مجزرةُ سبايكر – الحلقة ٢٣ – المحور الثالث – المرجعيّة الشيعيّة عموماً ومرجعيّة السيستاني خصوصاً ق٨

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الأحد 4 شعبان 1441هـ الموافق 29 / 3 / 2020م

  • سَلامٌ سَلامٌ سَلامٌ سَلامٌ عَلَى حُسَينٍ يُشْرِقُ فِي العُلا .. وَسَجَّادٍ يُونِقُ أُنْسُهُ قُطَّانَ الـمَلا ..

  • إنَّهُ الـمَلأُ الأعلى ..
  • سَلامٌ سَلامٌ عَلَى حُسَينٍ يُشْرِقُ فِي العُلا .. وَسَجَّادٍ يُونِقُ أُنْسُهُ قُطَّانَ الـمَلا ..
  • وقَمَرٍ مُسْعِدٍ مُبهِجٍ سَنَا نُورِهِ يَهْدِي إِلَيهِمَا وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه ..
  • أعودُ إلى رؤوس البَصل:
  • قَومِي رُؤوسٌ كُلُّهم     أَرَأَيْتَ مَزْرَعَة البَصَل

  • حوزاتنا الدينيَّة، أحزابُنا القُطبيَّة لُصوصٌ كُلُّهم، شايف ﮔـهوة النشّالة يسرقون الناس ثُمَّ يسرقُ بعضهم بعضاً ..
  • للَّذين يرفضونَ الضَّحكَ على ذقونهم فقط هذا البرنامج: مجزرةُ سبايكر.
  • المحور 3: المرجعيّةُ الشّيعيّةُ عموماً والمرجعيّةُ السّيستانيّةُ خصوصاً:
  • وصلنا إلى الرابعِ من ذي القعدة سنة 1419 للهجرة حيثُ قُتل مرجعٌ آخر محمَّد الصدر..

  • عرض فيديو للسيّد محمد الصدر يتحدّث فيه عن الأجواء الحوزويّة.

  • لابُدَّ أن أُشير إلى عِدةَّ نقاط:
  • النقطة الأولى: قضية الصراع بين مرجعيةٍ عربيةٍ وفارسية ليست وليدةً في عصرِ صدام، كانت محتدمةً زمن أبي الحسن الاصفهاني، وزمن كاشف الغطاء محمّد حسين وحتَّى قبل ذلك وبعد ذلك.
  • النقطة الثانية: محمد الصدر لم يكن من الدُّعاةِ إلى مرجعيةٍ عربيةٍ أو عراقية ربما التفَّ حولهُ بعض الأشخاص، أمَّا هو فلم يكن في برنامجهِ.
  • النقطةُ الثالثة: هذا النفس نفسُ الدعايةِ هذا ونفسُ الكذب والدجل بقي مستمراً حتَّى بعد مقتلِ محمَّد الصدر.
  • فقضيةُ الصراع فيما بين مرجعيةٍ عربيةٍ وفارسية قضيةٌ قبل زمان صدام، محمَّد الصدر لم يكن داعيةً لهذا الموضوع، وصدام ليس مهتماً أن يكون المرجعُ عربياً أو فارسياً، صدام يُريدُ مرجعاً شخَّاخاً، يشخُّ في ثيابهِ خوفاً منه، يُريدُ مرجعاً بهذهِ الصفة.. صدام ديكتاتور والعقليةُ الديكتاتورية تُريدُ ولاءً لا تُريدُ انتساباً قومياً أو عِرقياً هذا هو الَّذي يُريدهُ صدام، لكنَّ المرجعية حالها حال الديكتاتوريات يكذبون، يكذبون ثُمَّ يُصدّقون كذبهم، حتَّى بعد أن مات الرجل، حتَّى بعد أن قُتل محمّد الصدر وسقط النظامُ الصدامي، ما بعد سقوط النظام الصدامي المرجعيةُ السيستانيةُ على نفسِ أكاذيبها، على نفسِ دجلها، فحينما توجهُ وكالة رويترز للأنباء أسئلةً إلى مرجعيةِ السيستاني والَّذي يُجيب ولدهُ محمد رضا، فإنَّ الأجوبة بخطهِ، فأنا أعرفُ خطهُ من خِلال الـمُقارنةِ بين ما في هذهِ الوثيقة وبين وثائق أخرى كتبها محمّد رضا السيستاني بخطه.

  • عرض فيديو لموقع السيستاني حيثُ توجهُ وكالة رويترز للأنباء أسئلةً إلى مرجعيةِ السيستاني ويُجيب عليها محمّد رضا.

  • هذهِ الأسئلة وُجهت بشكلٍ شخصيٍ إلى محمَّد رضا السيستاني، لذا جاء في أول الرسالة ( حضرة السيّد محمّد رضا السيستاني )، فوجَّهوا لهُ سؤالاً من جملة أسئلة، أنا أتحدَّثُ عن السؤال الَّذي يرتبطُ بحديثي فيما يتعلّق بدعاياتهم الَّتي كانوا يبثونها من أنَّ صداماً يريدُ مرجعيةً عربيةً وعراقيةً، ولذا فإنَّ محمَّد الصدر صنيعةُ صدام، والله كذَّابون! مرجعيتهم صنيعةُ صدام، لأنَّ مرجعيتهم صنيعةُ محمّد تقي الخوئي ومحمَّد تقي الخوئي بعثي من الآخر.. فمرجعيةُ السيستاني هي امتدادٌ لمرجعية الخوئي المدعومةِ من قبلِ صدام، ولكنَّهم يكذبون ويكذبون وبعد ذلك يُصدِّقون أنفسهم بالضبط كحالِ بني أُميَّة حين يكذبون على بني هاشم يكذبون يكذبون يكذبون وبعد ذلك يُصدِّقون أكاذيبهم فيعتقدون بها.. ولذا إمامنا الصَّادق حين تحدَّث عن أكثرِ مراجع التقليدِ عند الشيعةِ وصفهم بأنَّهم (أضر على ضعفاء الشيعةِ من جيش يزيد على الحسين بن عليٍّ وأصحابه )، قطعاً فهؤلاء شيعةٌ سيكونون أضر من شمر وحرملة، هذهِ كلماتُ الصَّادق في تفسيرِ إمامنا الحسن العسكري..
  • السؤال الثاني من أسئلة وكالة رويترز: كانت هناك ضغوطٌ على السيّد السيستاني لـمُغادرة النَّجف لكنَّها لم تُفلح – يبدو أنَّ وكالة رويترز تُشير إلى ما صدر عن مقتدى الصدر وعن الصدريين في بدايةِ دخول الأمريكان، حيث صدرت منشورات وبيانات تُطالب بخروج السيستاني من النَّجف خِلال أربعة وعشرين ساعة في بدايةِ دخول الأمريكان إلى العراق- كانت هناك ضغوطٌ على السيّد السيستاني لـمُغادرة النَّجف لكنَّها لم تُفلح – لأنَّهُ لم يضغط على السيستاني أحد أن يخرج من النَّجف إلَّا ما كان في ذلك الوقت من قِبل مقتدى الصدر ومن قِبل الصدريين، صدرت تهديدات وبيانات ومنشورات ثُمَّ بعد ذلك خفتت تلك الأصوات وتلك الصيحات – ما رأيكم – يُوجَّه السؤال إلى محمَّد رضا السيستاني – ما رأيكم في الدعوةِ إلى عراقية الحوزة؟ وإلى أيِّ حدٍّ يمكن أن تُقيِّدَ مثل هذهِ الدعوات من عالميةِ الحوزةِ في النَّجف – وأنا أظن أنَّ هذهِ الأسئلة طُلب من الـمُشتغلين في وكالة رويترز أن يسألوها، كُتبت لهم وطُلِب منهم وقطعاً تُدفعُ لهم أموال..
  • الجواب الثاني: ماذا يقول محمَّد رضا السيستاني، جواباً على السؤال: الحوزةُ العلميةُ في النَّجف الأشرف مفتوحةٌ للجميع، ويبرزُ فيها من هو أكثرُ أهليةً من الآخرين بغض النظر عن قوميتهِ وجنسيتهِ، وكان النظامُ السابقُ يسعى إلى أن تكونَ الحوزةُ عربيةً والمرجعيةُ عراقيةً ولكنَّهُ فشل في تحقيقِ ذلك – صدامُ ما كان يسعى لهذا، هذا كذبٌ على صدام، هذهِ دعاياتُ السيستانيين بخصوص محمّد الصدر بخصوصِ مرجعية محمّد الصدر كذبوا كذبوا حتَّى صدَّقوا أنفسهم..
  • (وكانَ النظامُ السابق يسعى إلى أن تكون الحوزةُ عربيةً والمرجعيةُ عراقيةً لكنَّهُ فشل في تحقيقِ ذلك)، لماذا أصرَّ على قتل محمَّد الصدر؟ أصرَّ على قتلهِ وقتل أولادهِ حتَّى في المستشفى لـمَّا كان فيهِ رمق ما تركوه يموت بعد أن صوبوا البنادق إليه خافوا أن يعيش، فأطلقوا النار على رأسهِ في غرفة العمليات، إصرارٌ على قتله، أين إصرارُ صدام على قتل السيستاني؟! إذا كانت محاولةُ الاغتيال من قبِل صدام لاغتيال السيستاني، أين محاولةُ إصرارهِ لقتلهِ وقتلِ أولاده؟! ما رأينا من ذلك شيئاً..
  • تاريخُ هذهِ الأجوبة متى؟ بحسبِ موقع السيستاني ( 23 / ربيع الثاني / 1424 )، مع ختمِ مكتب السيستاني الرسمي الشرعي ( 23 / ربيع الثاني / 1424 )، بالتاريخ الميلادي كم تكون: ( 23 / 6 / 2003 ميلادي ) يعني بعد سقوط النظام البعثي الصدامي، النظامُ البعثيُّ الصداميُّ لملم ذيولهُ وذهب إلى مزابل الماضي في بدايةِ شهر نيسان سنة 2003، وهذهِ الأجوبةُ في ( 23 / 6 / 2003 ميلادي )، إنَّها أكاذيب على محمَّد الصدر وأكاذيب على صدام.

  • كتاب [النصوصُ الصادرةُ عن سماحة السيّد السيستاني دام ظله في المسألةِ العراقية ] لأحد الناطقين الرسميين والإعلاميين لمرجعية السيّد السيستاني إنَّهُ “حامد الخفاف” في بيروت، دار المؤرخ العربي / الطبعة الأولى / 2007 ميلادي / بيروت / لبنان / وهذا الكتابُ من الكُتب الَّتي تتبنَّاها مرجعية السيستاني ويُوزّع هذا الكتاب في مكاتبهم، وهذا الكتاب جُلب لي من مكتب السيستاني..

  • إذا ما ذهبتم إلى وثيقة رقم (52)، صفحة (366) ، (367)، هناك وثيقةٌ كُتبت بقلم وخط محمَّد رضا السيستاني، وقد وقّعها باسمهِ بتاريخ ( 21 / 12 / 1424 )، ختمَ هذهِ الوثيقة بذكرِ اسمهِ وبذكر التاريخ ختمها باسمه، إذا ما طبّقتم بين نفس الكلمات الَّتي وردت في الوثيقةِ الَّتي اشتملت على إجاباتٍ على أسئلة وكالة رويترز مع نفس الكلمات الَّتي جاءت في هذهِ الوثيقة رقم (52) في صفحة (366) و (367) من الكتاب المذكور ستقطعون من أنَّ الكتابة كانت بخط محمَّد رضا السيستاني الخط هو هو، وقد دقَّقتها جيدَّاً جيدَّاً.
  • هذهِ مشكلةٌ، مشكلةٌ كبيرةٌ، من أنَّنا نَكذب ثُمَّ نُصدِّقُ أكاذيبنا ونستمر على هذهِ الأكاذيب ونبني أفكارنا على أكاذيبنا، مع أنَّ الواقع مُخالفٌ مئة بالمئة لهذهِ الأكاذيب!!

  • عرض تسجيل صوتي لوكيل السيستاني الشيخ “محمَّد فلك المالكي” وكيل السيستاني في البصرة يُحدِّثنا عن درجات الوكلاء عند السيستاني هناك وكيل مدللٌ وهناك أولاد البايرة المعدان.

  • عرض تسجيل صوتي لوكيل السيستاني الشيخ “محمَّد فلك المالكي” يُحدِّثنا عن أنَّ أبناء البصرة مواطنون من الدرجة الثالثة.

  • عرض فيديو لـ “جواد الخوئي” وهو يصفُ العراق بـ (خنثى).

  • العراق خنثى هو يتحدَّثُ بعد ذلك عن أنَّ الَّذين جعلوا العراق خنثى هم المسؤولون، ولكن من الَّذي جاء بهؤلاء المسؤولين؟ ما هؤلاء ينتمون إلى أحزابٍ وإلى مجموعاتٍ تجتمعُ في أحضانِ المرجعيةِ السيستانية، ما هو هذا الواقع، إن لم تجتمع بأجمعها فإنَّ الحصة الكبرى تجتمعُ في أحضانِ المرجعيةِ السيستانية، نحنُ لا ندري هل احنا أولاد البايرة؟ لو احنا من الدرجة الثالثة مواطنون درجة ثالثة؟ لو احنا خنثاوات ما ندري؟! هذا هو كلامُ وكلائهم وكلامُ أولادهم وأبنائهم، هذا ما هو بكلامي.
  • العراق خنثى هو يتحدَّثُ بعد ذلك عن أنَّ الَّذين جعلوا العراق خنثى هم المسؤولون، ولكن من الَّذي جاء بهؤلاء المسؤولين؟ ما هؤلاء ينتمون إلى أحزابٍ وإلى مجموعاتٍ تجتمعُ في أحضانِ المرجعيةِ السيستانية، ما هو هذا الواقع، إن لم تجتمع بأجمعها فإنَّ الحصة الكبرى تجتمعُ في أحضانِ المرجعيةِ السيستانية، نحنُ لا ندري هل احنا أولاد البايرة؟ لو احنا من الدرجة الثالثة مواطنون درجة ثالثة؟ لو احنا خنثاوات ما ندري؟! هذا هو كلامُ وكلائهم وكلامُ أولادهم وأبنائهم، هذا ما هو بكلامي.
  • أنا أنقلُ لكم حكايةً عني شخصياً: وإن كنتُ لا أحبُ أن أتحدَّث عن أموري الشخصية لكنَّ السياق يضغطُ عليَّ أن أقولها، هذهِ الحكايةُ ثقوا سمعتها مراراً وفي أوقاتٍ مختلفةٍ حينما كُنتُ في إيران، لـمَّا خرجتُ من إيران وإلى يومك هذا، وسمعتها كثيراً في السنواتِ الأخيرة، فيما بينهم الَّذين أنتقدهم، الَّذين أتحدَّثُ عنهم من دونِ أسماء فيما بينهم، يلومُ بعضهم بعضاً يقولون: لماذا هذا – يُشيرون إليَّ قطعاً الأعلى يتحدَّثُ مع الأسفل – لماذا لم تشتروا هذا الشخص؟ هم يتصورون أنَّ كُل شخصٍ يُشترى، أتعلمون لماذا؟ لأنَّهم هم أساساً يُباعون ويُشترون هم أساساً فيقيسون على أنفسهم، ويقيسون على أجواءِ المؤسسةِ الدينيةِ الشيعيةِ الرسمية، عموماً أكثر من (95) بالمئة من أصحاب العمائم هم عبارة عن بهائم تُباع وتُشترى، كبرت هذهِ العمائم أم صغرت، هذهِ العمائمُ معروضةٌ للبيع وهناك مناقصات ومزايدات، وما بين المناقصاتِ والمزايدات تُباعُ وتُشترى العمائمُ السوداءُ والبيضاء على حدٍّ سواء، فيتوقعون أنَّ كُلَّ شخصٍ يُمكن أن يُباع ويُشترى، فالكبيرُ يقولُ للصغير: لماذا لم تشتروا فلاناً؟
  • أو يكونُ الحوارُ بطريقةٍ أخرى، لأنَّ هذهِ الحكاية تكرَّرت: أنَّهُ نحنُ كُنَّا السبب في أن جعلناهُ في هذا الموقف المضاد لنا، هم لا يفقهون من أنَّ موقفي ينطلقُ من عقيدةٍ، من تكليفٍ شرعي، يتصورون أن موقفي ينطلقُ من حالةٍ نفسيةٍ شخصية، أنا لا أنطلقُ من حالاتٍ نفسيةٍ شخصية ولا أنطلقُ فيما أقومُ بهِ وأُعرضُ نفسي للمخاطر وأُعرضُ عائلتي للمخاطر وأُعرضُ الناس القريبين مني للمخاطر لأجلِ ردَّةِ فعلٍ بخصوصِ كلامٍ ينطلقُ من معتوهٍ في نظري..
  • فماذا يكون الجواب؟ يقولون: احنا ما كنّا نتوقّع هذا هالشكل، يعني هذا من المعدان واحنا متعودين المعدان ندوسهم بقنادرنا ونعبر عليهم ويسووا لنا صلوات ويركضون ورانا، هذا هو حالكم يا معدان! .. وواللهِ كلامهم حقيقة، كلامهم حقيقة، ويشهدُ بهذا وكيلهم..
  • فحينما قسَّموا المرجعية أيام محمّد الصدر قسَّموها إلى قسمين:
  • ● مرجعية الأعيان هي مرجعية السيستاني.
  • ● ومرجعية الـمِعدان هي مرجعية محمَّد الصدر.
  • فصبوا جام غضبهم على محمَّد الصدر وعلى مُقلِّديه حتَّى بعد أن قُتل محمَّد الصدر فإنَّهم أي المرجعية السيستانية أذاقت مُقلِّدي محمَّد الصدر وأتباعهُ وتلاميذه أذاقتهم الأمرّين بحسبِ ما تستطيع.. بالدعاياتِ، بالإيذاءِ بكُلِّ الأشكال، بقطعِ الأرزاقِ إن كانت أرزاقهم يستطيعون أن يقطعوها، حكايةٌ طويلةٌ للصدريين مع السيستانيين.
  • ولذا لم يكن من فراغ مجرَّد سقط النظامُ الصدامي البعثي وإذا بالصدريين يُطالبون السيستاني بالخروج من العراق، هذا لم يأتي من فراغ، ولم يأتي لأنَّ الصدريين كانوا من دُعاة مرجعيةٍ عربيةٍ أو عراقية أبداً، وإنَّما بسببِ الآلام والأذايا الَّتي تلقوها من مرجعية السيستاني فقد فعلوا فنون الأفاعيل في إيذائهم وفي مُطاردتهم وفي مُحاصرتهم..
  • متى قتل محمَّد الصدر؟! ( 4 / ذي القعدة / 1419 )، وبدأ الويلُ ينصب على أتباع محمَّد الصدر، لا تأثير لهم، انتهت سنة 1419 لم يبقى منها إلَّا القليل، محمَّد الصدر قُتل في ( 4 ذي القعدة )، لم يبقى من السنة إلَّا القليل انتهت أيامها طُويت صفحتها.
  • دخلنا في سنة 1420: من هنا بدأت مرجعية السيستاني الحقيقية، منذ سنة 1420، بدأت تتسعُ اتِّساعاً واسعاً واشتد نشاطها الاجتماعي، كثرت مؤسَّساتها، كثُرت مكاتبها، بدأت تنتشرُ في كُل الأصقاع الَّتي يتواجد فيها الشيعة بشكلٍ واضح وبنشاطٍ مُفعمٍ بحماس، يمكنني أن أقول فعلاً مرجعية السيستاني بدأت في سنة 1420، وليس في سنة 1413، الخوئي توفي ( 8 / صفر / 1413 للهجرة )، والرسالة العملية الصغيرة ( المسائل المنتخبة )، بحسب الشهادةِ الَّتي ختمها ووقَّعها السيستاني، فكانت في الخامس من ربيع الأول لنفس تلك السنة 1413 هجري، أخذت مرجعية السيستاني مُنذ ذلك التاريخ وإلى نهاية 1419 أخذت تتنقَّلُ من مشكلةٍ إلى مشكلة، لكنَّها تجاوزت كُلَّ العقبات الكأداء حتَّى وصلت إلى سنة 1420، إنَّها سنةُ السعدِ بالنسبة لآل السيستاني، فقد فُتحت لهم الأبواب علاقة جيدة جِدَّاً جِدَّاً مع الحكومة البعثية، أوضاعهم في إيران صارت جيدةً فقد دفع جواد الشهرستاني أموالاً كثيرةً واشترى الكثير من المسؤولين في الجمهورية الإسلامية ومن العُلماءِ والعمائمِ في حوزة قم، استطاع أن يفتح الأبواب مُشرعةً أمام مشروعِ وبرنامجِ مرجعية السيستاني، الأوضاعُ في لبنان كذلك ازدهرت وهكذا في كُلِّ مكان. فيمكنني أن أقول: من أنَّ سنة 1420 فعلاً بدأت الحركة الحقيقية لانتشار مرجعية السيستاني.

  • عرض فيديو لموقعٍ حكوميٍ رسمي تُسجَّلُ فيه بشكلٍ رسمي المؤسَّسات والـمُنظَّمات عنوانهُ:

  • (CHARITY COMMISSION FOR ENGLAND AND WALES).
  • هذا موقعٌ رسميٌ حكومي تابعٌ للمملكة المتحدة للحكومة البريطانية، موجودٌ على الإنترنت يُمكن أن يصل إليهِ من يريد أن يعرف التفاصيل عن المؤسَّساتِ الـمُسجَّلةِ على الأراضي البريطانية، نحنُ دخلنا ولاحظتُم، التاريخ الأول لتسجيل مؤسَّسةِ الإمام علي هنا في المملكة المتحدة الَّتي هي مكتبُ السيستاني، بحسبِ ما ظهر في الموقع: ( 24 / 5 / 1999 ).. إذا ما رجعنا إلى التقاويم إنَّهُ يوم الاثنين، فإذاً مؤسَّسةُ الإمام علي سُجِّلت في يوم الاثنين ( 24 / 5 / 1999 )، إذا أردنا أن نعرف في أيِّ يومٍ من التاريخ العربي، من التاريخ العربي ( 9 / صفر / 1420 )، بداية السنة..
  • سُجِّلت يوم الاثنين ( 24 / 5 / 1999 ) ، ( 9 / صفر / 1420 ) ، يوم الأحد ( 8 / صفر ) ، ( 8 / صفر )، هو اليومُ الَّذي توفي فيه الخوئي سنة 1413 للهجرة، أنا لا أدري هل جاء هذا الأمر اتفاقاً هذا من دون قصد، أو أنَّهم بقصدٍ سجَّلوا مُؤسَّستهم بهذا التاريخ، يوم ( 8 ) لا يستطيعون، لأنَّه يومُ الأحد لا يوجد تسجيل، فسجلوها يوم ( 9 / صفر ) ، ( 24 / 5 / 1999 )، هل يقصدون من أنَّ مرجعية الخوئي ولَّت وراحت، وإمارة آل الخوئي ذهبت، ومُؤسَّسةُ الخوئي المؤسَّسةُ الكبيرة صارت هزيلةً ضعيفة، ها قد بدأت إمارةُ آلِ السيستاني وفي نفس اليوم الَّذي مات فيه الخوئي تبدأُ مؤسَّستهم بشكلٍ رسمي، هل كان هذا مقصوداً؟! أم جاء الأمرُ اتفاقاً لا أدري؟! لا أستطيعُ أن أحكم، لكنَّ التاريخ في الحقيقةِ لفت نظري إلى هذهِ القضية..

  • عرض وثيقة تتحدَّثُ عن ارتباط “جواد الخوئي” بالدوائر الأمريكية (موقع ويكيليكس).

  • النسخةُ المطبوعة: في الفقرة (14) يقول الجاسوس الخوئي حفيدُ زعيم الحوزة العلمية الإمام أبو القاسم الخوئي يقول، مسؤول المخابرات هو يقول: الخوئي قال – يعني جواد – بأنَّ لديه المزيد من الكلام حيثُ يريد التحدُّث عن لقاءاتهِ وسياسةِ رجال الدين الحالية والمواضيع العراقية والإيرانية بشكلٍ عام لكنَّهُ لم يُحبِّذ الحديث بالتفاصيل عبر الهاتف، لديه فيزا وسيكون في الولايات المتحدة بين 3 إلى 10 أكتوبر، وفي واشنطن بين 6 إلى 10 أكتوبر – إلى آخر الكلام هذا هو موطن الحاجة.
  • في نقطة (15): الخوئي أبلغ مُراقب إيران – مُراقب إيران يعني مسؤول المخابرات الأمريكية في الشرق الأوسط الَّذي يُتابعُ شؤون إيران – الخوئي أبلغ مُراقب إيران بأنَّهُ يرغبُ بلقاءِ المسؤولين عن الملف الإيراني والعراقي في وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن في توقيتٍ يُلائمُ جميع الأطراف، كما وعد – من هو؟ جواد الخوئي – كما وعد بأن يكون تحت تصرُّف مكتب مراقبة إيران في لندن في حال رغبت هي بذلك، في حال الرغبة – إذا رغبت المخابرات الأمريكية – فبإمكان مراقب باكو إيران التنسيق لهكذا لقاءات، أو تقديم بيانات الاتصال المباشر بالخوئي إلى الضُبَّاط المسؤولين في واشنطن.
  • ثُمَّ علَّق في آخر التقرير مسؤول المخابرات: يجب أخذ مقترحهِ – مُقترح جواد الخوئي – للحديثِ مع ضُبَّاط في واشنطن – هو مُقترِح، الخوئي مُقترِح أن يتحدَّث مع ضُبَّاط في المخابرات في واشنطن – يجب أخذُ مُقترحهِ للحديث مع ضُبَّاط في واشنطن بخصوص الملف العراقي والإيراني على محمل الجد.
  • جواد الخوئي من خلالِ هذه الـمَطالب وهذهِ التفاصيل وقرائن أخرى ومعلومات من داخلِ مُؤسَّسة الخوئي، كان يُريد أن يتسيّد وأن يتحكَّم بمؤسَّسة الخوئي في لندن وبعد ذلك يُحوِّلها إلى مركز ارتباط واتصال بالمخابرات الأمريكية..

  • عرض فيديو ينقلُ لنا افتتاح “دار العلم”.

  • ● 1420 اتَّسعت مرجعية السيستاني وأخذت تتَّسعُ أيام صدام وكانت العلاقةُ جيدةً جِدَّاً جِدَّاً جِدَّا مع صدام.. المطاردةُ كانت للصدريين، تلكَ هي الحكايةُ الحقيقية الَّتي جرت في النَّجفِ وفي أرضِ العراق.
  • وجرت السنوات إلى أن قرَّر الأمريكان أن يأتوا إلى العراق، فماذا كان موقفُ المرجعية الشيعيَّة عُموماً والمرجعية السيستانية خصوصاً؟
  • أصدروا فتوى تُوجِّبُ على المسلمين وعلى العراقيين أن يُدافعوا عن النظام الصدامي..

  • عرض صورة فتوى المراجع الَّتي نُشرت في الصحف والمجلاتِ العراقية.

  • هذهِ الفتوى هي فتوى مُوقَّعة من قِبلِ السيستاني وسعيد الحكيم وإسحاق الفياض وبشير النَّجفي والسيِّد حسين الصدر، حسين الصدر ابن سيد إسماعيل الَّذي هو ابنُ أخ محمَّد باقر الصدر الموجود في الكاظمية، هذهِ الفتوى مُوقَّعة من قِبلِ هؤلاء المراجع، هؤلاء الأعلام لدفعِ الناسِ للدفاعِ عن النظام الصدامي، دفاع عن العراق يعني دفاعاً عن صدام..

  • أقرأ عليكم فتوى السيستاني:

  • بسمِ اللهِ الرَّحمن الرَّحيم، قال تعالى: ﴿ وَقَاتِلوا في سَبيلِ الله الَّذِين يُقَاتِلُونَكُم وَلَا تَعتَدُوا ﴾، وقال عزَّ من قائل : ﴿ أُذِنَ للَّذينَ يُقَاتَلُون بأنَّهُم ظُلِموا وإنَّ الله عَلى نَصرِهِم لَقَدِير ﴾، صدقَ اللهُ العَليُّ العَظيم – أنا أقرأ نص فتوى السيستاني – إنَّ واجب المسلمين في هذا الظرف العصيب أن يُوحِّدوا كلمتهم ويبذلوا كُلَّ ما بوسعهم للدِّفاع عن العراقِ العزيز وحمايتهِ من مُخطَّطاتِ الأعداء الطامعين، وليعلم الجميع أنَّهُ لو تحقَّقت لا سمح الله مآربُ المعتدين في العراق لسوف يُؤدِّي ذلك إلى نكبةٍ خطيرةٍ تُهدِّد العالم الإسلامي بصورةٍ عامة – ما أنا قلت لكم ذهبوا بها بعيدةً، ذهبوا بها عريضةً، التقيَّة تكون بقدر الضرورة، نستمر – فعلى كُلِّ مسلمٍ أن يعي هذهِ الحقيقة ويقوم بما يُمكنهُ في سبيل الذودِ عن العراق المسلم ومنع العدوان عليه ومن المؤكَّد أنَّ العراقيين شعباً وقيادةً سيقفون مُتراصين مُتكاتفين يشدُّ بعضهم أزر بعض أمام أيِّ اعتداء وسيقاومونه بكُلِّ قُوَّةٍ – مكتوب هنا؛ بكُلِّ قوةٍ مكتوب ( وسلامةٍ )، بكل قوةٍ يبدو ( بسالةٍ ) – وسيقاومونه بكُلِّ قوةٍ وبسالةٍ وسيُخيِّبون آمال المعتدين بعونِ الله تبارك وتعالى، وإنَّ تقديم أي نوعٍ من أنواع العونِ والمساعدةِ للمُعتدين يعدُّ من كبائر الذنوب وعظائمِ الـمُحرَّمات يتبعهُ الخِزي والعار في الحياة الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة، لقد قال الإمام الصَّادق عليه السَّلام: ( من أعان على مؤمنٍ بشطر كلمةٍ لقى الله عز وجل يوم القيامة مكتوبٌ بين عينيه آيسٌ من رحمتي ) – أنا أقول للسيِّد السيستاني أستاذك الخوئي حينما طالَب جمال الخوئي وبشدَّةٍ من مُدير أمن النَّجف أن يُعجلوا بإعدام محمَّد باقر الصدر ولم ينبَّس ببنت شفة هذا الحديث ينطبق عليه أو لا ينطبق؟! ماذا تقول يا أبا محمَّد رضا يا أيُّها السيستاني! أم أنَّ هذا الحديث فقط يكون دفاعاً عن صدام حسين – لقد قال الإمام الصَّادقُ عليه السَّلام: ( من أعان على مؤمن بشطرِ كلمة لقى الله عزَّ وجل يوم القيامةِ مكتوبٌ بين عينيه آيسٌ من رحمتي ) فكيف بمن يُعينُ على ضربِ شعبٍ مُؤمنٍ ويتعاون مع الأجنبي في الاعتداء على بلاد المسلمين – وتعاونك يا أيها السيستاني مع جواد الخوئي هذا الجاسوس وهذه الوثائق ..؟! وهذه الملايين والإجازة الشرعية لجلبِ عشرات الملايين من تُجَّار الشيعة ولبناء مركزٍ للاتصال بالمخابرات تحت اسم دار العلم أين نضع هذا ..؟! – فكيف بمن يُعين على ضرب شعبٍ مؤمن ويتعاون مع الأجنبي في الاعتداء على بلاد المسلمين، أسأل الله العلي القدير أن يأخذ بأيدي المسلمين إلى ما فيه الخير والصلاح وأن يُجنِّب العراق شرّ الأشرار وكيد الكُفَّار إنَّهُ سميعٌ مُجيب.

  • أقرأ عليكم رسالة علماء النَّجف وعمائم الحوزة الَّتي بُعثت إلى صدام من الصحن الحيدري:

  • بسمِ اللهِ الرَّحمن الرَّحيم، قال اللهُ تعالى في محكم كتابه العزيز: ﴿ ولَن يَجعَل اللهُ للكَافِرينَ عَلى الـمُؤْمِنِين سَبِيلاً ﴾ صدق اللهُ العليُّ العظيم، سيادة الرئيس المجاهد صدام حسين حفظكم الله ورعاكم.
  • إنَّ المرحلة الحاسمة الَّتي تمر بها أمَّتُنا الإسلامية وبالخصوص بلدنا العراق المسلم مرحلةٌ دقيقةٌ تستدعي إعداد كافَّةِ القِوى الدينيَّةِ لـمُجابهة التهديداتِ السافرةِ من الإدارةِ الأمريكية الصهيونية الَّتي تنوي الاستيلاء على البلاد الإسلامية والأماكنِ المقدَّسة، وإنَّ الواجب الشرعي يُحتِّم على المسلمين كافَّة ردع اعتداءِ الـمُعتدين تحت راية ( الله أكبر )، الَّتي يرفع ساريتها مقامكم الكريم – فهو رافعُ راية اللهُ أكبر، هذا تملُّق ونفاق هذا يتجاوز حدَّ التقيَّة، هذا هو الاستخذاء الَّذي أتحدَّث عنه، بالإمكان أن تكون التعابير بصيغةٍ أخرى إذا كانوا مجبورين على ذلك – الَّتي يرفعُ ساريتها مقامكم الكريم ويُعلنُ كبارُ عُلماء الدين في الحوزة العلمية في النَّجف الأشرف في هذا التجمُّعِ المبارك في الروضة الحيدرية المقدَّسة بالعهد عن الدفاع عن أرض العراق بكُلِّ ما تملكُ – ما تملك الحوزةُ – وما يملكُ العلماء من حولٍ وطولٍ واللهُ ناصرُ المؤمنين، إن ينصركم الله فلا غالب لكم والسَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته.
  • عُلماء الدين في الحوزة العلمية في النَّجف الأشرف 8/محرم الحرام/1424 هجري.

  • عرض فيديو يتحدَّث عن هذه الوقائع عبر (قناة الجزيرة).

  • عرض تسجيل إذاعي لعبد المجيد الخوئي حينما دخل إلى العراق مع القُوَّات الأمريكية وهو يُحِّدثنا عن فتوى السيستاني في ذلك الوقت.

  • عرض فيديو يشتمل على تصريح لـ “عباس الخوئي” يتحدَّثُ عن أخيه “عبد المجيد الخوئي” بعد مقتلهِ.

تحقَق أيضاً

الحلقة ٣٧ – مثالٌ لإستنباط الأحكام الشرعيّة – وجوب الشهادة الثالثة في التشهّد ج٦

يازهراء …