مجزرةُ سبايكر – الحلقة ٣٢ – المحور الثالث – شيعة العراق ما بين مرجعيّة الفساد وفساد المرجعيّة ق٣

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الثلاثاء 13 شعبان 1441هـ الموافق 7 / 4 / 2020م

  • قَومِي رُؤوسٌ كُلُّهم     أَرَأَيْتَ مَزْرَعَة البَصَل

  • حوزاتنا الدينيَّة، أحزابُنا القُطبيَّة لُصوصٌ كُلُّهم، شايف ﮔـهوة النشّالة يسرقون الناس ثُمَّ يسرقُ بعضهم بعضاً ..
  • للَّذين يرفضونَ الضَّحكَ على ذقونهم فقط هذا البرنامج: مجزرةُ سبايكر.

  • المحور 3: المرجعيّةُ الشّيعيّةُ عموماً والمرجعيّةُ السّيستانيّةُ خصوصاً:

  • شيعةُ العراق ما بين مرجعية الفساد وفسادِ المرجعية.

  • العنوان الخامس: مجزرةُ باب الرَّجاء: كانت لوحةً رسمتها مرجعيةُ السيستاني وبريشته أولاً بريشةِ السيستاني حين نسبَ المجزرةَ إلى القصور كما جاء في الخطبة السيستانية.. لوحةٌ اشتركوا فيها جميعاً أن رسموها بالأكاذيبِ والدجلِ والضحكِ على الذقون.

  • عرض مجموعة من الفيديوات تنقل ما كان من عرقلةٍ في ركضة طويريج بوضعِ سياراتٍ في طريقِ الزوار من قِبل المسؤولين.
  • عرض مجموعة من الفيديوات تنقل جانباً مِمّا جرى في مجزرة باب الرّجاء.
  • وقعت الجُثث على الجُثث وليسَ هناك من فريقٍ طبي مُتخصِّص للإنقاذ، من بديهياتِ العمل في مثلِ هذهِ المناسباتِ المليونية لابُدَّ من وجودِ فرقٍ طبية مُتخصِّصة للإنقاذ، الَّذين حاولوا إنقاذ الناس هُم الَّذين قتلوهم ما كانوا يعرفون إنقاذ الناس الَّذين تعرضوا لحالات الاختناق فزادوا في مشكلتهم، هذا هو الغباءُ والتقصيرُ الَّذي أتحدَّثُ عنه، كُلُّ هذا برقبةِ السيستاني، السيستاني هو الَّذي عيَّن عبد المهدي الكربلائي وأحمد الصافي وفُلان فُلان، وهؤلاء هم الَّذين جاءوا بأقربائهم وعيَّنوا الناس على أساس المحسوبيةِ والمنسوبية، أكانوا يملكون كفاءةً أم كانوا لا يملكون كفاءةً من الَّذين عُيَّنوا في العتبةِ الحُسينية أو العباسيةِ بشكلٍ عام، وهذهِ القضيةُ ليست خاصةً بالعتبةِ الحُسينةِ والعباسية أساساً هي تبدأ من المرجعيةِ ثُمَّ تنتشرُ في حكومتها الدينيَّةِ في كربلاء وفي حكومتها الدنيويَّة في بغداد، هذا هو الواقعُ الَّذي عليهِ شيعةُ العراق واقعٌ كُلّهُ أكاذيب بسبب المرجعيةِ وفروعها ومؤسَّساتها ووكلائها وسائرِ ما يرتبطُ بها.
  • أحدُ الَّذين فقدوا بعضاً من أفرادِ أُسرتهِ في ضحايا المجزرة، “محمد المحمداوي” عراقيٌّ شيعيٌّ أخوهُ عباس كان ضحيةً من ضحايا مجزرة باب الرجاء، قُتل مع الَّذين قُتلوا هناك، لَمَّا ذهب محمَّد وهو أخوهُ الأكبر فعباس كان أصغر منه ذهب لاستلامِ جثتهِ لاستلامِ جثةِ أخيه فقالوا لهُ: إنَّنا لا نُسلّمك جثة أخيك حتَّى تُوقِّع تنازلاً عن حقّك عن حقّ أخيك وتتعهد أن لا ترفع شكوى لا على العتبةِ الحُسينية ولا على الجهةِ المسؤولةِ عن البناء، باعتبارِ أنَّ أحد أسبابِ تلك المجزرة هو البناءُ الفاشل التصميمُ الهندسيُّ الفاشل، ولا أن تشتكي على أيِّ جهةٍ حكومية أو غير حكومية، غير حكومة هي المرجعية هذا الَّذي اشترطوه على هذا الرجل، فلما تحدَّث بذلك هجموا عليه هجمت عليهِ العتبةُ الحُسينةُ والمرجعيةُ وأذنابُ المرجعية هجموا عليهِ، فلمَّا هجمت المرجعيةُ وأذنابها عليه هجم الناسُ عليهِ وقالوا ما قالوا فيه، والرجلُ ما أراد شيئاً! أراد أن يستلم جُثة أخيه، ورفض أن يُوقِّع لهم على تنازلٍ وبعد ذلك وقَّع، وقَّع كي يستلم جُثة أخيه وقَّع على ذلك التنازل، هل هناك من ظُلمٍ وفسادٍ وكَذبٍ أكثر من ذلك؟؟!!
  • عرض فيديو ينقلُ صفحة “محمّد المحمداوي” على الفيس بوك في وقت المجزرة.
  • ● عرض صورة المنشور الَّذي نشرهُ “محمّد المحمداوي” يتحدَّثُ فيهِ عن مُشكلتهِ حينما ذهب لاستلامِ جثةِ أخيه.
  • — أقرأ عليكم ما جاء في المنشور:
  • إلى كُلِّ شرفاء العالم هذا الـمُسجَّى أخي لم يُعطوني الجثة إلَّا بعد التنازل عن الحق الشخصي بعدم رفع شكوى ضد إدارة العتبةِ الحُسينية أو الشركةِ الـمُتعاقدةِ بترميم الحرم أو أيِّ جهةٍ حكومية أو غيرِ حكومية. إلى حامي الدستور العراقي رئيس الجمهورية، إلى هيئة الأمم المتحدة، منظمات حقوق الإنسان – إلى بقيَّة الكلام.. الرجلُ يتحدَّثُ عن مشكلتهِ أراد أن يستلم جُثة أخيه فاشترطوا عليهِ أن يتنازل عن حقوقهِ، عن حقوقِ القتيل، عن حقوقِ أُسرتهِ أن لا يرفع شكوى ضد العتبةِ الحُسينية وضد الجهات الأخرى الَّتي أشار إليها، وقد نشر صورة جثة أخيه في مجموعةِ من قُتلوا في باب الرَّجاء.
  • فبعد أن نشر هذ المنشور هاجوا عليه، هاجت عليهِ العتبةُ الحُسينية، والمرجعيةُ السيستانية عِبر أذنابها، على سبيل المثال: (مجموعة مرجعيون بلا حدود)، فقد قالوا ما قالوا ونشروا منشوراً على صفحة محمَّد المحمداوي على الفيس بوك.. الشيعةُ الأغبياء هجموا على الرجل، لماذا؟ لأنَّهم صدَّقوا أكاذيب المرجعيةِ وأعوانها، إنَّها مرجعيةُ الفسادِ والكذبِ والدجل.
  • عرض فيديو يتحدَّثُ فيه “محمَّد المحمداوي” عن مشكلتهِ مع هؤلاءِ الكذَّابين.
  • عرض فيديو للناطقُ الرسميُّ باسم العتبةِ الحُسينية “أفضل الشامي”، ومُدير مكتب مرجعية الشيخ إسحاق الفياض “شيخ جواد مهدوي” يُكذِّبان فيه ما قاله “محمَّد المحمداوي”.
  • ● عرض صورة المقال الصادر عن مجموعة (مرجعيون بلا حدود).
  • — مما جاء فيه: الآن الإشاعات المختلفة والأفلام المفبركة من أين صدرت؟ – يتحدَّثون عن كلام محمَّد المحمداوي وأمثاله،ِ هذا هو صدى المرجعيةِ السيستانية وهؤلاءِ أذنابُ هذهِ المرجعية – الآن الإشاعات المختلفة والأفلام المفبركة من أين صدرت؟ البعضُ منها خُطَّط لها من خارج العراق، وبمساعدةِ أقزامٍ في العراق فالانتحاريُّ الَّذي يُفجّر نفسه لا يختلفُ عن الَّذي يُسقِطُ نفسهُ أمام الزائرين -أيُّ كلامٍ هذا؟! لاحظوا أين يُحرِّفون القضية، يُريدون أن يقولوا من أنَّ أحداً من الدواعشِ مثلاً من الانتحاريين أوقع نفسهُ على الأرض حتَّى لو قُتل كي يُوقع الناس، لكنَّ هذا الأمر لم يحتملهُ أيُّ أحد، أسبابُ المجزرةِ معروفةً واضحة، أيُّ حمارٍ كان موجوداً هناك ويرى السيارات ويرى طريقة دفنِ مدخل الباب يعرف أنَّ تقصيراً واضحاً من قِبل المسؤولين، فضلاً عن حالةِ الالتواءِ الطويلةِ في الباب.. هذا كذبٌ ودجلٌ يا أذناب المرجعية- وللعلم هنالك من بين الضحايا من جنسياتٍ عربية وليست خليجية -وما الضيرُ في ذلك، ما الزوّارُ يأتون من كُلِّ مكان، إنَّهُ يومُ العاشر من المحرم، ثُمَّ يقولون: والجيشُ الالكتروني الفاسق الَّذي يُروِّجُ لأكاذيبهِ وإحداها، أحدهم -وهو محمَّد المحمداوي- يُخاطبُ الحكومة والأُمم المتحدة لاستلامِ جُثةِ أخيه -أخيه عباس الَّذي قُتل هناك- الَّذي منعت العتبةُ تسليمها إلَّا أن يتنازل عن إقامةِ دعوى ضدَّ العتبة، وتبيَّن أنَّ الَّذي يدَّعي أنَّهُ أخوه هو إيرانيُّ الجنسية، وقد أرسلت أمه رسالةً إلى سماحة الشيخ الكربلائي تقولُ فيها أنا أفتخرُ أنَّ ولدي هو الإيراني الوحيد الَّذي استشهد في ركضة طويريج -تُلاحظون كيف تحرف الأمور!!
  • ● عرض صورة “عباس المحمداوي” حينما كان على قيد الحياة وبجانبها صورة جثتهِ في مجزرة باب الرجاء.
  • ● عرض صورة الزائر الإيراني “حسين خاوري” وبجانبها صورة جثتهِ على جهاز الموبايل الَّتي تحدَّث عنها أفضل الشامي وقال من أنَّ الَّذي يدَّعيه “محمَّد المحمداوي” ما هو بأخيه وإنَّما هو هذا الزائرُ الإيراني.
  • ● عرض شهادة وفاة “عباس المحمداوي” الرسمية.
  • عرض فيديو ينقل مجلس فاتحة “عباس المحمداوي” أقامتهُ عائلتهُ على قتلهِ في مجزرةِ باب الرَّجاء.
  • — وقد رفع “محمَّد المحمداوي” مُناشدة تظلّم إلى رئيس الجمهورية إلى رئيس مجلس الوزراء إلى كُل الجهات الرسمية في العراق جاء فيها:
  • لقد قام السيِّد مُعاون أمين عام العتبة الحُسينية السيِّد أفضل الشامي وصفحة مرجعيون بلا حدود بالقذفِ والتشهير ضدّي شخصياً وباسمي الصريح من على صفحتي وهي صفحة محمَّد محمداوي وقالوا إنّي كاذب ومُفتري عمَّا نشرتهُ بصددِ أخي الَّذي استشهد في ركضة طويريج في ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، ونسبوا إليّ تُهمة الكِذب والافتراء من خِلالِ مقطع فيديو يظهر بهِ مُعاون أمين العتبة الحُسينية ويتكلّم ويلفظ اسمي الصريح على أنّني كاذبٌ فيما نشرتهُ وكما كتبت صفحة مرجعيون بلا حدود على أنّني من أفراد الجنود الالكترونية الَّذي يُريدُ التشهير بالمراجع وخُدَّام العتبات من خِلال تكذيبهم لمنشوري الَّذي نشرتهُ مُسبقاً، مع صورة أخي الشهيد وقُلتُ عنهُ هذا الـمُسجَّى أخي – إلى آخرِ رسالتهِ.
  • هذا طفّار من أكاذيبهم لكنَّهم لا يخجلون، وسيبقون يكذبون ويكذبون ويكذبون هذا هو ديدنُ المرجعيةِ وديدنُ مؤسَّساتها، هل توقَّفوا؟ لقد نشروا فيديو من إنتاج العتبةِ الحُسينية بعد بيان الحقيقةِ وبعد أن اتّضح أنَّ الرجل كان صادقاً في قولهِ وأنَّ أخاه عباس قد قُتل في باب الرجاء ولكنَّهم نشروا الفيديو وماذا كتبوا في مُقدِّمتهِ؟: بعد أنَّ رُوِّج عِبر مواقع التواصل الاجتماعي مُناشدة لشخصٍ يدَّعي بأنَّهُ لم يتم تسليمهُ جُثة شقيقهِ إلَّا بعد التنازل عن حقوقهِ شاهد الحقيقة شقيقُ الشهيد من إيران.
  • عرض فيديو انتجته العتبة الحسينيّة لتكذيب “محمد المحمداوي”.
  • عرض فيديو لـ “عبد المهدي الكربلائي” في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة بتاريخ (21/جمادى الأولى/ 1441 هجري)، الموافق (17 /1/ 2020) يتحدّث فيه عن الصدق.
  • تحدَّث عن الصدق وعن المسؤول الصادق ومن أنَّنا بحاجةٍ إلى طبيبٍ صادق، إلى مُعلّمٍ صادق، إلى فلّاحٍ صادق، لكنَّهُ بالمناسبة لم يُشر من أنَّنا بحاجةٍ إلى مرجعٍ صادق! إلى مُعمَّمٍ صادق! إلى رجل دينٍ صادق! لأنَّهم كذَّابون هو لم يُشر إلى ذلك، أنا أقول لعبد المهدي الكربلائي فأين الصدق ما هذهِ أكاذيبكم واضحةٌ جليةٌ صريحة.
  • عرض فيديو يتحدّث فيه “أحمد الصافي” عن عبارة الموصل.
  • العنوان السادس: سرقةُ أموال العتبات:
  • سرقةُ أموال العتبات والمتاجرة الشخصية لحساباتهم الشخصية بهذه الأموال، والتمهيد لسلبها في المستقبل حينما يسجلونها بأسمائهم الشخصية وأسماء أولادهم وأبنائهم.
  • عرض مقطع من برنامج (هذا المساء) يتحدَّثُ فيه “كاظم اللامي” عن فسادِ العتباتِ وخصوصاً فيما يرتبطُ بالعتبة الحُسينيَّة (قناة الفيحاء الفضائيَّة).

  • العنوان السابع: إنَّها السرقة من أيِّ شيء وبأيِّ أسلوب!

  • يسرقون في جميع الاتجاهات ومن جميع الاتجاهات وبجميع الاتجاهات سرقة سرقةٌ سرقة بكُلِّ ما يتمكَّنون من خُداعٍ وكذبٍ ودجل، قطعاً الكبار منهم سرقاتهم كبيرةٌ جِدَّاً وتكونُ في السر ولا يطلعُ عليها إلَّا أفراد قلائل، لكنَّ أكثر السرقات الَّتي تظهر بشكلٍ وبآخر هي السرقاتُ الصغيرة، أمَّا السرقاتُ الكبيرةُ والكبيرةُ جِدَّاً الكبارُ سرقاتهم بالمليارات، أمَّا هؤلاء الصغار فإنَّهم يسرقون بالملايين.
  • العتبةُ الحُسينيَّة، العتبةُ العباسية هي الأخرى أبت إلَّا أن تشارك في (برنامج الفضائيين)، هذا برنامجٌ معروفٌ في وزاراتنا العراقية، برنامج حضاري مُتطوِّرٌ جِدَّاً إنَّه (برنامجُ الفضائيين)، الفضائي في العراق إمَّا أن لا يكون موجوداً أصلاً قد يكونُ ميِّتاً ويُسجَّل لهُ راتب ووظيفة، وهناك جهةٌ تستلمُ هذا الراتب، إمَّا حزب أو مسؤول أو جهة في الحشد الشعبي أو في أي مكان أو في العتبة الحُسينيَّة أو من وكلاء المراجع.
  • ● الفضائي إمَّا أن يكون شخصاً ميتاً ويستفيدون من اسمهِ، قطعاً حين يُسجِّلون اسمه يعتبرونه حاضراً في الوظيفة.
  • ● وإمَّا أن لا يكون موجوداً أساساً، أسماء مخترعة.
  • ● وإمَّا أن يكون شخصاً موجوداً من أقربائهم من أصدقائهم فيكون معه اتفاق أن يُسجَّل لهُ راتب ووظيفة يأخذ خمسين بالمئة منها وخمسون بالمئة تبقى للمسؤول أو للحزب أو للمجموعة في الحشدِ الشعبي أو في أيِّ مكانٍ في العتبات المقدَّسة.
  • العتبةُ الحُسينيَّة والعتبةُ العباسية أبتا إلاَّ أن يشاركا في هذا المشروع الحضاري العظيم، والَّذين يُشاركون في الدائرة العليا فمن الأشخاص القريبين من السلطة العليا في الحكومة السيستانية في كربلاء.
  • عرض فيديو يُحدّثنا عن الفضائيين في فرقة العباس القتالية التابعة للعتبة العباسية والَّتي هي تحت إشراف السيّد أحمد الصافي (قناة الحرة الفضائيَّة).
  • عرض فيديو يتحدّث فيه رئيس الوزراء العراقي “حيدر العبادي” في برنامج ( كالوس) عن تسعين ألف فضائي في الحشد الشعبي (قناة الفرات الفضائيَّة).
  • عرض فيديو يتحدّث فيه رئيس الوزراء “حيدر العبادي” في البرلـمان العراقي عن خمسين ألف فضائي في قوات الجيش العراقي (قناة البغدادية).
  • هم يسرقون الأموال والَّذين يُقتلون في جبهات القتال تبقى نساؤهم تركض من هنا إلى هنا ما بين العتبةِ الحُسينيَّة إلى العتبة العباسية هذا يتحرَّشُ بها، وهذا يريدُ أن يتزوجها متعةً، وذاك يريدُ أن يواعدها وهكذا، إلى أن تسقط في الآخرِ في أحضانهم فماذا تصنع؟! زوجات الشهداء، أبناءُ الشهداء، زوجات الشهداء، بناتُ الشهداء، أخواتُ الشهداء يُصبحن لعبةً بيد وكلاء المرجعيَّة.
  • عرض فيديو تتحدّث فيه امرأةٌ عن تعاملِ دوائر الدولة كدائرة التقاعد مع نساء الشُهداء (قناة الرشيد الفضائيَّة).
  • هذه المرأةُ تتحدَّث بجرأةٍ وبصدق وهي أصدقُ من المرجع نفسهِ ومن أبناءِ المرجع ومن أصهارهِ ومن وكلائهِ من كُلِّ هؤلاء الكذابين، تتحدَّثُ بصدقٍ على رسلها، هي تتحدَّث عن دائرة التقاعد وعن الدوائر الأخرى، هؤلاء الَّذين يعملون في دائرة التقاعد أو في الدوائر الاجتماعية الأخرى هؤلاء لا يتجرؤون، لا يتجرؤون أن يقوموا بهذا الأمر إلَّا لأنَّهم يعلمون، ما نحن عراقيون ونعرفُ الأوضاع وأنتم تعرفون الأوضاع جيداً، ما هم يعلمون أنَّ نساء الشهداء يُلعب عليها أولاً في مكاتب المراجع من قِبل أولاد المراجع، من قبل أصهارهم وأحفادهم، من قِبل وكلاء المراجع، في العتبات الدينيَّةِ في المؤسَّساتِ الدينيَّة، وكلاء المراجع في الـمُدن المختلفة، في مناطق بغداد المختلفة، هم الَّذين يبدؤون بتزويج نساء الشهداء وبنات الشهداء وأخوات الشهداء بطريقة زواج المتعة، بشكلٍ شرعيٍ صحيح، بشكلٍ شرعيٍ غير صحيح، هم لا يعبئون بذلك، هم لا يعبئون بالموازين الشرعية الصحيحة أو غير الصحيحة، هؤلاء الموظفون لا يجرؤون، أنتم تعرفون، أنتم عراقيون وتعرفون الأوضاع، لولا أنَّ أصحاب العمائم السرسرية الساقطين من وكلاء ومُعتمدي السيستاني وغير السيستاني من المراجعِ الآخرين هم الَّذين فتحوا هذا الباب هؤلاء لن يجرؤوا أن يقوموا بمثل هذا الأمر، لكنَّ القضية بدأت من داخل مكاتب المراجع في النَّجف، الفسادُ والحقارةُ بدأت من هناك وتشعَّبت بعد ذلك إلى وُكلائهم ومعتمديهم إلى مُؤسَّساتهم إلى مدارسهم، إلى حوزاتهم، إلى كُلِّ مؤسَّساتهم، الحكاية طويلةٌ عريضة عن أي جهةٍ نتحدَّث؟! أم عن أي جهةٍ لا نتحدَّث من المفاسد والكذب والدجلِ والفسادِ بكُل أشكالهِ على المستوى الديني، على المستوى الأخلاقي، على المستوى المالي، على المستوى الإداري، على المستوى القانوني، كُلُّ أنواع الفساد.

  • العنوان الثامن: الاستهزاءُ والسخرية الشديدة بحرم الحُسينِ صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه.

  • عرض الوثيقة الدبرية السيستانية.
  • أنا أقول هذهِ الحكومة السيستانية الكذَّابةُ الفسَّادةُ إذا كانت تعتدي على حُرمة الحُسين بهذهِ الطريقةِ الصارخةِ في القُبحِ وفي العُهر لفظاً وقولاً، لفظاً يتحدَّثون عن حُسين كلك، كلك هذه الكلمةُ فارسية حسين كلك يعني حسين مُزوَّر ليس حقيقياً، يعني حُسين مصنوع من الوهم، من هو هذا الحُسينُ المصنوعُ من الوهم؟ هل هو حُسيننا الَّذي نعتقدُ بهِ، أم هناك حسينٌ كلك في أيِّ مكان؟! هذا هو منطقُ أتباع المرجعية السيستانية.
  • عرض مجموعة من الفيديوات تنقلُ جانباً من مُظاهراتِ واعتراضاتِ الكربلائيين من أهلِ شارع السدرة.
  • عرض فيديو ينقل ما يفعله منتسبوا العتبة الحُسينيَّة من قطعٍ للماء وللكهرباء على بيوت الفقراء بأوامر من عبد المهدي الكربلائي.
  • عرض فيديو ينقل حديثاً دار بين وجهاء كربلاء وبين أشخاصٍ من جهة العتبة الحُسينيَّة.
  • عرض فيديو يتحدَّثُ فيهِ أحد أصحاب المواكب الحسينيّة “حيدر العتّابي” عن المضايقات التي تجري على المواكب في كربلاء.
  • عرض فيديو للموكبُ السيّار المعروف بــ “موكب سابع الحجج”، يقود سيارة الموكب “حيدر العتّابي” (قناة السومرية).
  • عرض فيديو لامرأةٍ مُسِنّة تُقَيِّمُ واقع العراق وتسبُّ المرجعية (قناة دجلة).

تحقَق أيضاً

الحلقة ١٦٣ – إعرف إمامك ج٦٢ – شؤون عقيدة التوحيد ق٣٢

يازهراء …