مَسرحيَّةُ المسخرة – الجزء ٢ والأخير

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الثلاثاء 15 ذو القعدة 1441هـ الموافق 7 / 7 / 2020م

  • سَلامٌ عَليكم ..

  • الدُّنْيَا سُوقٌ قَالَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآله ..
  • الدُّنْيَا سُوقٌ سُوقٌ قَالَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآله ..
  • الدُّنْيَا سُوقٌ سُوقٌ ..
  • الدُّنْيَا سُوقٌ قَالَ مُحَمَّد ؛
  • يَرْبَحُ فِيْهَا قَومٌ .. يَخْسَرُ فِيْهَا قَومٌ ..
  • وَالعُمْرُ رَأَسُ الْمَالِ ..
  • فَتَشْتُ عَنْ كُلِّ بنُوكِ الدُّنْيَا كي أَسْتَثْمِرَ أَمْوَالي ..
  • الدُّنْيَا سُوقٌ سُوقٌ …
  • الدُّنْيَا سُوقٌ قَالَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآله؛
  • يَرْبَحُ فِيْهَا قَومٌ .. يَخْسَرُ فِيْهَا قَومٌ ..
  • وَالعُمْرُ رَأسُ الْمَالِ ..
  • فَتَشْتُ عَنْ كُلِّ بنُوكِ الدُّنِيَا كي أَسْتَثْمِرَ أَمْوَالي ..
  • وَرَأَيْتُ النَّاسَ بَعْضَاً شَرَّق .. بَعْضَاً غَرَّب ..
  • بَعْضَاً لا شَرَّقَ لا غَرَّب ..
  • بَاقٍ فِي حَيْرَتِهِ ..!!
  • يَسْألُ عَنْ خَيْبَتهِ ..؟!
  • وَجَوَابُ الْمَرجِعِ دَومَاً فِي طَيَّاتِ عِمَامَتِهِ أو فِي جَيْبِ جُبَّتِهِ؛
  • اِعْمَل بِالأَحْوَطِ يَا وَلَدِي …!!!
  • وَجَوَابُ الْمَرجِعِ دَومَاً فِي طَيَّاتِ عِمَامَتِهِ أو فِي جَيْبِ جُبَّتِهِ؛
  • اِعْمَل بِالأَحْوَطِ يَا وَلَدِي …!!!
  • مَا دَمَّرَنَا غَيْرُ الأَحْوَط !!
  • الأَحْوَطُ أَفْضَلُ أُسْلُوبٍ فِي تَمْوِيهِ الجَهْلِ ..
  • الأَحْوَطُ أَفْضَلُ أُسْلُوبٍ فِي السُّرقَاتِ وَالْمُتْعَةِ وَالقُبُلاتِ ..
  • الأَحْوَطُ أُسْلُوبُ الثَّعْلَب ..
  • الأَحْوَطُ مَيْدَانٌ مُمْتَدٌّ فِيهِ الشَّيْخُ يَلعَب ..
  • يَومَاً يَزْهَدُ .. يَومَاً يَنْهَب ..
  • الأَحْوَطُ أُسْلُوبُ الثَّعْلَب ..
  • الأَحْوَطُ مَيْدَانٌ مُمْتَدٌ فِيهِ الشَّيْخُ يَلعَب ..
  • يَومَاً يَزْهَدُ .. يَومَاً يَنْهَب ..
  • الأَحْوَطُ مَصْيَدةُ الشَّيْطَانِ ..
  • وَالْخُدْعَةُ خُدْعَةُ إِنْسَان ..!!
  • وَتَرَكْتُ النَّاسَ حَيْرَى فِي الأَحْوَط ..
  • وَتَرَكْتُ النَّاسَ حَيْرَى فِي الأَحْوَط ..
  • طَلَّقْتُ الأَحْوَطَ وَأَبَا الأَحْوَط ..
  • طَلَّقْتُ الأَحْوَطَ وَأَبَا الأَحْوَط ..
  • وَاخْتَرْتُ بَنْكَ الأَطْهَارِ؛ بَنْكَ عَليٍّ آلِ عَليٍّ عِزّ الأَبْرَارِ ..
  • وَفَتَحْتُ حِسَابَاً فِي هَذَا البَنْكِ كي أَسْتَثِمِرَ أَمْوَالِي ..
  • أَوْدَعْتُ فِيهِ كُلَّ العُمْرِ ..
  • وَفَتَحْتُ حِسَابَاً فِي هَذَا البَنْكِ كي أَسْتَثْمرَ أَمْوَالِي ..
  • أَوْدَعْتُ فِيهِ كُلَّ العُمْرِ ..
  • كُلُّ العُمر لِهَذَا البَنْكِ ..
  • وَكَتَبْتُ للبَنْكِ تَخْوِيْلاً بِالأَرْبَاحِ وَأَصْلِ الْمَالِ ..
  • إِنِّي أَغْبطُ نَفْسِي دَوْمَاً ..
  • أَنْ قَدْ قَرَّرْتُ قَرَاري ..
  • إنِّي أَغْبطُ نَفْسِي دَومَاً ..
  • أَنْ قَدْ قَرَّرتُ قَرَاري ..
  • كُلُّ العُمْرِ لِهَذَا البَنْكِ بَنْكِ الأَطْهَارِ ..
  • بَنْكِ عَليٍّ آلِ عَليٍّ عِزّ الأَبْرَارِ ..
  • فَاشْهَد .. فَاشْهَد يَا وَجَهَ اللهِ الْمُشْرِق إِمَامَ زَمَانِي ..
  • فَاشْهَد .. فَاشْهَد .. فَاشْهَد يَا وَجَهَ اللهِ الْمُشْرِق ..
  • وَامْنَحْنِي .. وَامْنَحْنِي صَكَّ حِسَابٍ جَاري ..
  • فَاشْهَد .. فَاشْهَد يَا وَجَهَ اللهِ الْمُشْرِق ..
  • وَامْنَحْنِي صَكَّ حِسَابٍ جَاري ..
  • كي أُبْصِرَ دَرْبِي ..
  • كي أَعْرِفَ نُوري مِن نَاري ..
  • كي أُبْصِرَ دَرْبِي ..
  • كي أَعْرِفَ نُوري مِن نَاري ..
  • بقيَّة الله ..

  • مسرحيةُ المسخرة:

  • الفصل الثاني: سوقُ القداسةِ المزيفة (رايد يسوي قرون قصو له اذانه).

  • عرض الوثيقة الرستكارية (فيديو ينقل حواراً بين سائلٍ شيعي يسأل الشيخ يعقوب الدين رستـﮕـار عن التّقليد حيث قام مُقدّم الشاي في المكتب بضرب السائل).
  • عرض فيديو يُشرعِن فيه رشيد الحسيني البهتان.
  • تعليق: هذا وأمثالهُ يدفعُ لهُ محمد رضا السيستاني وبعد ذلك يتقيأُ بما يُريد منه محمد رضا السيستاني أن يتقيأ بهِ على رؤوسكم، هذهِ القذارات وأمثالها قذاراتٌ مدفوعةُ الثمن، إنَّني أتحدَّثُ عن قذاراتهِ في برامجهِ التلفزيونية، محمد رضا السيستاني يدفعُ لهُ وبقدرِ ما يُدفعُ له يتقيأُ من قذاراتهِ وقباحاته، ولذا حينما يُريد منه محمد رضا السيستاني أن يكون حضينة، حضينة يعني؛ حفاظات، مثل حفاظات الأطفال، من يريد من عنده يكون حضينة عند هذا الجاسوس القذر الوسخ النتن حفيد الخوئي جواد الخوئي يكون حضينة عند جواد الخوئي.
  • عرض بعض الصور لرشيد الحسيني مع مع جواد الخوئي.
  • تعليق: هؤلاءِ هكذا يشتغلون وحينما يُصيبهم الخوف والذُعر فإنَّهم يعيشون المذلَّة والحقارة والمهانة، قبل مُدَّةٍ من الزمنِ كان هو رشيد الحسيني إنَّني أتحدَّثُ عن أجواءِ النَّجف وأتحدَّثُ عمَّا بعد سقوط النظام الصدامي، إنَّني أتحدَّثُ عن هذهِ السنين عن هذهِ الأيام، كانَ يستهزئ بمقتدى الصدر هو رشيد الحسيني ومن معهُ من أصدقائهِ، عِبر وسائلِ التواصل الاجتماعي فبلغت الأخبارُ إلى مقتدى الصدر وأصدر بياناً برشيد الحسيني معَ شخصين آخرين؛ (أحمد الاشكوري وفرقد الجواهري)، بعد ذلك سُحِب البيان، لماذا؟ لأنَّ الدنيا قد اسودّت في وجوههم، والحديث عن رشيد الحسيني لا شأن لي بالباقين، اسودّت الدنيا في وجههِ فأين سيُعطي وجهه؟! أتباع مقتدى الصدر الصدريون معروفون بالهدايا الَّتي يُرسلونها إلى بيوت الَّذين يسخطون عليهم، إذا يزعلون وي واحد يدزوه له هدية مفخَّخة من المفخَّخات وهذهِ القضيةُ لا تخفى على أحدٍ في العراق، رُبَّما ينبسطون بالشارع مثل ما ﭼـايـﭽـي المرجع يعسوب الدين رستكار بسط هذا السائل الشيعي بسطه بسطة عراقية، لأنَّهُ نحنُ العراقيون فقط الَّذين نستعمل كلمة (البسط) في الضربِ والإهانة.. فيخاف ينبسط بالشارع يبسطوه بالشارع، ولذا لجأ إلى مولى نعمتهِ إلى سيِّدهِ.
  • وبالمناسبة: رشيد الحسيني ما هو بسيستاني رشيد الحسيني تصنيفهُ حكيمي يُصنَّف على محمد سعيد الحكيم، لكنَّهُ يشتغل بالأجرة بحسب الدفع عند محمد رضا السيستاني، وإلَّا فإنَّ تصنيف رشيد الحسيني حكيمي حتَّى على المستوى الأُسري فولدهُ متزوج من بنت عمار الحكيم، حتَّى على المستوى الأُسري لكنَّهُ لهُ سعر، بضاعة ما أنا أُردِّدُ دائماً من أنَّ المعمَّم في النَّجف وحتَّى في غيرِ النَّجف مثل آلة وفي هذهِ الآلة توجد فتحة لوضع العُملة كي تُشغِّل الآلة، كلما وضعت مقداراً من المال في جيبِ المعمَّم النَّجفي فإنَّهُ يشتغل، تشتغل هذهِ الألة وبحسبِ ما يُريد الدافع، وإلَّا الرجل حكيمي ما هو بسيستاني لكنَّهُ يشتغل على الدفع.
  • فلما أصدر مقتدى الصدر بيانهُ معترضاً على الَّذي يقوم بهِ رشيد الحسيني ومن معه وجاء في البيان اسم أحمد الاشكوري وكذلك فرقد الجواهري، السيِّد أحمد الاشكوري وشيخ فرقد الجواهري، فركض رشيد الحسيني إلى سيّدهِ، إلى مولى نعمتهِ في الدفع محمد رضا السيستاني، وتوسَّط لهم عند مقتدى الصدر، فمقتدى الصدر سحب البيان ولكنَّهُ طلب من محمد رضا السيستاني أن يأتوا الثلاثة لزيارتهِ هو يُريد إذلالهم، أن يجلسوا حُقراء خاسئين بين يديه، فعلاً جاءوا ولكن محمد رضا السيستاني طلب من مقتدى الصدر أن لا يُصوَّر مجيئهم، حسب المعلومات الَّتي عندي مقتدى الصدر لم يصور مجيئهم، ما أمر أحداً من أتباعهِ أن يُصوِّر مجيئهم مجيئ رشيد الحسيني وأحمد الاشكوري وفرقد الجواهري التزاماً بما عاهد عليهِ محمد رضا السيستاني لأن هو الَّذي طلب منه ذلك قطعاً بطلبٍ منهم، وفعلاً ذهب رشيد الحسيني والاشكوري والجواهري ذهبوا كالتيوس تتدلدل أذانهم، لا شأن لي بالاشكوري والجواهري على الأقل في هذا المقطعِ من هذا الحديث لا شأن لي بهم، حديثي عن رشيد الحسيني إنَّما أوردتُ أسماءهم كي تعلموا صدق الحكاية، حتَّى تكون الحكايةُ بكُلِّ تفاصيلها، فذهبوا كالتيوسِ تتدلدلُ آذانهم وجلسوا خاسئين حُقراء بين يدي مقتدى الصدر، هم بعد ذلك كذَّبوا، هذا رشيد الحسيني كذَّب، لأنَّهُ مطمئن أنَّ تصويراً فيديوياً ليسَ موجوداً، لكنَّني أُخبرك يا رشيد الحسيني؛ الشباب صوَّروكم، حسب معلوماتي ليس بأمر مقتدى الصدر كما علمت وإنَّما هناك كثيرون موجودون والناس كلها في جيوبها أجهزةُ الموبايل، وأجهزةُ الموبايل مزودة بالكاميرات، فلقد صوَّروكم، صوَّروكم حينما جئتم كالتيوسِ تتدلدل أذانكم خاسئين حُقراء وجلستم أذلاء بين يدي مقتدى الصدر، هذا هو حالكم، هذا هو حالك يا رشيد الحسيني، هذا هو حالُ المعمَّمين في النَّجف حينما يكونُ هناك خوف يكونون أذلاء، وحينما يكونُ هناك دفع يشتغلون بالبهتانِ والأكاذيبِ ويُؤسِّسون لكم مجتمعاً على أساسِ الكذبِ والدجلِ والافتراء هذهِ صورٌ حقيقيةٌ من واقعِ النَّجف، ومن واقعِ الشخصيات الَّتي تُقدِّمها لكم مرجعيةُ السيستاني كي يُعلِّموكم دينكم وعودوا قبضوا من دبش.

  • الفصلُ الثالث: ظلمٌ يدوم وقباحاتٌ لا تنتهي؛ (من جلّة الخيل شدو عالـﭽـلاب سروج).

  • ● وقفةٌ عند كتابُ (كشفُ الغطاء عن مُبهماتِ الشرعيةِ الغرَّاء، ج4)، للشيخ جعفر كاشف الغطاء، طبعةُ مركز الطباعةِ والنشر التابع لمكتب الإعلام الإسلامي، الطبعةُ الثانية/ 1430 هجري قمري، صفحة (135)، يتحدَّثُ عن الأخماسِ وعن سائرِ الحقوق الشرعية الأخرى ويتحدَّثُ عن صلاحياتِ المجتهد المرجع الشيعي، يقول: يجوزُ لهُ – يجوزُ للمرجع – يجوزُ لهُ جبرُ مانعي الحقوق – بالقُوَّة هذا هو منطقُ مراجع النَّجف – يجوزُ لهُ جبرُ مانعي الحقوق ومع الامتناع يتوصّلُ إلى أخذها بإعانةِ ظالم أو بمعونةِ الجُند – فهل تستغربون الَّذي جرى في الوثيقةِ الرستكارية هل تستغربون ذلك؟ يجوزُ للمرجع، يجوزُ لهُ جبرُ مانعي الحقوق، هو هذا سأل سؤال وبأدب طلب دليلاً فاشتغلوه بولاية الـﭽـايـﭽـي، والـﭽـايـﭽـي لا يملكُ قوَّةً جسديةً هائلة، فما بالك بالظالمين وبالجند شلون راح يشتغلون الشيعة؟ ذوله همّه مراجعنا، مراجع الرحمة والرأفة !!!
  • الإمام الحُجَّةُ صلواتُ اللهِ عليه في رسالتهِ الَّتي كتبها بيدهِ إلى إسحاق بن يعقوب يُجيبهُ على أسئلته: وَأَمَّا الخُمْس فَقَد أُبِيحَ لِشِيعَتِنا وَجُعِلوا مِنهُ فِي حِلٍّ إِلَى وَقتِ ظُهُورِ أَمْرِنَا – لماذا يابن رسول الله؟ – لِتَطِيبَ وِلَادَتُهُم وَلَا تَخبُث – هذهِ هي الرحمة، هذهِ رحمةُ آلِ مُحَمَّد !!!
  • عرض فيديو يتحدَّثُ فيه مرتضى الشيرازي عن كرامةٍ من كراماتِ شيخ جعفر كاشف الغطاء وكيف أنَّ زوجتهُ تقوم بضربه.
  • تعليق: أنا ما أدري شلون مفتهم القضية سيِّد مرتضى الشيرازي ما أدري؟! يقول: (شوف هذا المؤمن هذا العالِـم الرباني)، يعني العالِـم الرباني ما يصير عالِـم رباني إلَّا يشبع كتل بالبيت؟! شنو هالخرط هذا؟! وبعدين أيّ مرجع هذا أيَّة مرجعيات هذهِ؟! مرجع ما يعود التوازن الروحاني لهُ إلَّا تلزمه مرته وتبسطه! شنو الخرط هذا؟! ما هي هذه المسخرة الَّتي أتحدَّثُ عنها، وحينما أقول لكم احنا مضحوك علينا من يوم مات السمري من سنة (329)، هؤلاء أصحابُ العمائم يضحكون علينا، هذهِ الحكاية حقيقية الَّتي ينقلها مرتضى الشيرازي..
  • ● وقفةٌ عند كتاب (قَصصُ العلماء) لميرزا محمد التنكابني، طبعةُ ذوي القربى، قم المقدَّسة، الكتابُ في أصلهِ باللغة الفارسية، وهذهِ النسخةُ المزيدةُ والمصحَّحة بترجمة الشيخ مالك وهبي.. كان معروفاً عن شيخ جعفر كاشف الغطاء إذا ما دُعي إلى وليمةٍ فإنَّهُ لا يأذن للناس باعتبار هو المرجع الأكبر والناس تنتظر حتَّى يبدأ هو بالأكل كي يأكلوا، لا يأذن للناسِ بالأكل حتَّى يُقيّم الوليمة وهو مدعوٌ لها، يُقيّم الوليمة ثُمَّ يفرض على صاحبِ الوليمة أن يدفع خُمس ثمنها ولن يأذن لأحدٍ بالأكل حتَّى يستلم الخُمس ويضعهُ في جيبه وبعد ذلك يبدأُ هو بالأكل وتأكل الناس، سيرةُ أيِّ إمامٍ من الأئِمَّةِ هذهِ لا أدري؟! لكنَّهُ وجد حميراً من الشيعةِ فركب عليهم، صفحة (328): وكان إذا جاء إلى مجلس تُجَّارٍ ويكون ضيفاً عليهم يُقيّم الأطعمة بعد مدِّ السفرة ويبيعها لصاحب البيت ويبيعها لصاحب البيت ويأخذُ العِوض، ثُمَّ يأذنُ للحضورِ بتناول الغَذاء إلى أن كان ضيفاً في مكان وكانت قيمةُ الطعام تساوي ثلاثين توماناً وأخذ المال وبقي تومان وقال صاحبُ البيت: إنَّ الأكل يبرد فكلوا الآن وبعد الانتهاء أدفع التومان الباقي، فلم يرضى الشيخ حتَّى أخذ التومان بعد ذلك أَذِن للناس بتناول الطعام وكان يصرفُ ما يأخذهُ على الفقراء – صلواتُ اللهِ على الفقراء، الفقراء ياهو اليجي يعلب بيهم وياهو اليجي يضحك عليهم..
  • ● وقفةٌ عند كتاب (العبقاتُ العنبرية في الطبقاتِ الجعفرية)، تأليف العلَّامةِ الكبير الإمامِ الشيخ محمد الحُسين كاشف الغطاء، هذا الكتابُ قد يتصوَّر البعض من خِلالِ العنوان من أنَّهُ يَقصدُ بالجعفريةِ ما يُنسب إلى إمامنا الصَّادق، هو لا يتحدَّثُ عن هذا الموضوع إطلاقاً، إنَّها نسبةً إلى شيخ جعفر كاشف الغطاء (العبقاتُ العنبرية في الطبقات الجعفرية)، هذا الكتابُ في تاريخ شيخ جعفر كاشف الغطاء وذراريه وعائلتهم، النسخة الَّتي حقَّقها الدكتور جودت القزويني، الطبعةُ الأولى/ 1998 ميلادي، صفحة (86) وما بعدها هناك تفصيلٌ عن علاقة شيخ جعفر كاشف الغطاء معَ ميرزا محمد الاخباري وتلك حكايةٌ طويلةٌ خُلاصتها: لقد سعى كثيراً شيخ جعفر كاشف الغطاء في القضاء على ميرزا محمد الاخباري وسعى إلى قتلهِ لكنَّهُ ما استطاع فتوفي شيخ جعفر كاشف الغطاء بداء الخنازير، ولذا لَمَّا وصل الخبر إلى ميرزا محمد الاخباري هكذا قال عنهُ، كان العداءُ شديداً فيما بينهما، قال: (لقد مات الخنزيرُ بداء الخنازير)، يُشير إلى شيخ جعفر كاشف الغطاء، هو حاول القضاء على ميرزا محمد الاخباري وما استطاع، وميرزا محمد الاخباري أيضاً لا يعني أنَّ شرَّه باتِّجاهِ شيخ جعفر كانَ قليلاً، كانَ العداءُ مُحتدماً فيما بينهما، حكايةٌ طويلة.. ولدهُ من بعدهِ والَّذي صارت المرجعيةُ لهُ شيخ موسى، شيخ موسى كاشفُ الغطاء صارَ مرجعاً بعد أبيه واستمرَّ في عدائهِ مع الميرزا محمد الاخباري إلى أن قتلهُ، قتلهُ قتلةً شنيعة، قد يلومُ لائمٌ ميرزا محمد الاخباري ولكنَّ ميرزا محمد الاخباري كيف نلومهُ وهو ضحية، القاتلُ في الحقيقةِ في الأصل هو شيخ جعفر، سعى إلى ذلك وما استطاع، الَّذي نفَّذ القتل بشكلٍ عملي وبشكلٍ حسي هو ولدهُ المرجعُ الأعلى في زمانهِ شيخ موسى كاشف الغطاء، واستطاع أن يُنفِّذ ذلك لأنَّ الأوضاع السياسية كانت رخوةً، انفلت الأمر من يدِ الحكومةِ العثمانيةِ لفترةٍ قصيرةٍ في العراق بسببِ خِلافاتٍ داخليةٍ فيما بين الوالي العثماني في بغداد وبين الحكومةِ العثمانيةِ في الأُستانة في العاصمة، في عاصمة الدولة العثمانية.. استغلَّ شيخ موسى كاشف الغطاء الوضع الأمني في بغداد وكانَ الميرزا الاخباري يسكنُ في الكاظمية وفي تلكَ الأيام كان يتأهَّبُ للخروج من العراق لأنَّهُ أحس بخطورة الموقف، لكنَّ الشيخ موسى أسرع إلى الكاظمية وأصدر فتواه وجمع المراجع حوله وهيَّج الشيعة وهاجموا بيتهُ قتلوه، قتلوه هو وولدهُ وبعض أضيافهِ واعتدوا على عائلتهِ وسلَّبوا أسرتهُ وبعد ذلك طاردوا أُسرتهُ حتَّى في أهوار الجنوب إلى أن استقرَّ بما بقي من أسرتهِ القرار في المناطقِ المحيطة بمدينة سوق الشيوخ، سوق الشيوخ في الناصرية، ولا زالوا إلى هذا اليوم موجودين في قريةِ المومنين..
  • ● صفحة (185)، نص الفتوى الَّتي أفتى بها المرجعُ الأعلى في وقتهِ شيخ موسى كاشف الغطاء: يجبُ على كُلِّ مُحبٍّ وموالٍ أن يبذل في قتلهِ – في قتل الميرزا الاخباري – النفس والمال وإلَّا فلا صلاة لهُ ولا صيام لهُ وليتبوأ من جهنَّم منزلهُ – هل أنتَ رسول الله حتَّى تتحدَّث بهذا المنطق؟! يُذكِّرنا هذا بالحوار الَّذي دار بين الشيعي السائل وبين المرجع يعسوب الدين رستكار حينما قال لهُ: هل أنت حُجَّةُ الله يا أيُّها المرجع هل أنت معصوم؟! فلماذا تتكلَّم بهذهِ الطريقةِ معي؟! ما أنا قُلتُ لكم المنطقُ واحد، الميرزا الاخباري، ماذا طلب من مراجعِ النَّجف؟ أن يعودوا إلى حديثِ أهل البيت، وحدثَ ما حدثَ فيما بينهم، الكلامُ طويل وتدخَّلت السياسةُ على الخط، السياسةُ القاجاريةُ آنذاك، فكانَ القاجاريون هم الَّذين يحكمون إيران، وحتَّى السياسةُ العثمانيةُ لم تكن ببعيدةٍ عن الأمر، لو كانوا يُريدون منع قتل الميرزا الاخباري لمنعوا مراجع النَّجف وكربلاء والكاظمية..
  • ● صفحة (186): ماذا يُحدِّثنا شيخ محمد حسين كاشفُ الغطاء وهو يتبجَّحُ بهذهِ الكرامات؟ إنَّهُ يُعدِّدُ مناقب آبائهِ وأجداده فهذهِ كراماتهم، هؤلاءِ هم مراجعُ الشيعة كذَّابون ينقلون الأكاذيب ولا أعتقدُ أنَّ غبياً لا يعلمُ أنَّ هذا الكلام أكاذيب: فاجتمع ثلاثةُ أنفار – ثلاثةُ أنفار من أهلِ الكاظمية – فاجتمع ثلاثةُ أنفار منهم من المعروفين بالإقدامِ والبأس – يعني بلطجية، شقاوات بتعبيرنا الشعبي العراقي – فتسوَّروا الدار عليه – تسوَّروا دار الميرزا الاخباري – نصف الليل لأنَّهم أتوا إلى بابِ دارهِ فلم يجدوها – لماذا لم يجدوها؟ – لأنَّهُ أعشاهم بسحرهِ، ثُمَّ أتوا إلى الحجرة الَّتي هو فيها وقلعوا الباب فوجدوا عفاريت وحيَّاتٍ فاغرة تُريدُ أن تبتلعهم فتوقَّفوا يسيراً ثُمَّ هجموا ثانيةً فوجدوا ليثاً بالباب يُريدُ أن يفترسهم فارتدُّوا مُتجبّرين ولم يزالوا يهجمون على الباب فيرون ما يهولهم من شعبذاتهِ وسِحره فصعدوا السطح وحفروا فيهِ على الحُجرة فخرجت إليهم نيرانٌ مُلتهبة، فقال واحدٌ منهم: يا قوم، إنِّي سمعتُ من الشيخ موسى – يعني من الشيخ موسى كاشف الغطاء – يقول: أنا ضامنٌ على الله الجنَّة لمن يَقتلُ هذا بحضور الشُبّري – الشُبّري هو مرجع الكاظمية سيِّد عبد الله شُبَّر صاحب التفسير وصاحب المؤلَّفات المعروفة، فشيخ موسى كاشف الغطاء لأجلِ أن يكسب ودَّه خطب بنتهُ واتَّفقا على أن يتزوَّج بها بعد مقتلِ الميرزا الاخباري، وبنت عبد الله شبر كانت متزوجةً من ابن عمها إلَّا أنَّهُ طلَّقها ما استقامت حياتهُ معها طلقها، فشيخ موسى جاء من النَّجف إلى الكاظمية وخطب بنت عبد الله شُبَّر لكي يستميلهُ من طريق المصاهرة، هذهِ قضيةُ المصاهرة ذبحتنا، ذبحتنا سابقاً ولا زالت تذبحنا – فقال واحدٌ منهم: يا قوم، إنِّي سمعتُ من الشيخ موسى يقول: أنا ضامنٌ على الله الجنة لمن يقتلُ هذا – يعني لمن يقتلُ الميرزا الاخباري – بحضور الشُبّري وقد صدقهُ السيِّد – يعني السيِّد عبد الله شُبّر صدَّق كلام الشيخ موسى كاشف الغطاء، هو من أنت يا شيخ موسى حتَّى تكون ضامناً على الله الجنة؟! هل أنت صاحبُ الزمان؟! هذا أمرٌ خاصٌ بالإمامِ المعصوم ولكنَّ مراجع الشيعةِ يدَّعون ما يدَّعون ويكذبون ما يكذبون ويفترونَ ما يفترون، فهذا يقولُ لهم: وأنا صاحبُ ذنوبٍ كثيرة – أحدُ هؤلاء الثلاثة البلطجية – وقد عزمتُ على الخوض في هذهِ النار فلعلّي أحظى بعدها بجناتٍ تجري من تحتها الأنهار فإنْ أحرقتني فانجوا بأنفسكم ولا تُيتموا أطفالكم – فلم هندي – وإن تبيَّن أنَّها شعبذةٌ وبهتان فسأُنبئكم بذلك، فادخلوا عَلَيّ وشاركوا بالفوز فيما لديَّ – شاركوا بالفوز فيما لديَّ بقتل الميرزا الاخباري – فاقتحم النار وتقدَّمهم إماماً فقيل يا نار كوني برداً وسلاماً – هذا هُراء محمد حسين كاشف الغطاء من الَّذي قال يا نار كوني برداً وسلاما؟! الحكايةُ كُلُّها أكذوبة – فنادى أصحابهُ فدخلوا عليه فوجدوا الخبيث – يعني ميرزا محمد الاخباري – وتبخّراته بين يديه فقال لهم: خلُّوا سبيلي ولكم عشرون ألف ذهب -يعني عشرين ألف دينار ذهب – فلم يقبلوا، ولم يزل يترقَّى لهم في ذلك حتَّى قال لهم: انظروا الحجرة، فنظروها وإذا هي وجميع ما فيها من بُسطٍ وجدران وفُرش تتلألأ ذهباً أحمر فقال: خذوها أجمع ودعوني أنجو بنفسي ولكم العهد عَلَيَّ أن لا أرجع بعد إلى بلادكم، فقالوا: هيهات هيهات على غيرنا مَوّه هذهِ الكذبيات والشعبذات وأمَّا نحنُ فقد ضُمنت لنا على الله الجنان والفوز بالرضوان فوقع الحق وقُطِع دابرُ القوم الَّذين ظلموا وقيل الحمدُ لله ربِّ العالمين وأتبعناهم في هذهِ الدنيا لعنةً ويوم القيامة هم من المقبوحين أولئك الَّذين اشتروا الضلالة بالهُدى فما رَبِحت تجارتهم وما كانوا مهتدين – هذا تمامُ الحكايةِ الَّتي أوردها المرجعُ الشيعي شيخ محمد حسين كاشفُ الغطاء، تُصدِّقون هذا الكلام؟! أكاذيب هذهِ! هُراء هذا!
  • ● أتعلمون كيف قُتل الميرزا الاخباري؟ هجموا عليهِ بعد صلاةِ الظهرين، عصراً هجموا على دارهِ بلطجيةُ الكاظمية وديخيَّةُ المراجع، وواجههم هو وولدهُ وبعضُ أضيافهِ، قتلوه وقتلوا ولده واعتدوا على عائلتهِ وسلبوا المصوغات من عائلتهِ، لا كما يقول هنا من أنَّهُ قد تحوَّلت الغُرفة إلى ذهب وهؤلاء أعرضوا عن هذا الذهب، لقد هجموا على نسائهِ وسلبوا المصوغات والحُلي من نسائهِ وطاردوا عائلته، قتلوه وقتلوا ولده الأكبر وقتلوا بعضاً من أضيافهِ وأخذوا البقية أسرى قيَّدوهم وأخذوهم أسرى وكانوا ينوون قتلهم وهم ضيوف عند الرجل، قطعوا رأسه ورفعوه على سَاريةٍ وراحوا يركضون باتِّجاهِ حرمِ الكاظمين ودخلوا يزغردون ويُطلقون الشعارات والهوسات داخل الصحن الكاظمي، وهو رجل أولاً ينتمي نسباً إلى رسول الله، وعلمياً لا شيخ جعفر ولا كُل آل شيخ جعفر ولا مراجع النَّجف يقتربون من مستوى الرجل العلمي، الحسد قتلهم، الحسد والنصب والعداء لحديث أهل البيت قتلهم فقتلوه، قتلوا الرجل، الحسد هو الَّذي جعلهم يُضيّعون قبره بعد ذلك حتَّى بعد دفنهِ، دُفن الرجل في أطرافِ الكاظمية وبأوامر من مرجعية النَّجف في عصرٍ مُتأخِّر أمروا بهدمهِ وإزالةِ آثاره، قبر قبر، هذا هو حقدُ مراجع النَّجف، هذهِ هي أمراضُ مرجعية النَّجف، هذا هو الَّذي أتحدَّثُ عنه تاريخٌ قذر قذر، تاريخٌ وسخ، ما الفارقُ فيما بينهم وبين داعش؟ مجرمون هؤلاء.

  • الفصلُ الرابع: من سيئٍ إلى أسوأ؛ (وصار البيت لمطيرة وطارت بيه فرد طيرة).

  • هذا الـمَثلُ يُذكِّرني بما قالهُ المهوالُ الفراتيُّ لملك العراقِ في وقتهِ فيصل بعد حوادث حدثت في الفراتِ الأوسط، الفراتُ الأوسط منطقةٌ معروفةٌ في العراق وهي منطقةٌ شيعيَّة تمتدُ عِبر العديدِ من المدنِ والمحافظات، فهذا المهوالُ الفراتيُّ يُخاطبُ ملك العراق فيصل:
  • يا سَيدْ الشَّعب …
  • المهوال يقول للملك فيصل:
  • يا سَيدْ الشعب لبَّيك لو ناديت ..
  • أهلَكت الفُرات وإلَك ما بقيت ..
  • يُشير إلى الفرات الأوسط، عشائر الفرات الأوسط، أحداث وتفاصيل ..
  • سويّتك حكومة وسلِّمِيتَك بيت ..
  • سويّتك حكومة وسلِّمِيتَك بيت ..
  • شلون تسلم البيت لمطرة ومطرة تصاوغ بيه ..
  • (وصار البيت لـمطيرة وطارت بيه فرد طيرة) ..!!
  • ومطيرة هذهِ امرأةٌ سيئةُ الصيت في وقتها وزمانها إنَّها من اللواتي يشتغلن مع الحاج الموقر المقدَّس حمزة الشمري موثَّق المرجعيةِ ومُكرَّمِها قُدِّس سره القدوسي، زميلة من زميلات الحاج الموقَّر مطيرة هذهِ من زميلاتهِ.
  • ما قالهُ المهوالُ الفراتيُّ يُناسبُ ما نحنُ عليهِ الآن، مضمونُ شعرهِ لسانُ حال الشيعةِ مع مرجعهم السيستاني، فكأنَّ شيعة العراق تُخاطبُ السيستاني:
  • يا سَيدْ النَّجف.. يا سَيِّد علي …!!!
  • يا سَيدْ النَّجف لبَّيك لَبَّيك لو ناديت …
  • ما أكثرُ الشيعةِ في العراق تُنادي: (تاج تاج على الراس سيِّد علي السيستاني)..
  • يا سَيدْ النَّجف.. يا سَيدْ النَّجف لبيك لو ناديت ..
  • أهلكت العراق وإلك ما بقيت ..
  • يا سَيِّد علي السيستاني !!!!
  • يا سَيدْ النَّجف .. يا سَيدْ النَّجف لبيك لو ناديت ..
  • أهلكت العراق وإلَك ما بقيت ..
  • سويّتك حكومة وسلِّمِيتَك بيت ..
  • شلون تسلم البيت لمطرة ومطرة تصاوغ بيه ..؟!
  • وين ما أكو سافل! وين ما أكو ساقط! جابه السيستاني وسلَّطه على العراق وسلَّطه على الشيعة، من أتباعهِ، من وكلائهِ، من الأحزاب الدينيَّةِ..
  • هذا هذا صاحبك ما راح أجيب اسمه، سراه ما جاي، سراه يعني نوبتهُ، هذا هذا الَّذي سلَّطتهُ على العراق هذا أبو عمامة، عمامتهُ رُبَّما قياسها أكبر من زوج بساطيل كبير من حجم ثري اكس لارج، عمامته أكبر من زوج بساطيل من الحجم الكبير، هذا ما هو تاريخهُ؟ زنَّاء! زنَّاء للحدِّ الَّذي ضج َّالناس منه أيام البعثيين ومُنذُ زمن، فسُجن سجنوه لفسادهِ وزناه، يُسلَّط الآن علينا! رُبَّما يسمعني هو هذا المقصود، تذكر أبو اللـﮕـو تذكر يا صاحب السَّفالة عفواً، يا صاحب السماحة تذكر معمل طابوك الإدارة المحلية، تذكر، في تلك المدينة الجنوبية تذكر، أذكرك! سليمة والألمانية والثالثة والرابعة، ملفك كُلَّه عندي كُلِّ التفاصيل أعرفها بس سراك ما جاي، من يجي سراك أفتح لك البقجة وبالتفصيل، تذكر شيخ العشائر فلان اللي خلَّصك من المشكلة من إجا زارك، بعدين بعد الـ 2003 كان قاصداً لك في أمرٍ في حاجةٍ هدَّدتهُ بالقتل والتصفية الجسدية، هو نفسه اللي خلّصك من ذيـﭻ الفضيحة؟..
  • أنا أقول له للسيستاني: هذا الزنَّاء!! وهناك لوَّاط آخر وفلان وفلان هؤلاء سُجنوا أيام البعثيين لفسادهم لم يسجنوا في أمرٍ سياسي، الشرطة ألقت القبض عليهم، الناس اشتكت عليهم، هؤلاء زنَّاؤون لوَّاطون، هؤلاء فاسدون، نحنُ الَّذين، أنا وأمثالي عارضنا النظام البعثي، أنا عمري 16 سنة وكُنتُ معارضاً للنظام البعثي، نحنُ الَّذين عارضنا النظام البعثي وسُجِنا لأجل ذلك وعُذِّبنا، وعوائلنا تعرَّضت لِمَا تعرَّضت جرت الويلات عليهم وشُرِّدنا من بلادنا وقضينا حياتنا في المنافي نحنُ نُصبح عملاء وهؤلاء الزنَّاؤون واللَّواطون لأنَّهم يصيرون حضاين عند محمد رضا السيستاني عند ابنك يصيرون هم السادة ويصير ذاك التاريخ الأسود جهاد؟! أين يُوضعُ هذا الكلام وبأيِّ ميزانٍ يُوزن ..؟!
  • شلون تسلم البيت لمطرة ومطرة تصاوغ بيه ..؟!
  • عرض فيديو تتحدّث فيه امرأة عمَّا يجري من تعرُّضٍ لنساءِ الشهداء.
  • تعليق: موظفو الدوائر ما يَجرؤون لكنَّهم يجدون أنَّ أصحاب العمائمِ قد فعلوا الأعاجيب في هذا الأمر هم الَّذين فتحوا باب الفساد، أولادُ المراجع، أصهارُ المراجع، أحفادُ المراجع، أولادُ الوكلاء، أصهارُ الوكلاء، الوكلاء أنفسهم، أتباعُ المرجعيةِ هم الَّذين بادروا إلى هذا الأمر، وهم الَّذين يُحاصرون نساء الشهداء، وهذا الأمرُ ما هو بسرّ، الشيعةُ العراقيون يعرفون هذا، فلمَّا انتشرَ هذا الأمر الدوائرُ الَّتي تُراجعها نساءُ الشهداء بدئوا يتعاملون مع نساءِ الشهداءِ بهذا الأسلوب، وإلَّا فإنَّ الموظفين لا يجرؤون، نحن أبناءُ العراق ونعرفُ ماذا يجري في العراق، الفسادُ بدأ من داخلِ مكاتبِ المراجع، من هنا بدأ الفساد، الفسادُ هذا بدأهُ المعمَّمون، بدأهُ وكلاءُ المراجع.
  • عرض فيديو يتحدّث فيه “علي الطالقاني” عن حادثةٍ من حوادث التعرّض لنساءِ الشهداء بطريقة التّثويل ويطلبُ من الناس أن يرفعوا أصواتهم بالصلوات ردَّاً على هذا الفساد!!
  • عرض مجموعة من الفيديوات يتحدّث فيها “عباس الخوئي” عن أسرته وعن تأريخها.
  • ● أقولُ للمراجعِ الكبار مِنَ الَّذين تابعوا هذا البرنامج:
  • إمَّا أن تُكذِّبوا هذهِ الحقائق ولكن بالدليل لا بالبهتان والأكاذيب، إمَّا أن تُكذِّبوا هذهِ الحقائق وتُقِيموا الأدلَّة على ذلك، وواللهِ أنا طالبُ حقيقة، أنتم لا تملكون دليلاً على تكذيبها فأنا عالِـمٌ وعالِـمٌ جِدَّاً بهذا لكنَّني لابُدَّ أن أقول هذا الكلام.
  • أمامكم ثلاثةُ اتِّجاهات:
  • الاتِّجاهُ الأول: أن تُكذِّبوا هذهِ الحقائق.
  • الاتِّجاهُ الثاني: أن تعترفوا بهذهِ الكَبوةِ الكبيرةِ في واقعِ المرجعيةِ الشيعية، أن تعترفوا بهذا الزللِ الواضحِ والواضحِ جِدَّاً وأن تُبادروا إلى تصحيحِ هذا الواقع، وأنا لا أملكُ إلَّا نفسي وما عندي من إمكاناتٍ ماديةٍ أو معنوية وحقِّ نحرِ الحُسينِ إنَّني أضعها في خدمتكم، إذا ما بادرتم إلى تصحيح الواقعِ بعد أن تعترفوا بعد أن تعتذروا للشيعةِ.
  • الاتِّجاهُ الثالث: إذا لم يكن لا هذا ولا هذا فإنَّكم شياطينٌ أبالسة، شياطينٌ خُرس.
  • ● عادةً حينما تنتهي أحداثُ مسرحيةٍ من المسرحياتِ الَّتي تُعرَضُ على خشبةِ مسرحٍ من المسارح عادةً ما تُسدل الستارةُ عند نهايةِ أحداثها، لكن يبدو أنَّ مسرحيتنا هذهِ لن يُسدَلَ ستارها إلَّا بظهورِ إمامِ زماننا الحُجَّةِ بن الحسن صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه ما دام مراجعُ النَّجفِ، مراجعُ الشيعةِ من أتباعِ المذهب الطوسي يتحكَّمون هم وأولادهم وأصهارهم وأحفادهم بواقعنا الشيعي لن يُسدَلَ ستارُ هذهِ المسرحيةِ على ما يبدو !!!

تحقَق أيضاً

الحلقة ١٢ – آل محمّد هم المحسودون ج٢

يازهراء …