مجزرةُ سبايكر – الحلقة ٨ – المحور الثاني – وجه الإعتبار بما جرى في هذا الحدث ق٣

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم السبت 18 رجب 1441هـ الموافق 14 / 3 / 2020م

  • قَومِي رُؤوسٌ كُلُّهم     أَرَأَيْتَ مَزْرَعَة البَصَل

  • حوزاتنا الدينيَّة، أحزابُنا القُطبيَّة لُصوصٌ كُلُّهم، شايف ﮔـهوة النشّالة يسرقون الناس ثُمَّ يسرقُ بعضهم بعضاً ..
  • للَّذين يرفضونَ الضَّحكَ على ذقونهم فقط هذا البرنامج: مجزرةُ سبايكر.

  • المحور 2: وَجهُ الإعتِبار من الحدث (الإعتبار من كلِّ مُجريات مجزرة سپايكر):

  • تَقدّم الكلام في الحلقتين الماضيتين وكان المضمونُ يَدور حول جَواب سؤالٍ يَطرَحُ نَفسَه بنفسِهِ ويُثيرُهُ كثيرون:
  • لماذا لم يُدافع الشّبابُ من ضحايا مجزرة سپايكر عن أنفُسِهم؟ وكأنّهم أعانوا أعداءَهم على أنفسهم..
  • لا أريد أن أعيدَ الكلام لكنّني وَصلتُ إلى هذا العنوان: “الإستِخذاء العقائدي” وبيّنتُ من أنّ السّبب في “الإستخذاء العقائدي” في واقعنا الشّيعي العراقي مرجعيّتنا الشّيعيّة في النّجَف،
  • إنّني أتحدّث عن المرجعيّة الفعليّة والّتي هي إمتِدادٌ طَبيعيٌّ وشَرعيٌّ -على الأقل بحسب شرعيّة المُؤسّسة الدّينيّة الشّيعيّة الرّسميّة- لمرجعيّة السيّد الخوئي، فنحن لا نستطيعُ أن نتَحَدّث عن خصائص وطبيعة مرجعيّة السيّد السيستاني من دون أن نبدأ الحديث عن مرجعيّة السيّد الخوئي الّتي أسّست لـ “الإستخذاء العقائدي” مُشكلتنا بدأت مع السيّد الخوئي ثمّ تَفرّعتْ وتأكّدت بشكلٍ واضح في أيّامِنا المُعاصِرة في مرجعيّة السيستاني.
  • قبل أن أتوَغّل في الحديث بشكلٍ مُباشِر عن “الإستخذاء المرجعي” عن “الإستخذاء العقائدي” في مرجعيّة الخوئي ومرجعيّة السيستاني، أريدُ أن أضرب لكم مثالاً -أنا لا أعبأ بالّذين يُكذّبونني أو بالّذين يشتُمونني ويلعنونني- لأنّ البرنامج أساساً مثلما قلت في مُقدّمة حديثي للّذين يرفضون الضّحك على ذقونهم فقط، لهذه المجموعة قلّت أم كَثُرت لا أبالي بالعدد، لو كان مُشاهداً واحد، لو كانت مُشاهِدةً واحدة يكفيني هذا.. وأنا أعاهدهم لن أغُشّهم في حديثي سأعرض لهم الحقائق ولن أفرض حُكمي عليهم.
  • آتيكم بمثالٍ حيٍّ ومُعاصر، هذا المثال يكشف لنا كيف تجري الأمور وكيف نرى ما نرى وكيف يختفي في الكواليس ما يختفي، مثالٌ مُهمّ وأتمنّى أن تأخُذوا العبرة منه:
  • الحديث في كلّ أنحاء العالم عن الكورونا إلى الحدِّ الّذي قال شاعِرٌ على الشّبكة العنكبوتيّة، سمّى نفسه “أبو الكمّامة الكوروني” إنّه من شعراءِ العصر الكوروني! فقال مُنشِداً:
  •  

    وكُنتُ أعشقُ قَبْلاً لَحنَ عَطسَتِها     فصِرتُ إن عَطَسَتْ يَنتابُني الهَلَعُ

  • وفي أجواءِ هذا الهلع تشَكّلتْ خليّةٌ سُمِّيتْ “خليّة الأزمة في بغداد” من وُزراء حكومة “عادل عبد المهدي” إنّه رئيسُ وُزَراء مرجعيّة السيستاني -كبقيّة رُؤساء الوُزراء وإن كانوا يُكذّبون هذا في ظاهر الأمر- فحكومةُ بغداد حكومةٌ سيستانيّةٌ إلى النُّخاع، شكّلتْ لنا هذه الحكومة (لشيعة العراق) “خليّة أزمة” ويا لها من خليّة أزمة!! تَجَمّع فيها الوُزَراء والخُبَراءُ ثمّ جاءونا بخطّةٍ وقراراتٍ حاسمة -قطعاً المرجعيّة ستلتزم بهذه القرارات وهي شريكةٌ فيها بحسب ما سيقولهُ لنا وزير الصِحّة العراقي- (المرجعيّة مو إلها بكلّ طبيخة لِبِيخة).

  • عرض فيديو يشتمل على رجال “خليّة الأزمة” من وزراء الحكومة السّيستانية وهم يُقدّمون خُطّتهم لمعالجة الكورونا (قناة العراقيّة).

  • هؤلاء وُزراؤنا الأجِلّاء، وهذا المكان الّذي يقفون فيه هو الصّالة الإعلاميّة لمكتب رئيس الوزراء العراقي، “خليّة أزمة” على أعلى المُستَوَيات، وهذه الخليّة تُصدرُ قراراتِها وتَرسمُ خُطّتها الذّهبيّة المُحكمةَ المَتينة بالتّعاون مع المرجعيّة الرّشيدة (المرجعيّة إلها بكلّ طبيخة لِبِيخة)..
  • فهذه “خليّة الأزمة” الّتي تُمَثّل حكومة المنطقة الخضراء والحكومة السيستانيّة العليا في النّجف.
  • هذا ما شاهدتموه عبر شاشة القناة الحكوميّة، خُطّةٌ كهذه الخُطّة يُشرِف عليها أهمّ الوُزراء وتُطرحُ عبر رئاسة مجلس الوُزراء، وتُبَثُّ عبر القناة الرّسميّة وبإشراف المرجعيّة الرّشيدة، حتماً هذه الخُطّة ستكون نتاجاً لمُتابعةٍ دقيقة ولِمُقدّماتٍ مُحكمةٍ ولِدِراساتٍ إحصائِيّة ولتحقيقٍ في كلّ الجهات الّتي تناولتها هذه الخُطّة..
  • قبل أن أعرض الفيديو سألفِتُ نظركم إلى بعض المُلاحظات:
  • أوّلاً: هذه العبارة الجميلة: (انگلبت السيّارة بينا وصار بنچر) هذه العبارة كتبها الّذي نشر الفيديو.. هو تلخيصٌ للواقع العراقي بشكلٍ عام وللواقع الشّيعي العراقي بشكلٍ خاص..
  • أنا أتحدّثُ عن الواقع الشّيعي، البرنامج عن مجزرةٍ قام بها السنّة وجَزَروا شباب الشيعة جَزراً، وأنا أتحدّث عن وجه الإعتبارِ من هذه الحادثة الأليمة والكبيرة.. فحديثي في واقعنا الشّيعي وعُنوان المحور الثّاني من البرنامج: وَجهُ الإعتِبار من الحدث ضمن الواقع الشّيعي..
  • ثانياً: ستلاحظون أنّ الخُطّة لم تَكن كامِلةً وأنّ القرارات لم تَكُن مكتوبةً وإنّما كُتِبت على المِنصّة وبشكلٍ سريعٍ وتَخَبُّطي، والواقفون وهم الوُزراء ووُكلاء الوُزراء كانوا يَتَساءلون ويسأل بعضهم بعضاً: ما المُراد من هذه الكلمة أو من هذه الجملة في هذه القرارات الّتي تُكتب على وجه السّرعة؟.. يبدو أنّ عندهم مُسوّدة، بسبب كثرة تساؤلاتهم يبدو أنّهم لم يكونوا على اطّلاعٍ على هذه المُسَوّدة الّتي كانت مشحونةً بالأخطاء والنّواقص فيبدو أنّهم كتبوها من جديدٍ على المِنصّة.. ستسمعون هذه المفردة “كلاوات” وبعد ذلك سيَتّضح من أنّ شخصاً قد تَفَلَ في هذه الخُطّة لأنّ الوزير يتحدّث عن (علچ) في أوراق الخُطّة !!.. فيبدو أنّ أحداً قد تفلَ علكتَهُ في أوراق هذه الخطّة الذّهبيّة الصّادِرة من الحكومة العظيمة والمرجعيّة الرّشيدة!!.. ويَبدو أنّ المنصّة وأنّ مكتبَ رئيس الوزراء قد تَوَسّخَ بالصَّمغ، فهناك مادّةٌ صَمغيّةٌ كثيرةٌ في المكان وعلى أوراق هذه الخطّة (خطّة أم العلچ) الّتي أنتجتها لنا خليّة الأزمة (خليّة التّفلة)..

  • عرض فيديو يشتملُ على رجال “خليّة الأزمة” من وزراء الحكومة السّيستانية وهم يتساءلون فيما بينهم عن المكتوب في الأوراق الّتي أمامهم (قناة العراقيّة).

  • هذه قراراتُ المرجعيّة الّتي أخذتْ بهذه الطّريقة في تلك الأوراق الّتي تَفَلَ فيها من تفل وقد بَصَقَ عِلكته على أوراق هذه الخطّة العظيمة الّتي يَنتظرها العالم كلّه كي ينتفع منها في معالجة هذا الوباء باعتبار أنّ المرجعيّة الرّشيدة هي الأساس في كلّ ذلك!! وأنّ الغرب -كما يضحكون عليكم- يحسبون للمرجعيّة ألف حساب!! وللحكومة العراقيّة أيضاً!!.. هو هذا التّكنوقراط؟؟!!
  • أنا أقول لـ “الدّكتور جعفر” وزير الصحّة:
  • هذه قراراتُ المرجعيّة الّتي أخذتْ بهذه الطّريقة في تلك الأوراق الّتي تَفَلَ فيها من تفل وقد بَصَقَ عِلكته على أوراق هذه الخطّة العظيمة الّتي يَنتظرها العالم كلّه كي ينتفع منها في معالجة هذا الوباء باعتبار أنّ المرجعيّة الرّشيدة هي الأساس في كلّ ذلك!! وأنّ الغرب -كما يضحكون عليكم- يحسبون للمرجعيّة ألف حساب!! وللحكومة العراقيّة أيضاً!!.. هو هذا التّكنوقراط؟؟!!
  • أنا أقول لـ “الدّكتور جعفر” وزير الصحّة:
  • (حبي دكتور جعفر، يا شُغاف قلبي ونور عيني ومُهجة روحي إنت تريد تمسح الصّمغ بالخرگة! مو هذا الصّمغ يلزك ويصير بعدين مكان لتجمّع المكروبات والفايروسات.. حبيبي دكتور جعفر أحنا خايفين عليك، خاف يصيبك كورونا من هذه التّفلة.. دير بالك على نفسك إذا صار بيك كورونا ولا قدّر الله صار عليك شي أحنا وين انروح؟؟ هذه الخطّة منو راح يگدر ينفّذها؟؟.. وبعدين هذي قصّة الصّمغ شنو موجودة في مكتب رئيس الوزراء؟؟ أخاف يريدون يوزعون صمغ ويا العدس؟؟)..
  • الوزراء الّذين يقفون خلف المنصّة هم: وزير الصحّة “الدكتور جعفر صادق علاوي”، وزير التّعليم العالي والبحث العلمي “الدّكتور قصي السّهيل”، وزير الهجرة والمهجّرين “السيّد نوفل بهاء موسى”، وزير الصحّة في كردستان “الدكتور سامان حسين البرزنجي”، الوكيل الفنّي لوزارة الصحّة والبيئة “الدّكتور جاسم الفلاحي”، وكيل وزارة الصحّة “الدكتور حازم الجُميلي”، ومن وزارة الدّاخليّة ومن جهاتٍ مهمّة من الحكومة العراقيّة..
  • أنا أريد أمازحكم(الوزراء): لمّا تفضّلت حكومة “عادل عبد المهدي” -الحكومة السّيستانيّة الرّشيدة- على الشّعب العراقي في شهر رمضان بذلك العطاء الّذي أفرح الجميع (250 غرام عدس) انتشر الفيديو -والعراقيّون في الحقيقة لا يُفلحون في شيء إلّا في قضيّة النّكتة والتّعليق السّاخر- انتشر فيديو لمجموعة يرقصون رقصاً يبدو أنّهم من بلاد المغرب العربي من شمال أفريقيا وكتبوا على هذا الفيديو من أنّ هؤلاء أوّل مجموعة سيستلمون العدس لذلك يرقصونَ فرحاً.. ربّما إذا سَمعوا هم أيضاً بأنّ الحكومة ستوزّع عليهم الصّمغ هم أيضاً سيفرحون لأنّ التّقسيم يكون بحسب الإستمارات السّابقة في تقسيم العدس..

  • عرض فيديو يتحدّث فيه “إبراهيم الجعفري” عن حكومة ملائكيّة تتنزّل في المنطقة الخضراء.

  • عرض فيديو للشيخ “علي الكوراني” يمتدح فيه “عادل عبد المهدي” وحكومته.

  • تلاحظون هذا الهراء وهذه الأكاذيب وهذا الدّجَل، فمثلما يكذبون ويُدجّلون ويقولون ما يقولون ويُصوّرون لنا ما يُصَوّرون بحسن نيّةٍ، بسوء نيّة، أكان فعلاً “إبراهيم الجعفري” يعتقد بملائكيّة الحكومة، و”الكوراني” فعلاً ربما يعتقد بأنّ “عادل عبد المهدي” هو أفضل من حكم العراق بعد أمير المؤمنين والإمام الحسن.. إن كان هؤلاء الأشخاص يعتقدون بما قالوا.. وما قالوه سفاهةٌ في أحسن الأحوال، وما قالوه مَسخرةٌ في أحسن الأحوال، والله مثلما يخدعون النّاس حتّى بنيّةٍ حسنةٍ ويقولون عن الحكومة هكذا -وأنتم تعرفون حكومة المنطقة الخضراء لا أحتاج للحديث عنها- والله بنفس الطّريقة حدّثونا عبر القرون عن مراجع الشّيعة وأنّهم يرتبطون بالغيب وأنّهم نوّاب صاحب الزّمان (أوهُمَّ اخرُطيْ…اخرُطي) هذه الحقيقة من الآخر.. مثل ما يكذبون في قضيّةِ الحكومة مع أنّ قضيّة الحكومة (مصَلعة) واضحة، مسألة المراجع (مغطّاية) مستورة خصوصاً في القرون السّابقة، في زمن الحكومات الظّالمة وأنّهم مظلومون والحكاية طويلة..

تحقَق أيضاً

الحلقة ٣٥ – مثالٌ لإستنباط الأحكام الشرعيّة – وجوب الشهادة الثالثة في التشهّد ج٤

يازهراء …