حديثُ الغدير – عيد الغدير ١٤٣٩ﻫ – ندوةٌ مفتوحة في أجواء الغدير العاطرة – الندوة الثالثة والأخيرة

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الأحد 21 ذي الحجّة 1439هـ الموافق 2 / 9 / 2018م

  • الأسئلة التي وردت في الندوة:
    • السؤال (1): سُؤالٌ إجتماعي: في أسوأ الحالاتِ الزوجيّة والعلاقةِ الباردةِ والفاشلةِ تماماً.. ماهو الأفضلُ للمرأةِ المؤمنةِ أن تكونَ عليهِ المرأةُ المؤمنة؟ عِلماً أنّهُ لا وجودَ للأطفال بينهم، ويسكنون في بلدٍ وظُروفٍ وأوضاعٍ لا تسمحُ بتكوين عائلةٍ أبداً، والمرأةُ غيرُ مُرتاحةٍ فيها، ولا يربطها شيءٌ في الدولة غير زوجها.. ما هو الأفضل للمرأة: أن تصبرَ معهُ وتُكوّن أُسرةً كاملةً مِن أطفالٍ في هكذا علاقةٍ مُضطربة وبيئةٍ ومُجتمَعٍ مُفتقرٍ لأبسط أسباب العيش الكريم؟ أم تتركهُ وتنفصل عنه؟ وهل هذا خاضعٌ للصبر الإختياري..؟

    • السؤال (2): سؤالٌ طويلٌ جدّاً ويشتملُ على تفريعات عديدة.. السؤال بِتفريعاتهِ هكذا:

    • هل الإنسانُ في أوّل خِلْقتهِ وفي العالم الأوَّل الذي تكوّن به، وعلى سبيل المِثال كانَ مكتوباً أنّهُ سيُصبِحُ مِن شِيعةِ أهل البيت.. هل يُمكنُ أن يحصلَ بداءٌ في ذلك، في عالم الدنيا أو عوالم أُخرى؟
    • ● ثانياً: وهل البداءُ يحصلُ فقط في عالم الدُنيا؟
    • ● ثالثاً: إذا انتقلنا مِن عالم الدُنيا إلى عالمٍ آخر فهل سننسى أيضاً ما حصل في الدُنيا أو تصبحُ الصُورةُ ضبابيّة؟
    • ● رابعاً: ما هو حقيقةُ وجودِ عالم الدُنيا بين كُلّ هذهِ العوالم؟ وما الغَرَضُ الأساسيُّ مِنهُ؟ وكذلك ما اختلافهُ عن بقيّةِ العوالم؟
    • ● خامساً: ما هو العالمُ الذي يلي عالم الدنيا مُباشرةً؟
    • ● سادساً: هل سنجدُ وجود وآثار أو ربّما أحاديث لأهل البيت في العوالم الأُخرى؟ وهل كان ذلكَ موجوداً في العوالم السابقة؟
    • ● سابعاً: لماذا كان أهلُ البيتِ يذكرونَ لنا عالم الذر.. أكان ذلكَ مُداراةً؟
    • ● ثامناً: هل الشيطانُ موجودٌ في عالمٍ آخر غير عالم الدنيا؟
    • ● تاسعاً: لِماذا مُوسى وبقيّةُ الأنبياء مِن أهل الكُتُب كانوا يجبرون أُمَمَهُم على التوحيد وعلى الإيمان بالله؟ فأين الحُريّة في الدين إذاً..؟! أم لأنّهم يُريدون زَرْع الجُذور أولاً عند الأُمم الأُولى؟
    • ● عاشراً: هل يُوجدُ أناسٌ إلى الآن في الحالةِ التكوينيّةِ في عوالم ما قبل الدُنيا أو ما بعدها.. أم كُلّنا ننتقِلُ مِن عالمٍ إلى آخر معاً..؟!
    • ● الحادي عشر: هل يُمكن للشخص أن يُوجد فقط لأجل شخصٍ آخر، واللهُ ليس معهُ أيُّ شيء؟ إذا كانتْ الإجابةُ (نعم) ففي أيِّ عالمٍ مِن العوالم قرّر اللهُ أنّهُ لا يُريدُ شيئاً معه، ويُوجدهُ فقط لاختبار أو عقابِ شخصٍ آخر؟ هل الشخصُ هو الذي اختار هذا الشيء لنفسهِ قبل وُجوده، أم فقط لأنَّ الله يُريد هكذا؟ وما الذي يفعلُهُ الشخصُ لكي يجعلُهُ اللهُ يُقرّر هكذا، ويخرجُ مِن نعمتهِ ومِن دائرتهِ؟
    • وإذا كانتْ الإجابةُ (لا) إذاً لِماذا كُلُّ هذا الاختلاف في حياة البشر، ونُفوسهم، وطِباعهم، وضمائرهم، وقُلوبهم.. هل لأجل التعدّد والاختلافِ فقط؟ أم لأجل شيءٍ آخر؟ أم أنَّ كُلَّ شخصٍ هو يختارُ مكانَهُ الذي يُريدهُ قبل وُجودهِ لِسببٍ غيبيٍّ ما؟ وماذا يُمكن أن تكونَ تِلكَ الأسبابُ الغَيبيّة؟

    • السؤال (3): مجموعةٌ مِن الآيات التي قد تقعُ تحتَ عُنوان الآيات المُتشابهة، كقولهِ تعالى: {ما كان لي مِن عِلْمٍ بالملإ الأعلى إذْ يَختصمون} أو هذهِ الآية: {وكذلكَ أوحينا إليكَ رُوحاً مِن أمرنا ما كُنتَ تدري ما الكتابُ ولا الإيمان ولكن جعلناهُ نوراً نهدي به مَن نشاءُ مِن عبادنا…} وآياتٌ أُخرى.

    • السؤال هو:
    • هل مُستوى الإحاطةِ العلميّةِ لأهل البيت “عليهم السلام” تَختلفُ باختلافِ نشآتهم الوجوديّة وسِعَتِها..؟ (وأوردَ السائل نماذجَ مِن آياتٍ قد تقعُ تحتَ هذا العُنوان عُنوان الآياتِ المُتشابهة).

    • السؤال (4): مجموعةٌ مِن الأسئلة وردتني كُلّها تدورُ حول موضوعٍ واحد، وهو ما طرحتُهُ في برنامج [الأمان الأمان يا صاحب الزمان] فيما يرتبطُ بما اصطلحتُ عليه بـ(المنهج القُمّي).

    • السؤال (5): مِن جُملةِ الأسئلةِ التي وردتْ بشأن (المنهج القُمّي) هذا السُؤال:

    • كان سلمانُ مُحدَّثاً عن إمامه.. فكيف نتعاملُ مع خُطَبِهِ وأحاديثهِ؟ وكذاك الحالُ مع بقيّة فُقهاءِ آل مُحمّد (لا فُقهاء الناس)؟

    • السؤال (6): هل لقولِ الإنسان: (أنا) حقيقةٌ كما قول اللهِ: (أنا الله)؟ وما حقيقة قول الإنسان: (أنا)..؟

    • السؤال (7): سُؤالٌ حول روايةٍ طويلة ترتبطُ بولادةِ سيّد الأوصياء “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه”.. والسؤال بالضبط عن هذا الجُزء مِن الرواية:

    • (ثُمّ قال رسول الله “صلّى اللهُ عليه وآله” لِفاطمة – بنت أسد – اذهبي إلى عمّهِ حمزة فبشّريهِ به، فقالت: وإذا خرجتُ أنا فمَن يرويه؟ قال: أنا أرويه، فقالتْ فاطمة – بنت أسد – : أنتَ ترويه؟ قال: نعم، فوضعَ رسولُ اللهِ “صلّى اللهُ عليه وآلهِ” لسانَهُ في فيهِ فانفجرتْ منهُ اثنتا عشرة عينا، قال: فسُمّي ذلك اليوم يومُ التروية..)
    • فهل هذهِ الروايةُ تُشير إلى أنَّ ولادةَ الإمام عليٍّ “عليه السلام” في شهر ذِي الحجّة؟ أم أنّها تُشيرُ إلى معنىً آخر..؟

    • السؤال (8): ما هي الصيغةُ الأفضل والأصح عند الصلاةِ على النبيِّ وآلهِ في الروايات، وهل يجوزُ إلحاقُ عبارة: “وأصحابهِ المُنتجبين ومَن تابعهم بإحسان”؟

    • السؤال (9): ما هو الوصفُ الصحيح وِفْقَ الرواياتِ المعصوميّةِ الشريفةِ للشهيد الذي يُقتَلُ في سبيل الله، وهل يصحُّ إطلاقُ كلمةِ الشهيد على الذين يُقتَلون في الانفجاراتِ أو غير ذلك؟

    تحقَق أيضاً

    الحلقة ٢١ – عقيدة التوحيد ما بين مراجع الشيعة والعترة الطاهرة ج٢

    يازهراء …