الخاتِمةُ – الجزء الرابع من ملفّ الكتاب والعترة – الحلقة ١٠ – فتوى السيستاني محرّم ١٤٤٢ﻫ / ج٢

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الأحد 2 صفر 1442هـ الموافق 20 / 9 / 2020م

  • عرض فيديو يتحدَّثُ فيهِ محافظ كربلاء (نصيف الخِطَابي) عن الملايات الاّتي خالفن أوامر المرجعيّة في عدم إقامة المجالس الحسينيّة.

  • تعليق: ما يقولهُ نصيّف الخِطَابي ليسَ صادراً من عندهِ لن يجرؤ أن يقول هذا الكلام، هذا هو منطقُ السيستاني مُباشرةً، لكنَّ الَّذي ينقلهُ إلى هؤلاء المسؤولين هو محمد رضا السيستاني هذا منطقُ السيستاني ومنطقُ ولدهِ أيضاً، فولدهُ محمد رضا منطقهُ نفسُ منطقِ أبيه، فهذا المحافظ لا يجرؤ أن يقول مثل هذا الكلام إلَّا أن يكون قد بُلِّغ وأُمِر بذلك.

  • عرض فيديو بُثَّ عبر (قناة الإخبارية العراقية) حيث يقول فيه محافظ كربلاء نصيِّف الخِطَابي من أنّ خلية الأزمة استندت في قرارِ غَلقِ محافظة كربلاء المقدسة إلى دعوة المرجعية الدينية.

  • عرض فيديو بُثَّ عبر (قناة زاكروس) يُعلِنُ فيه محافظ كربلاء من أنّ كربلاء المقدّسة سيتمّ غلقها من بداية محرم إلى 13 محرم وذلك استناداً لأوامر المرجعيّة.

  • عرض فيديو بُثَّ عبر قناة (UTV) يقول فيه مُراسِل القناة من أنّ ما يجري في كربلاء من استعداد الناس لاستقبال شهر محرم على عكس تعليمات المرجعية وعكس ما دعت له خلية الأزمة.

  • عرض فيديو يدعو فيه محافظ كربلاء (نصيّف الخِطَابي) زوار أبي عبد الله أن يكونوا بالملايين في زيارة الأربعين.

  • تعليق: ما تحدَّث بهِ عن استعدادِ كربلاء لاستقبالِ زُوَّار الأربعين هذا من عنده وليسَ من المرجعيَّةِ..
  • لاحظتم من خلال كُلِّ تلك المعطيات أنَّ الحكومة المحلية بما هي على سجيتها وهذا هو رأسها ليس عندهم من مشكلةٍ مع زُوَّار الحُسين، المشكلةُ موجودةٌ في النَّجف عند المرجع الأعلى وعند ولدهِ، حتَّى عبد المهدي الكربلائي ومن معهُ لو رجع الأمرُ إليهم ما عندهم من مشكلة لأنَّهم في مواجهةٍ مع الناس، ومشكلةُ المواجهةِ مع الناس لا يتلقاها السيستاني ولا يتلقاها ولدهُ، وإنَّما يتلقاها عبد المهدي الكربلائي ولذا هو يشكو من هذهِ القضية في دائرتهِ الضيقة..
  • مرضٌ نفسيٌّ مُتأصلٌ سببهُ حسدهم لـمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد، هؤلاء المراجع حينما يصدرون الفتاوى لمنع الناسِ من إقامة شعائرهم الحُسينيَّةِ والناسُ ترفضُ ذلك يزدادون حِنْقاً وغيظاً على الحُسين، لا يظهرون هذا ولا يستطيعون أن يُظهروه، فأين يبرزون حسدهم؟ لأنَّهم يجدون أنَّ الحُسين أعلى منهم في قلوبِ الناس فأين يُظهرون حسدهم؟ يظهرون حسدهم في حربهم للشعائرِ الحُسينيَّةِ بالأساليبِ الملتويةِ المختلفة.

  • ومن الحكومةِ المحليةِ السيستانيةِ في كربلاء ومن محافظها نصيّف الخِطَابي إلى الحكومةِ الدينيةِ السيستانيةِ في كربلاء وإلى رئيسها عبد المهدي الكربلائي، عبد المهدي الكربلائي هذهِ لعبتهُ في كل سنة مع المواكبِ الحُسينيَّة، هو متمرسٌ في عمليةِ المراوغة، طريقة المراوغة يستعملها عبد المهدي الكربلائي في كُلِّ سنة، مع أصحابِ المواكب، وأصحابُ المواكب يعرفون هذا، صحيحٌ البعض منهم خوفاً على مصالحهِ لا ينطقُ بشيء لكنَّهم فيما بينهم في مجالسهم الخاصة يتحدَّثون بالحقائقِ على أتمِّ وجه، القضيَّةُ ليست خافيةً على ذي عينين، الأمرُ واضح، لعبة المراوغة في كُلِّ سنة ومحاولة أن يقرضوا شيئاً من أوضاع المواكبِ بقدرِ ما يستطيعون فإنَّهم يبادرون إلى ذلك، تلكَ هي توصياتُ وتعليماتُ مرجعيَّةِ النَّجف والَّتي تُنقلُ بعباراتٍ مُغلَّفةٍ عبر محمد رضا السيستاني إلى عبد المهدي الكربلائي وأعوانهِ.

  • وقفةٌ عند البيان الذي انتشرَ في كربلاء وَوُزِّعَ في أجواءِ خَدَمَةِ الحُسين، تحت عنوان: (تنويهٌ هام؛ للعلمِ والاطلاع إلى جميعِ خَدَمَة الحُسين الأفاضل)، وُقِّعَ البيان من قِبل أحد الناشطين في الأجواءِ الحُسينيَّة (الحاج عادل الوزني).

  • ● ممّا جاء فيه:
  • الكُلُّ يعرفُ الإشكال الَّذي حصلَ بخصوصِ شعيرةِ التطبير وكانَ واضحاً لدى الجميع بأنْ كانت هناك نيةٌ – عند من؟ عند عبد المهدي الكربلائي وأعوانهِ السيستانيين – بأنْ كانت هناك نيةٌ بعدمِ دخولِ مواكبِ التطبير للروضةِ الحُسينيَّةِ والروضةِ العباسيةِ المطهرتين – هذا الأمرُ يقتلُ المرجعيَّة قتلاً.. والقضيةُ ليست في التطبير، التطبيرُ هو الخط الأول في الشعائرِ الحُسينيَّة إذا ما كسروه سيكسرون الخطوط الَّتي بعده، هذا هو الَّذي تبحثُ عنهُ مرجعيَّةُ النَّجف وتبحثُ عنهُ الأحزابُ الشيعيَّةُ الدينيَّةُ القطبية، ليس اليوم منذُ أمدٍ بعيد..
  • وبعد حراكٍ دام ثلاثة أيام توصَّل الجانبانِ إلى الجلوسِ للتحاورِ بالموضوع ومن خلالِ المناقشةِ طُرِح موضوع من قبل الحاج فاضل أبو دكة بأنَّ جناب سماحة المتولي الشيخ عبد المهدي الكربلائي قد اتَّخذ قراراً مَفادهُ بأنْ يكون دخول مواكب التطبير للروضةِ الحُسينيَّةِ هذا العام فقط وسيكونُ التطبير من العام القادم في صحنِ العقيلةِ الجديد وقد قُوبل هذا القرار بالرفض من جميع الوفد الَّذي مَثَّل أهالي كربلاء ومن خلالِ نَقلِ ما جرى ضمن هذا اللقاء أو الاجتماع طُلِبَ من خُدَّام الحُسين توقيع تعهُّد وقد قوبل بالرفض أيضاً – أن يُوقِّعوا تعهداً على أنْ في السنةِ القادمة لن تدخل مواكبهم إلى الحرم الحسيني – وقد قوبل بالرفض أيضاً واستبشرنا خيراً لحلِّ هذا الإشكال وقد نشرنا الخبر لكن وللأسف تفاجأنا بتصريحٍ للحاج فاضل أبو دكة حسب وكالة نون الخبرية بهذا التصريح أدناه: (العتبةُ الحُسينيَّةُ المقدَّسةُ تتخذُ قراراً بشأن التطبير خلال يوم عاشوراء)، وافقت الأمانةُ العامةُ للعتبةِ الحُسينيَّةِ المقدَّسة على دخولِ عزاء التطبير إلى الصحن الحُسيني هذا العام على أن تُمارَس العام القادم في صحن العقيلةِ زينب وعند مقام تل الزينبي بعد إنجازه – هذا الكلام الَّذي نقلهُ عادل الوزني موجودٌ على موقعِ وكالة نون الإخبارية.
  • إلى أن يقول: وأوضحَ أبو دكة أنَّ العتبةَ الحُسينيَّةَ المقدَّسة تسعى إلى جعل الحرم الحسيني مكاناً للعبادة والدعاء فقط، وأنَّ الصحن الجديد – المراد بهِ صحن العقيلة زينب – سيتم إنجازه قريباً وسيكون مكاناً للطقوسِ الدينيَّة – فالعتبةُ تريدُ أن تجعل الحرم الحُسيني مكاناً للعبادةِ والدعاءِ فقط، وماذا تصنعون بالتوقيعِ على الأدبار يا أيُّها الأبطال؟! وماذا تصنعون بالغُرف الَّتي يلتقي فيها المسؤولون هناك مع اللاتي يتزوجونهن متعةً؟! وماذا تفعلون مع الغُرفِ الَّتي يلتقي فيها المسؤولون معَ نساءٍ يتزوجونهن مُتعةً ويمارسون الممارسة الجنسية في تلكَ الغرف؟! فأين هو الدعاءُ والعبادةُ ؟؟؟؟ ربما يعترضُ مُعترضٌ على المعلومةِ، أقول صحيح نحنُ لا نملكُ فيديو يُصوِّر ذلك لكنَّنا نملكُ فيديو يُصوِّر التوقيع على الأدبار في حرمِ الحُسينِ وفي مكتبِ المرجعيَّةِ السيستانية..

  • وقفةٌ عند بيانٍ آخر نُشِر من قِبلِ الحُسينيين في كربلاء تحت عنوان: (واللهِ واللهِ أفلح من طبَّر)، وجاء فيهِ في هذا البيان من أنَّ قوات الحشد سيستعملونها في ضرب المواكب في هذا البيان إلى أن يقول: أخوتي أحبَّتي من أَحبَّ الحُسين فالموعدُ بصحن الحُسين يوم العاشرِ من المحرم – وهو الكاتبُ يقول – وعن نفسي كتبتُ وصيَّتي لأولادي وشرفٌ لي أكبرُ الشرف أن يحسبني المولى ذاك الفدائي، واللي يريد يتأكد خل يوﮔـف يمنعني من نصرةِ إمامي وشفيعي، كربلائي والهوية مُوقّعة بدم الحسين، إنَّنا للموتِ عُشاقُ الحُسين ولبَّيكَ يا حُسين !!!!

  • عرض بعض الصور من اجتماع الحُسينيين في دار الضيافةِ في ديوان عشيرة حمير عند شيخ حمير (حجي عبد علي الحميري).

  • تعليق: هذهِ المعطيات تُخبركم عمَّا كانَ يجري في أجواءِ كربلاء في كواليسِ المرجعيةِ، في كواليس العتبةِ الحُسينيَّة وفي كواليسِ المواكبِ والهيئات.

  • مخلصُ القولِ سأجعلهُ في نقطتين:

  • النقطةُ الأولى: هذا المخطَّط الَّذي قد خطَّطوه بأن يمنعوا المواكب من الدخولِ إلى حرم الحُسين صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه وأن يُحوِّلوا تلك المواكب إلى الصحن الجديد الَّذي يعنون بصحن العقيلة صلواتُ اللهِ عليها عند التل الزينبي هذا مُخططٌ قديمٌ جديد، في نفسِ الاتجاه الَّذي يشتغلُ عليهِ الجميع أن يسلبوا الشرعية الحُسينيَّة من هذهِ المواكب، الحُسينيون يعرفون الحقيقة، لا يعرفون الحقيقة ذلك أمرٌ راجعٌ إليهم، لكنَّني أقولُ لهم: إنْ مُنعت مواكبُ الحُسين من الحرمِ الحُسيني ونُقِلت إلى أيِّ مكانٍ آخر إلى التل الزينبي أو إلى أيِّ مكانٍ آخر فاقرأوا الفاتحة على هذهِ المواكب لأنَّهم سيعودون عليكم بضربةٍ قاصمةٍ أخرى، هكذا تريدُ المرجعيَّةُ الشيعيَّةُ عُموماً والسيستانيةُ خصوصاً، هذهِ قضيةٌ ضاربةٌ في الأعماق، لا تُصدقونني أنتم أحرار، لكنَّني أتحدَّثُ هنا لا من وجهةِ نظرٍ شخصيَّة، ولا من جهةِ تحليلٍ سياسي، هذهِ حقائقُ موجودةٌ في باطنِ الواقع الشيعي المرجعي منذُ بداياتِ عصر الغيبة الكبرى وإلى هذهِ اللحظة وسيستمرُّ الأمر هكذا، المشكلةُ ليست في الأتباع، المشكلةُ في مرضِ الحسد الَّذي يعصفُ بقلوبِ أكثرِ وأغلبِ مراجع الشيعة إنَّهُ حسدٌ يتوجَّهون بهِ إلى الأئِمَّة يحسدونَ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّد !!!!
  • النقطةُ الثانية:
  • عرض فيديو ينقل مشاركة عبد المهدي الكربلائي وصهره مرتضى في ركضة طويريج.
  • تعليق: هذا المشهد من ركضة طويريج، عبد المهدي كان يريدُ منعها التزاماً بفتوى المرجعية فلماذا نزل راكضاً ولم يراعي أيَّاً من تعليماتِ المرجعيَّةِ في التباعد الاجتماعي أو في بقيةِ الأمور الأخرى؟!
  • الكلامُ هنا: فتوى المرجع السيستاني فتوى صحيحة؟! إذا كانت فتوى صحيحة لماذا لم تلتزم بها يا شيخ مهدي الكربلائي؟ لماذا لم تلتزم بها؟!
  • أم أنَّها لم تكن فتوىً صحيحة؟! إذا لم تكن فتوى صحيحة فلماذا أصدرها صمَّامُ الأمان؟ ولماذا تُحاربون زيارة الحُسين ومجالس الحُسين ومواكب الحُسين بفتوىً مضروبة ليست صحيحة؟! هل أنت مجبور على أن تُشارك في ركضة طويريج وأنت تُخالفُ فتوى المرجعيَّة؟ فهّمونا؟!
  • وأنت يا أيها السيستاني: ألم تُصدر قبل أيام عبرَ جينين بلاسخارت مِمثلة الأمم المتحدة في العراق بمحضرها أصدرت بيانك وفتاواك للحكومةِ العراقية بأن تلتزم بالقوانين وأن تُحارب الفساد وأن وأن؟! بيتك فاسد ما هذا حاكمك في كربلاء وناطقك الرسمي وإمام جمعتك في كربلاء عبد المهدي الكربلائي لا يلتزمُ بفتاواك، بيتك فاسد، مرجعيَّتكُ أعضاؤها فاسدون !!!!
  • — أتعلمون لماذا نزل عبد المهدي الكربلائي راكضاً في ركضة طويريج بهذا الأداء المسرحي؟!
  • عندي الجواب، وعندي الجواب ليس استنتاجاً عندي معلومةٌ دقيقة، محمد رضا السيستاني مثلما أصدر لهُ أوامر المنع هو الَّذي أمرهُ أن يُشارك في ركضة طويريج، وجاء هذا الأمر متأخراً لهُ بعد أن أخذوا يراقبون كثرة الناس، بعد أن رأوا كثرة الناس وكثرة الزُوَّارِ والمشاركين في العزاء فأُسقط ما في أيديهم فصدرت الأوامرُ من النَّجف وتحديداً من محمد رضا أَمَرَ عبد المهدي الكربلائي أن يُشارك راكضاً في ركضة طويريج، فعبد المهدي الكربلائي ليسَ راكضاً للحُسين خرج راكضاً لمحمد رضا السيستاني، تلكَ هي الحقيقةُ من الآخر، هذهِ معلوماتٌ دقيقةٌ جِدَّاً وهذهِ المعلوماتُ ليست من وسطِ عبد المهدي الكربلائي، هذهِ المعلوماتُ من الوسطِ اللصيق بمحمد رضا السيستاني..
  • النتيجةُ ما هي؟ النتيجةُ أصدروا الفتاوى لأيِّ شيءٍ؟ لحربِ الشعائرِ الحُسينيَّة، لحربِ الزيارةِ الحُسينيَّة، لَمَّا وجدوا أنَّ الأمر قد خرج من أيديهم فاضطروا راغمينَ أن أمروا جلاوزتهم أن يشاركوا فيها، هل هذا يُرضي ضمائرهم؟ أبداً سيغلي الحسدُ في قلوبهم على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد، لأنَّهم يريدون أن يجلسوا محلَّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ولكنَّهم لا يستطيعون، يخدعون الشيعةَ في بعضِ الأمورِ لكن هناكَ أمورٌ لا يستطيعون أن يتجاوزوها فيغتلي الحسدُ والحقدُ في قلوبهم، لذلك أين يُخرجونهُ؟ يُخرجونهُ في أولياءِ أهل البيت لا يستطيعون أن يُخرجوا حسدهم وحقدهم في آلِ مُحَمَّد، يُخرجونهُ في أولياءِ آلِ مُحَمَّد، يُخرجونهُ في خَدَمَةِ الحُسينِ والشعائرِ الحُسينيَّة، يُخرجونهُ في التشكيكِ في زياراتهم وأدعيتهم، يُخرجونهُ في التشكيكِ في أحاديثِ المقامات الغيبيةِ لِمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ويُثبتون الروايات الَّتي في مضامينها انتقاصٌ من مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد جاءت بلسانِ التقيَّةِ أو المداراة هذهِ يثبتونها، أمَّا تلكَ الَّتي تتحدَّثُ عن مقاماتهم يرفضونها، إنَّني لا أتحدَّثُ عن نسبةِ ثمانين بالمئة من مراجع الشيعة، إنَّني أتحدَّث عن نسبةِ تسعةٍ وتسعين بالمئة من مراجع الشيعةِ هكذا، كتبهم تقول، تاريخهم يقول، واقعهم يقول.. إنَّني أتحدَّثُ عن نسبة تسعةٍ وتسعين بالمئة، هذا هو الواقعُ الشيعيُ الـمُرّ الَّذي لا تعرفهُ الشيعة.
  • عرض فيديو يتحدَّثُ فيهِ عبد المهدي الكربلائي عن طاعةِ المرجعِ الجامعِ للشرائط ويوصي الشيعة بذلك.
  • عرض فيديو يقول فيه عبد المهدي الكربلائي من أنَّ صدق الانتماء للإمام المهدي أن نتَّبع مرجع التقليد في كُلِّ شؤوناتِ الحياة.
  • تعليق: أنا أقول لعبد المهدي الكربلائي: لماذا إذاً خالفت فتوى مرجعك السيستاني؟! ما هو أصدر فتوى والفتوى واضحة فلماذا خالفتها؟! الَّذي يبدو أنَّ صدق الانتماءِ عندك ليسَ للإمام المهدي، أنَّ صدق الانتماء عندك لمحمد رضا السيستاني الَّذي وجدَ أنَّ المصلحة للحفاظِ على قادمِ أيامهِ في مرجعيَّتهِ القادمة الَّتي يُخطِّطُ لها من الآن أن تشترك أنت أيُّها الجلواز السيستاني يا عبد المهدي الكربلائي ومن معك من الجلاوزة أن تشتركوا في ركضة طويريج وأنتم تُخالفون فتوى السيستاني بشكلٍ صريح.

تحقَق أيضاً

الحلقة ١٧ – مرجعيّة السيستاني صمّام أمان للبرنامج الأمريكيّ في العراق ج٢

يازهراء …