تترقّى البشريّة إلى مرحلة الرجعة، وتأتي عملية الإنذار الكُبرى والبشارة الكُبرى في الدولة الخاتمة.
  • ● (عن إمامنا الصادق عليه السلام قال: إنَّ الذي يلي حِساب الناس قبل يوم القيامة الحسين بن علي، فأمَّا يوم القيامة فإنّما هو بعثٌ إلى الجنّة وبعثٌ إلى النار). وهذا أحد مصاديق قولهِ تعالى {إنّ إلينا إيابهم * ثُمّ إنّ علينا حسابهم}.
  • الإياب والحساب لا حصْر له في لحظة مِن لحظات يوم القيامة.. الحساب هو الآن جاري ويبقى، ومظاهره كثيرة، ومِن جملة مظاهر هذا الحساب: ما يجري في الرجعة! الحساب والعقوبات في مرحلة المعاد الدنيوي على يد سيّد الشهداء.. فكم هو مدى الارتباط بين المشروع الحسيني وبين الرجعة!
  • ● (عن إمامنا الصادق: في قول الله عزَّوجلّ {يوم هم على النار يفتنون} قال: يُكسرون في الكرّة كما يُكسر الذهب حتّى يرجع كلّ شيءٍ إلى شبهه يعني إلى حقيقته)! هذا مِن قوانين الرجعة، وهو عملية تمهيدية ليوم القيامة.
  • ● (عن مُحمَّد بن عبد الله بن الحُسين قال: دخلتُ مع أبي على أبى عبد الله: فجرى بينهما حديث، فقال أبي لأبي عبد الله: ما تقول في الكرّة ؟ قال: أقول فيها ما قال الله عزَّ وجل: وذلك أنَّ تفسيرها صار إلى رسول الله قبل أن يأتي هذا الحرف بخمسٍ وعشرين ليلة – يُشير إلى الآيات في سورة النازعات – قول الله عزَّ وجل: تلك إذاً كرّة خاسرة، إذا رجعوا إلى الدنيا ولم يقضوا ذحولهم – الثارات أو الحقوق – فقال له أبي: يقول الله عزًّ وجل {فإنّما هي زجرةٌ واحدة فإذاهم بالساهرة} أي شيءٍ أراد بهذا ؟ فقال: إذا انتُقم منهم وماتتْ الأبدان، بقيت الأرواح ساهرة لا تنام ولا تموت).
  • ● وقفة عند رواية الإمام الصادق عليه السلام في [بحار الأنوار] والتي ينقلها الشيخ المجلسي عن كتاب [زيد النرسي] هو مِن كتب الأصول: (عن أبي عبدالله قال : سمعته يقول : إذا كان يوم الجمعة ويوما العيدين أمر الله رضوان خازن الجنان – الجنان البرزخيّة ما بعد الموت وهي مِن جنان الدنيا – أن ينادي في أرواح المؤمنين وهم في عرصات الجنان: إنَّ الله قد أذِن لكم الجُمعة بالزيارة إلى أهاليكم وأحبائكم مِن أهل الدنيا، ثمَّ يأمر الله رضوان أن يأتي لكلّ روح بناقة مِن نُوق الجنّة – وسيلة مِن وسائل الانتقال والتواصل-، عليها قبّة مِن زبرجدة خضراء، غشاؤها مِن ياقوتة رطبة صفراء، على النوق جِلال – أغطية – وبراقع مِن سُندس الجنان وإستبرقها، فيركبون تلك النوق، عليهم حُلل الجنَّة، مُتوّجون بتيجان الدر الرطب، تُضيء كما تُضيء الكواكب الدريّة في جوّ السماء، مِن قُرْب الناظر إليها لا مِن البعد، فيجتمعون في العَرْصة – الساحة-، ثمَّ يأمر الله جبرئيل مِن أهل السماوات أن يستقبلوهم، فتستقبلهم ملائكة كلّ سماء، وتُشيّعهم ملائكة كلّ سماء إلى السماء الأخرى، فينزلون بوادي السلام وهو وادٍ بظهر الكوفة، ثمَّ يتفرّقون في البلدان والأمصار حتَّى يزوروا أهاليهم الذين كانوا معهم في دار الدنيا، ومعهم ملائكة يصرفون وجوههم عمَّا يكرهون النظر إليه إلى ما يُحبّون، ويزورون حُفَر الأبدان، حتّى ما إذا صلَّى الناس، وراح أهل الدنيا إلى منازلهم مِن مُصلّاهم، نادى فيهم جبرئيل بالرحيل إلى غُرفات الجنان فيرحلون، قال : فبكى رجل في المجلس فقال : جُعلتُ فداك هذا للمؤمن فما حال الكافر؟ فقال أبو عبدالله : أبدان ملعونة تحت الثرى في بقاع النار، وأرواح خبيثة مسكونة بوادي برهوت من بئر الكبريت في مركّبات الخبيثات الملعونات، يُؤدي ذلك الفزع والأهوال إلى الأبدان الملعونة الخبيثة تحت الثرى في بقاع النار، فهي بمنزلة النائم إذا رأى الاهوال، فلا تزال تلك الأبدان فزعة زعرة، وتلك الأرواح مُعذّبة بأنواع العذاب في أنواع المُركّبات المسخوطات الملعونات المَصفوفات، مسجونات فيها لا ترى رَوحاً ولا راحة إلى مبعث قائمنا، فيحشُرها الله مِن تلك المُركّبات فتُردُّ في الأبدان، وذلك عند النشرات – الكرّات – فتُضرب أعناقهم، ثمَّ تصير إلى النار أبد الآبدين ودهر الداهرين).

  • وقفة عند الآيات مِن سورة النازعات:

  • {يوم ترجف الراجفة * تتبعُها الرادفة * قلوبٌ يومئذٍ واجفة * أبصارها خاشعة * يقولون أئنّا لمردودون في الحافرة * أ إذا كنّا عظاماً نخرة * قالوا تلك إذاً كرّة خاسرة * فإنّما هي زجرةٌ واحدة * فإذا هم بالساهرة} هناك رجفة، هناك مطر، هناك هزّة.
  • ● (عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه قال: سألت أبا عبد الله: عن قول الله عزَّ وجل {وجعلكم أنبياء وجعلكم مُلوكا} فقال: الأنبياء رسول الله صلّى الله عليه وآله وإبراهيم واسماعيل وذريّته والملوك الأئمة عليهم السلام، قال: فقلتُ وأيّ مُلك أُعطيتم، فقال: مُلك الجنّة، ومُلك الكرّة).
  • ● (في تفسير القمّي: في قوله تعالى {ويريكم آياته} يعني أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام في الرجعة {فإذا رأوهم قالوا آمنّا بالله وحده وكفرنا بما كنّا به مُشركين} أي جحدنا بما أشركناهم {فلم يكن ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا}) وهذا قانون مِن قوانين الرجعة.
  • ● (في تفسير القمّي: عن جميل بن درّاج عن أبي عبد الله: في قوله تعالى {يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج} قال: هي الرجعة)

  • خلاصة تفاصيل وأحداث الرجعة:

  • مُجريات أهم الحوادث والوقائع التي تحدّثت عنها كلماتهم الشريفة فيما يرتبط بالرجعة:
  • ● قبل الظهور الشريف وفي شهر جُمادى الثانية قبل محرّم القادم للسنة التي يكون فيها ظهور الإمام عليه السلام: مطر غزير ووفير يختلف عن كلّ مطر رآه الناس، ينسكب هذا المطر على أرض النجف فيخرج الأخيار من قبورهم، يحملون السيوف على عواتقهم يسيرون في سكك النجف والكوفة. (المطر يستمرّ مِن أوّل جمادى الثانية إلى العاشر مِن شهر رجب) يعني أربعين يوماً!
  • ● صيحة في شهر رجب تُبشّر بكرّة عليّ.. وفي اليوم الثاني صيحة إبليس التي تكون سبباً لفتنة الكثيرين، فيُصدّقون الثانية، ويرفضون الأولى!!
  • وتتوالى الأحداث إلى صيحة شهر رمضان (الصيحة الكبرى) لجبرئيل في اليوم الثالث والعشرين فجراً مِن شهر رمضان يوم الجمعة، وصيحة إبليس في نفس اليوم عند الغروب..
  • إلى أن يظهر إمام زماننا عليه السلام ويرتفع نداؤه بين الركن والمقام.
  • ويبدأ الصالحون من المؤمنين لنصرته يخرجون من تحت الثرى شيئاً فشيئاً أفواجاً بعد أفواج!
  • ● ويتّجه الإمام إلى المدينة، فيُطّهر المسجد النبوي مِن قَتَلة الزهراء، ويُحاكمون مُحاكمة مُختصرة، وبعد ذلك تكون هناك مُحاكمة واسعة عريضة التي أشرت لها في بداية هذه الحلقة.
  • ● هناك مِن الأموات الأخيار مَن تنشق الأرض عنهم فيعودون، وهناك مجموعات يُرجعهم الإمام عليه السلام بنفسه لعلوّ منزلتهم (كسلمان ومالك الأشتر وغيرهم).
  • ● محمّد وعليّ صلوات الله عليهما حاضران في جبل رضوى يُقدّمان منشوراً للإمام المهدي، فيأخذ المنشور وبعد ذلك يُعلن نداءه بين الركن والمقام.
  • ● الأئمة حاضرون في مرحلة مُقدّمات الرجعة.. كل إمام سيكون موجوداً بحسبّ كرّته.
  • ● الأوبة أعلى مراتب الرجعة.. والكرّة ظهور للقضاء على الشرّ. والرجعة مساحة واسعة تلتقي فيها كلّ الحضارات والعوالم والشعوب والأمم التي تعيش في هذا الفضاء الفسيح (سنتواصل معهم)
  • ● العقول تترقّى، العلوم والمعارف تتسع، الثقافات تتبدّل، الذكاء في يكون في أعلى مُستوياته، يتساوى عندنا مشارب الشهادة ومشارب الغَيب (نُلاقي الملائكة ونستمع إلى أحاديثهم وأخبارهم، قد يتعلّمون منّا وقد نتعلّم منهم)! الإمام ينصب قُضاة على الملائكة من شيعته!
  • ● بعد الحكم المهدوي الأوّل يخرج الحسين مع الصدّيقين والشهداء، ويكون عليٌّ حاضراً وتبدأ المرحلة الحسينية، ويبقى هو الحاكم على الأمّة الحكومة العامّة.
  • تترّقى الرجعة في كرّاتها وأوباتها حتّى نصل إلى دولة الدول، وبعد دولة الدول تأتي الدولة الخاتمة (جنة عدن) تتحوّل الحياة إلى جنّة بمعناها الكامل، وهي دولة محمّد صلّى الله عليه وآله، ومدّتها 50 ألف سنة، وبعدها يرتفع الأطهار، وبعدها أشراط الساعة، وبعدها يوم القيامة.

  • نقطتان مُهمّتان أريد أن أشير إليهما:

  • ● الأولى: مِن خلال عرض هذه الأحاديث الشريف، هناك ترابط مفصلي بين المشروع العاشورائي وبين الرجعة (وقفة تُشير بشكل سريع إلى ملامح هذا الترابط المفصلي بين المشروع العاشورائي والرجعة، وأين موقع الشيعة مِن هذه العقيدة).
  • ● الثانية : بخصوص هذه الآية من سورة إبراهيم عليه السلام {ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن اخرج قومك مِن الظلمات إلى النور وذكّرهم بأيّام الله}. أيّام الله كما ورد في رواياتهم الشريفة هي (يوم القائم، ويوم الرجعة، ويوم القيامة) وأهل البيت صلوات الله عليهم ركّزوا بشكل كبير على هذه الأيّام الثلاثة، وأمّا النواصب فقد حذفوا وأنكروا يوم القائم ويوم الرجعة لارتباطهم بشكل كبير بأهل البيت وبظلامة أهل البيت عليهم السلام، وركّزوا فقط على يوم القيامة.. وعلماؤنا ومراجعنا تبعوا النواصب في ذلك.
  • فهم وإن لم يُنكروا هذه الأيّام الثلاثة، إلّا أنّهم ركّزوا بشكل كبير في الكتب والفضائيات والبرامج والرسائل العمليّة على يوم القيامة (وهو ذوق ناصبي بامتياز)
  • ● وأنا هنا أقول لكم:
  • أي مرجع وأي فضائية، وأي منبر يُحدّثكم عن يوم القيامة بمعزل عن يوم القائم ويوم الرجعة فحديثه ناصبي!!

  • وقفة عند الآية 114 من سورة الجاثية وهي آية مهمّة جدّاً.

  • {قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيَّام الله ليجزي قوماً بما كانوا يكسبون}
  • ● رواية الإمام الصادق عليه السلام في [تفسير البرهان: ج7] منقولة عن كتاب [تأويل الآيات الظاهرة في مناقب العترة الطاهرة].
  • (عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى {قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيّام الله} قال: قل للذين مننا عليهم بمعرفتنا أن يُعرّفوا الذين لا يعلمون، فإذا عرّفوهم فقد غفروا لهم) يعني أنّ هذا التعليم يكون سبباً لمغفرة حالة أولئك.. إذن كم لعقيدة الرجعة مِن أهمّية في الكتاب الكريم وفي منطق العترة الطاهرة؟ فأين أنتم يا شيعة مِن هذه الثقافة؟!

  • البرنامج يتوقّف يومين ويعود يوم الإثنين مساء، مع عنوان جديد (حديث عن الزهراء).

  • وأقول لأبنائي وبناتي ممّن يُعجبهم أن يُسمّوا أنفسهم (زهرائيون) أقول لهم:
  • هل تُريدون أن تعرفوا معنى (الزهرائيون) ؟
  • إذن يجبُ عليكم وجوباً زهرائياً ألّا تفوّتوا ثانية واحدة مِن الحلقات القادمة!

تحقَق أيضاً

الحلقة ٢٣ والأخيرة – زيارة الأربعين

موضوع هذهِ الحلقة هو: "زيارةُ الأربعين في المكتبة الشيعيّة"، في كُتُب كبار علمائنا، سأتجوّ…