مجزرةُ سبايكر – الحلقة ٤٣ – المحور الرابع – جولة في الأحاديث المهدويّة ق٢

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم السبت 24 شعبان 1441هـ الموافق 18 / 4 / 2020م

  • يَا قَائِمَ آلِ مُحَمَّد هَل دَقَّت النَّواقِيْسُ مُؤْذِنَةً بِاقْتِرَابِ سَاعَةِ الصِفْر ..؟!
  • أَمْ أَنَّها لا زَالَت حَبِيْسَةً فِيْ أَعْمَاقِ الزَّمَنِ القَادِمْ ..؟!
  • فِيْ عِرَاقِكَ كَمَا حَدَّثتنَا أَحَادِيثِكُم خَفَقَتْ الأَعْلام ..!!
  • وَشِيْعَتَكُم مِثْلَمَا أَخْبَرْتُمُونَا:
  • قَتَلَ بَعْضُهُم بَعْضَاً !!
  • وَلعَنَ بَعْضُهُم بَعْضَاً يَا إِمَام !!
  • هَل بَنُوْ العَبَّاسِ هُمْ حُكَّامُ النَّجَفِ وَبَغْدَادَ فِيْ يَومِنَا هَذَا أَمْ هُمْ قَومٌ آخَرُونْ ..؟!
  • وَهَل اليَمَانِيُّ يَسْتَعِدُّ لِلْقُدومِ مِنَ اليَمَنِ إِلى عِرَاقِكَ الـْمَفتُونِ بِغَيْرِكَ يَا إِمَامْ ..؟!
  • خُرَاسَانِيُّ الـمَشْرِقْ هَلْ هُمْ الإِيْرَانِيُّونَ الـْمُعَاصِرُونْ ..؟!
  • فَإنْ كَانَ هُمْ فَأَيْنَ السُّفْيَانِيُّ يَا بَقيَّةَ الله ؟؟
  • وَهَل هَذا الخَوفُ الَّذِيْ تَنَوَّعَتْ أَسْبَابُه .. وَغَلاءُ الأَسْعَارِ .. وَفَسَادُ التِّجَارَاتِ .. وَنَقصُ الأَمْوَالِ .. وَالْمَوتُ الذَرِيعُ بِحَيثُ يَصْعُبُ عَلَى النَّاسِ دَفْنُ مَوتَاهُم فِيْ كُوفَانِ وَغَيْرِهَا هُوَ الأَخِير ؟؟!!
  • عُيُوننَا عَلَى الدَّرْب ..
  • وَالقُلوبُ خَفَّاقَةٌ إِلَيْك ..
  • سَلامٌ عَلَيْك .. سَلامٌ عَلَيْك ..
  • وَشَكْوَانَا إلَيْك ..
  • هَذَا وَاقِعُنَا بَيْنَ يَدَيْك ..

  • المحور 4: جولةٌ في الأحاديثِ المهدويةِ الَّتي ترتبطُ بنحوٍ مباشرٍ وغير مباشر بواقعنا الشيعي الـمُعاصر، على المستوى العقائدي، السياسي، الاجتماعي.

  • ● قبل أن أواصل حديثي هناك مُلاحظةٌ قصيرةٌ أودُّ أن أُشير إليها:
  • في صفحاتِ العديدِ مِمَّن هم في مقامِ أبنائي وبناتي على الشبكةِ العنكبوتية مِمَّن يأخذون مقاطع من برامجي وخصوصاً من هذا البرنامج وينشرونَ ذلك على صفحاتهم على مواقعهم، هناك فيديو انتشر مُؤخَّراً مضمون هذا الفيديو مشاهد جنسية فاضحة ويُكتب على هذا الفيديو بأنَّهُ لابن السيّد أحمد الصافي، أنا أُنبِّه أبنائي وبناتي الشخص الَّذي يظهر في الفيديو ما هو بابنِ السيِّد أحمد الصافي، فإلصاق هذا الفيديو بالسيِّد أحمد الصافي كذباً لا يجوز شرعاً..
  • فضلاً عن أنَّ أمراً كهذا يُفسدُ ما نقومُ بهِ من فضحِ الفسادِ بالوثائق الحقيقيةِ للضغطِ على الفاسدين كي يرتدعوا، كي ينتهوا عن فسادهم، فإنَّ الأخضر سيحترقُ باحتراقِ اليابس، وإنَّ الصدق والحقائق سيضيعُ بضياع الأكاذيب والتزوير والافتراء.. تأكَّدوا أنا لا أحكمُ عليكم فلرُبَّما تلقَّيتم هذا الفيديو على أنَّهُ فعلاً لهُ ارتباط ولهُ علاقة بالسيِّد أحمد الصافي، هذا الفيديو لا علاقة لهُ بالسيِّد أحمد الصافي، أتمنَّى عليكم أن ترفعوا هذا الفيديو من صفحاتكم، من مواقعكم الَّتي تنشرون فيها الحقائق..
  • النقطةُ الواضحةُ الَّتي وصلنا إليها: من أنَّ العباسيين سيعودون حاكمين في العراق، وما العباسيون الَّذين سيحكمون العراق إلَّا شيعةٌ تشتَّتت فكانوا أحزاباً وكُلُّ حزبٍ اتَّخذ غصناً يميلُ معَ ميلِ ذلك الغُصن، كُلُّ هذا مرَّ علينا.

  • وقفةٌ عند كتاب (الغيبة) لشيخنا النعماني رضوان الله تعالى عليه، صفحة (314)، الحديثُ (9)، أذهبُ إلى غايتي ما يرتبطُ بشأن العباسيين الشيعة الَّذين سيحكمون العراق في زمنٍ قريبٍ من زمنِ ظهورِ إمامنا الحُجَّة صلواتُ اللهِ عليه:

  • بسندهِ عن علي بن أبي حمزة -هذا هو البطائني ولكن في زمانِ هُداه- قَالَ: رَافقتُ أبَا الحَسنِ مُوسَى بنِ جَعفرٍ بَينَ مَكَّة وَالمدينَة، فَقالَ لِي يَومَاً: يَا عَلِي، لَو أنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَالأرض خَرَجُوا عَلى بَني العَبَّاس لَسُقِيَت الأَرض دِمَاءهُم حَتَّى يَخرُجَ السُّفيَاني -فهو يتحدَّثُ عن العباسيين الشيعة في آخر الزمان- قُلتُ لهُ: يَا سَيِّدي، أَمرهُ مِن الـمَحْتُوم؟ – أمرُ السفياني باعتبار أنَّ الضمير يعودُ على الأقرب ولكن رُبَّما أنَّ مُراد البطائني من الأمرِ هنا من أمر الحكم العباسي، لأنَّ الإمام الكاظم في جوابهِ ما تحدَّث عن السفياني وإنَّما تحدَّث عن الحكم العباسي- قَالَ: نَعَم، ثُمَّ أَطرَفَ هُنيئَةً ثُمَّ رَفَع رَأسَهُ وَقَالَ: مُلكُ بَني العَبَّاس -إنَّهُ يستمرُّ في حديثهِ إلحاقاً بكلمة نعم – مُلكُ بَني العَبَّاس مَكرٌ وخُدَاع يَذهَبُ حتَّى يُقال لَـم يَبقى مِنهُ شَيء ثُمَّ يَتجدَّد حَتَّى يُقال مَا مرَّ بِه شَيء -تأتي انتكاساتٌ قويةٌ ولكنَّ الانتكاسة تتبدَّد ويبقى الحُكمُ على حاله، ليسَ مُهمَّاً التفاصيل في الروايةِ ولا أُريدُ أن أقف عندها طويلاً، لكن هناك أمرٌ واضحٌ من أنَّ الحكم العباسي لابُدَّ أن يكون ولن يتم القضاءُ عليه قبل خروج السفياني، إذاً العباسيون سيكونون في العراق حُكَّاماً حتَّى خروج السفياني.
  • ● صفحة (315)، الحديث (11): عَن الحَسن بن الجَهم أو ابنِ الجُهم، قُلتُ للرِّضَا عَليهِ السَّلام: أَصلَحَكَ الله، إِنَّهُم يَتحدَّثُون أنَّ السُّفياني يَقوم وَقَد ذَهبَ سُلطَانُ بَنِي العَبَّاس؟ فَقَالَ: كَذَبُوا، إنَّهُ لَيَقُوم وَإِنَّ سُلطَانَهُم لَقَائِم – الحديثُ ليسَ عن العباسيين الَّذين كانَ إمامنا الرضا صلواتُ الله عليه يعيشُ في أيامِ حُكمهم، الحسنُ بن الجَهم يقول: قُلتُ للرِّضَا: أَصلَحَكَ الله، إِنَّهُم يَتحدَّثُون أنَّ السُّفياني يَقوم وَقَد ذَهبَ سُلطَانُ بَنِي العَبَّاس؟ فَقَالَ: كَذَبُوا، إنَّهُ لَيَقُوم – هذهِ لامُ التوكيد – وَإِنَّ سُلطَانَهُم لَقَائِم -ولامٌ للتوكيدِ أيضاً ارتبطت بوصفِ سُلطانهم وهو القيام، من أنَّهُ سُلطانٌ قائم، توكيدٌ من الإمام، توكيدٌ لفظيٌّ ومعنوي.
  • ● صفحة (267)، الحديث (18): عَن أبي بَكرٍ الحضرمي – بسندهِ بسند النعماني – عَن أبي بَكرٍ الحضرمي عَن أبي جعفرٍ البَاقر صَلواتُ اللهِ عليه، أنَّهُ سَمِعَهُ يَقُول: لابُدَّ أن يَملِكَ بَنُو العَبَّاس، فَإِذَا مَلَكُوا وَاخْتَلَفُوا وَتَشَتَّتَ أَمرُهم خَرَج عَلَيهِم الخُرَاسَانِي وَالسُّفيَاني – الإمام لا يتحدَّثُ عن العباسيين الَّذين هم من ولدِ العباس بن عبد المطلب دولتهم انقرضت وانتهت، إنَّهُ يتحدَّثُ عن دولة العباسيين في الزَّمن الَّذي يخرجُ فيهِ الخراسانيُّ والسفياني، ولن تكون هذهِ الدولةُ في إيران، في إيران هناك الخُراساني، ولن تكون في الشام في الشام هناك السُفياني وهناك الَّذين سبقوا السفياني، محلُّ الحكم العباسي العراق – خَرَج عَلَيهِم الخُرَاسَانِيُّ وَالسُّفيَاني هَذا مِنَ الـمَشْرِق – الخراساني – وَهَذا مِنَ الـمَغْرِب – إنَّهُ العراق، إيران في مشرقهِ وسوريا في مغربهِ – يَستَبِقَانِ إِلى الكُوفَةِ كَفَرَسِي رِهَان – كفرسي رهان كفرسي سباق – هَذا مِن هَاهُنا وَهَذا مِن هَاهُنا حَتَّى يَكُون هَلاكُهُم عَلى أَيدِيهِمَا، أَمَا إنَّهُمَا لَا يُبْقُون مِنهُم أَحَداً أَبَداً – قطعاً بسببِ الصراعات الَّتي تكونُ داخل الحُكم العباسي في بغداد وفي النَّجف، فهناك الأكرادُ وهناك السُنَّةُ وهناك الشيعةُ الَّذين يختلفون فيما بينهم، هذا إذا كُنَّا نتحدَّثُ عن زماننا، الأحاديثُ كُلّها في أفق الاحتمال..
  • ● صفحة (269)، الحديث (21): عَن مُحمَّد بنِ الصَّامِت، عَن أبِي عَبدِ الله – عن إمامنا الصَّادق صلواتُ اللهِ عليه – قَالَ، قُلتُ لَهُ: مَا مِن عَلامَةٍ بَيْنَ يَدَي هَذَا الأَمْر؟ فَقَالَ: بَلَى، قُلتُ: وَمَا هِي؟ قَالَ: هَلَاكُ العَبَّاسِي وَخُرُوج السُّفياني -إنَّما يَهلكُ العباسي بعد خروج السفياني، فهلاكُ العباسي وخروج السفياني في آنٍ واحد، فالحديثُ هنا عن العباسي الَّذي يكون في آخر الزمان، في الزمن القريبِ من ظهورِ إمامِ زماننا صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه.
  • قَالَ: هَلاكُ العَبَّاسِي وَخُرُوج السُّفياني وقَتلُ النَّفسِ الزَكِيَّة وَالخَسْفُ بِالبَيداء وَالصَّوتُ مِن السَّمَاء – إنَّها الصيحة – فَقُلتُ: جُعِلت فَدَاك، أَخَافُ أَن يَطُولَ هَذَا الأَمر؟ فَقَالَ: لَا، إِنَّما هُو كَنِظَامِ الخَرَز يَتبَعُ بَعضهُ بَعضَاً – يعني أنَّ هذهِ العلامات مُتقاربة، كنظام الخرز المسبحة إذا ما قُطع خيطها فسقطت الخِرزة الأولى فإنَّ الخِرزة الثانية ستسقطُ تِباعاً وهكذا..
  • ● صفحة (271)، الحديث (24): بسندهِ – بسند النعماني – عَن أبي بَصيرٍ، عَن أبي عَبْد الله – عن إمامنا الصَّادق – قَالَ: إذَا صَعَدَ العَبَّاسِيُّ أَعوَادَ مِنبرِ مَرْوَان أَدْرَج مُلكُ بَنِي العَبَّاس أو أُدْرِجَ مُلكُ بَنِي العَبَّاس – كأنَّ العبارة تقول من أنَّ النظام العباسي الشيعي في العراق مُنذُ بدايتهِ يحملُ في داخلهِ أسباب اندثاره، هذا هو معنى أدرج مُلكُ بني العباس، يعني حينما صعد العباسيُّ على المنبر في الوقتِ نفسهِ بدأ الحكم يُطوى، أَدرَج مُلكُ بني العباس يعني أنَّ الـمُلك بدأ يُدرِجُ نفسهُ بنفسه.. أُدرِج الـمُلك طُوي الـمُلك.
  • إذَا صَعَد العَبَّاسِيُّ أَعوَاد مِنبرِ مَرْوَان أُدْرِجَ أو أَدرَجَ مُلكُ بَنِي العَبَّاس، وقالَ إمَامُنا الصَّادق صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه: قَالَ لِي أَبِي – يعني الباقر – لابُدَّ لَنا مِن أَذرِبَيجَان لَا يَقومُ لَهَا شَيء – أذرِبَيجان أو آذرْبيجان – فَإِذَا كَانَ ذَلِك فَكُونوا أَحْلاسَ بُيُوتِكُم وَالبُدُوا مَا أَلْبَدنَا، فَإِذَا تَحَرَّك مُتَحَرِّكُنا فَاسْعَوا إِلَيه وَلَو حَبْواً وَاللهِ لَكَأنِّي أَنظُرُ إِلَيهِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالـمَقَام يُبَايِعُ النَّاس عَلَى كِتَابٍ جَدِيد عَلَى العَرَبِ شَدِيد، قَالَ: وَوَيلٌ لِلعَرب مِن شَرٍ قَد اقْتَرَب – هذا يعني أنَّ الحكم العباسي قائمٌ موجودٌ في العراق إلى زمنٍ قريبٍ من ظهورِ إمامنا الحُجَّة، تُلاحظون المعاني مُتعاضدة يشدُّ بعضها بعضاً.
  • ● صفحة (270)، الحديث (22): بسندهِ؛ عن أبي بَصيرٍ عَن أبي جعفرٍ – عن إمامنا الباقر صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه – قَالَ: يَقُوم القَائِمُ فِي وِترٍ مِن السِّنِين، تِسع، وَاحِدة، ثَلاث، خَمس – الروايةُ هكذا تقول – وَقَال: إذَا اختلفَ بنَو أُميَّة وَذَهب مُلكُهُم ثُمَّ يَملكُ بَنُو العَبَّاس فَلا يَزَالُونَ فِي عُنفُوانٍ مِنَ الـمُلك وَغَضَارَةٍ مِن العَيش حَتَّى يَختَلِفُوا فِيمَا بَينَهُم، فَإذا اِخْتَلَفُوا ذَهَبَ مُلكُهم وَاختلَفَ أَهلُ الـمَشْرِق وَأهلُ الـمَغرِب نَعَم وَأَهلُ القِبلَة وَيَلقى النَّاس جُهدَاً شَدِيداً مِمَّا يَمرُّ بِهِم مِنَ الخَوف، فَلا يَزالُون بِتلكَ الحَال حَتَّى يُنادِي مُنادٍ مِن السَّماء فَإذَا نَادى – إنَّها الصيحةُ – فَإذا نَادى فَالنَّفِير النَّفِير، فَواللهِ لكَأنِّي أَنظُرُ إِلَيهِ بَينَ الرُّكنِ وَالـمَقَام يُبَايعُ النَّاس بأمرٍ جَديد وَكِتابٍ جَدِيد وَسُلطَانٍ جَديدٍ مِن السَّمَاء، أَمَا إِنَّهُ لَا يُردُّ لَهُ رَايةً أبداً حَتَّى يَموت – الحديثُ عن الحُكم العباسي وعن زوال الحكم الأموي في الزمنِ الـمُقاربِ لظهورِ إمامنا الحُجَّة، الروايةُ واضحةٌ صريحةٌ جِدَّاً.
  • ● صفحة (319)، الباب (19)، الحديث (2): عَن أَبي بَصيرٍ، عَن إمامنا الصَّادق صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه: لَا يخرجُ القَائِمُ حتَّى يكُون تَكمِلَةُ الحَلَقَة، قُلتُ: وَكَم تَكمِلَةُ الحَلَقة؟ -الحَلقة الأنصارُ الَّذين يُحيطون بهِ كالحَلقة- قَالَ: عَشرَةُ أَلاف، جَبرَائيلُ عَن يَمِينهِ وَمِيكَائِيلُ عَن يَسَارِه ثُمَّ يَهزُّ الرَّاية وَيَسِيرُ بِهَا فَلا يَبقَى أَحَدٌ فِي الـمَشْرِقِ وَلَا فِي الـمَغرِبِ إِلَّا لَعَنَهَا وَهِي رَايَةُ رَسُولِ الله نَزلَ بِهَا جَبَرَائِيل يَومَ بَدْر – إلى أن يقول مرَّةً أخرى إمامنا الصَّادق: فَإِذَا هُو قَامَ نَشَرَها فَلَم يَبقَى أَحَدٌ فِي الـمَشْرِقِ وَالـمَغْرِب إِلَّا لَعَنَهَا -اللعنُ هو الرفض هو الطرد..
  • ثُمَّ يقولُ صادقُ العترة يصفُ إمام زماننا: يَا أبَا مُحمَّد، إنَّهُ يَخرجُ مَوتُوراً غَضبَانَ أَسِفَاً لِغَضَبِ اللهِ عَلى هَذا الخَلْق – الرواية ستُبين تُبين مورداً هو هذا الَّذي يكونُ سبباً لكُلِّ هذا الغضب، الرواية في آخرها: وَلا يَخرُج القَائِمُ حَتَّى يُقرأ كِتَابَان كِتَابٌ بِالبَصرَةِ وَكِتَابٌ بِالكُوفَة بِالبَرَاءَةِ مِن عَلِيِّ -إنَّهم شيعةُ العراق هم الَّذين سيتبرؤون من عليٍّ.. إنَّهم حينما يعتقدون أنَّ ذكر عليٍّ في صلاتهم يُبطلُ صلاتهم هذهِ هي البراءةُ من عليٍّ!!
  • حَتَّى يُقرأ كِتَابَان -رسالتان عمليتان لأبرزِ المراجعِ تُقرأُ في البصرةِ وفي الكوفة يُعلِنُ المراجعُ في رسائلهم العمليةِ من أنَّ ذكر عليٍّ في الصَّلاةِ يكونُ مُبطلاً للصَّلاة..

  • وقفةٌ عند كتاب (الغيبة) للشيخ الطوسي رحمةُ الله عليه، صفحة (279)، أقرأ جانباً من الحديث: بسندهِ عن عُمر بن أبان الكلبي، عن الصَّادقِ صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه قَال: كَأنِّي بِالسُّفيانِي أو بِصَاحِبِ السُّفياني -أكثرُ أحاديثنا تُنبئنا أنَّ السفياني لن يأتي إلى العراق بشخصهِ يبقى في الشام، وإنَّما يبعثُ بقادةٍ من قِبلهِ- كَأنِّي بِالسُّفيانِي أو بِصَاحِبِ السُّفياني قَد طَرحَ رَحلَهُ -يعني عَسَكَرَ وجاء بكُلِّ وسائلِ نقلهِ- فِي رَحبَتِكُم بِالكُوفَة فَنَادَى مُنَادِيه -أجهزةُ الإعلام- مَن جَاء بِرأسِ رَجُلٍ مِن شِيعَةِ عَليٍّ فَلَهُ أَلفُ دِرهَم، فَيثِبُ الجَارُ عَلَى جَارِه وَيَقُول: هَذا مِنهُم، فَيضرِبُ عُنُقَه وَيأخُذُ أَلف دِرهَم -قائدُ جيش السفياني ما قال جيئوني بمن يزور الأمير! لا مشكلة عندهُ مع زُوَّار الأمير إذا كانوا من الشيعةِ المرجئة، مشكلةُ السفياني معَ الَّذين يكونون من شيعةِ عليٍّ من المهدويين من شيعةِ عليٍّ، لأنَّ جيش السفياني يُريدُ القضاء على كُلِّ شيءٍ لهُ صلةٌ بإمام زماننا صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه.

  • ● صفحة (321)، الحديثُ (3): بسندهِ عَن أبي حمزة الثُّمالي قَالَ، قَالَ لِي أبُو جعفَر: يَا ثَابِت – ثابت هو اسمُ أبي حمزة- يَا ثَابِت، كَأنِّي بِقَائِمِ أَهلِ بَيتِي قَد أشرَف عَلَى نَجَفِكُم هَذا وَأومَأ بِيَدِهِ إِلى نَاحِيةِ الكُوفَة، فَإذَا هُو أَشرَفَ عَلَى نَجَفِكُم نَشَر رَاية رَسُول الله فَإِذَا هُو نَشَرها انحطَّت عَلَيه مَلائِكَةُ بَدر -إلى آخر الرواية.. في زمانِ الأئِمَّةِ النَّجفُ كانت مقبرة ما فيها من أحدٍ ساكن.. فحينما يتحدَّثُ أئِمَّتنا عن النَّجف ومن أنَّ الإمام يقصد النَّجف لأنَّ النَّجف بعد ذلك وفي زماننا بالذَّات صارت هي العاصمة، صارت عاصمةً للشيعةِ في كُلِّ العالم.
  • ● الحديثُ (4): بسندهِ، بسندِ النعماني: عَن أبَان بن تَغلِب قَالَ: سَمِعتُ أبَا عَبد الله – إمامنا الصَّادق – يَقُول: كَأنِّي أَنظُرُ إِلَى القَائِم عَلَى نَجفِ الكُوفَة -بالتحديد- كَأنِّي أَنظُرُ إِلَى القَائِم عَلَى نَجفِ الكُوفَة -بالتحديد- عَلَيهِ خُوخَةٌ مِن استَبرَق -الخوخةُ نوعُ ثياب، الاستبرق نوعُ قماش- وَيَلبَسُ دِرعَ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عليهِ وآلِه – إلى آخر الرواية، الروايةُ تحدَّثت عن النَّجف، عن نجف الكوفة.
  • ● الحديثُ (5) أيضاً عن أبان: قَالَ، قَالَ أبُو عَبدِ الله – إمامنا الصَّادق- كَأنِّي بِالقَائِم فَإِذَا اسْتَوى عَلَى ظَهرِ النَّجف لَبِسَ دِرعَ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وآلِه – إلى آخر الرواية الشريفة.

  • وقفةٌ عند كتاب (بحار الأنوار، ج52) لشيخنا المجلسي رحمةُ اللهِ عليه، صفحة (341)، الحديث (91) أأخذ موطن الحاجة، صفحة (343): ماذا يقولُ أبو جعفر؟ أبو جعفرٍ الباقر صلواتُ اللهِ عليهما: لَكَأنِّي أَنْظُر إِلَيهِم مُصْعِدِين مِن نَجَفِ -نجف! نجف! نجف! تُلاحظون التأكيد واضحاً- مُصْعِدِين مِن نَجَفِ الكُوفَة ثَلاث مِئة وَبَضعَة عَشَر رَجُلاً كَأنَّ قُلُوبهم زُبَرُ الحَدِيد – زُبَرُ الحديد؛ قطعُ الحديد المتماسكة – جَبَرائِيلُ عَن يَمِينِه وَمِيكَائِيلُ عَن يَسَارِه يَسِيرُ الرُّعبُ أَمَامهُ شَهرَاً وَخَلفَهُ شَهرَاً – تلك هي الحربُ النفسية – أمَّدهُ اللهُ بِخمسَةِ ألافٍ مِن الـمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِين حَتَّى إذا صَعَدَ النَّجَف قَالَ لِأَصْحَابِهِ تَعبَّدُوا لَيْلَتَكُم هَذِه، فَيَبِيتُون بَينَ رَاكِعٍ وَسَاجِد يَتَضَرَّعُونَ إِلى الله حَتَّى إِذَا أَصبَح قَالَ: خُذُوا بِنَا طَرِيق النُّخَيلَة، وَعَلى الكُوفَةِ خَندَقٌ مُخْنْدَق -خندقٌ يصعُبُ تجاوزهُ- قُلتُ: خَنْدَقٌ مُخْنْدَق؟! قَالَ: إِي وَالله حَتَّى يَنْتَهِي إِلى مَسجِدِ إِبرَاهِيم عَلَيه السَّلام بِالنُّخَيلَة -وفي تلك البقاعِ هناك مقامٌ لإبراهيم ولا زال إلى يومنا هذا- فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَين فَيَخرُجُ إِلَيهِ مَن كَانَ بِالكُوفَةِ مِن مُرجِئِهَا -إنَّهم مرجئةُ الشيعة- وَغَيرِهِم مِن جَيشِ السُّفياني -من أين يأتون؟ من الكوفة- فَيَقُول لأصحَابهِ اِستَطرِدُوا لَهُم – يعني فرُّوا أمامهم كأنَّكم خفتم منهم، فماذا يتوقَّعون؟ يتوقَّعون أنَّ أنصار الإمام وأنَّ قُوَّة الإمام هذهِ القُوَّة العسكرية قد هابتهم وخافتهم ففرَّت- ثُمَّ يَقُول لَهُم: كُرُّوا عَلَيهِم -عودوا إليهم- قَالَ أبُو جَعفَر: لَا يَجُوزُ وَاللهِ الخَنْدَق مِنهُم مُخْبِر -ولا واحد.

  • ● صفحة (387)، الحديث (204)، أأخذ منها موطن الحاجة، السجَّاد يقول: ثُمَّ يَسِيرُ -الحُجَّةُ بنُ الحسن- ثُمَّ يَسِيرُ حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى القَادِسِيَّة -الفراتُ الأوسط في العراق- وَقَد اِجْتَمَعَ النَّاسُ بِالكُوفَة وَبَايَعُوا السُّفيانِي – أهلُ العراق شيعةُ العراق، شيعةُ الوسطِ والجنوب ذهبوا لبيعة السفياني، لأنَّ مراجعهم قد بايعوا السفياني، هذا هو السبب..
  • ● الحديث (205) عن الصَّادق: يَقْدِمُ القَائِم حَتَّى يَأتِي النَّجَف – النَّجف! النَّجف! لأنَّ النَّجف هي العاصمة- فَيَخرُج إِلَيهِ مِنَ الكُوفةِ جَيشُ السُّفياني وَأصحَابُه -أصحابُ السفياني مَن؟ هُم كبارُ القوم في النَّجف إنَّهم المراجع – وَالنَّاسُ مَعَه -عامَّةُ الشيعة- وَذَلِكَ يَومُ الأَرْبِعَاء فَيَدْعُوهُم – الإمام – وَيُنَاشِدهُم حَقَّه وَيُخبِرَهُم أنَّهُ مَظْلُومٌ مَقْهُور -الإمامُ يُوجِّهُ خطابهُ للجميع لقائدِ جيش السفياني ولجيش السفياني ولمراجع النَّجف وللشيعةِ عُموماً الَّذين خرجوا يُناصرون السفياني – وَيَقُول: مَن حَاجَّنِي فِي الله فَأنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالله، فَيَقُولُون: اِرْجَع مِن حَيثُ شِئت لَا حَاجَة لَنَا فِيك – نحنُ لا نُريدك – قَد خَبَرنَاكُم وَاخْتَبَرناكُم، فَيَتَفَرَّقُون مِن غَيرِ قِتَال، فَإِذَا كَانَ يَومُ الجُمُعة يُعَاوِد – الإمام – فَيجِيءُ سَهمٌ فَيُصِيبُ رَجُلاً مِنَ الـمُسْلِمِين فَيَقتُلُهُ فَيُقَال إِنَّ فُلانَاً قَد قُتِل -من جيش الإمام- فَعِندَ ذَلِك يَنشرُ رَاية رَسُولِ الله، فَإِذَا نَشَرَها اِنْحَطَّت عَلَيهِ مَلائِكَةُ بَدْر، فَإِذَا زَالَت الشَّمْس هَبَّت الرِّيحُ لَه فَيَحْمِلُ عَلَيهِم هُو وَأصْحَابُه فَيمنَحَهُم الله أَكْتَافَهُم – يفرون – وَيُولُّون فَيَقْتُلُهُم حَتَّى يُدْخِلَهُم أَبيَاتَ الكُوفَة، وَيُنَادِي مُنَادِيه أَلا لَا تَتَّبِعُوا مُوَلِّياً وَلَا تُجهِزُوا عَلَى جَرِيح، وَيَسِيرُ بِهِم كَمَا سَارَ عَلِيٌّ يَومَ البَصْرَة – مع كُلِّ ذلك هو رحيمٌ بهم.
  • ● كتاب (الإرشاد في معرفةِ حُججِ اللهِ على العباد) للشيخ المفيد رحمةُ الله عليه، صفحة (541)، عن الباقرِ صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه: إِذَا قَامَ القَائِمُ سَارَ إِلى الكُوفَة فَيَخرجُ مِنهَا بِضعَة عَشَر أَلف نَفْس -ألاف مؤلفة يتجمَّعون في النَّجف هدفهم الأول والأخير أن يقتلوا الإمام الحُجَّة بنفسهِ، يقصدون الإمام لاغتيالهِ وقتلهِ، وهذهِ الحركة تكون بعدما يقضي الإمام على حركة المراجعِ والخطباء بين النَّجفِ وكربلاء- بِضعَة عَشَر أَلف نَفْس يُدْعَونَ البَتْرِيَّة عَلَيهم السِّلاح فَيَقُولُونَ لَهُ: اِرْجَع مِن حَيث جِئت فَلا حَاجَة لَنَا فِي بَنِي فَاطِمَة -يعرفونهُ!!- فَيَضَعُ فِيهِم السَّيف حَتَّى يَأتِي عَلَى آخِرِهم وَيَدخُل الكُوفَة فَيَقتُل بِهَا كُلَّ مُنَافِقٍ مُرْتَاب..
  • ● كتاب (دلائلُ الإمامة) للمُحدِّث الطبري، صفحة 455، الحديث (435)، أذهبُ إلى موطن الحاجة ماذا يقولُ باقرُ العلوم؟: وَيَسِيرُ إِلَى الكُوفَة فَيَخرجُ مِنهَا سِتَّةَ عَشَرَ أَلفاً مِنَ البَتْرِيَة شَاكِينَ فِي السِّلاح – يعني يمتلكون من الأسلحةِ الشيء الكثير- قُرَّاءَ القُرَآن فُقَهَاءَ فِي الدِّين قَد قَرَّحُوا جِبَاهَهُم وَشَمَّروا ثِيابَهُم -إنَّهم مُستعدِّون لقتال الإمام- وَعَمَّهُم النِّفِاق وَكُلُّهُم يَقُولُون: يَا بنَ فَاطِمَة، اِرْجَع لَا حَاجَة لَنَا فِيك، فَيَضَعُ السَّيفَ فِيهِم عَلَى ظَهرِ النَّجَف عَشِيَّة الاِثْنَين من العَصرِ إِلَى العِشَاء..
  • — هذهِ الأجواءُ الشيعيَّةُ الَّتي ستكونُ في العراق، لذلك أرفعُ صوتي دائماً يا جماعة تعالوا نُفكِّر، تعالوا نُفكِّر كيف نجدُ حلَّاً لنُخلِّص الواقع الشيعي العراقي من هذا المستقبل الأسود، ودائماً أقول: خَلاصنا بإعادةِ بناء العقل الشيعي من جديد، علينا أن نُهدِّم بناء العقل الشيعي وأن نُفكِّكهُ الَّذي بنتهُ هذهِ المؤسَّسةُ الخرقاء وبناه هؤلاء المراجع الَّذين غطسوا في الفكر الناصبي ولبسوا عمائم العباسيين الإبليسية الطابقية!! واللهِ هذهِ أحاديثُ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد، تعالوا نُصحِّحُ الواقع الشيعي العراقي على الأقل.

  • وقفة عند كتاب (الكافي الشريف، ج2)، صفحة (409)، (بابٌ في صنوفِ أهل الخِلاف وذكرُ القدريةِ والخوارجِ والمرجئة وأهل البلدان)، الحديثُ (1): عَن إمامنا الصَّادق في محضرِ أصحابهِ: قَالَ: لَعَنَ اللهُ القَدْرِيَّة – القدريةُ هم بنو أُميَّة بحسبِ ثقافة العترة- لَعَنَ اللهُ الخَوَارِج، لَعَنَ اللهُ الـمُرْجِئَة، لَعَنَ اللهُ الـمُرْجِئَة، قَالَ، قُلتُ -رجلٌ من أصحابهِ- قَالَ، قُلتُ: لَعَنتَ هَؤُلاءِ مَرَّة وَلَعَنت هَؤلاءِ مَرَّتَين، قَالَ: إنَّ هَؤلاء -المرجئة- يَقُولُون إنَّ قَتَلَتَنا مُؤْمِنُون فَدِمَاؤنَا مُتَلَطِّخَةٌ بِثِيَابِهِم إِلى يَومِ القِيامَة -دماء آل مُحَمَّد مُتلطِّخة بثياب هؤلاء المخالفين إلى يوم القيامة..

  • ● صفحة (410)، الحديث (6): عَن الفُضيل بن يَسار، عن الصَّادق صَلواتُ اللهِ عَليه، قَالَ: لَا تُجَالِسُوهُم -المرجئة- لَا تُجَالِسُوهُم لَعَنَهُم الله وَلَعَن مِلَلَهُم الـمُشرِكَة الَّذِين لَا يَعْبُدُون الله عَلَى شَيءٍ مِن الأَشْيَاء -ما مرجئة الشيعة هكذا لا يعبدون الله على شيءٍ من الأشياء، ما المراد من ذلك؟ عقيدتهم ليست سليمة..
  • ● كتاب (رجال الكشي)، صفحة (247)، الحديث (458): عَن الحَسنِ الوشَّاء، عن بعضِ أصحابِنَا، عن الصَّادقِ صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه قَالَ، قَالَ لِي أَبُو عَبد الله – الإمام يسألُ بعض أصحابهِ – شَهِدتَ جِنَازَة عَبد الله بن أبي يَعفُور؟ قُلتُ: نَعَم، وَكَانَ فِيهَا نَاسٌ كَثِير -فماذا قال الصَّادقُ؟ – قَالَ: أمَا إِنَّك سَتَرَى فِيهَا – في تلك الجموع الكثيرة – مِن مُرجِئَة الشِّيعَة كَثِيراً – فما بالكم في يومنا هذا؟! في زمن الصَّادق وهناك شيعةٌ مُرجئةٌ كثيرون..

  • وقفةٌ عند كتاب (عوالم العلوم، ج5)، للمُحدِّث البحراني، صفحة (60)، حديثٌ طويل عن المفضَّلِ عن الصَّادقِ صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه، أقرأ جملاً من هذا الحديث: الإمام يقول: يَا مُفضَّل الـمُقَصِّرةُ -إنَّهم المرجئة إنَّهم البترية- يَا مُفَضَّل الـمُقَصِّرَةُ هُم الَّذِين هَدَاهُم الله إِلى فَضلِ عِلْمِنَا – من أهل العلم – وَأَفضَى إِلَيهِم سِرَّنا – نالوا شيئاً من حديثنا ومن مقاماتنا ومن معارفنا – وَأَفضَى إِلَيهِم سِرَّنا فَشَكُّوا فِينَا – عن طريقِ علم الرجال، علم الدرايةِ والحديث، علم أصولِ الفقه، علم الكلام، علمِ أصولِ الدين- وَأَنْكَرُوا فَضْلَنَا وَقَالُوا لَـم يَكُن الله لِيُعْطِيهم سُلطَانَهُ وَقُدْرَتَه – إِنَّما هم كأمثالنا، غاية ما في الأمر يملكون علماً دينياً في الشريعةِ أكثر من عندنا، ما هذا هو الَّذي تقولُ بهِ المؤسَّسةُ الدينيَّةُ الشيعيَّةُ الرسمية ويقولُ بهِ مراجعكم الكرام.

  • ● صفحة (61)، يستمرُّ الإمام في حديثهِ عن المقصِّرة: وَالـمُقِصِّرَةُ نَدْعُوهُم إِلَى الإِلَحَاقِ بِنَا وَالإِقْرَارِ بِمَا فَضَّلَنَا اللهُ بِه فَلا يَثبْتُ -مَن هُو؟ الـمُقصِّرُ – وَلَا يَسْتَجِيبُ وَلا يَرجِعُ إِلَينَا وَلَا يَلحَقُ بِنَا – لـماذا؟ – لأنَّهم لَمَّا رَأَونَا نَفْعَلُ أَفْعَالَ النَبِيِّين قَبْلَنا مِمَّا ذَكَرَهُم اللهُ فِي كِتَابِهِ وَقَصَّ قَصَصَهُم وَمَا فَرَضَ إليهم من قُدرتهِ وسُلْطَانِهِ حَتَّى خَلَقُوا وَأَحْيُوا وَرَزَقُوا وَأَبْرَأوُا الأَكْمَه وَالأَبْرَص وَنَبَّأوا النَّاس بِمَا يَأكُلُون وَيَشْرَبُون ويَدَّخِرُون فِي بُيُوتِهِم وَيَعْلَمُون مَا كَانَ وَمَا يَكُون إِلَى يَومِ القِيامَةِ بِإِذنِ الله وَسَلَّموا إلى النَبِيِّين أَفْعَالَهُم وَمَا وَصَفَهُم الله وأَقَرُّوا لَهُم بِذَلِك وَجَحَدُونَا بَغيَاً عَلَينَا وَحَسَدَاً لَنَا عَلى مَا جَعَلَهُ الله لَنَا وَفِينَا مِمَّا أَعْطَاهُ الله لِسَائِرِ النَبِيِّين وَالـمُرْسَلِين وَالصَّالِحِين وازَدَادَنا مِن فَضلِهِ مَا لَـم يُعْطِهِم إِيَّاه، وَقَالُوا مَا أُعطِي النُبِيُّون مِن هَذِه القُدرة الَّتي أَظهَرُوهَا إِنَّمَا صَدَّقْنَاها وَأَقْرَرَنا بِهَا لَهُم لأنَّ الله أَنْزَلَهَا فِي كِتَابِه – الإمام ماذا يقول؟ – وَلَو عَلِمُوا وَيحَهُم أنَّ الله مَا أَعْطَانَا مِن فَضلِهِ شَيئَاً إِلَّا أَنْزَلَهُ فِي سَائِر كُتُبهِ وَوَصَفَنَا بِهِ – لكنَّهم لا يأخذون تفسير القُرآن من عليٍّ وآلِ عليِّ..
  • ● إلى أن يقول في صفحة (77): قَالَ الصَّادِقُ: يَا مُفضَّل، النَّاصِبَةُ أَعْدَاؤُكُم وَالـمُقَصِّرَةُ أَعِدَاؤنَا – ثُمَّ يُبين الإمام الصَّادق – لأنَّ النَّاصِبَة تُطَالِبُكم أنْ تُقدِّمُوا عَلَينَا أَبَا بَكرٍ وَعُمُر وَعُثْمَان وَلَا يَعرِفُوا مِن فَضلِنَا شَيئاً، وَالـمُقَصِّرَةُ قَد وَافَقُوكُم عَلَى البَرَاءَةِ مِمَّن ذَكَرنَا وَعَرِفُوا فَضْلَنا وَحَقَّنا فَأَنْكَرُوه وَجَحَدُوه وَقَالُوا هَذا لَيسَ لَهُم لأنَّهم بَشرٌ مِثلنَا، وقَدَ صَدَقُوا إنَّنا بَشَرٌ مِثلهُم إِلَّا أنَّ الله بِمَا يُفَوِّضهُ إِلينَا مِن أَمْرِهِ وَنَهيهِ فَنَحنُ نَفعَلُ بِإذِنِه كُلَّ مَا شَرحتُهُ وَبَيَّنتُهُ لَك قَد اِصْطَفَانَا بِه -هذهِ المضامينُ في كلمات الصَّادقِ تتحدَّثُ عن واقعِ المؤسَّسةِ الدينيَّةِ الشيعيَّةِ الرسميةِ في النَّجفِ وفي قم بدرجة مئة في المئة.. وأصحابُ العمائمِ الَّذين يُشاهدون هذا البرنامج يعلمون حقيقة ما أقول، هذهِ حُججٌ عليكم، لـماذا لا تتحرَّكون لتغييرِ الواقع؟!.. أنتم صغارُ المعمَّمين، أنتم الَّذين تبنون المرجعيات في وسط الشيعة، إذا ما اجتمعت كلمتكم وضغطتُم على المرجعيةِ أن تُغيِّر هذا الواقع، وهددَّتم بأنَّكم تنفكُّون عنها فإنَّها ستُغيِّر الواقع، ستتحرَّك ولو بشكلٍ جزئي، هذهِ هي الحقيقةُ من الآخر، ووالله تعرفون ذلك، ولكنَّكم تعبدون اللقمة، يا عُبَّاد اللقمة، يا أيُّها المرجئةُ البترية.
  • ● كتاب (الكافي الشريف، ج1)، صفحة (94)، بابُ التقليد، الحديث (2): عَن مُحمَّد بن عُبيدة، قَالَ، قَالَ لِي أَبُو الحَسن -إنَّهُ إمامنا الكاظم- يَا مُحمَّد، أَنتُم أَشدُّ تَقْلِيداً أمْ الـمُرجِئة؟ – الإمام يتحدَّث هنا عن المرجئة النَّواصب مرجئة السقيفة، لكنَّني آتيكم بالرواية كي أُشير إلى وجهِ شبهٍ بين مرجئة السقيفة وبين مرجئة الشيعة، الروايةُ في متنها في مضمونها عن مرجئة السقيفة- يَا مُحمَّد، أَنتُم أَشدُّ تَقْلِيداً أمْ الـمُرجِئة؟ قَالَ، قُلتُ: قَلَّدنَا وَقَلَّدوا – يعني قلَّدناكم يا آل رسول الله، وهم قلَّدوا أئمَّتهم الَّذين نصبوهم أئِمَّةً لهم – فَقَالَ: لَـم أَسْأَلكَ عَن هَذَا – هذهِ قضيةٌ معروفة، أنتم قلَّدتمونا أنتم شيعتنا قلَّدتمونا، التقليدُ في الأصلِ ليسَ للمراجع للمعصوم-فَلَم يَكُن عِندِي جَوابٌ أَكثَر مِن الجَوَابِ الأَوَّل -هذا الَّذي يقولهُ محمَّد بن عبيدة – فَقَالَ أبُو الحَسَن: إِنَّ الـمُرْجِئة نَصَبَت رَجُلاً لَـم تَفرُض طَاعَتَهُ وَقَلَّدوه – أطاعوه، لم تفرض طاعتهُ؛ لم يقولوا من أنَّ الله قد نصبهُ وفرض طاعتهُ علينا – وأنتُم -الشيعة- نَصَبتُم رَجُلاً وفَرَضتُم طَاعَتَهُ – قلتم من أنَّ الله نصبه وفرض طاعته – ثُمَّ لَـم تُقلِّدُوه – لم تتَّبعوه حقيقةً – فَهُم أَشدُّ مِنكُم تَقْلِيدَاً – الحقيقةُ الَّتي أردتُ أن أُشير إليها من أنَّ الشيعة تُقلِّدُ المرجع أكثر من أن تُقلِّد الإمام المعصوم!! ترتبط بالمرجع أكثر مِمَّا ترتبط بالإمام المعصوم إلى الحد الَّذي صار المرجعُ هاجسها الأول والأخير، لا يتحدَّثون إلَّا عن المرجع.. وهم في معزلٍ عن مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد، هذا هو الواقعُ الَّذي يجري الآن، فمرجئةُ الشيعة أشدُّ تقليداً لمراجعها من تقليدها لأئِمَّتها!!
  • ● كتاب (وسائل الشيعة، ج15)، صفحة (197)، الحديث (5) عن أمير المؤمنين: عَلِّمُوا صِبيَانَكُم مِن عِلمِنَا – من علمِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد- مَا يَنفَعهُم اللهُ بِه لَا تَغلِبُ عَلِيهِم الـمُرْجِئَة بِرَأيهَا -الإمامُ هنا يتحدَّثُ عن مُرجئةِ السقيفة- عَلِّمُوا صِبيَانَكُم مِن عِلمِنَا مَا يَنفَعهُم اللهُ بِه لَا تَغلِبُ عَلِيهِم الـمُرْجِئَةُ بِرَأيهَا.
  • ● كتاب (الكافي الشريف، ج6)، صفحة (50)، الباب (33): (تأديبُ الولد)، الحديثُ (5): عن إمامنا الصَّادق: بَادِرُوا أَوْلَادَكُم بِالحَدِيث -بحديثِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد- قَبلَ أَنْ يَسْبِقَكُم إِلَيهِم الـمُرْجِئَة -المرجئةُ يا صادق العترة مُرجئةُ السقيفةِ سبقت إلينا، ومرجئةُ الشيعةِ أيضاً سبقت إلينا!! – بَادِرُوا أَوْلَادَكُم بِالحَدِيث قَبلَ أَنْ يَسْبِقَكُم إِلَيهِم الـمُرْجِئَة.
  • ● كتاب (الكافي الشريف، ج1)، باب صفةُ العلم وفضلهِ وفضلِ العلماء، صفحة (50) الحديث (6): عن بشير الدهان قَالَ، قَالَ أبُو عَبدِ الله – إمامنا الصَّادق صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه – لَا خَيْرَ فيِمنَ لَا يَتَفَقَّهُ مِن أَصْحَابِنَا، يَا بَشِير، إِنَّ الرَّجُل مِنهُم – من الشيعة من أصحابنا – إِذا لَـم يَسْتَغْنِي بِفِقْهِهِ – بفقههِ الَّذي يأخذهُ من مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد – اِحْتَاجَ إِلَيِهم – احتاج إلى النَّواصب – فَإذَا اِحْتَاجَ إليهِم أَدْخَلُوه فِي بَابِ ضَلالَتِهِم وهُو لا يَعلَم – على طريقةِ أنَّهم أنفسنا..
  • ● كتابُ (جنةُ المأوى) مكتوبٌ عليه: (الإمام الأكبر الشَّيخ محمَّد الحسين آل كاشف الغطاء)، صفحة (163)، يتحدَّثُ عن خطابِ وكلامِ الصدِّيقة الطاهرة مع أمير المؤمنين بعد أن رجعت من المسجد بعد أن خطبت خطبتها المعروفة، يقول: وكلماتها مع أمير المؤمنين عليهِ السلام ألقتها بعد رجوعها من المسجد، وكانت ثائرةً مُتأثِّرةً أشدَّ التأثُّر حتَّى خرجت -فَاطِمَة- حتَّى خرجت عن حدودِ الآداب الَّتي لم تخرج من حظيرتها مُدَّة عمرها -هذا هو حديثُ المرجئة.
  • ● كتاب (تفسير البيان) للسيِّد الخوئي، صفحة (216)، يتحدَّث عن عدمِ تحريف القُرآن إلى أن يقول: فكيفَ لا يهتمون بأمر الكتاب العزيز – مَن هُم؟ الصحابة، صحابةُ النَّبي عموماً – فكيف لا يهتمون بأمرِ الكتاب العزيز الَّذي عرَّضوا أنفسهم للقتلِ في دعوته وإعلانِ أحكامه وهجروا في سبيلهِ أوطانهم وبذلوا أموالهم وأعرضوا عن نسائهم وأطفالهم ووقفوا المواقف الَّتي بيَّضوا بها وجه التاريخ – إنَّهُ يتحدَّثُ عن صحابة النَّبي وعن خِلافةِ السقيفة.
  • أنا عندي سؤالٌ واحد: السيِّد الخوئي يتحدَّثُ عن أنَّ الصحابة بيَّضوا وجه التاريخ، الَّذي جرى على الصدِّيقةِ الطاهرة صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليها هل يدخلُ تحت هذا العنوان؟!
  • ● كتاب (التنقيح في شرحِ العروةِ الوثقى) للسيّد الخوئي، مباحث الاجتهاد والتقليد، صفحة (220) وهو يُحدِّثنا عن أوصافِ مرجع التقليد: لا يُشترطُ أن يكون شديد الحُبِّ لهم أو يكون مِمَّن لهُ ثباتٌ تام في أمرهم – لا يُشترطُ فيهِ ذلك، إذا كان المراجعُ بهذا الوصف ألا يُمكن أن تكون النتائجُ الَّتي حدَّثتنا عنها الروايات عن مراجعِ زمن الظهور وعن البتريةِ وعن المرجئةِ وعن المقصِّرة؟!
  • ● كتاب (فدكٌ في التاريخ)، للسيِّد محمَّد باقر الصدر، صفحة (39): صحيحٌ أنَّ الإسلام في أيام الخليفتين كان مهيمناً والفُتوحاتِ مُتصلةٌ والحياة مُتدفقةٌ بمعاني الخير وجميعُ نواحيها مزدهرةٌ بالانبعاث الروحي الشامل واللون القُرآني المشِّع – أهكذا كانت الأيامُ الَّتي مرَّت على أمير المؤمنين ومرَّت على الصدِّيقةِ الطاهرة بعد شهادةِ رسول الله هكذا كانت؟! هذا هو المنطقُ المرجئي! هذا هو منطقُ الـمُقصِّرة!!
  • ● كتاب (الشهيد الصدر سنواتُ المحنة وأيام الحصار) للشيخ محمَّد رضا النعماني، صفحة (305): هذا آخر بيان كتبهُ محمَّد باقر الصدر وبعد ذلك أعدمهُ البعثيون: وأُريدُ أن أقولها لكم يا أبناء عليٍّ والحُسين وأبناء أبي بكرٍ وعمر، إنَّ المعركة ليست بين الشيعةِ والحُكم السُنّي، إنَّ الحكم السُنّي الَّذي مثَّلهُ الخُلفاء الراشدون والَّذي كانَ يقومُ على أساسِ الإسلام والعدل -حكمُ السقيفة كان يقومُ على أساس الإسلامِ والعدل!! – حمل عليٌّ السيف للدِّفاع عنه إذْ حارب جندياً في حروب الرِدَّة تحت لواء الخليفة الأول أبي بكر – هذا افتراءٌ على أمير المؤمنين، أميرُ المؤمنين ما حارب تحت لواءِ أي أحد مُنذُ أن وُلد إلى أن استُشهد، فقط تحت لواءِ رسول الله صلَّى الله عليه وآله، ومُحَمَّدٌ هو عليٌّ وعليٌّ هو مُحَمَّد..

  • عرض تسجيل صوتي للسيِّد محمد باقر الصدر رحمةُ الله عليه يقول فيه من أنّ الأمير حارب تحت لواءِ أبي بكر.

  • بيانُ السيِّد السيستاني، هذا البيانُ المباشرُ من لسانهِ في (الملتقى الوطني الأول لعلماء السُنَّةِ والشيعةِ في العراق / في النَّجف الأشرف)، أأخذ أمثلة فقط: إنَّ نقاط الخلاف بين الشيعةِ والسُنَّة في قضايا فقهية هو موجودٌ بين أبناء المذهب الواحد أيضاً- يعني نقاط الخِلاف بين الشيعةِ والسُنَّة في قضايا فقهية!! هذا هو النَّفسُ الـمُرجئي بشكلٍ واضح..

  • إلى أن يقول: الخلافُ في موضوع الخلافة بعد رسول الله لم يعد له مُبرِّر حيث ليس هو اليوم محلَّ الابتلاء – هذا منطقٌ مرجئي بامتياز بامتياز بامتياز إلى أن ينقطع النَّفَس!! هذا خطابُ المرجعيةِ السيستانية..

  • عرض الوثيقة رقم (65) من الحلقة (135) من برنامج (الكتابُ النَّاطق) يتحدَّث فيها الوائلي عن أنَّ رسول الله في قبرهِ تراب!!

  • عرض الوثيقة رقم (50) من الحلقة (134) من برنامج (الكتاب النَّاطق)، الوائلي يُسيءُ الأدب مع صاحبِ الزمان يقول: (احنا ما منتظري لنا واحد اسمه مهدي)!

  • عرض الوثيقة رقم (51)، من الحلقة (134) من برنامج (الكتابُ النَّاطق)، الوائلي يستهزئ بتفسير إمام زماننا للآية الكريمة “كهيعص”.

  • كتاب (نحو تفسيرٍ علميٍّ للقُرآن) للوائلي، صفحة (27) يقول: ولـماذا لا يكون الكاف كلام، والهاء هُراء، والياء يروى، والعين عيٌّ، والصاد صفصطائي – سفسطائي – وهكذا، أجل يجب أن يُصان كتابُ الله تعالى عن مثل هذا العبث – يُسمِّي تفسير الإمام الحُجَّة بأنَّهُ عبث!! إلى بقيَّةِ كلامهِ غيرِ المؤدَّب!!

  • عرض الوثيقة رقم (70) من الحلقة (135) من برنامج (الكتابُ النَّاطق)، الوائلي يتحدَّث عن أنَّ دم الحُسين بعد مقتلهِ بعد استشهاده نجس!

  • عرض فيديو يتحدَّثُ فيهِ الوائلي عن أنَّ الإمام السجَّاد كان مُصاباً بمرض الإسهال.

  • عرض الوثيقة رقم (5)، من حلقة (133) من برامج (الكتاب النَّاطق)، الوائلي يُوجِّه الشيعة إلى تفسير الفخر الرازي.

  • عرض فيديو يتحدَّثُ فيه السيِّد “طالب الرفاعي” عن الشَّيخ الوائلي وعن الفكر الَّذي يطرحهُ على منبرهِ.

  • عرض فيديو يتحدَّثُ فيه “عمّار الحكيم” عن جدهِ محسن الحكيم وكيف أنَّ الحزب الإسلامي (حزب الاخوان المسلمين)، هذا الحزب النَّاصبي لَمَّا سُجِّل في وزارة الداخلية سُجِّل باسمهِ على أنَّهُ هو المرشد العام للاخوان المسلمين في العراق.

  • عرض فيديو يتحدَّث فيه “جواد الخوئي” عن أنَّ قَتَلَتة الزَّهراء ما هم نواصب.

  • هذا المنطق هو الَّذي سيقودكم إلى حربِ إمامِ زمانكم، أنتم شيعةٌ عباسيون مرجئة، لأنَّ العباسيين كانوا مرجئة، والنظام العباسي الَّذي يحكمُ العراق في الزمنِ القريب من ظهورِ الحُجَّة بن الحسن، أنا أتحدَّثُ عن النظام العباسي الَّذي سيحكمُ العراق في الزمنِ القريبِ من ظهورِ الحُجَّةِ بن الحسن إنَّهُ نظامٌ مرجئي، ومراجعُ النَّجف سيكونون مرجئة، وشيعةُ العراق سيكونون مرجئة، وهذهِ بداياتُ عقائدِ المرجئة، هذهِ كُتب المراجع، هذهِ أقوال الخطباء، وهؤلاء أحفادُ المراجع، وأنا ما نقلتُ شيئاً إلَّا من مصادرهِ الأصلية، من كُتبهم، فيديوات، تسجيلات صوتية، والحقائق بين أيديكم.
  • تتوقَّعون بعد ذلك أنَّكم تُوفَّقون لنُصرة الإمام الحُجَّة يا شيعة العراق …؟؟!!
  • اقبضوا من دبش …!!!

تحقَق أيضاً

الحلقة ٢٣٧ – يا إمام … هل من خبرٍ أم أنّ الإنتظارَ يطول ؟؟ ج٨

يازهراء …