الخاتِمةُ – الجزء الرابع من ملفّ الكتاب والعترة – الحلقة ٣٦٥ – على مائدة القمر ج١٥ – طبقُ الخبز والمُعجّناتِ المالحة ق٢

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الأحد 15 شهر رمضان 1443هـ الموافق 17 / 4 / 2022م

  • هذا هو الجزءُ الثاني من الطبقِ السادسِ مِن أطباقِ مائدة القَمَر إنَّهُ “طبقُ الخبزِ والمعجّناتِ المالحة”.

  • مضمونُ هذا الطبق؛ “الوعي”.
  • في الحلقةِ الماضيةِ حدَّثتُكم عن وعيٍ يرتبطُ بواقعِ حياتنا الشيعيَّة، لكن بقيت بقيَّةٌ؛ إنَّها الخُلاصةُ الَّتي أريدُ أن أضعها بينَ أيديكم كي أنتقلَ إلى حديثي عن وعينا لواقعنا الدِّيني.

  • قناةُ كربلاء الفضائيَّة.

  • هي القناةُ الفضائيّةُ الرسميّةُ للسيستاني، والسيستانيُّونَ وحتَّى غيرُ السيستانيّين في مُختلف أنحاء العالم يُقدِّسونَ هذهِ القناة لأنَّها تنتمي إلى الحُسينِ من جهةٍ وإنْ كان فِكرُها ليسَ حُسينيَّاً، ما تنقلهُ من بثٍّ مُباشرٍ من العتبةِ الحُسينيَّة، وهي قناةُ المرجعيَّة السيستانيَّة من جهةٍ أخرى، فهذهِ قناةُ الدين وقناةُ الشيعة – هكذا يُفترض – برنامجٌ من برامجها عنوانهُ (فصل الخطاب)، وإنْ كُنت سأعنونه بعنوانٍ آخر لكن ليسَ الآن، فصلُ الخطاب عنوانٌ من عناوين ثقافة العترة الطاهرة، هكذا نقرأُ في الزيارةِ الجامعة الكبيرة: (وَإِيَابُ الخَلْقِ إِلَيْكُم وَحِسَابُهُم عَلَيْكُم وَفَصْلُ الخِطَابِ عِنْدَكُم).
  • ● الَّذي يُقدِّم البرنامج؛ “خضيّر المدني”، هو الَّذي ينطقُ عن السيستاني وهو الَّذي يُبيِّنُ فتاواه وآراءهُ في العتبةِ الحُسينيَّةِ وفي وسائل الإعلام، هو الَّذي نشرَ فتوى التلقيح الصناعي، وهو الَّذي يُعلِّمُ الشيعةَ مِن أنَّهم إذا ذكروا عليَّاً في صلاتهم فإنَّ صلاتهم ستكونُ باطلةً بحسبِ فتوى السيستاني وغيرهِ من المراجع الآخرين.
  • من جُملةِ ما يُعرَضُ في هذا البرنامج هُناكَ أنشودة عن المراجع عنوانها؛ (مراجعنا).
  • ● هذهِ الأنشودة كلماتها لشاعرٍ شيعيٍّ مِن شُعراء المنبر مِنَ الكويت؛ “عبد الله بو حمد”.
  • ● والرادود الـمُنشد؛ “ميرزا محمّد الخيّاط”.
  • أنشودةٌ كلماتُها لشاعرٍ حُسينيٍّ، والَّذي يُنشدها رادودٌ حُسينيٌّ أيضاً، وعِبرَ قناةِ كربلاء، ماذا يعرضونَ في هذا الفيديو وبشكلٍ مُتكرِّر في حلقاتِ هذا البرنامج؟ يعرضونَ صورةً للسيستاني يزورُ أميرَ المؤمنين في زيارةِ أمير المؤمنين يقفُ مُصلّياً بجانبِ الشُبَّاك الشريف، قطعاً هذهِ الصورةُ انتشرت بينَ السيستانيّين علَّقوها في بيوتهم، يُقَبِّلونها، ويقولون انظروا إلى الإمام السيستاني وهو يزورُ جدّهُ أميرَ المؤمنين انظروا، لكنَّ الحقيقةَ أنَّ الصورةَ مُزيَّفة، هذا هو واقعُ الشيعةِ وواقعُ المرجعيَّة، السيستاني لو كانَ يُقدِّسُ أميرَ المؤمنين حقيقةً حقيقةً، أمير المؤمنين في جوارهِ هو في جوار الأمير خطوات ويستطيع أن يَصلَ إلى الحضرة الشريفة، لماذا يحتاجُ إلى صُورةٍ مُزيَّفة إلى صورةٍ مُزوَّرة؟! لأنَّهُ لا يزور الأمير، لو زارَ الأمير لأخذوا لهُ الصورَ الكثيرة، قد يكونُ معذوراً، لكن ما هو عُذرهُ وقناتهُ الرسميَّةُ في برنامجٍ يُقدِّمهُ ناطقٌ مِن النَّاطقينَ عنه تُعرَضُ للشيعةِ صُورةٌ مُزيّفةٌ مُزوَّرة على أنَّ السيستانيَّ يزورُ الأمير؟!
  • الحكايةُ من الآخر؛ هؤلاء لا يعبؤونَ لا بالحضرةِ العَلويَّةِ ولا بغيرها، فَهُم نفسُهم الَّذينَ ذهبوا إلى إياد علاوي وطلبوا منهُ تفجيرَ الحضرة، العمائمُ الشيعيَّةُ مِن أينَ خرجت؟ خرجت مِن النَّجف، وهل تستطيعُ عمامةٌ إنْ لم تَكُن قد أُعطيَ لها الضوءُ الأخضر مِن السيستاني أن تتجرَّأ بهذا الكلامِ معَ رئيس الوزراء؟! ما هي القضيَّةُ واضحة، واضحةٌ كالشَّمسِ في رائعة النَّهار..
  • لاحظوا ماذا يقولونَ في الأنشودة عن المراجع؛ (يرفضون الخيانة، يصونون الأمانة)، أي أمانة هذهِ الَّتي صانوها وهم يُزوِّرونَ الحقائقَ كي يضحكوا على الشيعة في الفيديو نفسهِ؟! (يحفظون الديانة، لحد يوم المنية)، في الحقيقةِ هم مو يرفضون الخيانة، هم يعشقون الخيانة وما يصونون الأمانة، ولعبوا بالديانة لحد يوم المنية، هذا هو واقعُ المرجعيَّة في النَّجف.
  • عرض مُقدِّمة برنامج فصلُ الخطاب الذي يُبَثّ عِبرَ قناة السيستاني قناة كربلاء.
  • عرض مقطعاً من الأنشودة.
  • ● عرض الصورة الَّتي عرضت في الفيديو.
  • تعليق: هذهِ صورةُ السيستاني الَّتي عُرِضت في الفيديو وهو قائمٌ يُصلِّي بجانبِ الشُبَّاك العَلويّ وهذهِ صورةٌ مُزيَّفة.
  • ● عرض الصورة الأوضح لهذهِ الصورة.
  • تعليق: يُمكنكم إذا ما دقَّقتُم النَّظر فَهُناكَ اختلافٌ في بقعِ الضوءِ والظِلال ما بَينَ الوجه، وما بينَ اليدين البشرة مختلفة.
  • ● عرض الصورة الأصليّة وهي صورة محمّد باقر الحكيم هو الَّذي كانَ يُصلِّي بجانبِ الشُّباك العَلويّ وما هو السيستاني.
  • ● عرض الصورتينِ معاً.
  • ● عرض صورة السيستاني المزوَّرة وبجانبها صورة السيستاني الَّتي اقتطعوا منها رأسهُ ووضعوه على صورةِ جسدِ محمّد باقر الحكيم.
  • تعليق: شتـﮕـولون أنتم؟! يرفضون الخيانة ويصونون الأمانة؟! من فوق، من جوّا، ما هو هذا واقعُ المرجعيَّةِ السيستانيَّة، فأنا ما نقلتُ لكم عن قناةٍ وهابيَّة، هذهِ قناةُ كربلاء قناةُ السيستاني، وهذا البرنامجُ عنوانهُ؛ (فصلُ الخطاب)، في الحقيقةِ ما هو بفصل الخطاب، فصلُ الخطاب من عناوين العترة الطاهرة ما هو من عناوينِ هذهِ المرجعيَّة المخادعة.
  • سأنتقلُ بِكم إلى القسم الثاني من الوعي الَّذي أريدُ أن أُحدِّثكم عنه؛ (وعيٌ لواقعنا الديني).

  • هذا الوعيُ مِن أينَ يتشكَّل؟!

  • في الزيارةِ الجامعةِ الكبيرة؛ (كَلَامُكُم نُوْر)، من هُنا يتشكَّلُ وعيُنا لإدراكِ واقعنا الدِّيني، حينَ أتحدَّثُ عن واقعنا الدِّيني؛ إنَّني أتحدَّثُ عن الحالةِ الوجدانيَّةِ الَّتي تُهيمنُ على بواطننا في تشخيصِ وتحديدِ علاقتنا بالله سُبحانه وتعالى عِبرَ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وبشكلٍ خاص عِبرَ إمامِ زماننا الَّذي نُخاطِبهُ بشكلٍ واضحٍ في دعاءِ الندبة الشريف؛ (أَيْنَ وَجْه الله الَّذِي إِلَيهِ يَتَوجَّهُ الأَوْلِيَاء)، هذا هو التحديدُ الصَّافي النَّقي.
  • الدِّينُ في حقيقتهِ وجدانٌ نظيفٌ، هذا الوجدانُ يرسمُ لوحةً في داخلنا هذهِ اللوحةُ تجعلنا نستطعمُ علاقتنا باللهِ عِبرَ إمامِ زماننا، عِبرَ وجه الله، فهذا هو ديننا، ديننا أن نتوجَّهَ إلى وجه الله، أن نرتبطَ بعقُولِنا، وقُلوبنا، وأرواحنا، وضمائرنا، ووجداننا، وأجسادنا، أن نرتبطَ بكُلِّ واقعنا الديني وبواقعنا الدنيوي أيضاً، الواقعُ الدنيويُّ لا ينفكُّ ولا ينفصلُ عن الواقع الديني.
  • هذا الوعيُ مادّتهُ الرئيسةُ؛ كلامهم، (كَلَامُكُم نُوْر)، من هُنا يبدأ وعينا بواقع ديننا، وهُنا أيضاً ينتهي وعينا بواقعِ ديننا؛ (كَلَامُكُم نُوْر).
  • سأضعُ بينَ أيديكم نُتَفاً نُوريَّةً مِن عَبِقاتِ حديثهم صلواتُ اللهِ عليهم:
  • في الجزء الثاني من (الكافي الشريف) لشيخنا الكليني/ طبعة دار الأسوة/ طهران/ إيران/ صفحة 444/ الحديثُ الرابع/ بابُ الاستدراج: (بِسَندهِ، عَن حَفْص بن غِيَاث، عَن إِمَامِنَا الصَّادقِ صلواتُ اللهِ عَليه؛ كَمْ مِن مَغْرُورٍ بِمَا قَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيه، وَكَمْ مِنْ مُسْتَدرَجٍ بِسَتْرِ اللهِ عَلَيه، وَكَم مِنْ مَفْتُونٍ بِثَنَاءِ النَّاسِ عَلَيْه)، من هُنا نبدأ كي نبحثَ عن مواضع الصدقِ في وجداننا، من هُنا نبدأ كي نتلمَّسَ مواطنَ الخيرِ إنْ كانت موجودةً في هواجسنا، كي نستطيعَ أن ننطلقَ مِنها باتجاهِ فِناءِ إمامِ زماننا، باتجاهِ دينِ الله، باتجاهِ طاعة الله مُحاولينَ أن نتجنَّبَ المعصيةَ بقدرِ ما نستطيع، وأتحدَّثُ هُنا عن معصية العُقولِ، ومعصية القُلوبِ، ومعصية النُّفوسِ، إنَّها معاصي الجوانح ومعاصي الجوارح، ومعاصي الجوارح هي الَّتي تقودنا إلى معاصي الجوانح، وكذا معاصي الجوانح هي الَّتي تدفعنا وتُلجِئنا إلى معاصي الجوارح، تِلكَ هي مُشكلتنا المستديمة.
  • المغرورُ هو المخدوع، حينما تتوالى نِعَمُ الله علينا، أكانت نِعماً ماديَّةً، أم كانت نِعمَاً معنويّة، أكانت فُسحةً في العافيةِ، والسلامةِ، والراحةِ، والمتعةِ في الحياة، أم كانت فُسحةً بسببِ مقامٍ أو وجاهةٍ اجتماعيَّةٍ أن يكونَ لنا من احترامٍ بينَ النَّاسِ، ومِن قُدرةٍ على تحقيقِ مآربنا في الحياة من خِلالِ العلاقات المهمَّةِ، على المستوى الديني، على المستوى الاجتماعي، على المستوى الاقتصادي، على المستوى السياسي، فحينما تتوالى النِّعَمُ علينا، توالي النِّعم لا أقولُ في بعض الأحيان رُبَّما في كُلِّ الأحيان ومُوفَّقٌ هذا الَّذي يكونُ مخدوعاً في كثيرٍ من الأحيان، حينما تتوالى النِّعَمُ الماديَّةُ، والنِّعمُ المعنويّةُ على الإنسان فإنَّ الإنسانَ سيعيشُ في أمانٍ كاذب، في أمانٍ من الشيطانِ، في أمانٍ من نفسهِ، في أمانٍ من النَّاسِ، وفي أمنٍ من مكر الله، الأمنُ من مكر الله كبيرةٌ من الكبائر، لكنَّ القضيَّةَ لا تقفُ عندَ هذا الحد، خطورةُ هذا الموضوع إذا ما ابتدأ لن تكونَ هُناك نهايةٌ لهذهِ الخطورة حينما نأمنُ مكر الله، (إِلَهِي إِلَهِي لَا تُؤَدِّبْنِي بِعُقُوبَتِك وَلَا تَمْكُر بِي فِي حِيلَتِك، مِنْ أَيْنَ لِيَ الخَيْرُ وَلَا يُوْجَدُ إِلَّا مِن عِنْدِك)، هذهِ الحقيقةُ الَّتي يُحدِّثنا عنها دعاءُ أبي حمزة الثمالي والَّذي يُقرأُ في مثلِ هذهِ الليالي والأيَّام، ما عندي من خيرٍ فقد جاءني مِن أبوابك المفتَّحة، مِن بابكِ الَّذي فرضتَ عَلَيَّ أنْ لا أدخلَ إليكَ إلَّا منه؛ (أَينَ بَابُ الله الَّذِي مِنْهُ يُؤْتِى، أَيْنَ السَّبَبُ المتَّصِلُ بَينَ الأَرضِ وَالسَّمَاء).
  • “كَمْ مِن مَغْرُورٍ بِمَا قَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيه”؛ الشَّيطانُ يخدعنا ونحنُ نخدعُ أنفُسنا، صاحبُ الزَّمانِ لا يخدعنا، نحنُ الَّذينَ نذهبُ بأرجلنا إلى كمينِ الخُدَع، نحنُ الَّذينَ نسمحُ لإبليسَ وأعوانهِ أن يخدعونا وأن يضحكوا علينا وأن يجعلونا حميراً عندهم، إن كانوا من شياطين الإنسِ أو من شياطين الجن، نحنُ الَّذينَ نسمحُ لهؤلاءِ أن يستحمرونا، إنْ كانوا من مراجع الدين، أو كانوا من رجال الإعلام، أو كانوا من المسؤولينَ السياسيّين، أو كانوا من زعامات المجتمع والتُجَّارِ وغير هؤلاء، نحنُ الَّذينَ نسمحُ لهم أن يركبوا على ظهورنا وأن نكونَ حميراً لهم.
  • إنَّكَ مخدوعٌ، هذهِ النِّعمُ الَّتي تترى عليك لا لخصوصيَّةٍ فيك، لا لعلو شأنك، أنتَ جُزءٌ من منظومةٍ كبيرةٍ، فهذا الشَّخصُ ضِمنَ قوانينِ حكمة الأرزاقِ – أكانت الأرزاقُ ماديَّةً أم معنويّة – فهذا الشخصُ يُغدَقُ عليه، وذلكَ الشخصُ يُضيَّقُ عليه، النِّعمُ حُجَّةٌ علينا أكانت ماديَّةً، أم كانت معنويّة، الراحةُ حُجَّةٌ علينا، العافيةُ والسلامةُ حُجَّةٌ علينا، السفرُ حُجَّةٌ علينا وما نرى في السفر، والحَضَرُ حُجَّةٌ علينا، السَّكَنُ، الطعامُ، النومُ الهانئ حُجَّةٌ علينا، كُلُّ هذا حُجَّةٌ علينا.
  • “وَكَمْ مِنْ مُسْتَدرَجٍ بِسَتْرِ اللهِ عَلَيه”؛ المستدرجُ هو هذا الَّذي يقعُ في الخطأ بعدَ الخطأ ولا يرى مشكلةً حولهُ، إنَّكَ مُستدرجٌ في أيَّة لحظةٍ يُمكن أنْ تُسلَّطَ الأضواءُ عليكَ وتُفضح.
  • ● وَكَم مِن مَفْتُونٍ بِثَنَاء النَّاسِ عَلَيه – فحينما يثني النَّاسُ على شخصٍ يفرحُ ذلكَ الشخص ويخدعُ نفسهُ مِن أنَّهُ فعلاً هو في مقامِ الرِّضا، هو شخصٌ مرضيٌّ عنه فعلاً، مهزلةٌ هذهِ، النَّاسُ يُقبِلونَ عليكَ اليوم ويُعرِضونَ عنكَ غداً، مجنونٌ هذا الَّذي يثقُ بالنَّاس، مجنونٌ وحقِّ الحُسَينِ.
  • إنِّي تعلَّمتُ في مدرستين:
  • ● تعلَّمتُ في مدرسة الحياة.
  • ● وتعلَّمتُ في مدرسةِ كلامُكم نور.
  • تعلَّمتُ في هاتين المدرستين؛ مِن أنَّ الَّذي يُنَظِّمُ حياتهُ وفقاً لما يقولهُ النَّاس ما هو بعاقلٍ ولا هو بحكيم، لو كانت في يدك لؤلؤة وقالَ النَّاسُ عنها حصاة، هل يضرُّكَ ذلك؟! وإذا كان في يدكَ حصاة وقالوا عنها لؤلؤة لا ينفعكُ هذا، فإذا ما ذهبت إلى سوق اللؤلؤ سيطردونك سيضحكونَ عليك يقولونَ لكَ إنَّكَ مجنون، أيَّة لؤلؤةٍ هذهِ؟! هذهِ حصاةٌ مِن حصى الأرض.
  • “وَكَم مِن مَفْتُونٍ بِثَنَاء النَّاسِ عَلَيه”؛ الَّذينَ مدحونا بصدقٍ – لا أتحدَّثُ عن نفسي وإنَّما أتحدَّثُ عن الإنسان – الَّذينَ مدحونا بصدقٍ يذهبون، والَّذينَ مدحونا بكذبٍ لمصلحةٍ عندهم يذهبون، والَّذينَ ذَمّونا بصدقٍ وكُنَّا نستحقُّ الذمّ يذهبون، والَّذينَ ذَمُّونا بكذبٍ حَسَداً بُغضاً لأيِّ سببٍ مِن الأسباب يذهبون، ونحنُ نذهبُ أيضاً ولا تبقى إلَّا الحقيقة، والحقيقةُ تبقى لا عندي ولا عندكم ولا عندَ المادحينَ بصدقٍ أو عندَ المادحينَ بكذب، ولا عندَ الذامّين بصدقٍ ولا عندَ الذامّين بكذب تبقى الحقيقةُ فقط عندَ قائمِ آلِ مُحَمَّد، الحقيقةُ هُناك وهو الَّذي سيُميّزُ مَن الَّذي مدحَ صادقاً ومَن الَّذي مدحَ كاذباً وهل نستحقُّ المديح أو لا نستحقُّ المديح، مَن الَّذي ذَمَّ صادقاً؟ ومَن الَّذي ذمَّ كاذباً؟ وهل نستحقُّ الذمّ أو لا؟ الأمرُ لا بأيدينا ولا بأيدي هؤلاء، عجلةُ الحياة تتحرَّك والأيَّامُ تنتهي.
  • في صفحة (443)، من الباب الَّذي عنوانه؛ “بابُ أنَّ ترك الخطيئة أيسرُ من طلب التَّوبة”، الحديث الأوَّل: بِسندهِ، عَن أَبِي العَبَّاس البَقْبَاق قَالَ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنين صَلواتُ اللهِ عَلَيه: تَرْكُ الخَطِيئَةِ أَيْسَرُ مِنْ طَلَب التَّوْبَة – لأنَّ الَّذي يقعُ في الخطيئةِ قد لا يُوفَّقُ للتوبة، كلامٌ منطقيٌّ بدرجةِ مئةٍ بالمئة، إنَّها حِكمةُ عليٍّ – وَكَمْ مِن شَهْوَة سَاعَةٍ أَوْرَثَت حُزْنَاً طَوِيلاً – ليسَ بالضرورةِ أنَّ الشهوةَ ترتبطُ دائماً بالطعامِ والشرابِ والجنسِ وجمع المال، الشهواتُ أنواعها كثيرةٌ جِدَّاً، هُناكَ شهواتُ العقل، وهُناكَ شهواتُ القلب، وهُناكَ شهواتُ الأبدان، الرئاسةُ ما هي مِن شهوات الأبدان وهي أخطرُ بكثيرٍ من الزنا وسائرِ أنواع الفجور الأخرى.
  • “وَالْمَوتُ فَضَحَ الدُّنْيَا”؛ هذهِ الدنيا الَّتي تتسترُ بِكُلِّ أنواع الزينةِ، وبِكُلِّ أنواع الخُدَعِ، الموتُ فضحها، كُلُّنا نعرفُ مِن أنَّ الموت يقفُ في نهاية النَّفق، ألا يقولونَ في التعابير الشائعةِ في زماننا هل هُناكَ مِن نُورٍ في آخر النَّفق؟ نعم الموتُ يقفُ في آخر النَّفق، وإذا كانَ مِن نُورٍ جاءنا مِن آخر النَّفق فإنَّ الموتَ هو الَّذي سمح لهُ بالدخول، وإلَّا فإنَّ الموتَ يقفُ في آخر النَّفق.
  • وَالْمَوتُ فَضَحَ الدُّنْيَا فَلَم يَتْرُك لِذِي لُبٍّ فَرَحَاً – “لُبّ”؛ عقل، صاحبُ العقل كيفَ يفرحُ في الدنيا؟ إلَّا إذا استغفلَ نفسهُ، نحنُ نعرفُ مِن أنَّ الموتَ يقفُ في آخر النَّفق، حينما نُفكِّرُ بحكمةٍ ودرايةٍ فإنَّ الفرحَ يُغادرُ قُلوبنا، ولكنَّنا في كثيرٍ مِنَ الأحيانِ نضحكُ على أنفُسنا ونستغفلُ عُقولنا، نتصوَّرُ البقاء، أيُّ بقاءٍ هذا؟! لا بقاءَ لأحد، نتصوَّرُ البقاء وبعدَ ذلك نشتغلُ على هذا الأساس، حينئذٍ نستغفلُ أنفُسنا، هذا هو واقعُ الإنسان.
  • في (تحف العقول) لابن شعبة/ طبعةُ مؤسَّسة الأعلمي/ بيروت/ لبنان/ من وصيَّةِ إمامنا الكاظم صلواتُ اللهِ عليه لهشام بن الحكم، إنَّها وصيَّةُ العقلِ والعُقلاء، الوصيَّةُ الطويلةُ المعروفة صفحة (291)، الإمامُ الكاظمُ يقولُ لهشام: يَا هِشَام، اصْبِر عَلَى طَاعَةِ الله وَاصْبِر عَن مَعَاصِي الله – لماذا يا أبا إبراهيم؟ يقول – فَإِنَّما الدُّنيا سَاعَة – إنَّها ساعة، تحتاجُ إلى صبرِ ساعة، برنامجُ التَّمهيد؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ﴾، اصبروا على دينكم، وصابروا عَدوَّكم، ورابطوا إمامكم، رابطوا قائمَ آلِ مُحَمَّد، هذا هو برنامجُ التَّمهيد.
  • ● فَما مَضَى مِنْهَا فَليسَ تَجِد لَهُ سُرُورَاً وَلَا حُزْنَاً – الَّذي مضى مضى – وَمَا لَم يَأتِ مِنْهَا فَلَيْسَ تَعْرِفُهُ – هل ستبقى أو لا تبقى – فَاصْبِر عَلَى تِلكَ السَّاعَة الَّتِي أَنْتَ فِيهَا فَكَأنَّكَ قَد اغْتُبطت يَا هِشَام يَا هِشَام – هذا هو الكلامُ النوريُّ الَّذي ماذا أقولُ عنه؟! الَّذي في كُلِّ حرفٍ منهُ ألفُ دليلٍ على أنَّهُ قد صدرَ مِن شفاهِ موسى بن جعفر، ألا لعنةٌ على علم الرجال، ألا لعنةٌ على حوزة النَّجف، ألا لعنةٌ على علمِ أصولهم وعلمِ كلامهم وقواعدِ تفسيرهم!!
  • صفحة (437) من الكافي الشريف، بابُ تعجيلِ عقوبة الذنب، الحديثُ الثاني: بِسَندهِ، عَن الحَكَمِ بن عُتيبة، عَن إِمَامِنا الصَّادِقِ صَلواتُ اللهِ وسَلامهُ عَلَيه: إنَّ العَبدَ إِذَا كَثُرَت ذُنُوبهُ وَلَم يَكُن عِنْدَهُ مِن العَمَلِ مَا يُكَفِّرُهَا ابْتَلاهُ – ابتلاه الله – ابْتَلاهُ بِالحُزنِ لِيُكَفِّرَهَا – الحزنُ الَّذي يُهيمنُ على القُلوبِ من دونِ سبب، هذا الحزنُ الَّذي يُهيمنُ علينا من دُونِ سبب في بعض الأحيانِ هو هذا، وفي بعض الأحيانِ للقلوب النَّقيَّةِ والصافيةِ المتوجّهةِ إلى إمامِ زمانها يُصيبها الحزن لماذا؟ لأنَّها تكونُ على تواصلٍ مع حُزنِ إمامِ زماننا، حُزنٌ يُصيبنا من دونِ سبب، قد يكونُ مُوافقةً لحزنٍ يمرُّ على إمامِ زماننا، وذلكَ أمرٌ لهُ أسبابهُ، هذا موضوعٌ واسعٌ عريضٌ، وكُلُّ الأسبابِ مَردُّها إلى الخلق، وبشكلٍ خاصٍّ إلى شيعة الإمام، الَّذي يُحزِنُ الإمام أسبابهُ مَردُّها إلى الشيعةِ، هذا موضوعٌ مُفصَّلٌ خارجٌ عن بحثنا، لكنَّ الحزنَ في بعض الأحيانِ يُهيمنُ على القلوبِ من دونِ سببٍ مُوافقةً لحزنِ إمامنا، وهذا توفيقٌ عظيمٌ لا يفوزُ بهِ إلَّا القليل، لكنَّ الحزنَ الَّذي يكونُ من دونِ أسبابٍ يُسيطرُ علينا ولا نعرفُ لهُ سبباً يكونُ تكفيراً لذنوبنا لأنَّنا لا نملكُ شيئاً من الخيرِ كي يكونَ سبباً لتكفيرِ ذُنوبنا، رحمةً بنا ينزلُ علينا الحُزن.
  • لأنَّ الذنوبَ الكثيرةَ إذا ما تكاثرت وتكاثرت ولم يُكَفَّر شيءٌ منها ستُخرجنا من ديننا، الدينُ عقيدةٌ؛ عقيدةٌ في العقلِ والقلب، الطاعاتُ إنْ كانت أن نفعل أو كانت أن لا نفعل، الطاعاتُ حينما نُؤدِّيها تكونُ سبباً لتثبيت العقيدةِ في عُقولنا وقلوبنا، لكنَّنا إذا استبدلنا الطاعاتِ بالمعاصي رحمةُ إمامِ زماننا في لحظةٍ من اللحظاتِ إذا ما وصلت تِلكَ المعاصي إلى حدٍّ سيُخرِجُنا من ديننا، سيقضي على عقيدتنا، بلطفٍ من الإمامِ يتنزَّلُ الحُزنُ علينا، أمَّا إذا لم يتنزَّل الحزنُ علينا وأخذت المعاصي والذُّنوبُ تتراكم فإنَّنا سننسلخُ مِن عقيدتنا، ستتحوَّلُ العقيدةُ الثابتةُ إلى عقيدةٍ مُعارة، العقيدةُ المعارة هي العقيدةُ الَّتي تُسلَخُ مِن الإنسان، إنَّها عقيدةٌ ليست ثابتةً على سبيل الاستعارة، حينئذٍ تُؤخَذُ من الإنسان، هُناكَ إيمانٌ ثابتٌ ،وهُناكَ إيمانٌ مُستودع، كثرةُ الذنوبِ وكثرةُ المعاصي، الابتعادُ عن الطاعاتِ يجعلُ المعاصي ويجعلُ الذنوب سبباً رئيساً وواضحاً لسلخِ العقيدةِ من عقولنا وقلوبنا، هذا هوَ منطقُ الكتابِ والعترة، وإذا أخبروكم بشيءٍ غيرِ هذا فَهُم جُهَّالٌ أغبياء أو أنَّهم يضحكونَ عليكم.
  • الحديثُ السابع: عَن إِمَامِنَا البَاقرِ صلواتُ اللهِ عَلَيه، قَالَ، قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآله: مَا يَزَالُ الهَمُّ وَالغَمُّ بِالْمُؤْمِنِ حَتَّى مَا يَدَعُ لَهُ ذَنْبَاً – إنَّهُ الهمُّ والغمُّ من دونِ سببٍ نعرفهُ، أمَّا إذا كانَ هُناكَ مِن سببٍ نعرفهُ للهمِّ والغمّ فهذهِ الأحاديثُ لا تتحدَّثُ عنه، فسببهُ معروف، طرأ طارئٌ في حياتي وبسببِ هذا الطارئ أصابني الهمّ.
  • الحديثُ الثامن: عَن عَمر بنِ جُمَيع، قَالَ، سَمِعتُ الصَّادِقَ صَلواتُ اللهِ عَلَيه يَقُول: إِنَّ العَبْدَ الْمُؤْمِنَ لَيَهتَمُّ فِي الدُّنْيَا – يُصيبهُ الهمّ – حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا وَلَا ذَنْبَ عَلَيه – هذا همُّ الدُّنيا.
  • وهُناك هَمٌّ لإمامِ زماننا: (نَفَسُ الْمَهْمُوم – إمامُنا الصَّادقُ يقول ويقولُ عن هذا الحديث يجبُ أن يُكتَبَ بالذهب – نَفَسُ الْمَهْمُومِ لِظُلْمِنَا تَسْبِيح وَهَمُّهُ لَنَا عِبَادَة وَكِتْمَانُ سِرِّنَا جِهَادٌ فِي سَبِيلِ الله)، هذا هو الكلامُ الذهب، (وَهَمُّهُ لَنَا عِبَادَة).
  • “هَمُّهُ”؛ أنَّ الشاغلَ الأوَّلَ والأخير في عقلهِ في قلبهِ في حياتهِ الماديَّةِ والمعنويّة فيما يرتبطُ بدينهِ وما يرتبطُ بدنياه كُلُّ ذلك يدورُ في فناءِ إمامِ زمانهِ.
  • في الباب الَّذي عنوانهُ (بابُ اللَّمَم)، صفحة (435) من الجزء الثاني من الكافي الشريف، الحديثُ الثالث: بِسَندهِ – بسند الكليني – عَن إسحاق بن عَمَّار قَالَ، قَالَ الصَّادِقُ صَلواتُ اللهِ وسَلامُهُ عَلَيه: مَا مِن مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَهُ ذَنْبٌ يَهجرُهُ زَمَانَاً ثُمَّ يُلْمُّ بِهِ – يلمُ به يرتكبهُ، يُبتلى بهِ – وَذَلِكَ قَولُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: “إِلَّا اللَّمَم”. وَسَألتُهُ عَن قَول اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: “الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ”؟ قَال: “الفَوَاحِشُ”؛ الزِّنَا وَالسَّرِقَة – هذهِ أمثلةٌ لا تقفُ الفواحشُ عِندَ هذين المثالين – “وَاللَّمَمُ”؛ الرَّجُلُ يُلِمُّ بِالذَّنبِ فَيَستَغْفِرُ اللهَ مِنه – هذا هو واقعنا، الوعيُ الَّذي أُحدِّثكم عنه وعيٌ بواقعنا الديني، ومثلما قلتُ لكم؛ مرادي من الواقع الديني الحالةُ الوجدانيّةُ الَّتي تُشخِّصُ علاقتنا باللهِ عِبرَ إمامِ زماننا، فهذهِ المضامينُ الَّتي تتحدَّثُ الأحاديثُ الشريفةُ عنها هي مضامينُ وجداننا، مضامينُ ضمائرنا، هذهِ الكلماتُ ترسمنا مِن الداخل، إنَّها بثٌّ مُباشرٌ عن بواطنِ مَكنوننا.
  • بابٌ عنوانهُ (فيما أعطى اللهُ عزَّ وجلَّ آدمَ عليه السَّلام وقتَ التوبة)، الوقتُ الممنوحُ لنا نحنُ الآدميّون، الوقتُ الممنوحُ لنا مِن اللهِ حينما نرتكبُ المعاصي، هُناكَ وقتٌ ممنوحٌ يُفسَحُ لنا المجالُ فيه كي نُجدِّدَ توبتنا ونحنُ بحاجةٍ دائمةٍ إلى تجديد التوبة، التوبةُ مطلوبةٌ مِنَّا في كُلِّ الأحوال، علينا أن نتوبَ يوميّاً، أن نُجدِّدَ توبتنا بقدرِ ما نتذكَّر.
  • صفحة (433)، الحديث الثاني: عَن إِمَامِنا الصَّادِقِ صَلواتُ اللهِ وسَلامهُ عَلَيه، قَالَ، قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِه: مَن تَابَ قَبْلَ مَوتهِ بِسَنةٍ قَبِلَ اللهُ تَوْبَتَه – إذا كانت التوبةُ صادقةً، وبابُ التوبةِ مفتوح للجميع، لا يُغلَقُ هذا الباب، ما دامَ هذا البابُ مُعنوناً بعنوانِ قائمِ آلِ مُحَمَّد إنَّهُ الرَّحمةُ الإلهيَّةُ الواسعة، إنَّهُ الرأفةُ الإلهيَّةُ الممتدَّة، إنَّهُ الكرمُ الإلهيُّ الَّذي لا حدودَ لهُ، إنَّهُ جودُ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ وفَاطِمَة، إنَّنا نتحدَّثُ عن الحُجَّةِ بن الحسن.
  • ثُمَّ قَالَ – رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وآله – إنَّ السَّنَةَ لَكَثِيرَةٌ، مَن تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ قَبِلَ اللهُ تَوْبَتَه، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّهْرَ لَكَثِيرٌ، مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتهِ بِجُمْعَةٍ قَبِلَ اللهُ تَوْبَتَه – بجمعةٍ يعني بأسبوع – ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الجُمْعَةَ لَكَثِيرٌ، مَن تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِيَومٍ قَبِلَ الله تَوْبَتَه، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ يَوْمَاً لَكَثِير – إلى أينَ تُريد أن توصلنا يا رسول الله؟ – ثُمَّ قَالَ: إِنَّ يَوْمَاً لَكَثِير، مَن تَابَ قَبْلَ أَنْ يُعَايِن – قبلَ أن يُعاينَ الموت في اللحظات الأخيرةِ – مَن تَابَ قَبْلَ أَنْ يُعَاين قَبِلَ اللهُ تَوبَتَه – أَرَبٌّ هذهِ أخلاقُهُ ورَسُولٌ هذا دِينهُ وإمامٌ – أتحدَّثُ عن الحُجَّة بن الحسن – هذهِ سيرتهُ وقوانينهُ وآدابهُ ألا يستحقّونَ أن يُتَّبَعوا؟!!

تحقَق أيضاً

الحلقة ٩ والأخيرة – المنهج اليماني وأشياءٌ أخرى

يازهراء …