مجزرةُ سبايكر – الحلقة ١٦ – المحور الثالث – المرجعيّة الشيعيّة عموماً ومرجعيّة السيستاني خصوصاً ق١

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الأحد 26 رجب 1441هـ الموافق 22 / 3 / 2020م

  • قَومِي رُؤوسٌ كُلُّهم     أَرَأَيْتَ مَزْرَعَة البَصَل

  • حوزاتنا الدينيَّة، أحزابُنا القُطبيَّة لُصوصٌ كُلُّهم، شايف ﮔـهوة النشّالة يسرقون الناس ثُمَّ يسرقُ بعضهم بعضاً ..
  • للَّذين يرفضونَ الضَّحكَ على ذقونهم فقط هذا البرنامج: مجزرةُ سبايكر.

  • المحور 3: المرجعية الشيعية عموماً ومرجعية السيستاني خصوصاً:

  • الكلام يَتَركَّزُ على مرجعيّة “السيستاني” لأنّها مثالٌ وأنموذجٌ للمرجعيّة الشّيعيّة عِبر تأريخ عصر الغيبة الكُبرى، ولأنّها المرجعيّة على المُستوى الدّيني وعلى المُستوى الدُّنيوي، فهي السُّلطة الحاكِمة فِعلاً في العراق، صحيحٌ أنّ السيستاني لا يُقال له من انّه رئيس الجمهوريّة، ولا من أنّه رئيس الوزراء ولا يُوصَفُ بوصفٍ من الأوصاف، فرئيس الجمهوريّة ورئيس الوزراء وسائر الأوصاف والعناوين الأخرى هي التي تتحَكّم بالنّاس، السيستاني يتحكّمُ بأصحاب العناوين، هو الذي يختار رُؤساء الوزراء وهو الذي يتحكّمُ بهم، وفي ظِلِّ حُكومته يُفسِدون ويُفسِدون ويُفسِدون وهم في أمانٍ، لأنّ المرجعيّة الفاسِدة في النّجَف هي التي تُعطيهم حَصانةً، هذا كَذِبٌ يضحكون به عليكم من أنّ المرجع لا يُقابل السياسيّين، هذه أضحوكةٌ.. سأحدّثُكم عن أسلوب المُخاتلةِ عند السيّد السيستاني على طيلةِ حياتهِ..

  • البراءة: البراءة مِفتاحُ عقيدتِنا، وبوّابةُ دينِنا، وطَهارةُ عقيدتِنا، كلمات العترة الطّاهرة واضِحةٌ جِدّاً من أنّ الدّين وَلايةٌ وبراءة، وَلايَةٌ لإمامِ زمانِنا، براءةٌ من كلِّ ما يَتَنافَرُ مع إمامِ زماننا على مُستوى النّاس، والأديان، على مُستوى العَقائِدِ، على مُستوى الأفكار.. هذا هو دينُ محمد وآل محمد، تُريدون ديناً آخر أنتم أحرار، لا إكراه في الدّين، وتَصفِيَةُ الحِسابات تَكون في ساحةِ تصفِية الحسابات، هناك بين يَدَي محمد وعليّ وفاطِمة، إنّهم أئِمّة الأئِمّة.. كلُّ أمّةٍ تُدعى بإمامِها، وبمَحضَر الحجّة بن الحسن، هناك في عَرصاتِ يومِ القِيامة.

  • دِينُنا دينُ محمد وعليّ وفاطِمة، إنّهم أئِمّة الأئِمّة الثّلاثة، أتحدّث عن دين هؤلاء، لا شأن لي بدين غيرهم، النّاس أحرارٌ فيما تختار من أديانِها، كما يقول رسول الله “صلّى الله عليه وآله”: {النّاس على دينِ مُلوكِهم}، ومُلوكُنا هؤلاء في الدّنيا والآخرة، وفي عالمِ الغيبِ والشّهادة، مُلوكُنا هؤلاء في كلِّ صَقعٍ من أصقاع الوُجود، وفي كلِّ مظهرٍ من مظاهِرِ وُجودِنا نحن، هؤلاء هم مُلوكُنا وسادَتُنا ..
  • إذا رجعنا إلى قُرآنهم المُفَسّرِ بتفسيرهم- لا بتفسير النّواصِب ولا بتفسير مراجع الشّيعة الأغبياء- بحسب ما بايَعنا في بيعَةَ الغدير ورجعنا إلى حديثهم الشّريف، وفهمنا حديثهم بحسب قواعِد فهمهم {اعرِفوا منازِلَ شيعَتِنا عِندنا بقدر ما يُحسِنون من رِوايَتِهم عنّا وفَهمهم منّا}، إذا كان البناء على هذه المَباني، فالدّين دينُ مُلوكِنا وَلايةٌ وبراءة، “البراءة” في ديننا هذه مُقدِّمةٌ واجِبةٌ لابدَّ منها لـ “الوَلاية”، فلا تَصُحُّ “الولاية” ولا تَقوم لها قائِمةٌ من دون “البراءة”، “البراءة” بالضّبط كالوضوء بالنّسبة للصّلاة، يَجِب أن يُأتى به بشكلٍ صحيحٍ قبل الصّلاة، والصّلاة من دونه باطِلة ويجبُ أن نُحافِظَ عليه على طول الصّلاة إلى أن تَنتهي، وإلّا إذا انتَقَضَ الوُضوء أثناء الصّلاة فإنّ الصّلاة باطِلة.. البراءة كذلك، البراءة مُقدّمةٌ واجِبةٌ للوَلاية، ولابُدّ أن نُحافِظَ عليها على طولِ خطِّ الولاية، إذا انتقَضَت البراءة في أيِّ مقطعٍ من مقاطِعِ العقيدة، أو في أيِّ مقطعٍ من مقاطِعِ حياتِنا فقد انتَقَضت الوَلاية..
  • دائماً تذكّروا الوُضوء والصّلاة، ودائماً تذكّروا أنّ “البراءة” هي وُضوء “الوَلاية”، نَتَطهّر كي نَدخُل في الصّلاة الحقيقية، مثلما ولايتهم هي الطَّهور الأعظم، ولايتُهم هي الصّلاة الاعظم، وذِكرُهم هو الذِّكرُ الأكبر “صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين”، علينا أن نُحَقِّقَ البراءة أوّلاً..
  • أنا أسألُكم: معاني البراءة والولاية أنتم تأخذُونها من مراجعكم، هل أنتم مُتأكّدون من براءة هؤلاء المراجع؟؟ أنت حينما تُصلّي صلاة الجماعة، أليسَ تكون مُطمئِناً -بحسب الظاهر- بحسب ما يستطيع الإنسان أن يُدركه من أنّ إمام الجماعة هذا صلاته صحيحة؟ أنتم تأخذون تفاصيل عقيدة البراءة والولاية من مراجِعكم، هل تأكّدتم من براءتهم؟؟ إذا كانت براءتهم ناقِصة فولايتهم ناقِصة، كإمام الصّلاة الذي وضوءه باطل صلاتُه باطِلة، إذا ما علِمتم أنّ إمام الجماعة -أنتم شاهدتُموه توضّأ وضوءاً ليس صحيحاً أو تَوضّأ في أرضٍ مغصوبةٍ، أو استَعمل ماءً مغصوباً، جاء بشيءٍ يُسبِّبُ نُقصان وُضوئه، يُسَبِّبُ بُطلان وُضوئه، يُسبّبُ عدم صحة وضوءه- ما هذه درجات البطلان النّقصان عدم الصحة- تُصَلّون خلفه؟ أو أنّكم تُنَبِّهونه؟ وإذا كنتم لستم قادِرين على تنبيهه حتى لو صلّيتُم خلفه فإنّكم ستُعيدون صلاتكم بعد ذلك، لأنّ وضوءه كان باطِلاً، فصلاته ليست صحيحة..
  • أنتم تأخُذون عقيدة البراءة والولاية بتفاصيلها من مراجعكم، هل تعلمون أنّ براءتهم صحيحة؟؟ والله براءتهم (خرط)، كُتبهم تَشهد بذلك، عقائِدهم (الخرط) تشهد بذلك، أقوالهم (الخرط) تشهد بذلك.. هذا بالنسبة لي، أنا فَحَصتُ ودقّقتُ ووصلتُ إلى هذه النّتيجة عبر أربعين سنة، أنتم فحصتُم؟ دقّقتم؟ يَجبُ عليكم أن تتأكّدوا من براءة مراجعكم حتّى تكون عقيدة الولاية عندهم صحيحة، إذا المرجع عقيدة البراءة عنده (خرط)، كيف يُنَصِّبُهُ صاحب الزّمان نائباً عنه؟ (ما تفهموني هذي القضية شلون تركب؟؟ هذي بيا مذهب؟)هذا الذي يقولون اني أسيء اليه..
  • حينما أنتقِدُ المراجع فأنا ما عِندي مُشكِلةٌ مع هؤلاء، إذا ما أردتُ أن أقتربَ منهم، أن أكون قريباً من موائدهم، بإمكاني ذلك، وبإمكاني أن آخذَ منهم كثيراً، هذا أمرٌ في غاية السّهولة بالنسبة لي، بمكالمةٍ تلفونيّة واحِدة مع (س) مع (ص)، أنا أعرِفُ من أين تُؤكَلُ الكتف، هم هكذا يقولون عنّي، أنا أعرِفُ من أين تُؤكَلُ الكتف في جهة الدّين وفي جهة الدّنيا، ولذا فإنّني أكلتُ الكَتِفَ من جهةِ محمّد وآل محمد.. قطعاً التّعابير أدبيّةٌ مجازيّة كِنائِيّة.
  • القضيّة ترتبط بموضوع “البراءة”، يجب علينا أن نَفحص عن عقيدة البراءة عند هؤلاء المراجع وإلّا فولايتهم ستكون ناقِصة، باطلة من دون البراءة الصحيحة كما هو الوضوء..
  • واقع “الإستخذاء العقائدي” الذي تحدّثتُ عنه، يَشهَدُ بأنّ براءتهم (خرط)، لا براءة عندهم كالتي يُريدها محمد وآل محمد، هذه براءة هم أسّسوها وِفقاً لذوقهم ومزاجِهم المُشبع بالفكر النّاصِبي، المرجع الذي براءته مَخرومة ولايتُه مَخرومة، دينه مَخروم، فكيف تتوقّعون أنّ صاحب الزّمان يُنَصِّبُ نائِباً دينه مخروم، عقيدتُه مخرومة، ولايته مخرومة؟؟ يا أيّها المخرومون!! هذا المنطق منطق سليم أو أنّه منطقٌ أعور؟؟ ماذا تقولون يا أيّها العوران؟ ما أنا الذي أصِفكم بهذا الوصف، أمير المؤمنين هو الذي يَصِفُكم به، ذاك الذي جاءه وقال يا أمير المؤمنين: إنّي أحبّك وأحبُّ فلاناً وفلاناً، وذكر له أسماءً من قتلة الزّهراء -ألا لعنة الله عليهم- فقال له أمير المؤمنين: {أما إنّك لأعور}.. من هنا قلت لكم يا أيّها العوران، حينما تكون البراءة عَوراء فأنتم عُوران.. إبحثوا عن البراءة {أما إنّك لأعور، إمّا أن تعمى وإمّا أن تُبصِر}، فإذا بقيتَ على مَسلكِكَ هذا العاقِبة أنّك ستعمى، وإذا ما طَهَّرتَ نَفسكَ ببراءة صحيحة وجِئت بالبراءة المَطلوبة فحينئِذٍ أنت ستُبصِر، حينئِذٍ سأقول لكم يا أيُّها المُبصرون وليس يا أيّها العوران، هذا منطِقُ عليٍّ وآل علي.. هذا حديث محمد وآل محمد، الذي تعلّمناه منهم أنّ حديثهم حياةٌ للقلوب، وجَلاءٌ للرّينِ، هذا رين البراءة النّاقصة، رين الولاية المُخرومة، رين العقيدة السّفيهة.. العقيدة التي ابتَنَت على عِلم الكلام النّاصِبي مثلما يُدرّسُ في حوزة النّجَفِ وغيرها من الحوزات الشّيعيّة..
  • ● هناك مُقدّمةٌ، وبعدها تأتي مُقدِّمةٌ، المُقدّمة الأولى أن تَعرِفوا المراجع الذين تأخُذون دينكم منهم، أن تعرِفوا عقائِدهم، أن تعرِفوا عقيدة البراءة عندهم، إذا كانت عقيدة البراءة مخرومة عند المرجع فعقيدة الولاية عِنده مخرومة، مرجعٌ عقيدته في البراءة مخرومة وعقيدته في الولاية مخرومة، كيف تتوقّعون أنّ صاحِب الزّمان يُسَدِّدُه ويَنظُرُ إليه بنظر الرِّعاية والرّحمة؟؟ لا أتحدّث عن شخصيّته، إنّني أتحدّث عن نَظَر الرّحمة والرِّعاية التي إذا ما شَمَلتهُ شمَلت الشّيعة باعتِبار أنّ الشّيعة هي التي نَصَّبته -من الذي يُنصِّبُ المراجع؟- الشيعة تُنصِّبهم بعدما يُشَخَّصون لهم من قِبل بعض الجهات، إذا كان الشّيعة لا يُعلِنون تَقليدهم للمرجع (س) ولا يُقدّمون الأموال، ولا يُظهِرون الطّاعة والخُضوع له، لن يَكون مرجِعاً، فنظرة الرِّعاية والرّحمة والكرامة من صاحِب الأمر هي بلِحاظ أنّ الشّيعة قد ارتَبطوا به، فما من رحمةٍ، وما من رِعايةٍ، وما من لطفٍ يأتي من الإمام إلى هذا المرجع إلّا وسيَصِلُ إلى الشّيعة الى كلّ واحدٍ منهم بحسبه..
  • صاحِبُ الدّين المخروم كيف تتوقّعون أن يكون موضِعاً لتوفيق الحجّة بن الحسن؟؟ وحتّى لو نَظَر له بنظَرِ رحمةٍ فإنّما ينظُرُ إليه بنحوٍ شخصيّ لأنّه من عامّة شيعته، لن يَشمِله بنظرة لُطفٍ تَصدُرُ منه إلى عُموم الشّيعة. مُستحيلٌ هذا لأنّ العطاء سيكون مُخالِفاً للحِكمة، العطاء بقدرِ القابِل، هذا القابل مَخروم، المخروم لا يَصِلُ إليه التّسديد ويَخرُجُ من خلاله التّسديد إلى الشيعة، فتكون فتاواه مُسدّدة، وتكون قراراته مُسدّدة لا يُمكن هذا.. هذا الكلام ليس منطِقياً، حينما تكون عقيدة البراءة عند المرجع مخرومة فعقيدة ولايته مخرومةٌ، دينه مخروم، هذا مرجعٌ مخروم، ولا يُمكن أن يكون مَحلّاً للتّسديد والتّوفيق، وأدلُّ دليلٍ على ذلك هم قالوا لنا من أنّ الشيعي، المؤمن -وليس المرجع الذي تفترض الشيعة فيه أنّه ينوب عن صاحب الزمان- من أخلصَ لله أربعين صباحاً- من عامّة الشّيعة- تَفجّرت ينابيع الحكمة من قلبهِ على لسانه، نحن ما نَسمعه تتفجّرُ ينابيع الخرط، وحتى ينابيع الخرط هذه لا تتفجّر إنّهم يُتأتِئون (حلوگ فاهيه، فكاكات).. أين ينابيع الحِكمة هذه؟؟
  • أنا أحدِّثكم هذه الحكاية، كنت في مطار “Heathrow” في أحد المرّات، وجاءني شخصٌ وسلّمَ علي، عَرفني فهو يُشاهِدُني على التلفزيون وعلى الأنترنت، عراقيٌّ مُتديّن، خرج من العراق، في نفس الوقت الذي خرجتُ فيه أنا وغيري من العراق سنة 1980، لم يَعُد إلى العراق إلّا في هذه السّنوات الأخيرة، واصل دراسته وحصل على الدكتوراه في عِلم النّفس، يُدرِّس في الجامِعات اللبنانيّة، وكان قادماً إلى مُؤتمرٍ علميٍّ هنا في ” Manchester” في بريطانيا، جلسنا في صالة الإنتظار ننتظِر تحديد رقم البوّابات التي من خلالها نذهب إلى الطائرة، هو كان مُسافراً إلى لبنان، وأنا كنت مسافراً إلى الجهة التي كنت أقصدها، هو قال لي كنتُ أتابعُ برامِجك منذ أيّام قناة المودّة، فما كنتَ تقوله عن محمد وآل محمد أقبلهُ برحابة صدر، لكن ما كنت تقوله عن المراجع والعُلماء ما كنتُ أقبله، وأعتقِدُ أنّك مُشتبهٌ، لكنّني الآن أقول لك إنّك لا تَذكر الحقيقة الكامِلة، أنا قلتُ له (إنت تشتري مني ثلج وبعدين تريد تبيع عليَّ ماي بارِد؟؟) للطيفة.. فقلت: كيف؟ قال: أنا كنتُ أعبُدُ المراجِع لكنّني ما رأيتُ مرجعاً طيلة حياتي.. في هذه السنوات الأخيرة ذهبتُ لزيارة الأئمّة في العراق مع مجموعةٍ من الزوّار من لبنان، وزُرنا المراجع وكُنت في أشدِّ الشّوق -أنا سأنقل كلامه كما نقله لي، وناقل الكفر ليس بكافر- قال لي (شو هذا؟؟ ذوله زباله!!) -هو يتحدّث عن المراجع الأربعة الكبار، زارهم جميعاً- قال لي:( لم يخطر في بالي أن أشاهد أناساً بهذا الوضع، هؤلاء مجموعة من العُقد والأمراض النّفسيّة، هؤلاء لابد أن يُحجَر عليهم في مكان) هذا ما هو كلامي، هذا كلام هذا الأستاذ..
  • قال لي: ..هؤلاء أن يُحجَرَ عليهم في دُور العَجَزة، في أماكن للأمراض النّفسيّة، أنا ما تَصوّرت أن أرى مَشهداً هكذا كنتُ أعبُدها واقدِّسُها.. أصبحت الآن إذا أردتُ أن أضحك أدخُل على موقع “شيخ بشير النّجفي” وأشاهد وأستمع إلى ما يقول فأضحك -وعلّق على هذا وقال: – وفي الحقيقة هو ضحِكٌ على نفسي، وكأنّني أريد أن أضحك على نفسي بطريقةٍ أخرى، مثلما تقول دائما للشّيعة- يخاطبني- أنتم مضحكة! لأنّه ثبتَ عندي أنّه أنا مضحكة، طيلة هذا العمر وأنا أرسم صورةً مُقدّسة لهؤلاء المراجع لكنّني رأيتُ العجب حين إلتقيت بهم..
  • هذه حقيقةٌ، أنا نقلت كلامه، قد ترفضون هذا المنطق.. وأنا أقول لكم كثيرون يتحدّثون بهذا المنطق اليوم، البعض منهم يمتلكُ حِكمةً وعقلاً فيبقى على دينه ويبقى على عقيدته بمحمد وآل محمد، ولكن في الأيّام القادمة إذا بقيَت الأوضاع هكذا فإنّ الأجيال القادِمة ستَتبرّأ من محمد وآل محمد بسبب هؤلاء، هذه الحقيقة من الآخر من دون رتوش.. ورُدّوها عليَّ بنفس المنطق إن استَطَعتُم، بنفس الحقائق، بنفس هذا الأسلوب من الحديث وبنفس هذه الصّراحة، وبنفس هذا التّعبير عن الواقِعيّة على الأرض، لا بأسلوبٍ إنشائيٍّ مُقرِفٍ مُمِل، ولا بكراماتٍ كاذِبةٍ تضحكون بها على النّاس، تَصنعونها لمراجعكم يا أيّها المُعمّمون الكذّابون الدجّالون..
  • إذاً هناك براءةٌ هي مُقدّمةٌ أولى، أن نتبرّأ من المرجع الذي عقيدته مَخرومةٌ بسبب براءته المَخرومة -حين أتحدّث عن براءة من المرجع إنّني لا أتحدّث عن براءة من الشّخص، أتحدّث عن براءةٍ من المنهج، من الفكر، من العقيدة التي يحمِلها- فعلينا أن نبحثَ أوّلاً عن براءة مصادِرِ عقيدةِ براءتنا، إبحثوا أوّلاً عن طهارة المصادِر التي تأخذون منها عقيدة براءتكم، هذا المرجع براءته سليمة أم مخرومة؟؟ إذا كانت براءة المرجع العقائِديّة مخرومة فرّوا منه على وُجوهكم إلى أيّ مكان!
  • ● ثمّ بعد ذلك تأتي المُقدّمة الثانية: براءتُكم تُوافِقُ منطِقَ محمد وعلي وفاطمة أو لا؟؟
  • يُمكنكم أن تُدركوا ذلك من مفاتيح الجنان، من زيارة عاشوراء، من القول البليغ الكامل من الزيارة الجامعة الكبيرة، اعرُضوا عَقائِدَ مراجعكم على هذه النّصوص، ستجدونها عقائِدَ مخرومة، وأنتم أيضاً اعرُضوا عقائِدكم ستجدون عقائِدَكم مخرومة، تَوَضّؤوا للوَلايةِ بالبراءة، مثلما تتوضّؤون لصلاتكم تَوَضّؤوا لعقيدة الولاية بالبراءة، هذا هو مُنطَلَقي حين أتحدّثُ عن المراجع وحين أنتقِدُ مناهِجهم، أنا لستُ سياسيّاً وعندي مطمحٌ سياسي، ولا أعبأ بالسياسة ولا أقتربُ منها، مع أنّ أبوابها مَفتوحة لي، ولستُ طالباً للزّعامة الدّينيّة والمرجعيّة الشيعيّة، مع أنّني قادرٌ على أن أتصَدّى لمثل هذا الموضوع ،وأثبِتُ جدارَتي وأثبِتُ تَفَوُّقي.. لكنّني أسخَرُ من هذا الموضوع، هذه قذارةٌ من القذارات التي لا أريد أن أقذِّرَ نفسي بها، من تَمَسّكَ بفكرِ محمد وآل محمّد وأدرك حلاوة فِكرِهم يَسخَرُ من كلِّ هذه التّفاهات، والسّفاهات لا أبالي بكلّ هذا حتّى أنتقِدَ المراجع كي أصِلَ لغرضٍ مُعيّن.. هدفي الأوّل والأخير السّعي إلى تَغيِير العقل الشيعي بقدرِ ما أستَطيع.. العقل الشيعي الذي دَفنه مراجع الشيعة، في النّجف مقبرتان: مقبرةٌ لدفنِ الأجساد، ودفن الأجساد واجبٌ، وعند عليٍّ في النّجفِ مُستَحب، هذه مقبرةٌ يَدفن فيها الأجساد (علي العميه) دفان معروف في النجف، ومقبرةٌ أخرى وهي الحوزة، المُؤسّسة الدينيّة، المرجعيّة الشيعيّة لدفن العقل الشيعي، يدفن فيها “علي السيستاني” وغيره، مراجعنا هم الذين يتولّون عمليّة دفن العقل الشيعي بِرُكامٍ من الفكر الناصِبي، عبر علم الرجال الناصبي، وعلم الدّراية والحديث، وعلم القواعِد الفقهيّة الذي جاءونا به من النواصب، عِبر قواعِد التفسير الناصِبي، عبر علم الأصول، عِبر علم الكلام، عِبر هذا الهُراء الناصِبي، يُدفن العقل الشيعيّ الحقيقي الذي يأخُذُ منابِعه من فِكرِ محمدٍ وعليٍّ وفاطِمة إنّهم أئِمّة الأئمّة “صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين”، هناك يُدفن العقل الشيعي بعكسِ منهجِ عليٍّ وآل علي، فإنّ عليّاً يُريد منّا إثارة دَفَائِن العقول لا أن نَدفُنَ العقل الشّيعي تحت الرُّكام النّاصِبي، هذا هو هَدَفي ولا أملِكُ هَدَفاً آخر بصراحةٍ ومن الآخر ومن دون مجاملة، وحين أشرتُ إلى (علي العميه) يَدفن الأجساد لا أقصدُ شيئاً جِئت به مثالاً، وحين أشَرت إلى “علي السيستاني” يَدفن العُقول لا أقصدُ شيئاً جِئت به مثالاً..
  • فحينما أتحدّث عن مناهج العُلماء مُنتَقِداً ومُشَخِّصاً لعيوبهم الفكريّة والعقائِديّة لا على أساس ذوقي، وِفقاً لما جاء في قرآن محمّدٍ وعليٍّ وفاطمة المُفسّرِ بتفسيرهم، ولما جاء في حديث محمّدٍ وعليٍّ وفاطمة المَفهوم بحسب قواعدِ فهمهم وتَفهيمهم لنا، هذا هو المنطق الذي أتحدّثُ على أساسه، وأتحدّثُ من خلاله، يُعجبكم يُعجبكم، لا يُعجبكم أنتم أحرار، لا أفرض منطقي على أحد..
  • أنا أسألكم، أنتم الآن تُقلّدون (س) أو (ص) من المراجع لا أتحدّث عن مرجعٍ بعينه، صحيحٌ أنّي أخذتُ السيستاني مِثالاً وأنا أتحدّثُ هنا عن السيستاني أيضاً، لكنّ السؤال ليس خاصّاً به، كلّ واحِدٍ منكم رَجَعَ إلى مرجعٍ، هل تعرِفونَ عن مرجعكم شيئاً؟ كيف رجعتم إليه؟ رجعتم إليه مثلاً -أتحدث هنا عن السيستاني- بعدَ سنة 2003 بعد أن صارَ حاكِماً؟ وتسمعون من وسائل الإعلام، ومن السياسيين الكذابين الذين يخرجون في الإعلام يَمدحون السيستاني، وحينما يجلسون في مجالسهم الخاصّة يَسُبّونه سَبَّ الذين كَفَروا؟ يسخَرون منه ويضحكون عليه.. هذه حقائق، أنا لا أكذبُ عليكم، وبالمناسبة إذا كنتم أنتم لا تعرفون ذلك فالذين في المنطقة الخضراء يعرفون هذا، لأنّهم يمارسون هذا الأمر يومياً والذين هم في النجف تصل إليهم الأخبار فعندهم جواسيس في المنطقة الخضراء ينقلون لهم كل صغيرة وكبيرة، القضيّة معروفةٌ عند الطّرفين..
  • ما أنا قلت في المقدمة (شايِف گهوة النشّالة؟ يَسرُقون النّاس ثُمَّ يَسرُقُ بعضُهم بعضا) على جميع المستويات، على مستوى الكلام والدعاية والإعلام، وعلى مستوى المناصب، والمصالح، والمنافع والأرباح الماديّة.. على جميع المستويات.. هذه الحقيقة المقشرة من الآخر.. فإذا كان بِناؤكم على هذا الذي سمعتموه وهذا الذي عرفتموه خلال هذه الفترة من (2003) إلى الآن، فهذا منطق السلاطين!! ماذا تتوقعون من الحكومة أن تقول على السيستاني؟ هذا منطق الحكام! هذا المنطق لا يأخذ به أو أنّكم اعتمَدتُم على المعلومات التي وصلت إليكم عبر وكلاء المرجع نفسه، ما وكلاء المرجع ماذا يقولون؟ ما هؤلاء الوكلاء البعض منهم أغبياء، البعض منهم يعرفون الحقائق لكنهم لن يصرّحوا بها، ينقلون لكم ما تخدعون به وبالتالي تصل الأخبار إلى النجف من أنهم دُعاةٌ للمرجعية (س) أو للمرجعية (ص).. نحن نتحدث عن مرجعية السيستاني، عليكم أن تعرفوا السيستاني في بداية مرجعيته، كيف نشأت مرجعيته؟ أمّا أن تأخذوا معلومات من الجوّ العام بعد انتشار مرجعيته وبعد وصول الأموال منه إلى هؤلاء الوكلاء، هؤلاء يلحسون القِصاع كما تلحس الكلاب القصاع، هؤلاء (لحِيسِيّة) ماذا تتوقعون من (اللوكية واللّحِيسِيّة؟) عليكم أن تعودوا إلى أصل الحكاية..
  • أنا سأحكي لكم أصل الحكاية في هذا البرنامج ولكن بالتدريج، فأنا أعيد سؤالي مرة أخرى:
  • كيف تعرفتم على السيستاني؟ وكيف اعتقدتم به؟ وبمرجعيته؟ وكيف سلّمتم رقابكم بيده؟؟
  • من خلال ما سمعتم من كل ما قيل ما بعد (2003) ما بعد سقوط النظام الصدامي ما صار هو الحاكم، فماذا سيقال عنه؟.. هل تتوقعون أنّ أحدا يستطيع أن يتحدث عن الحقيقة أيّاً كانت؟ ما هذا المنطق؟ لماذا أنتم وهم هكذا يعلمونكم- المراجع وهؤلاء الخطباء على المنابر- حينما يحدثونكم عن الأئمة يذهبون للحديث عن أصل إمامتهم ويبحثون في كتب التاريخ ويأتوننا بأدلة من كتب النواصب.. فلان ناصبي قال عن الإمام الصادق هكذا.. وبهذا نستدل على إمامة الإمام الصادق، يبحثون في كل صغيرة وكبيرة ويستدلون بأقوال النواصب ألا لعنة الله على النواصب وسوّد الله وجوه هؤلاء الخطباء المعتوهين ومن أمثالهم من المراجع الذين يريدون منا أن نتقبّل أئمتنا من خلال قول فلان الناصبي، وقول ذلك الأخرق أو ذلك المأبون الذي يُعرف في التأريخ بأنّه مأبون، يريدون منّا أن نعرف أئمتنا من خلال أقوال هؤلاء!! منهجٌ حقيرٌ علّمتهم إياه المرجعية الشيعية!! ما كتب المراجع هكذا كتبت!! سيضحكون عليكم يقولون أنّ هذا لأجل السّنّة، من هو الذي يجلس في المجالس الحسينية من السّنة؟!! (مثلا في المدَينَه أو في الچبايش أوفي الرّميثة)؟؟ ما هو الخرط نفس الخرط الذي يلقى على الفضائيات وعلى المنابر!! جاؤوا به من الحوزة العلمية التي يرتعدُ الغرب الكافر منها!!.. يضحكون عليكم.. إلى متى تبقون مضحكة؟!!
  • فأعود وأقول يجب عليكم أن تبحثوا عن السيستاني قبل أن يكون مرجعاً، وقبل أن تنتشر مرجعيته وقبل أن يكون حاكماً وقبل أن يبسُطَ يد حكومته في العراق، فإذا أقنعكم ما تصلون إليه حينئِذٍ قلدوه، أمّا أنّكم تعتمدون على معلومات وعلى أكاذيب انتشرت زمن حكومته بعد (2003) أوّل زمن انتشار مرجعيته فهذا الكلام ليس منطقياً!! وهذا الشياع ليس مفيداً للعلم!! هذا شياع بسبب أنّ يده صارت حاكمة على العراق، وأنّ مرجعيته صارت مبسوطة بسبب الأموال التي وصلت إلى الوكلاء من قبله وبعد ذلك من قبل الناس، يدفعون إلى المرجعية عن طريق الوكلاء..
  • علينا أن نبحث عن السيستاني قبل أن تنتشر وتتّسع مرجعيته وقبل أن يكون حاكماً على العراق، ابحثوا عنه في تلك الفترة، المؤهلات التي عنده، المواصفات التي عنده هل تقنعكم؟ إذا اقنعتكم فأنتم أحرار، وإن لم تقنعكم أنتم أحرار أيضا.. عليكم أن تبحثوا عن القضية في جذورها، ما بالكم كيف تحكمون؟!! تبحثون وتسألون عن الأدلة التي تدُلّ على ولادة صاحب الزمان.. لماذا لا تتركون هذا الموضوع؟ لأنه صار حقيقة على الأقل في جوّنا الشيعي، لماذا تبحثون عن الأدلة على ولادته ويأتي مراجعهم الأغبياء الغبران يُشككون في روايات الولادة؟!! ما أنا تحدثت عن هذا الموضوع بشكل مفصل في برنامج طويل وطويل جدا، (85) حلقة مفصلة “الأمان الأمان يا صاحب الزمان”..
  • لماذا يكون البحث بهذه الطريقة؟ وأمّا المراجع فإننا نُسلِّم لهم ونُسلم لأكاذيب الحواشي ولأكاذيب وتُرّهات الوكلاء الأغبياء الجُهّال الذين لا يفقهون شيئاً من العلم!! همّهم الأوّل والأخير في مِلئ جيوبهم بالأموال وفي ممارسة الجنس عن طريق زواج المتعة أكان بنحو شرعي صحيح أم لم يكن كذلك!! ما هم هؤلاء معتمدوا المرجعية ووكلاؤها أنتم تعرفونهم، كثير منهم سرسرية سفلة وساقطين حرامية وكاذبون.. نحنُ نعرفهم ، أنتم يا شيعة العراق تعرفون هذه الحقائق؟؟!! (مو احنه اولاد الگريّه وكل من يعرف أخيّه).
  • هؤلاء المراجع الذين لا قيمة لهم، هم مثلي ومثلكم أناس عاديون، ليست لهم أيّة خصوصية، قد تكون قبائحهم أكثر منّا وفعلاً على أرض الواقع هم هكذا، عيوبهم وعيوب عوائلهم لو تطّلعون عليها وعلى والقبائح التي عندهم ستتعجبون!! ستفرّون منهم، هذه هي الحقيقة من الآخر..
  • أنا هنا لست بصدد الحديث عن تفاصيلهم الشخصية، أنا أقول لكم وقد أخذت السيستاني مثالاً، أنتم الآن تجعلون السيستاني في مصافِّ الأئمة “صلوات الله عليهم” وتأخذون دينكم منه، ماذا تعرفون عنه؟ إن كانت معلوماتكم هو مما شاع ما بعد (2003) فهذا هراء!! هذا كالذي يشاع على الحكام والسّلاطين في زمن حكمهم وفي زمن سلطانهم لا يُعتمد عليه، ولا ذاك الذي انتشر أيام انتشار مرجعيته.. هذا شياع مشكوك!! هذا شيء دُفعت له الأموال وصنعته الألسنة الكذابة من (الوكلاء والحواشي والعظامة واللقامة) ما هي أصناف كثيرة تصنع المعجزات والكرامات لهؤلاء المراجع أنتم عودوا ابحثوا عن البدايات ابحثوا عن أصل الحكاية..
  • أنا آخذ السيستاني مثالا لأن مرجعيّته هي المرجعية الفعلية الواسعة الحاكمة على المراجع والحاكمة على الحكام، أصلا ليس السيستاني، إبن السيستاني “محمد رضا” حاكم على مراجع النجف وحاكم على حكّام بغداد، هذا هو الواقع، لهذا السبب أسلِّط الضوء على السيستاني وإلّا البقيّة حالهم كحاله، ما هم بأحسن حال منه القضية هي هي.. لكن الأولوية للسيستاني لأنه هو الحاكم في النجف والحاكم في بغداد والحاكم حتى على الشيعة في البلاد العربية الأخرى وفي إيران وفي الخليج، الشيعة في العالم، وإن كان هذا الحديث له خصوصية لشيعة العراق، لأن البرنامج عنوانه “مجزرة سبايكر” وأنا أتحدث هنا في تفاصيل وجه الإعتبار من هذه المجزرة..
  • إذاً سنتحدث عن السيستاني كي تعرفوا مرجعكم الذي تقلدونه.. هل تقتنعون بأحواله هذه أو لا تقتنعون؟ هذا أمر راجع إليكم، أنا دوري أنقل لكم الحقائق واطرح لكم الوثائق وأبيّن لكم المطالب والحكم إليكم وأبدأ من هنا: لن أخرج من كتبهم أبداً لن اذهب الى كتب أخرى إنني دائماً أتحدّث في كتب الشيعة وبالتحديد في كتب العلماء والمراجع وبالتحديد في الكتب التي يفتخرون بها وبالتحديد في الكتب المتوفرة في المكتبات وعلى الانترنت.. تابعوا كل برامجي هي هكذا..

  • في كتاب [منهاج الصالحين، ج1] من الرسالة العملية للسيد السيستاني دام ظله، “العبادات” فتاوى سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله “معرفي فاونديشن” دولة الكويت، مكتب سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله، صفحة (14):

  • مسألة (20): “تثبت عدالة المرجع في التقليد بأمور.. ويثبت اجتهاده وأعلميته أيضا- كيف يثبت إجتهاده وأعلميته؟- بالعلم – بأي علم؟- حين قال: تثبت عدالة المرجع في التقليد بأمور، الأول: “العلم الوجداني” -العلم الوجداني عند من؟- عند المقلِد وليس عند المقلَد، كأن يكون صاحب خبرة من أهل العلم كأن يكون له معايشة واختبار وامتحان عبر صحبة ورفقة طويلة مع هذا الشخص، فتثبت العدالة بالعلم الوجداني أو الإطمئنان الحاصل من المناشئ العقلائية كالاختبار ونحوه، هو هذا الذي يتحدث عنه أيضا سيكون طريقاً لإثبات اجتهاده واثبات أعلميته “ويثبت اجتهاده وأعلميته أيضا بالعلم -الوجداني- وبالاطمئنان بالشرط المتقدم ” الذي ذكر، الاطمئنان الحاصل من المناشئ العقلائية كالاختبار ونحوه..
  • أنا أسألكم هل ثبتت عندكم مرجعية السيستاني- وهذا كلامه وأنتم ترجعون إليه- إن كان على مستوى الاجتهاد، الأعلمية، العدالة، ثبتت عندكم بهذا الطريق؟ هذا هو طريق الأول … فتثبت العدالة والاجتهاد والأعلمية بالعلم وبالاطمئنان بالشرط متقدم، الذي ذكره عند الحديث عن العدالة .. الاطمئنان الحاصل من المناشئ العقلائية كالاختبار ونحوه.. يعني أن تمتحن هذا الشخص المرشح للمرجعية، نحن نتحدث عن معرفة المرشح لا أن يكون مرجعاً وتنتشر مرجعيته حتى لو قلده المُقلد بعد انتشار مرجعيته عليه أن يعود أن يبحث عن المناشئ عن البداية، من قال بأن هذا الانتشار أصله صحيح؟ في الغالب تدفع الأموال، يكذب الكذابون من أصحاب العمائم، المعمّم اختصاصه كذب، المعمم يكذب أكثر من شعر بدنه، المعمم كائن كذاب، إذا كان هناك من تعريف عند الفلاسفة وعند المناطقة عن الإنسان حيوان ناطق ويضيفون اليها ضاحك.. حيوان ناطق ضاحك.. المعمّم إذا أردنا أن نعرفه: حيوان ناطق كذّاب هذا تعريفه …هذا من وجهة نظري فالمراجع يستعملون هؤلاء الكذابين لنشر الكرامات والمعجزات في الجوّ الشيعي هذا هو الذي يجري..
  • نعود الى الطُرق التي يثبُت بها إجتهاد الشخص المرّشح للمرجعية، وتثبُت أعلميته:
  • “..وكذلك- هناك طريقٌ آخر- بشهادة عادلين من أهل الخبرة ” .
  • إذا تعتبرونني من أهلِ الخبرة أنا أقولُ لكم لاوجودَ لعدولٍ من أهلِ الخبرة على أرض الواقع، في جوّ المؤسسة الدينية الشيعية الرسمية، يمكن أن يكونوا من أهل الخبرة، أما أنهم يكونوا من أصحابِ العدالة هذه (الشغله عود شيلوهه من إذانكم ، مو عدنه بالتعابير الشعبيه يكول ترچيه وإشلعهه من إذنك؟ أنه اگلكم إشلعوا إذانكم مو ترچيه وإشلعهه من إذنك، إذانكم إشلعوهه). يعني هذه الفقرة عملياً لا مكان لها وحتى لو قُلنا هناك ثقات، يعارضهم ثقاتٌ آخرون، فحينئذٍ حينما تتعارض البيّنات تتساقط عملياً لا نستطيع الترجيح بينها، لوجود شكٍّ فيها لأنهم لغّافه (ذوله لغفوا من هذا المرجع، وذولاك لغفوا من ذاك المرجع) والله لغّافه نحنُ نعرفهم، (هذا يلغف من هذا المرجع ويكول عنه هوه الاعلم هوه الأعدل وإذا اضطر أن يبكي يبكي) نحن عندنا في الروايات أن المنافق إذا وصل إلى أعلى درجات النفاق- هو هذا تعبير بالمضاد- أعلى درجات النفاق يعني{أسفل درجات النفاق}يعني إذا بلغ أشدّ النفاق- هذه ثقافةُ آل محمد هم يقولون [صلوات الله عليهم] :”المنافق إذا وصل إلى أشدّ النفاق إنه يملكُ عينيه”… المراد من يملكُ عينيه؛ يبكي متى يشاء ويقطع بكاءه متى يشاء وهذه الظاهرةُ من أوضح مصاديقها أصحابُ العمائم خصوصاً الذين حول المراجع حينما يتحدثُ عن المرجع (هناك وبكى) (أبو الويو بس عادته ما ينساها، تعبر عليكم يضحك عليكم ذولي الواويه أني أعرفهم ربعي ما آنه واحد من عدهم ذوله الواويه أني أعرفهم واحد واحد ،هناك وبچه الاغا) لأنه منافق…لذا تلاحظ هؤلاء الذين حول المراجع عندهم هذه الظاهرة، إذا تحدّث ورأى أنّ حديثه ليس مؤثراً يبكي أنا ما عندي وقت وإلا كنت أحدّثكم عن حكاياتٍ عن هؤلاء الواويّة في أجواء المرجعية إن كان في النجف، أو في قُم عندي من الحكايات الكثير، ربما نعرض بعضها بالفيديو يعني نذكر بعض الوقائع وسنعرضها لكم بالفيديو عملياً .
  • شهادة عادلين من أهل الخبرة ما موجود إلا إذا قُلنا، يعني شهادة عادلين واويّه من أهل الخبرة (إي هذا موجود بكثره) إذا كان عادلٌ واوي، يعني {إبن أوى} ربما يشاهدني من إخواننا العرب من غير العراقيين، لاحظوا هما صنفان {إمّا راوي وإمّا واوي} إما راوي تحدّث عنه إمامنا الحجة، وأرجعَ الناس إلى رواة حديثهم وقال عنهم بأنهم حُجّة، وهو حجّةٌ عليهم. هذا راوي، هذا لا وجودَ له بيننا، يبقى النوع الثاني وهو الواوي لأنّ الراوي هو صاحبُ الفصاحةِ وهو الحافظ لأحاديث أهل البيت وهو القادر على فهمها، أمّا هذا الذي يُتأتىء ويقرأ الرواية في الورقة ويُخطىء في قراءتها هذا واوي هذا من الصنف الثاني ، لأن الإمام الحجةَ حينما قال رواة حديثنا ما قال عنهم أنهم يتأتئون في الحديث، وما يحفظونه ويقرأونه بالورقة بشكلٍ خاطئ، هذا واوي هذا ما هو براوي يستحيل أن الإمام الحجّة يُرجعنا الى مثل هؤلاء ويجعل منهم حجّةً على شيعته ، وإلا سنشُكّ في إمام زماننا حينئذٍ، فهو إمّا راوي أو واوي ، راوي ليست موجوده فتبقى الواوي فإذا أردنا أن نقول وبشهادة عادلين من الواويّة من أهل الخبرة، هذا موجود بكثرة، روح إلى النجف سترى الكثير الكثير منهم .
  • “.. بل لا يَبعد ثبوتها بشهادة من يثق به من أهل الخبرة وإن كان واحداً ولكن يعتبر في شهادةِ أهل الخبرة أن لا يعارضها شهادةٌ مثلها بالخلاف، ومع التعارض يأخذُ بشهادةِ من كان منهما أكثر خِبرةً بحد يكون إحتمال إصابة الواقع في شهادته. ” طبعاً كلام ليس بليغاً، في الأصل منهاج الصالحين أساساً هي الرسالة العملية “للسيد محسن الحكيم” وهو إستقاها من “العروةُ الوثقى “من سيد “كاظم اليزدي” ثم “الخوئي “علّق عليها وها هو “السيستاني” يعلّقُ عليها بعد تعليق الخوئي !! كلامٌ ليس بليغاً ولكننا نقرأُ الموجود كلامٌ ركيكٌ ضعيفٌ من الجهة اللغويةِ والأدبيةِ، وأعرضوا هذا الكلام على المتخصصين بالادب العربي (مو من أصحاب العمائم الثولان) على دكاترةِ الجامعات على الأُدباء الحقيقيين، والعراق مليء بالأدباء من غير المعمّمين الثولان هؤلاء لا يضحكون عليكم إعرضوا هذه النصوص وسيكشفون لكم عن عيوبها اللغوية والأدبية والبلاغية.
  • “ومع التعارض يأخذ بشهادة من كان منهما أكثر خبرة بحدٍّ يكون احتمال إصابة الواقع في شهادته أقوى من إحتمالها في شهادة غيره” .هل بحثتم عن هذا الموضوع بهذه الطريقة؟ ما هو كلام السيستاني، إما أن تكونوا أنتم على درايه وأما أن أجريتم إختباراً أو عاشرتم وعايشتم” السيستاني” لفترةٍ طويلة حتى علمتم عدالته وإجتهاده وأعلميته وأطمأننتم لذلك وكيف تعرفون أعلميته مالم تطلعوا على علم الباقين هذا لم يتحقق منكم.
  • الرجوع الى أهل الخبره . من هم أهل الخبرة؟ (اللغافه) ؟ ما كل مجموعة تقول فلان هو الأعلم تتساقط البينات وضاعت الشيعة لا طريق لمعرفة عدالة المرجع، ربما نقول بحسب الظاهر بخصوص العدالة ولكن الإجتهاد والأعلميه كيف نصل إليه ؟ من أهل الخبرة؟ من هم أهل الخبرة؟ (ذوله اللوكيه واللحيسيه) ما هؤلاء يخرجون على الفضائيات ويقولون لكم السيستاني هو الأعلم وحق ّ الحسيّن أنا أعرفهم، في مجالسهم يقولون غير ذلك وهم يقلدون غير السيستاني وإذا ما فاتحهم أحد وقال لهم ، لماذا تقولون للناس السيستاني هو الأعلم وأنتم لا تعتقدون بذلك ،فيقولون المصلحة العامة، وهذا كذب منهم القضية هي قضية الخردة ،قضية الدولارات التي تصل اليهم فتصنع من السيستاني هو الأعلم وفي مجالسهم الخاصة يقولون من إنه ما هو الأعلم ، أنا انقل لكم عن واحد من الآيات ايضاً وفي النجف وحينما يظهرُ على التلفزيون( يتبچبچ الاغا ،يونون، ينوّص من يحچي أبو اللگو) هذا يقول للناس حين يسألونه وحتى في وسائل الإعلام: السيستاني هو الأعلم، ولكن في جوّه الخاص حينما يُسأل بين طلابه وتلامذته يقول :أعلمية “سعيد الحكيم” ثابتة بالحسّ، أما أعلمية السيستاني فهي ثابته بالحدس ، وهذا الأمر يعرفه طلاب الحوزة، الفارق بين الحس والحدس، الثابت بالحس، يعني هذا شيء منطقي، أما الثابت بالحدس فهذا شيء غير منطقي ، ومع كل هذا فهو في نفسه بشكل خاص يعتقد أعلمية شخص أخر يسكن في قم. سنتحدث بمثل هذه الأكاذيب التي يضحك بها عليكم هؤلاء المعممون ، إن كنتم حينما تذهبون للنجف وتسألونهم بشكل مباشر، أو عبر الفضائيات ،أو عبر الانترنيت. يا شيعة العراق أنتم مضحكةٌ الجميع يضحكون عليكم..

  • سأذهب بكم إلى كتاب يصرّ السيستاني على نشره وتوزيعه [الإمام السيستاني أُمةٌّ في رجُل] وهذه النسخة هي من مكتب السيستاني هنا في لندن “حسين محمد علي الفاضلي” مؤسسة البلاغة ، الطبعة الأولى 2008)) م هذا الكتاب بمثابة قرآن عند السيستاني ،لذا سنذهب الى هذا الكتاب الذي يتحدثون فيه عن السيستاني وأمجاده وكراماته، وسأذهب الى أهمّ مقالين فيه على سبيل الأنموذج: المقال الأول: يبدأ من صفحة (71) وينتهي في صفحة (94) عنوانه: “سيرةٌ ومسيرة ،أمّةٌ في رجل -المرجعُ الدينيُّ الأعلى آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله” -لم يبق لقبٌ من الألقاب إلّا وحُشر هنا وما علاقتنا بذلك هم هكذا يلقبون أنفسهم ويلقبون مراجعهم- من الكاتب؟ لم يُذكر إسمه، لكن في حاشية الصفحة الأولى: بقلم أحد تلامذة “السيستاني”.

  • المقال الثاني: يبدأ من صفحة (105) وينتهي في صفحة (146) مقال طويل كتبه صديق للسيد السيستاني” الدكتور محمد علي حسين الصغير” عنوان المقال: “السيد علي السيستاني مرجعاً”.
  • سآخذ نموذجاً من هذين المقالين مما له علاقةٌ بحديثي
  • ماذا جاء في المقال الأول – بخصوص مناشئ مرجعية السيستاني (على أي أساسٍ بنيت مرجعيته)؟ هذا الكتاب صادر في سنة (2008) يعني بعد إتساع المرجعية وبعد بسط يده على العراق يعني في العصر الذهبي للسيستاني فلابدّ أن يُحشَد هنا كلّ ما فيه دلالة على نشأة وأساس مرجعية السيستاني، لأن أساس مرجعية السيستاني في النجف عليه ألف إشكال وإشكال يضحكون عليكم ويقولون لكم من أنّ هذا الأمر قد أتفقت عليه الكلمة!! وحق الحسين يضحكون عليكم وسأثبتُ لكم ذلك، بالأدلة والوثائق إعرفوا نشأة هذه المرجعية سأقرأ عليكم من كتبه، هذا الكتاب ما هو من كتب الوهابية وما هو من كتب المخالفين وهذا الكتاب ما هو من كتب كتبها المخالفون للسيستاني “كالصدريين” مثلاً هذا قرآن السيستانيين والكتاب موجود في أكثر بيوت السيستانيين الذين يصنّمونه في صفحة (84) المقال الأول تحت عنوان “مرجعيته” … جاء تحت هذا العنوان:” نقل بعض أساتذة النجف الأشرف- من هو هذا؟ المقال أساساً من البداية لم يُذكر إسم كاتبه، قد يكون معروفاً للسيستانيين ولكن للذي يريد أن يبحث كي يعرف فلا ذكر لإسم صاحب المقال لماذا؟ بقلم كاتب المقال والذي هو أحد تلاميذه الكاتب ليس معروفاً بالفعل، على الأقل بحدود الكتاب القضية مجهولة، لو كانت القضية معروفةً واضحة هل نحن بحاجةٍ إلى تعمية ؟ (أولاد الحلال) أحاديث أهل البيت موجودة في كتبنا المعروفة وبأسانيد معروفة لكن لأن الرواة لم يوثقوا ترفضون الروايات ،السيستاني دمّر حديث أهل البيت بهذه الطريقة، على طريقةِ “الخوئي والبروجردي” أكثر من 90% من حديث أهل البيت دمروه بحسب قواعد ]علم القنادر – علم الرجال[ ثم تأتون تضحكون علينا بروايات مرسلة لا ندري من قائلها في عصر الأكاذيب؟ “نقل بعض أساتذة النجف الاشرف من هذا ؟ (عتوي إبن بزون منو هذا ؟) أنه بعد وفاة أية الله السيد “نصر الله المستنبط” -كان صهراً للخوئي وكان البعض يتوقع أن يكون مرجعاً من بعده، توفي في حياة الخوئي- إقترح مجموعة من الفضلاء على الإمام الخوئي إعداد الأرضية لشخص يُشارُ إليه بالبنان مؤهّلٍ للمحافظةِ على المرجعيةِ والحوزةِ العلميةِ في النجف الأشرف”. المفروض ماذا يكون الكلام ؟ فقال السيد الخوئي مثلاً إنّه السيستاني. الكلام ما جاء بهذه الطريقة، (هذه كلاوات الاخونديه) -ما أنا اخوندي منهم- في العبث بالكلام واللعب بالالفاظ ،نقل صاحب المقال.. إسمه مجهول بحسب الكتاب، وهذا صاحب المقال المجهول ينقل لنا عن بعض أساتذة النجف الأشرف، من هم؟ معمّيات في معمّيات. (أولاد الحلال الرواية التي تثبت ظلامة فاطمة وتثبتُ سقوط الجنين لأن صاحب البحار رواها عن إبن سنان ” الخوئي” ردّها وأنكر ظُلامة الزهراء لماذا؟ لأنه يوجد في الرّواة اثنان” محمد بن سنان وعبد الله بن سنان” والخوئي لو حقّق في المصدر الأصل لوجد أن الرواية في دلائل الإمامة في النُسخ المخطوطة والمطبوعة، مذكور “عبدلله بن سنان ” لكنه ما رجع الى الأصل وإنما رجع الى البحار، البحار سقط “عبد الله ” بما أن الرواية مجملة نرفضُها والسيستاني على نفس هذا المنهج الأخرق، ظُلامة فاطمة تُنكرونها بهذا الأسلوب الأخرق الذي جئتمونا به من النواصب الأن تضحكون علينا بهذه الطريقة، إضحكوا على هؤلاء الشيعة الغُبران.
  • “..إقترح مجموعةٌ من الفضلاء على الإمام الخوئي لإعداد الأرضية- حتى هذه التعابير أساساً لا تستعمل في الجوّ والوسط الأخوندي إعداد أرضيه وأمثال هكذا الكلمات ،هذا كله تلفيق ولعب ،لأجل تمرير هذه المعلومة الى ذهن المتلقي – إعداد الأرضيةِ لشخصٍ يُشارُ اليه بالبَنان مؤهلٍ للمحافظةِ على المرجعيةِ والحوزةِ العلميةِ ُ في النجف الأشرف فكان- المفروض أن يقول: فقال الخوئي- فكان (ماذا كان ؟ فكانَ الذي كان) فكان إختيار سماحة أية الله العظمى” من الذي إختاره؟ إذا كان الخوئي فلماذا لا تصرّحون من أن الخوئي إختار السيستاني؟ أنا لا أعبأ اذا أختاره ام لم يختاره أنا أتحدث معكم انتم الذين تقدسون المراجع وتقدسون أحكامهم وتقدسون الأعراف التي تجري في هذه الحوزة وكل ذلك ما أنزل الله به من سلطان وما أنزل به الحجّة بن الحسن من بيان، هذا من صنيعة مراجع الشيعة عبر التاريخ، تراكمات ، ما هذا الهراء إضحكوا به على الجُهّال على هؤلاء الحمير الذين لا يميّزون بين يمينهم وشمالهم، هذه الأساليب في إختيار المرجع، وهذه التُرّهات الموجودة وقضية الأعلمية، وهذا الخرط ،الإجتهاد ،كلّ هذا جاءوا به من النواصب لا علاقة لمحمد وآل محمد بكل ذلك إطلاقاً وقد أثبتُّ هذا الأمر بالوثائق والحقائق والأدلة في مئات ومئات من الساعات موجودة على الأنترنيت يمكنكم أن تعودوا إليها إن كنتم مهتمّين بدينكم ولأمر عقيدتكم وتحققوا بأنفسكم من هذا لا تعتمدوا على كلامي.
  • ثم يستمر الكلام إلى صفحة (85) وهو دام ظله- من هو؟ السيستاني- (لا يخدعونكم ويقولون لكم إنه ما قرأ قضية تكليفه بإمامة الصلاة، وما علاقة هذا بالمرجعية) لأنه بعد هذا الكلام يقولون السيد كلفهُ أن يصلي في جامع الخضراء الذي كان يصلي فيه السيد الخوئي فلما إنقطع الخوئي عن الصلاة صلى السيستاني في محله، وما علاقة ذلك بالمرجعية؟ أنا قلتُ لكم أنا أقرأ ما يرتبط بالموضوع الذي بين يدي إنني أعرف هؤلاء الكذابين الدجاليّن المعممين أعرف كيف يضحكون عليكم فيقولون لكم من أن الخوئي كلفه بالصلاة وهذا دليلٌ على المرجعية. هذا هُراء إلى أن يقول الكلام في صفحة (85) “وهو دام ظله من القلة المعدودين من أعاظم الفقهاء الذين تدور حولهم الأعلمية بشهادةِ غير واحد من أهل الخبرة – أعطونا إسم واحدٍ- وأساتذة الحوزات العلمية في النجف الاشرف وقم المقدسة” وحقّ عليّ بن أبي طالب لما نُشر كتابه الرّافد في علم الأصول {كنت في قم} صار الكتاب مضحكة بين أساتذة الحوزة وأنا واحد من الذين ضحكوا على هذا الكتاب هم وزعوا الكتاب لاجل إثبات أعلميته وحق حسيّنٍ لما وزع الكتاب في حوزة قم كان أضحوكةً بين الأساتذة، وأنا لا أعبأُ بما يدرس في الحوزة لكني أتحدث الان بحسب مقاييسهم وموازينهم كان الكتاب أضحوكةً وسُخريةً ومهزلة والأمر هو هو في النجف. سَلوا المتخصصين إذا كنتم تعرفونهم إذا كنتم لا تعرفونهم إذا ما سألتموهم سيكذبون ويكذبون، أصحاب العمائم الكذابون، البعض منهم -الاغبياء- يتقربون الى الله بالكذب لصالح المرجعية !! لأن المرجعية قد فهّمتهم من أن بقاء الدين ببقاء المرجعية (ثولان) بقاء الدين ببقاء الحجة بن الحسن؛ يا علي أنت أصلُ الدين أصل الدين هو الحجةُ بن الحسن، الدين باق بأصله لا بهؤلاء، ما هذا يصيبه الخَرَف فإذا ما أصابه أو فقد الذاكرة هل سيكونُ ديننا دينُ الخَرَف؟ ماذا تقولون أنتم؟ ما هذا الهُراء؟! إمكانُ ظَلالِهم ونسيانهم وارد، إمكان جنونهم وارد؟ إمكان خرفهم وارد؟ كلّ هذه الإمكانات تَردُ عليَّ وعليكم وعليهم فكيف يكون إنسانٌ يمكن أن يكون مجنوناً يمكن أن يكون كافراً ضالاً، يمكن أن ينسى كلّ شيء يمكن أن يجهلَ كلّ معلوماته السابقة إنسان مخربط كيف يمكن أن يكون أساساً لحفظ الدين أيُّ دين هذا؟ إلا إذا كان هذا الدين( دين توتو ، دين أبو ماغتي) هم يعرفون هذه المصطلحات ،نعم حينئذٍ ستكون المرجعية هي الأساس لحفظِ الدين فهؤلاء المعممون البعض منهم حمير يكذبون ويتقرّبون الى الله بالكذب هم يكذبون لصالح المرجعية في تعظيمها ويكذبون على الذين يخالفون المرجعية أنا لا أتحدثُ عن منظومة المرجعية التي وضعها آل محمد، أنا أتحدثُ عن منظومة المرجعية التي صنعها مراجعُ الشيعةِ صُنعت بالأكاذيبِ والدّجلِ وسيتّضحُ الأمر وعلى عينك يا تاجر سأعرضُ لكم الوثائق والمطالب والتفاصيل . يقول المقال هكذا ..”وهو من القِلة المعدودين من أعاظم الفقهاء ” من الذي وضعَ إحصاءً لإعاظم الفقهاء ؟ لابد أن يكون أعظم منهم!!
  • ثم بعد ذلك جعل السيستاني منهم أرشدونا …
  • تضحكون على الناس في النجف وتقولون الجميع اتّفق على أعلميته (چا شو صار الحچي هنا الفيل يطير بس ناصي ) فقهاء المرجعية ومعتمدوا المرجعية يقولون للناس بأن الجميع في النجف أجمعوا على أعلميته!! “.. بشهادة غير واحدٍ من أهل الخبرة ” غير واحدٍ يعني إثنين وأساتذة الحوزات العلمية في النجف الأشرف وقم المقدسة وحق الزهراء الآن من الشخصيات الذين هم في خدمة “محمد رضا السيستاني” ويتملّقون له كانوا في قم يضحكون على السيستاني وعلى القول بإجتهاده وعلى القولِ بأعلميته ويضحكون على كتابه [الرافد في علم الأصول] من الشخصيات القريبةِ جداً الآن ويمكنني أن أسطّر حكاياتهم .
  • “.. فأدام الله ظله الوارف على رؤوس الأنام جميعاً -يعني على الشيعةِ وغيرِ الشيعة- وجعله لنا ذخراً وملاذاً ” هذه الكلماتُ تُقال لصاحبُ الأمر، السيستاني لا يتمكن من تدبير أمره كبقية المراجع نحن لا نملك لأنفسنا نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولاحياةً ولا نُشوراً هذا ينطبقُ عليَّ وعلى السيستاني وعلى كلّ المراجع وعليكم جميعاً هذه أكاذيب.
  • تلاحظون ليس من خبرٍ عن أيّةِ شخصية صرّحت بأعلمية السيستاني وهذا الكتاب مطبوع سنة (2008) بعد إنتشار مرجعيته وبعد تسلطه على حكم العراق وبعد كلّ تلك الإمكانات الهائلة جداً ولكنهم ما استطاعوا أن يصرّحوا لنا باسم شخص واحد تحدّث عن أعلمية السيستاني هذا هو مكتبه لو كان هناك من شخص واحد صرّح بأعلمية السيستاني لجاءوا به وحتى المقال الثاني بل وكلُّ الكتاب هو خليٌّ من هذه القضية والسيستانيون جميعاً لا يستطيعون أن يثبتوا تصريحاً واحداً وبدليل يثبتُ الأعلمية للسيستاني.
  • حتى في قضية الاجتهاد هناك في أجوائنا الحوزوية نوعانِ من الاجتهاد؛ هناك إجتهادٌ بالقوة وهناك إجتهادٌ بالفعل. إجازات الإجتهاد التي تضمّنها هذا المقال إجازة إجتهادٍ من السيد الخوئي جعلوها أولاً مع إنّها في التأريخ جاءت بعد إجازة شيخ “حسين الحلي” بحسب الترتيب الذي ذكره صاحب المقال فنقل لنا إجازة الخوئي بالاجتهاد للسيستاني بإعتبارها هي التي جعلوها دليلاً على مرجعيته وذكر لنا إجازة شيخ “حسين الحلي “وهو من المراجع الكبار وكان يُلّقب ” بأستاذ المراجع “وإجازة ثالثة عن “آغا بزرك الـطهراني ” وهي في الحقيقة إجازةُ رواية وتأكيدٌ لإجازتي الإجتهاد السّابقتين.
  • ● عرض صور إجازات الإجتهاد الثلاث.
  • هذه الاجازات الثلاث هي التي ذكرها صاحب المقال وكما يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وهو كلام سار مسار المثل {وكلُّ الصيدِ في جوف الفرى} وكلّ الذي عندهم يرتبط بإجازة السيد الخوئي فيبنون مرجعية السيد السيستاني على إجازة السيد الخوئي.
  • ساسلط الضوء على مضمون هذه الإجازات لكنّني أقول لكم بالإجمال: في الجو الحوزوي هناك إجتهادٌ بالقوّة وهناك إجتهادٌ بالفعل. الإجتهاد بالقوة هو الذي يُصطلح عليه اجتهاد المَلكة من أنّ الشخص يملكُ ملكة الاجتهاد، التّوفر على ملكة الاجتهاد لا يعني أنّه مجتهد بالفعل، هو قادرٌ على أن يستنبط الاحكام- يعني عنده المفردات الأولية، عنده الوسائل التي يستطيع من خلالها اذا أراد ان يستنبط الاحكام- فهو قادر على استنباطها وهذا بحسب مراجع المدرسة الاصولية لا يجوز له أن يقلد غيره وفي الوقت نفسه لا يجوز لغيره أن يقلده.
  • كل ما في هذه الاجازات هو تصريح بأنّ السيستاني مجتهدٌ بالقوة ليس مجتهداً بالفعل فهذه لا تعتبر دليلاً على اجتهاده الفعلي وبالتالي لا تكون دليلاً على أن اجتهاد السيستاني هو اجتهاد حقيقي، هو اجتهاد بالقوة.
  • بحدود هذه الاجازات -انا اتحدث عن هذه الاجازات- انا لا أقول أنّ السيستاني ليس مجتهداً فعلياً لكنني أناقش هؤلاء الذين يريدون أن يضحكوا علينا يأتوننا بكلام لا سند له وبأساليب باللعب في الالفاظ بأكاذيب ، ما هذا الكلام كله أكاذيب ثم يأتوننا بإجازات هي تشهد بالاجتهاد بالقوة الذي يكون اجتهاده اجتهاداً بالقوة لا يجوز تقليده إلا اذا تحول الى اجتهاد فعلي.
  • جيئونا باجازات تشهد للسيستاني باجتهاد فعلي وبعد ذلك جيئونا بشهادات- بأدلة -تثبت أعلميته حينئذ تصحّ مرجعيته بحسب قواعدكم، بحسب قواعد السيستاني، بحسب قواعد الخوئي، بحسب قواعد النجف لابدّ أن يكون مجتهداً بالاجتهاد الفعلي وليس بالاجتهاد بالملكة- بالقوة- هذه اجازات الاجتهاد تتحدث عن اجتهاد بالقوة بالملكة هذا ضحك على الذقون.
  • جيئونا بأدلة تثبت اجتهاده بالاجتهاد الفعلي وجيئونا كذلك بأدلة تثبت أعلميته فانتم ما تحدثتم بشيء هنا في هذا الكتاب لا عن شهادات واضحة باعلميته ولا جئتمونا باجازات تثبت اجتهاده الفعلي كلّ هذه الاجازات (الخوئي ،الحلي، الطهراني ) تتحدث عن اجتهاد بالقوة بالملكة وخصوصا إجازة الخوئي التي أنتم تعتمدونها لأنّ الناس لا تعرف شيخ حسين الحلي ولا تعرف آغا بزرك الطهراني وحتى الحوزويون لا يعدّون آغا بزرك الطهراني فقيهاً، هو رجلٌ جمّاعٌ للكتب. قطعاً الآن سيعترضون عليّ-لماذا- لأنّه قد أعطى للسيستاني إجازة وإلّا في مجالسهم الخاصة يعدّونه رجلاً جمّاعاً لاجازات الروايات التي لا قيمة لها عند محمد وآل محمد.
  • هذا الذي يُسمّى بعلم الاجازات جيء به من النواصب، آلُ محمد أجازوا لنا رواية حديثهم وانتهينا من الآخر ولسنا بحاجة الى هذا الهراء الذي يشتغل به كثير من أصحاب العمائم ويعدّونه علماً.
  • من الاخر هذه الاجازات وخصوصاً إجازة الخوئي التي يجعلونها أساساً لبناء مرجعية السيستاني هي إجازة تصرح بالاجتهاد بالقوة وأنا أقول لهم :
  • (شوفوا اسمعوني زين أولاً أنا لست دخيلاً على الموضوع حين اتحدث معكم فأنا من أهل الخبرة وإذا يكذبون عليكم ويقولون لكم بأني لست من اهل الخبرة والتّخصص في هذا المجال خل يجيبولي واحد من هذوله أهل الحلوگ الفاهية يستطيع أن يتكلم بنصف المستوى الذي أتحدث به على مستوى الألفاظ والمضامين خل يطلعونا واحد من اللّي عدهم والله اعرفهم مساليت وسرابيت ولا يفقهون شيئاً) ما أنا مطلع على هذه التفاصيل أنا احدثكم ولا اطلب منكم ان تقبلوا كلامي ، خذوا كلامي هذا واعرضوه على أناس يثقون بكم اذا ما أجابوكم بالاجابات الصريحة ، لا تذهبوا الى حرم أمير المؤمنين وتشاهدون أحد العمائم الكبيرة واللحية الطويلة كذاب ، يكذب عليكم ،يضحك عليكم ويبرر لنفسه هؤلاء عوام جهال سفهاء لابدّ من مداراتهم !! سلوا الناس الذين لهم علم ويثقون بكم فيما بينكم وبينهم قولوا لهم هذا الرجل يقول هكذا يقول من أنّ الاجتهاد عند علماء الأصول على مرتبتين وهذه إجازة الخوئي للسيستاني لا علاقة بها بالمرتبة الثانية من الاجتهاد إنها تتحدث عن الاجتهاد بالمرتبة الأولى الإجتهاد بالقوة وهذا لا يجوز تقليده!! أنا لا أقول أنّ السيستاني ليس مجتهداً بالفعل الآن، ولكنني أقول للذين يضحكون علينا كفى ضحكاً ،هذا الكلام ليس علمياً وليس شرعياً ولا أتحدّث عمّا أعتقده ، أتحدّث عمّا يعتقدون هم وفقاً لموازينهم وإلّا فإنّني بحسب معتقدي( هذي موازينهم كلها زبالة ) لا اعبأ بها ،هي تتعارض مع منطق محمد وآل محمد ،أنا أتحدّث وفقاً لموازينهم ما أنا من أساتذة موازينهم و من أساتذة علومهم ، قضينا أعمارنا في هذه المزبلة ،ما أنا أحفظ كتب المزبلة هذه وأعرفها كلمةً كلمة، وسطراً سطرا ولذا أقول لكم حينما أحدثكم أنّي من أهل الخبرة في هذا الموضوع.

تحقَق أيضاً

الحلقة ٣١ – التقليد ضرورةٌ حياتيّةٌ قبل أن تكون دينيّة ق٣١

يازهراء …