دليلُ المسافر – الحلقة ٢٠ – المحطّة الخامسة: الرجعة ج٥

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الأربعاء 23 شهر رمضان 1440هـ الموافق 29 / 5 / 2019م

  • هذا هو الجُزءُ الخامس مِن حديثي فيما يَرتبطُ بالمَحطّةِ الخامسةِ التي عُنوانها (الرجعة).. إنّها مَحطّاتُ طَريقنا الطويل البعيد.. محطّةُ الاحتضار، محطّةُ زُهوقُ الرُوح، محطّةُ هَول المُطّلع، محطّة القبر وتشتملُ على مجموعةِ عناوين: (وحشةُ القبر، ضغطةُ القبر، مُسائلةُ القبر، وبعد ذلك البرزخ).

  • ثُمَّ وصلَ الحديثُ إلى المَحطّةِ الخامسةِ وهي “الرجعة” وهذا هُو الجزءُ الخامس مِن حديثي في شُؤونِ الرجعةِ وتفاريع الكلام حولها.
  • ● في الحلقةِ الماضية استمرَّ حديثي تَبَعاً للحلقةِ التي قبلها في عرض ما تبنّاهُ مراجعنا الكبار في عقيدةِ الرجعة..
  • (خلاصة سريعة لِما تقدّم في الحلقةِ الماضية.. لأكمل بعدها مِن حيث انتهيت)

  • وقفة عند كتاب [بحوثٌ في عِلْم الرجال] للمرجع الديني المعاصر الشيخ آصِف مُحسني أحدُ تلامذة السيّد الخوئي.

  • الشيخ آصِف مُحسني برغم أنّه دمَّر أحاديثَ العترة الطاهرة تدميرا.. إلّا أنّهُ يتعجّبُ مِن منهجِ السيّدِ السيستاني في التعامل مع أحاديث العترة الطاهرة..!! فماذا يُبقي السيّد السيستاني مِن الأحاديث إذاً.. إذا كان الذي دمَّر أحاديث العترة الطاهرة وهو آصِف مُحسني يتعجّب مِن صنيعهِ..؟!
  • يقول شيخ آصِف مُحسني أنَّ المنهج الذي يتّبعهُ السيّد السيستاني لا يَقبلهُ عاقل..!!
  • ● في صفحة 51 البحث الرابع: في اعتباراتِ التوثيقاتِ الموجودة (ويعني بـ”التوثيقاتِ الموجودة” أي التوثيقات الموجودة في كُتُب الرجال أمثال النجاشي السافل وغيره مِن سَفَلةِ الشيعة مِن عُلماءُ الرجال عند الشيعة).
  • يقول الشيخ آصف مُحسني:
  • (إنَّ أربابَ الجَرْح والتعديلِ كالشيخ – أي الشيخ الطوسي – والنجاشي وغيرهما – مِن عُلماء الرجال السفلة عند الشيعة – لم يُعاصروا أصحابَ النبي “صلّى‌ الله‌ عليه‌ وآله” وأميرِ المؤمنين، ومَن بَعدهم مِن أصحاب الأئمّة، حتّى تكون أقوالُهم في حقّهم صادرةً عن حِسٍّ مُباشر، وهذا ضروريٌّ.. وعليه: فإمَّا أن تكونَ توثيقاتهم وتضعيفاتهم مبنيّةً على أماراتٍ اجتهاديّة وقرائن ظنيّة ؛ أو هي مَنقولةً عن واحدٍ بعد واحد حتّى تنتهي إلى الحسّ المُباشر، أو بعضُها اجتهاديّة وبعضُها الآخر منقولةٌ ولا شقٌّ رابع. وعلى جميع التقادير لا حُجيّة فيها أصلاً..)
  • ● قوله: (إنَّ أربابَ الجَرْح والتعديلِ) هذهِ العناوينُ “الجرح والتعديل” جيء بها مِن النواصب، فهُم الذين أسّسوا ما يُسمّى بـ(عِلْم الجرح والتعديل) وهذهِ المُصطلحاتُ مُصطلحاتهم.. فلا هي بمُصطلحاتِ أهْل البيت، وليس مِن شيعيٍّ هُو الذي وضعها وأسّسها.. هذهِ مُصطلحات النواصب، وهذا أدلُّ دليلٍ على أنَّ هذا العِلْم جيء به مِن هُناك.
  • لو كانَ هذا العِلْم جيء بهِ مِن أهْل البيت لكانتْ مُصطلحاتهُ مِن أهْل البيت.. ولو كان هذا العِلْمُ أسّسهُ شيعيٌّ مِن عند نفسهِ لكانتْ مُصطلحاتهُ أيضاً مُصطلحاتٍ شيعيّةً.. ولكن هذهِ المُصطلحات هي مُصطلحاتُ النواصب الذين أسّسوا هذا الذي يُسمّى بـ(عِلْم الرجال) وهُو ليس بِعِلْم، وإنّما جهلٌ وجهالات.
  • ● قوله: (لم يُعاصروا أصحابَ النبي وأميرِ المؤمنين، ومَن بَعدهم مِن أصحاب الأئمّة، حتّى تكون أقوالُهم في حقّهم صادرةً عن حِسٍّ مباشر) هذا كلامٌ منطقي.. فالنجاشيُّ مثلاً تُوفّي سنة 450هـ، والطُوسي تُوفي سنة 460ه.. فكيف التقوا بصحابةِ النبيّ وبصحابةِ الأمير؟!
  • قضيّةُ توثيقِ الأشخاص بحاجةٍ إلى مُعاشرةٍ مُباشرة، إلى الحسّ.. وليستْ القضيّة مسألةً رياضيّة أو مسألةً يُمكنُ أن نستنتجها..
  • كلام شيخ آصِف مُحسني صحيح في هذهِ المُقدّمة.. ولكن رُغم أنّهُ يقول هذا الكلام إلّا أنّهُ بعد ذلك يأتي بمَنهج السيّد الخُوئي ويُدمّرُ بهِ حديثَ العترة الطاهرة..!! مع أنّهُ يقول في نفس كتابهِ هذا يقول: أنّني سألتُ السيّدُ الخُوئي ولم يُجبني بإجابةٍ مُقنعة، وليس السيّد الخُوئي فقط.. فهو يقول: سألتُ كُلَّ المراجع ولم يُجيبوني بإجابةٍ مُقنعة.
  • وحينما يتحدّثُ عن منهجيّة وطريقة تفكير السيّد السيستاني يقول: هذا الكلامُ لا يقول به عاقلٌ إلّا السيّد السيستاني.
  • ● إلى أن يقول:
  • (وكُنّا نَسألُ سيّدنا الأستاذ الخُوئيّ رحمه‌ُ الله أيّامَ تتلمُذنا عليهِ في النجف الأشرف عن هذا – أي عن هذا الإشكال الذي أشار إليه وهُو إشكالٌ منطقيٌّ قويٌّ يُدّمرُ منظومةَ عِلْم الرجال – ولم يكنْ عندهُ – أي السيّد الخُوئي – جوابٌ مُقنع، وكان يقولُ: إذا طُبِعَ كتابي في الرجال تجد جوابك فيه، ولمّا لا حظناهُ بعد طَبعهِ رأيناه أنّهُ أجابَ عن الشقّ الأوّل، أي: حدسيّات التوثيقات دُون الشقّ الثاني الّذي هُو العُمدةُ عندي، وكُنتُ أسألهُ عنهُ مِرارا. وأيضاً هُو لم يقدرْ على إثباتِ كَونِ جميعِ التوثيقاتِ حسيّاً، بل أثبتَ أنّ الكثيرَ منها حِسيٌّ، والجميعُ ليس بحَدَسي، وهذا المِقدار مَقطوعٌ بهِ بمُلاحظةِ كتُبُ الرجال لكنّهُ غيرُ كافٍ كما عَلِمت.
  • وقد عَرضتُ هذا السُؤال على جماعةٍ مِن عُلماء العَصْر كالسيّد الأُستاذ الحكيم رحمه‌ُ الله والشيخ الحلّي (في المشهد العَلَوي) والسيّد المِيلاني (في المَشهد الرضوي) والسيّد الخُميني في النجف وغيرهم رحمهم‌ اللهُ جميعاً، وكجُملةٍ مِن عُلماء بلدةِ قم، فلم يأتِ أحدٌ بشيءٍ يُقنعني).
  • ● قوله: (وقد عَرضتُ هذا السُؤال على جماعةٍ مِن عُلماء العَصْر…. فلم يأتِ أحدٌ بشيءٍ يُقنعني) هذا هو الذي أقوله دائماً.. وهو أنَّ الموجود في كُتُب المراجع هُراء في هراء.. فهذا مِن أكثر المُدمّرين لِحديثِ العترة ومِن أكثر المُتعصّبين لِقذارتِ عِلْم الرجال.. وها هو يتحدّثُ عن كبار المراجع وعن كبارِ أساتذتهِ بأنّهم لم يستطيعوا أن يُقنعوهُ بحُجيّةِ ما جاءَ في كُتُب الرجال.. ولكن هُو مع ذلك دمَّر حديثَ العترة الطاهرة.. فهُو أيضاً يُوجِد لنفسهِ مخارج شيطانيّة كالذين سبقوه.
  • ● إلى أن يقول في صفحة 54: (وهُنا طريقٌ آخر ذكرهُ بعض الأعلام السادةِ مِن المُعاصرين حين المُذاكرة معهُ في الحضرة العلويّة – يُشير إلى السيّد السيستاني كما ذَكَر ذلك في الحاشية (1) – وهُو: أنَّ احتمالَ التواتر في الروايات المُرسلة غيرُ مُتحقّق؛ إذْ طَريقُ المُصنّفين إلى أربابِ الكتُبُ أو الأُصول أو الرُواة معلومةٌ مُعيّنةٌ مَحدودةٌ غالباً، فلا تكونُ المُرسلات حُجّةً. وهذا بخِلافِ التوثيقاتِ الصادرةِ مِن عُلماءِ الرجالِ للرُواة، فإنَّ احتمالِ وُصولِ وثاقةِ الرُواةِ إلى الشيخ والنجاشي وأمثالهما بنحوِ التواتر، بلا مانع).
  • ● قوله: (أنَّ احتمالَ التواتر في الروايات المُرسلة غيرُ مُتحقّق) المُراد مِن الروايات المُرسَلة هي الرواياتُ التي ذُكِرتُ في كُتُب الحديث المرويّة عن الأئمة مِن دُون أسانيد. (إمّا ذُكرت مِن دُون أسانيد أصلاً، أو ذُكرتْ بسندٍ مقطوع..)
  • وأمَّا سبب قولهِ أنَّ احتمال التواتر في الروايات المُرسلة غيرُ مُتحقّق فلأنَّ هُناك مَن يقول أنَّ الرواياتِ المُرسلةَ مُتواترة، لأنَّ الذين جمعوا كُتُب الحديث أسندوا كثيراً مِن الروايات وتركوا هذهِ الروايات مِن دُون أسانيد لأنّها كانت مُتواترةً لا تحتاجُ إلى أسانيد.
  • أنا لا شأن لي بكُلّ هذا الهُراء.. أنا فقط أُريد أن أُبيّن أنَّ هذا الرجل المُدمّر لِحديثِ العترة الطاهرة بهذا المنهج الشيطاني الذي اسمهُ “عِلْم الرجال” يَستغربُ مِن منهجيّة مرجعٍ آخر هُو السيّد السيستاني.. فماذا يصنعُ إذاً السيّد السيستاني بحديثِ العترة الطاهرة..؟!
  • ● لنفترض أنَّ كتابَ النجاشي لم يُزوَّر، ولم يُحرَّف ووصلنا بشكلٍ مُباشر، ولنفترض أنَّ النجاشي رجلٌ قدّيس وليس مِن أسفل السَفَلة بحَسَب موازين أهل البيت.. ولنفترض أنَّ النجاشي خبرتهُ لا مثيل لها – مع أنَّ القرآئن تُشيرُ إلى أنّهُ لا خبرةَ لهُ ولا يفهم شيئاً – ولكن لنفترض أنّه قدّيس وصاحبُ خِبرة وكتابهُ لم يُحرّف.. فرُغم كُلّ هذه المعطيات إلّا أنّ المعلومات الموجودة في كتاب النجاشي هي مِن دُون سند.. فمِن أين جاءَ بهذهِ المعلومات التي طَرحها في الكتاب؟! فهو لم يَذكرْ لنا مَصدراً، لم يذكرْ لنا شخصاً، لم يذكر لنا جهةً.. وفيما بينهُ وبين الرُواة قُرون.
  • فالنجاشيُّ توفي سنة 450ه فكيفَ استطاعَ النجاشيُّ أن يتواصلَ مع الرُواة الذين عاشوا قبل 400 سنة، أو قبل 300 سنة.. كيف استطاع أن يتواصلَ معهم أو أن يعرف حالهم.. وهُو لا يملكُ مصادر، وبعيد عنهم مئات من السنين..؟! فقَطْعاً تَوثيقاتُ النجاشي هي هُراءٌ مِن القول.. ولكنَّ السيّد السيستاني يقول: أنَّ كلام الرجاليّين يُمكن أن يكون مُتواترً ومَوثوقاً وقطعيّاً.. بينما تلكم الروايات لأنّها مِن دُون سند لن تكونَ مُتواترة..!
  • وأنا أقول ردّاً على قول السيّد السيستاني الهُراء هذا:
  • حتّى لو فرضنا أنَّ تلكم الروايات (رواياتُ الكافي مثلاً) مِن دُون سند، فعَلى الأقل نَحنُ نَعرفُ أنَّ الكليني خَبيرٌ بحديثِ أهل البيت، ونَحنُ نعرف أنَّ الكليني جمعَ هذا الحديث مِن كُتُب حديثٍ موجودةٍ في ذلكَ الوقت، ونَعرفُ أيضاً أنَّ الكُليني لم يكنْ كذّاباً ومُفترياً على أهْل البيت “عليهم السلام”.
  • فلماذا فقط يكون كلام هؤلاء السَفلَةِ أمثال النجاشي مُتواتراً.. ويكونُ حاكماً على كلام الكُليني..؟!
  • هذا القولُ للسيّد السيستاني ليس منطقيّاً.. ولذلكَ يقول آصِف مُحسني: (ولعلّه لم يخطرْ ببالِ أحدٍ مِن العُقلاء سوى هذا السيّد الجليل) يُشير إلى السيّد السيستاني، إذْ يقول في الحاشية رقم (1):
  • ● يقول في الحاشية:
  • (وهو العلّامة الجليل السّيد على السيستاني (طال عمره) الّذي هُو اليوم أحدُ مراجع التقليد بعد وفاة السّيد الخوئي رحمه‌ الله، ثمَّ إنّي لَقِيتُهُ بعد ١٧ سنة مِن ذلكَ الّلقاء سنة ١٤١٤ه‍ في النجف الأشرف، فقلت له: هل عندك شيء جديد في هذا المقام؟ فلم يكن عنده شيء غير ما قاله سابقاً).
  • ● إلى أن يقول في صفحة 55:
  • (ورابعاً: إنَّ إثباتَ تواترِ نقْل بدعوى بناءِ العُقلاء على معاملةِ الحسّي مع الخبر المُردّدِ بين كونهِ حِسّياً أو حَدَسيّاً مقطوعُ الفساد عند العُرف، بل ولَعلّه لم يَخطرْ ببالِ أحدٍ مِن العُقلاء سوى هذا السيّد الجليل المُتصدّي لِحُجيّة أقوالِ عُلماء الرجال).
  • قَطْعاً بهذا المنهج وبهذا الذوق وبهذا التفكير حتّى الأجزاء الثلاثة التي اختارها آصِف مُحسني سوف لن تبقى، وإنّما تتبخّر.. ومِن هُنا تَعرفونَ هذهِ الحملةَ الشعواء عليَّ شخصيّاً وعلى قناة القمر مِن قَبَل مَرجعيّة السيّد السيستاني لأنّني أنشرُ حديثَ العترةِ الطاهرة.. وهذهِ المرجعيّةُ لا تُؤمنُ بأحاديثِ العترةِ الطاهرة بِحَسَب هذهِ المناهج الخرقاء.
  • ● أيضاً يقول الشيخ آصف مُحسني في الحاشية رقم (1) في صفحة 55 مِن كتابه.. يقول:
  • ((١) وقريبٌ منه – أي قريبٌ مِن كلام السيّد السيستاني – ما أفادَهُ بعضُ السادةِ الأجلّاء حين مُذاكراتي معهُ أيضاً في النجف الأشرف في بيتهِ بعد تلكَ المُذاكرة بعدّة سنوات، والمراد: السيّد السعيد الشهيد المُفكّر الإسلامي الكبير السيّد باقر الصدر رحمه‌ الله حشره الله مع أجداده..).
  • هذا الذي قُلتهُ لكم في الحلقةِ الماضية.. أنَّ هؤلاء المراجع أحدهُم أسوأ من الآخر في تَحطيم حديثِ العترةِ الطاهرة.. وهذا هُو السبب في هذهِ الحرب الشعواء مِن قِبَلِ وكلاء السيّد السيستاني وأتباع السيّد السيستاني وأصهارُ السيّد السيستاني عليَّ أنا شخصيّاً وعلى قناةِ القمر، ويُحاولون مَنْع الناسِ مِن أن يُشاهدوا برامج هذه القناة ويُحرّموا على الناس أن يُساهموا ماليّاً في إسنادِ هذه القناة وفي مُشاركتنا في عملنا هذا في نشْر حديثِ مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد “عليهم السلام”.
  • المناهج المُدمّرة لحديث أهل البيت عند مراجعنا:
  • — منهج السيّد حسين البروجردي والسيّدُ السيستاني هُو مِن تلامذتهِ المُتأثّرين بمنهجيّتهِ كثيراً.
  • — منهج السيّد الخُوئي.
  • — منهج السيّد مُحمّد باقر الصدْر.
  • لا أتحدّثُ عن السيّد مُحمّد حسين فضْل الله الذي لم يُبقِ شيئاً مِن حديثِ العترة الطاهرة لأنّهُ صَدىً لمنهجيّة السيّد الخُوئي والسيّد مُحمّد باقر الصدر.. وكذلكَ الشيخ آصِف مُحسني هُو صدىً لمنهجيّة السيّد الخُوئي.. وهكذا بقيّةُ المراجع، فهُم على نفس هذهِ الطريقة (طريقةُ التشكيكِ والإنكارِ والإلغاءِ لِحديثِ العترةِ الطاهرة) ولِذا فإنَّ أجهلَ الناسِ بحديثِ العترة الطاهرة على وجْه الكُرة الأرضيّة هُم أصحابُ العمائم.. وكُلّما كانت العمامة أكبر كلّما كان جهلها أكثر..!
  • ● الذي يُكذّبني في حديثي هذا فبإمكانهِ أن يتأكّد بنفسه.. وليرجعْ إلى المعلومات التي أطرحُها وإلى مصادرِ حديث أهل البيت.. ثُمَّ بعد ذلكَ فليذهبْ ويسأل كُلَّ مُعمّم (سلوا وُكلاء المراجع، خُطباء المِنبر..) لأنّكم لا تستطيعونَ أن تسألوا المراجع بأنفسهم.. فمَن ذا الذي يسمحُ لكم بذلك..؟!
  • هُم يمنعونكم مِن الحديثِ مع المراجع لئلّا تنكشف عوراتُ المراجع وينكشفَ جهلُهم وعَيُّيهم.. ولكن وُكلاء المراجع المُعمّمون يملأُون الأماكن التي تتواجدون فيها.. سَلوهم وسترون بأنفُسكم جهلهم المُطبق بحديث العترة الطاهرة.
  • ● ذكرتُ لكم تعجّب المرجع المُعاصِر الشيخ آصِف مُحسني.. مِمّا يتبّناه السيّد السيستاني – ولازالَ مُتبنيّاً لهُ – ذكرتُ لكم تعجّبه مِن السيستاني في مَوقفهِ من توثيقاتِ النجاشي الذي هُو أسفلُ سَفَلةِ الشيعة بِحَسَب موازين أهل البيت.. لا بِحَسَب موازين السيّد الخوئي والسيّد مُحمّد باقر الصدر والسيّد السيستاني وبقيّة المراجع.
  • فقد كان الشيخ آصف مُحسني مُتعجّباً مِن موقفهِ ومِن رُؤيتهِ ولم يجدْ شبيهاً ونظيراً لهذا الموقف إلّا ما يتبنّاه السيّد مُحمّد باقر الصدر، وقد نقلَ ذلك عن طريق المُذاكراتِ المُتكرّرة مع الرجلين.. فالشيخ آصِف مُحسني لهُ مُذاكراتٌ مع السيّد السيستاني، ولَهُ مُذاكراتٌ مع السيّد مُحمّد باقر الصدْر.
  • أنا أقول للشيخ آصِف مُحسني:
  • إنَّ السيّد السيستاني يتبنّى رأياً هُو أسوأ مِن ذلك الرأي.. فإذا كُنتَ يا شيخ آصِف تتحدّث عن موقف السيّد السيستاني من توثيقاتِ النجاشي وأمثال النجاشي.. فأنا أقول لكَ: إنَّ السيّد السيستاني يحكمُ على النجاشي بقول ابن الغضائري.. ويُسلّم بأنَّ كتاب “ابن الغضائري” حقيقة..!!!
  • ● أنا أُحلّفُ السيّد السيستاني، وأحْلِفُ عنهُ بكُلّ الأيمان (أحْلِفُ بالزهراء وآل الزهراء) مِن أنَّ السيّد السيستاني لم يرَ بعينهِ كتاباً لابن الغضائري، ولا أبو السيّد السيستاني رأى ذلك، ولا جدُّ السيّد السيستاني رأى ذلك.. ولا المراجع الذين درس عندهم، ولا أيّ مرجعٍ في النجف ولا أيّ مرجعٍ في قُم، ولا المراجع الذين سبقوه.. هذا الكتاب لا وجود له.. لم يرهُ أحد. ولكن السيّد السيستاني يعتبر هذا الكتاب حقيقة..!!
  • قد يقول قائل: إذا كان الكتابُ ليس حقيقةً فمِن أين تأتي أقوالُ ابنُ الغضائري إذاً..؟!
  • وأقول: هذهِ أقوالٌ مبثوثةٌ في الكُتُب لا نَعلمُ مِن أين جاءتْ.. مَصدرُها الشيطان.
  • أليس الشيطانُ بصريح القُرآن يُشاركُ الإنسانَ أموالهِ وأولادهِ، يُشاركهُ في فراشهِ مع زوجته ويَخرجُ الولدُ شيطانيّاً..!
  • إذا كانَ الشيطانُ يُشارك الإنسان في أموالهِ وفي أولادهِ.. فهل يكونُ عاجزاً عن الوسوسةِ لبعضِ الأشخاص مِن أن يُثبّتوا أقوالاً في كُتُب الرجالِ تُنسَبُ إلى رجلٍ اسمهُ “ابن الغضائري”؟!
  • وبعد ذلك يُحكَمُ بأقوالِ هذا الرجل التي دَمَّر بها أحاديثَ العترة الطاهرة.. يأتي السيستاني ويقول أنَّ كتابَ ابن الغضائري حقيقةٌ، ويُقدّمُ أقوالَ ابن الغضائري على بقيّة الرجاليّين..!!
  • ● أنا أتحدّى السيّد السيستاني وأتحدّى مكتب السيّد السيستاني أن يقولوا أنَّ السيّد السيستاني رأى هذا الكتاب..
  • وأقول: واللهِ إذا أرشدوني أو أروني نُسخةً مِن هذا الكتاب رآها السيّد السيستاني فأنا سأُغلِقُ فمي، وسأذهبُ إلى السيّد السيستاني زاحفاً على يديّ ورجليّ مُعتذراً، وسُأغلقُ هذهِ القناة وحقّ ضِلْع فاطمة بنتَ مُحمّد.. ولكنّني على يقين أنَّ هذا الكتاب لا وُجودَ له.
  • أساساً السيّد الخُوئي في كتابه مُعْجم رجال الحديث يقول هذا الكتاب لا وُجود لهُ.. ولكن الغَريب والعجيب أيضاً أنَّ السيّد الخوئي تبنّى أقوالهُ على طُول الكتاب..!!
  • ● أحاديثُ أهل البيت في كُتُب الحديث حقائق موجودة نُقِلتْ عن كُتُبٍ في زمان الأئمة وأنتم ترفضونها.. وتتمسّكونَ بأقوال رجلٍ لا وجودَ لكتابهِ كما يعتقدُ السيّد الخوئي..!! فالسيّد الخُوئي حكَمَ على تفسير الإمامِ العسكري بأنّهُ موضوع اعتماداً على كلام ابن الغضائري..!!!
  • أليس هذا المنهج منهجٌ شيطاني حينما ترفضون أحاديثَ أهلِ البيت التي نحنُ مُتأكّدون مِن وُجودها، وتحكمون بأقوالِ رجلٍ نُقِلتْ مِن كتابٍ أنتم لستم مُتأكّدين مِن وُجوده..!! أليس هذا هو المنهجُ الشيطانيُّ الإبليسيُّ بعينه؟!
  • تنويه: لا يخرج عليَّ مُعمّمٌ حمار فيقول إنّ في مكتبتهِ كتاب [الرجال لابن الغضائري] فهذا ليس كتاب ابن الغضائري.. وقد تحدّثتُ عن هذا الكتاب وأسميتهُ بـ(جودليّة السيّد محمّد رضا الجلالي).. راجعوا الحلقة (46) مِن برنامج [الأمان الأمان.. يا صاحب الزمان].

  • وقفة عند كتاب [الإمام السيستاني أُمّةٌ في رجل] لحسين محمّد عليّ الفاضلي.. وهذا الكتاب تُوزّعهُ مكاتبُ ومؤسّسات السيّد السيستاني بشكلٍ رسمي.

  • ● في صفحة 97 جاءَ فيها:
  • (ولهُ آراء خاصّةٌ يُخالف بها المشهور، مَثَلاً: ما اشتُهر مِن عدم الاعتماد بقَدْح ابن الغضائريّ إمّا لكثرةِ قدحه أو لعدم ثُبوت نسبةِ الكتاب إليه، فإنَّ سيّدنا الأُستاذ – يعني السيستاني – لا يرتضي ذلك، بل يرى ثبوتَ الكتاب وأنّ ابن الغَضائريّ هُو المُعتمَد في مقامِ الجَرْح والتعديل أكثر مِن النجاشي والشيخ – أي الشيخ الطوسي – وأمثالهما).
  • وهو نفس كلام آصِف مُحسني حين قال عن السيّد السيستاني مُتعجبّاً أنّهُ تبنّى قولاً لا يتبنّاهُ أحدٌ مِن العُقلاء.
  • ● ومن هُنا فإنَّ السيّد السيستاني لا يُجيبُ عن الأسئلةِ العقائديّة والفكريّة.. ولِذلكَ أسّسوا “مركز الأبحاث العقائديّة” والذي أُسمّيهِ بمركز الأبحاثِ “الواويّة” لأنَّ الإجابةَ فيهِ على طَريقةِ “الواوي” إجابةُ تُضيّع السائل.
  • فإنَّ أصحابَ الأسئلةِ يسألونَ عن رأي السيّد السيستاني فيُجيبهم المركزُ بآراءِ شخصيّاتٍ أُخرى، لأنَّ السيّد السيستاني لم يُبقِ شيئاً مِن حديث العترة الطاهرة.. ولذلكَ يُجيب المركز بطريقةِ الواوي فيقولون للسائل مثلاً: “وقالَ السيّد عبد الله شُبّر”..!!

  • وقفة عند نماذج مِن أسئلةٍ وأجوبةٍ بخُصوص الرجعة.. وهي موجودةٌ على مركز الأبحاث العقائديّة.

  • ● مِن الأسئلة الواردة في مركز الأبحاث العقائديّة: سُؤال مُوجّهٌ مِن عبد الحميد عيد – مِن البحرين:
  • نصَّ السؤال: ما هو مفهوم الرجعة ؟ وفي اي زمن تحصل ؟
  • الجواب: (إنَّ مفهوم الرجعة هُو رجوع جماعةٍ قليلة مِن الأموات إلى الحياةِ الدنيويّة قبل يوم القيامة في صورتهم التي كانوا عليها وذلكَ عند قيام مهديّ آل مُحمّد. ولا يرجعُ إلّا مَن علتْ درجتهُ في الايمان أو مَن بلَغَ الغايةَ في الفساد، ثمَّ يصيرون بعد ذلك إلى النشور وما يستحقّونَهُ مِن الثواب والعقاب…) وبقيّة الكلام مذكورٌ في كتاب [عقائد الإماميّة].
  • تفريغٌ كامل لِعقيدة الرجعة.. يعني أنَّ هذهِ العهود والمواثيق التي نُعطيها للأئمةِ في زياراتهم عن عقيدة الرجعة هي هذه..؟!!
  • ● وقفة عند نموذج آخر مِن الأسئلة الواردة في مركز الأبحاث العقائديّة: وهو سُؤالٌ مِن السيّد مُحمّد البحراني – من البحرين.
  • نصَّ السؤال: ما هي حقيقة الرجعة ؟ وما هُو الاختلافُ فيها بين العلماء؟
  • الجواب: (إنَّ الرجعةَ بمعناها الاصطلاحي هي الرجوعُ إلى الدُنيا، ويدلُّ عليها بعضُ الآياتِ القُرآنيّة والنُصوصُ المُستفيضةِ مِن أهل البيت، وأصْلُ الرجعة ثابت، وإنْ اختلفَ في حَوزةِ شُموله، فمنهم مَن يقول بالرجعة لجميع الناس، ومنهم مَن يحصرها في عدد معين.. ثمَّ إنَّ هُناك اختلافاً بالنسبةِ إلى هؤلاء المُتعيّنين مع الاتفاقِ في موارد، والاتفاقِ في بدء هذهِ الحركة في زمن الإمامِ الحُجّة وامتدادها إلى ما بعد أيّامه)..!
  • هل فهمتم جواباً.. أو حصّلتم صُورةً واضحة..؟!
  • ● وقفة عند نموذج آخر مِن الأسئلة الواردة في مركز الأبحاث العقائديّة: وهو سُؤالٌ مِن حسين عبد الكريم – من الكويت
  • نصَّ السؤال: إذا لم يُؤمن الشيعي بالرجعة هل يُعتبَر ناقصُ الإيمان؟
  • الجواب: (اختُلِفَ في الرجعة هل هي مِن ضروريّات المذهب أم لا؟ فالّذي يرى أنّها مِن ضَروريّات المذهب ويُنكِرُها قد يكونُ مَعذوراً في ذلكَ لِعدم تماميّة الدليل عنده، والذي عليه التحقيق أن أصْل الرجعة مِن ضروريّات المذهب وقد يُختَلف في التفاصيل).
  • النتيجة هي تضييعُ السائل.. وكُلُّ الأسئلةِ هي بهذه الطريقة.
  • هُم يعرفون آراء السيّد السيستاني، ولكنّهم لا يمتلكونَ الجُرأةَ على بيانها، ومَنهيّون أن يذكروا آراء السيّد السيستاني لأنَّ السيّد السيستاني لا يُبقِ ولا يَذَر مِن أحاديثِ أهل البيت..!
  • هذهِ أمثلةٌ ممّا جاء في أجوبةِ مركز الأبحاث العقائديّة التابع لمرجعيّة السيّد السيستاني، وهُو انعكاسٌ للواقعِ العقائدي ولِنَظر هذهِ المرجعيّة في تعامُلها مع تفسيرِ عليٍّ للقرآن ومع حديثِ عليٍّ وآل علي، ومع قواعدِ الفَهْم التي أمرنا رسولُ اللهِ أن نَلتزمَ بها.

  • عرض الفيديو الذي يتحدّثُ فيه الناطقُ الشرعيُّ الفتوائيُّ السياسيّ (الناطقُ الرسمي في أيّامنا هذهِ الذي يُمثّلُ السيّد السيستاني) وهُو الشيخ عبد المهدي الكربلائي، يُحدّثنا عن الشيخ الوائلي وعن الخصائص الوائليّة .. وحديثهُ عن الشيخ الوائلي هو انعكاسٌ لرأي مرجعيّة السيّد السيستاني.

  • مقطع للشيخ الوائلي يتحدّث فيه عن عقيدة الرجعة ويقول: أنّ عقيدة الرجعة ليست مهمّة، وليست لها تلك المكانة! (علماً أنَّ الشيخ الوائلي يتحدّث بمنطق المرجعيّة الشيعيّة).

  • (هذا المقطع هو ( الوثيقة رقم 52 ) في الحلقة 134 من برنامج [الكتاب الناطق]..).

  • مقطع آخر للشيخ الوائلي يُجيب فيه على سُؤال مُتّصل سُنّي بشأن بعض الروايات المُتعلّقة بخروج إمام زماننا.. الشيخ الوائلي يفهم الروايات أنّها في الرجعة ويُضعّفها، ويستشهد في جوابه بكلمة لمحمّد حسين كاشف الغطاء وهي (أنّ أخبار الرجعة لا تساوي عنده فلساً).

  • (هذا المقطع هو ( الوثيقة رقم 53 ) في الحلقة 134 من برنامج [الكتاب الناطق]..).

  • مقطع آخر للشيخ الوائلي يقلّل فيه مِن شأن عقيدة الرجعة ويقول أنّها عقيدة فهمها بعض المُفسّرين مِن خلال الجمع بين بعض آيات القرآن! وأنّها ليستْ من ضروريات الدين! والحال أنَّ المُفسّرين الذين أشارَ إلى أقوالهم هُم أهلُ بيت العصمة ولكنّه يجهل بذلك..!

  • (هذا المقطع هو ( الوثيقة رقم 54 ) في الحلقة 134 من برنامج [الكتاب الناطق]..).

  • مقطع آخر للشيخ الوائلي يقول فيه أنَّ عقيدة الرجعة مُجرّد فَهْم لآية مِن آيات القرآن، وهي ليستْ مِن الأشياء التي يسألنا الله عنها، وليستْ من ضروريّات الدين!

  • (هذا المقطع هو ( الوثيقة رقم 55 ) في الحلقة 134 من برنامج [الكتاب الناطق]..).

  • مقطع آخر للوائلي يستسخفُ فيه عقيدة الرجعة، ويقول أنّهُ ليس لها ذلك الوزنُ الكبير، وأنّها لا تُساوي فلس عند الشيخ كاشف الغطاء!

  • (هذا المقطع هو ( الوثيقة رقم 56 ) في الحلقة 134 من برنامج [الكتاب الناطق]..).
  • هذا الكلامُ الذي نقَلَهُ الشيخُ الوائلي عن الشيخ مُحمّد حسين كاشف الغطاء موجودٌ في كتابه [أصل الشيعة وأصولها] إذْ يقول في صفحة 37 يقول: (وأنا لا أريد أن أُثْبتَ في مقامي هذا ولا غيره صِحّةَ القولِ بالرجعة، وليس لها عندي مِن الاهتمام قدْرٌ صغير أو كبير).
  • ومنقول أيضاً عن بعض مراجعنا أنَّ الرجعةَ لا تُساوي عندهُ قُلامة اظِفْر!.. فزبدةُ القولِ عند مراجعنا هي: أنَّ الرجعةَ وأحاديثها لا تُساوي فِلساً..!

  • عقيدة أهل البيت “عليهم السلام ” في الرجعة.

  • ● في كتاب [الإيقاظ مِن الهجعة بالبرهان على الرجعة] – للحُرّ العاملي صاحب الوسائل.
  • في الباب الثالث الذي تحتَ عُنوان: في جُملةٍ مِن الآياتِ القرآنيّة الدالّة على صِحّة الرجعة.. (مِن صفحة 111 إلى صفحة 131) يذكر الحُرُّ العاملي 64 آية مِن القرآن مُفسّرة بأحاديث العترة مِن مصادرنا الحديثيّة المعروفة.. وأنا أقول لكم: إنَّ عدد الآياتِ أكثرُ مِن هذا بكثيرٍ وكثير.
  • (وقفة توضيح لهذه النقطة).
  • 64 آية تتحدّثُ عن هذا الموضوع.. ويَخرجون علينا ويقولونَ عن الرجعة أنّها لا تُساوي فلساً، وليستْ مِن الضروريّات، ولا يجبُ الاعتقاد بها..!! ما هو الضروري إذاً الذي يجبُ الاعتقادُ به..؟!
  • ● في آخر هذا الكتاب يقول الحرّ العاملي:
  • (فقد ذكرنا في هذهِ الرسالة مِن الأحاديثِ والآياتِ والأدلّة ما يزيد على ستمائة وعشرين..) أكثر مِن 620 نصَّ ما بينَ آيةٍ مُفسّرةٍ بحديثِ أهل البيت وما بين روايات.. ثُمَّ يأتونَ بعد ذلك ويقولونَ عن الرجعةِ أنّها ليستْ مِن الضروري..؟!!
  • ● وقفة عند فتوى مِن الإمام الصادق في كتاب [صفات الشيعة] للشيخ الصدوق – الحديث (41):
  • (مَن أقرَّ بسبعةِ أشياء فهو مُؤمن البراءةُ مِن الجبت والطاغوت، والإقرارُ بالولاية، والإيمانُ بالرجعة..)
  • وهُو نفس المنطقِ الوارد في زيارةِ آلِ يس: (وأشهدُ أنَّك حُجَّةُ الله أنتم الأوّل والآخر وأنَّ رجعتكم حقٌّ لا ريبَ فيها) فأينَ هذا مِن منطقِ مراجع الشيعة الضال..؟!
  • ● وقفة عند حديث آخر مِن كتاب [صفات الشيعة] للشيخ الصدوق – الحديث (71):
  • يقول الإمام الرضا “عليه السلام” وهُو يُبيّن لنا شرائط التشيّع التي بها يكونُ الإنسان شيعيّاً:
  • (مَن أقرّ بتوحيد الله ونفي التشبيه عنه، ونزَّههُ عمّا لا يليقُ به، وأقرّ بأنَّ له الحَول والقوّة والإرادة والمَشيئة والخَلْق والأمر، والقضاء والقدر، وأنّ أفعالَ العبادِ مَخلوقةٌ خلْقَ تقدير لا خْلْق تكوين، وشهِدَ أنَّ مُحمّداً “صلّى الله عليه وآله” رسول الله، وأنّ عليّاً والأئمةَ بعدَهُ حُجَجُ الله، ووالى أولياءَهم، وعادى أعداءهم، واجتنبَ الكبائر، وأقرّ بالرجعة والمُتعتين، وآمن بالمِعراج، والمُسائلة في القبر، والحَوض والشفاعة، وخَلْق الجنّة والنار، والصِراط والمِيزان، والبَعْث والنُشور، والجَزاء والحِساب، فهو مُؤمن حقَّاً، وهُو مِن شيعتنا أهل البيت).
  • فالإقرارُ بالرجعةِ شرْطٌ في المُؤمن بنحوٍ عام، وشرطٌ في المُؤمن الحقيقي بنحوٍ خاص.. ولِذا الروايةُ الخطيرةُ هُنا في كلماتِ إمامنا صادق العترة “عليه السلام” في كتاب [الفقيه: ج3] إذ يقول “عليه السلام”:
  • (ليس مِنّا مَن لم يُؤمن بكرَّتِنا – أي: رجعتنا -).

تحقَق أيضاً

الحلقة ٥١ – تتمّةٌ عنوانها: نقاطٌ مُهمّة ج١

يازهراء …