دليلُ المسافر – الحلقة ٦٣ – زبدةُ المخض ج١١

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الأربعاء 19 ذو الحجّة 1440هـ الموافق 21 / 8 / 2019م

  • هذا هُو الجُزءُ الحادي عشر مِن زُبدةِ المَخْض.

  • لازالتُ أُحدّثكم عن المَلْمَح الثالثِ مِن ملامح الدين السبروتي.. مَلْمَحٌ فتوائيٌّ عبادي يَرتبطُ بأحكامِ الصلاة.. هذا المَلْمَح واضحٌ في ثقافةِ وفتاوى ومَنهجيّة الدين السبروتي.. إنّه دينُ السباريتِ مِن الإيمان كما وَصَفهم إمامُ زماننا “صلواتُ اللهِ عليه” في الرسالةِ الثانيةِ التي بعَثَ بها إلى الشيخ المفيد.
  • هذا المَلْمَحُ وبعبارةٍ مُوجزة : إنكارُ وجوب ذِكْر عليٍّ في التشهُّد الوسطي والأخير في الصلواتِ المَفروضةِ الواجبةِ، والإفتاءُ بأنَّ ذِكْرَ عليٍّ في التشهّد الأوّل والثاني في الصلواتِ المَفروضة بأيّ نحوٍ كان (بنحو الوجب، بنحو الاستحباب) يُبطل الصلاة.
  • فذِكْرُ عليٍّ مُبطلٌ لِصلاتنا إذا ما صَليّنا وِفقاً للفتاوى السبروتيّة..! وهُو منهجٌ يُخالفُ صريحَ الآياتِ وصريحَ الرواياتِ الشريفة.

  • وقفة تذكير بما اصطلحتُ عليه (فتوى مِن اللهِ سُبحانهُ وتعالى بوجوب ذِكْر عليٍّ في الصلاةِ المفروضة) في تفسير إمامنا الحَسَن العسكري في صفحة 497.

  • يقول رسولُ اللهِ “صلَّى اللهُ عليه وآله” وهُو يُحدّثنا عن تفاصيل الصلاةِ وما يقومُ بهِ المُصلّي وعمّا يَقولهُ سُبحانَهُ وتعالى لِملائكته:
  • (حتَّى إذا قعَدَ للتشهّد الأوّل والتشهّد الثاني، قال اللهُ تعالى: يا ملائكتي قد قضى خِدمتي وعبادتي، وقعَدَ يُثني عليَّ، ويُصلّي على مُحمّدٍ نبيّي، لأُثنينَّ عليهِ في ملكوتِ السماواتِ والأرض، ولأُصلينَّ على رُوحهِ في الأرواح. فإذا صلَّى على أمير المؤمنين في صلاتهِ قال اللهُ لهُ: لأُصلينَّ عليكَ كما صلَّيتَ عليه، ولأجعلنَّهُ شفيعكَ كما استشفعتَ به. فإذا سلَّم مِن صلاتهِ سلَّم اللهُ عليهِ وسلَّم عليهِ ملائكته..).
  • الرواياتُ هذهِ والتي سبقتها واضحة، ولكنَّ هذهِ الرواياتِ مِثلما أسميتُها “فتوى مِن اللهِ سُبحانهُ وتعالى بوجوب ذِكْر عليٍّ في الصلواتِ المفروضة في التشهّد الأول والثاني”.. والأمرُ لا يتوقّفُ عند هذهِ الرواية فقط، فقد عرضتُ ما عرضتُ بين أيديكم في الحلقاتِ المُتقدّمة.

  • وقفة عند فتوى إمامنا الصادق “عليه السلام” في كتاب [الاحتجاج] للشيخ الطبرسي.. والذي يتحدّثُ عن الشهادة الثالثة في صفحة 158، بعد أن حدّثنا إمامُنا الصادق “عليه السلام” عن أنَّ اللهَ كتَبَ الشهادةَ الأُولى والثانية والثالثة على جميع الموجودات.. يقول:

  • (فإذا قال أحدُكم لا إله إلّا الله مُحمّدٌ رسولُ الله فليقلْ : عليٌّ أميرُ المؤمنين).
  • مِن أوضحِ المشاهد ومِن أوضح المواضعِ التي يُذكَرُ فيها اللهُ ورسولهُ بنحو الوجوب هُو التشهّد الأوّل والثاني في الصلواتِ المفروضة.. فيجبُ علينا أن نُكمِلَ تلكَ الشهادتين بالشهادة الثالثة.. هذا أمرٌ صريحٌ مِن إمامنا الصادق “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه”.. هذا هُو مَنطقُ حديثُ العترة.

  • وأمَّا منطقُ القُرآن الآية 33 بعد البسملة مِن سُورةِ المعارج وما بعدها: {والّذين هُم بشهاداتهم قائمُون*والّذين هُم على صلاتهم يُحافظُون}.

  • شهادات: جمْع، والجَمْع يُطلَقُ على الثلاثةِ فما فوق.
  • قد يقول قائل: أنّ هذهِ الشهادات يُقصَد منها الأذان والإقامة..
  • وأقول: الأذانُ والإقامةُ هُما خارجانِ عن الصلاة، هُما مُقدّمات مُستحبّة.. فحينما تقولُ الآية التي تلي هذهِ الآية: {والّذين هُم على صلاتهم يُحافظُون} المُحافظة هُنا هي على الصلاة الحقيقيّة بحُدودها الحقيقيّة التي تبدأ مِن تكبيرة الإحرام وتنتهي بالتسليم.
  • فهذهِ الشهاداتُ الثلاثةُ إنّما هي في داخل حُدود الصلاة الواجبة، في التشهّد الأوّل والثاني.
  • إذا جمعنا بين هذهِ الآيات وبين هذهِ الرواية صارتْ القضيّةُ واضحةً صريحةً جليّةً بيّنة.. المُشكلةُ أنَّ القضيّةَ واضحةٌ حتّى عندَ الحيوانات.. كما تُخبرنا رواياتهم الشريفة “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهم”.

  • وقفة عند مقطع مِن حديثِ سيّد الأوصياء “صلواتُ اللهِ عليه” مع ابن الكوّا في كتاب [الاحتجاج] للشيخ الطبرسي بخُصوص قَولهِ عزَّ وجلَّ: {والطيرُ صافّاتٍ كلٌّ قد عَلِمَ صلاتَهُ وتسبيحَهُ} في صفحة 228.. يقولُ سيّد الأوصياء “صلواتُ اللهِ عليه”:

  • (فإذا حضر وقت كلُّ صلاةٍ قامَ – المَلَك الذي خُلِق في صُورةِ الديك – على براثنهِ…) إلى أن يقول سيّد الأوصياء: (ثمَّ ينادي أشهدُ أن لا إله إلّا الله وحدهُ لا شريك له وأشهد أنَّ محمَّداً عبدهُ ورسولهُ سيّد النبيّين وأنَّ وصيّه خيرُ الوصيّين سبّوحٌ قدّوس ربُّ الملائكةِ والرُوح، قال فتُصفِقُ الديكة بأجنحتها في منازلكم بنحوٍ مِن قولهِ – أي مِثلما هُو قال ولكن بِحَسَبها – وهو قول الله تعالى: {كُلٌّ قَد عَلِمَ صلاتَهُ وتَسبِيحَهُ} من الديكة في الأرض..).
  • كُلُّ الكائناتِ تُصلّي وتُسبّح، وجيء بالطير في آية النُور مِثالاً عن الحيوانات.. قولهِ عزَّ وجلَّ: {ألم ترَ أنَّ الله يُسبّحُ لهُ مَن في السماواتِ والأرض والطيرُ صافّاتٍ كلٌّ قد عَلِمَ صلاتَهُ وتسبيحَهُ واللهُ عليم بما يفعلون}.
  • فكُلُ الحيواناتُ تُصلّي، وتَذكرُ في صَلاتها الشهادةَ الأولى والثانية والثالثة.. إلّا المرجعُ الشيعي، فهو حِين يُصلّي يقولُ أنَّ ذِكْرَ عليٍّ في التشهّد الأوّل والثاني يُبطِل الصلاة..!! ماذا تقولون..؟!

  • الشاشةُ (4) والأخيرة مِن هذا المِلْمَح تحت عنوان: المنطق السبروتي.

  • ● جولة سريعة تعرضُ آراءَ جُملةٍ مِن كبارِ مراجعِ الشيعة وآراء مجموعة مِن عُلماء الشيعة في ذِكْر الشهادةِ الثالثة لِعليٍّ في الصلواتِ المفروضة.. وكيفَ يتحدّثُ هؤلاء المُعمّمون ويُسطّحون الثقافة المُحمّديّة العَلَويّة.
  • ● وقفة عند كتاب [الفتاوى الواضحة] وهي الرسالة العمليّة للمرجع الشيعي السيّد محمّد باقر الصدر.
  • في رسالتهِ العمليّة حينَ وصلَ إلى فُصول الأذان والإقامة، ذكَرَ فُصولَ الأذانِ والإقامة ولَم يُشِرْ إلى الشهادةِ الثالثةِ لا مِن قريبٍ ولا مِن بعيد..!
  • الذي لا يَعتقدُ بذكْرِ الشهادةِ الثالثة في الأذان والإقامةِ.. هل يعتقدُ بذكرها في التشهّد الأوّل والثاني..؟! قطْعاً القضيّةُ واضحة، وإنّما أُريد أن أعرضَ بين أيديكم الطريقةَ التي تكلَّم فيها السيّد مُحمّد باقر الصدر وبنحوٍ مُبهَم عن نظرتهِ إلى الشهادةِ الثالثة.. فهو ذَكَر فصول الأذانِ والإقامة مِن دُون أن يُشير إلى الشهادة الثالثة لا من قريبٍ ولا مِن بعيد..!
  • ● في صفحة (386 – 387) يقول: (وصُورةُ الأذانِ والإقامةِ مُحدّدة شرعاً ضِمْن ما ذكرناهُ، فلا يجوزُ أن يُؤتى بشيءٍ آخر مِن الكلام فيها على أساس أنّهُ جزء منها. وأمّا التكلّم بكلامٍ أو جُمْلةٍ بدون أن يقصد المؤذّن أو المُقيم جَعْله جُزْءاً مِن أذانهِ وإقامتهِ فهو جائز..).
    حين يقول: (وأمّا التكلّم بكلامٍ أو جُمْلةٍ بدون أن يقصد المؤذّن أو المُقيم جَعْله جُزْءاً مِن أذانهِ وإقامتهِ فهو جائز) يعني أنَّ الشهادة الثالثة وأيّةَ جُملةٍ أُخرى هي بنظرهِ على حدٍّ سواء..!!
  • أيُّ إساءةٍ أدبيّةٍ بحقّ أمير المؤمنين أكبرُ مِن هذهِ الإساءة..؟! هكذا يتعاملُ مراجعنا الكبار مع الشهادةِ الثالثة.. هذا وهُو يتحدّثُ في الأذانِ والإقامة.. فما بالكم إذا كان الحديثُ عن التشهّد الأوّل والثاني في داخل الصلاة..؟! فحينئذٍ القضيّةُ واضحة.. مِثلما يقولُ الجميع أنَّ الصلاةَ حينئذٍ ستكونُ باطلةً بسبب ذِكْر عليٍّ.. فذكْرُ عليٍّ عندهم يُبطِلُ الصلاة..!
  • وأنا أقول لهؤلاء المراجع: دلّوني على روايةٍ واحدةٍ ذكرت في جُملةِ مُبطلاتِ الصلاة ذِكْر عليٍّ “صلواتُ اللهِ عليه”.
  • قد يقول قائل: أنَّ الكلام الذي لا علاقةَ لهُ بالصلاةِ ذُكِرَ هذا الأمرُ في الروايات..!!
  • وأقول: فماذا تصنعونَ بهذهِ النُصوص..؟! فإنَّ ذِكْرَ عليٍّ “صلواتُ اللهِ عليه” جاء مذكوراً في النُصوص.. فماذا ستصنعونَ مع هذهِ النصوص؟!
  • قَطْعاً ستذبحونها بقذاراتِ ما يُسمّى بعلم الرجال الناصبي السباريتي.. ولكن مع كُلّ هذا.. فهل يصحّ أن نُساوي بين ذِكْر عليٍّ وبين أيّ كلامٍ آخر..؟!

  • عرض مقطع فيديو للشيخ علي الكوراني يتحدّثُ فيهِ بنفس هذا المنطق.. حيثُ يُجيب في الفيديو على سُؤالٍ وَصَلَهُ مِن أحدِ المُشاهدين عن حُكْم ذِكْر الشهادة الثالثة في التشهّد الأوّل والثاني في الصلواتِ المفروضة.

  • هذا الهُراء الذي نَطَق بهِ الشيخ الكوراني في الفيديو يتفرّعُ عن نفْس الهُراء الذي قرأتُهُ عليكم قبل قليل.. وهو مِصداقٌ واضحٌ مِن عمليّةِ التثويل المغناطيسي الذي يَقومُ بهِ المُعمّمون لِطمْر عُقول الشيعة تَحتَ رُكام الهُراء الناصبي والثقافةِ الناصبيّة والهُراء السباريتي.
  • لو كانَ الكوراني ليسَ أمامَ الكاميرات وفي جلسةٍ خاصّةٍ فإنّهُ سيتحدّث بشكلٍ آخر، ولكنّهُ لا يُريدُ أن يُغضِبَ المرجعيّة، فهو يَخطبُ ودّ الدراهم والدنانير.

  • عرض مقطع فيديو للشيخ حسين غبريس مِن لبنان يتحدّثُ فيهِ عن الشهادةِ الثالثة وأنّها مُجرّد شكليّات وبروتوكول ..!! وأنّهُ لا مانعَ مِن أن يتخلّى الشيعةُ عن ذِكْر عليٍّ في الأذان فهو ليس مِن الأُمور المُهمّة..!!

  • أنا أسأل المُتحدّث حسين غبريس وأقول له: في أيّ مصدر مِن مصادر الحديث عندنا جاء فيهِ أنَّ الشهادة الثالثة : بروتوكول !!

  • على نفس هذهِ النغمة المُقزّزة نُشاهد فيديو لِمرجع القطبيين محمّد حسين فضْل الله وهُو يقِف للصلاة ويُردّدُ فصولَ الإقامة.. وبِحَسَب فتاواهُ فإنَّ ذِكْرَ عليٍّ في إقامةِ الصلاةِ يُفسِدُ الصلاة.. ولِذلكَ هُو بنفسهِ يتجنّبُ ذِكْر عليٍّ في إقامةِ صلاته وكذلك مقلّدوه مِن القُطبيّين مِن الزعاماتِ السياسيّةِ الشيعيّة ومِن العمائم الكبيرة الذين يدورون في فَلَكهِ.. هم أيضاً لا يذكرونَ عليّاً في إقامةِ صلواتهم.

  • أنا أقول للسيّد مُحمّد حسين فضل الله: ماذا تقول يا سيّد فضْل الله عن فِكْر سيّد قُطب الذي يُعشعشُ فيكَ مِن رأسكَ إلى قدمك.. ألا يُفسدُ الصلاة.. وذِكْرُ عليٍّ هو الذي يُفسِدُ الصلاة..؟! أيُّ هراءٍ مِن القولِ هذا..؟!
  • وأسألكم أنتم وأقول: حينما تَستمعونَ إلى صَوتِ مرجعٍ شيعيٍّ يُردّدُ فُصولَ إقامةِ الصلاة مِثلما فَعَل محمّد حسين فضْل الله.. هل تَستشعرونَ مَعنىً شيعيّاً حقيقيّاً في مِثل هذهِ الأجواء..؟! الدين السبروتي يُريد مِنّا أن نكونَ هكذا..
  • بالنسبةِ لي أنا أبرأُ مِن هذا الدين السبروتي براءةً كاملة مِن كُلّ تفاصيلهِ العقائديّةِ والفقهيّةِ والفتوائيّة.. مِن كُلّ ثقافته، ومِن كُلّ قراءاتهِ المُختلفة.. أبرأُ إلى الحُجّة بن الحسن مِنهُ براءةً كاملة.

  • ومِن أجواء الواقع القُطبي الذي تقذّر وتنجّس بقذاراتِ ونجاساتِ فِكْر حسن البنّا وسيّد قُطب.. إلى أجواء الشيخيّة.

  • ● وقفة عند ما يقولهُ الشيخ الإحساني في كتاب [جوامع الكلم: ج7] والذي يشتملُ على رسالةٍ عمليّةٍ للشيخ الإحسائي يُقدّمُها لِمُقلّديه فيما يَرتبطُ بأحكامِ الصلاةِ اليوميّة.. عُنوانها: [مختصر الرسالة الحيدريّة في فِقه الصلاة اليوميّة].
  • (قراءة سُطور مِن المُقدمة صفحة (7) يُشير فيها إلى رسالتهِ العمليّة وإلى عُنوانها.. وسبب كتابتهِ لهذهِ الرسالة..).
  • — في صفحة (276 – 277) يقول في آخر سطرٍ: (وأمَّا قولُ: “أشهدُ أنَّ عليّاً وليُّ الله، مُحمّد وآل مُحمّد خيرُ البريّة” في الأذان فلا يُعمَلُ عليه وليس مِن فُصول الأذان وإنْ كان حقّاً – أي وإنْ كانَ المضمون حقّاً – بل قال ابن بابويه – أي الشيخ الصدوق – إنّه مِن موضوعات المفوّضة).
  • أنا لا أريدُ أن أناقشَ كُلَّ صغيرةٍ وكبيرةٍ هُنا.. وإنّما أقول:
  • أنَّ المُشكلةَ مع عليٍّ تبدأ مِن الذين عُرِفوا بأنّهم مُقصّرون إلى الذين يُقالُ عنهم أنّهم مُغالون أمثال الشيخ الإحسائي.. عِلْماً أنّني لا أقولُ عن الشيخ الإحسائي أنّهُ مِن المُغالين أبداً.. ولكنَّ الذين يُهاجمونَ الشيخ الإحسائي يقولونَ عنهُ بأنّهُ مِن المُغالين.. أنا أعتبرُ الشيخُ الإحسائي مِن المُقصّرين، وما نقلتُهُ مِن كلامهِ بخُصوص الصدّيقةِ الكُبرى إنّهُ قولُ المُقصّرين.. الشيخُ الإحسائي أحسنَ في جوانب، وأساءَ كثيراً كثيراً وكثيراً جدّاً في جوانبَ أُخرى.. مِنها هذهِ الطامّةُ الكبيرة..!

  • عرض مقطع فيديو للشيخ الوائلي في لقاء تلفزيوني على قناة ANN الفضائيّة مع الإعلامي العراقي هشام الديوان يُجيبُ الشيخ الوائلي على سؤالٍ يرتبطُ بالمسألةِ التي نَتحدّث عنها، وهُو أيضاً يُنكرُ على السائل أن يذكرَ عليّاً في صلاتهِ في التشهّد الوسطي والأخير.

  • الشيخُ الوائلي تَحدّث في جوابهِ بنفس هُراءِ المُعمّمين مِن أنّ التشهّد ورَدَ بصيغةٍ مُعيّنة.. والحال أنَّ هذهِ الصيغة الموجودة في الرسائل العمليّة للمراجع هي صِيغةٌ مِن صِيَغٍ كثيرة وردتْ في الروايات، وهي صيغةٌ لم يفرضها الأئمةُ علينا وإنّما فَرَضَها علينا الشيخُ الطوسي لأنّهُ كانَ مُشبَعاً بالفِكْر الشافعي.. ولكن هؤلاءِ المُعمّمين ليسوا مُطّلعين على حديثِ العترة الطاهرة.

  • ومِن أجواء المنابر الحُسينيّة إلى ما يقولهُ كبار مراجع النجف.

  • عرض مقطع فيديو مُختصر للموقع الإلكتروني الرسمي للمرجع الشيخ بشير النجفي.. يعرض لنا رأيهُ وفتواهُ بخُصوص الأسئلة التي طُرحتْ عليهِ فيما يتعلّق بذكر الشهادةِ الثالثة في الصلاة.

  • نصّ أحد الأسئلة في مجموعة أسئلة الإستفتاءات على الموقع الرسمي للشيخ بشير النجفي: هل تبطلُ الصلاة بالشهادةِ الثالثة (عليٌّ وليُّ الله)؟
  • الجواب: “بسمهِ سُبحانهُ، لا يجوزُ الزيادةُ في الصلاة على ما ورَدَ في الشرع المُقدّس، ومَن فَعَل ذلكَ مع العِلْم والعَمْد فصلاتهُ باطلة.. نعم قد قُلنا في بعْض فتاوينا أنّهُ يجوزُ للمُصلّي أن يشهدَ بولايةِ عليّ بن أبي طالب وأولادهِ المعصومين بعُنوان الدُعاء في القنوتِ وفي الركوع، ولا يجوزُ في التشهّد أثناءَ الصلاةِ والله العالم”.
  • نصّ سُؤال آخر في مجموعة أسئلة الإستفتاءات: هل يمكنُنا أن نقرأ في الصلاة التشهّد الموجود في كُتُبنا وهُو (أشهدُ أن لا إله إلّا الله نِعْمَ الربّ، وأشهدُ أنَّ مُحمَّداً نِعْمَ النبيّ، وأشهدُ أنَّ عليَّاً نِعْم المولى ونِعْمَ الوصي)؟
  • الجواب: بسمهِ سُبحانَهُ، لم يثبتْ هذا بسندٍ مُعتبر في كتاب معتبر والله الهادي.

  • عرض مقطع فيديو مُختصر للموقع الإلكتروني الرسمي للمرجع الشيخ إسحاق الفيّاض .. يعرض لنا رأيهُ وفتواهُ بخُصوص الأسئلةِ التي طُرحتْ عليهِ فيما يتعلّق بذكر الشهادةِ الثالثة في الصلاة.

  • نصّ أحد الأسئلة في مجموعة أسئلة الإستفتاءات على الموقع الرسمي للشيخ إسحاق الفيّاض : هل يجوزُ ذِكْرُ الشهادةِ الثالثةِ (أشهدُ أنَّ عليَّاً بالحقّ وليُّ الله) أثناء الصلاة وعند التشهّد بعد الركعةِ الثانية وعند التسليم؟
  • الجواب: لا تَجوزُ الشهادةُ الثالثةُ في التشهّد.
  • سُؤال آخر في مجموعة أسئلة الإستفتاءات: هل يجوزُ أن يقولَ المُصلّي في التشهّد بعد الشهادتين (أشهدُ أنَّ عليَّاً وليُّ الله والأئمة الأحد عشر مِن وُلْده حُجَجُ اللهِ) بقَصْد القُربة المُطلقة والجزئيّة؟
  • نصَّ الجواب: لا تجوزُ الشهادةُ الثالثةُ في الصلاة.

  • عرض مقطع فيديو مُختصر للموقع الإلكتروني الرسمي للمرجع الأعلى السيّد عليّ السيستاني.. يعرض لنا رأيهُ وفتواهُ بخُصوص أحدِ الأسئلةِ التي طُرحتْ عليهِ فيما يتعلّق بذكر الشهادةِ الثالثة في الصلاة.

  • نصّ أحد الأسئلة في مجموعة أسئلة الإستفتاءات على الموقع الرسمي للسيّد السيستاني: ما حُكْم الشهادةِ الثالثة في التشهّد؟
  • نصَّ الجواب: الأحوطُ وجوباً تركه.
  • — في مسائل الاحتياط الوجوبي يَجوزُ تقليد مرجعٍ آخر بِحَسَب ما بيّنوا في رسائلهم العمليّة، وكُلُّ ذلكَ لا علاقةَ لهُ لا بآياتِ الكتاب ولا بأحاديث العترة.. هذهِ ترتيباتٌ مِن قِبَل المراجع، أشياء هُم اصطنعوها وافتعلوها.. ولكن وِفقاً للمنهجيّة التي هُم اصطنعوها فإنَّ ما يصدرُ مِن فتوىً مِن المرجع الذي يُقلّدهُ الشيعي بنحو الاحتياط الوجوبي كما جاء في جواب السيّد السيستاني.. يجوزُ الرجوعُ في مِثْل هذهِ المسائل لمرجعٍ آخر يأتي في رُتبةِ الأعلميّة بعد المرجع الذي يُقلّده الشيعي.. وفي المُتعارف عليه أنَّ المرجع الذي يُقلّده الشيعة يُشخّصُ مرجعاً آخر.
  • والسيّدُ السيستاني شخّصَ الشيخ اسحاق الفيّاض مَرجعاً تعودُ الشيعةُ إليهِ في مسائلِ الاحتياط الوجوبي إذا ما أرادوا أن يُقلّدوا مرجعاً آخر أصدر فتوىً في تلكَ المسألة.. والشيخ إسحاق الفيّاض كما رأيتم أفتى بشكلٍ قاطع بأنّهُ لا يَجوزُ ذِكْرُ عليٍّ “صلواتُ اللهِ عليه” في الصلاة.

  • عرض مقطع فيديو مُختصر لمركز الأبحاث العقائديّة التابع لِمرجعيّة السيّد السيستاني .. يعرض الفيديو أحدَ الأسئلةِ بخُصوص حُكم ذِكْر الشهادة الثالثة في الصلاة.

  • عنوان السُؤال على مركز الأبحاث العقائديّة: الشهادةُ الثالثةُ ليستْ جُزءاً في التشهّد .. اسْم السائل: قاضي شاه مردان / باكستان
  • الجواب: لم يردْ في الكُتُب المذكورةِ إضافةُ الشهادةِ الثالثةِ في التشهّد، ولا يقولُ أحدٌ مِن فُقهاءنا بوجوبها في التشهّد، بل على العكس مِن ذلك يُصرّحُ بعضُ الفُقهاء بعدم جوازها في التشهّد، نعم الشهادةُ الثالثة تُذكرُ في الأذان سواءً بصيغةِ (أشهدُ أن عليّاً وليُّ الله) أو بإضافةِ (وأولادهِ المعصومين حُجَجُ اللهِ) لا على نحو الوجوب والجزئيّة. ودمتم في رعاية الله.

  • لازلنا في أجواءِ المرجعيّة السيستانية.. (ولكن الآن وقفة عند الإعلام السيستاني).

  • عرض مقطع فيديو يتحدّث فيه السيّد خضيّر المدني في الحرم الحُسيني، ويُبثُّ ذلكَ عِبْر قناة السيّد السيستاني وهي قناة كربلاء.. يتحدّث السيّد خضيّر المدني ويُخبرنا ماذا أفتى السيّد السيستاني بخُصوص ذِكْر عليٍّ في التشهّد الوسطي والأخير.

  • ● أنتم لاحظتم وأنا أُكرّر عليكم ما جاءَ في تفسير إمامنا الحسن العسكري.. الصُورةُ واضحةٌ جليّة، ولكنَّ السباريتَ عندهم مُشكلةٌ مع حديثِ العترةِ عُموماً ومع تفسير إمامنا الحسن العسكري خُصوصاً.. ولِذا سأعرضُ بين أيديكم صُورتين:
  • الصورة (1): سأحدّثكم فيها عن موقف السيّد الخُوئي مِن تفسير الإمام العسكري.. عِلماً أنَّ موقفَ السيّد الخوئي هُو موقفُ المراجع المُعاصرين.. بل رُبّما ذَهَب بعضهم إلى نحوٍ أشدّ مِن موقف السيّد الخوئي.
  • الصورة (2): سأُحدّثكم فيها عن موقفِ مرجعٍ مُعاصر وهُو السيّد صادق الشيرازي مِن تفسيرِ إمامنا الحسن العسكري.. وإنّما اخترتُ السيّد صادق الشيرازي لأنَّ أتباعهُ يقولون أنّهُ يتبنّى مَسْلكاً آخر لهُ خُصوصيّته.. والحال أنّه لا تُوجد خُصوصيّة ولا هُم يحزنون.. المَسلك هو هو.
  • (هذه الوقفة بما تَشتملُ عليهِ مِن صُورتين وموقفين.. هي مِثالٌ أعرضُهُ بين أيديكم كي تَعرفوا مِن خلالهِ كيف يتعاملُ المنهج السبروتي مع حديثِ أهْل البيت وبأيّةِ طريقةٍ.. ثُمَّ يُخبروننا بعد ذلك أنّهم مُحقّقون، ومُدقّقون لا نظير ولا مثيل لهم..! والحال أنّه لا يُوجد لا تحقيق ولا تدقيق، وسأُثبتُ لكم ذلكَ في هذهِ الوقفة بالحقائق والوثائق المكتوبة والفيديويّة أيضاً.. حيثُ تشتملُ هذهِ الوقفة أيضاً على عرض لوثائق فيديويّة تُبيّن موقفَ السيّد كمال الحيدري مِن الشهادةِ الثالثة ومِن تفسير إمامنا العسكري “صلواتُ اللهِ عليه”، وتعرضُ نماذج مِن هُرائهِ وهُراءِ المراجع السباريت الذين يرفضونَ تفسير إمامنا الحَسَن العسكري ويَعتبرون ذِكْرَ عليٍّ في الصلاة مُبْطلاً للصلاة..).
  • علماً أنَّ بقيّة المراجع مِن الذين ماتوا وحتّى مِن الأحياء – كما أشرت – لا تَختلفُ مَواقفهم كثيراً، ولَكنّني أخذتُ هذا على سبيل المِثال والأنموذج، وأخذتُ مِثالين مِن مدرستينِ مُتناحرتين.. فالسيّد الخُوئي في حالةِ تناحرٍ شديدٍ مع الشيرازيّين والشيرازيّون كذلك، ولكنّهم يُحاولون إخفاء ذلك.. ولكنَّ المُطّلعين على حقيقةِ الحال يَعرفون مَدى التنافر ومدى التناحر فيما بين مرجعيّة النجف ومرجعيّة كربلاء.
  • فمرجعيّة النجف تستحقرُ مرجعيّةَ كربلاء إلى أبعدِ الحُدود.. وفي مَجالسهم الخاصّة يسخرونَ مِن السيّد مُحمّد الشيرازي ومِن السيّد صادق الشيرازي.. يسخرون منهم بنحوٍ شديدٍ جدّاً، ويُعطونهم ألقاباً وأوصافاً.
  • والشيرازيّون مِن جهةٍ أُخرى هُم أيضاً على خلافٍ شديد، لكنّهم يخافون مِن مرجعيّة النجف.. لازالوا يرتجفون إلى الآن وترتعدُ فرائصهم مُنذ أن أفتى السيّد الخُوئي بتفسيق السيّد مُحمّد الشيرازي والتصريح بعدم اجتهادهِ وفقاهته وبعدمِ جوازِ إعطائهِ الحقوقَ الشرعيّة.

  • ختام الحلقة بمجموعة مِن المطالب الوجيزة:

  • المطلب (1): حديثٌ عن خيانةِ السيّد السيستاني لأمانةِ الإمام الحُجّة وهي (العتبةُ الحُسينيّة المُطهّرة) بشأنِ الفساد الموجود في إدارة العتبة الحُسينيّة (عرْض وثيقة فيديويّة – الوثيقة الدبرية – بهذا الخُصوص تُبيّن كيفَ أنّهُ يتمّ توظيفُ المُتقدّمينَ للعمل في العتبة الحُسينيّة بالتوقيع على أدبارهم في مكتب إدارة العتبة أمام الحُسين!!).
  • وكذلكَ رسالةٌ إلى بقيّةِ المراجع وكبار الخُطباء والقائمين على مواكب العبّاسيّة في كربلاء في بشأن سُكوتهم عن إهانةِ سيّد الشُهداء في العتبةِ الحُسينيّة وسُكوتهم عن الفساد الموجود في إدارة العتبة الحُسينيّة.
  • المطلب (2): سُؤالٌ أُوجّههُ إليكم بعد كُلّ هذا الحديثِ في هذهِ الحلقة وفي الحلقاتِ المُتقدّمة فيما يَرتبطُ بذكْر عليٍّ في التشهّد الأوّل والثاني مِن الصلواتِ المفروضة.. وأقولُ:
  • — الصلاةُ بِحَسَب فتوى الله وبِحَسَب فتوى الإمام الصادق وبِحَسَب مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد فإنَّ ذِكْر عليٍّ واجبٌ في التشهّد الأوّل والثاني ومِن دُونهِ تكونُ الصلاةُ باطلة. وقد قرأتُ عليكم الآيات والروايات بهذا الخُصوص.. هذهِ الصلاةُ التي يُريدها الله مِنّا ويُريدها مُحمّدٌ وآلُ مُحمّدٍ مِنّا.
  • صلاة الحيوانات أيضاً مرَّ الحديثُ عنها.. مِن أنَّ الحيوانات حين تُصلّي فإنّها تذكرُ الشهادةَ الأولى والثانية والثالثة، وكُلُّ أُمّةٍ من الحيواناتِ بِحَسَبها وقد قرأتُ عليكم الآيات والروايات بهذا الخصوص أيضاً.
  • صلاةُ النواصب.. هُناك مِن عُلماء المُخالفين مَن لا يُوجِبُ التشهّد، وهُناك مَن يُوجب التشهّد في الصلاة كالشافعي.. وصِيغةُ التشهّد عند الشافعي تشتملُ على الشهادتين فقط مع الصلاةِ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد (وقفة توضيح لهذهِ النُقطة بقراءة ما جاءَ في كتاب [بداية المُجتهد ونهاية المُقتصد] لابن رُشد.. حيثُ يتحدّث في كتابهِ عن آراء عُلماء المُخالفين في مسألة التشهّد في الصلاة إلى أن يصِلَ إلى رأي الشافعي في مسألة التشهّد.. ويُبيّن أنَّ الشافعي يقول بوجوب التشهّد وأنَّ الصلاة على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد واجبة في التشهدّ عند الشافعي.. وأنَّ التشهّد عند الشافعي هو ذِكْرُ الشهادةِ الأولى والثانية والصلاةُ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد.. وهي الصِيغةُ التي اختارها الشيخ الطوسي مِن بين كُلّ الصِيَغ..).
  • — صلاةُ مراجع الشيعة تمَّ الحديثُ عنها وتمَّ عرْض الوثائق والفيديوات بخُصوصها وكيف أنّهم يَعتبرونَ ذِكْر عليٍّ في الصلاةِ مُبطلاً للصلاة.. والمرجعُ الشيخ إسحاق الفيّاض قالها بشكلٍ قاطع: “لا تجوزُ الشهادةُ الثالثةُ في الصلاة”..!
  • وأنَّ صيغةُ التشهّد عند مراجع الشيعة تُشبهُ صِيغة التشهّد عند الشافعي، لأنَّ هذهِ الصيغة هي التي اختارها لنا الشيخُ الطوسي مِن بين كُلّ الصِيَغ التي وردتْ في أحاديثِ العترة الطاهرة، لكونهِ مُشبَعٌ بالفِكْر الشافعي.. وصارتُ هذهِ الصيغةُ التي اختارها الشيخ الطوسي رسْماً وصارتْ ديناً بعد ذلك.. ولِذلكَ هؤلاء المُعمّمون الأغبياء حينما يتحدّثون عن التشهّد يتصوّرون أن التشهد جاءَ مَحصوراً بهذهِ الصيغة فقط.. وهذهِ الصيغةُ في الرواياتِ عندنا مِن صِيَغ التقيّة لا يَجوز أن تُذكرَ في الصلاة لأنّها مِن صِيَغ التقيّة.. يُمكنُنا أن نُصحّحها مثلما جاء في حديث القاسم بن مُعاوية عن إمامنا الصادق “صلوات اللهِ عليه”: (فإذا قال أحدُكم لا إله إلّا الله مُحمّدٌ رسولُ الله فليقلْ : عليٌّ أميرُ المؤمنين)
  • أنا أسألكم الآن وأقول:
  • صلاة المراجع هل تشبهُ صلاة صاحب الزمان..؟!
  • هل تشبهُ صلاة البغال والحمير والطيور..؟!
  • هل تشبهُ صلاةَ النواصب..؟
  • إنّها صلاةُ الشافعي، وهذا الذي أُردّده دائماً مِن أنّكم شوافع، وأنَّ الصلاةَ التي تُصلّونها صلاةٌ شافعيّة.. فأنتم تُصلّون صلاةً هي دُونِ صلاةِ الحمير والبِغال والأباعر..!!
  • المطلب (3): رسولُ اللهِ “صلَّى اللهُ عليه وآله” يقول: (الصلاةُ وجْهُ دينكم فلا يشيننَّ أحدكم وجه دينه) المُراد مِن أنَّ الصلاةَ وجْهُ ديننا يعني أنَّ أهمَّ شيءٍ في ديننا يكونُ في هذا الوجْه، وأهمُّ شيءٍ في ديننا هو ولايةُ عليٍّ كما تُصرّح بذلك الآية 67 مِن سُورة المائدة وهي آيةُ بيعةِ الغدير (آيةُ البلاغ) {يا أيُّها الرسول بلّغ ما أُنزلَ إليكَ مِن ربّك وإنْ لّم تفعل فما بلّغتَ رسالتهُ واللّهُ يعصمُكَ مِن الناس…}
  • فهل يُمكن أن تكونَ الصلاةُ ليستْ مُشتملةً على شيءٍ رسالةُ مُحمّدٍ لا تُعدُّ بشيءٍ قِبالَه..؟!

تحقَق أيضاً

الجزء ٢ والأخير

تقدّمَ الجُزءُ الأوّل حيثُ ناقشتُ بيانَ المرجعيّةِ الدينيّةِ العُليا في النجف الأشرف الذي …