السرطان القطبيّ الخبيث في ساحة الثقافة الشيعيّة – الحلقة ١ – مقدمّة البحث

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الجمعة 23 ذو الحجّة 1438هـ الموافق 15 / 9 / 2017م

  • افتتاحية:

  • فاطمة تقول والخِطاب مُوجّه لي ولكم جَميعاً، كما جاء في خُطْبتها المَعروفة:
  • (ما هذهِ الغميزةُ في حَقّي، والسِنةُ عن ظُلامتي، أما كان رسول الله أبي يقول: المرءُ يُحفظ في ولده..)
  • والصادق إمامنا جعفر يُخبرنا عن الذي جرى على أمّه فاطمة والرواية في أوثق كُتبنا [كامل الزيارات] يقول “عليه السلام”: (وتُضرب – أي فاطمة – وهي حامل..) إلى أن يقول: (و تَطرحُ ما في بَطنها مِن الضرب، وتموت مِن ذلكَ الضرب..)
  • وأنا أقول:
  • (أنّي راضٍ عَمّن رضيتِ عنه، سَاخطٌ على مَن سَخطتِ عليه، مُتبرأ مِمّن تبرّأتِ منه، موالٍ لِمَن واليتِ، مُعادٍ لِمَن عاديتِ، مُبغضٌ لِمن أبغضتِ، مُحِبّ لِمَن أحببتِ..) يا أُمّ الحسن والحُسين
  • أُشهدكَ يا صاحب الأمر على عَقيدتي هذهِ في حياتي ومماتي، وأُريد بتوفيقكَ أن ألقاكَ عليها في الدُنيا والآخرة.
  • ● لإخوتي وأخواتي وأبنائي وبناتي، أقول:
  • لا أُخفيكم سِرّاً.. إذا كُنتم تَبحثون عَن تطعيمٍ أو علاجٍ للخَلاص مِن هذا السرطان القُطبي الخَبيث، فهذا هو العلاجُ الناجع مِن هذا الداء الوبيـئ:
  • (فاطمة) تُوالونَ مَن والاها، وتُعادون مَن عاداها عقلاً وقلباً وقولاً وعملاً.

  • هذهِ هي الحلقة الأولى مِن برنامج [السرطان القُطبي الخبيث في ساحة الثقافة الشيعيّة] وحلقة اليوم هي مُقدّمة.. أمّا التفاصيل فسأشرعُ في بيانها في الحلقة الثانيّة وما بعدها.

  • هذهِ الحلقة تشتملُ على جَوابٍ لسُؤالٍ يَطرحُ نفْسَهُ على الطاولة: لماذا هذا البرنامج؟

  • سأجعل حَديثي في عِدّة مُلاحظات، في رؤوس أقلام:

  • سأتنقّل بين مُلاحظاتٍ مُهمّة جدّاً.. ستكتشفون مِن خلالها جواب هذا السؤال: (لماذا هذا البرنامج؟)

  • النقطة (1): هي هَاجسٌ يسكُنني مُنذ الثمانينات، وما سَنحت فُرصة مُؤاتية كمِثل هذهِ الفُرصة لتفعيله على أرض الواقع.

  • مُنذ الثمانينات وأنا أتمنى أن تُتاح لي فُرصة – بِحسب ما أشتهي – كي أتحدّث في هذا الموضوع (السرطان القُطبي الخَبيث) بِهذه التفاصيل.. كان في نيّتي سابقاً أن أكتب كتاباً.. ولكنّي أعتقد أنّ الكتاب المَرئي في زماننا هذا هو أعظمُ حَظّاً مِن الكتاب المكتوب على الورق.. ولربّما يتحوّل هذا الكتاب المرئي إلى كتابٍ مقروء في قادم الأيّام.
  • وأنا أُوجّه خِطابي لأبنائي وبناتي مِن شباب اليوم والغد، وأقول:
  • إنّني إذْ أقدّم هذا البرنامج بين أيديكم، أُقدّمُ كِتاباً مَرئياً، فهذا البرنامج سيشتمِلُ على كثيرٍ مِن المطالب المُهمّة.. إنّه كِتابٌ مَرئيٌ مشحونٌ بالحقائق والوثائق..
  • لستُ مؤرّخاً هُنـا.. إنّني لا أُريد أن أتحدّث عن تأريخ هذهِ العناوين التي ذُكرتْ في مُقدّمة البرنامج (الإخوان المُسلمون، حسن البنّا، وسيّد قُطب)
  • لا أُريد أن أتحدّث عن تفاصيل الكُتب التي أرّختْ لهذهِ العناوين.. وإذا ما ذَكرتُ شيئاً مِن التأريخ فإنّ الضرورة تُحتّم ذلك.
  • فأنا لستُ في مقام التأريخ، ولستُ في مَقام التحليل السياسي.. فلا علاقة لي بكلّ المُجريات السياسية في هذا البرنامج، وإذا ما جاء ذِكرها فإنّ الضرورة العلميّة والواقعيّة تُحتّم ذلك عليّ.
  • ● لا أُريد أن أُثبتَ شَيئاً لِمُخالفي أهل البيت.. وإنّما حديثي أوّجهه لشبابنا الشيعي مِن أولادي وبناتي.. وأقول: لستُ مُتفائلاً كثيراً، ولكنّي أتمنّى أن يكون هذا البرنامج وثيقةً تنتفعُ مِنها أجيالنا القادمة؛ لأنّ السرطان القُطبي قد أتى على هذه الأجيال في الوسط الشيعي!
  • فهذه الأجيال (مِن جيل الستينيات وحتّى جيل الألفين وما بعدها) هذهِ الأجيال سُحِقتْ ودمّرها السرطان القطبي الخبيث عقائدياً.
  • ● المُشكلة ليس المُخالفون، وليس القطبيون، وليس الإخوان.. ليس هؤلاء الذين نقلوا لنا هذا الداء، وإنّما الذين نَقلوا لنا هذا الداء هُم: مَراجعنا، ومُفكّرونا، وخُطباؤنا، وشُعراؤنا، (هم الطبقة الواعيّة كما يُحبّون أن يُسمّوا أنفسهم) هَؤلاء هُم الذين نقلوا لنا هذا الداء الوبيء، وأُصيبتْ ساحةُ الثقافة الشيعية بِهذا المرض الخبيث، وقد أكل هذا السرطان العقل الشيعي!
  • فكما قلت: هذا البرنامج ليس برنامج تأريخي، وليس برنامج سياسي، وليس برنامج لأجل النقاش أو الجدال.. هذا برنامج تشريح طبّي، وتشخيص أعراض، وتحديد أسباب المرض والعدوى وبيانٍ للعلاج.. ولِذا أُوجّهه لأبنائي وبناتي مِن شيعة صاحب الأمر؛ لأنّ الأجيال السابقة ميؤوسٌ منها، فقد أكل السرطان القطبي كُلّ ما عندها، وانتشر السرطانُ في جميع الاتّجاهات!
  • ● مُنذ الثمانينات ونَحنُ حينَ ننظرُ في مُختلف جهات ساحة الثقافة الشيعيّة يخرجُ إلينا سيّد قطب.. وتَبرزُ إلينا أفكارهُ في أوساطنا (كُتُبه، كَراماتُهُ التي تُنقَل على منابرنا)!
  • سأتحدّثُ عن الذين جَرّوا هذا السرطان إلى ساحةِ الثقافة الشيعيّة ومُنذ الستّينات، بل مُنذ الخَمسينات! فمُنذ الخَمسينات والثقافة الإخوانيّة والقُطبيّة تنخرُ واقنا الشيعي..!
  • سأركّز الحَديث على (النجف – كربلاء – العراق) ولكن لا تتصوّروا أنّ الأمر يقفُ عند هذا الحدّ، فهذا السرطان ينتشرُ في كُلّ البِقاع الشيعيّة (في إيران، وشيعة باكستان، وشيعة الهند، وشيعة أفغانستان، وفي لبنان، وفي دُول الخليج العربي: “الكويت، السعودية، اليمن” وفي السودان..) حيثما كان هناك شيعة قلّوا أم كثروا.. فإنّ هذا السرطان نَخَر في ساحتهم الثقافيّة الشيعيّة!
  • وما ذلك بغريب.. فمَرجعيّة السيّد الحكيم كان لها دورٌ كبير في تقوية الحالة القُطبيّة في الواقع الشيعي.. بشخص السيّد الحكيم، وبشخوص المُبرّزين مِن أولاده..
  • — جماعة العُلماء في النجف الأشرف برئاسة مرجعٍ كبير (الشيخ مُرتضى آل ياسين).
  • — ومَرجع لامع آخر: السيّد مُحمّد باقر الصدر
  • — ومرجع آخر في كربلاء: السيّد مُحمّد الشيرازي.
  • — وحزبٌ اسلاميٌ في النجف (حزب الدعوة الإسلاميّة)
  • — ومنظّمة إسلاميّة في كربلاء في رعاية المرجعيّة الشيرازيّة (منظّمة العمل الإسلامي).

  • مُتحدّثون وكُتّاب كُثُر، على سبيل المِثال:

  • (السيّد مُرتضى العسكري – الشيخ مهدي الآصفي – الشيخ علي الكوراني – الشيخ محمّد علي التسخيري) وأضراب هؤلاء..
  • (السيّد تقي المُدرّسي مِن جهة كربلاء – السيّد هادي المُدرّسي – السيّد كمال الحيدي – الشيخ حسن الصفّار..) وأضراب هؤلاء.

  • على مُستوى الخُطباء المعروفين:

  • (الشيخ الوائلي، الشيخ فاضل المالكي الذي كان مُقلّداً في بداياته للشيخ الوائلي، الشيخ المهاجر..) وكثيرٌ مِن الخطباء الذين كانوا يُقلّدون الشيخ الوائلي مع أنّ عُصارة فِكر الشيخ الوائلي هي ما بين أفكار الفخر الرازي وأفكار سيّد قُطب.

  • على مُستوى الكُتب والمجلات:

  • — (مجلّة الأضواء، مَجلّة رسالة الإسلام..) المجلات التي كانت تُصدرها النجف عِبْر جماعة العُلماء وعِبْر كُليّة أصول الدين التابعة لِحزب الدعوة الإسلاميّة.
  • — المنشورات والكُرّاسات التي كانت تصدرُ مِن كربلاء في أجواء المرجعيّة الشيرازيّة ومِن مُنظّمة العمل الإسلامي.
  • هذه فقط نماذج.. وحينما تشكّلتْ المُعارضة الشيعيّة العراقيّة في إيران بعد انتصار الثورة الإسلاميّة في إيران تركّز هذا الأمر في الدروس الحوزويّة، وعلى المنابر، وفي الحُسينيّات، وفي الندوات العامّة وفي كُلّ مكان.
  • والقضيّة لا تقف عند هذا الحد.. فالأمر هو هو في البحرين، وفي جنوب لبنان ، وفي كُلّ أصقاعنا الشيعيّة!
  • — (سيّد محمّد حسين فضل الله، والشيخ محمّد مهدي شمس الدين) وأضراب هؤلاء.. هذهِ الأسماء الواضحة، وهذهِ الشخصيّات الّلائحة، كُلّهم كانوا يَصبّون في نفس هذهِ الساقية وهذا المُستنقع القطبي..!
  • علماً أنّ البعض منْهم تَراجع عن هذا الاتّجاه، ولكن الغَالبيّة العُظمى مِن هذهِ الأسماء التي أشرتُ إليها لازالتْ ترتعُ في نفس هذا المرتع..!
  • هكذا ابتُليت الشيعة وأنا واحدٌ منهم .. ابتُلينا جميعاً بِهذا السرطان الخبيث!
  • ● نحنُ لا نستطيع أن نلوم سَيّد قطب، فالرجل ليس هو الذي جاءنا بسرطانهِ هذا، ولا نستطيع أن نلوم حزب الإخوان المُسلمين، فليس هُم الذين جاؤونا بسرطانهم هذا، ولا نستطيع أن نلوم مِصر، ولا نستطيع أن نلوم أحد..
  • مُشكلتا فينا، وداؤنا مِنّا، والذين نقلوا إلينا هذا السرطان هُم كُبراؤنا، هم مَراجعنا، هم علماؤنا.. المُؤسسة الدينيّة إلى يَومنا هذا غارقةٌ في الفِكْر القُطبي وإنْ كانتْ تُنكر في هذهِ السِنين هذا الأمر بِلسانها.. لكنّنا إذا أردنا أن ندخلَ إلى أغوار المُؤسسة الدينيّة سنجد أنّ السرطان القطبي قد أكل الكثير والكثير منها (وهذا الذي سأقوم بهِ في هذا البرنامج).
  • هذا البرنامج هو تشريحٌ لِهذا الواقع الشيعي المَرير.. وأنا أتحدّث عن واقعنا الشيعي الديني.. وقطْعاً ما يتفرّعُ عليه مِن شأنٍ سياسي سيكون داخلاً في هذا الواقع.. فلستُ قاصداً للتوغّل في هذهِ الجهة.. فعالمُ السياسة عالمٌ مفتوح يحقّ فيه للسياسيّين أن يكذبوا وأن يُنكروا الحقائق، وأن يُخالفوا دِينهم، وأن يأتوا بأيّ عقيدة تنسجم مع أهدافهم ومع مصالحهم (ولِذا لن أُطيل المكوث في هذه الجهة، وإنّما أمرّ عليها مُروراً خاطفاً بِحسب ما يقتضيه المقام).
  • — مُشكلتنا في الجانب العقائدي الذي يتشكّل من المفردات التي تطفو على سطح ساحة الثقافة الشيعية.
  • هذه نقطة مِن النقاط التي أردتُ أن أُشير إليها ضِمن جوابٍ لسؤالٍ: (لماذا هذا البرنامج؟)
  • مقطع فيديو 1: مشهد درامي مُقتطف مِن مسلسل الجماعة: ج1
  • هذا المشهد وغيرهُ من المَشاهد الدراميّة التي ستُعرض في هذا البرامج مَأخوذٌ مِن مُسلسل مِصري في جُزئين تحت عنوان: (الجماعة).. للكاتب المصري المعروف: وحيد حامد.
  • الجزء الأوّل مِن هذا المُسلسل مِن إخراج : محمّد ياسين، وأمّا الجزء الثاني مِن هذا المُسلسل فهو مِن إخراج : شريف البنداري.
  • — هذا المُسلسل خصوصاً: الجزء الثاني، والذي يتحدّث عن سيّد قطب.. هناك جهاتٌ شيعيةٌ في العراق وفي مناطق أخرى مَنعتْ عرضَه في القنوات الفضائيّة التي تعرض المُسلسلات والدراما.. والسبب واضح:
  • هُناك في الوسط الشيعي مَن لا يُريد للشيعة أن يطّلعوا على الحقائق.. مع العِلْم أنّ هذهِ دراما فقط، وقد عَرضتْ ما عَرضتْ وِفقاً لرُؤية الكاتب والمُخرج، وهي بالأساس رؤيّةٌ سُنيّة تتناسب مع الواقع المصري، لا علاقة لنا نحنُ بها.
  • نعم هي تمثّل وثائق تأريخية، فما مرّ في المقطع السابق هي حقائق تأريخيّة موجودة في المصادر، وهناك العديد والعديد مِن المصادر والكُتب مِمّن أرّختْ وذكرتْ هذا الأمر وبالتفاصيل!

  • النقطة (2): الضرر الكبير الذي ألحقه الإخوانُ المُسلمون وعلى رأسهم (البنّا، وقطب) بالإنسانيّة عُموماً.. فإنّهم أضرّوا السُنّة قبل غيرهم..

  • ● ضرر الإرهاب هذا عاد بشُؤمهِ على السُنّة قبل غيرهم.. هذا الارهاب الذي أوصلَ الغَربييّن وغيرهم إلى هذهِ النتيجة: مِن أنّ العَرب والمُسلمين كائناتٌ غيرُ طبيعيّة؛ لِذا يجبُ السيطرةُ عليها، وإلّا فإنّها سَوف تُؤذي نفسها وتُؤذي العالم!
  • هذه النتائج وصل إليها الآخرون بسبب هذا الإرهاب الذي أسّسهُ “حسن البنّا”، وأعلى بناءَه “سيّد قُطب”، ونفّذهُ عملياً “الإخوان المُسلمون” مُنذ بداياتهم.. وما داعش وغير داعش إلّا ذيول مُتفرّعة لِهذا التنظيم المشؤوم.. (تلك هي الحقيقةُ المُقشّرة، وهذا ما سنتحدّث عنهُ في قادم الحلقات).
  • — أمّا نحن الشيعة.. فالضرّر الذي لحق بنا، هو: الارهاب الذي فتكَ بأبناء الشيعة، القَتلُ، التَفجيرُ، الجرائم التي ارتُكبتْ بِحقّ مُقدّساتنا، الظُلم الذي وقع علينا مِن هذه المجموعات المُتوحّشة التي هي ذيولٌ وخيوطٌ لِهذا التنظيم المُجرم.
  • ● ضررٌ آخر: هذهِ السُمْعة السيّئة للإسلام وأهلهِ لَحِقتْ بنا، ومُؤسّستنا الدينية وأحزابُنا الشيعيّة ومَراجعنا يرفضون أن يَعزلوا أنفُسهم عن هذا الواقع الإرهابي، ودائماً يُردّدون أنّ الإرهاب لا دين له، ولا مذهب له، ولا قوميّة له، ولا جنسيّة له.. والواقع يُكذّب ذلك
  • — فدينُ الإرهاب هو: الإسلام بقراءة السقيفة. (هذا الارهاب الذي يعصف بالعالم، وهذه الجرائم التي ذبحتْ الشيعة ودمّرتْ مُقدّسات الشيعة، هذه الجرائم جرائم إسلامية بقراءة السقيفة)
  • — وأمّا مذهبه: فالمذاهب السُنيّة المُختلفة.
  • — وأمّا القوميّة: فهي عربيةٌ
  • — والجنسيّة: عربيّة سُعودية.
  • الذين يُمارسون الإرهاب ويُنفّذون الارهاب إن لم يكن العرب بأنفُسهم، فإنّ زُعماءَهم مِن العرب.. وحِين أتحدّث عن السعوديّة فليس بالضرورة أن يكون هذا الحديث بكلّه عن الحكومة السعوديّة.
  • السُعوديون الذين مارسوا الإرهاب ولا زالوا يُمارسون الإرهاب خرجوا مِن رحم المؤسسة الدينية السُعوديّة.. قد لا تكون هذهِ المُؤسّسة الدينيّة مُوافقةً للحكومة السُعوديّة بالتمام والكمال، ولكنّها سُعوديّة بالنتيجة.
  • ثُمّ تأتي مُؤسستنا الدينية وتقول: أنّ الارهاب لا دينَ لهُ، ولا مَذهب له..! أيُّ ضحكٍ على الذقون هذا؟ وأيّ استهزاءٍ بالحقيقة؟!
  • ● أمّا الضرر الكبير الذي أُلِحق بالواقع الشيعي هو: الخرابُ العقائدي..!
  • منابرنا الحُسينيّة قُطبية ، مراجعكم الذين تضعونَ صُورهم في الحُسينيّات يَنهلون مِن الفكر القُطبي، تفسيرُ قُرآننا قُطبيٌ، ثقافتنا قُطبية، وهذا ما سيأتي بيانه في الحلقات القادمة بالوثائق والحقائق.
  • ● إنّني لا أُطالبكم أن تُصدّقوا كلامي.. ولكن اسمعوا واحتملوا فيه الصدق والكذب وافحصوا ودقّقوا بأنفسكم.. إنّني لا أُطالبكم أن تقبلوا كلامي لأنّني أنا الذي أقوله، اقبلوا الحقيقة لأجل الحقيقة، فإنّ الحقائق تحملُ قيمتها في نفسها، ولا شأن لها بالأشخاص: سواء قُلتُها أنا أم قالها غيري.
  • الضرر والخراب العقائدي والثقافي الفِكْري الكبير الذي دَمّر عقل الأمّة الشيعيّة – بالنسبة لي – لا أعتقد أنّ الأُمّة ستتمكّن مِن إصلاحه، فلقد ذهبَ بعيداً في الأغوار..!
  • ● مُشكلتنا كبيرة جدّاً بدأتْ معَ الشيخ الطُوسي واستمرّتْ.. إذا أردتم أن تَعرفوا حقائق الماضي فراجعوا برنامج [الكتاب الناطق] وانتظروني في برامج [خاتمة الملف] الذي هُو الجزء الرابع مِن ملف الكتاب والعترة.. وسَتعرفون الحقائق واضحة جليّة عن الماضي.
  • ما جاءَنا بهِ هذا المدُّ القُطبي الشيطاني هو تركيزٌ وتعميقٌ للمفاهيم وللأفكار التي غزتنا عبر الأشاعرة والمُعتزلة، وعِبر الشوافع والصوفيّة وسائر الاتّجاهات المُخالفة لآل مُحمّد التي أكلتنا أكلاً.. غاية ما قامَ بهِ عُلماؤنا هو أنّهم زيَّنوا كُلّ هذا بشيء مِن ثقافة أهْل بيت العِصمة وأنكروا أكثر أحاديثهم، وأنكروا تفسيرهم للقرآن، وأنكروا أكثر أدعيتهم وزياراتهم.. هذه هي الحقيقة المُرّة التي نعيشُ بين أوساطها.

  • النقطة (3): أتحدّث فيها عن الكُتب التي كُتبتْ في أجواء الإخوان، وحسن البنّا، وسيّد قُطب.. كُتب كثيرة جدّاً.. مئات مِن الكُتب كُتِبتْ حول هذا الموضوع. ومَن أراد أن يُراجع هذه الكُتب فإنّه لن يصِل إلى نتيجةٍ واضحة – على الأقل مِن وجهة نظري – لأنّني حاكمتُ هذه الكُتب وفقاً لِمنطق الكتاب والعترة.

  • ● هناك كُتبٌ ألّفها قادة الإخوان، وزُعماء الإخوان، وكوادر الإخوان (وهي ليستْ قليلة).
  • ● وهناك كُتب ألّفها الذين خرجوا من الإخوان.. وهم على نوعين:
  • — هناك مَن خرج مِن الإخوان وما ذمّهم، وإنّما أشار إلى أُمور سطحيّة جدّاً.
  • — وهناك مَن خرج من الإخوان وفضحهم شرّ فضيحة!
  • ● وكُتب كتبها إسلاميّون مِن الأزهر، ومِن الجوّ الإسلامي تَحدّثوا فيها عن الإخوان (منْهم مَن مَدح، ومنهم مَن ذم…)
  • ● وكُتب كتبها غير الإسلاميين (من العلمانيّين، والقوميّين والشُيوعيّين، وغيرهم..) منهم مَن تحدّث بالوثائق والأدلّة، ومنهم من كان يُهرّج تهريجاً (ينقل المعلومات مِن دون أن يكون مُتأكّداً منها).
  • ● وكُتب كتبها الغَربيّون (في الولايات المُتحدّة الأمريكيّة، أو في بريطانيا، أو في فرنسا، أو في ألمانيا…) هم يُحلّلون ما يجري على أرض الواقع.. يُصيبون في بعض الأحيان ويُخطئون في أحيانٍ أُخرى.
  • فإذا ما أراد أحد أن يعود إلى مثل هذه الكُتب، فهي كثيرة جدّاً، ومُختلفة جدّاً، ومُتضاربة جدّاً.. ولكن الحقيقة لا تخفى.
  • في هذا البرامج ستجدون تحليلاً لكلّ ما كُتِبَ عن الإخوان (تحليلاً لكُلّ هذهِ المجموعات).
  • فكُلّ هذهِ المِجموعات مِن الكُتب مَحّصتُها ودقّقتُ فيها النظر – بحَسب فَهمي – وزنتُ الأمور بمنطق الكتاب والعِترة، ومَحّصتُ المطالب بحسب منطق التحقيق العلمي.
  • مقطع فيديو 2: مشهد درامي آخر مُقتطف مِن مسلسل الجماعة: ج1

  • النقطة (4): حديث عن حسن البنّا

  • مُنذ سنة 1928 في العام الذي أسّس فيه حسن البنّا جماعة الإخوان المُسلمين فُتِحتْ (بابُ جهنّم).. وهذا المَشهد الدرامي الثاني يَحكي واقعةً حَقيّقيّة.. هذه جريمة مِن سلسلة طويلة مِن جرائم حسن البنّا وتنظيمه السرّي.
  • وهذهِ الصُورة مَن مجزرة سبايكر في العراق.. هي في سلسلة هذهِ الجرائم (مَن سَنَّ سُنّةً سيّئة فعليهِ وِزرها ووِزرُ مَن عمِل بها إلى يوم القيامة).
  • لا أدري كم سيُوضع مِن الأغلال في رقبةِ هَذا المُجرم.. (الشيطان الكبير) ذاكَ هو: حسن البنّا..!
  • ● سأحدّثكم يوم غد عن هذا المُجرم الذي لا زالتْ ْجرائمه تترا في شرق الأرض وغربها إلى هذهِ الّلحظة.. والذي لازال الشيعةُ إلى الآن يُسمّونه بالإمام، ويترحّمون عليه، ويُلقّبونه بالشهيد، وهو مُجرم لا مَثيل له في العُصور المُتأخّرة بين المُجرمين..!
  • فمنذ سنة 1928 حينما تشكّلتْ الخلايا الأولى لهذا التنظيم المشؤوم، بدأ الشيطان يفتح أبواب القتل والتفجير والذبح وإلى يومنا هذا، وسيستمرّ هذا الأمر إلى زمن السُفياني.. فلا خلاص لِهذا الإرهاب وهذا الإجرام إلّا على يد إمام زماننا.

  • النقطة (5): (المُخطّط الشيطاني) عنوانٌ يُمكن أن أضعهُ لِهذه الفِكرة الوجيزة التي أعرضها بين أيديكم وبشكلٍ مُختصر، والتي أبدؤها بهذا السؤال: متى بدأتْ حربُ الشيطان مع رسول الله “صلّى الله عليه وآله”..؟!

  • وأُجيب: بأنّها بدأتْ مُنذ “يومِ الصحيفة” حينما كتبَ القوم الصَحيفة، وقد قُتِل الحُسين مُنذ يومِ الصحيفة كما في ثَقافة آل الله “صلواتُ الله عليهم” إذ جاء عنهم: (قُتِلَ الحُسين يوم كُتِبَ الكتاب).
  • وحِين جَاءتْ السَقيفة رَفعتْ شِعَار (الخِلافة) وبقي هذا العنوان بديلاً عن منهج الكتاب والعترة.. إنّه “منهج السقيفة” المُعنون بعُنوان الخلافة.
  • ● في أحاديثنا، في كتاب سُليم بن قيس: أوّل خليفةٍ مِن خُلفاء السقيفة كان أوّل مَن بايعه إبليس..!
  • مِن هُنا بدأ البرنامج الإبليسي والمُخطّط الشيطاني، وكانت “الخلافةُ” بديلاً لإضلال الأُمّة عن مَنهج : الكتاب والعِترة، والتي رَفعتْ شِعار: حَسبُنا كتاب الله، ونَقضتْ بيعة الغدير التي أُخِذ في شروطها: أن يكون تفسير الدين وتفسيرُ القرآن وأن يكون الفَهْم للدين مِن عليّ ومِن عليّ فقط (ذاك هو منهج الكتاب والعترة).
  • ● واستمرّتْ هذهِ الّلعبة “لُعبة الخلافة” إلى أن انطوتْ صَفْحَتُها البغيضة الّلعينة المَشؤومة بانقضاء الدولة العُثمانية الناصبيّة، وطُويتْ هذهِ الصفحة
  • كان مِن المُمكن أن يتنفَّس مَشروعُ (الكتاب والعترة) لو أنّ رجالاً حَملوا هذا المَشروع وما غَطَسوا في الفِكْر الناصبي.. ولكن المَشروع الذي مشى مُتبختراً مَشروعٌ شيطانيٌ آخر هو بديلٌ لِمَشروع “الخلافة الشيطانية”.. إنّه (مشروعُ جماعة الإخوان المُسلمين) والذي انتشر في كُل الأصقاع..!
  • جاء هذا المشروع الشيطانيُّ بديلاً عن منهج “الكتاب والعترة”، وركض الشيعة وراء هذا المشروع، فوجدوا فيه بديلاً عن إمام زمانهم!
  • لم يبحث الشيعة عن مشروع يُوصلهم بإمام زمانهم، أو عن مشروع يُمهّد الأمر لإمام زمانهم، ولكنّهم ركضوا وراء مشاريع ناصبية، هذه المشاريع الناصبيّة حلّت بديلاً عن الخلافة الشيطانية السابقة التي هي أساساً جاء بها الشيطان بديلاً عن منهج الكتاب والعترة.. هذهِ هي الحكاية والقصّة.
  • ● أليست هذه الجماعة “جماعة الإخوان المُسلمين” جاءت بديلاً عن الخلافة؟ فلماذا تتمسّكون بِها؟! ولِماذا تركضون وراءها؟!
  • ولِماذا كُلّ هذا الفِكر الإخواني والقُطبي على منابرنا؟! (هذا الذي سأشرحُهُ لكم في الحَلقات القادمة، كي تَعرفوا أنّ السرطان القُطبي الخُبيث قد نَهش عقولكم، ونهش ودمَّر واقعكم الثقافي وأنا واحدٌ من بينكم)
  • فهذا المُخطط الشيطاني تَمدّد واسعاً بالأسلوب الناعم الذي يَتظاهرون به، وتَمدّد على مُستوى التنظيم الدُولي (فهُناك ما يُسمّى عندهم بالتنظيم الدُولي، وهُناك ما يُسمّى عندهم بالتنظيم السرّي، وهُناك ما يُسمّى عندهم بالتنظيم المالي.. لهم بنوك في أُوربا وفي غير أُوربا..) تلك الإمبراطوريّة الضخمة التي يتنعّم بها القادة، ومع ذلك يفرضون على الأتباع أن يدفعوا بدل اشتراك.. وهم يعيشون حياة الأباطرة!
  • تلك حقائق موجودة في الكُتب، وعلى أرض الواقع، وخرجتْ من بينهم.. وكُلّ هذا يتجلّى بشكل واضح في كُل تلكم المجموعات الإرهابية التي خرجتْ مِن تحت عباءتهم..!
  • — كُلّ الجرائم التي وقعتْ على شيعة العراق هي مِن تحت عباءة حسن البنّا، ومِن فِكْر سيّد قطب ومِن ذُيول هذا التنظيم المشؤوم.. ولكنّنا ماذا نصنع لِقادتنا ومراجعنا وهم يلهثون وراءهم..!
  • المُشكلة أنّ علماءنا ومراجعنا لا يلهثون وراءهم طَلَباً للمال، بل هُم الذين يَمدّونهم بالمال! (وسأتحدّث عن هذهِ القضيّة بالوثائق).
  • مقطع فيديو 3: مشهد درامي ثالث مُقتطف مِن مسلسل الجماعة: ج1

  • النقطة (6): قد أجدُ تعبيراً مُناسباً أن أعبّر عن حَقيقة “جماعة الإخوان المُسلمين” أنّها أُحجيةٌ لِمن أراد أ ينظر للأمر مِن خارجه.

  • لم نعهد في التأريخ تنظيماً بهذا الاتّساع وبهذا التأثير.
  • وسيّد قطب هو الآخر أُحجيةٌ إذا ما نظرنا إلى سِعة دائرة تأثيره في الأجواء الإسلامية (في الوسط السُنّي أو في الوسط الشيعي).. فهُناك تأثير واضح جارف لأفكار سيّد قُطب، لمنهجيّة سيّد قطب، لِمؤلّفاتهِ، لِكُتبهِ، لتفسيره، لكلّ ما هو قطبي..! لم نَعهد لمُفكّر في الجوّ الإسلامي فيما سَلف هذا التأثير هناك تنظيماتٌ كان لها تأثير ولكن بحدّ معيّن، وهناك مُفكّرون كان لهم تأثر ولكن بحدّ معيّن.
  • تأثير كتأثير جماعة الإخوان المُسلمين في الوسط الإسلامي تأثيرٌ غريبٌ وواسع جدّاً.. ولم نَشهد في التأريخ مثل هذا التأثير لأيّ تنظيم آخر، وكذلك هو سيّد قطب! فالإخوان المُسلمون وسيّد قُطب أُحجية مِن الأحاجي.. فما هو السرّ فيهم
  • ● لن نستطيع أن نعرف أُحجية الإخوان المُسلمين حتّى نَعرف أُحجية سيّد قطب، ولن نَعرف أُحجّية سيّد قُطب حَتّى نعرف أُحجية حسن البنّا، ولِذا سيبدأ حديثي في الحلقة القادمة مِن “حسن البنّا”.. لأنّنا إذا عَرفنا أُحجيتهُ وحَلّلنا شَخصيته وفَكّكنا أسرارهُ حتّى يظهر لنا وجههُ الشيطاني (سكوب ملوّن على كُلّ الشاشة)!
  • ● حتّى هذا المُسلسل الذي نعرض جانباً منه والذي حاول المُؤلّف والمُخرج في الجزء الأوّل منه الذي تناول حياة حسن البنّا، حاول أن يكون مُنصفاً، أن يكون واقعياً، أن يكون مُقرّراً للأحداث التأريخيّة.. فإنّه لم ينجح في ذلك.. فالمُسلسل لم يُبرز الوجه الشيطاني لِحسن البنّا..!
  • المُسلسل ناحجٌ فنيّاً، ثقافياً، ناجحٌ في حَبكة التأليف العالية وفي حبكة الدراما الأخآذة، ولكنّه مع الأسف – مِن وجهة نظري – لم يُظهر في هذا المُسلسل الوجه الشيطاني لِحسن البنّا.. وهو الوجه الحقيقي. لقد أظهر المُسلسل القناع السَميك لشخصيّة حسن البنّا وأسهبَ كثيراً في هذا القناع السميك! فهُناك قناعٌ سميكٌ لبسَهُ حسن البنّا، وغطّى به وجههُ الشيطاني القبيح!

  • النقطة (7):

  • ● حسن البنّا كان يلبس قناعاً سميكاً، هذا القناع يقول للآخرين: إنّني أعملُ للإسلام وللإسلام فقط.. ولكن وراء هذا القناع فإنّ حسن البنّا حين رفع شِعار “الخلافة” ما كان يُريد الخلافة، إنّه يبحثُ عن إمامةٍ مُطلقة..! إنّه يُريد أن يكونَ للأُمّة كما كان رسول الله، يبحثُ عن إمامةٍ مُطلقة.. يلتذّ بأن يأمر وينهى إلى حُدودٍ بعيدة جدّاً، ولِذا فإنّ أتباعهُ يعتقدون بِعصمته وإن لم يُصرّحوا بذلك لفظاً، ولكنّهم عَملياً هم يعتقدون بعصمته.
  • ● سيّد قُطب كان مُعاصراً لِحسن البنّا.. وُلِدا في نفس السنة، ولكنّ سيّد قُطب كان ماسونياً.. سيّد قطب ما كان على صِلةٍ بالدين، سيّد قُطب عاش فترةً مُلحداً.. كما يتحدّث هو نفسهِ بذلك (والحقائق والوثائق تشهدُ بذلك).
  • كان سيّد قطب يُسمّي “حسن البنّا” بِحسن الصبّاح، حينما كان يَدخلُ في لِجاجٍ مِن الحديث مَع ابن اختهِ الذي كان ينتمي لجماعة الإخوان المُسلمين.
  • ولكن حين ماتَ حسن البنّا بدأ سيّد قطب يترحّم عليه؛ لأنّ سيّد قطب هُو الآخر مَهووسٌ بالزعامة المُطلقة، فلمّا أخذَ الموت حسن البنا وفُسح المجال لسيّد قطب بنى على الذي بنى عليه حسن البنا.. وكان سيّد قطب هو الآخر يُريد إمامةً مُطلقة ولكنّها فِكريّة، ولا بأس أن يتوصّل إليها بالارهاب والإجرام وسفكِ الدماء. وهذا ما ستتضح حقائقه في قادم الحلقات.
  • — المُشكلة هُنا: أنّ حسن البنّا يُريد إمامة مطلقة (عبادةً لِنفسهِ) ورغبةً في تعبيدهِ للناس، ولإسباغ صِفة القداسة عليه، ولِذلك كانوا يُسمّونه: بالرجل النوراني، أو بالمُرشد النوراني، أو الإمام النوراني (هذهِ من تسميات وألقاب حسن البنّا في أوساط أتباعهِ..)
  • و أمّا سيّد قطب: فالمنهج هو هو ، لكن سيّد قطب كان يمتاز بأسلوبهِ الأدبي الجذّاب وبِفكره العميق فهو أعمقُ فِكراً، وأوسعُ ثقافةً مِن حسن البنّا هم يُعبّرون في أوساطهم بأنّ “حسن البنّا” هو البذرة، و”سيّد قطب” هو الثمرة.. هذه تعابيرهم في أوساطهم الإخوانيّة (في مصر وغير مصر)..!
  • فحسن البنّا بذرةُ الإرهاب والإجرام، وسيّد قطب ثمرةُ الإرهاب والإجرام.. ولازلنا نحنُ نقطفُ هذهِ الثمار الشيطانيّة إلى يومنا هذا..!

تحقَق أيضاً

الحلقة ٢٩ – بين منهجين، منهج رجل الدين الانسان ومنهج رجل الدين الحمار ج١

يازهراء …