السرطان القطبيّ الخبيث في ساحة الثقافة الشيعيّة – الحلقة ٣٤ – ساحة الثقافة الشيعيّة ج٩

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الخميس 12 صفر 1439هـ الموافق 2 / 11 / 2017م

  • استمراراً للحلقة المُتقدّمة.. لازالت أعرضُ بين أيديكم جوانب مِن شهادة شاهدٍ حيّ معاصر.. شاهدٍ يشهدُ على هذه المرحلة الزمانيّة (من الخمسينات و إلى يومنا هذا) و هو السيّد طالب الرفاعي.. أحدُ رموز و صُنّاع و مُؤسّسي الحالة القطبيّة في الوسط الشيعي العراقي بنحو خاص، و الوسط الشيعي العربي بنحو عام.

  • في الحلقة الماضية عرضتُ بين أيديكم مقاطع من حديثه و التي أخذتُها إمّا من ندوات، أو من مُقابلات و حوارات أُجريت معه على القنوات الفضائيّة.

  • قطعاً هذا البرنامج لن يعرض كُلّ شيء قالهُ السيّد طالب الرفاعي، و إنّما أأخذُ جانباً ممّا قاله فيما يرتبط بموضوع البرنامج.
  • فليس البرنامج لعرض تأريخ السيّد طالب الرفاعي.. فهذه الحوارات و هذه المقابلات تشتمل على حديث عن تأريخهِ الشخصي.. فإذا كان هناك جُزء مِن تأريخه الشخصي يرتبط بموضوع البرنامج فإنّني سأعرضه بين أيديكم.. فإنْ لم يكن فليس البرنامج لعرض تأريخ السيّد طالب الرفاعي بالشكل الشخصي.

  • ما أعرضه في هذه الحلقات من شهادة السيّد طالب الرفاعي في حواراته في ندواته في مُقابلاته التلفزيونيّة، في الّلقاءات التي أُجريت معه (و هي كثيرة جدّاً).. أأخذ منها ما يكون فيه السيّد طالب الرفاعي شاهداً على الحدث (إمّا أن يكون جُزءاً مِن الحدث “من صُنّاعه”.. و إمّا أن يكون شاهداً عليه) و ما أذكره من آرائه ما له صلة في تكوين الحالة القُطبيّة.. و إلّا فلستُ بصدد ذِكْر آرائه أو مُناقشتها.. بغضّ النظر أختلف معه أو أتّفق معه في أيّ رأيٍ من الآراء.

  • ● ما أستعرضه في هذه الحلقات مِن حوارات من أحاديث مِن شهادة السيّد طالب الرفاعي على ما يتناوله هذا البرنامج من موضوعات، إنّما هي بحسب ما تكون واضحةً صريحة في طرحهِ، و بحسب ما يُصدّقه الواقع.

  • في آخر الحلقة المُتقدّمة عرضتُ شيئاً ممّا جاء في الحلقة الأولى مِن برنامج (أبعاد) و هو برنامجٌ بُثّ على شاشة قناة العراقيّة.

  • مقطع 1: مقطع فيديو آخر – و هو مهم – من شهادة السيّد طالب الرفاعي.. (المقطع مأخوذ من نفس الحلقة الثانية من برنامج (أبعاد) الذي بُثّ على شاشة قناة العراقيّة).
  • مقطع 2: مقطع فيديو آخر للسيّد طالب الرفاعي من نفس الحلقة الثانية مِن برنامج (أبعاد) الذي عُرض على قناة العراقية.
  • مقطع 3: [مشهد درامي آخر من مسلسل الجماعة: ج1]
  • مقطع 4: مقطع فيديو ثالث مأخوذ من الحلقة الثانية من برنامج (أبعاد) على شاشة قناة العراقيّة.
  • مُجري البرنامج يتحدّث بالثقافة المُنتشرة في الواقع الشيعي (مِن أنّ المراجع و الفقهاء و العلماء الشيعة يتنزّهون عن العلاقة مع السلاطين و الملوك و الحكّام.. و هذه القضيّة هي مِن الشائعات غير الصحيحة.. و هذا المطلب سأتناولهُ بشيءٍ من التفصيل في الحلقات القادمة إن شاء الله تعالى.. و سأعرض لكم طريقة التعامل و الخِطاب فيما بين كبار مراجعنا و كبار علمائنا و كبار شخصيّاتنا مع الحُكّام و السلاطين.. كُلّ ذلك بالوثائق و الحقائق.
  • ليس انتقاصاً منهم أبداً.. و إنّما لبيان أنّ كثيراً مِن المعلومات التي تنتشرُ في ساحة الثقافة الشيعيّة ليستْ صحيحة، و إنّما هي داخلةٌ تحت إطار التثويل و التجهيل المغناطيسي.
  • مقطع 5: مقطع آخر للسيّد طاب الرفاعي (المقطع مأخوذ مِن الحلقة الرابعة من برنامج (أبعاد) الذي بُثّ على شاشة قناة العراقيّة)
  • مقطع 6: مقطع آخر للسيّد طاب الرفاعي (المقطع مأخوذ مِن الحلقة الرابعة من برنامج (أبعاد) الذي بُثّ على شاشة قناة العراقيّة)

  • وقفة عند مقاطع أخرى مِن شهادة هذا الشاهد الحيّ المعاصر: السيّد طالب الرفاعي.

  • عدّةُ لقاءاتٍ أُجريت مع السيّد طالب الرفاعي مُؤخّراً في مكتبه الرسمي في مدينة “تُوليدو” في ولاية “أُوهايو” في الولايات المتحدّة الأمريكيّة.. و الذي يتواجد في مركز الإمام علي في مدينة “تُوليدو”.. (هناك عدّة مُقابلات أُجريتْ معه، أنقل لكم مقاطع مِن هذه المقابلات التي أُجريتْ مع السيّد طالب الرفاعي)
  • مقطع 7: وقفة عند المقطع (1) المُقتطف مِن المُقابلة الأولى التي أُجريت مع السيّد طالب الرفاعي في مكتبه الرسمي في مدينة “تُوليدو”.
  • ملاحظتان صغيرتان أُشير إليهما:
  • الملاحظة (1): بخصوص الكتاب الذي أشار إليه السيّد طالب الرفاعي [الداعي و الداعية].. لا يُوجد كتاب بهذا الإسم، و إنّما هو [مُذكّرات الدعوة و الداعية] لحسن البنّا.
  • هناك كتابان مشهوران لحسن البنّا و قد تطرّقتُ إليهما في الجزء الأوّل مِن حلقات هذا البرنامج، و هما (مُذكّرات الدعوة و الداعية، و الكتاب الآخر: رسائل الإمام حسن البنّا) و قد تحدّثتُ عن هذين الكتابين و نقلتُ منهما، فلا حاجة لإعادة القول بخصوص هذين الكتابين.
  • الملاحظة (2): فيما يرتبط بالأستاذ محمّد هادي السُبيتي.. بحسب وجهة نظر السيّد طالب الرفاعي أنّه كان مُتمسّكاً تمسّكاً شديداً بعقائده الشيعيّة!
  • أقول : هذا لا يبدو مِن سِيرة الرجل، و مِن تبنّيه فكرة: إسلام بلا مَذاهب.
  • بالنتيجة: هذه وجهة نظر، و هذه وجهة نظر أخرى.. و العلم عند صاحب الأمر الحُجّة بن الحسن “صلواتُ الله عليه”.
  • مقطع 8: وقفة عند المقطع (2) المُقتطف مِن المُقابلة الأولى التي أُجريت مع السيّد طالب الرفاعي في مكتبه الرسمي في مدينة “تُوليدو”.
  • ملاحظات صغيرة ثلاثة أذكرها على كلام السيّد طالب الرفاعي:
  • الملاحظة (1): حين تحدّث السيّد الرفاعي عن “الدولة المجاورة” هو يُشير إلى المملكة العربيّة السُعوديّة.
  • الملاحظة (2): تردّد كذلك في اسم “الصوّاف” ما بين أحمد أو محمّد.. (الصوّاف اسمهُ: محمّد محمود الصوّاف) و هو من الشخصيّات العراقيّة مِن الموصل، كان من أوائل الذين ذهبوا من العراق للدراسة في الأزهر في مصر.. و نشأتْ له علاقة وثيقة مع حسن البنّا.. و هو الشخص الذي أسّس جماعة الأخوان المُسلمين في العراق.
  • الملاحظة (3): على طول الحوارات و الّلقاءات مع السيّد طالب الرفاعي.. دائماً يقول عن نفسه و عن الآخرين بأنّهم تأثّروا بفكر الأخوان، تأثّروا بفكر حزب التحرير، تأثّروا بالفكر المُخالف لأهل البيت مع الحِفاظ على مذهبيّتهم، لا على حساب التشيّع!! و أنا لا أدري كيف يكون ذلك؟!
  • يغورون بعيداً في الفِكر المُخالف لأهل البيت (إنْ كان السيّد الرفاعي أو الآخرون الذين يتحدّث عنهم) و المنطق واضح (المنطق في الحديث و في العواطف و المنطق في العلاقات واضح) فلن أعلّق أكثر مِن ذلك.
  • مقطع 9: [مشهد درامي آخر من مسلسل الجماعة: ج2]
  • مقطع 10: وقفة عند المقطع (3) المُقتطف مِن المُقابلة الأولى التي أُجريت مع السيّد طالب الرفاعي في مكتبه الرسمي في مدينة “تُوليدو”.
  • قطعاً هذا الأسلوب الذي يتحدّث به السيّد طالب الرفاعي عن السيّد الحكيم هو بحسب تعابيره.. و إلّا فالسيّد مُحسن الحكيم لا يعرف مسألة (الانفتاح و الانغلاق، و أنه مُنفتح على الإسلاميين السُنّة فكيف يكون مُنغلقاً على الشيعة؟!)
  • هذه التعابير (الانفتاح، و الانغلاق) هي جزء واضح مِن الثقافة القُطبيّة التي ابتُلينا بها.. و إلّا فالسيّد مُحسن الحكيم حالهُ حال بقيّة علماء المؤسّسة الشيعيّة الدينيّة الرسميّة، عباراتهم معروفة بأنّها مُحنّطة، مُشخّصة، محدّدة.. مُصطلحات قديمة جدّاً.. هم أصلاً لا يستسيغون هذه التعابير و أساساً لا يعرفونها، و لا يعرفون أن يتكلّموا بهذه الأساليب.
  • مقطع 11: وقفة عند المقطع (4) المُقتطف مِن المُقابلة الأولى التي أُجريت مع السيّد طالب الرفاعي في مكتبه الرسمي في مدينة “تُوليدو”.
  • مقطع 12: وقفة عند المقطع (5) المُقتطف مِن المُقابلة الأولى التي أُجريت مع السيّد طالب الرفاعي في مكتبه الرسمي في مدينة “تُوليدو”.
  • (حديثٌ شيعيٌ شديد مع الانفتاح على الآخر و مع الحفاظ على التشيّع..!!) هذا منطق السيّد طالب الرفاعي!
  • و الإمام الصادق “صلواتُ الله عليه” يُعلنها صريحةً واضحة مِن أنّ الرجل مِن الشيعة إذا احتاج إلى فقههم و إلى حديثهم فإنّهم سيُدخلونه في ضلالتهم من حيث لا يعلم!!
  • و هذا هو الذي جرى في ساحة الثقافة الشيعيّة.. و هذه الشهادةُ واضحةٌ صريحةٌ، لا حاجة لأنّ أُعلّق كثيراً و طويلاً.. فالحقائق تسطعُ بين أيديكم.. و شهد شاهدٌ مِن أهلها.
  • مقطع 13: وقفة عند المقطع (6) المُقتطف مِن المُقابلة الأولى التي أُجريت مع السيّد طالب الرفاعي في مكتبه الرسمي في مدينة “تُوليدو”.
  • كُلّ هذه الأسماء التي ذكرها السيّد طالب الرفاعي في المقطع هي مِن أسماء المُخالفين لأهل البيت.. و صفَّ معها اسم السيّد محمّد باقر الصدر، و يبدو أنّ الواقع الشيعي بحاجة إلى كُلّ هؤلاء لأنّهم يجرون نفس المجرى..!
  • ملاحظات سريعة:
  • الملاحظة (1): عبارة عن تساؤل : إذا كان السيّد محمّد باقر الصدر كتب ردّاً على كتاب [الشخصيّة الإسلاميّة] و لا يُريد لهذا الردّ أن يرى النور.. فلماذا كتبه؟!
  • الملاحظة (2): إذا ظهرت الفتن و ظهر الضلال، أ فليس على العالم أن يُظهِر علمه؟! – هذا إذا كان علمه علماً موافقاً لمنهج الكتاب و العترة –
  • الملاحظة (3): ما ذكره السيّد طالب الرفاعي مِن أنّ السيّد محمّد باقر الصدر كتب كتابه [فدك في التأريخ] و هو في سن 14، و في موضع آخر يذكر في سِن 12.. هذه المعلومات ليستْ دقيقة.. الشيء المعروف و الدقيق أنّ السيّد محمّد باقر الصدر كتَبهُ دون سِن العشرين.
  • — ثُمّ إنّه – أي السيّد طالب الرفاعي – يقول عن هذا الكتاب [فدك في التأريخ] أنّه من عيون الكُتب.. و لا أدري كيف صار هذا الكتاب مِن عيون الكُتب و هو يشتمل على افتراء على أمير المؤمنين، و تزوير للحقائق من أنّه قاتل تحت لواء الخليفة الأوّل في حروب الردّة (قطْعاً مِن دون قصد، و إنّما هو بسبب الجهل المُركّب للمؤلّف، و بسبب الانسياق وراء الفكر القُطبي)
  • و في هذا الكتاب أيضاً إنكارٌ لظلامة فاطمة، فقد أثبتَ فقط عملية التهديد مِن عُمر بالاحراق.. و في هذا الكتاب وصفٌ لفاطمة بالفشل في أكثر مِن مورد.. و في هذا الكتاب أيضاً وصفٌ لذاك العصر المُظلم (عصر السقيفة) بأنّه كان مُشعّاً بالّلون القرآني.. إلى غير ذلك مِن الهراء!
  • — الكتاب أساساً هو لإثبات حقّ الزهراء في فدك.. أ فليس مِن المنطقي أن نتحدّث عن ظُلامتها و عن مُصيبتها و عن الذي فعلتهُ السقيفة مع فاطمة من إجرام؟!
  • فذلك أعمق و أدق و أقوى في إثبات الحجّة.. لا أن نُبرّئ القوم من جريمتها كما فعل السيّد محمّد باقر الصدر في كتابه هذا..!
  • — هذا الكلام الذي ذكره السيّد طالب الرفاعي يجري مجرى التثويل المغناطيسي.. طبعاً مِن دون قصدٍ سيّئ مِن السيّد طالب الرفاعي، و لكن هذه هي الحقيقة.. فساحة الثقافة الشيعيّة بُنيتْ على التجهيل المُركّب و على التثويل المغناطيسي.
  • الكثير الكثير مِن المعلومات التي تنتشر في الوسط الثقافي الشيعي (ما بين أصحاب العمائم الكبيرة، و على المنابر، و على الفضائيّات) لا صِلة لها بثقافة الكتاب والعترة!
  • و الكتب التي تُمدح و تُمجّد و يُراد لها أن تنتشر في الوسط الشيعي كُتبٌ مُخالفةٌ بدرجة 100% مع منهج الكتاب و العترة.
  • مقطع 14: [مشهد درامي آخر من مسلسل الجماعة: ج2]
  • مقطع 15: وقفة عند المقطع (7) المُقتطف مِن المُقابلة الأولى التي أُجريت مع السيّد طالب الرفاعي في مكتبه الرسمي في مدينة “تُوليدو”.
  • ملاحظات سريعة:
  • الملاحظة (1): ما ذكره السيّد طالب الرفاعي عن تأريخ سيّد قُطب من معلومات ليستْ دقيقة.. فسيّد قُطب حينما عاد مِن الولايات المُتّحدة الأمريكيّة لم يكن مُتديّناً.. و إنّما صار مُتديّناً بعد أن دخل السِجن.. و قد تحدّثتُ عن هذا الموضوع بشكلٍ مُفصّل في الجزء الثاني من هذا البرنامج وفقاً لوثائق و حقائق و تفاصيل و مصادر أشرتُ إليها في حينها.
  • الملاحظة (2): أمّا هذا العُذر الذي ذكرهُ السيّد طالب الرفاعي بشأن رسول الله و أنّه كان يُهدَى له الخمر و الرسول يُهدي هذا الخمر للمُسلمين.. فهو عُذرٌ قبيحٌ و غبيٌ جدّاً.
  • فمن البديهيات الشرعيّة و الفقهيّة عندنا هو أنّ المُسلم لا يملكُ الخمر.
  • — قد يقول قائل: أنّ هذا التشريع بعد ذلك جاء.. و أقول: صحيح و لكن هذا بالنسبة للمُسلمين، و لكن بالنسبة لرسول الله “صلّى الله عليه وآله” فالأمر واحد.
  • المُسلمون بيّن لهم رسول الله هذا التشريع بعد ذلك (من أنّ المُسلم لا يملك الخمر) و لذلك لا يستطيعُ أن يبيعها، و لا يستطيع أن يملك المال الذي يُدفع لهُ في مُقابل بيعها.
  • فهذا الكلام: أنّ رسول الله “صلّى الله عليه وآله” كان يُهدَى إليه الخَمْر و كان يَستلمهُ، و بعد ذلك يُعطيه و يُملّكه لأحدٍ مِن المُسلمين، هذا الكلام مُخالف 100% لمنهج الكتاب والعترة.. فهو عُذرٌ غبيٌ و قبيح جدّاً .. هذا مع علم السيّد الرفاعي أنّ هذه الأحاديث ليستْ موجودة في كُتبنا، و إنّما هي في كُتب المُخالفين لمنهج الكتاب و العترة.
  • هذا العُذر في قباحته كالاعتذرات التي تحدّث عنها في مُقابلته التي بُثّت على قناة العربيّة في برنامج “إضاءات” مع تُركي الدخيل.
  • الملاحظة (3): حادثة التدخين التي رواها عن الشيخ محمّد رضا آل ياسين.. الشيخ محمّد رضا آل ياسين كان مُدخّناً، و لكن بحسب معلوماتي أنّ هذه الحادثة و هذا الطبيب حينما زار ذاك العالم المُدمن المُدخّن، و قال ما قال.. هذه الحادثة جرتْ مع الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء.. مع أنّ الشيخ محمّد رضا آل ياسين كان مُدخّناً و كان مُدمناً على التدخين أيضاً.
  • الملاحظة (4) سؤالٌ صغير بشأن المرجع السيّد الحكيم:
  • ما الحاجة إلى هذا الارتباط الشديد حتّى مع منع الطبيب لهُ من التدخين.. أن تُصنع لهُ سجائر بكميّة قليلة مِن التبغ.. مع أنّ السيّد الرفاعي قال: أنّ السيّد الحكيم كان يمتلك إرادة قويّة..!!
  • لا أريد الحديث عن هذا المطلب.. و لكن أقول: أنّه مِن الصُور القبيحة في ساحة المؤسّسة الدينيّة الشيعيّة الرسميّة: إدمانُ المراجع على التدخين، و هناك مِن أصحاب العمائم الكبيرة مَن يُدمن على الحشيشة (الترياق)..!!
  • — و هناك مِن علمائنا و مراجعنا (مِن الذين تُوفّوا في زمنٍ بعيد، و في زمنٍ قريب.. و حتّى من الأحياء) هناك منهم مَن يُجيز شرب الدُخان أثناء الصيام أثناء شهر رمضان، و إن كانوا لا يُعلنون ذلك صريحاً للناس.. على سبيل المثال: (لشيخ محمّد تقي المجلسي) من فقهاء الشيعة الكبار، و مِن علماء المدرسة الإخباريّة، وهو والد الشيخ محمّد باقر المجلسي صاحب البحار.. كان يشرب الشيشة و هو صائم في شهر رمضان!!
  • و هذا الرأي نفسه معروف عن السيّد محمّد الصدر بالنسبة لِمُقلّديه، فإنّهم يشربون الدُخان أثناء شهر رمضان.. و نفس الكلام منقول عن الشيخ عبّاس الرُميثي، هو الآخر كان يشرب الدُخان أثناء شهر رمضان.. و هو مِن العلماء البارزين في الخمسينات، و مِن أعضاء جماعة العلماء في النجف الأشرف، و أسماء كثيرة أخرى.
  • الملاحظة (5): أمّا بالنسبة للبرقيّة التي تحدّث عنها و التي جاءتْ في كتاب [محمّد باقر الصدر السيرة و المسيرة في حقائق و وثائق:ج2] في صفحة 77
  • المؤلّف يُشير إلى أنّ السيّد محمّد باقر الصدر أقنعَ خاله الشيخ مُرتضى آل ياسين رئيس جماعة العلماء بإرسال برقيّة استنكاريّة إلى جمال عبد الناصر بخصوص سيّد قُطب.. ممّا جاء فيها:
  • (لو لم يكن لهذا العالم – أي سيّد قُطب – إلّا تفسيرهُ في ظِلال القرآن، لكفى به خصيماً لك عند الله يوم القيامة).
  • هذه هي البرقيّة التي كان يبحث عنها السيّد طالب الرفاعي و ما عثر عليها في أوراقه.
  • و المعروف أنّ السيّد محمّد باقر الصدر هو الذي كتب هذه البرقيّة، لأنّه هو الذي كان يكتب البيانات و الرسائل و البرقيّات و الافتتاحيات للمطبوعات و المجلّات التي تصدر عن جماعة العلماء التي يرأسها خاله الشيخ مُرتضى آل ياسين.
  • مقطع 16: وقفة عند المقطع (1) الذي اقتطعته من نفس المقابلة الثانية التي أُجريتْ مع السيّد طالب الرفاعي في مكتبهِ الرسمي في مدينة “توليدو” في الولايات المتّحدة الأمريكيّة.
  • مقطع 17: وقفة عند المقطع (2) الذي اقتطعته من المقابلة الثانية التي أُجريتْ مع السيّد طالب الرفاعي في مكتبهِ الرسمي في مدينة “توليدو” في الولايات المتّحدة الأمريكيّة.
  • سعيد رمضان الذي أشار إليه السيّد طالب الرفاعي، و عن مجلّته التي نسي اسمها.. هذا هو صهر حسن البنّا (زوج ابنتهِ) و هو من أعلام الإرهاب الإخواني خارج مصر.. حُكِم بالاعدام في مِصر، و فرّ من مِصر و تنقّل بين الولايات المتّحدة الأمريكيّة و أوربا.. و أكثر إقامتهِ كانت في سويسرا و في مناطق أخرى مِن أوربا.
  • فكان يُشرف على إصدار مجلّة في بادئ الأمر سُمّيت بالشِهاب، و لكن بعد ذلك أصدر مجلّة أخرى هي مجلّة “المُسلمون” التي يُشير إليها السيّد طالب الرفاعي.
  • فكانوا يتغذّون على الفكر الذي يُنشر في هذه المجلّة الإرهابيّة..! فسعيد رمضان هو من قادة التنظيم السرّي الإرهابي الذي أسّسه حسن البنّا.
  • هذه هي الحقيقة مِن دون مُجاملات و مِن دون قشور.
  • و لاحظتم أيضاً و هو يروي لنا وصيّة المرجع السيّد محمّد باقر الصدر كيف يُوصي بأنّ شباب الشيعة عليهم أن يُطالعوا كُتب سيّد قُطب، و محمّد قطب.. و كانت النتائج هي هذا الذي وصلنا إليّه: من أنّه لم يبقَ شيء مِن ثقافة الكتاب و العِترة في ساحة الثقافة الشيعيّة!
  • مقطع 18: وقفة عند المقطع (3) الذي اقتطعته من المقابلة الثانية التي أُجريتْ مع السيّد طالب الرفاعي في مكتبهِ الرسمي في مدينة “توليدو” في الولايات المتّحدة الأمريكيّة.
  • — نحنُ بحاجةٍ إلى دراسة تأريخنا الشيعي خصوصاً في القرن العشرين.. بِحاجة إلى تقييم واقع المؤسّسة الدينيّة و مواقفها السياسيّة.
  • سأذكر بشكلٍ سريع ما أشار إليه السيّد طالب الرفاعي:
  • — أشار إلى معركة “الشعيبة” حينما أفتى المراجع في النجف بالجهاد و الخروج لمُواجهة الانكليز حينما دخلوا إلى العراق (في بداية دخلوهم” فأفتى المراجع بالجهاد دفاعاً عن الدولة العُثمانيّة الناصبيّة المُجرمة.. و أخذ السيّد محمّد سعيد الحبّوبي برفقة السيّد محمّد الحكيم أخذوا العشائر العراقيّة التي لا خِبرة لها في القتال.. و إنّما خبرتها أن تتقاتل فيما بينها بأسلحة مُتواضعة و إمكانات لا تُعدّ إمكانات.
  • و ذُبحتْ العشائر العراقيّة الشيعيّة دفاعاً عن العثمانيين الذين انسحبوا و لم يُقاتلوا، و بقيت العشائر العراقيّة تُقاتل إلى أن قُضي عليها.. و رجع محمّد سعيد الحبّوبي و مِن برفقتهِ من العلماء فارّين مُنهزمين مِن ساحة المعركة إلى مدينة الناصريّة.. و مات هناك السيّد محمّد سعيد الحبوبي كمداً.
  • — الغريب أنّ السيّد محمّد سعيد الحبوبي حينما رجع إلى الناصريّة يُريد أن يجمع عشائر أخرى و يعود بهم إلى القِتال حتّى يُذبحوا..!
  • هذه القضيّة بِحاجة إلى تقييم.. هذه المواقف هل تُوضَع في أُفق الفقاهة؟ أم في أُفُق السفاهة؟
  • — بعيداً عن كيل المدائح و عن الكذب، و بعيداً عن الدجل و عن التزوير و عن التثويل المغناطيسي: هل يجوز الدفاع عن الدولة العثمانيّة الناصبيّة المُجرمة؟!
  • هل كان الأئمة في زمانهم يُجيزون لشيعتهم الدفاع عن الدولة الأمويّة، أو الدولة العباسيّة..؟!
  • اقرأوا الروايات و الأحاديث ستجدون الأئمة يمنعون ذلك و يُحرّمون ذلك.. فكيف هبّ المراجع والعلماء للدفاع عن هذه الدولة الناصبيّة؟!
  • و هذا النَفَس هو الذي ابتني عليه الفكر الإخواني.. فالفكرُ الإخواني ابتُني على أساس هذه الفِكرة: أنّ دولة الخلافة سقطتْ و هم يدعون إلى إعادة الخلافة مرّة أخرى.
  • — لمّا بدأتْ الأحداث التي وُصفت بعد ذلك بثورة العشرين.. و ما بين نجاحٍ و فشل، و بعد ذلك إنهزام الثوّار أمام قوّة الإنكليز.. و لكنّها أنتجت نتاجاً سياسيّاً واضحاً:
  • تأسّست الدولة العراقيّة الحديثة سنة 1921م.
  • — الإنكليز طلبوا من علماء النجف أن يختاروا ملكاً شيعيّاً عراقيّاً.. و لكن علماء النجف رفضوا و اختاروا مَلَكاً سُنيّاً جيئ به مِن الحجاز، مِن أولاد الشريف حسين.
  • ولمّا تُوّج كان الاقتراح من قبل علماء النجف أن يتوّج في عيد الغدير..! فقد تُوّج الملك فيصل في الثامن عشر مِن شهر ذي الحجّة – و بحسب التقويم الشيعي النجفي -!
  • و كان شعراء النجف ينشدون القصائد في المقارنة بين بيعة الغدير لأمير المؤمنين و بين بيعة الغدير هذه المُستحدثة للملك فيصل الأوّل.
  • — و لمّا جاء الملك فيصل إلى النجف ليُعبّر عن شُكره باعتبار أنّ النجف هي التي جاءتْ به إلى الحُكم، و طلب من المراجع و من العلماء آنذاك أن يُساهموا في الحكومة.. رفضوا.. ألحّ عليهم كثيراً، و رفضوا.. و بعد ذلك أخذوا يتباكون من أنّ السُنّة أخذوا الحُكم.
  • و لم يستطع الملك فيصل أن يأخذ أحداً مِن النجف.. فقط التحق به الشاعر الجواهري، والشاعر الجواهري رجل شِعر و مجون، قضّى حياتهُ في بغداد بالمجون.. وقصائده الماجنة كانت تُنشر في الصحافة آنذاك.
  • و بعد ذلك لم يستطع المكوث و البقاء مع الملك فيصل، و تركه و ذهب إلى مجونه و لياليه الحمراء.
  • — و لمّا نُفي المراجع (أبو الحسن الاصفهاني، و الميرزا النائيني.. و الذين نُفوا معهم) لمّا نفوا إلى إيران، و بعد ذلك أرجعهم الإنكليز و لكن على أن يوقّعوا على وثيقة: ألّا يتدخّلوا في العمل السياسي.. فلمّا رجعوا لأجل هذه الوثيقة (التي هي قضيّةٌ شخصيّة) صُبّتْ حوزة النجف بهذا القالب: قالب عدم التدخّل في السياسة، و مَن يتدخّل في السياسة فهو فاسق و فاجر.. لأجل المَصلحة الشخصيّة لهؤلاء المراجع حتّى يعودوا إلى النجف.. فصار هذا مِن الدين، و هكذا نحنُ مضحوكٌ علينا.. فهكذا تجري الأمور.
  • — و دعوا إلى أن يترشّحوا للبرلمان.. فحرّموا – أي المراجع – الترشيخ للبرلمان.. و حِين فُتحتْ المدارس، حرّموا المدارس على الأولاد والبنات..!
  • و بعد ذلك حِين لم يلتزم الناس بفتاوى العلماء حرّموا مدارس البنات..!
  • و إلى الآن في العراق هناك أشخاص ممّن يلتزمون بفتاوى السيّد عبد الهادي الشيرازي ممّن بقي على التحريم إلى أن مات.. البقيّة مِن العلماء تراجعوا عن هذه الفتاوى لا عن قناعةٍ منهم، و إنّما مُماشاةً مع الشارع (على طريقة الفتاوى البازاريّة).
  • و مرّ الحديث حول تحريم الكهرباء في بعض المقاطع التي مرّ عرضها من برنامج أبعاد.. القضيّة طويلة (فهناك مِن العلماء مَن حرّم أقلام الحبر، و هناك مَن حرّم أقلام الحبر الجاف.. و حرّموا النظارات، و حرّموا أكل الطماطم، و حرّموا أكل البطاطا و شراءها و زراعتها..! و حرّموا ركوب الدرّاجات الهوائيّة و حرّموا ركوب السيارات، و حرّموا المكبّرات الصوتيّة.. و حرّموا.. و حرّموا..!
  • كُلّ ذلك غباء فقهي، غباء ثقافي، سفاهة اجتماعيّة.. و يُراد منّا بعد ذلك أن نقبل كُلّ شيءٍ يصدر من المؤسّسة الدينيّة..! و القضيّة مُستمرّة على هذا المنوال.
  • و لو لم تتفجّر الثورة الإسلاميّة في إيران و تنتصر عام 1979 لبقي الواقع الشيعي في مثل هذه الأحوال التي أشرتُ إليها و أسوأ مِن ذلك..!
  • فهم إلى الآن في حوزاتنا العلميّة و في مؤسّستنا الدينيّة الشيعيّة الرسميّة إلى الآن يُحرّمون على علماء الدين أن يلبسوا الساعة في أيديهم..!
  • مقطع 19: وقفة عند المقطع (4) من المقابلة الثانية التي أُجريتْ مع السيّد طالب الرفاعي في مكتبهِ الرسمي في مدينة “توليدو” في الولايات المتّحدة الأمريكيّة.. و هو مقطع قصير.
  • فحزب الدعوة – بحسب كلام السيّد طالب الرفاعي – حزب شيعي و لكنّه لا يتبنّى الفكر الشيعي على أنّه الفكر الوحيد!! و لا أدري كيف يكون ذلك! هذه الأُحجية بحاجة إلى تفسير و إلى حل.
  • مقطع 20: [مشهد درامي آخر من مسلسل الجماعة: ج2]
  • مقطع 21: وقفة عند المقطع (5) من المقابلة الثانية التي أُجريتْ مع السيّد طالب الرفاعي في مكتبهِ الرسمي في مدينة “توليدو” في الولايات المتّحدة الأمريكيّة..
  • ملاحظتان:
  • الملاحظة (1): الواقعة التي نقلها السيّد الرفاعي عن هشام بن الحكم ليستْ بهذا الشكل، و إنّما نقلها بشكلٍ مشوّه.
  • لم يقل هشام بن الحكم أنّ إمامَهُ هارون الرشيد، و إنّما قال: أمير المؤمنين صاحب القصر.. و كان هارون مُختفياً وراء السِتار مِن دون أن يعلم الجمع به، و لكن هشام قد وصلتْ إليه معلومة مِن أنّ هارون كان موجوداً في قصر البرمكي، فلمّا سألوه بعد جدال مُفصّل، مَن إمامك الآن؟ قال: هو أمير المؤمنين صاحب القصر.
  • “و هو يُشير إلى الإمام الكاظم” يعني أنّ الحاكم الحقيقي هو هذا.
  • الحكاية وردتْ بأكثر مِن صيغة، و لكن ليستْ مثل هذه الصيغة التي رواها السيّد طالب الرفاعي بالمُجمل مع بعض التشويه.
  • الملاحظة (2): تمجيد السيّد طالب الرفاعي بالبيان الذي صدر عن السيّد محمّد باقر الصدر في أُخريات أيّامه.. و كان مِن بين ما جاء في هذا البيان الافتراء على أمير المؤمنين – من دون قصد سيّئ – أنّه قاتل جُنديّاً تحت لواء الخليفة.
  • مقطع 22: وقفة عند المقطع (6) من المقابلة الثانية التي أُجريتْ مع السيّد طالب الرفاعي في مكتبهِ الرسمي في مدينة “توليدو” و هو مقطع قصير.
  • هذا هو التضخيم لعلم الأصول.. و ما علم الأصول إلّا سفاهةٌ يُقال عنها علم!! هو جماعٌ من معلومات مُتفرّقة (ما بين الّلغة، و المنطق والفلسفة، وشي من الآيات وِ من الأحاديث)
  • من المضحك جدّاً أن نجد ما يُقال عنهم (جهابذةُ علم الأصول من علمائنا و مراجعنا) أنّهم لا يعدّون المسألة التي يتمّ الاتّفاق عليها مسألة أصوليّة.. فلماذا سُمّيت أصول إذن؟!
  • علماً أنّ هذه الأصول أُخذتْ بقضّها و قضيضها مِن كُتب النواصب.. و لكنّها بعد ذلك صُبغت بشيء قليل مِن حديث أهل البيت، و جُعلتْ مِيزاناً للاستنباط و للفتيا، و جُعلت مِيزاناً كذلك للأعلميّة التي يُتحدّث عنها و التي لا حقيقة لها على أرض الواقع.
  • مقطع 23: وقفة عند المقطع (7) و هو المقطع الأخير الذي اخترته من المقابلة الثانية التي أُجريتْ مع السيّد طالب الرفاعي في مكتبهِ الرسمي في مدينة “توليدو” و هو مقطع قصير.
  • ملاحظتان صغيرتان:
  • الملاحظة (1): حينما كان يتحدّث السيّد الرفاعي مُستدّلاً على أهميّة سيّد قُطب، و كيف أنّ أوّل المُبادرين للاستشفاع و للدفاع عن سيّد قُطب هو السيّد محسن الحكيم.. و لا أدري كيف يستدلّ بذلك و هو الذي ضحك على السيّد الحكيم بكذبته البيضاء.
  • الملاحظة (2): هو تصديقه بهذه الأكذوبة التي مرّ عنها في الجزء الثاني مِن هذا البرنامج.. حينما قال المُلقّن لسيّد قُطب أن يتشهّد الشهادتين، فقال سيّد قُطب للمُلقّن: أنت تعتاش بالشهادتين، و أنا أقدّم رقبتي لأجل الشهادتين.. و هي قضيّة لا حقيقة لها، كذبٌ في كذب مِن أصلها.. و تبيّن هذا الأمر في حلقات الجزء الثاني من هذا البرنامج.

تحقَق أيضاً

الحلقة ١٤ – المحطّة الرابعة: القبر / البرزخ ج٥

يازهراء …