لقاء مع عبدالحليم الغزّي / ٢٠١٩م – الحلقة ١

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الجمعة 20 شعبان 1440هـ الموافق 26 / 4 / 2019م

  • الأسئلة التي وردتْ في الّلقاء:
    • السؤال (1): سُؤال عن المُؤمن الذي يُريدُ التقرّبَ مِن أهل البيت “صلواتُ الله وسلامهُ عليهم”.. هل يستطيعُ الانتفاعَ مِن المناهج والبرامج الموجودة في المدرسة العرفانيّة؟ وإذا لم يكنْ كذلك، هل هُناك مِن برنامج معنوي ورُوحي خارج أجواء هذهِ المدرسة؟

    • السؤال (2): قُلتم في جوابكم على السُؤال الأوّل أنَّ المدرسة العرفانيّة تَعتبرُ مُحمَّداً وآلَ مُحمَّد وسيلة.. ما المقصود بالوسيلة في قول المدرسة العرفانيّة؟

    • السؤال (3): مِن خلال كلامكم عن البرنامج المعنوي لتربية الإنسان.. فهل أنَّ للأزمنةِ وللأمكنةِ مِن مدخليّةٍ أو تأثيرٍ في البرنامج المعنوي لتربية الإنسان؟

    • السؤال (4): ونحنُ على أبواب شهر رمضان الكريم، ما هي الاستعدادات التي على المُؤمن أن يلتزمَ بها لاستقبالِ هذا الشهر الكريم؟

    • السؤال (5): إذا كان الإنسان المُؤمن في ليلة القدر يطلبُ معرفة أهل البيت ومعرفة الزهراء في جانب، وأيضاً يأتي بزيارة الإمام الحُسين، ويُكرّر دُعاء الفرج، ويقرأ السُور المُستحب قراءتُها في ليلة القدر، ويأتي بالركعتين المُستحب الإتيان بهما في ليلة القدر، ويُصلّي صلاةَ القضاء بهذا العُنوان “عنوان طلب مُضاعفة الأجر والثواب”.. فهل يُعتبر هذا العمل مِن الأُمور النافعة للمُؤمن في ليلة القدر؟ أو الأفضل لهُ أن يتركها؟

    • السؤال (6): مِن خلال كلامكم.. إذاً نقول أنَّ هُناك فَهْمٌ خاطىء لقضيّة العبادة في الثقافة الشيعيّة ليس فقط في شهر رمضان، وإنّما حتّى في الأشهر الأُخرى مِن السنة، بحيث يكون الهمّ عند الشيعة في كُلّ مُناسبة مُهمّة هو الإتيان بالأعمال المخصوصة في تلك المُناسبة حتّى ولو مِن دُون معرفة ومِن دُون فَهْم.. يعني صار مفهومُ العبادة في الثقافة الشيعيّة هو فقط في أداء الصلوات والإتيان بالأذكار والتسبيحات وقراءة الأدعية والزيارة حتّى مِن دون معرفة..!

    • يعني أنَّ الثقافةَ الشيعيّة في تعاملها مع ليالي القدر وليالي مُناسبات أهل البيت “صلوات الله عليهم” هي ثقافة بالمقلوب..!

    • السؤال (7): هُناك مَن علّق على الفيس بوك بعد ندوة باريس بخُصوص أسئلة بعض الإخوة، وأشار إلى أنّه يجب اختيار الضيوف لفسح المجال لطرح الأسئلة مِن ضيوف آخرين عوضاً عن طرح أسئلة مِن بعض الإخوة ليستْ لها أهميّة عقائديّة.. ما هو جوابكم على هذا الطرح؟

    • السؤال (8): مِن الطبيعي والمنطقي أن يكون تصرّفُ الإنسان وسلوكُهُ وتعاملُهُ مع مُحيطهِ الخارجي هو انعكاسٌ وترجمةٌ لِما يحملهُ مِن أفكار وعقائد.. وقبول هذا الشخص وقبول الأفكار التي يطرحُها أيضاً هو منوطٌ بمدى مُطابقة هذهِ الأفكار مع ما يرآه الناس مِن تعامل هذا الشخص وسُلوكه في الخارج.. والمثل الذي نسمعهُ دائماً يقول: “لا تُكلّمني عن الدين.. بل أرني ماذا أثّر الدينُ في عملك أو في سلوكك”.

    • ونحنُ باعتبار أنّنا ندّعي أنّنا نتّبع أهل البيت “صلواتُ الله عليهم”.. فأنا عن نفسي عندي مُشاهدات كثيرة في الواقع العملي أرى فيها الكثيرَ مِن إخواننا لديهم حدّة في التعامل فيما بينهم وهُناك قطيعة أيضاً بينهم بسبب بعض السلوكيات التي لا تتطابق مع ما هُم يحملوه مِن أفكار وعقائد.. وهذا أثّر على مقبوليّتهم كأشخاص ومقبوليّة ما يطرحوه.. فما هي نصيحتُكم لهؤلاء الإخوة حتّى يكونَ عملُهُم في أحسنِ مُستوى يستطيعون مِن خلالهِ أن يُوصِلوا الرسالةَ التي يعتقدون بها؟

    • السؤال (9): بالنسبة للأشخاص الذين يُخطئون، بعدما يُنصحون ويستمرّون على خطئهم ويُصرّون عليه، ما هي الطريقة التي نتعاملُ بها مع هؤلاء؟

    • السؤال (10): أنا أشرت في سُؤالٍ سابق أنّهُ لديَّ مُشاهدات عن أُناس كثيرين في الوسط الحُسيني وخارج الوسط الحُسيني أيضاً مِن أنَّ هُناك أشخاص على الصعيد العقائدي فيما بينهم لا تُوجد عندهم مُشكلة، ولكن على الصعيد العملي والسلوكي تجد أنَّ هذا الطرف أخلَّ مع الطرف الآخر في مسائل عائليّة أو في مسائل إجتماعيّة كصِلة الرحم.. وسبّب هذا الأمر نفور وقطيعة وعدم مقبوليّة للطرف الآخر إلى الحدّ الذي ينفي بعضهم عن البعض الآخر الإلتزام الديني..!

    • السؤال (11): استمراراً في باب النصيحة والنُصح.. هل تنصحون بالانخراط في الدراسة في الحوزات العلميّة؟

    • السؤال (12): سُؤال بِخُصوص مُحاسبة أهل البيت “عليهم السلام” للخَلْق بما فيهم الأنبياء والرُسُل.

    تحقَق أيضاً

    الحلقة ٥١ – تتمّةٌ عنوانها: نقاطٌ مُهمّة ج١

    يازهراء …