أشهد أنّ عليّاً وليُّ الله – مولد سيّد الأوصيّاء عليه السلام ١٤٤٠ﻫ – مع عبدالحليم الغزّي في رجب ستوكهولم – الجزء ٢

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الثلاثاء 11 رجب 1440هـ الموافق 19 / 3 / 2019م

  • الأسئلة التي وردت في الحوار:
    • السؤال (1): هُناك كثير مِن الناس يقولون أنَّ سبب تطوّر المُجتمع الغربي هو تخلُّصُهم مِن المُؤسّسةِ الدينيّةِ آنذاك.. فهل لو تحقّقَ هذا الأمرُ عندنا في واقعنا الشيعي يكونُ عائداً بالتطوَّر أو لا..؟

    • السؤال (2): أشرتم إلى أنَّهُ يُمكننا أن ننتفعَ مِن التجربة الأُوروبيّة.. فكيف يُمكن لنا أن ننتفعَ من هذهِ التجربة في واقعنا الشيعي في المُؤسّسة الدينيّة الشيعيّة؟

    • السؤال (3): في حوزتنا الشيعيّة هُناك الطريقةُ القديمةُ في التدريس (الحلقاتِ الدراسيّة) وهُناك الجامعات.. ولكن لِماذا لا نرى في المُعمَّمين الذين تخرَّجُوا مِن هذهِ الجامعات فرقاً عن الذين تخرَّجُوا على الطريقةِ القديمة؟

    • السؤال (4): المرجعيّة بنظامها الحالي (النظام السياسي والنظام الديني المُتمثّل في التدريس والنظام الاقتصادي..) هل هُناك ضرورة في أن تكونَ هذهِ المرجعيّة – بهذهِ الطريقة التي هي عليها – هل هُناك ضرورة أن تكون هذهِ المرجعيّة موجودة؟ أو أنّهُ يُمكنُنا تغييرها إلى طريقةٍ أُخرى ونظام مُختلف؟ وهل يُمكننا أن نستغني عن هذهِ المرجعيّة بحيث أنَّ الناس هي تجتهد بنفسها وتقرأ القُرآن وتقرأ أحاديث العترة الطاهرة؟

    • السؤال (5): برأيكم هل ترونَ أنَّ وضعَ الشارعِ الشيعي حاليّاً مُتّجهٌ نحو التغيير بشكل إيجابي نحو المرجعيّة في المُستقبل القريب؟ أم أنَّ التغيير يصعب تحقّقهُ في المُستقبل القريب؟

    • السؤال (6): في طوايا حديثكم تطرَّقتُم إلى نُقطة وهي “آليّة اختيار المرجع”.. ما نَعرفهُ نَحنُ في الواقع الشيعي أنَّ هُناك نُقطتين ليُصبح طالب العلم الديني مرجع:

    • النقطة الأولى: مِن خلال الدراسة بأن يُكمِل سنوات الدراسة في الحوزة.
    • والنُقطة الثانية: أن يكونَ مرجع مِن قِبَل الإمام الحُجّة.
    • فهل بالإمكان توضيح هذهِ النقطة.. هل تُوجد آليّة لاختيار المرجع وكيف تكون؟

    • السؤال (7): تعليقاً على كلامكم.. أقول: السيّد الخوئي هُو بنفسه يُصرّح أنَّ روايةَ التقليد (فأمّا مَن كان مِن الفُقهاء صائناً لنفسهِ حافظاً لِدينهِ…) لا تنطبقُ عليه ولا على أيّ أحد، فهو في وجدانهِ يُقرّ بذلك.. فكيف يرضى السيّد الخُوئي مِن الناس أن يُقلّدونه؟

    • السؤال (8): مِن خلال حديثكم أشرتم إلى نُقطة وهي أنّهُ إذا كان هناك شخص – حتَّى ولو بدون إرادته – يستطيع أن يصِلَ إلى مرحلة عِلم في موضوع مُعيّن فإنّه لا يجوز لهُ أن يُقلّد مرجع ما في هذا الموضوع الذي صارَ على علمٍ به.

    • السؤال (9): مَن تتوقّع المرجع بعد السيّد السيستاني؟

    • السؤال (10): سُؤال عن الوضع الحالي المُتدهور للمرجعيّة وكذلك التدهور الموجود في الشارع الشيعي، هل أشار الأئمة “صلواتُ اللهِ عليهم” إلى أنَّ هذا الوضع له ارتباط بآخر الزمان وبظُهور الإمام “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه”..؟

    تحقَق أيضاً

    الحلقة ٣٠ – المحطّة السابعة: نفخُ الصور ج١

    يازهراء …