لقاء مع الشيخ الغزّي / ٢٠١٩م – الجزء الأول

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الجمعة 18 جمادى الأول 1440هـ الموافق 25 / 1 / 2019م

  • الأسئلة التي وردتْ في الّلقاء:
    • السؤال (1): في خِضمِّ الأحداث المُتسارعة في العالم عُموماً وفي منطقةِ الشرق الأوسط خُصوصاً وبالذات في منطقة بلاد الشام (سُوريا) وفي وسط العراق.. هُناك خارطة سياسيّة مُعقّدة الآن وأحداث مُتسارعة..

    • السؤال هُنا: أين هو موقع الواقع الشيعي في هذهِ الخارطة المُعقّدة؟

    • السؤال (2): مِن خلال ما تفضّلتم مِن موضوع بأنَّ العمامة اليوم أخذتْ تسلك في دربٍ غير الذي أُريد لها، يعني نتبيّن – كما أشرتم – أنَّ “الخُمْس” هو العامل المُهمّ الذي جعل كثيراً مِن المُعمّمين يسلكون هذا الطريق.. الأمر الذي يُوفّرُ للمُعمم حياةً مُنعمّة ومُرفّهة.. فهُنا نتبيّن الحكمة مِن كلام الإمام الحُجّة “صلواتُ اللهِ وسلامه عليه” في إباحة الخُمس إلى الشيعة.. وهي أنَّ الإمام حين أباحَ الخُمْس إلى الشيعة هو ناظر إلى هذهِ المسألة وهي: أن لا يكون وجود الخُمس عند المُعمم دافعاً لهُ بأن لا يقوم برسالته الدينيّة بالشكل الصحيح.. فهل نستطيع أن نقول أنَّ هذهِ القضيّة هي أحدُ أسباب إباحةِ الإمام الحجّة للخُمْس في زمان الغَيبة؟

    • السؤال (3): إنطلاقاً مِن رواية إباحة الخُمْس واستماتة المُؤسّسة الدينيّة في طَلَب الخُمْس.. تبادر إلى ذهني تداخل بين إستماتة المُؤسّسة الدينيّة في طَلَب الخُمْس والمشروع السُفياني.. فالسُؤال الذي أطرحهُ هو: هل السُفياني مُؤسّسة؟ أم هو شخصيّةٌ واضحةٌ للعموم؟ أم هو منظومةٌ فِكريّة تُحرّك عجلة هذا الاتّجاه..؟

    • السؤال (4): هل تُشير الأحداث في سُوريا بعد الاستقرار النسبي الذي شهدتْهُ سُوريا حاليّاً الآن.. هل تُشير هذهِ الأحداث إلى ظُهور حركات قد تكون شبيهةً بداعش؟ أو أشدّ عُنفاً وتطرّفاً مِن داعش؟ وهل مِثلُ هذهِ الحركات – إذا كان السُفياني فيه جانب فِكْري.. وهذا الشيء موجود – هل هذهِ الحركات هي مُقدّمةٌ لظهور السُفياني؟

    • السؤال (5): الذين قالوا أنَّ الدواعش ليسوا بنواصب هُم مِن عُلماء الشيعة ومُعمَّمِيهم، كيف وصلوا إلى هذهِ النتيجة؟ وما هي مصادرهم في ذلك؟

    • السؤال (6): هل هناك مِن رابط أو علاقة بين داعش والسُفياني؟

    • السؤال (7): في ضِمْن هذا الكلام الذي ذكرتُموهُ عن الواقع الشيعي والمُؤسّسة الدينيّة وطَلَبة الحوزة وأنَّ العمامة والّلباس الديني صارَ مَورداً للعيش.. كيف نُطبّقُ ما ورد في الروايات عن أهل البيت “عليهم السلام” أنّه: “بدأ الإسلامُ غريباً وسيعودُ غريباً ويا طوبى للغرباء”.. ما المعنى المُراد مِن هذهِ الرواية؟ وما الرابط بين هذهِ الرواية وبين الواقع الشيعي الذي ذكرتموه (الواقع الحوزوي والمؤسّسة الدينيّة)؟

    • السؤال (8): هُناك حديثٌ يدور عن وجود دراسات ومُؤسّسات في أمريكا مثلاً وبعض دُول أوربا ربّما لدراسةِ التراث الإسلامي الذي يتحدّثُ عن ظُهور الإمام الحُجّة “صلواتُ الله وسلامهُ عليه” وخاصَّةً في منطقة الظُهور.. وبالتالي هُم في صددِ الاعداد لاستباق هذهِ الأحداث وما يجري في المنطقة، ولِذلكَ يكون تواجدهم في هذهِ المنطقة (كتواجد أمريكا مثلاً) يأتي في هذا السياق.. ما رأيكم بهذا الكلام؟

    • السؤال (9): هل يُمكن أن يكون هذا الزمان هو زمان ظهور السُفياني؟

    • السؤال (10): هل يكونُ تبنّي المُؤسّسةِ الدينيّة لأفكار ورُؤى الإخوان.. هل هذا يخدمُ القضيّة المهدويّة؟ بمعنى أنّهُ هل سيُسارع في خُروج السُفياني مثلاً..؟

    • السؤال (11): مِن خلال خِبرتكم واطّلاعكم على التأريخ : هل حدَثَ سابقاً مِثْل هذهِ الأحداث التي تَحدثُ الآن في منطقةِ الظهور بنفس القوّة؟ أم أنَّ هذهِ الأحداث هي الأقوى مِن كُلِّ ما مرَّ في الأزمنة الماضية؟

    • السؤال (12): ما هو المطلوب منّا كشيعة وأتباع لأهل البيت “عليهم السلام” في خِضَمّ هذهِ التغيُّرات والأحداث التي نرآها تتسارع وتتوالد في كُلِّ مكان وخُصوصاً في منطقة الشرق الأوسط؟

    تحقَق أيضاً

    الجزء ٢ والأخير

    تقدّمَ الجُزءُ الأوّل حيثُ ناقشتُ بيانَ المرجعيّةِ الدينيّةِ العُليا في النجف الأشرف الذي …