ميثاق الخدمة الحسينيّة – شهادة سيّد الشهداء عليه السلام ١٤٣٦ﻫ – الحلقة ٥ والأخيرة

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الجمعة 9 محرّم 1436هـ الموافق 23 / 10 / 2015م

  • هذه هي الحلقة الأخيرة من هذا الجزء .. وهذه الحلقات الَّتي قدّمتها مِن الحلقة الأولى إلى الخامسة هي بمثابة جزء أوّل، الجزء الثّاني وهو الأهم تحت هذا العنوان (ميثاق الخدمة الحسينيّة) سيأتيكم في برنامج (الكتاب النّاطق) بعد انقضاء شهر صفر.

  • وصلَ الكلام الى هذا العنوان: قاعدة الأدب في الخدمة، وأنّ الخادم إذا أراد أن يُحقّق خِدمته لمخدومه بالنّحو الأفضل والأكمل، أو على الأقل بالنّحو الّذي لا يُوصف أنّه ليسَ صحيحاً فلابُدَّ أن تكون خِدمته قائمة على أساس الأدب وِفقاً لِما يُريده مخدومه، لا أن تكونَ اقتراحاً من عند نفسه.

  • حديثي في هذا البرنامج ليس عن خدمة اقتراحيّة يقترحها الخادم.

  • كان الحديث في الحلقة الماضية في نقطتين:

  • ● النّقطة الأولى تحدّثتُ عنها وبقيّت منها بقيّة وهي:
  • أنّ مخدومنا يُريد مِن خُدّامه أولاً أن تكون خِدمتهم عن معرفة، فالخدمة مِن دون معرفة لا معنى لها،
  • في نهج البلاغة الشَّريف كلمة في غاية الأهميّة، إذ يقول سيّد الأوصياء: (إنَّ العامل بغير علْم كالسَّائر على غيرِ طريق، فلا يزيدهُ بُعْده عن الطَّريق الواضح إلَّا بُعْداً مِن حاجته)

  • زيارة عاشوراء مِن أقوى أدعية الفرج، بل هي أصرح مِن كُلّ أدعية الفرج، ولكن القارئ يقرؤها دونَ أن يلتفت إلى ذلك.(وقفة عند بعض فقراتها الَّتي تُشير إلى هذه الحقيقة).

  • ● أفضل المعرفة معرفةُ إمام زماننا، وأفضلُ العبادة بعد المعرفة: انتظارُ الفرج.
  • ● أهم شؤونات إمام زماننا “عليه السلام” هي شعاره، والشّعار لابُدّ أن يكونَ رمزاً مُكثّفاً لأهم أهداف المشروع المهدوي.
  • ومضمون المشروع المهدوي الأعظم نجده في شعاره (يالثارات الحُسين) والأولويّة عند صاحب هذا المشروع نجدها في شعاره: يالثارات الحسين.

  • الخدمة الحُسينيّة لا معنى لها إن لم تكن خدمةً لإمام زماننا “صلوات الله وسلامه عليه”، ولن تكون هذه الخدمة صحيحة مالم تكن مُستندة إلى معرفة إمامِ زماننا، والمعرفة لإمام زماننا لن تتحقّق مالم تكن مُستندة لمعارف الكتاب والعترة.

  • الجوّ الحسيني بحاجة إلى إصلاح، والمؤسّسة الدينيّة هي الأخرى بحاجة إلى إصلاح.

  • إذا كُنتم تبحثون عن خدمةٍ حُسينيّة، فلن تتحقّق هذه الخدمة مالم تكن خدمةً لإمام زماننا، وتذكّروا كلمة الإمام الصادق “عليه السلام”:

  • (لو أدركتهُ لخدمتهُ أيّام حياتي). وهذا هو معنى أنّ الحُسين عِبرةٌ وعَبْرة.

  • النقطة الثانية الّتي يُريدها حُسيننا “صلوات الله وسلامه عليه”، بل يُريدها كُلّ مخدوم من خادمه، هي أن تكونَ الخدمة الحُسينية للحُسين وليسَ لشيءٍ آخر.. ولن يتحقّق هذا المعنى إلّا بشروط، من هذه الشروط:

  • ● الشرط الأوّل: أن نتخلّص من الصّنميّة .. والصّنميّة نوعان في جوّ الخدمة الحُسينيّة:
  • الأولى: صنميّة العناوين والانتماءات (وهذه الصّنميّة أخطر أنواع الصّنمية).
  • الثانية: صنمية الشّعائر.

  • عرض لِجملة من كلمات العترة “صلوات الله عليهم” تُحذّر من صنميّة العناوين والانتماءات.

  • مُقتطفات من رواية الإمام الصَّادق “عليه السلام” في تفسير الإمام الزّاكي العسكري بشأن تشخيص علماء السوء.

  • رواية مهمّة جدّاً لإمامنا الصَّادق يُبيّن فيها أنّ قتلةَ الحُسين ليس فقط من باشر القتل أو ولي القتل..(ترون قتلةَ الحُسين “عليه السَّلام” بين أظهركم؟ قلت: جعلتُ فداك ما بقي منهم أحد…)

  • رواية مهمّة جداً لإمامنا الرّضا مع ابن أبي محمود (إذا أخذَ الناسُ يميناً وشِمالاً فألزمْ طريقتنا، فإنَّهُ مَن لزمنا لزمناه، ومَن فارقنا فارقناه، إنَّ أدنى ما يُخرج الرّجل مِن الإيمان أن يقول للحصاة: هذهِ نواة ، ثُم يَدينُ بذلكَ ويبرأ مِمَّن خالفه).

  • صمنيّة الشعائر هي أيضاً تحول فيما بين الخادم، وبين خدمته للحُسين فيكون تعصّبهُ للشّعائر بما هي في نفسها..

  • ● والشرط الثاني الّذي يجب أن يتحقق حتّى تكون خدمتنا الحسينيّة للحسين لا لشيءٍ آخر، هو: أن لا تكون خِدمتنا مهنة ووظيفة لأجل تحصيل الأموال – تحصيل الشّهرة- تحصيل العلاقات مع أصحاب القرار..
  • ● والشرط الثالث: أن تكون هذه الخدمة بعيداً عن الأغراض النفسية والشخصيّة كقتل الفراغ، أو تفريغ الشحنات العاطفية، أو إرضاء الضّمير بأنّنا قد أدّينا الواجب.

  • قمّة الإخلاص للحُسين أن لا نطلب الثواب.

  • بعد شهر صفر في أقرب فرصة سأقدّم برنامج “الكتاب الناطق”.. هذا البرنامج لو كُنتُ مُشرّعاً لأوجبتُ شرعاً أن تسمعوا هذا البرنامج، لِما في هذا البرنامج مِن الحقائق لأنّه ينقل لكم الحقائق عن آل مُحمّدٍ “عليهم السلام”.

تحقَق أيضاً

الندوة الرابعة والأخيرة

يازهراء …