الخاتِمةُ – الجزء الرابع من ملفّ الكتاب والعترة – الحلقة ٢ – ورقتان ج١ – الورقة الأوّلى : تفجيرات سامراء

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم السبت 23 محرّم 1442هـ الموافق 12 / 9 / 2020م

  • وصلتُ معكم في الحلقةِ الماضية إلى الحديثِ عن عمليةِ نزحٍ للقذارة الناصبيةِ الَّتي أقحمتها المؤسَّسةُ الدينيَّةُ الشيعيَّةُ الرسميةُ في عقولنا، عمليةُ نزحٍ للقذارةِ النَّاصبيةِ من العقلِ الشيعي بطريقةِ الإزاحةِ الثقافيةِ والفكريةِ والعقائدية.

  • سأفتحُ في هذهِ الحلقةِ ورقتين والحديثُ في كِلا الورقتين يرتبطُ بموضوعنا عمليةُ نزحٍ للقذارةِ النَّاصبيةِ بطريقةِ الإزاحةِ الثقافيةِ والفكريةِ والعقائدية.

  • الورقةُ الأولى: (23 / محرم / 1427)، هجري قمري، تفجير سامراء.

  • لن أتحدَّثَ في الجانبِ السياسي، أو في الجانبِ الاجتماعي، لن أتناول القضية في بُعدها التاريخي ولا حتَّى في بُعدها العقائدي، وإنَّما سأُحدِّثكم في جهةٍ أخرى هي أكثرُ أهميةً وأكثرُ ضرورةً من الحديثِ عن تفجير سامراء، لأنَّها هي السبب، هي السبب، هي السبب وهُنا أضعُ دائرةً حمراء أرسمها حول هذه الكلمة (هي السبب!!).
  • أُحدِّثكم في ساعتي هذه عمَّا هو أخطر من تهديمِ بناءِ حرم العسكريين ومن تهديمِ بناءِ سرداب الغيبةِ الشريف، إنَّهُ (تهديمُ البناء العقائدي في العقل الشيعي في الوجدان الشيعي)، وهذا سبق تفجير سامراء بقرون وقرون، منذ أن افتتح الطوسي حوزة النجف سنة (448) للهجرة، حيثُ بدأ العمل الجاد لتهديمِ البناء العقائدي الشيعي الأصيل، لا أتحدَّثُ عن دينِ مراجع الشيعة لا شأن لي بهم، لا أتحدَّثُ عن الدين الطوسي النَّجفي لا شأن لي بهذا الدين، إنَّني أتحدَّث عن دينِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الَّذي جاء في قُرآنهم المفسَّرِ بتفسيرهم لا بتفسير الطوسي وأتباع الطوسي.
  • سأُقرِّب لكم الصورة من خلالِ واقعنا الَّذي نُعايشهُ وعايشناه، مع أنَّ القضية بدأت منذُ ذلك اليوم حينما أسَّس الطوسي حوزة النَّجف.

  • وقفةٌ عند كتاب (هويَّة التشيُّع) للوائلي، العنوان عنوانٌ مهم (هُويَّةُ التشيُّع) والكاتبُ والمؤلِّفُ هو النَّاطقُ الرَّسميُّ باسمِ حوزة النَّجف، إنَّني أتحدَّث عن ناطقٍ رسميٍّ عقائدي، في مقدمةِ الطبعة الأولى صفحة (5):

  • (بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم؛ والصلاةُ والسلام على مُحَمَّدٍ وآلهِ الطاهرين وصَحبِهِ المنتجبين)، هل هذا عنوانٌ لهويّة التشيُّع بحسبِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد؟! أم هذا عنوانٌ لهويّة التشيع بحسبِ حوزةِ النَّجف؟ ربما يقول قائلٌ إنَّها شطحةٌ وكُلُّنا نشطحُ في الحديثِ في الكلامِ في التأليفِ نحن بشر.

  • مُقدِّمةُ الطبعةِ الثانية كانت بنحو أسوأ وأبعد عن مذاقِ أهل البيت، صفحة (3): (بِسْمِ اللهِ الرَّحمن الرحيم والصَّلاة والسلام على سيّدنا مُحَمَّدٍ وآلهِ الأطهار وصَحبهِ الأبرار ومن تبعهم بإحسان !!!) هذا الذوقُ ذوقُ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد؟! إصرار، فما جاء في مُقدِّمة الطبعة الأولى لم يكن شطحةً، ما جاء مذكوراً في مقدمة الطبعة الثانية كانَ أسوأ وكانَ أبعد عن مذاقِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد وأقرب وألصق بمذاق النَّواصبِ والمخالفين.

  • صفحة (7) من مقدمةِ الطبعةِ الأولى هكذا يقول في النقطةِ الخامسة: ومِمَّا يُهوِّنُ الخطب أنَّ مواطن الخلاف بينَ فِرق المسلمين منذُ كانت لم تصل إلى الأصول وإنَّما هي في نطاقِ الفروع – هذا المنطقُ منطقٌ ضال بدرجة مئة في المئة بحسبِ دينِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ لا بحسبِ دينِ الطوسي ودينِ مراجع النَّجف.

  • إذا ما ذهبنا إلى الآيةِ (67) بعد البسملةِ من سورة المائدة يتَّضح الأمر جلياً ولا أعتقد أنَّكم تختلفون معي بخصوص أنَّ هذهِ الآية في عليٍّ وفي غدير خم: ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِين ﴾، الَّذين يرفضون الغديرَ هكذا يقول الله عنهم: ﴿ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِين ﴾، الآيةُ واضحةٌ وليس هناك من أصولٍ أو من فروع، هناك أصلٌ واحد إنَّهُ أصل الأصول، إنَّهُ عليٌّ كما قال له رسول الله: (يَا عَلِيّ أَنْتَ أَصْلُ الدِّين).

  • فأيُّ منطقٍ أخرق هذا الَّذي يتحدَّثُ عنه الوائلي هنا في كتابٍ سُمِّي زُوراً هويَّة التشيُّع؟! إلَّا إذا كان المراد (هُويَّة التشيُّع السبروتي، هوية التشيُّع المرجعي).

  • وقفةٌ عند كتاب (تجاربي مع المنبر) للوائلي، هذا الكتاب وجَّههُ لخطباء المنبر الحسيني، صفحة (123): ويأتي من بعد أئِمَّتنا سلفنا الصالح سدنةُ الإسلام وحملةُ علوم الشريعة وفقهاءُ الأُمَّة ليكونوا من روادنا – الرائدُ هو الَّذي يسبقُ قومهُ كي يعرف لهم الطريق الصحيح – ليكونوا من روادنا في طريق المنبر بإحياءِ ذكرى أبي الشهداء كتاباً وشعراً وممارسةً، على سبيل المثال لا الحصر: الشريف الرضي والإمام الشافعي والإمامُ أحمد بن حنبل وهكذا – هؤلاء هم الَّذين يأتون من بعد أئِمَّتنا سلفُنا الصالح سَدَنة الإسلام وحملة علوم الشريعة وفقهاء الأمة.

  • ماذا قال إمامُ زماننا لمراجع الشيعةِ في الرسالة الأولى الَّتي وصلت إلى الشيخ المفيد في آخرِ سنواتِ حياتهِ: (مُذْ جَنَحَ كَثِيرٌ مِنكُم إِلَى مَا كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَنهُ شَاسِعَاً)، السَّلفُ الصالح أولئك الَّذين حملوا حديث أهل البيت، أولئك الذين فسروا القُرآن بتفسير أهل البيت وليس هؤلاء الَّذين يتحدثُ عن الوائلي ويقول: (سلفنا الصالح)..

  • عرض فيديو للوائلي في أخرياتِ أيامِ حياتهِ وهو يتحدَّثُ عن منهجهِ الفكري وعن الجو الَّذي تربى فيه.

  • وقفةٌ عند ما جاء في بيان السيستاني الصادر من مكتبه بتاريخ: (3 / 2 / 2007 ميلادي – 14 /محرم / 1428)، بعنوان: (بيان مكتب سماحة السيد دام ظلهُ حول الوحدة الإسلامية ونبذ الفتنةِ الطائفية).

  • عرض فيديو لموقع السيستاني للوصول الى مكان البيان .

  • ● ممّا جاء فيه:
  • تمرُ الأُمَّةُ الإسلامية بظروفٍ عصيبة وتواجه أزماتٍ كبرى وتحدياتٍ هائلة تمسُّ حاضرها وتُهدد مستقبلها ويُدركُ الجميع والحال هذهِ مدى الحاجةِ إلى رصِّ الصفوف ونبذ الفُرقةِ والابتعادِ عن النَّعراتِ الطائفية والتجنُّبِ عن إثارة الخلافاتِ المذهبية، تلكَ الخلافاتُ الَّتي مضى عليها قرونٌ متطاولة ولا يبدو سبيلٌ إلى حلها بما يكونُ مرضياً ومقبولاً لدى الجميع فلا ينبغي إذاً إثارة الجدل حولها – وماذا نصنع بدعاء النَّبي: (اللَّهُمَّ وَالِي مَن وَالاه وَعادِي مَن عَاداه وانْصُر مَن نَصَرَه وَاخْذُل مَن خَذَلَه)؟! هل نقول هو أمرٌ تاريخيٌ ومضى؟! وماذا نصنعُ مع قول النَّبي: (مِن أنَّ فَاطِمَة يَرضَا اللهُ لِرِضَاهَا وَيَغْضَبُ لِغَضَبِهَا)؟! هل نقول هو أمرٌ تاريخي ماذا نصنعُ بكُلِّ هذا وغيرهِ؟!

  • وقفةٌ عند منشور من منشوراتِ وإصداراتِ مكتب إمام جمعة النَّجف الأشرف، بعنوان: (الملتقى الوطني الأول لعلماء السنة والشيعة في العراق / النَّجف الأشرف).

  • لَمَّا عُقِد هذا الملتقى زاروا السيستاني وتحدَّث إليهم بنفسهِ، إذا كانَ هذا البيان صدر عن المكتب قطعاً لابُدَّ أنَّ السيستاني قد اطلع عليه أو على الأقل اطلع عليه محمد رضا السيستاني وهو يتبنى متبنيات أبيه، لكنَّ هذا الإصدار عن مكتب إمام جمعة النَّجف هذا أسوأ، هذا صدر من لسان السيستاني مباشرةً.
  • ● ممّا جاء فيه:
  • الإمام أحمد بن حنبل هو الَّذي جعل اعتبار الإمام علي بن أبي طالب خليفةً رابعاً أمراً رسمياً – ثُمَّ يقول: إنَّ خطابنا منذُ اليوم الأول هو دعوةٌ للوحدة وكُنتُ وما أزال أقول لا تقولوا اخواننا السُنَّة بل قولوا أنفسنا أهل السُنَّة !!! – هذا من لسانهِ وهذا الإصدار من النَّجف ومن مكتبِ إمام جمعة النَّجف لأنَّ البعض يقولون من أنَّ السيستاني ما قال هذا وإنَّما قالهُ بعضُ أتباعهِ، هذا هو كلام السيستاني بنفسهِ..
  • ● يقول أيضاً: حين يقول لي بعضُ أبناء السنة أيام النظام السابق إنَّهُ أصبح من الشيعة أسأله لماذا؟ فيقول: لولاية أهل البيت، فأقول: إنَّ أئِمَّة السنة دافعوا عن ولاية أهل البيت !!! – ثُمَّ يقول: الخلافُ في موضوع الخلافةِ بعدَ رسول الله لم يعد لهُ مبرر حيثُ ليسَ هو اليوم محل الابتلاء !!! – أيُّ منطقٍ هذا يا أيها السيستاني؟! فهل نتعاملُ مع العقيدة ومعَ الدينِ من وجهة نظرٍ تاريخية؟ العقيدةُ هي العقيدة ما نُبئ نبيٌّ هكذا قالوا لنا صلواتُ اللهِ عليهم إلَّا بنبوَّة مُحَمَّدٍ وولايةِ عليٍّ والأَئِمَّة، فما هذا المنطقُ الأخرق وما هذا المنطقُ الضال؟!

  • عرض فيديو ينقلُ محفل تكريمٍ سيستانيٍ للوائلي في لندن.

  • عرض فيديو يتحدَّث فيه عبد المهدي الكربلائي عن الخصائص الوائلية.

  • عرض فيديو يقول فيه الوائلي من أنَّ الأرض الَّتي يسير عليها الإمام لا قدسية لها.

  • عرض فيديو يستهزئ فيه الوائلي من سرداب الغيبة ويقول لو أنّ الأمر كان بيده لسدَّ السرداب الشريف.

  • لاحظوا ماذا نقرأُ في دعاء الاستئذان لزيارة السرداب، أقرأ عليكم من (مفاتيح الجنان): اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ بُقْعَةٌ طَهَّرتَهَا وَعَقْوَةٌ شَرَّفْتَهَا – العقوةُ يعني الساحة الفِناء المكان – وَمَعَالِمُ زَكَّيتَها حَيثُ أَظْهَرتَ فِيهَا أَدِلَّةَ التَّوْحِيد وَأَشْبَاحَ العَرْشِ الـمَجِيد الَّذِينَ اصْطَفَيتَهُم مُلُوكَاً لِحِفْظِ النِّظَام وَاخْتَرتَهُم رُؤسَاءَ لِجَمِيعِ الأَنْام – إلى آخرِ ما جاء في الدعاء الشريف، آدابنا وديننا وعقائدنا وفق التشيعِ للحُجَّةِ بن الحسن هكذا تقول، هكذا نتعامل مع السرداب الشريف.

  • ثُمَّ نقول أيضاً: وَفِّقْنَا للسَّعي إِلَى أَبْوَابِهُم العَامِرَةِ إِلَى يَومِ الدِّين وَاجْعَل أَرْوَاحَنَا تَحنُّ إِلى مَوطِئ أَقْدَامِهِم – هذهِ الأماكن لابُدَّ أن تبقى عامرة لا أن تُدفن بالتراب كما يقول النَّاطقُ الرسميُ للدينِ الطوسي النَّجفي.
  • عرض فيديو يتحدّث فيه الوائلي عن تُربةِ كربلاء ويقول من أنّه يسحقُها برجله!

  • عرض فيديو يقول فيه الوائلي من أنّ تراب الصحابة مُقدّس.

  • ما هو الفارقُ بينَ تفجيرِ حرمِ العسكريين وسرداب الغيبة الشريف في أصل منطقهِ وهذا المنطق الضال الَّذي هو منطقُ حوزة النَّجف ومنطقُ الدين الطوسي ما هو الفارق بين المنطقين في جذرهما وأصلهما ؟؟؟؟ ما هذا الَّذي يُفجِّر حرم العسكريين يُقدِّس تراب الصحابة ويُفجِّرُ حرم العسكريين، وهذا الوائلي الأخرق يريدُ أن يدفن سرداب الغيبة الشريف بالتراب كي يتخلَّص منه وكي يُخلِّص النَّاس من شرهِ وفي الوقتِ نفسهِ يبحث عن ترابٍ للصحابةِ كي يتبرَّك بذلك التراب !!!! ما هو الفارقُ بين هذين المنطقين؟! منطق ضلال ومنطق ضلال على حدٍ سواء.
  • وما هو ببعيدٍ ما فعلهُ السيستاني حينما أمر بطمرِ كرامةٍ من كراماتِ الحُسين صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه حين تحوَّلت تربتهُ من لونها التُرابي الأرضي إلى لونها الأحمر الدموي في متحف العتبة الحسينية ونُقلت من خلالِ عدسات الكاميرات وعبر الأقمار الصناعيةِ نُقلت بثَّاً مباشراً، صدرت أوامرُ السيستاني لطمرِ هذهِ الكرامة، وصدرت أوامر السيستاني لطمرِ ماء الشفاء العباسي الَّذي يدورُ حول قبر العباس صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه!!

  • عرض مجموعة من الصور مضمونها وفحواها يرتبطُ (بشقِ جدار الكعبةِ).

  • ما هو الفارقُ بين الجذرِ الفكري لهؤلاء الَّذين يريدون طمس آثارِ شق الجدار وبين أولئك الَّذين فَجَّروا حرم العسكريين وسرداب الغيبة الشريف وبين الوائلي الَّذي يريد أن يدفن السرداب الشريف بالتراب؟! ولو تمكن من ذلك لفعل، وبين السيستاني الَّذي طمر كرامة التربة الحسينية وكرامة الماء العباسي، ما هو الفارقُ بين هؤلاء في جذرهم الفكري؟؟ لا تُحدِّثونني عن ترقيعاتٍ يقولونها هنا ويقولونها هناك هذهِ الحقائقُ بين أيديكم والقضيةُ لا تقفُ عند هذهِ اللقطات، ما أنا حدَّثتكم عن فكرهم عن عقيدتهم، ولكن يبقى هدمُ البناء العقائدي هو الأسوأ، هدمُ حرمِ العسكريين وهدمُ سردابِ الغيبةِ الشريف وتضييعُ آثارِ شق جدارِ الكعبة و و، لا يُعدُّ بشيءٍ إلى ضررِ هدم البناء العقائدي في العقل الشيعي في الوجدان الشيعي.

  • وقفةٌ عند رواية التقليد، عن إمامنا الصادقُ صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه: وَهُم أَضَرُّ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا مِن جَيشِ يَزِيد عَلى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ وَأَصْحَابِه – لماذا؟ لأنَّهم يهدمون البناء العقائدي.. إلى أن يقول: وَهَؤُلاء عُلَمَاءُ السُّوء النَّاصِبُون المشَبِّهُون بِأَنَّهُم لَنَا مُوَالُون وَلِأَعْدَائِنَا مُعَادُون – ماذا يفعلون؟ – يُدْخِلُونَ الشَكَّ وَالشُّبْهَةَ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا فَيُضِلُّونَهُم – الشَكَّ والشُّبهة لا يكونُ في مواطنِ الطقوسِ والفتاوى وإنَّما في مواطنِ الاعتقاد – فَيُضِلُّونَهُم وَيَمْنَعُوهُم عَن قَصدِ الحَقِّ الـمُصِيب – إلى هذه الجهةِ قلتُ من أنَّ هدم البناء العقائدي في العقل الشيعي وفي الوجدان الشيعي أضرُّ بكثير وأسوأ بكثير من هدمِ وتفجيرِ حرم العسكريين وسرداب الغيبة الشريف في سامراء.. المشكلةُ تأتينا من داخلِ مؤسَّستنا المرجعيَّةِ الشيعيَّة.

  • وقفةٌ عند كتاب (التنقيحُ في شرح العروة الوثقى) للخوئي، الجزءُ المرتبطُ بمباحثِ الاجتهاد والتقليد، يقول في صفحة (220): للجزمِ بأنَّ من يُرجعُ إليهِ في الأحكام الشرعية لا يُشترطُ أن يكون شديد الحُبِّ لهم أو يكون ممن لهُ ثباتٌ تام في أمرهم عليهم السَّلام – هؤلاء هم الَّذين هدّموا لنا البناء العقائدي في العقلِ الشيعي وفي الوجدان الشيعي..

تحقَق أيضاً

الحلقة ٣١ – حديث في أجواء الأربعين ج٧

يازهراء …