السرطان القطبيّ الخبيث في ساحة الثقافة الشيعيّة – الحلقة ٩ – حسن البنّا ج٨

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم السبت 2 محرّم 1439هـ الموافق 23 / 9 / 2017م

  • هذه الحلقة إذا استطعتُ أن أُنهي كلامي بِخُصوص حسن البنّا فسأشرعُ في الحلقة القادمة في موضوعٍ جديد.

  • مثلما بيّنتُ في الحلقة الأولى مِن هذا البرنامج والتي كانتْ بِمثابة مُقدّمة شَرحتُ فيها الطريقة التي سأتناول فيها المَطالب، المعلومات في حلقات هذا البرنامج، وقلتُ مِن أنّني لستُ في مقام التأريخ والتتبّع لكلّ أجزاء ما كُتِب في التأريخ .. فالبرنامج بمثابة تشريح طبيّ لِما يجري مِن اختراقٍ سرطانيّ خبيث لِساحة الثقافة الشيّعيّة.. فالبحثُ عن أعراض المرض، وعن طُرق العدوى، وعن العلاج الذي يُمكننا أن نستعملهُ وأن ننتفع منهُ للخلاص مِن هذا الداء الوبيء.

  • سيكونُ حديثي فيما يرتبط بمسألة أشرتُ إليها في الحلقات المُتقدّمة مِن أنّ البنّا لا شهيد ولا هُم يحزنون، وإنّما قُتِلَ الرجل قِصَاصاً لأنّهُ قتلَ النقراشي رئيس وُزراء مِصر.. صحيحٌ أنّه ليس هو مَن أطلقَ الرصاصات، ولكنّه هو الذي أمر بذلك، وهو الذي أنشأ جهازاً وتنظيماً سِرّيّاً؛ كي يقوم هذا الجهاز بعمليات الإجرام والإرهاب، والقتل.

  • الإخوان المُسلمون يُنكرون أنّ البنّا لم يكنْ على عِلْم بمُخطّط قتل النُقراشي.. وكيف نُصدّق هؤلاء الكذّابين؟! على طريقة “شاهد ابن آوى ذيله” كلامُ كبار الأخوان المُسلمين، مِن هذا الّلون وهذا النوع .. لِذا لا نعبأُ بحديث هؤلاء الكذّابين.كُلّ القرائن، وكُلّ الشواهد، وكُلّ الوقائع تُشيرُ إلى ذلك. شخصيّة البنّا الإجرامية مِن جهة، ومِن جهة ثانية جهاز التنظيم السرّي الإجرامي الإرهابي .. ومن جهة ثالثة الجرائم الكثيرة التي ارتُكبتْ بأمرٍ من البنّا، جرائم التفخيخ، وجرائم التفجير في مِصر وخارج مِصر.. (كما حدث في اليمن ومرّ الكلام).

  • نحنُ أمامَ مجموعةٍ إجراميّة إرهابيّة، إمامُها إمامُ الإرهاب والإجرام.. فالقضيّة واضحة، ولِذا نحنُ لا نُريد أن نُناقش هؤلاء الكذّابين الذين ينفون علاقة حسن البنّا بمقتل النُقراشي.

  • سأعرض لكم مجموعةً مِن الشواهد والأحداث وأنتم احكموا عليها.

  • ● وقفة عند كتاب [الملّفات السرّية للأخوان] لعبد الرحيم علي.
  • حسن البنّا أرسل رسالة مُفصّلة إلى الملك فاروق، وقد قرأتُ بَعْضاً منها في الحلقات السابقة حينما تَحدّثتُ عن الطريقة التي يُخاطب بها حسن البنّا الملوك، وكيف يتعامل بين أيديهم ذليلاً، حقيراً، خاسئاً.. مِن هذه العبارات التي مرّت علينا في رسالتهِ، قوله للملك فارق:
  • (يا صاحب الجلالة، إنّ الأخوان المسلمين بإسم شعب وادي النيل كُلّه، يلوذون بعرشكم وهو خير ملاذ، ويعوذون بعطفكم هو أفضلُ معاذ)
  • هذه الرسالة التي أرسلها حسن البنّا إلى الملك فاروق في اليوم السادس مِن ديسمبر 1948.
  • — مضمون هذه الرسالة: يعرضُ حسن البنّا بين يدي الملك فاروق مِن أنّ فشل القوّات المِصرية في حربها مع اليهود في عام 1948 بسبب النقراشي، لأنّ النقراشي قد تعامل مع اليهود. (القصّة المعروفة دائماً: قِصّة العمالة) معَ أنّه يُصرّح يقول أنّ النُقراشي صاحبُ يد نزيهة.. بحيث يقول: (والنزاهة وطهارة اليد لا تكفي وحدها لمواجهة هذه الغمرات المُتلاحقة مِن أحداث الزمن ومُضلّات الفِتن)
  • هو يُشير بهذه التعابير إلى النقراشي.. يُشير إلى أنّ الرجل نزيه وأنّه نظيف اليد.. ولا أعتقد أنّ حسن البنّا يُريد أن يمدح النقراشي هنا، ولكنّه أسلوبٌ شيطاني، يُريد أن يقول للملك بأنّه مُنصِف، بأنّه عادل في حُكمهِ على النُقراشي.. فمِثلما تحدّث عن نزاهة الرجل فهو يتحدّث عن عيوبه.
  • — هذه الرسالة كتبها حسن البنّا لأنّه وصل إلى مسامعهِ مِن أنّ النُقراشي سيُصدِرُ أمراً بحلّ جماعة الأخوان المُسلمين، لذلك أوّل خُطوة بادر فيها أن أرسل رسالة إلى الملك فاروق يستعطِفُهُ ويتوسّل إليه كي يُوقف هذهِ القضيّة مِن خلال طَعنهِ بالنُقراشي، وأنّ المُشكلة في مِصر، المُشكلة في مواجهة اليهود هي: النُقراشي.
  • أمّا قضيّة العَمالة والتعامل مع الأعداء، والاتّهامات، والافتراءت، والادّعاءات، والأباطيل، والدعايات مع كُلّ مَن لا ينسجم معهم، فهي قضيّة موجودة على طُول الخط عند الحكومات، في المُؤسّسات الدينيّة وفي الأحزاب الدينيّة (السُنيّة والشيعيّة) على حدّ سواء!
  • ● بعد يومين.. أي في اليوم الثامن مِن ديسمبر ذهب حسن البنّا إلى مكتب عبد الرحمن عمّار الذي كان وكيلاً لوزارة الداخليّة.. عبد الرحمن عمّار كتبَ مُذكّرة بزيارة حسن البنّا إليه.. لا أجد وقتاً لِقراءتها، ولكن الذي قاله حسن البّنا لعبد الرحمن عمّار بالمُجمل، هو:
  • — أولاً: امتدح حسن البنّا النقراشي.
  • — ثانياً: أظهر ولاءَه للحكومة.. للنقراشي ولِحكومته.
  • — ثالثاً: أبدى استعدادهُ للتعاون الكامِل.. وختم حسن البنّا حديثه بقوله:
  • (إنّه على استعداد للعودة بجماعة الأخوان المُسلمين إلى قواعدها، بعيداً عن السياسة والأحزاب، مُتوفّراً على خِدمة الدين ونشر تعاليمه، بل إنّه يتمنّى لو استطاع أن يعتكفَ في بيته ويقرأ ويُؤلّف مُؤثراً حياة العُزلة.. ثُمّ جعلَ يبكي بُكاءً شديداً، ويقول: إنّه سيعود إلى مَقرّهِ – مقرّ جماعة الأخوان – في انتظار تعليمات دولة رئيس الوزراء (أي النُقراشي) داعياً لهُ بالخَير والتوفيق .. التوقيع/ وكيل الداخليّة 8 ديسمبر 1948).
  • علماً أنّ حسن البنّا قال ذلك: لأنّهم توغّلوا كثيراً في عمليات التفجير، وفي عَمليات التفخيخ، قتلوا العديد مِن المسؤولين، فجّروا العديد مِن المَحال، فجّروا الأسواق، قاموا بِجرائم كثيرة مثل هذهِ الجرائم التي نُشاهدها اليوم.. فجرائم اليوم هي مِن تلك الجرائم. لاحظوا حالة النِفاق.. وفي نفس الوقت لاحظوا حالة الاهتزاز، ولاحظوا حالة الفشل.. فما كان يُخطط له مِن جرائم الاغتيالات والتفجير، أدّى بالحُكومة إلى أن تُفكّر في حلّ الجماعة.
  • قرار حلّ الجماعة لم يصدر بعد، ولكن حين وصل إلى مسامعهِ هذا الأمر كتبَ إلى البِلاط بالطريقة التي يتصوّر أن ينتفع منها.. وجاء يتحدّث مع وكيل وزير الداخليّة بطريقة مُعاكسة، بطريقة مُضادّة لِتلك الطريقة.
  • — هذا هو النفاق، هذا هو الدجل.. هذهِ الحالة (حالة التنقّل من مِوقف إلى موقف) تكشف عن أنّ الرجل لا يملكُ مبدءاً واضحاً.. المبدأ عندهُ هو شخصهُ، هو نفسهُ.. المبدأ عنده هو أهدافه الشخصيّة، لِذلك هو مُستعدٌ لأن يفعل كُلّ شيء في سبيل تحقيق أهدافهِ الشخصيّة.
  • مقطع فيديو 1: فاصل درامي مُقتطف مِن [مسلسل الجماعة: ج1]

  • وقفة عند كتاب [موقف الأزهر الشريف وعلمائه الأجلّاء من جماعة الأخوان – دراسة تأريخيّة وثائقيّة] للمؤلّف حسين القاضي الباحث في الحركات الإسلامية .. في صفحة 173.. هناك كلام للشيخ محمّد الغزالي وهو مِن أقطاب الأخوان، ومِن أكثر الناس معرفةً بحسن البنّا.

  • يقول الشيخ محمّد الغزالي: (القدر جعلني ألقى البنّا قبل أن يُقتل بيومين، وكنتُ أسكن في درب سعادة، ومشيت إلى ناحية الاتّجاه القِبلي، فإذا الأستاذ البنّا من درب الجماميز ذاهب إلى دار الشبّان المُسلمين، فقابلتهُ واحتضنته وكأنّني احتضنتُ شماعة ملابس، فأصبح نحيفاً جدّاً، فأين الجسم؟! فأحسّ فزعي، فقال لي: كيف حال إخوانك؟ وقال لي أسماء المُعتقلين اسماً اسماً، ثُمّ قال لي الكلمة التي ذكرتُها في بعض كُتبي:
  • “ليس لنا في السياسة حظ، ولو استقبلتُ مِن أمري ما استدبرتُ لعدتُ بالأخوان إلى أيّام المأثورات”.. وهذه تُعطي فِكرة إلى التّيارات التي فُرضتْ على الجماعة، للاشتغال بالسياسة، فكانت تيّارات عاصفة)
  • ● هذه الكلمة لحسن البّنا (ليس لنا في السياسة حظ..) قالها بعد أن فشل.. فهو يتحدّث فيها عن فشلِه، وعن ندمه، ويكشف عن أنّ الذي مرّ مِن التهويل في خِطاباتهِ وفي أحاديثهِ كان ضلالاً وكان هُراءً.. لو كان على حقّ لَما وصلَ إلى هذه النتيجة، ولكن لأنّ الرجل كان يعبد نفسه، كان يعبدُ هدفه، وحرّف الدين تمام التحريف.. ومَن سنّ سُنّةً سيّئة فَعليهِ وِزرها ووِزرُ مَن عَمِل بها إلى يوم القيامة، وهذه أوزارهُ وسيّئاتهُ وجرائمهُ وإرهابهُ نشهدهُ كُلّ يوم في كُلّ أصقاع الأرض!
  • — إذا أردنا أن نقرأ خطاباتهِ وبياناته عن أهميّة السياسة.. فسنجد إنّه جعل الدين سِياسةً، ووظّف الدين لِخدمة السياسة، وجعل السياسة العنوان الأوّل في بياناته.. كان يعدّ الحُكم والسياسة مِن العقائد المهمّة في إسلامه!
  • ● يقول الدكتور محمّد فريد عبد الخالق – وكان صديقاً للبنّا، وهو شخصيّة معروفة في الوسط الإخواني – يقول:
  • (ذات يوم حدّثني الشيخ محمّد الغزالي أنّ البنّا قد حدّثهم في جمعٍ صغير بعد اغتيال النُقراشي، فقال: “لو استقبلت مِن أمري ما استدبرتُ لرجعتُ بكلّ نشاطي وجُهودي مِن حيثُ بدأت – أي 1928 – أُعلّم الناس والإسلام، وأمّا المكانة السياسيّة والنفوذ الذي وصلتْ إليه الجماعة فإنّي مُتنازل عنه”. هذا الكلام ذكرهُ الدكتور محمّد فريد عبد الخالق لجريدة الوطن في حِوار حاورهُ الباحث صلاح الدين حسن.. التأريخ: الإثنين 31 ديسمبر، 2012 – العدد 246 الصفحة 12.
  • وقد أكّد صحّة نسبتها – أي هذهِ الحقائق – إلى البنّا الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح في مقابلة لي معهُ صيف 2012 بمكتبهِ في نقابة الأطبّاء، وأكّدها في حوارِ لهُ بقناة الجزيرة القطريّة، كما أكّد صِحّة نسبتها إلى البنّا الأستاذ كمال الهلباوي – وهو أيضاً مِن رمز الأخوان – في مقاله: البنّا بين الآمالِ والآلام. المصدر: جريدة الشروق. الإثنين 19 سبتمبر 2011.. ويقول الداعية الإسلامي الكبير الحبيب علي الجفري:
  • وهذا الكلام سمعتهُ أيضاً مِن سماحة الشيخ بشير الشَقفة عن الشيخ محمّد الحامد مِن علماء حماة، أنّه لقي حسن البنّا في الشهر الأخير قبل استشهاده، وقال له: “يا شيخ محمّد، لو استقبلتُ مِن أمري ما استدبرت لَما أقحمتُ الجماعة في السياسة، ولو قُلتَ لي: ماذا تتمنّى؟ لقُلت: أن أعتكِف في قرية مِن قُرى مِصر على تعليم الِصغار أحكام الدين وتأليف سلسلة مِن الكُتب أُسمّيها: الإسلام كما فهمته”.. حوار الحبيب علي الجفري مع جريدة المِصري. اليوم: الأربعاء 30 ديسمبر 2009 – العدد 1935 صفحة 11)
  • ومثل هذا كثير موجود في الكُتب.. وما أطرحهُ لكم على هذهِ الشاشة هو نماذج فقط.
  • ● في نفس هذا الكتاب [موقف الأزهر الشريف وعلمائه الأجلّاء من جماعة الأخوان – دراسة تأريخيّة وثائقيّة]
  • في صفحة 183 حديث للشيخ محمّد متولي الشعراوي (الذي كان أيضاً في جماعة الأخوان المُسلمين).. يقول: (بعد أن عرفتُ أنّ هذه الجماعة تتوجّه اتّجاهاً سِياسياً حادّاً تركتُها..)
  • — ثُمّ ينقل كلاماً دار فيما بينه وبين أعضاء جماعة الأخوان المُسلمين في نقاش، فكانوا يقولون:
  • (إنّ النحّاس باشا هو عدّونا الحقيقي، أعدى أعدائنا لأنّه زعيمُ الأغلبيّة، وهذه الأغلبيّة هي التي تُضايقنا في شعبيّتنا، أمّا غيره مِن الزعماء وبقيّة الأحزاب فنحن نبصقُ عليها جميعاً فتنطفىء وتنتهي) . فيقول الشيخ الشعراوي:
  • (كان هذا الكلام جديداً ومُفاجئاً لي ولم أكن أتوقّعهُ، وعرفتُ أنّ المسألة ليستْ مسألة دعوة وجماعة دينية)
  • — ثُم طلب مِن ولده سامي، والذي كان مُنتمياً أيضاً لِجماعة الأخوان المُسلمين، طلب منه الابتعاد عن هذه الجماعة.. فيقول:
  • (ابني سامي كان في الأخوان، فقلتُ لهُ: بعد أن شاهدتُ التحوّل الذي طرأ على الجماعة – وهو الإنكباب على السياسة وبشكلٍ مُتعصّبٍ جدّاً -: أنت أخذتَ خير الأخوان، فابتعد وحجّم نفسكَ؛ لأنّ المَسألة انتقلتْ إلى مراكز قِوى وإلى طموحٍ في الحكم، وفعلاً سمِع كلامي وابتعد، وما لازال الأخوان مُتمعشقين في حكاية الحُكم – أي داخلين فيها -).. إلى أن يقول:
  • (تحوّلت المسألةُ داخل الجماعة إلى مراكز قوى ضِدّ الشيخ حسن البنّا نفسه، ، وأنا رأيتُ بنفسي عبد الرحمن السَنَدي يزقّ الشيخ حسن البنّا – أي يدفعهُ – ويكاد يُوقِعهُ على الأرض لولا تساند البنّا على مَن كانوا يقفون خلفه، وكان ذلك في مقّر الأخوان بالحِلميّة)
  • هذا الكلام منقول عن حوار الشيخ الشعراوي مع مجلّة المُصوّر.. ومصادر أُخرى أشار إليها في الحاشيّة.
  • ● هذهِ الصُورة أنّ السندي يدفع حسن البنّا بحيث يكاد أن يقع على الأرض تكشف لنا عن مدى الهُزال والضَعف والدناءة والخِسّة في شخصيّة حسن البنّا.. وإلّا لَما تجرّأ عبد الرحمن السندي أن يدفع حسن البنّا.. (وشهِد شاهدٌ مِن أهلها، فالذي ينقل الحكاية هنا هو الشعراوي وهو منهم وفيهم)!! كلاهما (أي حسن البنّا وعبد الرحمن السندي) دجّالان، وكلاهما مُجرمان.. والمُجرمون يعرفون بعضهم بعضاً، فإنّ الذي جرّ السندي وأوقعهُ في دائرة الإرهاب والإجرام هو حسن البنّا.. فلِذا تسقطُ الهيبةُ ويسقط الإحترام.
  • — فهذه الصورة الظاهرة للهيبة عند حسن البنّا، هذه صُورة كاذبة.. هذه مِن جُملة مُقتضيات القناع السميك الذي يتقنّع بهِ حسن البنّا، وإلّا فهذه هي الحقيقة، وهذا هو الذي يجري على أرض الواقع.. (فأنا لا أنقل لكم مِن أعدائهم، أنا أنقل لكم مِنهم ومِن داخلهم ومِن مُحبّيهم.. والشعراوي إلى أن مات كان مُحبّاً لهم وإنْ خرج منهم.. ولَطالما مدح سيّد قطب في دروسه وسآتيكم بشواهد وأمثلة بالصوت والصورة حينما نتحدّث عن سيّد قُطب).
  • ● في يوم 8 ديسمبر سنة 1948 صدرَ قرارُ الحُكومة بحلّ جماعة الأخوان المُسلمين، وأن تضعَ الحكومةُ يدها على بناياتهم ومَقرّاتهم ومُمتلكاتهم، وصار الذي صار.. واسودّتْ الدنيا بعينيّ حسن البنّا، فأخذ يركض يميناً وشمالاً علّه يستطيع أن يُقابل شخصّية من الشخصيّات وما استطاع.
  • — “صالح حرب” كان رئيساً لجمعيّة الشُبّان المُسلمين، هو الذي فتح أبواب الجمعيّة أمام حسن البنّا باعتبار أنّه لم يبقَ له مقرّ، وكان في حالةٍ سيّئةٍ جدّاً.. كان في حالةٍ مِن الإحباط والحُزن والندم.. فطلب مِن الحكومة السماح لهُ بمغادرة القاهرة إلى أيّ مكان آخر، فلم تُجب الحكومة هذا الطلب.

  • وقفة عند كتاب [تأملات في تأريخ الأخوان المُسلمين: ج1] لمصطفى العدوي (وهو شخصيّة منهم وفيهم أيضاً).

  • ممّا جاء فيه في صفحة 87 بعد حلّ جماعة الأخوان، يقول الّلواء صالح حرب رئيس جمعيّة الشُبّان المُسلمين:
  • (بعد صدور الأمر بحلّ الأخوان وقد زُرته – أي حسن البنّا – في منزله، وكان المنزل مُراقباً عقِب حلّ الجماعة، فقال لي: لقد سعيتُ بعد الحلّ مُباشرةً للإتصال بالنُقراشي باشا فتعذّر ذلك، بل استحال.. وكتبتُ لهُ عندما أمعنوا في القبض على كبار الرجال في الجماعة أنّني مُستعدٌ أن أتعاون مع الحكومة تعاوناً صادقاً لِتهدئة الحال وإقرار الأمن والسلام، فلم يعبأ بما كتبتُ لهُ، ولجأت إلى بعض الوزراء أستعينُ بهم لديه، ولم يتم شيء، وسعيتُ هنا وهناك حتّى كدتُ أنتعل الدم فلم يُبالي أحدٌ بسعيي ورجائي، ولستُ أدري لماذا يتركونني اليوم طليقاً وقد اعتقلوا جميع أصحابي، ما داموا لا يرغبون إشراكي معهم لِتهدئة الخواطر، بل ولا يرغبون في الاتّصال بي.. لماذا إذاً لا يعتقلونني كما اعتقلوا غيري، والاعتقال خيرٌ لي من الحال التي أصبحتُ فيها بين توجّع النساء، ولوعة الشيوخ، وبُكاء الأطفال – وهو هنا يُشير إلى عوائل المُعتقلين -)
  • — الجواب على تساؤل حسن البنّا حين قال: (ولستُ أدري لماذا يتركونني اليوم طليقاً وقد اعتقلوا جميع أصحابي) السبب: لأنّهم لا يُريدون أن يُحاكموا حسن البّنا محاكمة وتدخل في الأُطر السياسيّة.. هناك عمليّة قِصاص وأخذ ثأر.. فعائلة القتيل النُقراشي تُريد أن تأخذ ثأرها رأساً برأس.. أمّا لو أدخلوه السِجن فالقضيّة ستتحوّل إلى قضيّة سياسيّة وستأخذ مجالاً آخر.
  • رغبة عائلة النُقراشي في الأخذ بثأرها، مع رغبة البلاط المَلَكي في الخَلاص مِن هذه الفتنة (الخلاص مِن هذا الرجل الذي سبّب لهم صُداعاً) إلتقتْ هذه الرغبة مع هذه الرغبة.. ونَفّذتْ حينئذٍ الحكومة مِن طرف البلاط عمليّة قتل حسن البنّا في الثاني عشر من شباط.
  • ● ويستمر صالح حرب في حديثه ينقل لنا التفاصيل، فيقول:
  • (و أخيراً بدتْ مِن الحكومة رغبةٌ في الاتّصال به، وطلبوا إليه أن يُذيع بياناً يدعو فيه إلى الهُدوء والسكينة، حتّى تعود الطمأنينة إلى النفوس، فكتب بيانه وعرضه على المسؤولين – قبل أن يُعلنه – فطلبوا إليه أن يستنكر بِصراحة الاعتداء على النُقراشي باشا ففعل – وله تصريح قوي جدّاً حيث وصف جهاز التنظيم السرّي وأنصاره الذين قتلوا النُقراشي باشا بأوامره، وصفهم بأنّهم ليسوا إخواناً وليسوا مُسلمين، مع أنّه كان يَصِفهم في بياناته أنّهم أصحابُ رسول الله، وكان قد أخذ البيعة العلنيّة والسرّية منهم بالسمع والطاعة له، ولكنّه صنع كُلّ ذلك مِن أجل تحقيق مصالحهِ الشخصيّة.. وهذا هو فقه الواقع .. فقه الواقع هو فقه واقع حسن البنّا بحيث يكون مُنسجماً مع مصالحه التي تتغيّر وتتبدّل بحسب الأوقات-)!
  • ● أيضاً يقول صالح حرب وهو ينقل لنا عن حسن البنّا بأنّه يقول:
  • (إنّي خيّرتُ المسؤولين في واحدة من أربع: إمّا أن يُطلقوا سراح كبار الأخوان لنعمل معاً جادّين مُخلصين حسب توجيه الحكومة حتّى تطمئن ويزول ما في النفوس وتهدأ الخواطر، وإمّا أن يختاروا قرية ألجأ إليها ولو كانت في مكانٍ قفر، وإمّا أن يسمحوا لي بمُغادرة القُطر إلى أيّ بلد عربي أو إسلامي، وإمّا أن يعتقلوني كما اعتقلوا أصحابي ولكنّهم إلى الآن لم يستجيبوا إلى واحدة من هذه الأربع)
  • كان حسن البنّا مُتوجّساً خِيفةً من القَتل.. هم يُريدون قتلهُ ثأراً للنُقراشي.. فإنّ حسن البنّا هو من خطّط وأمر بقتل النُقراشي، وقد قُتِل في مبنى وزارة الداخليّة.. لأنّ الذي قتل النقراشي ارتدى ثياب ضابط ودخل إلى الوزارة.. فالقضيّة كانت غدر.. وقد زادتْ جرائم حسن البنّا عن حدّها، وصار القتل في كبار المسؤولين، وصار القتل أمام أعين الضبّاط، وفي المكان الذي يحتمي فيه النُقراشي.. وفي الأحكام الشرعيّة: الآمر بالقَتل والمُخطّط للقتل هو قاتل.. والقاتل يُؤخذ منه القصاص.
  • — أساساً الأخوان المُسلمون في قضيّة مقتل النقراشي رئيس وزراء مصر هُم لم يَعدّوا هذا الأمر أمراً سياسيّاً – بحسب تنظيرهم لفِقههم الذي هو فِقهُ الواقع – هم اعتبروا أنّ قتل النُقراشي كان واجباً شرعيّاً عينيّاً على جميع المُسلمين لسببين:
  • السبب (1): لأنّه تعاون مع إسرائيل، وكان سبباً في خسارة المعركة.
  • السبب (2): لأنّه حلّ جماعة الأخوان المُسلمين التي تُمثّل الإسلام.. (فهو في نظرهم أنّه تعاضد مع الكُفّار، وحارب المُسلمين) لذلك قالوا: يجب على كُلّ مُسلم أن يسفك دمه.. أمّا إنكارهم أنّ حسن البنّا ليس له علم بمقتل النُقراشي فلأجل أن يُثبتوا لحسن البنّا الشهادة.. والحال أنّ حسن البنّا قُتِل بسبب جريمتهِ، قُتِل رأساً برأس ثأراً للمقتول.. فلا تُوجد شهادة ولاهم يحزنون.
  • ● مِن جُملة الأُمور التي كان حسن البنّا يُلحُّ عليها أنّهُ كان يُريد أن يزور المُعتقلين، وكان هناك شخص اسمهُ محمّد الناغي مِن أقرباء رئيس الوزراء، فطلب منه أن يلتقي به في مقرّ جمعيّة الشُبّان المُسلمين التي يرأسها صالح حرب، فجاء حسن البنّا وصِهره عبد الكريم منصور إلى مقرّ الجمعية، وذلك كان في الساعة الخامسة عصراً يوم السبت 12 فبراير 1949 – الموافق 14 ربيع الثاني 1368ه.. وكان عيد ميلاد الملك فاروق يوم الحادي عشر، وهو يوم عيد في البلاط.. فالحادثة كانت بمثابة عيد ميلاد الملك فاروق.
  • فحسن البنّا وصِهرهُ وصلوا إلى مقرّ الجمعيّة، وبعد أن دار كلام خرج مع صِهره.. يقول صاحب كتاب [تأملات في تأريخ الأخوان المُسلمين: ج1]:
  • (خرج الأستاذ البنّا من دار الجمعية – أي جمعيّة شباب المُسلمين – مع الأستاذ عبد الكريم منصور – وهو زوج أخته – فلاحظ الأستاذ عبد الكريم أنّ المرور مقطوع بهذا الجُزء مِن شارع الملكة نازلي (رمسيس حالياً) رُغم أنّه من أكبر وأطول شوارع القاهرة، وكانت الساعة الثامنة مساءً، أي في أوّل الّليل، وكانت الإضاءة مقطوعةً والظلام يُخيّم على المكان، – قد هيّأوا الساحة لبرنامجهم –
  • كان قد تمّ استدعاء أُجرة لهما، فركبا فيها، وقبل أن تتحرّك السيّارة هجم شخصان مُسلّحان بالمُسدّسات، كُلّ منهما على أحد أبواب السيارة من اليمين واليسار، وأطلق الذي في اليسار النار على الأستاذ عبد الكريم، وأطلق الآخر النار على الإمام الشهيد، ولكن الإمام تمكّن من فتح باب السيارة وخرج مُطارداً المُجرم وألحق به وأمسك به، ولكن تقدّم زميله المجرم الثاني وأطلق النار على الإمام، وفرّا إلى الجانب الآخر من الشارع، حيث ركبا سيّارة كانت تنتظرهما وبها سائقها الذي انطلق بها، ولكن تمكّن محمّد الّليثي الذي خرج على صوت إطلاق الرصاص، تمكّن مِن إلتقاط رقم السيّارة، وهو 9979) وهذا من كذب الإخوان في نقولاتهم، فحسن البنّا مجروح، كيف يُطارد القاتل، وكيف يحفظ رقم السيّارة؟!
  • — بعد ذلك أوصلوا الخبر إلى عائلتهِ ومنعوا تشييعاً عامّاً.. فقط شيّعتهُ عائلته.. أبوه كان حيّاً.. فدفنوه عند الشافعي في القاهرة.. باعتبار أنّ مذهبهُ الأوّل هو المذهب الشافعي.
  • ●إلى أن يقول: (وأُقيمتْ الأفراح في قصور الطُغاة، ومَنحتْ زوجةُ النقراشي المِنَح والهدايا إلى المُخبرَين الذين أطلقا الرصاص على الإمام الشهيد، خمسون جُنيهاً وقماش بدلة لكلّ واحد، وأخذ سائق العميد – محمود عبد المجيد “صاحب السيّارة” – ثلاثمئة جُنيه)
  • وهنا أقول:
  • إذا كان أمر القتل صادر 100% من الملك، فالمُفترض أنّ الملك هو الذي يُعطي الجائزة ويُعطي المنحة، وليس زوجة النُقراشي.. ولكن القضيّة قضيّة ثأر عائلي، فالرجل قُتِل رأساً برأس، وليس شهيداً ولا هم يحزنون.
  • — إلى أن يقول – وهنا يبدأ الكذب والتخريف – يقول:
  • (وطار الخبرُ إلى وكالات الأنباء الأجنبيّة، فكانت فرحةُ طُغاة أُوربّا وأمريكا أكبر من فرحة طُغاة مِصر، ويذكر المرحوم الأستاذ: سيّد قطب أنّه كان في نيويورك في تلك الأيّام، وفي ليلة 1949/2/13 شعر بهرج ومرج وابتهاج وتهليل في الأوساط الإعلامية هناك، فلمّا استعلم عن سبب ذلك، علِم بخبر اغتيال زعيم المُسلمين في مِصر – يعني في نفس الوقت الذي قُتِل فيه حسن البنّا، فهل هذا كلام منطقي أن يَصل الخبر في نفس الّليلة في ذلك الزمان؟!!-
  • وكان هذا هو السبب المُباشر لانضمامهِ لجماعة الأخوان المُسلمين – وهذا كذبٌ أيضاً، وسنُحلّل شخصيّة سيّد قُطب، وسندرس المعطيات التي أدّت به إلى الارتباط مع الأخوان، وأنتم احكموا على ذلك بأنفسكم -)!
  • — أصلاً سيّد قطب لا يُحبّ حسن البنّا إطلاقاً.. وأدلّ دليل على ذلك خلوّ كُتبهِ مِن الاستشهاد بأيّ قولٍ من أقوال حسن البنّا.. بينما الأخوانيّون يحفظون أقوال حسن البنّا أكثر مّما يحفظون أحاديث رسول الله.. مثلما عندنا في حوزاتنا العلميّة، فالمُعمّمون والمشايخ يحفظون أقوال العلماء أكثر ممّا يحفظون روايات أهل البيت.. الدُعاة في حزب الدعوة يحفظون أقوال حسن البّنا وسيّد قطب أكثر ممّا يحفظون أحاديث أهل البيت..!
  • مقطع فيديو 2: فيديو للدكتور علي جمعة (شخصيّة مِصريّة معروفة) وهو يتحدّث عن هذه الأكذوبة التي يَذكرها الأخوان بشأن وصول خبر مقتل البنّا إلى شوارع أمريكا في نفس ليلة قتله، وحديث الصحُف والإعلام عن هذه القضيّة .. وكذلك ما نَسَبهُ الإخوان المسلمون إلى سيّد قُطب مِن رؤيته مظاهر الفرح والبهجة في شوارع أمريكا فرحاً بمقتل حسن البنّا..!
  • ● أنا أقول لأبنائي وبناتي مِن شباب شيعة الحجّة بن الحسن: اعتبروا مِن هذهِ الوقائع.. فهذه الأكاذيب انطلتْ علينا سابقاً.. لأنّنا سمعناها من أفواه عمائم كبيرة في المؤسّسة الدينية، وكنّا نتصوّر أنّ هذه حقائق، وهي أكاذيب وضلالات وسنأتي على مُناقشتها. المُشكلة أنّ كثيراً مِن المطالب ومِن المعلومات الموجودة في ساحة الثقافة الشيعيّة الشعبيّة، هناك الكثير مِن المعلومات لا حقيقة لها.. أو هي مبنيّة على أُسس خاطئة.
  • نفس الإشكال الذي أشار إليه شيخ عليّ جمعة بخصوص سيّد قُطب مِن أنّه دخل في جماعة الأخوان ورجع إلى الإسلام لكونه وجد الأمريكيين قد فرحوا في مقتل حسن البنّا..! (أقول: ما علاقة هذا بالرجوع إلى الإسلام أو عدم الرجوع إلى الإسلام؟! هل يثبت أنّ الإسلام دين على حقّ وعلى هُدى لأنّ الأمريكيّين فرحوا بقتل حسن البنّا؟! ما علاقة هذا بهذا؟!).. هذهِ خُزعبلاتٌ في الفِكر، ويُوجد في ساحتنا الشيعيّة مِن مثل هذه الموازين..!
  • مقطع فيديو 3: مقطع فيديو للشيخ أحمد الكبيسي في برنامج على قناة دُبي، وهو يتحدّث فيه عن موقفهِ وموقف أهل الأنبار مِن معاوية بن أبي سفيان. تعليق: فيديو واضح.. الشيخ الكُبيسي بتصريحه أنّ أهل الانبار نواصب، وأنّه كان كذلك.. كان الحديث في البرنامج هذا في أجواء أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب وفيما يرتبط بمعاوية .. فلذا كان هذا الكلام قد صدر منه في لَحظة إنصاف علمي، في لحظة وجدان عقائدي كان هذا الكلام.
  • بسبب هذهِ الكلمة سذاجة الشيعة، وبعبارة أدق: غباؤهم حملهم على أن يقولوا أنّ الكُبيسي صار شيعياً..!
  • — الشيعة دائماً يبحثون عن أحد يمدحهم.. وهذا الأمر تسرّب إليهم مِن زُعمائهم.. لأنّهم يقرؤون في كُتب العلماء والمراجع: فلان الشخص السُنّي مدح الشيعة وكأنّنا بِحاجة إلى مدح، وحينما يتحدّثون عن أئمتنا يستشهدون بعظمة مقام الإمام الصادق بأنّ أبا حنيفة درس عنده مثلاً.. أو أنّ مالك ذلك الذي كان يُريد أن يكون مغنيّاً وفشل وبعد ذلك صار إماماً أنّه مدح الإمام الصادق! يعني يُعلون شأن الإمام الصادق بِهذه الطريقة المُنحرفة عن مذاق الكتاب والعِترة 100%..! والشيعة تربّوا على هذه الطريقة.. فمُجرّد أن سمعوا هذا الرجل يقول هذا الكلام، البعض منهم قالوا أنّه صار شيعيّاً..!
  • مقطع فيديو 4: فيديو آخر للشيخ أحمد الكُبيسي يقول عن الحشد الشعبي أنّهم ليس مسلمين ولا شهداء
  • السؤال (1): هو يقول: أنا رأيتُ بعيني في الفلّوجة.. فأقول: هل كان في الفلوجة أيّام المعارك؟
  • السؤال (2): أطرحهُ على نفسي وعلى مَن يُماثلني، فأقول: إلى متى نبقى أغبياء وثولان؟
  • مقطع فيديو 5: فيديو آخر للشيخ أحمد الكبيسي. (وهو مثال ونموذج على كذب رجال الدين).
  • الكُبيسي يُقسم أيماناً بأنّه رأى بعينه الجرذان بقدر الشاة .. فهل هو كان في المعركة؟! ثُمّ تحدّث عن استعمال الأمريكان للقُنبلة الذريّة في الفلّوجة ويُقسم أيماناً..! متى استعمل الأمريكان القنبلة الذريّة في الفلوجة؟ ويتحدّث عن جرذان بقدر الشاة تأكل أرجل البشر، وقتلتْ مئات من الأمريكيين..! هل كان هو في الفلوجة أساساً..؟ وهل كان في الفلوجة جرذان بحجم الشاة؟ هذه الأكاذيب كالأكاذيب التي سبقتها.. كأكاذيب حسن البنا
  • مقطع فيديو 6: فيديو آخر لشخصيّة أُخرى مِن المُخالفين، والشيعة قالوا عنه أيضاً أنّه صار شيعياً، وبدأوا يُطبّلون له، وهو الشيخ: عدنان إبراهيم يتحدّث فيه عن أحمد الكُبيسي، ويصفهُ أنّه رجلٌ مُبارك، وبعيد عن الدجل.. ويُمجّده ويمدحه.
  • تعليق: هذه هي الموازين التي أتحدّث عنها، والتي تسرّبتْ إلى ساحة الثقافة الشيعية..
  • أمّا موازين أهل البيت فهي الولاء لأهل البيت والبراءة من أعداء أهل البيت، ومعرفة أهل البيت، والعلم بمعارف أهل البيت، ومعرفة القرآن بِحسب ما يُريده أهل البيت، لا بحسب ما تُريده المؤسّسة الدينية الشيعيّة الرسميّة التي تنهج منهج أعداء الله وأعداء رسول الله.
  • (أنا أتحدّث هنا عن ظواهر، وأقول: مثلما عبر هؤلاء إليكم عبر حسن البنّا وسيّد قُطب، وسيعبر آخرون!)
  • مقطع فيديو 7: فاصل درامي مُقتطف مِن [مسلسل الجماعة: ج2] عن سيّدة نساء جماعة الأخوان المُسلمين: زينب الغزالي.
  • قطعاً سيقول قائلٌ من السُنّة الذين يُتابعون هذا البرنامج:
  • لستَ مُنصِفاً في حديثكَ فإنّ الكذب موجودٌ عندكم أيضاً.. وأنا أقول: نعم، أنا أقرّ بذلك.. نحنُ عندنا كذب كثير خصوصاً في كرامات ومنازل العلماء.. وسأعرض فيديو نموذج على الكذب الموجود عندنا بشأن العلماء.
  • مقطع فيديو 8: مقطع فيديو للشيخ زمان الحسناوي يتحدّث فيه عن كلام نَقَلهُ لهُ أحد العُلماء عن السيّد السيستاني، وأنّه مُنذ 30 عاماً يرتدي صاية (قباء) ولم يُغيّره .. مواساةً مِنه للفُقراء من الشعب!!!
  • تعليق: هل هذا الكلام منطقي؟ هل هناك قماش يبقى لمدة 30 سنة؟ من أيّ نسيج نُسجت؟ هل هي صاية من التيتانيوم؟ من البلاتين؟ (باعتبار هذه المواد لا تتأثّر ولا تتفاعل مع الحالة الكيميائية للجسم البشري) وهل كان يغسلها أم لا..؟!

  • عرض صُور مُختلفة للسيّد السيستاني، يظهر بصاية (قباء) مُختلف الّلون عن الآخر..!

تحقَق أيضاً

الحلقة ٢٣ والأخيرة – زيارة الأربعين

موضوع هذهِ الحلقة هو: "زيارةُ الأربعين في المكتبة الشيعيّة"، في كُتُب كبار علمائنا، سأتجوّ…