الثائر الحسينيّ الوفيّ المختار الثقفيّ – الحلقة ٤

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الثلاثاء 2 ذو القعدة 1436هـ الموافق 18 / 8 / 2015م

  • كان الحديث في الحلقة الماضية عن أهم مُفردات منهج (لحن القول)،

  • مفردات الأساس لأرضية منهج لحن القول وهي:
  • (الأدب العربي ، الكتاب والعترة في نُصوصهما، والثّقافات الأخرى)
  • ومفردات السّياج (الأسيجة) وهي:
  • 1- أنَّ الحقائق ونصوص الكتاب والعترة تحمل قيمتها في نفسها،
  • 2- عند الشّك في حديث فإننا نرجعه إلى (قاعدة المعلومات) وهو الكتاب الكريم بفهم أهل البيت
  • ويتواصل الحديث في هذه الحلقة في مُفردات مجموعة (الأسيجة)..
  • إلى المُفردة الثاَّلثة وهي : [البراءة الفكرية]
  • 3- [البراءة الفكرية] وهي البراءة التي تحدّثت عنها الروايات والأدعية والزيارات.

  • (الَّلعن الَّلفظي والَّلساني، وبغض أعداء أهل البيت، وذكر مطاعن أعداء أهل البيت، وإسقاط حججهم) .. كل هذه الأمور هي مظهر من مظاهر البراءة وجزء من البراءة، وليستْ هي البراءة الحقيقية

  • البراءة الحقيقية هي (البراءة الفكرية) .. في مُجافاة منهج المخالفين وطريقتهم وأسلوبهم.

  • ما الفائدة حينما نُعلِن البراءة ، ونحن نُفسّر القرُآن بنفس الطُرق الَّتي يُفسّر بها المخالفون القرآن ..؟! ونستنبط الأحكام والعقائد بنفس الطريقة الَّتي يستنبط بها المخالفون أحكامهم وعقائدهم..؟!

  • صحيح أنَّ حُبّ أهل البيت وبغض أعدائهم قد يكون سبباً لنجاتنا في الدنيا والآخرة بالشفاعة.. ولكن الحديث هنا ليس عن هذه الجهة، وإنّما أتحدّث عن منهج علمي يجعلنا في دائرة تجعلنا أقرب ما نكون من أهل البيت عليهم السَّلام.

  • البراءة الفكرية من أهمّ مُفردات منهج (لحن القول)، والمراد منها براءة من المنهج ، وعبارات أهل البيت (أنّ الصّواب في خلافهم ، وما خالف العامّة ففيه الرّشاد) وغيرها من العبارات هو حديث عن هذا المنهج.

  • بيان السَّبب في رفضنا لكتاب البخاري بالكامل رغم اشماله بعض الأحاديث والحقائق الصّحيحة (وإن كانت قليلة).

  • ما هو منهج البخاري الذّي اعتمده، والخطوات التي قام بها في منهجه، فجعلتنا نرفض صحيحه وجميع كتبه بالكامل..؟

  • بيان السَّبب في اتّهام (الحاكم النيشابوري) بالتّرفّض .. وبيان السَّبب لماذا نحن نرفض كتاب المُستدرك للحاكم النيشابوري مع ماله من قيمة عند القوم؟

  • أيّهما أفضل:

  • ● أن نأخذ منهجنا من أشخاص يُخطؤون ويُصيبون ونحنُ نُخطىء ونُصيب أيضاً.
  • ● أم نبحث في المعطيات الّتي وردتنا من أُناسٍ لا يُخطؤون، ونُطبّق بقدر ما نتمكّن (ونحنُ نخطىء ونصيب أيضاً).

  • قانون (الصَّواب في خلافهم) لا يعني الخلاف في المُفردات وفي الجزئيات، وإنّما المُخالفة في المنهج.

  • وقفة عند رواية عُمر بن حنظلة مع الإمام الصَّادق صلوات الله عليه الَّتي تُبيّن المنهج الّذي وضعهُ أهل البيت عليهم السَّلام لشيعتهم إذا وردَ عليهم حديثين مشهورين عن أهل البيت عليهم السَّلام، وكلا الحديثين رَواهما الثّقات

  • وكلاهُما حُكمهُ وافق الكتاب والسُّنة .. فماذا يصنعون وكيف يتعامل الشيعة مع هذين الخبرين..؟

  • البراءة الحقيقية وهي (البراءة الفِكريّة) هي الَّتي تُطلب على الأقل من العلماء.. فالعالم الّذي لا يكون مُتبرأ بـ “البراءة الفكرية” ماذا سيُقدّم لشيعةِ أهل البيت..؟

  • الأكاذيب في المؤسسة الشّيعية لا تأتي من تفسير الإمام العسكري(المرفوض في المؤسسة الدّينية) ولا من تفسير البرهان، ولا من كتاب الكافي، ولا تأتي من كتاب بحار الأنوار…. وإنّما تأتي من كُتب المخالفين، ومن تفريعات كُتب المخالفين.

  • ((المجوعة الثالثة من المفردات الَّتي تُشّكل بمجوعها صورة لمنهج لحن القول هي : مجموعة قواعد العقل والفهم))

  • وقفة عند هذا المقطع من وصيّة الامام الكاظم عليه السلام لهشام بن الحكم لبيان معنى (قواعد العقل والفهم) .. وكيف نصل إلى أحسن الفهم (يا هشام إنَّ الله تبارك وتعالى بشَّر أهلَ العقل والفهْم في كتابه فقال:

  • فبشّر عبادِ الَّذين يستمعون القولَ فيتبعون أحسنهُ أولئكَ الَّذين هداهُمُ اللهُ وأُولئك هُم أولو الالباب).

  • الكلام في هذه المجموعة (مجموعة قواعد العقل والفهم) في مُفردتين:

  • 1- المفردة الأولى: سيرة المعصومين صلوات الله عليهم (السيرة المعصومة أو السّنة المعصومة) أي طريقة عمل المعصومين الَّتي ساروا بها في أيَّام حياتهم الدّنيوية .. وهذه الطريقة تختلف عن الطريقة التي عليها المخالفون في تعاملهم مع نصوص السيرة (والموجود في مؤسستنا الدّينيّة هو نفس طريقة المخالفين)
  • 2- المفردة الثَّانية : ( شجرةُ القوانين) ..
  • من دون فهم هذه القوانين والإلمام بها، يكون من الصّعب جدّاً فهم سيرتهم صلوات الله عليهم الاستنباط منها (توضيح لمعنى شجرة القوانين)

  • القانون الأعظم الَّذي يحكم على كُلّ شيء في الوجود إلَّا إرادة المعصوم الخاصّة هو قانون (البَداء) في بُعده التّكويني والتّشريعي، وهو أصلُ كل القوانين، وتتشعّب أغصانه في الجهة التّكوينيّة والجهة التّشريعيّة (مع التّعانق بين التكوين والتشريع)

  • القوانين الَّتي نحتاجها في هذا البحث (فيما يتعلّق بشخصيّة المختار وثورة المختار) هـي :

  • 1- قانون الذّر [المعروف على الألسنة بعالم الذّر]
  • 2- قانون الأصلاب (هذا القانون من المفردات الهامة في منهج لحن القول، وسأبدأ بتشريحهِ في الحلقة القادمة).
  • وهناك في جو هذين القانوين يوجد:
  • (قانون التّمحيص – قانون الاستبدال – قانون المكر…)
  • وأكثر القوانين الَّتي تُهمّنا في هذا البرنامج (قانون الأصلاب، وقانون المكر)

  • في ثقافة أهل البيت عليهم السَّلام، المعصوم في فترة إمامته بين شيعته يتحرّك في ثلاثة اتّجاهات:

  • 1- الاتّجاه الأوّل : التَّمهيد للمشروع المهدوي الَّذي هو مشروعهم جميعاً.
  • 2- الاتّجاه الثَّاني : تمهيد المعصوم للمعصوم الَّذي يليه.
  • 3- الاتّجاه الثَّالث : هو حركة الامام في التّعامل مع شيعته وأبناء زمانه.

  • (لابد في دراسة سيرة المعصومين أن نأتي بأحاديث كُل معصوم وسيرته، ونُبوّبها بهذه الطّريقة على ضوء هذه الاتّجاهات الثلاثة.. ومن ثمّ نرتّبها على أساس الألسنة (لسان المُشرّع، لسان العالم، لسان الامام صاحب الولاية المُطلقة، لسان الأُبّوة)..

  • وكذلك تشخيصها هل هي (بلسان التّمهيد لإمام زماننا، أم بلسان المُداراة، أم بلسان التّقية، أم بلسان إيّاكِ أعني واسمعي يا جارة)

  • قبل الشّروع في تشريح قانون (الأصلاب) لابدّ من مُقدّمة..

  • تُبيّن أن عموم الباحثين إذا نظروا إلى ثورة المُختار يتعاملون معها تعاملاً تأريخياً.. بينما في منهج لحن القول القضيّة مُختلفة تماماً.. وسيتّضح ذلك من خلال قانون الأصلاب.

  • لا توجد في الكُتب الشّيعيّة كُتب تأريخيّة واضحة، ويعود هذا الأمر لعدّة أسباب، منها:

  • ● أنّ التأريخ يكتبهُ المُنتصرون ، يكتبه الحُكّام، تكتبه الدّنانير والدّراهم، والكُتب التأريخيّة الّتي بين أيدينا كتبها مُؤرّخون مُخالفون لعلي، حتَّى لو لم يكن المُؤرّخون مُخالفون لعلي، فليسَ لكلّ النّاس القدرة على نقل الأحداث كما هي.
  • ● المؤرّخون الّذين كتبوا هم مُبتدؤون في كتابة التأريخ.
  • ● وجود اختلاف في قدرات التّصوير والتّحليل والفهم.
  • ● المنهج التّحريفي في كتابة التّأريخ.

  • القضايا التأريخيّة الَّتي كُتبتْ في كُتب التأريخ على ثلاثة أقسام:

  • ● قضايا تأريخيّة صرفة.
  • ● قضايا عقائديّة صرفة.
  • ● قضايا عقائديّة تأريخيّة.

تحقَق أيضاً

بانوراما الظهور المهدويّ – الحلقة ٢٧ – مرحلة الظهور ج١١

يازهراء …