قتلوك يا فاطمة – الحلقة ١٠ – الصحيفة الخامسة – الفشلُ العقائدي وسوءُ التوفيق والخذلان ج٤

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الإثنين 23 ربيع الثاني 1440هـ الموافق 31 / 12 / 2018م

  • لازال حديثي يتواصلُ في مجموعةِ الصحائفِ التي جعلتُها جواباً على السُؤال الذي وُجّه إليَّ والذي يدورُ مضمونهُ حول مقتل الصدّيقة الكبرى “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليها”. تقدّمتْ الصحيفةُ الأُولى والثانية والثالثة والرابعة حتّى وصلتُ إلى الصحيفةِ الخامسة.. وهذا هُو الجزءُ الرابع مِن الصحيفة الخامسة والتي عُنوانها: “الفشلُ العقائديُّ وسُوء التوفيق والخذلان”.

  • إنّني أتحدّث عن واقعنا الشيعي، وأبرز مواقع الفشل العقائدي هذا وسُوء التوفيق والخذلان في المُؤسّسةِ الدينيّةِ الشيعيّةِ الرسميّةِ وفي أعلى الهرم في أجواء وأشخاص مراجع الشيعة الكبار.. وقد تقدَّم الحديثُ بالأدلّةِ والبياناتِ والأمثلةِ والشواهد.
  • ووصلتُ إلى هذهِ النُقطة: وهي أنَّ هُوَّةً فيما بين عقائدِ مراجع التقليد عند الشيعة وبين عوامَّ الشيعة، إلّا في المساحاتِ التي عَبَث مراجعُ الشيعة فيها في عقائد عوامّ الشيعة.. والسببُ واضحٌ وتقدّم الحديث في هذا.. إنّهُ بسبب الفكر الناصبي الذي يملأ عقول وقلوب مراجعنا الكبار.. ولذا يحتاجون إلى التدليس مع الشيعة.
  • وضربتُ لكم أمثلةً حتّى وصلَ بنا الكلام إلى مركز الأبحاث العقائديّة التابع لمرجعيّة السيّد السيستاني.. وتحدّثتُ عن حالةِ التدليس الواضحةِ في الأجوبةِ الموجودةِ على الشبكة العنكبوتيّة، وبإمكانكم أن تعودوا إلى أجوبةِ هذا المركز وخُصوصاً فيما يرتبطُ بموضوع البرنامج لأنّني تحدّثتُ عن هذهِ الجهة.. ولو كانَ الحديثُ في موضوعاتٍ أُخرى فإنّني سأفتحُ الحديث بالتفصيل.
  • لكنّني سأبقى مُلتزًماً بحُدود موضوع البرنامج، لأنَّ هذهِ الحلقات هي جوابٌ على سُؤالٍ وردني مِن الأستاذ الفاضل المصري أحمد إبراهيم عبد المُنعم.. وأقول للأستاذ الفاضل أحمد: هذهِ الحلقةُ العاشرة هي الحلقةُ الأخيرة مِن جواب سُؤالك.
  • ● البرنامجُ سيستمرُّ في الإجابة على أسئلةٍ أخرى، لكنَّ السُؤال الأهمّ والمركزي والذي لأجلهِ عنونتُ هذا البرنامج بهذا العنوان: “قتلوكِ يا فاطمة”.. السؤال حولَ مقتل الصدّيقة الكبرى “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليها”.
  • ولازال الحديثُ في هذهِ الأجواء، فإنّني قد جعلتُ الحلقةَ الأولى إلى الرابعة في أجواء المُخالفين والنُصّاب.
  • أمَّا الحلقةُ الخامسة والسادسة فهي في عميق أجواء حديث العترة الطاهرة.
  • ومِن الحلقة السابعة إلى هذهِ الحلقة “وهي العاشرة” في أجواء المؤسّسةِ الدينيّةِ الشيعيّةِ الرسميّة، في أجواء مراجعنا وعُلمائنا الكرام.. وإنْ اختلفتُ معهم ولكنّهم في آخر الأمر هُم زعماء وكبار الشيعة (وأنا أتحدّثُ هُنا عن الاختلاف العقائدي، وعن الاختلاف في منهجيّة التعامل مع تفسير القُرآن ومع فَهم حديثِ العترة الطاهرة).
  • ● وصلَ بي الحديثُ عن التدليس في أجواءِ مرجعيّاتنا الكبيرة بسبب هذا الفاصل وبسبب هذهِ الهُوَّة فيما بين عقائد المراجع الضعيفةِ المهزوزة التي هي في أُفق التردّد والحيرةِ والشكِّ وعدم الوضوح. فهُناك عدمُ وضوحٍ يُسيطرُ على الثقافة الحوزويّة.. وهُم يُغطّون هذا الأمر بهذهِ الطلاسم في التعابير وبهذا الّلعب بالألفاظ، وبطريقةِ الّلف والدوران، وباتّباع منهج ابن آوى في عرض المطالب وتغييب الحقائق.. تلكَ هي الحقيقةُ مِن آخرها.
  • أنا أتكلّم هُنا مِن دُون مُجاملات ومِن دُون حسابٍ لأحد.. لأنَّ القضيّةَ تخصُّ مُحمّداً وآل مُحمّد.
  • المُجاملةُ حرامٌ قَطْعاً إذا كانَ الأمرُ في أجواء مُحمّدٍ وآل مُحمّد، وخُصوصاً إذا كان مع مجموعةِ الأصنام البشريّة التي صنَّمها الشيعةُ وهُم في حالِ انتقاصٍ وظُلمٍ واضحٍ لفاطمة وآل فاطمة “صلواتُ الله وسلامه عليهم أجمعين” سواء كانَ ذلك بقصدٍ أو مِن دُون قصد.. أنا لا عِلْم لي بالنوايا، إنّني أتحدّثُ على شيءٍ على أرض الواقع.. إنّني أتحدّث عن فِكْرٍ وثقافةٍ وعن عقيدةٍ مكتوبة.. فالمرجعُ عندي مجموعةُ كُتُب، مجموعةُ مقالات، مجموعةُ أفكار.. المرجعُ عندي منهجٌ فكريٌّ علميٌّ ثقافي.. إنّني أتعاملُ مع هذهِ المُفردات ولا أعبأُ بإسمه وبصورتهِ وشخصهِ وثيابه، وبألقابه.. لا شأنَ لي بكلّ هذا.. ولا أحكمُ على النوايا لأنّي لستُ مُطّلعاً على النوايا.

  • وصلَ الحديثُ بي وأنا أتناولُ أطرافهُ في موضوع التدليس في أجواء مراجعنا الكبار إلى أجواء مرجعيّة السيّد السيستاني، وقلتُ أنَّ السائلَ حينَ يسألُ عن ظُلامةِ فاطمة وحينَ يسألُ هل هذهِ الأحاديث وهل هذهِ الوقائع صحيحة؟ إنّهُ يسألُ بنيّة أنَّ هذا المركز سيُجيبهُ برأي السيّد السيستاني.. ولكنَّ المركز يُجيبهُ بطريقةٍ تدليسيّة واضحة.. يقولُ لهُ هذهِ هي الكُتب وأنتَ ارجع إليها.. وكُلُّ هذهِ الكُتُب هي في نظر السيّد السيستاني لا قيمة لها، لا يعبأُ بها.. لأنَّ أحاديث ظلامة فاطمة التي تُصرّح بقتلها السيّد السيستاني لا يُؤمن بها ولا يُؤمن بصحّتها، هذا هو منهجهُ.. لماذا تضحكون على الناس؟! هذهِ الإجابات إجابات تدليسيّة.

  • ● وأنا أتسلسلُ في الحديث وصلتُ إلى قضيّةٍ.. قلتُ لكم: أنَّ حادثةً حدثتْ معي.. حدّثتُكم بالمُجمَل عن ما نقَلَهُ لي وبنحوٍ مُباشر الخطيب الحُسيني المعروف: الدكتور محمّد جمعة. (نَقَله لي وأنا بوعيي الكامل وهو بوعيه الكامل).
  • حدَّثني بشيءٍ عن السيّد السيستاني وأنا نقلتهُ عنه.. وواللهِ لا زِدتُ حَرْفاً ولا حذفتُ حَرْفاً.. وأنا أمتلكُ ذاكرةً لا بأس بها.. فنقلتُ الكلامَ في أحدِ برامجي قبل سنتين أو أكثر بقليل عن الشيخ محمّد جمعة، وواللهِ لم أكذبْ عليه.. ولكنّهُ كذّبني، وسأتحدّث عن هذا الموضوع بالتفصيل.
  • ● لستُ قاصداً الإساءة إلى الشيخ محمّد جمعة، حتّى وإنْ كان حديثي قد يُسبّب الأذى والألم للشيخ محمّد جمعة، فأنا لستُ قاصداً ذلك.. أنا في مقام بيان الحقيقة، لا لأنّه وصفني بالكذب.. فأنا لا أعبأ بما يصفني به الآخرون وخُصوصاً أصحابُ العمائم، فأصحابُ العمائم كذّابون.. هذا شيءٌ أعرفهُ عنهم، فلا أعبأُ بما يقولهُ أصحابُ العمائم إطلاقاً.. لكنّني أعبأُ حينما أُكذَّبُ بهذهِ الطريقة وهذا التكذيبُ يُؤثّر على قيمة هذه البرامج التي أُقدّمها.
  • هذهِ البرامج التي أُقدّمها قد لا تكونُ لها قيمةٌ في نظركم، لكنّها بالنسبة لي تُمثّلُ أعلى قِيَمي وتُمثّل لي أغلى قيمتي، لا لأنّها برامجي فأنا لا قيمة لي – ولا أقولُ هذا لإظهارِ التواضع – فوالله لا أعتقدُ أنَّ قيمةً لي فيما بيني وبين نفسي.
  • أنا كبقيّة الناس واحدٌ مِن هذا المُجتمع البشري الذين يعيشون مُدّةً مِن الزمان ثُمَّ يعودون إلى التُراب.. لستُ أكثر مِن ذلك.. إلّا أنّني أعتقدُ أنَّ هذهِ أمانةٌ في عُنُقي لآل مُحمّدٍ أُحافظُ عليها.. وأعلمُ هكذا بعلمٍ ظنّي ومِن خلال تجربتي أنَّ هذهِ البرامج سيكونُ لها الأثر بعد موتي، لأنَّ التكنلوجيا القادمة ستُسهّلُ على الناس البحث في الكُتُب.. بإمكانهم أن يصلوا إلى أكثر مِن هذهِ النتائج التي أضعُها بين أيديكم وبسهولةٍ ومِن خلالِ جهازٍ صغير.. كُلُّ هذا سيتحقّق في السنواتِ القادمة، وحينئذٍ بإمكان أيّ شخصٍ يُريد أن يبحث عن الحقيقةِ وعن طريق البرامج المُتطوّرة والتي ستكون في مُتناول أيدي الجميع. سيستطيعون معرفة كُلَّ تفاصيل ما كَتَب مراجعُ الشيعةِ وبسهولة، وحينئذٍ ستنكشفُ العوراتُ كُلّها.. سيعودونَ إلى كلامي، وسيعرفون حينئذٍ الحقائق التي وضعتُها وصنّفتُها ووثّقتها.. إنّني لا أعتقدُ أنَّ هذا سيحدثُ في حياتي، ولِذا أحرصُ على هذهِ البرامج.
  • (وقفة توضيحيّة لهذه النقطة).
  • فحينما يأتي مَن يأتي ولو كان والدي الذي ولدني وجئتُ مِن صُلبه وهو أكثر الناسُ حقّاً عليَّ بحُكم الدين، وبُحكم القانون، وبحُكم العُرف، وبحُكم الإنسانيّة، وبحُكم الأخلاقِ.. لَما جاملتهُ في ذلك.. هذهِ أمانةُ آل مُحمد. لا أدّعي كمالها، فأخطائي كثيرة.. فالذي يتكلّمُ كثيراً يُخطئ كثيراً، يشتبهُ كثيراً، نقائصُهُ كثيرةٌ.. أُحاولُ بقدْر ما أستطيع وبقدرةٍ محدودة تَحفُّها النقائص أن أجعلَ عملي صحيحاً بالقدر المُناسب.
  • بالنسبة لي مِن المُستحيل أن آتيَ بكذبةٍ رخيصةٍ فأدسّها في هذا الجُهْد الجهيد وفي هذهِ الخلاصةِ والزُبدةِ مِن البحثِ العلميِّ الطويل، وأنا لا أحتاجُ للأكاذيب فالحقائق والوثائقُ كثيرةٌ جدّاً.

  • ما ذكرتهُ في برنامجٍ مِن برامجي السابقة مِن حديثٍ نقَلَهُ لي الشيخ محمّد جمعة بخُصوص موقف السيّد السيستاني مِن أحاديثِ ظلامةِ الزهراء وظلامة الحُسين كان جُزءاً من كلامٍ طويل.. أنا ذكرتُ هذا المقطع ما يرتبطُ بالصدّيقة الكُبرى وكذّبني الشيخ محمّد جُمعة.. وأنا سأُذكّرهُ.

  • لا أُريدُ أن أذكرَ كُلَّ الأحاديث التي دارتْ في ذلك المجلس فالبعضُ مِنها ليس مُهمّاً.. لكنّني سأذكرُ هذهِ النقطة وما سبقها مِن حديثٍ وما ارتبطَ بها (هذا الموضوع وأجواءُه).
  • ● بدأنا الحديث وكُنّا في بيتِ الشيخ محمّد جمعة وفي مكتبتهِ الخاصّة.. هُو وجّه لي دعوةً واستجبتُ لدعوته، وكان هُناك بعضُ الحُضّار أيضاً.. وفي وقتها نشر صُورتي معهُ ومع الضُيوف الآخرين على موقعهِ الرسمي.. ولكن بعد ذلكَ لمَّا وجد أنَّ نشْرَ الصُورة يُسبّبُ لَهُ حَرَجاً، إشكالاً، مُشكلةً مع أجواء مرجعيّة السيّد السيستاني حذف الصُورة.
  • لا أعبأُ بالصُورة ولا بوجودها ولا بحذفها.. إنّما أُريدُ أن أُحدّثكم عن التفاصيل كي تتضح الصُورةُ بين أيديكم.. وإذا كان الشيخ محمّد جمعة يُتابع البرنامج فإنّني سأُنشّط ذاكرته إذا كان قد نسي.
  • ● بدأ الحديثُ مِن الواقع الإعلامي للقنواتِ الفضائيّةِ الشيعيّة، وأنا كعادتي أتحدّثُ بصراحةٍ كاملة مثلما أتحدّثُ على شاشة التلفزيون هذا.. فإنّني في المجالس العامّة أو الخاصّة بنفس هذه الصراحةِ التي أتحدّث بها هُنا.. فتحدّثتُ عن الواقع الشيعي وعن التخلّفِ والتحجُّر في أجواءِ المرجعيّة الشيعيّة.. أنا الذي بدأتُ الحديث، حيثُ بدأ الكلامُ مُتسلسلاً والكلام جرَّ الكلام.
  • ● هو قال لي: كُنتُ في زيارةٍ لمدينة قُم، وزُرتُ الميرزا جواد التبريزي أيّامَ حياتهِ (والشيخ محمّد جمعة لهُ علاقة بالشيخ الميرزا جواد التبريزي، وكان يحضرُ درسه). الميرزا جواد التبريزي هُو الذي أخبر الشيخ محمّد جمعة، والشيخ محمّد جمعة أخبرني.
  • الميرزا جواد التبريزي يقول أنّه أرسلَ رسالةً شديدةَ الّلهجة إلى السيّد السيستاني بعد واقعة تفجير حرم العسكريّين، أرسلَ الرسالة مُوبّخاً ولائماً وبشدّةٍ السيّد السيستاني على موقفهِ الهزيل في تلكَ الواقعة.. هذا الكلام نَقَلهُ لي الشيخ محمّد جُمعة.. (إنْ كان يُريدُ تكذيب الكلام فهو حُر.. أنا أتحدّث عن سلسلة الكلام). إنّما جئتُ بهذه الّلقطة لأنّني سأعودُ إليها.. باعتبار أنَّ الشيخ محمّد جمعة يقول في أحاديثهِ والتي سأعرضها عليكم مِن أنَّ الذي ينتقصُ مِن المرجعيّة فإنّنا نضعهُ في موطن الاتّهام.. فهل الميرزا جواد التبريزي بالنسبة لك يا شيخ محمّد جمعة هو في موطن اتّهام أيضاً أو لا..؟! وهُو الذي قال لكَ أنَّهُ أرسل رسالةً شديدة الّلهجة مُوبّخاً ولائماً بشدّةٍ السيّد السيستاني على موقفهِ الهزيل فيما جرى في سامرّاء.
  • (علماً أنَّ هذا الحديث لم يكنْ سريّاً أبداً.. كان هُناك مِن الحضّار يسمعون الحديث)
  • ● وأنا قلت لهُ: مِن أنَّ الأغايون (المراجع الأربعة الكبار في النجف) حينما اجتمعوا في بيتِ السيّد السيستاني إبَّان تلكَ الحادثة كي يُصدروا بياناً وكي يتّخذوا موقفاً.. تمَّ تصوير اجتماعهم هذا في فيديو وقد عُرِض على قناة الفرات.
  • عرض الفيديو الذي يُصوّر لنا جانباً من اجتماع المراجع الأربعة الكبار إبَّان حادثة تفجير الحرم في سامرّاء، وهذا هو الذي عرضتهُ قناة الفرات في ذلك الوقت. الفيديو مِن الأصل من دون صوت.
  • — الحكايةُ التي نقلتها للشيخ محمّد جمعة هي:
  • أنَّ قناةَ الفرات كانتْ موجودةً في هذا الاجتماع، وصوَّرتْ وسجَّلتْ الحديثَ الذي دارَ بين المراجع الأربعة الكبار كي يُنشر على التلفزيون.. باعتبار أنّهُ يُمثّل موقفَ المراجع الشيعة الكبار في النجف لأنَ الشيعة كانتْ على أحرَّ من الجمر.. تُريدُ أن تعرف ما الذي يدور وماذا عليهم أن يفعلوا.. وظهر الخبرُ في الإعلام أنَّ المراجع الأربعة الكبار قد اجتمعوا في بيت السيستاني فسيقلبون الدُنيا.
  • قناة الفرات سجّلتْ ما جرى، ولمَّا أرادوا نشره، السيّد عمَّار الحكيم طَلَب منهم أن يطّلعَ على هذا الفيديو.. فلمّا اطّلع على هذا الفيديو وجد فيه كلاماً هزيلاً، فقال لهم: “فضيحة للشيعة.. لا تنشرون هذا الفيديو”.. وإذا كذّبوني أيضاً، فلينشروا لنا ماذا قال المراجع الكبار في هذا الاجتماع.
  • فالسيّد عمّار قال: هذهِ فضيحة.. انشروا مقطع الفيديو مِن دُون أصوات.. وليكتب أحد المُحرّرين في قناة الفرات بياناً، فكتب أحد المُحرّرين بياناً.. والذي حدّثني بهذه الواقعة شخصٌ قريبٌ جدّاً مِن السيّد عمّار الحكيم ومِن الأشخاص الذين يعتمد عليهم السيّد عمّار الحكيم اعتماداً كبيراً.
  • فنقلتُ لهُ هذهِ الحادثة التي تكشفُ عن حالةِ الهُزالِ والضعفِ والتخلّفِ في الواقع المرجعي..!
  • الشيخ محمّد جُمعة حاول أن يُرقّع، فقال لي:
  • إنَّ الحدَثَ كانَ أكبر منهم – كما يقول البعض – فقلتُ لهُ: إذا كانوا ليسوا قادرينَ على التعاملِ مع الأحداثِ الكبيرة فلماذا يجلسون في هذا المجلس..؟!
  • لأنَّ الإمام الحجّة بِحَسَب الرواية التي هُم استخلصوا منها اسْم المرجعيّة يقول: (وأمّا في الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رُواة حديثنا فإنّهم حُجّتي عليكم وأنا حُجّةُ الله عليهم).
  • فإذا كانتْ الحوادثُ أكبرَ منهم فهُم لا يُمثّلون الإمام الحُجّة.. فلماذا يقولون إذاً نحنُ نوّاب الإمام؟! ولماذا تقولون عنهم: هُم نوّاب الإمام..؟!!
  • هُم ليسوا قادرينَ على إدارة الأمور.. تلكَ هي الحقيقةُ مِن الآخر.
  • (هذا هو الحوار الذي كان يدورُ فيما بيننا ويسمع السامعون الجُلّاس.. ربّما أضفتُ شيئاً من الحديث، طوّلتُ فيه، قصّرت.. ولكنَّ هذا الحديث هو الذي أوصلنا إلى هذه النقطة..)
  • — والشيخ محمّد جمعة هو الذي بادر من نفسهِ وقال:
  • أنّني قبل فترةٍ قصيرة ذهبتُ إلى النجف وزُرت السيّد السيستاني، وجلستُ معهُ، ودار حديثٌ فيما بيني وبينهُ عن المُبلّغين وعن الخُطباء وعن المجالس، وقال الشيخ محمّد جمعة أنّني سألتُ السيّد السيستاني: هل تُشاهد مجالسي التي تُبثُّ على التلفزيون؟ هل تستمعُ إلى أحاديثي؟ فقال لي السيّد السيستاني: مجالسكَ جيّدة لأنّكَ أنتَ طَلَبة (يعني تُراعي الأمور الحوزويّة في حديثك).
  • (وقفة جانبيّة عند كلمة “طَلَبَة” وبيان أنَّ هذا التعبير الشائع بها في الجوّ الحوزوي عن الطالب الحوزوي الفرد هو تعبيرٌ خاطىء وأنَّ أصل الكلمة فارسي)
  • باللهِ عليكم إذا كان عنوان الشخص في الحوزة مِن أساسهِ عُنوانٌ خاطئ.. يعني مِن عتبة الباب يبدأ الخطأ في الجوّ الحوزوي وفي الجوّ المرجعي..!
  • — يقول الشيخ محمّد جمعة:
  • أبدى السيّد السيستاني تذمّره ورفضهُ وعدمَ رضاهُ ممّا يُذكَر على المنابر فيما يرتبطُ بظلامةِ فاطمة وحتّى بظلامة سيّد الشُهداء.. مِن أنَّ الخُطباء – ويُوجّه الخطاب أيضاً لشيخ محمّد جمعة – فيقول: إنّكم تُبالغون في مُصيبة الزهراء وفي مُصيبة الحُسين فإنَّ الأحداث لم تكنْ هكذا.. لأنَّ السيّد السيستاني يُضعّف كُلّ الأحاديث التي ترتبط بظلامة فاطمة..!
  • فكان الشيخ محمّد جمعة يُناقش السيّد السيستاني ويقول لهُ: إذا التزمنا بهذا الرأي يا سيّدنا لا يبقى شيءٌ نستطيعُ أن نذكرَهُ على المِنبر.. إذا كُنتَ تُريدُ منّا أن ننقلَ على المِنبر الروايات الصحيحة السند بحَسَب وجهةِ نظركَ، فلا توجد عندنا ولا رواية.. (لأنَّ السيّد السيستاني يُضعّف كُلّ الروايات).
  • — فالشيخ محمّد جمعة يقول:
  • فقلتُ لهُ: سيّدنا على مسلك شيخ مرتضى الأنصاري، ما يرتبطُ بالمصائب والمناقب التعامل يكونُ مع الروايات بشكلٍ آخر.. ليس بنفس الطريقةِ التي نتعاملُ بها مع أحاديثِ الفتاوى والأحكام الفقهية.. طريقتكَ في تنقيح الروايات، في تصحيحها، في تضعيفها، نعمل بها في الجانب الفتوائي.. ولكن في أحاديث المصائب والمناقب تكونُ القضيّةُ فيها شيء مِن المسامحة، فيها شيء مِن التساهل. (وكأنَّ العمل بالمنهج السَنَدي جاءنا من قِبَل الله سُبحانه وتعالى بنحوٍ مُباشر حتّى نبحثَ عن تساهلٍ وعن مُسامحة.. وأنا لا أُريدُ أن أُناقشَ هذهِ القضيّة، فهذهِ القضيّةُ شيطانيّة 100% بشكلٍ واضح، وقد تحدّثتُ عنها كثيراً..)
  • — حينما نقلتُ هذا الكلام كذّبني الشيخ محمّد جمعة.. وكان الشيخ محمّد جمعة يتساءلُ ويقول:
  • أنا ما أدري، السيّد السيستاني لا يدري أنَّ أحاديث المصائب والظلامات وأحاديث المناقب والكرامات أنّها ضعيفة الأسانيد بحسب موازين علم الرجال..؟! إذا كان لا يدري فهذا يعني أنّه لم يكنْ قد اطّلع عليها، وإذا كان يدري فكيف يُريد منّا أن لا نذكرَ شيئاً مِن أحاديث ظُلاماتهم وخُصوصاً عن الزهراء ومِن أحاديث مناقبهم.
  • كان يتساءلُ ويطرح تساؤلهُ بين يدي، فأجبتهُ وقُلت له:
  • أنّ السيّد السيستاني مُطّلعٌ على هذهِ الأحاديث ولكن منهج السيّد السيستاني يُوصِلهُ إلى هذهِ النتائج.. فهو الذي يُقدّم قول ابن الغضائري على بقيّة الرجاليّين.. مع أنَّ السيّد السيستاني لا رأى كتاب ابن الغضائري ولا يملكُ نسخة منه، ولا حتّى أساتذةُ السيّد السيستاني قد رأوا كتاب ابن الغضائري..! ومع ذلك يُقدّم أقوال ابن الغضائري على بقيّة الرجاليين وهذا يعني أنّنا سنحرقُ أهمَّ الأحاديث في حديث العترة إحراقا..!!
  • وما تضعيفُ كتاب سُليم بن قيس إلّا بسبب ابن القنادري هذا وأمثالهِ مِن الرجليّين السُخفاء مِن مراجع وعُلماء الشيعة الذين دمّروا حديث العترة الطاهرة. (ومِن هُنا أقول دائماً أنَ السقيفة أحرقتْ منزل فاطمة، ومراجع الشيعة أحرقوا منزلتها..)
  • كان الحديثُ هكذا يدور فيما بيني وبين الشيخ محمّد جمعة.. وللحكاية بقيّة.. يقول الشيخ محمّد جمعة:
  • فارتفعَ الصوتُ فيما بيني وبين السيّد السيستاني (لا بنحو الإساءة الأدبيّة، ولكن لحدّة لكلام واشتداده، فإنَّ السيّد السيستاني يُطالبني بأن أتركَ الأحاديث التي أسانيدها ضعيفة، وهذا يعني أنّني لن أذكر حديثاً على المِنبر، فماذا أذكر)..؟!
  • — يقول الشيخ محمّد جمعة: في هذهِ الّلحظة جاءَ ولدهُ السيّد محمّد رضا وقال: ما الخبر؟ لأنّهُ سَمِعَ صوتاً عالياً. فقلتُ له: “أبوك ما يريدنا بعد نقرا على الحسين”.. وانتهى الحديث بابتسامات.. تبسّم السيّد السيستاني، وتبسّم السيّد محمّد رضا.. وعاشوا عيشة سعيدة.

  • أنا نقلتُ الجُزء الذي يرتبطُ بتضعيف وإنكار السيّد السيستاني لأحاديثِ ظلامةِ فاطمة، ووصْفها بالمُبالغة وأنَّ الأحداث لم تقعْ بهذا الشكل.. بحَسَب ما حدّثني الشيخ محمّد جمعة.. ولكن الشيخ محمّد جمعة كذّبني وقال أنّهُ لم يُخبرني ولم يُحدّثني وأنا افتراءً افتريتُ عليه هذا الكلام..!!

  • قبل سنتين تقريباً عندما ذهب الشيخ محمّد جمعة إلى العراق، وكان عندهُ مجالس أيّام الفاطميّة في حُسينيّة العاشور في البصرة، حينما كانوا يسألونهُ عن هذهِ الحكاية التي ذكرتُها في أحد برامجي، فكان يُكذّب ذلك وبشكلٍ قطعي.. وعلى المنبر أيضاً تحدّث ليس بالتصريح ولكن الجميع فهموا ذلك. هو يقصدني، لأنّهُ قد أجابَ على الأسئلةِ التي وُجّهتْ إليهِ مِن قبل الناس مِن أنّني كذبتُ عليه.

  • ثُمَّ أثبتَ هذا في موقعهِ الإلكتروني، ولازال مَوجوداً هذا الكلام إلى هذهِ الّلحظة.. موجودٌ على صفحة الفيس بوك الخاصّة بالشيخ محمّد جمعة.. وسأعرضُ لكم مقطع فيديو يُوثّق هذه المعلومة. فكذّبني بشكلٍ صريحٍ أمام الناس.. فكانَ كلُّ مَن يسألهُ خلالَ هاتين السنتين أي واحد يسألهُ عن القضيّة يُكذّبني.. وعلى المنابر هُناك العديد مِن منابره يتحدّثُ بطريقة التلميح والّلمز.. يقصدني.
  • فالذين يُتابعونه عرفوا أنّني قد كذبتُ عليه، وأثبتَ هذهِ القضيّة على موقعهِ الإلكتروني.. وحينما أثبتها كَثُر الكلامُ حول الموضوع.
  • صحيحٌ أنّكم الآن إذا ما دخلتم صفحة الفيس بوك الخاصّة بالشيخ محمّد جمعة، لا تجدون كلاماً كثيراً عن الموضوع، باعتبار أنَّ الموضوع ما يقرب مِن سنتين هُو موجود على الصفحة.. ولكن في صفحاتٍ كثيرةٍ على الفيس بوك هُناك كلامٌ يُنقَل عنه – وأنا لا أملكُ دليلاً على أنّه هو الذي قاله، فالفيس بوك فيه الكثير مِن الكلام الذي لا صِحّة له، فأنا لا أُحمّلهُ هذا الكلام – ولكنّني أقول له:
  • أنّ هذا الكلام موجودٌ في مواطن ومواضع كثيرة على الانترنت مِن أنّك تقول: أنّك نادم على أنّك دعوتني إلى بيتكَ، ومِن أنّني قد خنتكَ وكذبتُ عليك وما رعيتُ حقَّ الإكرام والضيافة.. فجئتُك ضيفاً وخرجتُ من بيتكَ فكذبتُ عليك.. هذا موجودٌ على الانترنت نقلاً عنك.. وأنا لا أُحمّلك ذلك، ربّما أنتَ قد قُلتَهُ، ولكنّني لا أملكُ دليلاً على ذلك.
  • الذي أعلمهُ يقيناً أّنّك كلّما تُسأل عن هذهِ القضيّة تُكذّبني.. وعلى المنبر تتحدّثُ بلسان التلميح الذي يعرفهُ الجميع ممّن هُم حولك، وعلى موقعك الإلكتروني كذلك هُناك تكذيبٌ واضحٌ لي.
  • ● أنا أسألك يا شيخ محمّد جمعة فأجبني: لماذا أكذبُ عليك؟! أنا لستُ مُحتاجاً أن أكذبَ عليك.
  • أولاً: إذا كان القصدُ مِن كذبي عليكَ أنّني أُريد أن أُشوّه صُورة المرجعيّة الشيعيّة.. فأنا لا أحتاج للكذب، فإنَّ فضائح المرجعيّة الشيعيّة كثيرةٌ جدّاً..! وأنا عرضتُ الكثير من معايبها وفضائحها وجهلها وسخافاتها وفساد أجهزتها ومُؤسّساتها بالفيديوات وبالصوت والصُورة وبالوثائق القطعيّة.. فلا أحتاجُ أن أكذبَ على المرجعيةِ الشيعيّةِ كي أشوّه سُمعتها.. فإنَّ عوراتها ظاهرة.. فقط الصنميّون لا يرون تلكَ العورات (وتعبير “طَلَبَة” في الجوّ الحوزوي مثالٌ على أنَّ الصنميّون لا يرون عورات أصنامهم).. فأنا لا أحتاجُ إلى أن أكذبَ على المرجعيّة الشيعيّة كي أشوّه صُورتها.
  • إنّني أرسلتُ رسالةً مفتوحةً إلى السيّد السيستاني عِبْر شاشة القمر، وهي موجودةٌ على الانترنت بالوثائق والحقائق، بالفيديوات، وبكلّ التفاصيل.. فلا أحتاجُ أن أكذبَ عليك كي أكذبَ على المرجعيّة الشيعيّة.. والذين يعرفونني عن قُرْب يعرفون أنّني لا أكذب وليس ذلك من خصالي.
  • ● برنامج [بصراحة] الحلقة (12) عُنوانها: “رسالةٌ مفتوحةٌ إلى المرجع الشيعي الأعلى الإمام السيّد السيستاني دام ظلّه” بُثّتْ بثّاً مُباشراً يوم الأحد بتأريخ 2018/2/18م الموافق الأوّل من جمادى الثاني 1439هـ.. طول الحلقة:5:20:50 وهي موجودة على الانترنت.. رسالة صريحة من أوّلها إلى آخرها مليئة بالوثائق والحقائق. أنا أعرف أنّهم لن يُجيبوا على هذه الرسالة، لكنّني أرى أنّ وظيفتي أن أقوم بهذا الأمر.
  • ثانياً: إذا كان القصدُ مِن كذبي عليكَ أنّني أُريد إيذاءك.. فواللهِ أنتَ تعلمُ عِلْم اليقين أنّني لا أفعلُ هذا.. علاقتي معكَ حسنة.. وحقّ هذا القُرآن أَحملُ لكَ في قلبي مَحبَّةً واحتراماً، وأعتبركَ أفضل مِن بقيّة الخُطباء.. فأنا لا أُريدُ إيذاءك، لأنّكَ أنتَ لم تُؤذني، ولا تُوجد فيما بيني وبينك مشاكل، وعلاقتنا محدودة ولكنّها محدودة جدّاً.. فلماذا أكذب عليك..؟!
  • هل أكذبُ عليك أُريد أن أُوثّق كلامي كي أحتمي بك..؟! أنتَ رجلٌ بسيط حالكَ مِن حالي.. أنتَ غاية ما تصِل إليه أن تقرأ بالأُجرة، ماذا تستطيعُ أن تفعلَ لي؟! فأنا لا أحتمي بك.. لا أفضّلُ نفسي عليكَ ولا أُفضّلكَ على نفسي.. أنا وإيّاك سواء.
  • عرض الفيديو (1) مِن مجموعة وثائق الشيخ محمّد جمعة والذي يتناول موقعه وسيُبيّن الفيديو جانباً مِن صفحةَ الفيس بوك وما جاء فيها بخصوص هذه المسألة.
  • ما كتبهُ الشيخ محمّد جمعة في صفحتهِ الرسميّة على الفيسبوك تأريخهُ يعود إلى 2017/2/14م أي ما يقرب مِن سنتين.. قطعاً في وقتها كان هُناك كلام كثير وبقي لأشهر.
  • أنا لستُ هُنا في مقام الانتقام، أبداً.. ولا في مقام الدفاع عنّي شخصيّاً.. ولكن لأنَّ القضية تتفاقمُ شيئاً فشيئاً، وكلّما دار نقاشٌ حول المعلومات التي تُطرح في هذهِ البرامج.. يقول مَن يقول أنَّ هذهِ المعلومات ليستْ صحيحة والدليل أنَّ شيخ محمّد جمعة – الذي هُو مِن عمائم المرجعيّة – يقول كذا وكذا.. وعمائم المرجعيّة في نظر الشيعة عوامّ الشيعة عمائم معصومة لا تقول إلّا صِدقاً، ولا تعملُ إلّا حقّاً..! فيستدلّون بكلام الشيخ محمّد جمعة على كذب الحقائق التي تُطرح في هذهِ البرامج.. بينما هُم إلى الآن لم يجدوا كذبةً واحدة.
  • — كَتَب الشيخ محمّد جُمعة في صفحتهِ على الفيس بوك:
  • (القصة المنسوبة لي في خُصوص ظُلامة الزهراء ونَقْل الأحاديث الصحيحة عن سماحة المرجع الأعلى السيّد السيستاني غيرُ صحيحةٍ قَطْعاً..)
  • وهذا كذب.. أنتَ كذّاب يا شيخ محمّد جُمعة.. أنتَ حدّثتَ غيري بهذا الحديث مِن الفضلاء ومِن العُلماء.. بإمكاني أن أذكرَ أسماءهم، ولكنّي لا أُريد أن أُورّطهم في هذا الموضوع.
  • فهذا كذبٌ قَطْعاً.. هذا أوضحُ مثالٍ عمليٍّ عن التدليس.
  • حينما أقول لكم أنَّ الحقائق التي أتحدّثُ عنها أنا عايشتُها بنفسي، لامستُها بيدي، شممتُ رائحتها القبيحة، ونظرتُ بعيني إلى عوراتِ المؤسّسةِ الدينيّة القبيحة الفاضحة وإلى عوراتِ المرجعيّة الشيعيّة المُقرفة.. هذهِ أمامكم.. هذا رمزٌ مِن رُموز المِنبر الحُسيني.. عِلماً أنَّ هذا مِن أحسن الخُطباء ديناً، أخلاقاً، أدباً، معلومات.. إذا كان الأحسن هكذا حالهُ، فماذا نقول عن الأسوأ..؟! هذه عمامةٌ مِن عمائم مرجعيّة السيّد السيستاني.
  • — يا شيخ محمّد جمعة: أنتَ حينما تقوم بهذا الأمر لماذا لا تحسب عواقب الأمر.. فأنتَ لا تعمل هذا مع شخصٍ لا يستطيعُ أن يردَّ عليك.. فمِن الحماقةِ أن تقوموا بمثل هذا أنت وغيرك.
  • تقول يا شيخ محمّد جمعة: “القصة المنسوبة لي في خُصوص ظُلامة الزهراء” أنتَ تظلم الزهراءَ بهذهِ الأكاذيب..!
  • السيّد السيستاني هو الذي يُريدك أن لا تتحدّث عن ظلامة الزهراء مثلما نقلتَ لي.. يُريدك أن تتحدّث بالأحاديث الصحيحة، والأحاديثُ الصحيحة لا وجودَ لها بحَسَب قذاراتِ علم الرجال.. هو بعبارةٍ أُخرى يُريد أن يقول لك: لا تتحدّث عن ظلامة الزهراء.. أنا لا أُريد أن أتّهم السيّد السيستاني بشيء، ولكن النتيجة العمليّة هي هذهِ.
  • أنا أدافع عن ظلامة فاطمة وأُبيّن الموقف الخسيس لمراجع الشيعة مِن الصدّيقة الطاهرة وأنتَ الذي تدّعي أنّكَ خادمٌ لفاطمة تُكذّبني.. لماذا..؟!! أنتَ الذي حدّثتني، لماذا تُكذّبني..؟!
  • — وحقّ هذا القرآن لو أنّك أخبرتني في حينها وقُلتَ لي: لا تنقل هذا الأمر عنّي، واللهِ ما نقلتهُ.. أنا أسرارٌ أعدائي لا أبوحُ بها.. وسلْ كُلَّ الذين كانوا معي وهم كثيرون، وعادوني ونافروني بعد ذلك.. ما كشفتُ سرّاً شخصيّاً أو عائليّاً أو أمراً خاصّاً كان قد أمَّنني عليه أحدهم في الوقت الذي هُم يكذبون ويفترون عليّ. لو كُنتَ قلتَ لي: لا تنقل هذا الحديث عنّي واللهِ ما نقلتهُ، أنا لا أُريدُ سُوءاً بكَ يا شيخ محمّد، فليستْ عندي معك مُشكلة، ولستُ مُحتاجاً إلى هذهِ المعلومة أيضاً.. وإنّما سياقُ الحديث جرَّ الحديث فنقلتُ المعلومة.
  • لأنّنا كُنّا جلّاسٌ في جلسةٍ مفتوحة، وأنا حدّثتُك بأحاديث كثيرة، لو نقلتها عنّي جميعاً ما ساءني ذلك، لأنَّ المجلس كانَ مفتوحاً.. فهذا الذي أنا شعرتُ به، وهذا الذي أعرفه، وأنتَ لم تقلْ لي هذا الأمْر لا تنقلهُ عنّي، وإلّا واللهِ ما نقلتهُ.
  • ولو أنّكَ بعد أنّ كذّبتني اتّصلتَ بي، وقُلتَ لي: إنّني كُنتَ مُضطّراً كي أُكذّبك، لاتّفقتُ معك على أن تُكذّبني لشهرٍ أو لشهرين ويبقى هذا الكلام على الفيسبوك وبعد ذلك ينتهي الموضوع، حتّى تتخلّص مِن الحرج الذي سبّبه لك كلامي.
  • هذا الكلام الموجود في صفحتك كُتِب بتأريخ 2017/2/14م وأنتَ كذّبتني قبل هذا التأريخ، وتحدّثتَ على المنبر مُشيراً إليَّ قبل هذا التأريخ.. سنتان وأنتَ تُكذّبني حتّى انتشرتْ هذهِ الفكرة على ألسنة الكثير مِن المُعمّمين، والمُعمّمون الناس تُصدّق كلامهم.

  • أنا عندي لكَ عرض يا شيخ محمّد جمعة، ومن حقّي أن أعرض هذا العرض:

  • أنا أدعوكَ أن نذهبَ سويّةً وأن نحلفَ عند العبّاس، أنتَ تحلف وأنا أحلف وأمامَ الناس جميعاً ويُسجّل بالفيديو.. أنا أحلفُ على كُلّ كلمةٍ قُلتها في الحديث الذي دار فيما بيني وبينك، وأنا لا أُطالبك أن تحلف على كُلّ ذلك الكلام، فقط على الجزئية التي كذّبتني فيها.. إذا أردتَ أن تحلفَ على كُلّ الكلام بأنَّ هذا الكلام لم يكن قد دار فيما بيننا أنت حُرّ.. أنا أُطالبكَ أن نحلفَ سويّةً وأمامَ الناس، ونُصوّر ذلكَ بالكاميرا.. وحجزكَ وطائرتكَ والفندق مِن الدرجة الأولى، والحجز على الدرجة الأولى وكم تُريد أن تبقى في العراق كُلُّ ذلك على حسابي، فقط حدّد أنت التأريخ.
  • أنا أُعطيك مُهلة 10 أيّام من 2019/1/1م إلى 2019/1/10م حدّد موعد لقائنا عند العبّاس “صلواتُ الله وسلامهُ عليه”.. سأعطيكَ رقم تلفون أحد الأشخاص مِن معارفي في الكويت ليكونَ وسيطاً بيني وبينك لتُخبره بالموعد الذي تختارهُ أنتَ في أن نذهب إلى كربلاء عند أبي الفضل العبّاس.
  • إذا لم تُعطني موعداً في الفترة مِن 2019/1/1م إلى 2019/1/10م حينئذٍ سأكونُ في حلٍّ ويكون الأمر بيدي، أتحدّثُ عنكَ بأيِّ طريقةٍ أُريد بحَسَب ما أراهُ مِن حقّي.. ربّما لا أفعلُ شيئاً، ربّما أفعلُ شيئاً.. هذا الأمر متروكٌ لوقته، ولكنّني سأكونُ في حلٍّ مِن علاقتي بك، لأنّك لم تُراعِ أيَّ مُستوىً مِن مُستويات الخُلُق حينئذٍ.. فأنتَ الذي حدّثتني ثُمَّ كذّبتني، وأنا الآن أُطالبُ بحقيّ.

  • عرض الوثيقة رقم (2) مِن مجموعة وثائق الشيخ محمّد جمعة بادي وهي الفيديو الذي يتحدّث فيه في حُسينيّة العاشور في البصرة في الّليالي الفاطميّة عام 1438ه وهو يتحدّث لشباب الشيعة عن المنهج في زمن الغَيبة.. ويتحدّث عن المرجعيّة وأنّها تُمثّل مصدر القوّة، ويقول أنّ أي تضعيف وأي تشكيك في المرجعيّة هو محلّ اتّهام..!! ويتزلّف أثناء حديثهِ إلى السيّد محمّد رضا السيستاني.

  • (مع التعليق على المقطع والردّ عليه ومُناقشة ما جاء فيه).

  • عرض الوثيقة رقم (3) مِن مجموعة وثائق الشيخ محمّد جمعة أيضاً في العراق أيّام الأربعين يتحدّث فيه عن أحداث يوم الأربعين وعن مجيء العائلة الحُسينيّة إلى كربلاء مع أنَّ حادثة الأربعين لم تثبت عند السيّد السيستاني..! (مع التعليق على المقطع ومُناقشته).

تحقَق أيضاً

الحلقة ٣٠ – المحطّة السابعة: نفخُ الصور ج١

يازهراء …