الخاتِمةُ – الجزء الرابع من ملفّ الكتاب والعترة – الحلقة ١

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الجمعة 22 محرّم 1442هـ الموافق 11 / 9 / 2020م

  • أمير المؤمنين صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه يقولُ لكميل: ( يَا كُمَيل لَا تَأخُذ إِلَّا عَنّا تَكُن مِنَّا .. يَا كُمَيل مَا مِن حَرَكَةٍ إِلَّا وَأَنْتَ مُحْتَاجٌ فِيهَا إِلَى مَعْرِفَة )

  • تشتملُ هذهِ الحلقةُ على أربعِ مُقدمات:

  • المقدمةُ الأولى:

  • رسالةٌ إلى أبنائي وبناتي من شبابِ شيعةِ الحُجَّةِ بن الحسن صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه مِمَّن يتابعون هذا البرنامج، إنَّني حدَّدتُ الجهة الَّتي وجهتُ وأوجهُ إليها رسالتي هذه: ( إلى أبنائي وبناتي من شبابِ شيعة الحُجَّةِ بن الحسنِ صلواتُ اللهِ عليه )، تحديداً، إنَّني لا أتحدَّثُ عن شيعةِ المراجع إطلاقاً..
  • تعرفونني لست مجاملاً ( حينما يكون الأمرُ في فناءِ آلِ مُحَمَّد )، ما جاملتُ ولن أُجامل في حقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد، ونصيحتي دائماً لمن يطلب مني نصيحةً فإنِّي أبادرهُ بالقول: لا تُجامل في حقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد!!!
  • أعودُ إلى رسالتي الَّتي أُوجهها إلى أبنائي وبناتي من شبابِ شيعةِ الحُجَّةِ بن الحسن مِمَّن يُتابعون هذا البرنامج:
  • ثلاثُ نقاط.
  • ● النقطة الأولى:
  • لا أريدُ أن أقول ما أقول من كلامٍ لأجلِ أن أُلفت أنظاركم لشخصي، إنَّني لا أعبأُ بأيِّ أحد، غايةُ همّي خدمة إمام زماني، لن أبالغ إذا قلتُ لكم أنتم يا معشر شبابِ شيعةِ الحُجَّةِ بن الحسن واللهِ لستُ مبالغاً وليسَ الكلامُ في أفقِ الإعلام، إنَّني أُحدِّثكم بحديثِ الحقيقة، أهتمُ لأمركم أكثر مما أهتمُ لأسرتي، قد يجدُ البعضُ في هذا الكلامِ انحرافاً عن الصدق لكنَّني سأبين لكم ذلك، أنا لا أتحدَّثُ عن مجموعةٍ بعينها، إنَّني أُخاطب الجميع جميع شبابِ شيعةِ الحُجَّةِ بن الحسن من الذكورِ والإناث على حدٍّ سواء، إنَّما أقولُ لكُم هذا الكلام لأنَّني على علمٍ أنَّ الإمام الحُجَّة صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه عيونهُ إليكم، وهم الَّذين وجَّهُونا إليكم؛ ( أَينَ أنتُم عَن الأَحْدَاث – الأحداثُ أنتم إنَّهم الشبابُ من الذكورِ والإناث – أينَ أنتُم عنِ الأَحْدَاث حَدِّثُوهم بِحَدِيثنا فَإنَّ قُلُوبَهُم إلى حَدِيثَنا أَمْيَل )، من خلالِ ما تعلَّمتهُ في مدرستهم صلواتُ اللهِ عليهم عرفتُ أنَّ عُيون الإمام الحُجَّةِ إليكم لكنَّني لا أعلمُ أنَّ عُيون الإمام الحُجَّةِ إلى أسرتي، من هنا قلتُ لكم وأنا صادقٌ بحسبِ ما أعتقد من أنَّني أهتمُ لأمركم أكثر مِمَّا أهتمُ لأمرِ أُسرتي لأنَّني عالِـمٌ من أنَّ عُيون الإمام الحُجَّةِ مُتوجهةٌ إليكم.
  • ما سأعرضهُ في هذا البرنامج لا أتحدَّثُ عن هذهِ الحلقةِ بالذات وإنَّما عن كُلِّ حلقاتِ هذا البرنامج، هذا البرنامجُ برنامجٌ طويلٌ، ما سأعرضهُ في هذا البرنامج سيكونُ خُلاصةً لتجربةِ عُمرٍ في خدمةِ صاحبِ الأمر؛
  • — هل كُنت مصيباً؟
  • — هل كُنت مخطئاً؟
  • — هل كنتُ مُوفَّقاً؟
  • — هل كنتُ فاشلاً؟
  • — هل كان ما قمت بهِ من خدمةٍ مقبولاً مردوداً؟!
  • ذلك ليس من شأني، الأمرُ أمر إمام زماني، لكنَّني أتحدَّثُ بحسبِ ما يمتلئ به ضميري وبحسبِ ما يُحيطُ بهِ عقلي بحدودي.
    سأضعُ بين أيديكم في هذا البرنامج: خلاصةً لتجربةٍ علميةٍ، عمليةٍ، وجدانيةٍ قولوا ما تشاءون، إذا كنتم تبحثون عن الحقيقةِ فإنِّي سأبذلُ قصارى جهدي أن أضعَ بين أيديكم ما يُعينكم على ذلك ولا أطلب منكم أن تقبلوا كلامي أبداً، حَكِّموا عُقولكم فما وجدتم من شيءٍ نافعٍ فخذوه، وما وجدتم من شيءٍ قد يكون ضاراً أو أنَّكم لا تنتفعون منه أو لا تنتفعون به فاطرحوه جانباً، ولو وجدتم أنَّ من شأنهِ أن يُلقى في المزابلِ فالقوه في المزابل.
  • ● النقطةُ الثانيةُ الَّتي أجعلها في رسالتي هذه:
  • يكتب بعضكم وأنا أخاطب أبنائي وبناتي من شباب شيعة الحُجَّةِ بنِ الحسن، يكتبُ بعضكم على الشبكةِ العنكبوتية من أنَّهُ لم يعثر، من أنَّهُ قد فتَّش في حديثي وبرامجي وما وجدَ خطأً لي ومُخالفةً لي لثقافةِ الكتاب والعترة!
  • فإنَّني أقولُ للَّذي يكتب مثل هذا الكلام: إنَّك مُخطئٌ ومخطئٌ جِدَّاً، فأنا أَعْرَفُ بنفسي منكم، أخطائي كثيرةٌ واشتباهاتي كثيرةٌ وخطأي أكثر من صوابي، أقول هذا الكلام ليسَ تواضعاً وليسَ مجاملةً وليسَ تسويقاً إعلامياً، لا أدري في أيَّةِ لحظةٍ سينقطعُ نَفَسِي وقد تركتُ كثيراً من البرامجِ وكثيراً من الآثارِ وفيها الكثيرُ من الأخطاءِ، والكثيرُ من الاشتباهاتِ، لا يُمكننا أن نتصوَّر نِتاجاً خالياً من الخطأِ يصدرُ من إنسانٍ طبيعتهُ خطَّاءَةٌ، كيف يُمكنُ ذلك؟! النِّتاجُ الكاملُ النِّتاجُ المعصومُ لا يصدرُ إلَّا عن المعصوم، خَيِّرنا أن يبذل تمام جهدهِ كي يُقارب الصواب هذا خيِّرنا، وإذا كانَ مُوفَّقاً فإنَّهُ يبذلُ جُهدهُ وتمام جُهدهِ كي يُقارب الصواب.
  • وأقولها وبشكلٍ صريح: أينَ ما وجدتم كلاماً صدرَ مني في حاضري أو فيما مضى من أيامي أو فيما يأتي يظهرُ منهُ انتقاصٌ من مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد، يظهرُ منهُ مُخالفةٌ لمنهجِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فإنِّي أتبرأ منهُ مِمَّا مضى ومِمَّا هو الآن ومِمَّا يأتي، لكنَّني ماذا أصنعُ لهذا العقل الَّذي شحنتهُ بالكثيرِ والكثيرِ من الـهُراء النَّاصبي الَّذي تعلَّمتهُ في مدرسة المرجعية الشيعيَّة عبر الكتبِ وغيرِ الكتب؟! لقد شحنتُ عقلي بالكثيرِ من هذا الهراء وهذهِ القذارةِ النَّاصبية، أحاولُ أن أتخلَّص منها ولكنَّ الأمر ليس هَيِّناً، في غفلةٍ مني وفي غيبوبةٍ عقائديةٍ يتسرَّب هذا الفكرُ إليكم عبر لساني وعبر برامجي.
  • فلذا أقول دائماً وأُكرِّرُ دائماً:
  • — من أنَّ الأمور الواضحة الَّتي تمثلُ فكر مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد في برامجي هذا أمرٌ يكون صحيحاً بعيداً عن الخطأِ والاشتباه يمكنكم أن تنتفعوا منه.
  • — أمَّا الأمور غير الواضحةِ فإنَّني أقول لكم لا تتمسَّكوا بها ودعوها جانباً.
  • ● النقطة الثالثة:
  • إنّني أطالبكم بالصبر أن تصبروا عليَّ مثلما صبرتم في برامجي السابقة، لكنَّني أعدكم لو صبرتم عليَّ في هذا البرنامج وتابعتم جميع الحلقات ودققتم النظر فيما سيُعرَضُ في هذهِ الحلقات إنَّكم ستنتفعونَ منفعةً عظيمةً إنْ شاء اللهُ تعالى.
  • هذهِ المقدمةُ الأولى كانت رسالةً إلى أبنائي وبناتي من شبابِ شيعةِ الحُجَّةِ بن الحسن صلواتُ الله وسلامهُ عليه.

  • المقدمةُ الثانية: تعريفٌ موجزٌ بموقعِ برنامجِ الخاتمة بين البرامج المتقدمة.

  • برنامج الخاتمة جزءٌ رابع من ملفِّ الكتابِ والعترة، للتذكيرِ ولمعرفةِ تسلسل البرامج الَّتي قُدمت على شاشة القمر أو على موقع زهرائيّون:
  • ● برنامج ملفُّ الكتابِ والعترة له مُقدِّمةٌ، مُقدِّمة هذا البرنامج برنامجٌ مُفصَّلٌ عنوانهُ: ( ملفُّ التنزيل والتأويل ) كنتُ قد قدَّمتهُ سنة (1434) للهجرة، يتألف من (27) حلقة، ساعات هذا البرنامج [ (60) ساعة، (51) دقيقة، (45) ثانية ]، هذا البرنامج مُقدِّمةٌ لملفِّ الكتاب والعترة.
  • ● الجزء الأول من ملف الكتاب والعترة عنوانه: ( العقلُ الشيعي )، قدمته في سنة (1434) للهجرة، يتألف من (25) حلقة، عدد ساعاتهِ [ (64) ساعة، و (30) دقيقة، و (28) ثانية ].
  • ● الجزء الثاني من ملف الكتاب والعترة برنامجٌ عنوانهُ ( الكتاب الصامت ) قدَّمته في سنة (1435) للهجرة، عدد حلقاته (56) حلقة، عدد ساعاته: [ (117) ساعة و (8) دقائق و (17) ثانية ].
  • ● الجزء الثالث من ملف الكتاب والعترة ( الكتاب الناطق ) قدمته سنة (1437) للهجرة، عدد حلقاتهِ (163) حلقة، عدد ساعاته: [ (436) ساعة و (37) دقيقة و (57) ثانية ].
  • ● هناك برنامجٌ مُلحقٌ بالأجزاء المتقدمة: ( برنامج قرآنهم )، تحديداً ( سورة الأعراف )، قدمته سنة ( 1438) للهجرة، يتألف من (24) حلقة، عدد ساعاتهِ: [ (62) ساعة، (56) دقيقة، (31) ثانية ].
  • هناك تطبيقات عمليةٌ للأجزاءِ المتقدِّمة، مرادي: ( للجزء الأول والثاني والثالث من برنامج ملفُّ الكتاب والعترة ) هناك تطبيقات عملية:
  • ● برنامج ( الثائر الحسيني الوفي المختار الثقفي )، هذا تطبيقٌ عمليٌّ وعلميٌّ لِما تم عرضه في الأجزاء الثلاثة من ملفِّ الكتاب والعترة، الثائر الحسيني الوفي المختار الثقفي، قدمته سنة (1436) للهجرة، يتألف من (25) حلقة، عدد ساعاتهِ: [ (49) ساعة و (30) دقيقة و (53) ثانية ].
  • ● برنامجٌ آخر ( الأمان .. الأمان يا صاحبَ الزمان )، قدَّمته سنة (1439) للهجرة، عدد حلقاتهِ (85) حلقة، وعددُ ساعاتهِ: [(199) ساعة و (49) دقيقة، و (36) ثانية ].
  • ● وأيضاً ( دليل المسافر ) قدمته سنة (1440) للهجرة، عدد حلقاته: (66) حلقة، وعدد ساعاتهِ: [ (165) ساعة، و (3) دقائق ]، وليس هناك من ثوانٍ.
  • هناك مجموعةٌ من برامج التعقيم والتطهير العقلي، إنَّني أتحدَّث عن العقلِ الديني الشيعي، فهناك مجموعةٌ من برامجِ التعقيم والتطهير العقلي:
  • ● ( السرطان القطبي الخبيث في ساحة الثقافة الشيعيَّة ) قدمته سنة (1438) للهجرة، عدد حلقاته (48) حلقة، عددُ ساعاتهِ: [ (138) ساعة، (56) دقيقة، (48) ثانية ].
  • ● برنامج ( قتلوك يا فَاطِمَة ) برنامج مهمٌ جدَّاً، قدمته سنة (1440) للهجرة، (35) حلقة، عدد ساعاتهِ: [ (101) ساعة، (34) دقيقة، (56) ثانية ].
  • ● برنامج ( يا خادم الحسين اعرف ثُمَّ اخدم )، هذه مجموعةُ برامجِ التعقيم العقلي، إنَّها البرامجُ الَّتي تكونُ نافعةً في تطهيرِ العقل الشيعي من القذاراتِ الناصبيةِ الَّتي أقحمتها المؤسَّسةُ الدينيَّةُ الشيعيةُ الرسميةُ في عقولنا، ( يا خادم الحسين اعرف ثُمَّ اخدم )، قدمته سنة (1441) للهجرة، عدد حلقاتهِ (20) حلقة، عدد ساعاتهِ: [ (55) ساعة، و (29) دقيقة، و (6) ثواني ].
  • ● ( مجزرة سبايكر ) قدمته سنة (1441) هجري، عدد الحلقات (45) حلقة، عدد الساعات: [ (198) ساعة، (59) دقيقة، (4) ثواني].
  • ● برنامج ( شهر رمضان 1441 هجري على شاشة القمر )، قدمته في السنة الماضية في شهر رمضان الماضي (1441) للهجرة، عدد حلقاتهِ (48) حلقة، وعدد ساعاته: [ (125) ساعة، و (29) دقيقة، و (33) ثانية ].
  • قطعاً هناك سلسلة طويلةٌ وطويلةٌ جِدَّاً من البرامجِ الَّتي قدمتها طيلة السنوات الماضية وهي موجودةٌ على الشبكةِ العنكبوتية لكنَّني أشرتُ فيما أشرتُ إليه إلى أهمِّ البرامجِ الَّتي ترتبطُ ارتباطاً وثيقاً بما سألخصهُ بما سأقدمهُ بما سأعرضهُ بين أيديكم في هذا البرنامج.
  • أتمنى على أبنائي وبناتي من شبابِ شيعة الحُجَّةِ بن الحسن أن يُقدِّروا قيمة هذا الَّذي أضعهُ بين أيديهم هذا جهدٌ كبيرٌ جِدَّاً.
    تنتهي المقدمةُ الثانية لن أُعلِّق أكثر من ذلك فإنَّ الخاتمة هي الجزء الرابع الجزء الأخير من ملفِّ الكتابِ والعترة.

  • المقدمةُ الثالثة.

  • المقدمةُ الثالثة سأضعُ فيها خلاصةً لأهمِّ المطالبِ الرئيسةِ الَّتي تناولتها في الأجزاءِ المتقدِّمة من ملفِّ الكتاب والعترة أو في سائرِ البرامج الأخرى الَّتي أشرتُ إليها في المقدمةِ الثانية السابقة، هذهِ الخلاصةُ سأضعها لكم في اثني عشر سؤالاً سريعاً مع أجوبةٍ سريعة، اثنا عشر سؤال مع أجوبةٍ مختصرةٍ موجزة تعطينا خلاصةً لأهمِّ المطالب التي تناولتها البرامج السابقةُ الذكر.
  • السؤال الأول: ما هي مشكلتنا؟!
  • الجواب: إمامنا صاحبُ الأمر مُشرِّقٌ ونحنُ مغرِّبون كُلُّنا.
  • السؤال الثاني: منذُ متى؟ – منذُ متى ونحنُ على هذهِ الحالة؛ إمامنا مُشرِّقٌ ونحنُ مُغرِّبون – منذُ متى؟!
  • الجواب: منذُ وفاةٍ السَّمري – إنَّهُ عليُّ بنُ مُحَمَّد السَّمري – السفيرُ الرابع من سفراءِ الغيبةِ الأولى الَّتي نصطلحُ عليها في الثقافةِ الشيعيَّةِ العامة ( الغيبة الصغرى )، منذُ وفاة السَّمري سنة (329) للهجرة، ونحنُ قد غرَّبنا وإمامنا مُشرِّقٌ فارقناهُ وابتعدنا عنه، تلك هي الحقيقةُ من الآخر، السَّمري توفي في شعبان، سنة (329) ونحنُ الآن في شهر محرم سنة (1442)، (1113) سنة نحنُ مُغرِّبون وإمامنا مُشرِّق، (1113) سنة، فماذا بقي من ديننا؟!
  • السؤال الثالث: كم هي المسافة؟ المسافةُ فيما بيننا وبين إمام زماننا؟!
  • الجواب: المسافةُ في تزايد منذُ ذلك اليوم – منذُ زمانِ وفاة السَّمري – لأنَّ الإمام مُشرِّق ونحنُ مُغرِّبون هو يبتعدُ عنَّا ونحن نبتعدُ عنه، المسافةُ في تزايد.
  • السؤال الرابع: مَن الَّذي سبَّب هذا؟!
  • الجواب: مراجعُ الشيعةِ الكبار تحديداً!!!! القضيةُ لا علاقة لها بالنَّواصب، ولا علاقة لها بالخوارج، ولا علاقة لها بالحُكّامِ والظالمين، الظلمُ والظالمون خلال هذهِ المدة منذُ وفاة السَّمري وإلى الآن كانت وسيلةً انتفع منها مراجعُ الشيعةِ في تسويقِ مظلوميتهم للشيعةِ، في الوقتِ الَّذي كانوا على علاقاتٍ سريةٍ مع الحُكّام، لا أتحدَّثُ عن الجميع وإنَّما عن الأعمِّ الأغلب، إذا أردنا أن نبحث في تاريخ الأموات أو حتَّى في واقعِ الأحياء مِمَّن عايشناهم كانوا على علاقةٍ ولا زالوا بالظالمين، الأعمُّ الأغلب من مراجع الشيعةِ سيعترضُ أتباعهم، إنَّني أتحدَّثُ عن علمٍ وقد تحدَّثتُ عن هذا الموضوعِ أيضاً وإن لم يكن بشكل موسَّع، لكن إذا سنحت لي فرصةٌ سأتحدَّث عن هذا الموضوع بشكل موسَّع وبالوثائقِ والحقائق ومن أمهاتِ كتب مراجع الشيعة، أمَّا الَّذين في زماننا فإنَّ الصور والفيديوهات والتسجيلات والوثائق الخطية متوفرة وموجودة.
  • ● مَن الَّذي سبَّب هذا؟!
  • مراجعُ الشيعةِ الكبار.
  • السؤال الخامس: ما هي مشكلتهم؟ ما هي مشكلةُ مراجعنا الكبار؟؟؟؟
  • الجواب:
  • دينيَّاً: نقضوا بيعة الغدير!!!! إمام زماننا في رسالتهِ إلى الشيخ المفيد الَّتي وصلت إلى الشيخ المفيد في أُخرياتِ أيامِ حياتهِ ماذا قال مُخاطباً أكثر مراجعِ الشيعة؟: ( مُذْ جَنَحَ كَثيرٌ مِنكُم إلى مَا كانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَنهُ شَاسِعَاً – المسافةُ بعيدةٌ وشاسعةٌ منذُ ذلك الوقت – إِلَى مَا كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَنهُ شَاسِعَاً وَنَبَذُوا العَهدَ الـمَأخُوذَ مِنهُم وَرَاء ظُهُورِهم كَأنَّهُم لا يَعلَمُون )، هذا حديثُ إمامِ زماننا عن أكثرِ مراجع الشيعةِ في زمنِ الشيخ المفيد.
  • ● ما هي مشكلتهم؟!
  • المشكلةُ الدينيَّة: نقضوا بيعة الغدير !!!! وذلك عبر بقائهم في مرحلةِ التنزيل، ما انتقلوا إلى مرحلة التأويل الَّتي بدأت منذُ بيعة الغدير وبشكلٍ تدريجي ولا زالت تتحرَّكُ بشكلٍ تدريجي إلى يومِ ظهورِ إمامِ زماننا صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه.
  • أمَّا على المستوى الشخصي: على المستوى الشخصي مراجع الشيعة يقتلون أنفسهم على الرئاسة ( على الرئاسةِ الدينيَّة ) يقتلون أنفسهم قتلاً، وبسببِ ذلك عُوقبوا بالجهلِ المركَّب، عَميت بصائرهم، فعوقبوا بالجهل المركَّب فارتمسوا وغطسوا في قذاراتِ الفكر النَّاصبي، كتبهم دالةٌ على ذلك، تفاسيرهم دالةٌ على ذلك، واقعنا الشيعي دالٌ على ذلك، أمَّا إذا أردنا أن نتحدَّث عن كواليس المرجعيَّةِ الشيعيَّة فذلك أمرٌ مرعبٌ مرعبٌ مرعب.
  • إذاً هذهِ هي مشكلتهم:
  • ● دينيَّاً نقضوا بيعة الغدير ولم ينتقلوا من مرحلة التنزيل إلى التأويل.
  • ● وشخصياً قتلوا أنفسهم على الرئاسةِ والزعامة مثلما قال المرجعُ الشلمغاني كما نقل لنا الشيخ الطوسي في كتابهِ ( الغيبة ) عن ذلك المرجع الملعون من كبارِ مراجع الشيعة وهو يتحدَّثُ عن كبارِ مراجع الشيعةِ وعن كبارِ زعماء الشيعة من أنَّهم كانوا يتهارشون عليها – على المرجعيةِ والزعامة – تهارش الكلابِ على الجِيف وهذا الأمر قائمٌ إلى هذهِ الثانية إلى هذهِ اللحظة.
  • السؤال السادس: هل من أملٍ في حلِّ مشكلتهم؟ ( في حل مشكلةِ مراجع الشيعةِ الكبار ).
  • الجواب: بالنسبةِ لي لا أعتقد ذلك! يكادُ الأمر أن يكون مستحيلاً! لماذا؟ لأنَّهم قد دخلوا في مرحلةِ حسدِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد وهذا واضحٌ إذا أردنا أن نُدقِّق في كلماتهم ومواقفهم وسيرتهم، وسأُحدِّثكم عن حسدِ مراجع الشيعةِ لـمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد، الرواياتُ تُحدِّثنا عن أنَّ هلاك المراجعِ والفقهاء بالحسد، إنَّهُ ليس حسداً فيما بينهم، هذا الحسدُ الَّذي يقتلهم ويهلكهم ويدخلهم جهنم إنَّهُ حَسدٌ مع مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد ( حكايةُ أبينا آدم ) ، ( حكايةُ إبليس )، نعودُ إلى الشجرة، إلى شجرةِ الحسد هذهِ موضوعاتٌ مُفصَّلة لا أريدُ أن أخوض فيها، إنَّها أسئلةٌ موجزةٌ مُختصرة والأجوبةُ موجزةٌ مختصرةٌ أيضاً.
  • السؤال السابع: ما هو الحل بالنسبةِ لنا؟ ( إذا كان المراجعُ لن تُحلَّ مُشكلتهم ما هو الحلُ بالنسبةِ لنا لعامةِ الشيعة ) ما هو الحلُ بالنسبةِ لنا؟!
  • الجواب: ( العقيدةُ السليمةُ فقط )، علينا أن نصل إلى العقيدةِ السليمةِ فقط هذا هو الحل، هذا نجاتنا في الدنيا ونجاتنا في الآخرة العقيدةُ السليمة، وأقول للذين تابعوا برنامج ( دليل المسافر ) خلاصتهُ ما هي؟ نجاةُ المسافرِ بماذا؟ ( بالعقيدةِ السليمة )، وهذا هو منطقُ الكتابِ والعترة ولا أُريد أن أطول في الكلام.
  • السؤال الثامن: كيف نَحصلُ عليها؟!
  • الجواب: منهم فقط صلواتُ اللهِ عليهم عبر قرآنهم المفسَّرِ بحديثهم وعبر حديثهم الَّذي يُفهم عبر قواعدِ فهمهم الَّتي وردت في حديثهم أيضاً صلواتُ اللهِ عليهم.
  • السؤال التاسع: من أين نبدأ؟!
  • الجواب: من هنا نبدأ: ( من معرفة الإمام )، فالإمامُ هو أصلُ الأصول في ديننا.
  • السؤالُ العاشر: ما هي الخطوةُ الأولى؟!
  • الجواب: الخطوةُ الأولى ( تنظيفُ العقل من القذارةِ النَّاصبيةِ بكُلِّ أشكالها )، ما قدَّمتهُ لكم في إعلانِ التعريف بهذا البرنامج.
  • السؤال الحادي عشر: أين هو الطريق؟! ( السؤال هنا عن الاتجاه ) أين هو الطريق؟! في أيِّ اتجاهٍ نتحرك؟!
  • الجواب: علينا أن نعود أدراجنا باتجاهِ إمامنا، إمامنا مُشرِّق ومراجعنا قد غرَّبوا وأخذونا معهم، علينا أن نعود باتجاهِ إمامنا، علينا أن نعود أدراجنا باتجاهِ إمامنا، ونُعطي ظهورنا للمراجعِ والمؤسسَّةِ الدينيَّة إلَّا إذا صَلُح حالهم وعادوا معنا في نفسِ الطريق وهو أمرٌ مُستبعدٌ جِدَّاً جِدّاً، ربما لا تقتنعون بكلامي، هذا أمرٌ راجعٌ إليكم أنتم أحرارٌ فيما تفكرون وأنا حرٌ فيما أفكر وما أعتقد، لكنَّني أثبتُ ما أقول بمئات ومئات من الساعاتِ الَّتي تشتملُ على الحقائقِ والوثائقِ والدقائق، أنتم على أيِّ أساسٍ بنيتم قناعاتكم؟! هذا أمرٌ يخصكم أنتم وتلك هي مشكلتكم.
  • نصيحتي الذهبية: إنَّني أتحدَّثُ مع أبنائي وبناتي من شبابِ شيعةِ الحُجَّةِ بن الحسن، نصيحتي الذهبية بقدرِ الاقترابِ من هؤلاء بقدرِ ما تبتعدون عن إمامِ زمانكم، أنا لا أتحدَّثُ عن علاقةٍ شخصيةٍ فيزيائيةٍ، إنَّني أتحدَّثُ عن الفكر، بقدرِ ما تقتربون من فكرِ المؤسَّسةِ الدينيَّةِ الشيعيَّةِ الرسمية الغاطسِ في العيون الكدرةِ النَّاصبي، بقدرِ ما تقتربون من هذا الفكر بقدرِ ما تبتعدون عن إمام زمانكم، هذهِ نصيحتي الذهبية، فحاولوا أن تبتعدوا أن تتجرَّدوا من هذا الفكر الناصبي القذر، وتوجهوا إلى قُرآنِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وفقاً لتفسيرِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد، توجهوا إلى أدعيتهم وزياراتهم، تفقَّهوا في كنوز المعرفةِ هذه، لقد حدَّثتكم كثيراً في مئاتٍ ومئاتٍ ومئاتٍ من الساعاتِ لو أنَّكم رجعتم إليها ستتمكنون من التعامُلِ الصحيح في قضيَّةِ فهمِ الأدعيةِ والزيارات، لا أريدُ أن أطيل كثيراً لكنَّني أكتفي بالإجاباتِ السريعةِ الموجزة.
  • نحنُ ابتعدنا عن إمامِ زماننا منذُ وفاة السَّمري سنة (329)، ومراجعُ الشيعةِ الكبار هم السبب، وتعمَّق الأمرُ أكثر وأكثر حينما أسَّس الشيخ الطوسي حوزة النجف سنة (448) للهجرة، ثم تعمَّقت رزيتنا في مثلِ هذا اليوم إنَّهُ اليوم الثاني والعشرون من شهرِ محرَّم حيثُ توفي الشيخ الطوسي سنة (460) للهجرة.
  • الحلقةُ الأولى من برنامجِ الخاتمة لم يكن الأمرُ جزافاً أن جعلتها في هذا اليوم؛ ( في اليوم الثاني والعشرين من شهر محرم )، إنَّهُ يومُ وفاة الشيخ الطوسي سنة (460) للهجرة، وبدأت رزيتنا الكبيرةُ مع مرجعيةِ الوراثة، مع وراثةِ المرجعية حيثُ انتقلت المرجعيةُ إلى ولدهِ إلى ابن الشيخ الطوسي الَّذي لم يكن مؤهلا أصلاً لمثلِ هذا المنصب وبقي مرجعاً للشيعةِ ما يقرُب من ستين سنة، الحكايةُ طويلةٌ وحدَّثتكم عنها في برامج سابقة، رزيتنا في أسوأ حالاتها بدأت في مثلِ هذا اليوم سنة (460)، بعد أن مات الطوسي وورَّث المرجعية لولدهِ من بعدهِ الَّذي لم يكن مؤهلاً وكان غاطساً في الفكر النَّاصبي، الحكايةُ هي الحكايةُ في يومنا هذا وفي سنواتنا الَّتي مرت يتوارثون المرجعية وأموالها، يتوارثون الشيعة استعباداً، هذا هو الَّذي يجري في واقعنا، لا أريدُ أن أخوضَ في التفاصيل، لكنَّ المشكلة بدأت بشكلٍ واضحٍ وبشكلٍ سيئٍ وقبيحٍ جِدَّاً مع مرجعيةِ ابن الطوسي، الَّتي بدأت في مثلِ هذا اليوم، حيثُ تُوفي الطوسي ليلة البارحة، الطوسي توفي ليلاً، توفي في ليلة الثاني والعشرين من شهر محرم فَعُدَّ اليوم الثاني والعشرون يوماً أُرِّخت فيه وفاة الطوسي وإلَّا فعلاً الطوسي توفي في الليلة السابقة لهذا اليوم ومرجعيةُ ابن الطوسي بدأت في هذا اليوم، من هنا بدأت رزيتنا ومن هنا بدأنا نتحرَّكُ باتجاهِ الظلماتِ الَّتي فوقها ظلمات، واستمر الضحك على ذقوننا منذُ مرجعيةِ ابن الطوسي بالوراثة إلى يومنا هذا، علماء النَّواصب حين يمتدحون ابن الطوسي يصفونهُ: ( بالتدينِ والورعِ والتقوى )، بأيِّ شيءٍ؟ كان يتدينُ بعدمِ سبِّ الصحابة، الحديثُ عن أعداءِ آلِ مُحَمَّد! نحنُ لا نسبُ الصحابة نسبُّ أعداءَ آلِ مُحَمَّد لا نسبُّ صحابة رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وآله، الحكايةُ هي الحكاية ( برنامج أنُفُسنا !!!! )، القصةُ هي القصة، لا أُريدُ أن أدخل في التفاصيل، من سنة (460)، إلى الآن (982) سنة، نحنُ غاطسون في ظُلماتٍ بعيدةٍ عن إمامِ زماننا بسببِ كبارِ مراجع الشيعةِ وبسببِ هذه المرجعيات الَّتي تؤخذُ بالوراثةِ ويُضحكُ على ذقوننا ولا زال الأمر هو هو إلى هذهِ اللحظة.
  • السؤال الثاني عشر: ما علاقةُ هذا البرنامج بموضوعنا هذا؟ – بموضوعنا هذا بمشكلتنا: إمامنا مُشرِّقٌ ونحنُ نحنُ الشيعةُ كُلُّنا مُغرِّبون – ما علاقةُ هذا البرنامج بموضوعنا هذا؟!
  • الجواب:
  • بشكلٍ موجزٍ ومختصر: دائماً أُردِّد هذا الكلام؛ من أنَّني أسعى لتفكيكِ بُنية العقل الشيعي، إنَّني أتحدَّثُ في الجو الديني العقائدي، إنَّني أسعى لتفكيك بُنية العقل الشيعي وإعادة بنائهِ من جديد وفقاً لمذاقِ الكتابِ والعترةِ، قطعاً بحسبِ فهمنا، سيبقى فهمنا قاصراً، سيبقى فهمنا محدوداً، بحدودِ فهمنا، سبحانهُ وتعالى يُحاسبنا في الدنيا وفي الآخرة بحسبِ عقولنا، منازلنا ومراتبنا في الدنيا والآخرة عند الله ليس عند الناس عند الله بحسبِ عقولنا.
  • فدائماً أُردِّد هذا الكلام من أنَّ حل مشكلتنا يكمنُ في هذهِ المسألة: ( في قضيةِ تفكيكِ بُنيةِ العقل الشيعي الَّذي بُني بمواد ناصبية بمعطيات ناصبية، علينا أن نُفكِّكهُ وأن نُعيدَ بناءهُ بمواد علوية بمعطيات علوية )، هذا طريقٌ طويل ولا أستطيعُ أن أتحدَّث عن كُلِّ تفاصيلهِ وعن كُلِّ دقائقهِ وعن عظائمهِ أيضاً في برنامج الخاتمة، لأنَّه سيطولُ ويطولُ ويطول، ولا أدري حينئذٍ كم سيطول، أنا أحاولُ أن أُلملم الموضوع بقدرِ ما أتمكن ولذا: ( فإنَّ ما لا يُدرَكُ كُلُّه لا يُترَكُ كُلُّه )، إنَّها محاولةٌ في هذا البرنامج إنَّها محاولةٌ لعمليةِ نزحٍ! حينما يتنجَّسُ البئرُ فتطهيرهُ بعمليةِ النزح أن نخرج الماء المتنجِّس بحسبِ التفاصيل الفقهيةِ الَّتي ذُكرت في مواردها وقُدرِّت لها مقادير، إنَّها محاولةٌ لعمليةِ نزحٍ للقذارةِ النَّاصبيةِ من عقولنا بطريقةِ الإزاحة.
  • كيف يتمُّ ذلك؟!
  • يتمُّ ذلك عبر الخطوات التالية:
  • أولاً وهذا ما سيكونُ عليهِ البرنامج: تشخيصُ بعض النقاط؛ هناك نقاطٌ مظلمة، وهناك نقاطٌ مضيئة في ساحتنا الثقافيةِ العقائديةِ الشيعيَّة، علينا أن نُشخِّص النقاط المظلمة وأن نُشخِّص النقاط المضيئة، وإنَّني أتحدَّثُ عن بعضِ هذهِ النقاط، لا أمتلكُ وقتاً كي أتحدَّث عن كُلِّ النقاط، سأتحدَّثُ عن النقاط الأهم إنْ كانت مظلمةً أو كانت مضيئة، في ضوءِ معرفة النقاط المظلمةِ والمضيئة بإمكاننا أن نُشخِّص كثيراً من الظلامِ وكثيراً من النور، كثيراً من الضوء.
  • ثانياً: تلخيصُ المطالبِ الأهم الَّتي مرَّ ذكرها في البرامجِ السابقة، قطعاً لا أستطيعُ أن أُلخِّص كُلَّ المطالب، أنا ذكرتُ لكم عدد ساعاتِ البرامج كي تعرفوا طولها، فإنَّني سأُلخِّصُ المطالب الأهم الَّتي مرَّ ذكرها في البرامج السابقة وقطعاً أقصدُ بعضاً منها.
  • ثالثاً: تناول مفرداتٍ مُهمّةٍ تكونُ محرِّكةً للوعي لارتباطها بعديدٍ من المطالبِ والموضوعاتِ المختلفة – مرادي من المفردات العناوين، المصطلحات الَّتي ترتبطُ بها الكثيرُ من المطالبِ العقائديةِ والفكرية – تناولُ مفرداتٍ مُهمةٍ تكونُ محرِّكةٍ للوعي لارتباطها بعديدٍ من المطالبِ والموضوعات المختلفة.
  • رابعاً: التوسُّعُ في شرحِ بعض العناوين وتكرارها، يلومونني على مسألةِ التكرار وهي جزءٌ من برنامجِ عملي.
  • خامساً: ضخُّ المفاهيم الَّتي ركَّزت عليها الزياراتُ الشريفةُ بالدرجةِ الأولى والأدعيةُ بالدرجةِ الثانية، نصوصُ الزيارات أهم من نصوص الأدعية، لها أولويةٌ مع أهميةِ نصوص الأدعية، خامساً: ضخُّ المفاهيم الَّتي ركَّزت عليها الزياراتُ الشريفةُ بالدرجةِ الأولى والأدعيةُ بالدرجةِ الثانية.
  • سادساً: والأهمُ من كُلِّ ذلك تشخيصُ الواقع الشيعي الَّذي نعيشهُ الآن والَّذي يُخبرنا عن ماضينا وعن حاضرنا وكذلك عن مستقبلنا.
  • هذهِ الخطوطُ العامة الَّتي سيتحرَّك فيها هذا البرنامجُ عبر حلقاتهِ القادمة، لأجلِ أن تنجح هذهِ المحاولة، أيَّةُ محاولة؟ محاولةُ نزحِ القذارةِ الناصبيةِ من عقولنا من العقل الشيعي عبر طريقةِ الإزاحة، نضخُّ ما نضخُّ في العقلِ الشيعي من المفاهيمِ والمفرداتِ والقواعدِ والأصولِ ومِمَّا جاء في فكرهم الَّذي تحدَّثت عنهُ الزياراتُ الشريفة والأدعيةُ والمناجيات وما جاء في أحاديثهم في تفسيرِ قرآنهم، عبر كُلِّ ذلك سيكونُ هذا الضخ وهذا الترسيخ لأجلِ أن نصنع عملية إزاحةٍ من خلالها نستطيعُ أن ننزحَ الكثير من القذاراتِ النَّاصبيةِ في العقل الشيعي.
  • بهذا تنتهي الأسئلةُ السريعةُ وتنتهي معها الأجوبةُ السريعة أيضاً، وبذلك تنتهي المقدمةُ الثالثة..

  • المقدمةُ الرابعة: معرفةٌ صحيحةٌ قبل الحركةِ الصحيحة.

  • في كُلِّ حركةٍ نحنُ بحاجةٍ إلى معرفة، فإذا أردنا أن نتحرَّك حركةً صحيحةً لابُدَّ أن تكون معرفتنا معرفةً صحيحة، أساساً لا يُقالُ لها معرفة إلَّا أن تكون صحيحةً ولكن تُستعملُ أيضاً في ما هو ليسَ صحيحاً.
  • ● فهناك معرفةٌ صحيحة.
  • ● وهناك معرفةٌ ما هي بصحيحة.
  • في بدايةِ الحلقة ذكَّرتكم بوصيَّةِ أمير المؤمنين صلواتُ اللهِ عليه لكميل: ( يَا كُمَيل، لا تَأخُذ إِلَّا عَنَّا تَكُن مِنَّا )، وهذا هو الَّذي نتحرَّكُ باتِّجاهه، ثُمَّ ماذا يقولُ أمير المؤمنين مُستمرَّاً في الوصيَّةِ: ( يَا كُمَيل، لا تَأخُذ إِلَّا عَنَّا تَكُن مِنَّا، يَا كُمَيل، مَا مِن حَركَةٍ إِلَّا وَأنْتَ مُحْتَاجٌ فِيهَا إِلَى مَعرِفَة).
  • نحنُ وصلنا في تسلسل الحديث في جوابِ السؤال الثاني عشر: من أنَّنا بصدد محاولةٍ أن نقوم بعمليةِ نزحٍ للقذارةِ الناصبيةِ من العقل الشيعي عبرَ اسلوب الإزاحة، أتحدَّثُ عن إزاحةٍ فكريةٍ، عن إزاحةٍ عقائديةٍ عن إزاحةٍ ثقافية.
  • فنحنُ بحاجةٍ إلى معرفةٍ صحيحةٍ قبل الحركةِ الصحيحة؛ ( يَا كُمَيل، مَا مِن حَركَةٍ إِلَّا وَأنْتَ مُحْتَاجٌ فِيهَا إِلَى مَعرِفَة )، فإذا كُنَّا نتحرَّكُ بهذا الاتجاه نريدُ أن ننزح القذارة الناصبية من العقل الشيعي عبر اسلوب الإزاحةِ الفكريةِ والثقافيةِ والعقائدية فلابُدَّ أن نتحرَّك الحركة الصحيحة.
  • البدايةُ من هنا، من هنا تبدأ الحركة: ( رَحِمَ اللهُ امْرِئَاً عَرَفَ أو عَرِفَ قَدرَ نَفْسِه )، هناكَ فارقٌ ما بينَ ( عَرَفَ ) و ( عَرِفَ ) لكنَّ النتيجة واحدة، ( رَحِمَ اللهُ امْرِئَاً عَرَفَ قَدرَ نَفْسِه )، إنَّني لا أريدُ التفصيل والتطويل بشكلٍ موجزٍ وسريع:
    علينا أن نُحدِّد موقعنا: من أيِّ صنفٍ نحنُ من أصنافِ الشيعة؟!
  • الشيعةُ ما بين عالِـمٍ وجاهل، لا أريدُ أن أخوض في الدلالةِ الحقيقيةِ لكلمةِ ( عالِم ) فهي خاصةٌ بِمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد، لكنَّها تُستعمل في من يحملُ علماً من شيعتهم ومن غير شيعتهم، بحسبِ هذهِ الاستعمالات، الشيعةُ ما بين عالِمٍ وجاهل، وهذا الجاهلُ قد يكونُ مُتعلِّماً فإنَّنا لا نتحدَّثُ عن جهلٍ مُطبق، الجهلُ درجات والعلمُ درجات، الشيعةُ ما بين عالِـمٍ وجاهل.
  • والعالـِمُ عالِمان:
  • ● عالِـمٌ يستمدُّ علمهُ من آلِ مُحَمَّد، قطعاً كُلُّ شخصٍ بحسبهِ ولكن هناك اتجاه ( اتجاهُ الاستمدادِ من آلِ مُحَمَّد )، فهناك عالِمٌ يستمدُ علمهُ من آلِ مُحَمَّد، إنَّني أتحدَّثُ عن علماء الشيعة، أتحدَّثُ في الوسط الشيعي لا شأن لي بغير هذا الوسط.
  • الشيعةُ:
  • ● إمَّا عالِـمٌ.
  • ● وإمَّا جاهل.
  • والعالِـمُ:
  • ● إمَّا أن يكون عالِماً يستمدُ علمهُ من آلِ مُحَمَّد.
  • ● وإمَّا أن يكون عالِماً يستمدُ علمه من غيرهم، أو أنَّهُ يجعلُ لـمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد شريكاً، فهو يستمدُ علمهُ من غيرِ آلِ مُحَمَّد، لو كان يستمدُ علمهُ من آلِ مُحَمَّد فعلاً لَمَا جعل لهم شريكاً.
  • وأمَّا الجاهلُ فثلاثة:
  • ● فجاهلٌ – وكما قلت المرادُ من الجاهلِ لا يعني أنَّهُ لا يملكُ علماً وإنَّما يُقالُ لهُ جاهلٌ بالقياسِ إلى ذلك الَّذي يُقالُ لهُ عالِم، بحسب الاستعمال اللغوي العرفي بحسب الاستعمال الشائع – هناك جاهلٌ يأخذُ دينهُ ويأخذ علمه الديني من عالِمٍ يستمدُ من آلِ مُحَمَّد.
  • ● وهناك جاهلٌ يأخذُ دينه ويأخذ علمهُ الديني من عالِمٍ لا يستمد علمهُ من آلِ مُحَمَّد وإنَّما يستمد علمهُ من غيرهم.
  • ● وهناك جاهلٌ يأخذُ من رأسهِ.
  • فمن أيِّ صنفٍ؟! أنا أنتم علينا أن نُشخِّص الصنف الَّذي ننتمي إليه:
  • ● عالِـمٌ يستمد علمهُ من آلِ مُحَمَّد.
  • ● عالِـمٌ يستمد علمهُ من غيرهم.
  • ● جاهلٌ يأخذُ من العالِـم الَّذي يستمد من آلِ مُحَمَّد.
  • ● جاهلٌ يأخذُ من العالِـم الَّذي يستمد من غيرِ آلِ مُحَمَّد.
  • ● وجاهلٌ يأخذُ من رأسهِ.
  • هذهِ أصنافُ الشيعةِ فمن أيِّ صنفٍ أنت؟ أو من أيِّ صنفٍ أنتِ؟ ومن أيِّ صنفٍ أنا؟ علينا أن نُشخِّص هذا الأمر قبل كل شيء، حينما نعرفُ الصنف الَّذي ننتمي إليه حينئذٍ علينا أن نتحرَّك وفقاً لموقفنا ولموقعنا.
  • فإذا كان الشيعيُّ عالِماً يستمدُ علمهُ من آلِ مُحَمَّد: فعليهِ أن يستزيد في ذلك، وعليهِ أن يُترجم ذلك العلم إلى عمل، وعليهِ أن ينشر علوم آلِ مُحَمَّد، وعليهِ، وعليه، وعليه أن يبقى في شكرٍ دائمٍ وخضوعٍ وتسليمٍ لـمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ أن وفقوه فجعلوه يستمدُ علمهُ منهم ( إنْ كان يوجدُ هكذا ).
  • وإن كان الشيعيُّ عالِماً يستمد علمهُ من غيرِ آلِ مُحَمَّد وعَرِف بهذا حينما شخَّص نفسهُ وشخَّص صنفهُ: فعليه أن يُبادر إلى إصلاح وضعهِ.
  • وهكذا الأمر بالنسبة للجاهل الَّذي يأخذ علمهُ ودينه من عالِـمٍ يستمدُ من آلِ مُحَمَّد: عليه أن يزداد في تحصيل ذلك العلم، عليه أن يتعلَّم أكثر وأكثر، عليهِ، عليهِ، عليه.
  • والَّذي يأخذُ علمهُ ودينهُ من عالِـمٍ لا يستمدُ علمهُ من آلِ مُحَمَّد وإنَّما يستمدُ علمهُ من غيرهم: عليه أن يتوقف عن ذلك، وأن يبحث عن الطريق الصحيح.
  • وأمَّا ذلك الَّذي يأخذُ من رأسهِ ( وهو الأسوأ بين كُلِّ هؤلاء ): فعليهِ أن يبحث عن الاتجاه الصحيح كي يتحرَّكَ الحركة الصحيحة.
  • مثلما قلتُ لكم العنوان الَّذي اخترتهُ للمقدمةِ الرابعة: ( معرفةٌ صحيحةٌ قبل الحركةِ الصحيحة )، ويا كميل تذكروا هذهِ الكلمات: ( يَا كُمَيل، لَا تَأخُذ إِلَّا عَنَّا تَكُن مِنَّا، يَا كُمَيل، مَا مِن حَرَكةٍ إِلَّا وَأَنْتَ مُحتَاجٌ فِيهَا إِلَى مَعرِفَة )، إلى معرفةٍ تأخذها منهم.
  • إذاً هذهِ الخطوة الأولى: لنشخص أين نحنُ من أيِّ صنف؟!
  • من دونِ تشخيصِ موقفنا هذا فإنَّنا سنبقى نتخبَّطُ ونتخبَّطُ ونتخبَّط..
  • إذا ما شخَّصنا مواقعنا وعرفنا نحنُ من أيِّ صنف فإنَّنا نحتاجُ حينئذٍ أن نُفكِّر تفكيرنا العقائدي الشيعي ضمن أصول المنطق العلوي، هكذا بايعنا في الغدير، بايعنا في الغدير على أن يكون فهمنا وفقاً للمنطق العلوي: ( هَذا عَلِيٌّ يُفَهِّمُكم بَعدِي )، هكذا قال لنا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وآله في بيعة الغدير: ( هَذا عَلِيٌّ يُفَهِّمُكم بَعدِي ).
  • ● بنحوٍ سريع سأذكرُ لكم مجموعةً وهي الأهم من أصول المنطق العلوي وقد تَمَّ الحديثُ عنها بالتفصيل في البرامجِ المتقدِّمة الذكر الَّتي أشرتُ إليها في المقدِّمة الثانية من هذهِ الحلقة:
  • هذهِ مجموعةٌ من أصولِ المنطق العلوي وهي الأصولُ الحاكمة والأهم لن أشرحها لن أستدل عليها وإنَّما سأوردها بالإجمال فلقد تحدَّثتُ عنها كثيراً في البرامجِ المتقدِّمةِ الذكر، والأمرُ راجعٌ إليكم يمكنكم أن تعودوا إلى تلك البرامج كي تطلعوا على التفاصيل وأنا لا أريدُ أن أفرض عقيدتي على أحد إنَّما أشرحها أضعها بين أيديكم.
  • الأصل الأول: أصلٌ مهم من أصول المنطق العلوي: الانتقالُ من مرحلة التنزيلِ إلى مرحلة التأويل وبالتدريج.
  • نحنُ في مرحلةِ التأويل علاقتنا بمرحلةِ التنزيل قد انقضت لم يبقى من التنزيلِ إلَّا شيءٌ يسير من تلك المرحلة، والَّذي يرفضُ مرحلة التأويل إنَّهُ سيكونُ مُقاتلاً يُقاتلُ أمير المؤمنين، فإنَّ رسول الله قال لهُ: ( من أنَّك ستقاتلهم على التأويل مثلما قاتلتهم على التنزيل )، النَّبيُّ قاتل على التنزيل قاتل على الدين، التنزيلُ هنا هو الدين في مرحلتهِ والتأويلُ هو الدين في مرحلةِ ما بعد الغدير، وليس البحثُ في أنَّ التنزيل يُرادُ منه نصوص مُعيَّنة وأنَّ التأويل يرادُ منه أسلوبُ بيانٍ لمعاني تلكَ النصوص، هذا جزءٌ من الدين، النصوصُ وبيانُ النصوص جزءٌ من الدين، التنزيلُ هو الدين في المرحلةِ الـمُحَمَّديَّة، والتأويلُ هو الدين في المرحلةِ العلوية ويستمرُّ التأويلُ بالتدريجِ إلى المرحلةِ المهدوية.
  • فإذاً هذا هو الأصلُ الأولُ بحسبِ ما أذكر هنا وهو أصلٌ أساسيٌّ: علينا أن ننتقل من مرحلة التنزيل إلى مرحلة التأويل.
  • الأصل الثاني: علينا أن نتمسَّك بمنظومةٍ عقائديةٍ تبتني على أصلٍ واحد.
  • ديننا له أصلٌ ( هو الإمام )، هو الإمام وليست الإمامة، هو الإمام، لأنَّ الإمامة من شؤون الإمام، وإذا ما ذكرنا الإمامة هي أصلُ الأصول فإنَّهُ تعبيرٌ بأسلوب الإشارةِ إلى الإمام، فالإمامةُ شأنٌ من شؤونِ الإمام، الإمامُ حقيقةٌ أوسع وأكبر وأعظم، والإمامةُ شأنٌ من شؤونهِ.
  • أمَّا إذا أردتم أن تتمسَّكوا بمنظومةِ أصول الدين الخمسة فإنَّكم لن تنتفعوا من هذا البرنامج، هذهِ من جملةِ القذاراتِ الناصبيةِ الَّتي حشرها مراجعُ الشيعةِ في عقولنا، هذهِ ثقافةٌ أشعريةٌ ومعتزلية ثُمَّ صارت طوسيةً بحسبِ الدين الطوسي الَّذي عليهِ حوزةُ النجف، أمَّا العقائدُ القطبيةُ الَّتي ثبَّتها محمد باقر الصدر وفي بدايةِ رسالتهِ العملية فإنَّهُ جعل أصول الدين: ( مُرسِلٌ ورسولٌ ورسالة )، وجعل الإمامة وجعل آلَ مُحَمَّد ميزةٌ وخصيصةٌ من مجموعةِ خصائص اختصت بها الرسالة، يمكنكم أن تعودوا إلى ( الفتاوى الواضحة ) كي تقرأوا أصول الدين فيها في بدايةِ الفتاوى الواضحة، هذهِ منظومةٌ قطبيةٌ صافية جاء بها محمد باقر الصدر على طريقتهِ القطبية، وهناك وهناك.
  • منظومةُ آلِ مُحَمَّد تتلخَّصُ في هذهِ الكلمة الَّتي قالها رسول الله لعليٍّ صلَّى اللهُ عليهما وآلهما: ( يَا عَلِيّ أَنتَ أَصلُ الدِّين ) وانتهينا.
  • إذاً الأصلُ الثاني من أصول المنطق العلوي: أن تكون المنظومةُ العقائديةُ هي المنظومةُ المبتنيةُ على أصلٍ واحد وهو الإمام وليست الإمامة، لأنَّ الإمامة من شؤونهِ.
  • الأصلُ الثالث: معرفةُ أنَّ بعثة النَّبي صلَّى اللهُ عليهِ وآله ما اكتملت.
  • بعثتهُ الحقيقيةُ في مرحلة الرجعة وقد تحدَّثتُ عن هذا الموضوع، وما كانَ من بعثةٍ في أيام الإسلام الأولى كانت مُقدِّمةً، البعثةُ الحقيقيةُ لنبيِّنا هي في مرحلة الرجعة في الدولةِ الـمُحَمَّديَّةِ الخاتمة، لا أريدُ أن استدل على هذا الموضوع فقد تحدَّثت عن هذا كثيراً عودوا إلى ما تحدثتُ بهِ عن الرجعةِ في مختلفِ البرامج الَّتي بُثَّت عبر هذهِ الشاشة.
  • معرفةُ أنَّ بعثة النَّبي لا تتحقَّق إلَّا في الرجعة وأنَّ ظهور الإمام الحُجَّةِ ما هو إلَّا هو مُقدِّمةٌ لمرحلة الرجعة، الرجعة هي الأهم والظهورُ مُقدِّمةٌ للرجعة، هذا الأصلُ في ضوئهِ نستطيعُ أن نبني عقيدتنا بشكلٍ سليم.
  • الأصلُ الرابع: معرفةُ أئِمَّةِ الأئِمَّة؛ ( مُحَمَّدٌ، عَلِيٌّ، فَاطِمَة )، فَاطِمَةُ من أئِمَّةِ الأئمة.
  • ومعرفةُ سلاسل الإمامة:
  • ● السلسلة الأم الأئِمَّةُ الأربعة عشر.
  • ● وهناك سلسلةُ الأئِمَّة الاثني عشر.
  • ● وهناك سلسلةُ الأئِمَّةِ التسعة أئِمَّةُ العترةِ الحُسينيَّة.
  • ● وهناك سلسلةُ أئِمَّة أصحابِ الكساء الخمسة ( مُحَمَّدٌ، عَلِيٌّ، فَاطِمَة، حَسَنٌ، حُسَين ).
  • ● وهناك وهناك وهناك.
  • ● وهناك سلسلةُ أئِمَّةِ الأَئِمَّة ( مُحَمَّدٌ وعَلِيٌّ وَفَاطِمَة )، فمحمدٌ إمامٌ لعليٍّ وفَاطِمَة وأولادهما من المجتبى إلى القائم، وعليٌّ إمامٌ لفَاطِمَة وأولادهما، ( أعني أولاد عليٍّ وفَاطِمَة من المجتبى إلى القائم )، وفَاطِمَةُ إمامٌ لأولادها من المجتبى إلى القائم.
    هذا الكلامُ كلهُ بُيِّن وفُصِّل، في البرامجِ المتقدِّمة الذكر.
  • هذهِ أهمُّ الأصولِ في المنطق العلوي الَّتي تُمثلُ سياجاً للثقافةِ الشيعيَّةِ الأصيلةِ البعيدةِ عن كُلِّ القذارات الَّتي جاء بها مراجعُ الشيعةِ الكبار وحشروها في رؤوسنا، هذهِ الأصول إذا ما درسناها واعتقدنا بها وصارت ثقافتنا الشيعيَّةُ مبنيةً عليها القُرآنُ بكُلِّهِ والحديثُ المعصوميُّ بكُلِّه يدورُ حول هذهِ الأصول، هذهِ الأصولُ الفكريةُ إذا ما ترسَّخت في العقلِ الشيعي فإنَّ عملية إزاحةٍ فكريةٍ ستتجلى في واقعنا الشيعي وبسببِ هذهِ الإزاحةِ الفكريةِ سنتمكَّنُ من نزحٍ القذاراتِ النَّاصبيةِ الَّتي عشعشت وعشَّشت في عقلنا العقائدي الشيعي.
  • أقرأ عليكم ما أختمُ بهِ الحديث:
  • ما جاء في زيارةِ الصدِّيقةِ الطاهرة الزَّهراء صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليها، وأنا أقرأ عليكم من ( مفاتيح الجنان ): وَزَعَمْنَا أَنَّا لَكِ أَوْلِياء – يا زهراء – وَزَعَمْنَا أَنَّا لَكِ أَوْلِياء وَمُصَدِّقُونَ وَصَابِرُونَ لِكُلِّ مَا أَتَانَا بِهِ أَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وآلِه وَأَتَى بِهِ وَصِيُّهُ فَإِنَّا نَسْأَلُكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ إِلَّا أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُمَا لِنُبُشِّرَ أَنْفُسَنَا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنَا بِوَلَايَتِكِ – هذهِ الكلماتُ القصيرةُ تختصرُ كُلَّ ما تقدَّم من حديث.

تحقَق أيضاً

الحلقة ٨

يازهراء …