مجزرةُ سبايكر – الحلقة ٥ – المحور الأوّل – المجزرة وملابساتها ق٥

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الأربعاء 15 رجب 1441هـ الموافق 11 / 3 / 2020م

  • قَومِي رُؤوسٌ كُلُّهم     أَرَأَيْتَ مَزْرَعَة البَصَل

  • حوزاتنا الدينيَّة، أحزابُنا القُطبيَّة لُصوصٌ كُلُّهم، شايف ﮔـهوة النشّالة يسرقون الناس ثُمَّ يسرقُ بعضهم بعضاً ..
  • للَّذين يرفضونَ الضَّحكَ على ذقونهم فقط هذا البرنامج: مجزرةُ سبايكر.

  • المِحورُ 1: الحَدَثُ ومُلابَساتُه، مَجزرة سپايكر.

  • الشّاشة 6: الحَلقةُ المُفرَغَةُ ما بين الألَمِ والإهمال (ألَم عوائل ضحايا المجزرة وإهمال الحُكومَةِ السّيستانيّة القُطبيّة الفاسِدة في بغداد):

  • الفيديو 1: يُصَوِّرُ وُجود عوائِل ضحايا مجزرة “سپايكر” في البرلمان العراقي وهُم يَقرؤون بيانهم (قناة الفيحاء).
  • الفيديو 2: عَوائِل ضحايا المجزرة يُعبِّرون عن آلامِهم وعن سَخَطِهم من موقف حكومة بغداد الفاسِدة في ساحة التّحرير (قناة بلادي).
  • وقَد اعتَدَتِ القُوّاتُ العَسكريّة للحُكومة السيستانيّة القُطبيّة في بغداد على عَوائِلِ ضحايا المَجزَرة الّذين اجتَمَعوا في ساحة التَّحرير وضَرَبوهم، ضَرَبوا الرِّجال والنِّساء، صَفَعوا أمَّهاتِ الضّحايا على وُجُوهِهن، لذلك أنا عنوَنتُ الشّاشة 5 في الحلقة الماضِية: (سِياسِيّوا المنطقة الخضراء “بَللم”) وأنا أقول ما يَجنيه المَظلومون من هذه الحكومة الظّالِمةِ الفاسِدة “بَللم” لا شيء..
  • الفيديو 3: عَشائرُ وعَوائِلُ ضحايا المَجزرة في مدينة السّماوة يَشتَكون من إهمال المرجعيّة لِقَضيّة أولادِهم (قناة الفيحاء).
  • الفيديو 4: شِجارٌ بين عَوائِلِ ضحايا المجزرة والمسؤولين في الحُكومة المَحليّة في النّاصِريّة (قناة الإتّجاه).
  • الفيديو 5: عَوائِلِ ضحايا المجزرة في مدينة الدّيوانيّة يُطالِبون بأولادهم الأسرى (قناة الفيحاء).
  • الفيديو 6: يَحكي جانِباً من ألمٍ من دونِ أمَل، ألم عوائِلِ ضحايا المجزرة، نِساءٌ يرتَفِعُ عويلها وبُكاؤها على أرضِ المجزرة (تَصوير موبايل).
  • الفيديو 7: يُحَدّثُنا عن بعضِ عوائِلِ ضحايا المجزرة تَبحَثُ عن قُبورِهم في أرضِ المجزرة (قناة France 24).
  • الفيديو 8: يَنقُلُ شيئاً من آلامِ “أم فلاح”، “فلاح” كان إبناً وَحيداً لأمّهِ المرأة الكبيرة المسِنّة العاجزة (قناة السّومريّة).
  • الفيديو 9: عَروسٌ تَبكي عَريسَها، وبعض أهالي الضّحايا في مدينة الدّيوانيّة يُطالبون بالكَشف عن الجريمة (قناة السّومريّة).
  • السّائِلُ الّذي كان يَتَساءلُ في الفيديو: لماذا هذا القتلُ في الشّيعة في الوسَطِ والجَنوب؟؟
  • أنا أجيبك: المَرجعيّةُ السّيستانيّة هي الّتي ثَقَّفَتِ الشّيعةَ على أن يَصبِروا حتّى لو قُتِلَ نِصفُهم، ما هكذا كانت المرجعيّة السيستانيّة تُربّي الشيعة!! عليهم أن يَصبِروا على القَتل ولو قُتِلَ نِصفُ شَبابِهم ولو هُدِّمَتْ مُدُنُهم، وهذا هو الّذي جَرَّأ السنّة والأطراف الإرهابيّة فَفَعَلوا ما فعلوا.. ما الحِكاية من هنا تَبدأ!! هذا هو منهج “أنفسنا” السيستاني..
  • الفيديو 10: عوائل ضحايا المجزرة في مدينة النّاصريّة يُطالِبون بفَتحِ تَحقيقٍ في هذه المجزرة (قناة الحُرّة).
  • أحَدُ المتظاهرين كان يَحمِلُ صورة “إبراهيم الجعفري” وكان يَستَهزِيء بكَلِمته الّتي وَصَفَ فيها الحُكومة القُطبيّة الفاسِدةَ في بغداد -أتَحَدَّثُ عن حكومة المنطقة الخضراء- وَصَفَها “إبراهيم الجعفري” في وَقتِه بأنّها “حُكومةٌ ملائِكِيّة”، حُكومة الملائِكة عِندنا في بغداد؟!! يا للعَجَب!! هنيئا لنا.. لا نَدري من الّذي يَرأسُ هذه الحُكومة هل هو “جبرائيل”؟!! أم “ميكائيل”؟!! هنيئاً لشيعة العراق بحُكومتهم الملائِكيّة، قطعاً الشّفّافة.. العراقيّون يُسمّون “إبراهيم الجعفري” “إبراهيم شفافيّة” لكثرة ما يَتَحَدّثُ باللّسانِ فقط عن “الشّفافيّة”..
  • هنيئاً لنا بحُكومةٍ ملائِكِيّةٍ شَفّافةٍ جِدّاً جِدّاً..
  • عرض مجموعة من الفيديوات يتَحَدَّثُ فيها بعضُ أفرادِ عوائل ضحايا المجزرة إلى رَئيس البرلمان “سليم الجبوري”.
  • عرض فيديو ينقُلُ لوعةَ أهالي الضّحايا وهم يَزورون أرض المجزرة في “تكريت”.
  • عرض فيديو ينقُلُ جانِباً من زِيارةِ بعض عوائل ضحايا المجزرة للمَذبح الّذي ذُبِحَ أولادهم عنده على شاطئِ نهرِ دِجلة (قناة الفرات).
  • عرض فيديو يَتَحدّثُ فيه أحَدُ المفجوعين عن آلامِهِ مع الشّيخ “قيس الخَزعلي” (قناة العهد).
  • عرض فيديو يَنقُلُ ألَمَ أمٍّ مُلتاعَةٍ حزينة تَشكو هَمّها وتَتَحَدَّثُ بلِسانِ أحزانِها مع الشّيخ “قيس الخَزعلي”.
  • عرض فيديو يَنقُلُ لوعةَ أمٍّ شاهَدَت أحد أبنائِها يَتَرجّى داعِش أن لا يَقتُله (قناة الفلّوجة).
  • عرض فيديو لأحَدِ الضّحايا قبل أن يُقتَل.
  • لاحَظتُم كُلّ المُعطَيات تَتَحَدّثُ عن ألمٍ، إنّه إهمالُ ضحايا المجزرة، وعن إهمالٍ مُتَعَمَّدٍ ولا مُبالات، وعَدَمُ شُعورٍ بالمَسؤوليّة ابتداءً من المَرجعيّة في النّجف مُروراً بالرِّئاساتِ في حُكومةِ بغداد، وبعد ذلِك وُصولاً إلى الوُزَراءِ وأعضاءِ البرلمان، القضيّة واضِحة..

  • الشّاشة 7: رؤيتي:

  • فَهمي و رؤيتي وما أظُنّهُ صَحيحاً من تَقيِّيمي وتحليلي للمُعطَيات المُتَقَدِّمة، أنا لا أعطي هُنا حُكماً إنّما أعرضُ رؤيَتي مِثلما عَرَضتُ على سبيل المِثال -في الشّاشة الأولى- شهادةَ “مشعان الجبوري” وشهادة “محمّد السّعبري” ومثلما عرضتُ كلام “نوري المالكي” وكلام “سليم الجبوري” و “كلامَ علي الفريجي” وكلامَ “عوائل ضحايا المجزرة”، في الشّاشة السابعة أعرِضُ رُؤيَتي وهذه الرّؤيةُ وهذه النّتيجةُ هي خُلاصةٌ لما تَمَّ عَرضُهُ وما لم أعرِضهُ عِبرَ هذه الشّاشات، لأنّني إذا أرَدتُ أن أعرضَ كلّ شيء فهذا سَيَحتاجُ إلى وقتٍ طَويل، وهناك من المُعطياتِ ما أعتَقِدُ صِحَّتَها لكِنّني لا أملِكُ دَليلاً حِسِّيّاً عليها، القنوات الّتي استَقَيتُ منها تِلك المعلومات أثِقُ بها لكنّني لا أملِكُ دليلاً حِسِّيّاً ولا أستَطيعُ أن أصَرِّحَ بأسماء الّذين وَصَلتْ إليَّ منهم تِلك المَعلومات..
  • ما سأذكُرُهُ ما هو بحُكمٍ، الحُكمُ إلى عُقولِكم، مثلما عَرَضتُ مُعطياتٍ في الشّاشة الأولى والثانية والثالثة والرّابعة والخامسة والسادسة ها أنّني أعرِضُ مُعطياتٍ أخرى في الشّاشة السّابعة، فأنا لستُ بقاضٍ هنا وإنّما أعرِضُ رُؤيَتي وأنتم اجمَعوا بين هذه المُعطيات الّتي عُرِضَتْ في هذه الشّاشات المُتَعَدِّدة، قَد تَتَّفِقونَ معي في رُؤيَتي بشكلٍ كامِل، قَد تَتَّفِقون معي في جانِبٍ من رُؤيَتي، وقد تَختَلِفون معي وذلك أمرٌ طَبيعيٌّ جِدّاً، فأنا هنا في الشّاشةِ السّابعة لا أعرضُ حُكماً ولا أفرُضُ رأياً، وإنّما هي رُؤيتي الشّخصيّة سأجعَلها من جُملةِ المُعطَياتِ الّتي عُرِضَت في هذه الشّاشات المُتَعَدِّدة.

  • النّقطة الأولى: خلاصةٌ سريعة لِما جاء في الشّاشاتِ المُتَقَدِّمة:

  • الشّاشة 1: شاهدان سُنيٌّ وشيعيّ: الشّاهدُ الأوّل “مشعان الجبوري” والشّاهد الثاني “محمّد السّعبري” وكلٌّ من الشّاهدين أدلى بشهادَتِهِ بحسَبِ مَعلوماتهِ وبحسبِ الموضِعِ والمَوطِنِ الّذي هو فيه.
  • الشّاشة 2: إضاءةٌ وإيضاح: مضمونُها هو تَوضيحٌ لما تَقَدَّمَ في الشّاشة الأولى وخُصوصاً ما يَتَعلّقُ بشهادةِ “محمّد السّعبري” لأهمّيَتِها ولأنّه جُزءٌ فاعلٌ في دائرة القرار حينما حَدَثتْ تلك المجزرة.
  • الشّاشة 3: لَقَطاتٌ مُتنوِّعةٌ من واقِعِ الحَدَث: عرضتُ فيها جُملةً من المُعطَيات الّتي تَرسِمُ لنا صورةً إجماليّةً عمّا جَرى في المَشهدِ الواضح أو ما كان يجري في الكواليس الخلفيّة بشكلٍ إجمالي، في بعضِ الأحيانِ بتَصريحٍ وفي أحيانٍ أخرى بتَلميح، بحسبِ المُعطيات الّتي عُرِضَتْ وقُدِّمت.
  • الشّاشة 4: النّواصب المُجرمون، الدَّواعش والعشائر: وكان الحديث بالضّبطِ لبيانِ هذا المضمون، ماذا فعل المُجرمون، ماذا فعلت العشائرُ وماذا فعل الدّاعشيّون..
  • الشّاشة 5: سِياسِيّو المنطقة الخضراء (بَلَلَم): عَرَضتُ في هذه الشّاشة الكثير من المُعطيات لكنّ النّتيجة كانت “بَلَلَم” على أرضِ الواقِع.
  • الشّاشة 6: الحلقة المُفرغة ما بين الألَمِ والإهمال: ألم عوائل ضحايا المجزرة وإهمالُ الحكومة السّيستانيّة القطبيّة في بغداد.
  • الشّاشة 7: رؤيتي: من بين كلّ المُعطيات المُتَقدّمة وكذلك المُعطيات الّتي ما عُرِضت، المعلومات والتَّفاصيل الّتي أصَدِّقُها وأقتَنِعُ بها لكنّني لا أملكُ دليلاً حِسِّيّاً كي أضَعَها بين أيديكم، من كلّ ذلك تَشَكَّلتْ هذه الرّؤية، ستَتَبيّنُ مَلامِحُها عِبر مُعطياتِ وتَفاصيلِ هذه الشّاشة..

  • النّقطة الثّانية: حِكايَةُ المجزرة:

  • ● يوم الأربعاء 13 من شَهر شعبان سنة 1435 هجري المُوافق لـ 11 من حُزيران 2014 ميلادي (11/06/2014)، إذاً اليوم يومُ الأربعاء حيثُ بدايةُ الحكاية:
  • قاعدة سپايكر، إنّها على مَشارِفِ مدينةِ تَكريت، القاعِدةُ العسكريّةُ المعروفة والّتي سُمِّيَت بهذا الإسم “سپايكر”: إنّه إسمُ طَيَّارٍ أمريكيٍّ قُتِلَ في هذه المنطقة..
  • في ذلك اليوم وحيثُ تَمتَلئُ قاعِدةُ سپايكر بالآلاف من الجُنود وهي قاعِدة كبيرة ما هي بصغيرة، مساحتها تَصِل إلى49 كلم2 ، تَزدَحِمُ بالآلاف من الجُنود من العَسكَريّين، من المُتَطَوِّعين، في هذه القاعِدة عَدَدٌ قَليلٌ من طُلّاب القوّة الجويّة وهناك جُموعٌ من الفارّين من العَسكَرِيّين من المَوصِل بعد أن سَيطَرتْ داعش على المَوصل وفرَّ الجيشُ العراقيُّ من هناك -جيشُ حكومة بغداد- وهناك الآلاف من المُتَطوّعين من شبابِ الجنوبِ والوَسَط، كثيرٌ منهم من مدينة النّاصِريّة من محافظة “ذي قار”، وكثيرٌ منهم من الدّيوانيّة ومن السّماوة ومن بقيّة المُحافظات الشّيعيّة، أجواءٌ صُنِعَتْ في القاعِدة، تلك الأجواءُ لم تَحدُث جُزافاً، صَحيحٌ أنّ سيطَرَة داعش على الموصل أحدَثتْ إرباكاً كبيراً في القوّة العسكريّة العراقيّة وأوجَدَتْ حالةً نفسيّةً من الخَوفِ والذُّعر عند العَسكَرِيّين وحتّى في بقيّةِ المُحافَظاتِ العراقيّة، صَحيحٌ أنّ حالة إنكِسارٍ ومهانةٍ كانت تُسيطِرُ على مساحةٍ واسِعةٍ من المُجتَمَعِ العراقي وخُصوصاً في المُجتَمَعِ الشّيعي، صَحيحٌ وصَحيحٌ وصَحيحٌ.. ولكنَّ هناكَ من صَنَعَ جَوّاً في قاعدة سپايكر، هذا الجوّ هو الّذي دَفَعَ بتِلك الآلافِ للخروجِ من قاعِدة سپايكر، هؤلاء لم يَخرُجوا جُزافاً، هناكَ صِناعةٌ مَقصودةٌ صُنِعتْ بطريقةٍ مُباشرةٍ بالحديث معهم وبطريقةٍ غير مباشِرة عن طَريقِ بَثِّ الدِّعايات، جَوٌّ صُنِعَ لهؤلاء الشّباب مع الحالةِ العامّةِ من الإنهِزاميّةِ والإنكِسار بسَبب الواقع العراقي عُموماً وبسبب ما جَرى في المَوصل، فهناك مِنَ الضبّاط والقِياداتِ مَنْ تَحَدَّثَ معهم وأقنَعَهم بشكلٍ مُباشِر، وهناكَ دِعاياتٌ وأراجيف، كلّ ذلك دَفَعَ بهؤلاء الشّباب للخروج من قاعدة سپايكر، تَحَرَّكوا نحو المجهول.
  • إذا أردنا أن نَخوضَ في التَّفاصيل.. البعثيّونَ في تَكريت، عشيرة صَدّام بالخصوص (آل بو ناصر)، حينما اجتَمَعت عشائرُ تَكريت فقد كَشَفوا عن أمرٍ خَطيرٍ جِدّاً، لمّا طالبوا بقتل الأسرى -ماذا قالوا؟- قالوا من أنّ الحكومة في بغداد ستَسقُط خلال يومين أو ثلاثة أيّام..
  • ولاحِظوا السيّارات الّتي نَقَلتِ الأسرى من الشّارع العامّ إّلى مُجَمَّعِ القُصور الرِّئاسيّة في تَكريت، كان مَكتوباً عليها: “وزارة الدّفاع”.
  • من الّذي جاءَ بهذه السيّارات الّتي هي سيّاراتٌ على ملاكِ وزارة الدّفاع؟؟ وهذا طَمأنَ العسكَريّين وطمأنَ الشّبابَ وطمأنَ أولئك المُتَطَوِّعين وأولئِك الّذين غَرَّرَتْ بهم الأحزابُ القطبيّة فيما يَرتَبِطُ بموضوع الانتخابات -مثلما روى ذلك “محمد السّعبري” في شهادته الّتي تَقدّم عرضها-
  • الموضوعُ فيه تفصيلٌ كثير لكنّني ألفِتُ نَظَركم إلى هذه المعلومة: ما ذَكَره رِجال عشيرةِ “آل بو ناصر” -الّتي هي عشيرة صدّام- مِنْ أنّ الحكومة في بغداد ستَسقُطُ خلال يومين أو ثلاثة أيّام -أطلُبُ منكم أن تحتفِظوا بهذه المعلومة في ذاكِرتكم لأنّنا سَنحتاجُ إليها حينما نَصِلُ إلى الحديث عن الفَتوى الّتي أصدَرها السّيستاني الّتي تُعرفُ بـ “فتوى الجهاد الكِفائي” إنّما أصدَرَها بعد أن أقنَعَهُ “قاسم سُليماني” من أنّ الأمورَ خَطيرةٌ جدّاً وأنّ داعش على أبواب بغداد وعلى أبوابِ النّجَفِ وكربلاء، مباشرةً بعد مجزرة سپايكر صَدَرتِ الفتوى..-
  • إذاً هناكَ جوٌّ مَصنوعٌ في قاعِدة سپايكر دفعَ بهؤلاء الشّباب فخرجوا على وُجوههم إلى المجهول -قد يقول قائلٌ هناك مَنْ منعهم، رُبّما الّذين منعوهم لم يكونوا جُزءاً من هذه اللّعبة أو كانوا جُزءاً من اللّعبة لِتَّبرِئةِ أنفُسهم بعد ذلك، لا نَدري، لا أريدُ أن أحكم على أحد.. ولكن هناك فعلاً مَنْ حاوَلَ منع الشّباب مِنَ الخروج إلى الشّارع العام، والّذي يَبدو أنّه منعٌ على استِحياء، ليس هذا أمراً مُهمّاً الطّامّة الكبرى أنّ المجزرةَ حَصَلت..-
  • خَرَجَ الشّبابُ على وُجوههم، ما إن قَطَعوا مَسافةً حتّى بَدَأت طَلائعُ البعثيّين المُجرمين من أقرباء صدّام وممّن يُناصِرهم، في البداية تعاملوا معهم مُعاملةً حسنة وجلبوا لهم الماء، وتَحَدّثوا معهم بكلامٍ طَيِّبٍ ووعدوهم خيراً وأعطوهم الأمان حتّى تَوفّرتِ القوّةُ المُسلّحةُ الكافيةُ مِنَ المجرمين البعثِيّين ومن عشيرة “آل بو ناصر” وعشيرة “آل بو عجيل” ومن عشيرة “الجبور”، حينئِذٍ قَيَّدوهم، قَسَّموهم على مجموعات، ونقلوهم بسيّارات وِزارة الدّفاع، أخذوهم إلى مُجمّع القُصور الرِّئاسيّة وهناك إنهالوا عليهم بالضّرب والتّعذيب والإهانةِ والشَّتمِ.. إلى بقيّة ما يُحسن هؤلاء المجرمون من إحسانه، إنّهم لا يُحسنون إلّا هذا..
  • اجتمعت العشائرُ في مُجمّع القُصور الرِّئاسيّة -متى حدث ذلك؟- بعد السّاعة الثانية بعد الظّهر، لأنّ جُموعَ الأسرى وَصلت إلى مُجمّع القُصور الرِّئاسيّة بعد السّاعة الثانية بعد الظّهر.
  • اجتمعت العشائر عصراً إلى بِداياتِ المساء وكان النِّقاشُ هكذا يدور: بعضٌ من العشائِرِ إقتَرحوا أن يُساوِموا حُكومة بغداد، من أنّهم لن يُطلِقوا سَراحَ هؤلاء الأسرى حتّى تُطلِقَ حكومة بغداد السُّجناءَ من هذه العَشائِر أو الكِبار من المسؤولين البعثِيّين الّذين هم مودَعونَ في سجون حكومة بغداد، هذا الإقتِراحُ رُفِض، رَفَضَه الأقوياء. من هم الأقوياء في هذا الاجتماع؟ “آل بو ناصر”، “آل بو عجيل” ومن معهم ممّن يُناصرهم على قولهم ورأيهم.
  • هناك من العشائر من اقتَرَحَ أن يأخُذوا عليهم الفدية الماليّة من الحكومة، من أهالي الأسرى.. أن يُفادوهم بالأموال وهذا المُقترح رُفِضَ أيضاً.
  • المُقتَرح الّذي نُفِّذ هو مقتَرح عشيرة “آل بو ناصر” وأيّدَهم في ذلك “آل بو عجيل”: أن يُذبَحوا عن آخِرِهم ثأراً لِدِماءِ صَدّام وبهذا الشّرط:
  • أن يُذبَحوا في مجمّع القصور الصدّاميّة، هنا يُذبحون.. وفعلاً إتّفقَ الجميعُ على هذا الرّأي خُصوصاً وأنّ المُتَحدّثين من “آل بو ناصر” تَحَدَّثوا بثقةٍ من أنّ الحكومة في بغداد ستَسقُط خلال يومين أو ثلاثة أيّام.
  • قَسَّموا الأسرى بين العشائر الّتي كانت حاضِرةً في ذلك الاجتماع وبدأت عمليّاتُ الإعدام، بدأت عمليّات التّعذيب والقتل بكلّ أشكاله والإعدام..
  • ● إلى صباحِ اليوم الثّاني، إلى صباح يوم الخميس (14 شعبان 1435هجري/ 12 حزيران 2014 ميلادي)، الأعداد كثيرةٌ جدّاً لم يتمكّنوا إلّا من ذبح البعض منهم، قطعا بالمئات بالمئات ذبحوهم..
  • العشائر الّتي لم تكن حاضِرةً في ذلك الاجتماع ووصَلت إليها الأخبار، جاء شبابهم مُسرعين كي يَفوزوا بهذا الشّرف، وكلّ مجموعة شبابٍ جاءت من عشيرةٍ من العشائر الّتي ما كانت حاضرةً في ذلك الاجتماع، قَدَّموا لها مجموعةً من هؤلاء الأسرى كي يذبحوهم، وكان شباب العشائر يَتَفاخَرون فيما بينهم من أنّ العشيرة الفلانيّة ذبحتْ عدداً أكبر، وكانت العشائر هكذا تتحدّث من أنّ فلاناً بيّضَ وجه عشيرته لأنّه قَتَلَ عدداً كبيراً من هؤلاء المُرتَدّين من هؤلاء الرّافضة.
  • الّذين قتلوا عدداً قليلاً ما كانوا يَنالون أوسِمَةَ المدحِ والثّناء وما كانوا يرفعون رؤوسهم بالفخر والإعتِزاز لأنّهم ما قتلوا عدداً كبيراً من هؤلاء الرّافِضَة اللّعَناء كي يُبيّضوا وُجوه عشائِرهم، هذه هي الحقيقة، هذا الّذي تَسمَعونه خلاف ذلك هُراء، هذه هي الحقيقة..
  • هذه رؤيَتي، قد أكون مخطئاً، بحسب المعطيات الّتي توفّرتْ لدي..
  • بعض العوائل في مدينة تكريت كانوا يأتون ويطلبون من البعثِيّين المُجرمين من “آل بو ناصر” و “آل بو عجيل” أن يُعطوهم بعضاً من هؤلاء الرّافضة كي يتقرّبوا إلى الله بذَبحهم، وفعلاً كان هذا يحدُثُ كراراً ومرارا..
  • بعض هؤلاء الشّباب الرّافضة المُرتَدّين -كما يقول عنهم نواصب تكريت- وَضعوهم في الجَزرةِ الوسطيّة في الشّارع العام، وتَجَمّعتِ النّساء والأطفال يضربونهم بكلِّ حجرٍ ومَدَر وبكلّ آلةٍ جارِحة، قَتَلوهم شَرَّ قتلة.. وبعض الّذين قُتِلوا داسوهم بسيّارات (الهمر) الّتي هي سيّارات وزارة الدّفاع، سيّارات مؤسّسات الدّولة العراقيّة -إن كان هناك دولة.. المؤسّسات الأمنيّة- فكانوا يدوسون جُثَثهم ويُمَثّلون بها عِبر سَحقِها بسيّارات (الهمر)..
  • يوم الخميس بدأت طَلائِعُ داعش تصل إلى تَكريت، المجزرة بدأت يوم الأربعاء، طلائع داعش وصلت يوم الخميس (12 حزيران 2014م / 14 شعبان 1435ه) فتَسَلَّمت الأمور وكان هذا باتّفاقٍ مع البعثِيّين، وباتّفاقٍ مع عشيرة صَدّام والّذين ناصَروهم، فتسَلَّمَ الدّاعشيّون الأمر ووضعوا أيديهم على الأسرى ونقلوا قَرارَ العفو الصّادر من أبي بكرٍ البغدادي لعنة الله عليه بإطلاق سراحِ السُنّة ومن هنا بدأوا يمتَحنون الشّباب هل هو شيعيٌّ أم سُنّي لأجل تَنفيذِ قرارِ العفو عن السنّة الموجودين، وفعلاً من عرِفوا أنّه سنيٌّ أطلقوا سَراحه، ولكنّهم طَلبوا منهم أن يَقتُلوا بعضاً من الرّافضة لإثبات ولائِهم للدّولة الإسلاميّة، وفعلاً من نفس العسكريّين السنّة الّذين أطلقوا سَراحهم قُتَلوا زُمَلاءهم، رِفاق سِلاحهم، رفاق دربهم -لماذا؟ هؤلاء شيعة وهؤلاء سُنّة -الحكاية هي الحكاية، فليسعد السّيستاني بمنهجه منهج “أنفسِنا” هذا المنهج السّفيه الأخرق..
  • هذا هو الّذي جرى وأعتقد ما عرضته في الحلقة الماضية من حديثٍ لعسكريٍّ جاء شاهداً في البرلمان عن موقِفِ السُنيّين النّواصب في تكريت من شباب الشّيعة وكان “سليم الجبوري” هو الّذي يَتَرأسُ الجلسة قَطعوا الصّوت -عودوا لحلقة يوم أمس ستجدون قطعاً للصّوت لأنّه بدأ يتحَدّثُ عن الطّريقة الّتي تَعامل بها السنّة النّواصب في تكريت مع هؤلاء الشّيعة- لا أريدُ أن أخوضَ في هذه التّفاصيل لكنّ الحقيقة هي هذه الّتي جَرَت..
  • تَوَلّت داعش القَتل والإعدام لمدّة ثلاثة أيّام، وَصَلوا صباح الخميس، الإعدام بقيَ مُستَمرّاً (يوم الخَميس ويوم الجمعة ويوم السّبت)، بقيت هناك مجموعات لم تُذبح ولم تُقتل كانوا يُريدون أن يُساوِموا عليها لكنّ الأعمَّ الأغلب قُتِل من تلك الآلاف من شباب شيعة الجنوب والوسط العراقي.
  • ● يوم الخميس كان القتل يجري ليل نهار ويوم الجمعة ويوم السّبت، من يوم (14 شعبان إلى يوم 16 شعبان 1435ه) الموافق (12 حزيران إلى يوم 14 حزيران 2014م) ليل مع نهار عمليّة القتل مُستَمِرّة وهذا يُؤكِّدُ أن عَدَدهم ليس 1700 أعدادهم تصل إلى 5000 وربّما هي أكثر، ولم يُعثر ربّما حتّى على نصف العدد، لم يُعثر على جُثَثهم ورفاتِهم وما بقيَ منهم في المقابر الّتي عُثِرَ عليها، يُحَدِّثُ المُتَحَدّثون من داخِلِ ذلك الوَسَط من أنّ عَدَداً ليسَ قليلاً استَطاعوا أن يَفُرّوا من هذه المنطقة من مجمّع القصور الرِّئاسيّة، وحاولوا أن يَلجؤوا إلى الأحياء وإلى البُيوت القريبة وفعلاً النّاس فَتَحوا بُيوتهم لهم لكن قَتَلوهم، إمّا أنّهم قَتَلوهم بأنفُسِهم وإمّا أنّهم قَدَّموا لهم الطّعامَ والماء وذَهبوا يُخبِرون داعش فجاء الدّاعِشيّون وقتلوهم..
  • فُنون القتل، فنون التّعذيب مارَسوها على شباب الشّيعة في مجمّع القصور الرّئاسيّة الصدّاميّة..

  • النّقطة الثّالثة: لابُدّ أن أشير إلى أنّ هذه المجزرة لن تُختَصَرَ في هذه المُجريات الّتي لَخّصتُها لكم في الحكاية المُختَصَرة قبل قليل، هذه المجزرةُ سَبقها تَخطيطٌ وتمهيد، فهناك من خَطَّطَ ومَهَّدَ لهذا الأمر، القضيّةُ ما جاءتْ جُزافاً أبداً، هناك تخطيطٌ وتمهيدٌ، هناك تَنفيذٌ للمجزرة وهناك إهمالٌ وتَضييعٌ لِحُقوقِ هؤلاء الضّحايا بعد المجزرة، الحكاية فيها تفصيلٌ كثير..

  • لا أريدُ أن أتَشعّبَ كثيراً لكنّني أقول مِنْ أنّ المسؤولين عن هذه المجزرة ما هم الّذين نَفَّذوا القتلَ فقط، هناك قائِمةٌ طويلة بالمسؤولين عن هذه المجزرة، من وجهةِ نظري -لست قاضياً، لستُ حاكِماً، لا أفرضُ رأيي على أحد- هذه الشّاشة عنوانها “رؤيتي” وبيّنتُ قبل قليل من أنّني أضعُ رؤيتي في هذه الشّاشة مثلما وضعتُ رؤيةَ غيري وكلام غيري في الشّاشات المُتَقدّمة، الحُكم إليكم وإلى عُقولكم..
  • كَتبتُ قائِمةً بأسماء الجهات المسؤولة عن هذه المجزرة من وجهة نظري، وكلّ جهةٍ تتحَمَّلُ المسؤوليّة بحسبها..
  • 1 – القائد العام للقوّات المُسلّحة العراقيّة وجوقتُهُ ومن معه.
  • 2 – القادة العسكَريّون والضُّبّاط الكبار والصّغار ومن ساعدهم على ذلك ممّن هم على صِلةٍ بالموضوع.
  • 3 – البعثيّون من أقرِباءِ صَدّام وغيرهم ممّن اشتركوا في الجريمة.
  • 4 – العشائر السنيّة، عشائر تكريت الّتي باشرت الأمر وعلى رأسها شيوخ العشائر.
  • 5 – الدّواعش الوُحوش، العراقيّون أوّلاً منهم وغير العراقيّين ثانياً من العرب وغيرهم.
  • 6 – الخَليجيّون العَرَب الّذين مَوّلوا داعش بالأموال والسِّلاح والإعلام والعلاقات الدّوليّة وعلى رأسهم: القُطبيّون المجرمون والوهابيّون.
  • 7- دواعش سياسيّي السنّة في حكومة بغداد، فهناك الكثيرون ممّن كانوا على اتّصالٍ بكلّ هذه المنظومة الإجراميّة الّتي أدارتْ هذه المجزرة.
  • 8 – سِياسيّو الشّيعة الّذين قصّروا في أداء واجبهم أزاء هذا الأمر.
  • 9 – المرجعيّة السيستانيّة الّتي لم تَكن جادّةً في مُتابعةِ هذا الموضوع وأساساً “نوري المالكي” هو الّذي يُمثّل حكومتها في بغداد، يمثّل المرجعيّة السيستانيّة.
  • أنا لا أقول أنّ المالكي يعتقدُ إعتقاداً دينيّاً بمرجعيّة السيستاني -أبداً- حزبُ الدّعوة لا علاقة له بالمرجعيّة عموماً فضلاً عن مرجعيّة السيستاني، إنّما هي المصالح والمَنافِعُ والأموال والمناصب، المصالح المُشتركة فيما بين مرجعيّة السيستاني وبين حزب الدّعوة، وإلّا القضيّة لا علاقة لها لا بأمرٍ دينيٍّ ولا بمُعتقد، المرجعيّة السيستانيّة لم تكن جادّةً في مُتابعة هذا الأمر ولم تَكُن مُهتَمّةً وأساساً هي المرجعيّة لا تَهتَمُّ بمثل هذه الأمور..
  • المرجعيّات الأخرى الّذين قاموا بدور الشّيطان الأخرس فما اعتَرضوا على المرجعيّة السيستانيّة ولا قاموا بشيءٍ حقيقيّ، أنا لا أتحدّثُ عن شيءٍ من الكلامِ لأجلِ تمشيةِ الأمور، أنا أتحدّث عن شيءٍ حقيقي على أرض الواقع..
  • 10 – الصَّنَمِيّون والدّيخيّون من أنصار هذه المرجعيّات وأنصار الأحزاب القطبيّة ولو كانوا من عوائِلِ ضحايا المجزرة، ففي عوائل ضحايا المجزرة من العوائل المنكوبة من هم من الصّنَمِيّين والدّيخيّين، وهؤلاء أيضاً شُركاء في نصرتهم لهذه الجهات الّتي ضَحِكتْ علينا وطالما ضَحكتْ علينا ولا زالوا يضحكون علينا إلى هذه اللّحظة.
  • قطعاً الّذي يَتحمّل الوِزرَ الأكبر هو “نوري المالكي” ومِنْ خلفهِ مرجعيّة السيستاني، أنا لا ألومُ البعثيّين المُجرمين ما هو هذا شأنهم، ولا ألومُ العشائرَ النّاصبيّةَ.. ولا ألومُ الدّواعش ولا ألوم الخليجيّين الّذين مَوّلوهم، ولا ألومُ دواعشَ سياسيّي السنّة في حكومة بغداد هؤلاء لا ألومهم هذا هو شأنهم، لماذا ألومهم؟؟!!
  • إنّني ألومُ سياسيّي الشيعة، ألوم القائد العام للقوّات المسلّحة الشّيعي، ألومُ المرجعيّة الشّيعيّة، اللّومُ الأكبر يَقَعُ على “نوري المالكي” وعلى “عليّ السيستاني” على المرجع السيستاني..
  • عَرض فيديو لـ “نوري المالكي” يقول فيه أنّ عدد ضحايا طُلّاب القُوّة الجَوِيّة في مجزرة سپايكر كان 175 قَتيلاً (قناة العراقيّة).
  • عَرض فيديو مسير الضّحايا (يصفهم فيه أحدهم بأنّه أقوى تأسير في العالم).
  • أين قائد القوّات المُسلّحة، إنّه القائد العام عمّا يجري في قوّاته وفي جيشهِ وفي هؤلاء الشّباب بحسب شهادة “محمّد السّعبري” الّذين ساومَ عَشائِرَهم وعوائِلهم على أن يُصوّتوا له في الانتخابات وأن يُدخلهم في القوّات العسكريّة.
  • عَرض فيديو للنّاطق الرّسمي باسم القائد العام للقوات المسلّحة “قاسم عطا” يتحدّث فيه من أنّ “قاعدة سپايكر” ليس فيها ولا واحد من طُلّاب القوّة الجويّة ومن أنّهم نُقِلوا إلى “قاعدة الإمام علي” في النّاصريّة (قناة آفاق).
  • عرض فيديو لـ “محمّد السّعبري” يُدلي بشهادته عن مجزرة سپايكر.
  • نُصَدّقُ مَنْ؟؟ نوري المالكي الذي يتحدّث عن 175؟؟ أم الوثائق والمُعطيات الّتي تُخبر أنّ عدَدَ طُلّاب القوّة الجويّة الّذين كانوا سابقاً في قاعدة سپايكر 157؟؟
  • نُصَدِّقُ الناطق الرّسمي باسم القائد العام للقوات المسلّحة “قاسم عطا”؟؟
  • نُصدّق “محمّد السّعبري” من قيادات حزب الدّعوة ومن أقربِ النّاس إلى نوري المالكي وفي جوّ حكومته وسلطته وإدارته؟؟
  • أم نصدّق “المالكي” وهو يتحدّث عبر برنامج “المناورة” على قناة دجلة، من أنّ سپايكر مؤامرة تُحاك ضِدَّ المالكي وضدّ حكومة بغداد برئاسة المالكي؟؟
  • عرض فيديو لـ “نوري المالكي” يتحدّث في برنامج “المناورة” من أنّ سپايكر مؤامرة تُحاك ضِدَّه وضدّ حكومته (قناة دجلة).
  • أيَّةُ مؤامرة وأيّةُ مهزلة؟؟ وإلى متى يبقى هذا الضّحك على الذّقون؟؟
  • إذا كانت تِلك مؤامرة، ضربُ عوائل الضّحايا وضربُ أمّهاتِ ضحايا المجزرة لأنّهم يُريدون أن يعرفوا مصير أولادهم يُضربون من قبل القوّات العسكريّة العراقيّة، من قبل القوّات الأمنيّة تُضرَبُ الأمّهات على وُجوهها!! هذه مؤامرةٌ؟! إسرائِيليّةٌ؟؟!! أمريكيّةٌ!!؟؟ مؤامرةٌ؟! من هو الّذي وراءها؟؟!! ما هذا السُّخف!!؟؟
  • عرض فيديو لـ “محمّد السّعبري” يتحدّث فيه عن ضربِ أمّهات الضّحايا من قبل القوّات العراقيّة.
  • هذه الّتي ضَرَبها الجندي ضَرَبتها أيضاً حمايةُ المالكي واستَهزأ بها المالكي بشخصِهِ
  • عرض فيديو لأمٍّ لأحدِ الضّحايا “أم عبّاس” التّي ضربها الجندي، تتحدّث عن المالكي واستهزائه بها.
  • عرض فيديو لـ “أم عبّاس” وهي تشكو آلامها إلى “قيس الخزعلي”.
  • “أم عبّاس” تحدّثتْ عن “البوش”: إنّها أغلفةُ وحاويات الرّصاصات الفارغة، الرّصاص الذّي أطلق عليهم..
  • أطلقوا عليهم الرّصاص، أهانوهم، ضربوهم، هَزّأوا رجالهم ونساءهم، وصَفعوا النّساء على وُجوهِهِن وهذا شاهدٌ واضح بين أيديكم.. أنا ما جئتُكم بشيءٍ من عندي، هذه الحقائق، الوثائق.. ولذا لا أملك إلّا أن أقول “بَلَلمْ”..
  • “بَلَلمْ” لمرجعيّة النّجف، و “بَلَلمْ” لأحزابنا القطبيّة في بغداد، و “بَلَلمْ” لحكومة المنطقة الخضراء، هذا هو الواقع على الأرض وهذه الحقائق، كذّبوها إن لم تكن هذه حقائق، كذّبوها بالأدلّة والوثائق..
  • كلّ هذا وغيره كثير يُشيرُ إلى النّتيجة الّتي وصلتُ إليها من أنّ الوزرَ الأكبر يتحمّله “المالكي”، ومن خلف المالكي: “السّيستاني”..
  • “السيستاني” إلى اليوم يَمدَحُ “المالكي”..
  • عرض فيديو لـ “السيّد السيستاني” في لقاءٍ مع مجموعة من جرحى العسكريّين من مقاتلي الجيش العراقي (نشر الفيديو على قناة آفاق بتاريخ: 16/12/2019 والمقابلة كانت قبل 10 أشهر من تاريخ نشره).
  • الفيديو المُصوّر في بيت السيّد السيستاني ما فيه من صوت كأفلام “شارلي شابلن” القديمة.. ونحن في 2020 مرجعيّتنا العليا تُصدِّرُ لنا أفلاماً ذات ألوان خافتة ليس فيها من صوت تُذكّرنا بأفلام “شارلي شابلن” القديمة.. لا أدري لماذا لا يُخرجون صوت السيستاني؟؟ -قطعاً بأمره- السّؤال: هل أنّ صوت المرجع الشّيعي الأعلى عورة؟؟ لا يجوز إظهاره؟؟..
  • عرض فيديو لمجموعة الجرحى العسكريّين الّذين زاروا السيّد السيستاني (يترأس المجموعة “مقدام رحيم السّاعدي” رئيس رابطة جرحى الجيش العراقي) يتحدّثون فيه عن مَدحِ السيستاني للمالكي ولحكومة المالكي (بثَّ الفيديو عبر قناة آفاق ولم يُكذَّب من مكتب السّيستاني).
  • أقرأ عليكم كلمات السّيستاني بحسب ما نقلها الّذين زاروه:
  • (الحكومة الوحيدة الّي فعلا قدَّمتْ هي حكومة المالكي ولكن الكلّ كانت ضدّها.. إلى أن يقول: خسرناه).
  • “من أحبَّ عملَ قومٍ أشرِكَ في عملهم”.. هذا هو منطقُ رسول الله صلّى الله عليه وآله.
  • ● في [سورة البقرة] الآية 91 بعد البسملة:
  • {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}
  • الّذين عاشوا في زمان النّبي ما قَتَلوا نَبيّاً، القرآن يقول لهم: {قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}
  • في تفسير عليّ وآل عليّ فإنّ القوم ما قتلوا نبيّاً ولكنّهم كانوا يُحِبّون أسلافهم، ولكنّهم كانوا راضين عن أسلافهم، كانوا مادحين لأسلافهم، كانوا موالين لأسلافهم الّذين قتلوا الأنبياء، فخاطبهم القرآن من أنّكم أنتم: قَتَلةٌ للأنبياء..
  • أعتقد أنّ المعنى صار واضحاً من أنّ الوزر الأكبر يَتَحَمّله “نوري المالكي” ومن خلفة “السيستاني”..
  • لا أصدِرُ حكماً، لستُ قاضِياً ولا شأن لي بإصدار الأحكام، هذه رؤيتي وضعتها في الشّاشة السابعة إلى جانبِ كلّ تلك المعطيات الّتي عرضتُها ووضعتُها في الشّاشات المتقدّمة..
  • الحُكمُ إليكُم..

تحقَق أيضاً

الحلقة ٦٥ – هل مراجع النجف نوّاب صاحب الزمان عليه السلام أم لا؟ ج٢

يازهراء …