مجزرةُ سبايكر – الحلقة ١٣ – المحور الثاني – وجه الإعتبار بما جرى في هذا الحدث ق٨

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الخميس 23 رجب 1441هـ الموافق 19 / 3 / 2020م

  • قَومِي رُؤوسٌ كُلُّهم     أَرَأَيْتَ مَزْرَعَة البَصَل

  • حوزاتنا الدينيَّة، أحزابُنا القُطبيَّة لُصوصٌ كُلُّهم، شايف ﮔـهوة النشّالة يسرقون الناس ثُمَّ يسرقُ بعضهم بعضاً ..
  • للَّذين يرفضونَ الضَّحكَ على ذقونهم فقط هذا البرنامج: مجزرةُ سبايكر.

  • المحور 2: وَجهُ الإعتِبار من الحدث (الإعتبار بكلِّ مُجريات مجزرة سپايكر):

  • وصل بنا الكلام إلى “الإستخذاء العقائدي”.. إلى أن وصلنا إلى ما ذكره السيّد الخوئي في كتابه [التّنقيح]، “للجزم بأنّ من يُرجع إليه في الأحكام الشّرعيّة لا يُشترط أن يكون شَديد الحُبِّ لهم، أو يكون ممّن له ثباتٌ تامٌّ في أمرهم عليهم السّلام”..
  • هو يبني حديثه على جزمٍ موجودٍ في نفسه، بحسب عقيدته وهو منطق أخرق يعارض صريح الآيات والروايات.
  • هذا الكلام هل ينطبق عليه ما جاء في وصفِ أشياع عليٍّ وآل عليّ المخلصين من أنّه من أخلص لله أربعين صباحاً تفجّرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه ؟! بالله عليكم هل هذا من الحكمة في شيء؟؟ هذا هو زعيم الحوزة العلميّة، هذا هو نائب صاحب الزّمان..
  • بالله عليكم هل تنطبق هذه الأحاديث على مثل هذا الكلام النّاقض للوضوء؟؟ مراجعنا لم يُحصِّلوا على أربعين يوماً يعيشون الإخلاص مع محمّد وآل محمّد ولذا فإنّ سوء التّوفيق يُرافقهم على طول الخطّ..
  • مرجعيّةٌ كهذه المرجعيّة ماذا تُنتج لنا من مرجعيّات؟ ستكون المرجعيّات النّاتجة منها أسوأ منها.. في أحسن الأحوال تكون مُماثِلةً لها في السّوء، ولكنّ الواقع يشهد بأنّ المرجعيّات الّتي تَفرّعت عن هذه المرجعيّة الّتي تمتلك هذا المنطق الأخرق جاءتنا بما هو الأتعس، بما هو الأسوأ، بما هو الأكثر بُعداً عن عليٍّ وآل عليّ “صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين”.

  • في نفس كتابه [التّنقيح، ص 237]، حينما يتناول السيّد الخوئي الوصف الّذي جاء في حديث الإمام الصّادق “صلوات الله وسلامه عليه”: {فأمّا من كان من الفُقهاء.. مُخالِفاً لهواه..}، الرّواية الّتي وردت في تفسير إمامنا الحسن العسكريّ “صلوات الله وسلامه عليه” -قطعا السيّد الخوئي يُضعّف هذه الرّواية، أساساً هو ينكرُ هذا التفسير بالكامل- فحينما يأتي الوصف “مُخالِفاً لهواه” يقول: “وعليه لابدّ في المُقلّد من إعتبار كونه مُخالفاً لهواه حتّى في المُباحات، ومنِ المُتّصفُ بذلك غير المعصومين عليهم السّلام فإنّه أمرٌ لا يُحتمل أن يُتّصف به غيرهم أو لو وُجِدَ فهو في غاية الشّذوذ.. وعلى الجُملة إن أريدَ بالرّواية ظاهرها وإطلاقُها لم يُوجد لها مصداق”، لا يُوجد مرجع بهذا الوصف..

  • إذا أردنا أن ندرُسَ الواقع فكلامه صحيح، لكنّ هذا لا يعني أنّه لا يُمكن أن يكون وإلّا لماذا اشترط الإمام الصّادق هذه الأوصاف؟! الإمام اشترط هذه الأوصاف في مرجع التّقليد إذا كان مُتَّبِعاً لمنهج محمّد وآل محمّد، أمّا مراجع الشّيعة فهم لا يتَّبعونه، هم أنشأوا لهم منهجاً منذُ بدايات عصر الغيبة الكبرى، خُصوصاً منذ أن انتقل الطّوسي إلى النّجف وأسّس حوزة النّجف.. وإلى يومنا هذا ذَهَبوا في اتّجاهٍ بعيدٍ عن محمّد وآل محمّد وأسّسوا لهم منهجهم الخاصّ.. ولذا فإنّ الخوئي لا يَجِدُ مصداقاً لهذه الأوصاف لا في نفسه ولا في غيره.. هؤلاء يصوغون الفِقه بحسبهم، بالضّبط كرؤساء وكملوك الدّول العربيّة والإسلاميّة، حُكّام العرب والمُسلمين يُغيّرون الدّساتير بحسب ما يُريدون..
  • هؤلاء المراجع يتحدّثون عن أنفُسِهم، إنّهم لا يملكون حُبّاً شديداً لأهل البيت ، ليس لهم ثباتٌ تامّ في أمرهم، وعقائدُهم تكشف عن ذلك، تشكيكهم في مقامات الأئِمّة، ومنازِلِهم، وظُلامتهم، إنكارهم للكثير من الحقائق الّتي جاءت في الأحاديث الشّريفة المرتبطة بشؤونهم “صلوات الله عليهم”.. هذا الكلام ليس خاصّاً بالسيّد الخوئي، أنا آخذُ السيّد الخوئي مثالاً لأنّه أستاذ المراجع المُعاصِرين، ولأنّ المراجع المُعاصِرين من السّيستاني وغير السّيستاني من دون الخوئي لا يُساوون فِلساً واحِداً، قيمتهم الشّرعيّة والعلميّة تتفرّع على مرجعيّة الخوئي.. السيّد السيستاني نَصّبه ولَدان من أولاد الخوئي “محمّد تقي” و “عبد المجيد”.. بعد وفاة الخوئي، تلك هي الحقيقة بالكامل..
  • نحن إذا أردنا أن نُدَقِّقَ النّظر في شُؤونات حياة السيّد الخوئي اليوميّة، سنجد صورةً واضِحةً في حياته رافقته على طول الخطّ إلى أن مات، الإدمان على التّدخين، نادِراً ما كان يستعمل (الولّاعة) القادِحة.. في أكثر الأحيان إنّه يُشعِلُ سِيجاراً بسيجار، وكان مولعاً بسجاير (ROTHMANS)، إدمانٌ مُرّ حتّى مات. منعه الأطبّاء وقالوا من أنّه يُشَكِّل خطراً على حياتِك ما استَطاع أن يمتنع عن ذلك، وما التَزَم بوصايا الأطِبّاء، وبقي مُدَخِّناً إلى أن مات، فهو حينما يرى نفسه أنّه ليس قادِراً على أن يَكبَحَ رغباتِهِ الشّخصيّة في الإدمان على هذه العادة السيّئة القذِرة، التّدخين لو لم يَكن مُضِرّاً وثبتَ ضرره العلمي، هو قَبيحٌ بالمرجع الأعلى ولا يُناسبه، لأنّهُ كما هم يقولُ هؤلاء الكذّابون، من أنّ المراجع ينوبون عن صاحب الزّمان، أيّةُ قُدوةٍ سيِّئةٍ ينصب لنا صاحب الزّمان!! حتّى لو لم يَكُن التّدخين مُضِرّاً فهل ما كان عليه السيّد الخوئي يُشَكِّلُ قدوةً حسنة؟!! هؤلاء الّذين يعبدون ويُألِّهون الخوئي، هل يقبلون أنّ أولادهم يقتَدون بهذه الأسوة؟!!

  • عرض فيديو يَنقُلُ صُوراً ولقطات من مجالس الخوئي وهو يُدَخِّن.

  • هذه الفيديوات سَجَّلها أولاد الخوئي ومكتب الخوئي في الثّمانينات بعد أن طلب الكثيرون من الشّيعة خارج العراق أن يَطَّلعوا على مجالس الخوئي، عن بعض التّفاصيل من حياته-لأنّه مرجعهم- يعني أنّ هذه الفيديوات لم تُصَوّر من دون عِلم الخوئي، الخوئي والّذين معه في مجلسه هم عالمون بأنّ الكاميرات تشتغل ومن أنّ هذا التّصوير سيُنقَلُ للنّاس، لأنّ الشّيعة بانتظار هذه الفيديوات..
  • دخانٌ وحديثٌ عن الخُمس ولغوٌ ولا شيء وراء ذلك.. أهذه هي مجالس العلماء الّتي أمرنا أئمّتُنا أن نُزاحِمَ العلماء فيها؟؟!! نُزاحِمُهم على ماذا؟ على استِلابِهم للخُمس خِلافاً لتعاليم الإمام الحجّة الذي اسقَطَ الخُمس عن الشّيعة؟!! والتّوقيع واضحٌ ومعروف، رسالة إسحاق بن يعقوب.. نُزاحم العلماء على هذا الدُّخان وهذه الأوساخ والقذارة؟!! على هذا اللّغو؟ على هذه المجالس الوسِخة؟!! هذه مجالس العلماء؟!! هذه مجالس نُوّاب صاحب الزّمان؟!! أنتم أحكموا عليها؟!!

  • كتاب [الكافي، ج2]، لشيخنا الكليني، طبعة دار الأسوة، طهران، إيران، صفحة (487)، الحديث (5)، عن إمامنا الصّادق “صلوات الله عليه” قال: قال رسول الله “صلّى الله عليه وآله”: {ما من قومٍ اجتَمَعوا في مجلِسٍ فلم يَذكُروا اسم الله عزَّ وجلّ، ولم يُصلّوا على نبيّهم إلّا كان ذلك المجلس حسرةً ووبالاً عليهم} قطعاً نبيّنا لا يُريد من هذا الحديث مثلاً: أن يقول قائلٌ “يا الله” أو أن يقول قائلٌ “اللهمّ صلِّ على محمد وآل محمّد” ثمّ يدخلون في قذارة وأوساخ أحاديث ما هو بعيدٌ عن محمد وآل محمد أو في مثل هذه المجالس.. هذا الحديث وأمثاله يُريد أن يقول من أنّ المجالس الّتي تَّخلوا من معارف محمّد وآل محمد تكون وبالاً على أهلها، خُصوصاً على العلماء وخُصوصاً على الّذين وضعوا أنفسهم في الصفِّ الأوّل.. نبيّنا وآل نبيّنا يُريدون من المجالس أن تكون مشحونةً بذكر الله وذكر محمّد وآل محمّد، وليس المُراد من الذّكر هنا أن نذكُرَ ذِكراً طُقوسيّاً، المُراد من الذّكر في مثل هذه المجالس معارِفهم..

  • [عيون أخبار الرّضا، ج1] لشيخنا الصّدوق المتوفّى سنة 381 للهجرة، منشورات مُؤسّسة الأعلمي للمطبوعات، صفحة (264)، الحديث (48) ما جاء في كلام إمامنا الرّضا “صلوات الله وسلامه عليه”: {ومن جَلَسَ مجلِساً يُحيى فيه أمره لم يَمُت قلبه يوم تَموت القلوب}.

  • بالله عليكم هذا مجلسٌ يُحيى فيه أمر محمّد وآل محمد؟؟!!
  • عودوا إلى دعاء أبي حمزة الثّمالي وهي كلمات إمامنا السجّاد: “أو لعلّكَ فَقَدتني من مجالس العُلماء فخَذَلتني”..
  • يعني إذا لم نكن موجودين في مثل هذه الأماكن سيكون ذلك سبباً لخُذلانِنا أم سبباً لتوفيقنا؟؟ أن تَجلس في مكان لا تسمع فيه إلّا اللّغو والحديث عن الخُمس واستِلاب الأموال من الشّيعة والتّدخين، وكأنّنا في غُرزة حَشّاشين؟!!
  • الدُّعاء يتَحدّث عن مجالس عُلماء الكتاب والعترة، عُلماء يَنتمون إلى محمّد وآل محمّد، لا أن ينتموا إلى فكر المُعتزلة والبُخاري وابن عربي والغزّالي والشّافعي وسيّد قُطب وأضراب هؤلاء من أمثال المراجع والعلماء..
  • “أو لعلّكَ رأيتني آلِفَ مجالس البطّالين فبيني وبينهم خلَّيتَني”..
  • بالله عليكم هذا الّذي شاهدتموه هل هو من مجالس العُلماء أم من مجالس البطّالين؟؟ البطّالون الّذين لا يُحيون مجالسهم بإحياء أمر آل محمّد، لأنّ المجالس الّتي تُحيى بأمر آل محمّد ستَكون حياةً للقلوب، هم يقولون: “حديثُنا حياةٌ للقلوب”.
  • هذه المجالس لو ذُكِرَ فيها حديث آل محمّد – لو ذُكر- فإنّهم يُبادرون إلى تَضعيفه وتقطيعه وتمزيقه بحسب القذارات الموجودة في [معجم رجال الحديث] للسيّد الخوئي..
  • أنتم ماذا تقولون؟ أنتم شاهدتم الفيديو وهذا ما هو بفيديو مُفَبرك، هذه حَقائق والفيديو هنا يَنقُلُ لنا أحسن الحالات لأنّهم جاءوا مُتَهيّئين للتّصوير.. هذه فيديوات ليست سِريّة أو نادِرة لأنّها صُوِّرت أساساً لأجلِ أن تُنشَر، فأيُّ عِبارةٍ تنطبق على هذه الأحوال السيِّئة: “أو لعلّكَ فَقَدتني من مجالس العُلماء فخَذَلتني” هذه العِبارة؟ أو هذه العبارة الثّانية: “أو لعلّكَ رأيتني آلِفَ مجالس البطّالين فبيني وبينهم خلَّيتَني”؟؟
  • بالنّسبة لي أنا لا أشُكُّ مُطلقاً في أنّ العبارة الثّانية هي الّتي تنطبق على هؤلاء البطّالين.. وأنا أقول للسّيستانيّين: لا تَفرحوا كثيراً فإنّ السيستاني مُدَخِّنٌ أيضا.. وإلى هذه اللّحظة لكنّه يُخفي ذلك، بتعبيرنا العراقي (يشرب جكاير بالبوكة) ،سأثبت لكم ذلك بالوثائق..

  • كتاب [فقه الحضارة في ضوء فتاوى سماحة آية الله العظمى السيّد علي الحسيني السيستاني دام ظلّه الوارف] ، طبعة دار المؤلّف العربي، بيروت، لبنان، لمؤلّفه الدّكتور محمّد حسين الصّغير، هو جمعٌ لفتاوى السّيستاني من كُتُبه الفتوائيّة (منهاج الصّالحين، فقه المُغتربين، مُستحدثات المسائل).

  • وهذا الكتاب يُوزّع مجّانا في مكاتب السيّد السيستاني لأنّه رسالة عمليّة مختصرة..
  • صفحة (41) حيث يُحدّثنا الدّكتور محمّد حسين الصّغير عن إدمان الخوئي على التّدخين، فيقول: “الإمام السيّد -هو إمام في التّدخين- أبو القاسم الخوئي قُدّس سرّه كان مُدَخِّناً مُكثِراً، فمنعه الأطبّاء عدّة مرّات عن التّدخين خلال رُبع قرن فكان لا يمتنع -مع أنّ المراجع يقولون لمُقلّديهم يجِب عليكم أن تتّبعوا تعاليم الأطبّاء- لأنّه يرى في نفسه حَرا كبيراً من ذلك، ويلمس عُسراً شديداً لا يُطاق -إدمانٌ مُرّ- حتّى إذا أصيب بنكسة قلبيّة في أوائل 1992، أدخِلَ أثَرها مُستشفى ابن النّفيس ببغداد وكان عمره الشّريف قد بلغ 96 عاماً- بالحساب الهجري بالحساب الميلادي بلغَ 94 عاماً- فأجرِيت له عمليّة وضع جِهازٍ تحت القلب ليساعدهُ على مُقاومة العجز الّذي أصيب به، فترجّحَ عند فريق الأطبّاء المُعالج مَنعُهُ من التّدخين، وما مضت ساعات قلائِل على هذا المنع حتّى قال لولده العلّامة السيّد محمد تقي الخوئي رحمه الله: قُل للأطِبّاء فليسمحوا لي بالتّدخين فإنّني أجِدُ حرجاً بالغا في تركه، واستجاب له الأطبّاء فعاد إلى التّدخين حتّى وفاته في العام نفسه 1992”.
  • فهل دفعُ ضرر التّدخين سيندفع بموافقة الأطبّاء؟ هل هي مراجعة حكوميّة؟ ما هذه قضيّة تكوينيّة، وهذا إلتفافٌ شرعي بإعتِبار أنّ السيّد الخوئي لا يُريد أن يُخالف الأطِبّاء، ما هو خالفهم عِبر السّنين الطّويلة يمنعونه وهو لا يمتنع!!
  • هذا هو حال الإدمان المُرّ عند السيّد الخوئي، من هنا تعرِفون ما قلته: من أنّ السيّد الخوئي يقول: لا وُجود لمرجعٍ في الواقع الشّيعي ينطبق عليه هذا الوصف: مُخالفاً لهواه مثلما قال إمامنا الصّادق.. في عالم الحقيقة العمليّة نعم، لأنّ مراجع الشّيعة لا علاقة لهم بمنهج محمد وآل محمد، دائما أردّدُ هذه الكلمة: هناك تشيُّعان؛ تشيّع لمحمد وآل محمد لا وجود له على أرض الواقع، موجود في الكافي، في تفسيرهم للقرآن لا في تفسير مراجع الشّيعة النّاصِبي.. وهناك تشيّع للمراجع، والمراجع حالهم سيّء ومن سيّء إلى أسوء، يذهب مرجع سيّء يأتينا مرجع أسوأ، ونحن نعيش في أجواء “الإستِخذاء العقائِدي” ما بين مرجعيّة الخوئي ومرجعيّة السيستاني.

  • كتاب [صراط النجاة في أجوبة الاستفتاءات] لسماحة آية الله العظمى أستاذ الفقهاء والمجتهدين “السيد أبو قاسم الموسوي الخوئي” قدس سره مع تعليقات وملحق لسماحة آية الله العظمى “الميرزا الشيخ جواد التبريزي” دام ظله الوارف، لأن الكتاب طبع أيام حياته، الطبعة الأولى 1431 (ه.ق)، المطبعة وفا، قم المقدسة صفحة (391)، رقم السؤال (1275): (فتاوى بحسب مزاج الخوئي)

  • {السؤال: إذا تأكد بواسطة المصادر الطبيّة الموثُوقة أنّ شُرب الدخان عامل قويّ أو من أقوى العوامل في الإصابة بأمراض خطيرة مثل سرطان الرئة أو الجلطة القلبية والدماغية، فهل يوجب ذلك حرمة التدخين ابتداءً أو استدامةً؟
  • (ابتداءً: لمن لم يدخن، واستدامة: لمن كان مدخِّن)
  • الخوئي: لا يوجب الحرمة.}
  • إذاً متى سيكون حراماً إذا كانت المصادر الطبيّة الموثوقة تأكّد أن شرب الدخان عامل قوي أو من أقوى العوامل في الإصابة بسرطان الرِّئة أو الجلطة القلبية والدماغية؟!!
  • ألا تلاحظون أنّ سيرة هؤلاء المراجع وفتاواهم بحاجة إلى إعادة نظرٍ، بل على الشيعة أن يُعيدوا نظرَهم في كل هذه المنظومة، في منظومة المرجعية هذه لا في أصل المرجعية.. أصل المرجعية من آل محمد، لكن ماذا بقي من قوانين آل محمد فيما يرتبط بالمرجعية؟!! لا شيء.. كل ما عندنا هو من نفس المراجع.. منظومة المرجعية بحسب فقه محمد وآل محمد لا وجود لها على أرض الواقع، ورُبّما لم يَمُرّ في تاريخ الغيبة الكبرى – منذ أن أسّس الشيخ الطوسي حوزة النّجف وإلى اليوم – إلّا القلائل، وحتى هؤلاء القلائل يمكن أن يثار حولهم الكلام إذا أردنا أن نقيسهم بمقاييس محمد وآل محمد، لا بمقاييس الّشيعة حيث يضحك المراجع والعلماء والمُعمّمون الكاذّبون الدجّالون على الشيعة ويُكَذِّبون عليهم، ويصنعون الكرامات لمراجعهم وأصنامهم..
  • الموجودون الآن بالفعل هم أسوأ من الخوئي بكثير جدّاً، والمُرشّحون لقادم الأيّام أسوأ من الموجودين الآن.. يذهب مرجع سيّء يأتي أسوأ.. على الشيعة أن يعيدوا النظر في كل هذه المنظومة، هذه فتاوى وفقاً لأمزجة المراجع، وهذه سيرة وَسِخة ماهي بنظيفة.
  • قرأت عليكم سيرة الخوئي من كتاب “محمد حسين الصغير”، وهو قريب من هذه الأجواء هو صديق للسّيستاني، وهو جزء من جوّ الحكيم في زمانه، فعائلة الصغير كانت قريبة من مرجعية الحكيم، هو عمٌّ لـ “شيخ جلال الدين الصغير” في بغداد..
  • سمعتم فتاوى الخوئي وسيرة الخوئي، وشاهدتم بأمّ أعينكم الفيديو الذي بعث به الخوئي للشيعة في كل مكان، صُوِّرَت هذه الفيديوات لأجل أن تنقل سيرة الخوئي
  • أيّةُ سيرة هذه؟!!
  • ● أنا أسأل هنا: هذا الذي أنتم شاهدتموه، هل يمكن أن يقال عنه من أنّه أسوةٌ حسنة؟!! ماذا تقولون أنتم؟؟
  • ● بما أنّ الخوئي مُدمِن وشَديدُ الإدمان في شُربه للسجائر وللدّخان، أليس من الذّوق والمنطق السّليم حينما يريد أن ينقل شيئا للآخرين، أن ينقل شيئا حسنا؟!!
  • {إذا ابتليتم بالمعاصي -إذا ابتُليتم بالقبائح- فاستتروا} هذا منطق محمد وآل محمد..
  • أليس من المنطق السليم أن يستر هذا عن الآخرين؟!! قطعا إذا كانت النيّة هي هذه أما إذا كانت نية أخرى فذلك أمرٌ آخر ،سنناقشه في وقته
  • إذا كان إخفاء التدخين مخاتلةً وخداعاً، إبرازه يكون أفضل، لكنّي أقول :تدخين المرجع هو بنفسه سفاهة!! وإبرازه للناس سفاهة أخرى!! فما كان في فيديو سفاهة فوق سفاهة وسفاهة في سفاهة..
  • ● هل تعتقدون أن صاحب الزمان عجل الله فرجه يَنصُب نُوّاباً للناس بهذه الوضعية (الكيفية)؟؟والمراجع المعاصرون أسوأ من الخوئي بكثير بكثير..
  • أتعلمون بعد كل هذا، ماذا كانت وصيّة الخوئي في الأموال والأوقاف والمؤسسات -وهي مسجلة في دوائر الدولة البريطانية- وصيّته أنّ أمواله، وأنّ الأوقاف التي كانت تحت يده والمؤسسات، هذه الإمبراطورية المالية الخوئية تبقى في يد أولاده وتحديداً بحسب تعبيره، كما قرأتها في وصيته بنص هذه العبارة:
  • أنها تبقى بيد “الأرشد” من وُلدِه من أهل العلم، إنّه لا يتحدّث قطعاً عن وُلده الصُّلبيّين فقط، إنّه يتحدّث عن ولده، وولد ولده إلى يوم القيامة.. القضية مفتوحة، لم يحددها حتى ظهور صاحب الأمر، لأنهم أساسا لا يعيشون هذا المعنى ولا يهتمون به..
  • ما قرأته في الوصية من أن الأموال والمؤسسات والأوقاف تكون في يد الأرشد، وهذا الإستعمال ما هو باستعمال عربي، الكلمة عربية، لكنّه يقصد المعنى الفارسي، وتلك هي عجمة المراجع، “الأرشد” في اللغة الفارسية يعني “الأكبر” وليس المُراد الأرشد من “الرُّشد”، المراد الأكبر من وِلده من أهل العلم، ممّن يشتغلون في العلم الحوزوي بعبارة أخرى “من المُعممين”، من رجال الدين الحوزويين، فهذه الأموال والمؤسسات والأوقاف تبقى في يد أولاده بشكل مفتوح يعني إلى يوم القيامة..
  • قطعاً حين يظهر صاحب الأمر الأمور ستتغير، ومثلما تحدثنا الروايات من أنه سيُحاسب بني شَيْبَةَ سُرّاق مال الله في بيت الله الحرام، فإنه أيضا سيُحاسب بني شَيبة في الجوِّ الشيعي، فمثلما هناك بنو شَيْبة يسرقون مال الله في البيت الحرام، فهناك بنو شيبة في الجوّ الشيعي هم بنو المراجع، يسرقون مال محمد وآل محمد أيضا في البلد الحرام في النجف الأشرف، وفي أي صِقْعٍ آخر، مثلما يُحاسب أولئك سيحاسب هؤلاء، بل في الأحاديث الشّريفة من أن الإمام الحجة سيبدأ بكذَّابي الشيعة، وأكذب كذّابي الشيعة رجال الدّين.
  • فهل يبدأ بالأطباء أو الصَّيَادِلة؟ أو المهندسين أو الخياطين؟ أو القصابين أو الحداديين؟ فقد يكذب هؤلاء ولكن كذبهم محدود بحدودهم.. الكذب الذي يفتح باب الضّلالة على الأمة هو كذب المراجع، كذب رجال الدين.. ما جاء في أحاديثنا الشريفة في [الكافي الشريف، ج8] عنهم صلوات الله عليهم: من أنّ بعض الشيعة مِمَّن ينتحلون -يعتقدون- مودة محمد وآل محمد، هؤلاء يَكذبون ويَكذبون حتى أنّ الشيطان يحتاج إلى كذبهم..
  • فهل أنّ الشيطان يحتاج إلى كذب قصّابٍ في السّوق؟!! أو قمّاش يبيع القُماش؟!! أو طبيب جرّاح في المستشفى؟!! هؤلاء إذا ما كذبوا فإنّ كذبهم سيكون محدودًا، لا تأثير كبير له، الكذب الخطير هو كذب المراجع، لأنّ أكثر مراجع الشيعة كذابون.
  • ما أنا أقول الصادق يقول.. الرواية في [تفسير الحسن العسكري] صلوات الله عليه، رواية التّقليد، الأكثر من مراجع الشيعة في زمان الغيبة الكبرى: {فإنهم يتعلّمون بعض علومنا الصحيحة ويُضِيفون إليها أضعافَهُ وأضعاف أضعافِهِ من الأكاذيب علينا التي نحن براءٌ منها}.
  • هذا حديث الصادق عن مراجع التّقليد عند الشيعة، عن أكثر وعن أكبر مراجع التقليد عند الشيعة، ما هو حديثي هذا.. هذا حديث جعفر بن محمد صلوات الله عليهم.
  • أعود إلى وصية الخوئي وهي أن تبقى الأموال والمُمتلكات بيد الأرشد من ولده من أهل العلم.. فلمّا مات الخوئي الذي تصدّى للأمر ولده “محمد تقي”، باعتبار أنه هو الأكبر -الأكبر في أولاد الزوجة الثانية- فهناك صراعٌ مَرير داخل البيت الخوئي، أولاد الزوجة الأولى وكان الأمر بيدهم، بيد “جمال الدين الخوئي” وهو الإبن الأكبر من أولاد زوجته الأولى، أمّا “عباس الخوئي” هو من أولاد الزوجة الأولى لكنّه مطرود، فعباس الخوئي يعيش في أجوائه الخاصة..
  • أولاد الزوجة الثانية “محمد تقي الخوئي”، “عبد المجيد الخوئي” و “عبد الصاحب الخوئي” الآن الذي يُشرف على “مؤسسة الخوئي” وهو المُتَولّي الذي طبّقوا عليه الوصف، من أنه “الأرشد” من أهل العلم من وُلد الخوئي، فصارت المسؤولية بيده.
  • بعد وفاة الخوئي، “محمد تقي الخوئي”، وبعد وفاة “محمد تقي الخوئي” -في حادث سيارة-إنتقل الأمر إلى “عبد المجيد الخوئي”، وبعد مقتله لم يبقَ أحد من أولاد الخوئي من أهل العلم -يعني يلبس العمامة- وإلّا أيُّ علم هو أساساً في كل حوزة؟!! هراء في هراء!! لغوٌ في لغو!! جُماعٌ من قذارات الفِكر الناصبي وقد تركوا فكر محمد وآل محمد الذي هو العلم الحقيقي جانباً، وحاربوه وضعّفوه وأنكروه وشكَّكُوا فيه، هم يُسمُّونه علم، فلم يبقَ أحد
  • “عباس الخوئي” يُعتَبر خارج الدّائرة وخارج منظومةِ المرجعيةِ التي تُشرِفُ على الأموال، وبالنّتيجة فإنّ السّلطة خرجَتْ من أولادِ الزوجةِ الأولى إلى أولاد الزوجةِ الثانية بموتِ “جمال الدين الخوئي”، ولقد بقيَ الصراعُ بينَ أولاد وأحفاد الزوجةُ الأولى وأولاد وأحفاد الزوجةُ الثانية وإلى يومِك هذا..

  • عرض مجموعة من الفيديوات يتحدّث فيها “عباس الخوئي” عن أسرته.

  • “عباس الخوئي” إبن السيد الخوئي وهو شقيق “جمال الدين الخوئي”، هو من أبناءِ الزوجةِ الأولى، وكما سمعتم من أنه يتحاملُ إلى حدٍّ كبير على زوجةِ أبيهِ الثانية وعلى أولادها، ويَتّهمها اتّهامات.. وهذا هو جوُّ المراجع وجوُّ بيوتِهم، حتى تَعرفوا كيفَ يعيشُ هؤلاء، وهذه صورةُ التقديس والكرامات ومعاني التبجيلِ والتعظيم لا حَقيقةَ لها على أرضِ الواقع، شيءٌ ضحِكوا به على ذُقونِنا..
  • الذي حدث بعد وفاة “جمال الدين الخوئي” من أبناء الزوجة الأولى، أنّ أبناء الزوجةِ الثانية هم الذينَ صار زِمامُ أمر الشيعةِ بأيديهِم، “محمد تقي الخوئي” وبقية إخوانه من أبناءِ الزوجة الثانية..
  • ماتَ “محمد تقي الخوئي” ومات “عبد المجيد” وليس من مُعمَّمٍ من أولادِ الزوجةِ الثانية، هناك معَممٌ من أحفاد الخوئي من أولادهِ من الزوجةِ الأولى “أمين” ابنُ “جمال الدين الخوئي” في قُم، بحسبِ هذه الوصيةِ بحسبِ أجوائهم، بحسب وصيةِ الخوئي فإنّ الوصَف في الوصيةِ ينطبقُ على “أمين” إبن “جمال الدين” فهو من أولاده، حَفيدهُ، وهو مُعمم، يعني في الجوِ الحَوزَوي، فيكون هو الأرشد هو الأكبر من وِلْدِهِ من أهلِ العِلم، قُلنا “سيد عباس” أساساً هو خارج هذه المنظومةِ منذُ زمنٍ بَعيد، فماذا صَنَعوا أولاد الزوجةِ الثانية؟؟
  • هناك من أولاد الخوئي من الزوجة الثانية “عبد الصاحب الخوئي” لم يكُن معمماً ولا شأنَ لهُ بالجوِ الحوزوي، إنه يَعمَلُ في تجارةِ السجّاد الإيراني، وهو يَعيشُ بطهران فحتى يقطعوا الطريق على أولادِ الزوجة الأولى، مباشرةً هيّأوا له فيزا للقدومِ إلى بريطانيا بشكلٍ سَريع خلالَ يومين، تهيأت الفيزا وتَهيأ السَفر، وجاءَ الى لَندن ولَبِسَ العِمامةَ وأرتدى زيَّ رِجالِ الدين.
  • لاحظوا الدّوائر البريطانية سوفَ لن تقبَلَ مسؤوليته إذا لمْ يَكُن من رجال العلم الديني فِعلاً. فماذا صنعوا؟ دفعوا مِقداراً من المال بحسب ما جاء في هذا الكتاب [جولةٌ في دهاليز مُظلمة] للسيد حَسَن الكشميري صفحة (118-119) مقال عنوانه :”نامَ تاجراً فأستيقظَ عالماً” إنه “عبد الصاحب الخوئي” يمكنني أن أقول في طِهرانَ كان تاجراً وفي لندن صارَ عالماً..
  • هو لم يذكرُ الأسماء أنا ذَكرتُ لكم الأسماء بحسب ما جاءَ في هذا الكتاب، فلقد دفعوا مبلغ (خمسين ألف دولار) إلى أحدِ المراجع في النَجَف إلى “الشيخ إسحاق الفياض” دُفعَتْ له بالدينارِ العراقي -بحسب معلوماتي لستُ متأكداً- من نَقَلوا لي هذه المعلومة نقلوا لي بأن الدَفعْ كانَ بالدينارِ العراقي، بما يُعادل (خمسين ألف دولار)، الشيخ إسحاقُ الفياض يشتغل بالدّفع هذه قَضيةٌ مَعروفةٌ.. عَمليةُ الدفع موجودةٌ، فكتَبَ له إجازة- شهادة-على أنه من عُلماءِ الدين، صادِرَة من أحد المراجع الأربعة الكبار.. بأيَ شيء حينئذٍ سنثقُ من هذه الأشياءِ التي تَصدُرُ من هؤلاءِ المراجع؟ نثقُ بفتاواهم؟! بكلامِهِم؟! بسيرتِهم؟! بالشّهاداتِ التي يكتبونَها؟! ما كُله كَذبٌ ودجلٌ وتَزوير..
  • بالنتيجة دفعوا له مالاً فكتبَ شهادةً لـ “عبد الصاحب الخوئي” من أنّه من علماءِ الدين، ووثّقَ هذا الموضوع عالمٌ أخر أيضاً هو “السيد فاضل الميلاني”، وقُدِّمت الشهادةُ للدّوائر الرّسمية، بإعتبار أنّها لن تُصادقَ على مسؤوليةِ “عبد الصاحب الخوئي” إن لم تَكُن مؤهِّلاتُه مُطابِقةً لِوصَية الخوئي، لسَند الوقف.. يعني البريطانيون أحرَص من هؤلاء على تَطبيق الوَصية.. وفِعلاً رُتِّبَ الأمرُ بهذه الطريقة (وعاشوا عيشه سعيده).. هذا هو الواقعُ الشيعيُ من حَولي ومن حَولِكم، ماذا تقولون؟ وماذا تُعلّقون؟ هذه المعلومات معلوماتٌ حقيقيةٌ..
  • هذه ماهي إفتراءات هذه حقائق، ربُما تكونُ بعض الحواشي ليست دَقيقةً لكنّ جوهرَ الموضوع في غايةِ الدقةِ والإتقان، هذه معلوماتٌ موجودةٌ على أرض الواقع الشيعي، أنا لا أريدُ أن أتحدّثَ هنا عن مؤسسة الخوئي، لكنّ حديث “سيد عباس الخوئي” عن أبناء الزوجة الأولى وعن أبناء الزوجة الثانية، هو الذي جرّني إلى هذه النُقطة، لهذا السبب يتُمّ التركيز في الإعلامِ على “جواد الخوئي” الذي هو من أحفاد الخوئي من أبناء الزوجة الثانية، “أمين” إبن جمال الدين من أبناء الزوجةُ الأولى لا يتّمُ التركيز عليه، “جواد” إبن “محمد تقي الخوئي” من أبناء الزوجة الثانية والتي تحدّث عنها “سيد عباس” من أنّ الخوئي تزوجها في السرّ.. وبالمناسبة هذه القضيةُ موجودةٌ عند أكثرِ المراجع، يكونُ هناك زَواجٌ سِري من فتياتٍ صغيراتٍ في السِن، “سيد عباس الخوئي” ما كان يكذب حين يقول (عمرها كان صغيراً وتزوجت في السرّ وكان الذي كان).. هذه القضيةُ تتكرر يمكن أن أقول بنسبةِ( 80 إلى90٪؜ )عند المراجع، إن لم تكُن النِسبةُ أكثر، عند كبار المراجع الذين تُقلّدونهم، هناك الكثيرُ من الخفايا، والبرنامجُ ليسَ ُمعدّاً لطَرحِها، بعضُ المعلومات تأتي هكذا ضِمنَ السّياق، فلذا قُلتُ من أنّ التّركيزَ على “جواد” إبن محمد تقي الخوئي في الإعلام وأن يكونَ في الواجهة من أسباب الصّراع الشّديد بين أبناء الزوجة الأولى والزوجة الثانية مع طموحٍ عند هذا الشّاب، وهذا الشاب من الآخر بِحَسَبِ وثائقِ موقع (ويكيليكس WikiLeaks) تعرفون هذا الموقع؟ إنه من أشهرِ المواقع الإلكترونية، حيثُ الوثائقُ الحكوميةُ الأمريكية وغيرُ الأمريكية، وثائقُ سرية، هذا المَوقع نشَر من الوثائق السرية الكثير والكثير..
  • موقعٌ معروف لا يُشككُ أحدٌ بوثائقهِ، في الجوِّ الإعلامي وفي الجوِ السياسي، على هذا الموقع هناك وثائق تُثبِتُ أنّ “جَواد الخوئي” يرتبطُ إرتباطاً مباشراً بدائرةِ المخابرات الأمريكية الـ (CIA)، هذه ماهي دعايات، هذه وثائق من موقع (ويكيليكس) والذي لا يَعرف ما هو موقع (ويكليكس) فليسأل السّياسين والإعلاميين عن مدى مِصداقيّته، وعن مدى أهميةِ الوثائق السرّيةِ الموجودةِ في هذا الموقع، قطعاً لا يملكُ هذا الموقعُ كلّ الوثائق، هناك وثيقتان صريحتان في إرتباطِ “جواد الخوئي” بالمخابرات الأمريكية، إنه يرتبطُ بهم إرتباطاً مباشراً.. وهذا الموقعُ (ويكيليكس) أرعبَ الحكومةُ الأمريكية، و أرعبَ الحكومات لما نَشَرَ من الأسرارِ والمعلومات والوثائق الحقيقة، وفي طوايا هذه الوثائق جاءت الوثائق التي تُثبِتُ الإرتباطَ المباشِرَ لـ “جواد الخوئي” بالمخابرات الأمريكية..
  • ما أنتم مضحكة.. والسيستاني يكتُب له إجازةً في إستلامِ الأموالِ الشرعية من كبار تُجار الشيعةِ ويوصي به..
  • يا أيها الشيعةُ المَضحَكة!! يا أيها الشيعةُ المَسْخَرة!! يا أيها الشيعةُ العراقيون الخُنثى!! أنتم خُنثى!! لستُ أنا الذي أقول إنّه “جواد الخوئي” هو الذي يَصِفُكم بأنكم “خُنثى”..

  • عرض فيديو لـ “جواد الخوئي” يصف فيه العراق بأنه بلد “خُنثى”.

  • يا أيُها الخُنثاوات!! يا شيعةَ العراق!! ها هم أولادُ مراجعكم هكذا يصفونكم!!

تحقَق أيضاً

فتوى السيستاني في بيعِ الأوراق النقديّة بحسبِ فقه الثقلين

يازهراء …