مجزرةُ سبايكر – الحلقة ٢٦ – المحور الثالث – المرجعيّة الشيعيّة عموماً ومرجعيّة السيستاني خصوصاً ق١١

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الأربعاء 7 شعبان 1441هـ الموافق 1 / 4 / 2020م

  • قَومِي رُؤوسٌ كُلُّهم     أَرَأَيْتَ مَزْرَعَة البَصَل

  • حوزاتنا الدينيَّة، أحزابُنا القُطبيَّة لُصوصٌ كُلُّهم، شايف ﮔـهوة النشّالة يسرقون الناس ثُمَّ يسرقُ بعضهم بعضاً ..
  • للَّذين يرفضونَ الضَّحكَ على ذقونهم فقط هذا البرنامج: مجزرةُ سبايكر.

  • المحور 3: المرجعيّةُ الشّيعيّةُ عموماً والمرجعيّةُ السّيستانيّةُ خصوصاً:

  • لا زال حديثي يتواصلُ تحت هذا العنوان ( أسلوبُ الـمُخاتلةِ السيستاني ) وقد عرضتُ صوراً مهمَّةً جِدَّاً في تاريخِ السيِّد السيستاني..

  • الصورة 9: مرجعيةٌ للحكومة على أساس الـمُخاتلة:

  • السيستاني من الاتِّجاه الخوئي لا يتدخَّلُ في السياسة ولا يُؤمنُ بنظريةِ ولايةِ الفقيه الَّتي تتبنَّاها إيران، فالخميني حين أنشأ الجمهورية الإسلامية في إيران أنشأها وفقاً لهذهِ النظرية لنظريةِ ولايةِ الفقيه، مدرسةُ الخوئي مدرسةٌ رافضةٌ لهذهِ النظرية، السيستاني على نفسِ هذا المنهج، إنَّهُ منهجُ عدمِ التدخُّلِ في السياسةِ لا من قريبٍ ولا من بعيد، ولكنَّهُ بعد 2003 غطس في بحر السياسةِ إلى حدٍ بعيد، السيستاني لا علاقة لهُ بالسياسةِ ولا علاقة لهُ بالحُكم، صار مرجعاً للشيعةِ بطريقةِ المخاتلة.. من دونِ شروط أذعن لمحمَّد تقي الخوئي ثُمَّ انقلب على آل الخوئي بأسلوبٍ مُخاتلٍ ومُخاتلٍ جِدَّاً..

  • الأحزابُ الشيعيَّةُ الدينيَّةُ الَّتي جاءت من خارج العراق:

  • ● من أبرزِ هذهِ الأحزاب حزبُ الدعوة:
  • حزبُ الدعوة لا يُؤمنُ بالمرجعيةِ أصلاً، حزبُ الدعوة في نظامهِ الداخلي يعتبر القيادة العامة لحزبِ الدعوةِ الإسلامية هي قيادةُ العالمِ الإسلامي وعلى المراجع أن ينضووا تحت رايةِ هذهِ القيادة، حتَّى حينما كان كاظم الحائري فقيهاً للحزب فقد وضعوا لهُ مسؤولاً ليس مُعمَّماً، لأجلِ أن يُقلِّلوا من غلواءِ احترامِ العمامةِ داخل الحزب، المسؤول الحزبي لكاظم الحائري ليس مُعمَّماً وليس حوزوياً.. وبعد ذلك طردوه، طردوا فقيه الحزب، ما سُمِّي (بقرار حذف الفقيه من الحزب).. فحزب الدعوة أساساً لا يُؤمن بالمرجعيةِ ويسخرُ من مرجعيةِ الخوئي، من مرجعيةِ السيستاني، لا يعبأُ بالمراجع ولا يعبأُ بأصحابِ العمائم الَّذين لا ينضوون تحت راية القيادةِ العامةِ لحزب الدعوة، والقيادةُ العامةُ لحزبِ الدعوة قد لا يكونُ فيها مُعمَّم أو يكونُ فيها مُعمَّم لكنَّهُ ليس على الطراز الحوزوي الَّذي يتمسَّكُ بقواعدِ وأعراف المرجعية في المدرسةِ الأصوليةِ في النَّجف.. نُسخةٌ من الاخوان المسلمين بالضبط كعلاقةِ حسن البنا بالأزهر، كعلاقةِ سيّد قطب بالأزهر، العلاقةُ بين حسن البنا والأزهر ليست حسنة، بين سيّد قطب والأزهر ليست حسنة، علاقة جماعة الاخوان المسلمين الإرهابية الضالة المجرمة النَّاصبية هذا التنظيم علاقتهُ في الجو السُني ومن لحاظٍ سني مع المؤسَّسةِ الدينيَّةِ السنيَّةِ الرسمية علاقة سيئة، الحالُ هو هو مع حزب الدعوة..
  • ● المجلسُ الأعلى بزعامة باقر الحكيم:
  • باقر الحكيم بدأ يُخطِّط لمرجعيتهِ قبل أن يأتي إلى العراق، والمشكلةُ الحاصلةُ بين آل الحكيم بين باقر الحكيم وسعيد الحكيم لأجلِ هذا الموضوع، باعتبارِ أنَّ آل الحكيم يُريدون مرجعاً واحداً حتَّى يصطفوا خلفه، وهم يُريدون المرجعية لسعيد الحكيم، باقر الحكيم بدأ يُخطِّط لمرجعيتهِ مُنذُ أن كان في إيران، المجلسُ الأعلى هو الآخر لا يعبأ بالسيستاني ولا بغير السيستاني ولا يخدعكم أن يتحدَّث باقر الحكيم أو غير باقر الحكيم يتحدَّثون بتعظيمٍ وإجلالٍ عن المراجع هذا جزء من عدَّة الشغل، هم لا يعبئون بهؤلاء المراجع.
  • والتنظيمات الأخرى: إمَّا هي مرتبطة بإيران بشكلٍ كامل أو أنَّها مُرتبطة باتِّجاهاتٍ مرجعيةٍ أخرى كالشيرازيين مثلاً، وإن كانت المجموعات المرتبطة بالشيرازيين مجموعات ضعيفة سياسياً وقليلة عدداً، لكن العناوين المهمَّة:
  • — حزبُ الدعوة.
  • — المجلسُ الأعلى.
  • هؤلاء لَمَّا جاءوا إلى العراق ما وجدوا لهم قاعدةً جماهيريةً أصلاً مسح، وجدوا القاعدة الجماهيرية للصدريين، والصدريون عداؤهم واضح مع السيستاني.. مُنذُ أول يومٍ دخل الأمريكان وسيطروا على الأوضاع مقتدى الصدر والصدريون طالبوا السيستاني بالخروجِ من النَّجف بل بالخروجِ من العراق أصلاً وأعطوه مهلة 24 ساعة، وكانت هناك محاولات لاغتيال السيِّد السيستاني.. وأنا لا أُريدُ أن أُحدِّثكم عن التفاصيل لكنَّني أُريدُ أن أُقرِّب الفكرة إليكم، من أنَّ الأحزاب القادمة ما كانت تمتلكُ قاعدةً جماهيرية، القاعدةُ الجماهيريةُ الواسعة هي للتيار الصدري..
  • السيستانيون قاعدتهم واسعة، لكنَّ السيستانيين كمرجعهم هم في حالةِ ضمورٍ وفي حالةِ سكوت وليس لهم من تدخُّلٍ في الشأن السياسي، فضلاً عن حالة الخوفِ والفزعِ الَّتي تسكنهم من الصدريين وإلى اليوم.. يخافون من الصدريين خوفاً شديداً ابتداءً من السيستاني نفسهِ وأولادهِ وانتهاءً بأتباعهم.
  • فلمَّا دخلت الأحزاب وما وجدت لها قاعدةً جماهيرية وكذلك هي لا تمتلكُ غطاءً شرعياً، هي مجموعاتٌ سياسيةٌ محسوبةٌ على إيران.. هؤلاء يُحسَبُون على إيران لكن في الحقيقةِ علاقتهم مع إيران لم تكن مبتنيةً على أساسٍ عقائديٍّ أو شرعي، فلذا لا يجدون لأنفسهم شرعيةً، فتغطَّوا بلحافِ مرجعيةِ السيستاني فألقوا بأنفُسهم في أحضانِ السيستاني وهم يسخرون منه في مجالسهم الخاصة ويضحكون عليهِ في مجالسهم الخاصة سابقاً والآن، والسيستاني يعلمُ بذلك، السيستاني يعرفُ حزب الدعوة، ويعرفُ باقر الحكيم، ويعرفُ آل الحكيم ويعرفُ موقفهم السلبي من مرجعيتهِ.. فلمَّا أوقعوا أنفسهم في أحضان السيستاني، السيستاني احتضنهم هو الآخر يُريد أن يحتمي بهم كي يتخلَّص من شُرور الصدريين ولذا نشأ خطّان في العراق:
  • — خط الصدريين بزعامة مقتدى الصدر.
  • — وخط السيستانيين بزعامة علي السيستاني.
  • حزبُ الدعوة انضوى تحت هذهِ الراية، المجلسُ الأعلى انضوى تحت هذهِ الراية، الخطّانِ القويان المتصارعان في العراق هما هذان الخطان، أتحدَّثُ عن الصراع الَّذي بدأ مُنذُ 2003 ومرَّةً يشتد ومرَّةً يضعُف، إلى أن وصلنا إلى مرحلةٍ من الـمُخاتلةِ بين الطرفين، فالصدريون يُخاتلون السيستانيين الآن أتحدَّثُ عن القيادات، أتحدَّثُ عن مقتدى الصدر بالذات، وأتحدَّثُ عن محمَّد رضا السيستاني، فمقتدى الصدر يُخاتل محمَّد رضا، ومحمَّد رضا السيستاني يُخاتل على طريقةِ أبيه مقتدى الصدر، القضيةُ هكذا أصبحت الآن، لكنَّني أتحدَّثُ عن بدايةِ نشوءِ مرجعيةِ السيستاني للحكومةِ، مثلما حدَّثتكم عن بدايةِ نشوءِ مرجعيةِ السيستاني للشيعة، أيضاً نشأت من طريق الـمُخاتلة فالسيستاني يعلمُ علم اليقين أنَّ حزب الدعوة ما يشتريه بفلس، ويعلمُ علم اليقين أنَّ المجلس الأعلى ما يشترونه بفلس..
  • الـمُخاتلةُ هي الـمُخاتلةُ في نُشوءِ مرجعيةِ السيستاني للحكومة، فالَّذين انتخبوهُ مرجعاً للحكومةِ هم هؤلاء أساساً لا يعتقدون بمرجعيتهِ ولا يؤمنون بها وإنَّما الظروف والمصالحُ السياسية هي الَّتي دفعتهم إلى ذلك، فهذهِ مرجعيةٌ بُنيت على مُخاتلة مثلما تلك المرجعيةُ في بدايتها بُنيت على مُخاتلة.

  • عرض فيديو للإعلامي العراقي “غالب الشابندر” ينقل فيه اقتراح السيستاني على الأحزاب السياسية الشيعيَّة من أن تكون رئاسة الوزراء لـ “إياد علاوي” وأن لا يتورّطوا بالسُّلطة التّنفيذيّة.

  • النّقطة الأولى: إذا أخذنا كلام السيستاني من وجهةِ حُسن الظن فهو كلامٌ جيد، لو أنَّ الأحزاب السياسية الشيعيَّة التزمت بهذهِ النصيحة فهو كلامٌ جيد، لكنَّ السيستاني كانَ مُخاتلاً أيضاً.. فلا حزب الدعوة يشتري السيستاني بفلس، ولا السيستاني يثقُ بحزب الدعوة، وكذلكَ المجلسُ الأعلى القضيةُ قضيةُ مصالح، حينما يكون الأمرُ هكذا إذاً ما الفارقُ بين السيستاني وبين سائر السياسيين؟! إذاً هذهِ الصبغةُ الدينيَّة هي صبغةٌ تظهرُ للناسِ بأسلوب الـمُخاتلة ليس أكثر من ذلك.
  • النّقطة الثّانية: لو كانَ السيستاني مرجعاً لهم لـماذا خرجوا غاضبين على السيستاني؟! ولـماذا خرجوا وهم يُسيئون الأدب وقطعاً حينما يتحدَّث غالب الشابندر عن أنَّهم أساءوا الأدب، نحنُ نعرفُ الأحزاب الإسلامية ونعرفُ قذارة ألسنةِ القيادات الإسلامية ونعرفُ ماذا يقولون.. وواللهِ أنا أعرفُ الكلمات الَّتي يُطلقونها على السيستاني أعرفها، لولا أنَّها قبيحةٌ جِدَّاً لأخبرتكم بها..
  • وهذهِ الصورةُ الَّتي نقلها غالب الشابندر هي صورةٌ حقيقيةٌ لكنَّها لا تعكسُ الحقيقة بشكلٍ كامل، الحقيقةُ بشكلٍ كامل أسوأ من ذلك بكثير، مثلما بيَّنتُ لكم في تفاصيلِ قولي قبل قليل، فصيرورة مرجعيتهِ للحكومة أساساً بُنيت على مُخاتلة، على مُخاتلةٍ من قِبلهِ، وعلى مُخاتلةٍ من قِبل الأطراف السياسية، فالسيستاني يُخاتلهم وهم يُخاتلونهُ، عملية مخاتلة، وهذهِ الـمُخاتلةُ بقيت موجودةً على طول الخط، السيستاني بشكلٍ مُخاتل يُحافظُ على رؤوس الفساد الكبيرة على رؤساء الوزراء، وهم أيضاً يُحافظون على أسرارِ فسادِ المرجعيةِ السيستانية، فهم يُخاتِلون وهو يُخاتل وهكذا يستمرُّ الفسادُ بين هذين العنوانين؛ ( بين مرجعيةِ الفسادِ وفساد المرجعية )..

  • الصورة 10: سفرهُ إلى لندن بِحُجَّةِ أنَّهُ مريض ولم يكن مريضاً:

  • لم يكن مريضاً، ما كانَ فيهِ شيء، وحتَّى لو كانَ يشكو من شيء فإنَّهُ يشكو من شيءٍ لا يستأهلُ أن يترك العراق وأن يترك النَّجف في تلكَ الأوضاع الحرجة الَّتي خرجَ فيها وأن يأتي إلى لندن للعلاج، الكلامُ ليس منطقياً!! إنَّها صورةٌ واضحةٌ من الـمُخاتلةِ والخداع، لن تجدوا صورةً مُلونةً بكُلِّ الألوان وبالألوان الطبيعية، صورةً حيَّةً لمعنى الـمُخاتلةِ والخُداع كما هو في سفرِ السيستاني إلى لندن بهذهِ الحُجَّة..
  • وهو وظيفتهُ دينيةٌ بالأساس، ترك كُلَّ شيء وتوجَّه إلى لندن، وقد قال السياسيون من وراءهِ من أصحاب العمائم (طلعوا سِلموا بأرواحهم وورطونا) يتحدَّثون عن السيستاني وعن ولدهِ محمَّد رضا.. فهناك الولايات المتحدة الأمريكية، وهناك الصدريون ومُقتدى الصدر في حرمِ أمير المؤمنين، وهناك علاوي والقوة العراقية، وكُلُّ ذلك الاضطراب، وكُلُّ تلكَ الفتنة في النَّجفِ بشكلٍ خاص وفي العراقِ عموماً تركها السيستاني وراء ظهرهِ، قطعاً كان هناك برنامج لأنَّ مرجعية السيستاني قد سقطت قيمتها، على المستوى الديني، وحينما سقطت قُدسيتها الدينيَّة سقطت قيمتها القانونية، فلا من مرجعيةٍ شيعيَّةٍ دينيَّةٍ حقيقية، الناسُ صاروا في ريبةٍ وفي شكٍ منها ولا من قيمةٍ لمرجعيةٍ للحكومة فلابُدَّ من إخراجهِ ومن إعادةِ برمجةٍ لبناء مرجعيتهِ، عملية (Reset) وإعادة برمجة، أعادوا برمجة مرجعية السيستاني وأعادوا صياغتها وتنظميها بشكلٍ جديد، أخرجوه إلى لندن ورجعوا بهِ ببرنامجٍ مرسومٍ وفعلاً نجح ذلك البرنامج.
  • عرض فيديو للسيّد “حسن الكشميري” يتحدّث فيه عن سفر السيستاني إلى لندن (قناة ANN).

  • الصورة 11: ماذا كان يُخطِّط لهُ رجال الدين؟

  • عرض مقطع من برنامج “كالوس” يتحدّث فيه “اياد علاوي” عن أنّ بعضا من رجال الدين طلبوا منه أن يقصف الحضرة العلوية حينما كان الصدر مُتواجداً فيها (قناةُ الفرات الفضائيَّة).
  • أنا أسألكم: رجال دين وبعد (2003) في حكومة بغداد، ويأتون إلى رئيس الوزراء ويطلبون من رئيس الوزراء أن يُدمِّر الحضرة العلوية، أن يُفجِّر الحضرة العلوية، أن يقصف الحضرة العلوية، أن دَمِّرها ونحنُ بعد ذلك نُعيد بناءها، هؤلاء هل يجرؤون من دونِ أن يكونوا قد أخذوا إذناً من الَّذين ذهبوا إلى لندن..؟! وإنَّما خرجوا فِراراً من المسؤولية.. لكن علاوي لم يُذعن لهم وما قصف الحضرة العلوية، لكنَّهُ لو كان مثلاً المالكي أو الجعفري من حزب الدعوة وفي هذهِ الأجواء قطعاً سيقصف الحضرة العلوية، لأنَّ الَّذين يطلبون هم رجالُ الدين، وهؤلاء رجال الدين هل يطلبون هكذا من دونِ إذنٍ من الجهةِ الأصل، ماذا تقولون أنتم؟!
  • هذهِ احتمالات أنا لا أبني عليها بناءً حقيقياً كاملاً ولكنَّكم ترون أنَّ أسلوب الـمُخاتلةِ موجودٌ في كُلِّ الاتِّجاهات، تُعطونني العُذر أن أُسيء الظن في مرجعية السيستاني وفي شخص السيستاني أو لا؟!
  • الخلاصةُ: الرجلُ رفض! هذا الرفض الَّذي عند علاوي إذا بحثنا في جذورهِ النفسيةِ سنجدُ جُزءاً منه ما هو مركوزٌ في الوجدانِ الشيعي، قد يكونُ للرجل رأياً سياسياً، وجهة نظر، قد يكونُ للرجل رأيٌ سياسيٌّ أو وجهة نظر، بحيث أنَّهُ رفض أن يضرب الحضرة العلوية بالصواريخِ وبالقنابل، لكن قطعاً هناك في جذورِ المسألةِ هناك جزءٌ مركوزٌ في وجدانهِ الشيعي، هذا الجزءُ المركوزُ في وجدان علاوي الشيعي وفي وجدانِ غيرهِ من الشيعةِ حتَّى الَّذين ليسَ لهم أي التزام ديني، علاوي ليسَ من المتدينين لكنَّهُ شيعي، هذا الجُزء المرتكز في الوجدان الشيعي لن تجدوهُ عند المعمَّمين، لأنَّ المؤسَّسة الدينيَّة الشيعيَّة الرسمية، ولأنَّ الحوزة الدينيَّة منهاجها يقضي على هذا الوجدان، وإذا وجدتم مُعمَّماً يحملُ ذلك الوجدان فهو لم يفهم المنهج، المنهجُ الحوزوي يُدمِّرُ هذا الوجدان الشيعي، ولذا من المستسهلِ لديهم أن يُدمِّروا الحضرة العلوية وأن يُدمِّروا كُلَّ شيء..
  • ● الـماءُ الَّذي يُجاورُ قبرَ العباس:
  • الناس تُسميه العلقمي، هذا الماء ما هو بنهر العلقمي ولكنَّهُ ماءٌ يُجاورُ قبر العباس، فمثلما للتُرابِ الَّذي يُجاورُ قبر العباس قُدسية لهذا الماء قدسية أيضاً، هذا الماءُ مباركٌ مُطهَّرٌ لأنَّهُ يُجاورُ قبر العباس، البعثيون ما تجرَّأوا على أن يُسيئوا إلى هذا الماء، لكنَّ السيستاني تجرَّأ على أن يُسيئ إلى هذا الماء، وحقنوا هذا المكان الَّذي يجري فيهِ الماء عند قبر العباس حقنوه بمادة الاسمنت بأمرٍ من المرجعيةِ السيستانية!
  • عرض فيديو يُصوِّر الماء الَّذي يُجاورُ قبر العباس.
  • عرض فيديو للسيّد “علي الصالح” يُحدِّثنا فيه عمَّا فعلت المرجعية وما هو موقفها من الماء الذي يُجاور قبر العباس.
  • عرض فيديو يُصَوِّرُ لنا تربة الحسين الَّتي تلوّنت باللّون الأحمر (قناة كربلاء).
  • عرض فيديو يتكلَّمُ فيهِ “علي الصالح” عن الموقف الأخرق للمرجعيةِ من تلوّن تُربة الحسين باللّون الأحمر.
  • أنا أسأل هذا المتكلّم وأسأل الآخرين: هذهِ كرامةٌ غيبيةٌ ترتبطُ بسيِّد الشهداء وتحت عدسات الكاميرات ونُقلت عِبر الأقمار الصناعية بمرأىً من الجميع ونحنُ شاهدنا ذلك بأعيننا، هذهِ الكرامةُ الغيبيةُ الَّتي ترتبطُ بالحُسينِ هل تتحقَّقُ من دونِ إرادةِ إمامِ زماننا؟
  • ما نحنُ نعتقدُ أنَّ كُلَّ شيءٍ تحت نظرِ إمامِ زماننا وهذهِ قضيةٌ غيبيةٌ، هذهِ القضيةُ الغيبيةُ هل يمكن أن تتحقَّق تحت نظرِ الكاميرات وتحت نظرِ الأقمار الصناعية وتحت نظرِ كُلِّ الشيعةِ من دونِ إرادةٍ من الإمام الحُجَّة؟! إذا كان الإمامُ الحُجَّةُ يُريدُ هذا فمن هو هذا السيستاني الَّذي يطمرُ شيئاً يُريدهُ صاحبُ الزمان من هو هذا السيستاني ..؟! قولوا لأنفسكم، هذا تضييع وطمر لكرامات أهل البيت، هذهِ هي الـمُخاتلة الَّتي أتحدَّثُ عنها، مُخاتلة على طول الخط، هذا الطمر للحقائق، صاحبُ الزمان يُريد لهذهِ القضية أن تظهر والمرجعيةُ الرشيدة تطمرها ..!!
  • أنا جئتُ بهذين الأمرين مثالاً على أنَّ أصحاب العمائم لا يُقدِّسون ما تُقدِّسهُ الشيعة لا يعبئون بهِ، فمثلما يحقنون الماء المجاور للعباسِ بالأسمنت، ومثلما يطمرون كرامة التربةِ الحسينية الَّتي هي معجزةٌ حقيقيةٌ ظهرت أمام الأعين لا يُبالون أن يُفجّروا الحرم العلوي، أنا جئتُ بهذين مثالين كي أُقرِّب لكم الفكرة من أنَّ أصحاب العمائمِ لا يُبالون بالمقدَّسات الَّتي تُقدِّسها الشيعة، وإذا ما أظهروا شيئاً أمام الناسِ فإنَّهم يُجارون الناس، حتَّى هؤلاء الَّذين يصعدون المنابر ويقرأون لكم المصيبة فهم لا يُؤمنون بها، كثيرٌ من الخطباء لا يؤمنون بالمصائب الَّتي يقرؤونها على المنبر لأجلِ إبكائكم، لـماذا؟ لأنَّ مراجعها أساساً لا يؤمنون بهذهِ الوقائع.

  • الصورة 12: الفيديوات الصامتة:

  • مصداقٌ واضحٌ جِدَّاً يُحدِّثنا عن أسلوبِ الـمُخاتلةِ السيستاني، لـماذا لا يظهرُ صوتُ السيستاني في هذهِ الفيديوات ..؟!
  • ما معنى هذهِ الفيديوات الصامتة من دونِ صوت؟؟!! مهزلةٌ واللهِ مهزلة، لكنَّها جزءٌ من برنامج الـمُخاتلة فلابُدَّ أن يُظهر شيئاً للناس يُظهرون فيديوات من دونِ صوت، لِماذا؟ لأنَّهُ لو ظهر صوتهُ فعلاً كما يقولون ستسقطُ هيبةُ المرجعية، بل ستسقطُ مرجعيتهُ بالكامل، تلك هي الحقيقة!!
  • كُلُّ هذا مُخاتلةٌ مُخاتلةٌ من قِبلهم ومن قِبل الإعلام، هذهِ مخاتلةٌ أيضاً من قِبل قناة الفرات، لـماذا لم يبثّوا لنا ذلك الحديث الهزيل كي نعرف مستوى مراجعنا وماذا يقولون؟! نحنُ نعيشُ في أجواءِ مُخاتلة تبدأُ من المرجعِ الأعلى وتنتهي بأصغرِ أتباعهِ..
  • عرض فيديو لزوار السيستاني وهم يُقبّلون يده.
  • الناسُ حينما كانت تزورُ الأَئِمَّة تخرجُ بعلمٍ منهم، تخرجُ بدينٍ منهم، أمَّا هؤلاء الَّذين يدخلون يخرجون بتثويلٍ هذا تثويل مغناطيسي، هذا تضليل للعقول، الَّذين كانوا يزورون الأئِمَّة، الأئمةُ يُثيرون لهم دفائن عقولهم، أمَّا هؤلاء يدفنون العقول بهذهِ الأساليب..
  • عرض فيديو يتحدّث فيه السيّد “سعد المدرِّس” عن قضيّة تَقبيل يد المرجع.
  • مثلما هذا الخطيبُ انتقد السيستاني بخصوصِ قضيةِ التقبيل، فإنَّ الميرزا جواد التبريزي وجَّه رسالةً شديدة اللهجة ووبَّخ السيستاني توبيخاً شديداً على موقفهِ الهزيل والسخيف في قضية تفجير حرم العسكريين.. فقضيةُ الانتقادِ موجودةٌ، من مرجعٍ، من خطيبٍ، من مُتحدِّثٍ مثلي، من أيِّ أحد، احترموا عقولكم ودَقِّقوا النظر فيما يجري حولكم، لـماذا تُريدون أن تبقوا مضحكة!

تحقَق أيضاً

الحلقة ١٠١ – ورقتان من الثقافة المهدويّة – حلقة خاصّة بميلاد صاحب الزمان عليه السلام

يازهراء …