شهرُ رمضان ١٤٤١ﻫ على شاشة القمر – الحلقة ٢٤ – التقليد ضرورةٌ حياتيّةٌ قبل أن تكون دينيّة ق٢٤

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الإثنين 24 شهر رمضان 1441هـ الموافق 18 / 5 / 2020م

  • يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا مُحَمَّدُ اِكْفِيَانَا فَإِنَّكُمَا كَافِيَانْ وَانْصُرَانَا فَإنَّكُمَا نَاصِرَانْ ..

  • أُخَاطِبُ نَفْسِي وَأُنَاجِيْهَا:
  • إنِّي خَيَّرتُكِ فَاخْتَاري …
  • مَا بَيْنَ غَديرٍ يَسمو يَسمو يَسمو فِيْ أَنْقَّى الأَفْكَارِ …
  • أو بَيْنَ حِمْارٍ يَحْمِلُ أَسْفَارَاً لا يَدْرِي مَاذَا فِيْ الأَسْفَارِ …
  • إنِّي خَيَّرتُكِ فَاخْتَارِي …
  • مَا بَيْنَ العَيْشِ والموتِ عَلَى حَقٍّ فِيْ جَنْبِ عَليٍّ وَالأَطْهَارِ …
  • أو فِيْ خِدْمَةِ أَصْنَامٍ تَافِهَةٍ تَهْزَأُ بِالأَخْبَارِ …
  • بِالأَخْبَارِ العَلَويَّةِ وَالأَقْوَالِ الزَّهْرَائيَّةِ …
  • مَا عَنْ بَاقِرِهِم أو عَنْ صَادِقِهِم فِيْ كُلِّ الآثَارِ …
  • إنِّي خَيَّرتُكِ فَاخْتَاري …
  • مَا بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ …
  • إنِّي خَيَّرتُكِ فَاخْتَاري …

  • التّقليد ضرورةٌ حياتِيّةٌ قبل أن تَكونَ دينيّة (ما بين التشيّع المرجعي السّبروتي والتشيّع المَهدوي الزّهرائي).

  • مواصفاتُ مرجعِ التقليد في ضوءِ ثقافةِ الكتابِ والعترة:

  • الصفةُ الخامسة: الأمانة.

  • أركان الأمانة:

  • مُطيعاً لأمرِ مولاه:

  • الأهم في هذا العنوان ما يرتبطُ بمشروعِ إمامِ زماننا، ما يرتبطُ ببرنامجهِ، إنَّهُ برنامجُ الله، إنَّهُ مشروعُ الله، المشروعُ المهدويُّ الأعظم الَّذي سيكونُ مُقدِّمةً للرجعةِ العظيمة، إنَّهُ البرنامجُ الـمُحَمَّديُّ الخاتَم والخاتِم، إنَّهُ خَاتَمٌ وَخاتِمٌ، الخاتَم الزينةُ والشرفُ، والخاتِم هو الَّذي بهِ يُختمُ عمرُ الحياةِ الجميلةِ على الأرض.
  • مُطِيعاً لأمرِ مَولاه؛ الكلامُ يرتبطُ بالشأن المهدويّ وبنحوٍ مباشرٍ بالمشروع المهدويّ، في هذا الشأن هناك من الأمورِ ما هي جليةٌ ولكنَّها سرية، أمرٌ جلي إنَّهُ أمرٌ يتحرَّكُ على الأرض بشكلٍ عادي مثلما أذهبُ إلى بيتي، ومثلما أذهبُ إلى السوق، ومثلما أذهبُ إلى محل العمل.. هذا هو الأمرُ الجلي، لكنَّ الأمور الجليةُ قد تكونُ علنيةً وقد تكونُ سريةً، فهناك مِمَّا يرتبطُ بالمشروع المهدويّ في واقعنا الشيعي؛ هناك أمرٌ جليٌّ لكنَّهُ سريٌّ، الروايات تُحدِّثنا عن ذلك، وقطعاً هذا الأمر على مستويات، ما وصل إلينا من الروايات إنَّهُ على سبيل الأمثلةِ والنماذج.
  • ● وقفةٌ عند كتاب (الغيبة) لشيخنا النعماني رضوان الله تعالى عليه، طبعةُ أنوار الهدى، صفحة (175)، الحديثُ الأول: بسندهِ، عَن إسحاقِ بنِ عمَّار الصَّيرفي قَال: سَمِعتُ أبَا عَبدِ الله جَعفرَ بنَ مُحَمَّد صَلواتُ اللهِ عَلَيه يَقُول: لِلْقَائِمِ غَيْبَتَان؛ إِحْدَاهُمَا طَويلَة وَالأُخْرَى قَصِيرَة – ما نصطلح عليهما بالغيبةِ الصغرى والكبرى – فَالأُوْلَى – وهي القصيرة الغيبة الصغرى – فَالأُوْلَى يَعْلَمُ بِمَكَانِهِ فِيهَا خَاصَّةٌ مِن شِيعَتِه، وَالأُخْرَى – وهي الغيبةُ الطويلة والَّتي نعرفها بالكبرى – وَالأُخْرَى لَا يَعْلَمُ بِمَكَانِهِ فِيهَا إِلَّا خَاصَّةُ مَوَالِيه فِي دِينِه – فهناك مجموعةٌ من الشيعة تتواصلُ معهُ تواصلاً مباشراً، مثلما قُلتُ لكم هناك أمرٌ جليٌّ، شأنٌ جليٌّ لكنَّهُ سريٌّ، لكنَّ هؤلاء لا يدَّعون شيئاً ولا يفصحون عن شيءٍ ويموتون وتُدفنُ أسرارُ علاقتهم بإمامِ زمانهم تُدفنُ معهم في قبورهم ولا يُحدِّثون أحداً ويقولون لهُ حَدِّث بهذا الحديث بعد موتنا أبداً، هؤلاء أُناسٌ لهم ترابط وتواصل جلي مع الإمامِ المعصوم لكنَّهُ سريٌّ وسريٌّ وسريٌّ وسري، لا يدَّعون شيئاً، لا يُظهرون لهذا الأمرِ ما يُشيرُ إليه ولو من بعيد، هؤلاءِ على علاقةٍ خاصةٍ مُباشرةٍ بإمامِ زماننا يعملون في السر حتَّى وإنْ عاشوا بين الناس بشكلٍ اعتيادي، علاقتهم سريةٌ، عملهم سريٌّ، وتُدفنُ أسرارهم معهم لا يعلم بها أحدٌ مطلقاً، تبقى الأسرار فيما بينهم وبين إمامهم، حتَّى فيما بينهم لا يُطلِعُ أحدهم الآخر على أسرارهِ إلَّا بقدرِ الضرورة.
  • ● في نفسِ غيبةِ النعماني، صفحة (176)، من نفسِ الفصل، الحديثُ الخامس: عَن الـمُفضَّلِ بنِ عُمر عَن إمامِنا الصَّادق صَلواتُ اللهِ عَلَيه، قَال: إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الأَمْر غَيبَتَين؛ إِحْدَاهُمَا تَطُول حَتَّى يَقُول بَعضُهُم مَات، وَبَعضُهُم يَقُول قُتِل، وَبَعضُهُم يَقُول ذَهَب، فَلا يَبقَى عَلَى أَمْرِه مِن أَصْحَابِه إِلَّا نَفَرٌ يَسِير، لَا يَطَّلِعُ عَلَى مَوْضِعِهِ أَحَدٌ مِنْ وَليٍّ وَلَا غَيره إِلَّا الـمَوْلَى الَّذِي يَلِي أَمْره – هذهِ حالةٌ لها ظروفها ولها خصوصياتها بحيث لا يطَّلعُ على موضعهِ إلَّا المولى الَّذي يلي أمره، إلَّا شخصٌ واحد يكونُ قريباً منه، هذا لا يعني أنَّ الآخرين الَّذين في مقطعٍ من المقاطع كانوا يعلمون موضعهُ ستنقطعُ صِلتهم به، هم لا يعرفون موضعه لكنَّ التواصل سيبقى، تلكَ مستوياتٌ من التواصلِ فيما بين إمامِ زماننا وبين أشياعهِ الَّذين يتواصلون معهُ زمن الغيبة الكبرى بنحوٍ جلي لكنَّهُ في غايةِ السرية، تلكَ مستوياتٌ تُحدِّدها حِكمةُ الإمام، وفي بعض الأحيانِ تكونُ الظروفُ الموضوعيةُ الزمانيةُ المكانيةُ السياسيةُ الاجتماعيةُ هي الَّتي تُشخِّصُ هذا المستوى من التواصل أو ذاك المستوى من التواصل، وفي الغالبِ ما يرتبطُ بشأنِ وأحوالِ نفسِ الأشخاص الَّذين يكونُ لهم ما يكون من التواصلِ معَ إمامِ زمانهم، هذا الجانبُ من الغيبةِ ومن الشأن المهدويّ جانبٌ سريٌّ بالمطلق بالنِّسبةِ لنا، نحنُ لسنا على صِلةٍ بهذهِ الأجواء، لكنَّ الروايات حدَّثتنا كي تُخبرنا عمَّا يجري في واقعنا الشيعي المهدويّ.
  • هذا الجانبُ نحنُ عامةُ الشيعةِ لسنا على علاقةٍ به، وحتَّى حينَ يكون الحديثُ عن مراجع التقليدِ، لا أتحدَّث عن مراجعِ تقليد النَّجف لا علاقة لهم بهذا الموضوع لا من قريبٍ ولا من بعيد، إنَّني أتحدَّثُ عن مراجع التقليدِ بحسبِ مواصفاتِ العترةِ الطاهرة والَّذين لا وجود لهم بيننا كلامٌ نظريٌّ فقط، حتَّى هؤلاء لو وُجدوا لا علاقة لهم بهذهِ الجهة، وإذا كانَ لأحدٍ منهم على سبيلِ الفرض العقلي فهذهِ الجِهةُ لا علاقة لها بمرجعيَّتهِ وبتقليد الشيعةِ له، سيبقى هذا الأمرُ خارج نطاقِ مرجعيتهِ وخارج نطاقِ تقليد الشيعةِ له، ولذا فإنَّ الحديث في هذهِ الحلقات عن مرجعٍ للتقليد، أنا لا أتحدَّثُ هنا عن قائدٍ للأُمَّةِ، ولا أتحدَّثُ هنا عن أشخاصٍ لهم من الصلةِ الجليةِ المباشرةِ السريةِ مع إمامِ زماننا، فكُلُّ ذلك لا علاقة لهُ بما تحتاجهُ الشيعة فيما تعودُ بهِ إلى مرجعِ التقليد، نحنُ نتحدَّثُ عن مرجعٍ للتقليدِ في الشؤون الَّتي يحتاجها الشيعةُ في حياتهم اليوميةِ الدينيَّةِ والدنيوية، فهذا الشأنُ الجليُّ السريُّ مستوياتهُ كثيرة، وأسرارهُ أكثر، ونحنُ لا نعلمُ بتفاصيلهِ إلَّا ما جاءَ مذكوراً بإجمالٍ في الروايات على سبيل المثالِ ما قرأتُ لكم، وهناكَ رواياتٌ أخرى أيضاً تتحدَّثُ عن هذا الموضوع لكنَّ كُلَّ الَّذي نستطيعُ أن نحصِّلهُ منها هو معانٍ إجمالية، ذكرتُ ذلك كي تكون الصورةُ واضحةً لديكم حتَّى لا تختلط الأمور عليكم.
  • ● وقفةٌ عند توقيع اسحاق بن يعقوب، في كتاب (كمال الدين وتمام النعمة)، للشيخ الصدوق: (وَأمَّا وَجهُ الاِنْتِفَاع بِي فِي غَيبَتِني فَكَالاِنْتِفَاعِ بِالشَّمْس إِذَا غَيَّبَتْهَا عَنِ الأَبْصَارِ السَّحَاب)، هناك ارتباطٌ بإمامِ زماننا ارتباطٌ خفيٌّ يكونُ من وراءِ حجاب، من وراءِ سحاب، من وراءِ ستار، وهذا هو الَّذي مرَّ علينا في الأحاديثِ الشريفةِ الَّتي تلوتها عليكم في الحلقاتِ الماضية: (فَإنَّا لا نَعدُّ الفَقِيه مِنهُم فَقِيهَاً حتَّى يَكُون مُحَدَّثاً، أوَيَكُون الـمُؤْمِن مُحدَّثاً؟ قَالَ: يَكونُ مُفهَّمَاً وَالـمُفهَّمُ مُحَدَّث)، عمليةُ تفهيمٍ مباشر من إمامِ زماننا ولكن عِبر ستار، من وراءِ ستار من وراءِ السحاب من وراء الغيوم، هذا هو الَّذي يحتاجهُ مرجعُ التقليد، ومرجعُ التقليدِ من دونِ هذا لن يكون مرجع تقليدٍ مرضيَّاً عند آلِ مُحَمَّد.
  • قطعاً مراجعُ النَّجف خليُّون من هذا الوصف مئة بالمئة، تريليون بالمئة، تريليون تريليون تريليون بالمئة، لأنَّ هذا الوصف يحتاجُ إلى مُقدِّماتٍ هم لا يملكون ولا واحد بالتريليون منها..

  • هناك علائم يُمكننا أن نتلمَّسها في الفقيه الَّذي نتحدَّثُ عنه فيما يرتبطُ بهذا العنوان (مُطيعَاً لأمرِ مَولاه):

  • العلامةُ الأولى: ما جاء في هذا القانون: (اِعرِفُوا مَنَازِلَ شِيعَتِنَا عِندَنا بِقَدرِ مَا يُحسِنُون مِن رِوَاياتِهم عَنَّا وَفَهمِهِم مِنَّا)، يُمكننا أن نتلمَّس ذلك من خِلالِ مستوى إحسانهِ لرواياتهم..
  • العلامةُ الثانية: يُمكننا أن نتلمَّس ذلك من خِلالِ عملهِ عملِ هذا المرجع بنحوٍ يتناقض مع قانون الولاء الشخصي، لأنَّ إمامنا الصَّادق حدَّثنا عن مراجع الشيعةِ الَّذين يتَّبعون برنامج أحبار اليهود، حيث يُقيمون مرجعياتهم وفقاً لقانون الولاء الشخصي، المرجعُ المرضي عند آلِ مُحَمَّد والَّذي يكونُ مُطيعاً لأمرِ مولاه بحسبِ البيان الَّذي قدَّمتهُ قبل قليل من علائمهِ أن يكون سُلوكهُ مناقضاً بالكامل لقانون الوِلاء الشخصي، قانون الوِلاء الشخصي ما جاء في رواية التقليد عن إمامنا الصَّادق وهو يتحدَّثُ عن مراجع الشيعةِ الَّذين يتَّبعون المنهج اليهودي في مرجعيتهم وفي تقليد الشيعةِ لهم: (يُهْلِكُونَ مَن يَتَعصَّبُونَ عَلَيه)، يتعصَّبون على مَن؟ يتعصبون على الَّذي يختلفُ معهم، على الَّذي ينتقدهم، يُهلكونهُ بكُلِّ الوسائل؛ بسفكِ دمهِ، بتشويهِ سمعتهِ، بحبسهِ، بتعذيبهِ، بطردهِ من بين الناس.. وما شاء الله مراجعُ النَّجف أساتذة في هذا هم وأولادهم وأصهارهم، أساتذة من الدرجةِ الأولى الأموات والأحياء، من تابع برنامج (مجزرة سبايكر)، فلقد وقفتُ عند قضيةِ مُطالبةِ جمال الخوئي، ابن الخوئي كان يُطالب وبمحضرِ أبيه بمسمع من الخوئي نفسهِ يُطالب مدير الأمن العام في النَّجف يُطالبهُ بالإسراعِ بإعدام محمَّد باقر الصدر..
  • يُهْلِكُونَ مَن يَتَعصَّبُونَ عَلَيه – أمَّا الآن صارت حكومة بيد السيستاني وصار حشد ومُخابرات وسجون وحشد المرجعية وجلاوزة، القضية صارت الآن بشكل آخر، قطعاً الَّذي يتصرَّف بشكلٍ مباشر هو محمَّد رضا السيستاني وليس السيستاني الأب – يُهْلِكُونَ مَن يَتَعصَّبُونَ عَلَيه وَإِنْ كَانَ لإِصْلاحِ أَمْرِهِ مُسْتَحِقَّاً – هو يستحقُّ الإصلاح، يستحقُّ الإعزاز وهؤلاء يُهلكونهُ – يُهْلِكُونَ مَن يَتَعصَّبُونَ عَلَيه وَإِنْ كَانَ لإِصْلاحِ أَمْرِهِ مُسْتَحِقَّاً وَيَتَرَفَّقُونَ بِالبِرِّ وَالإِحْسَان عَلَى مَنْ تَعَصَّبُوا لَه – على هاللوﮔـية والجلاوزة والعظّامة واللـﮕـامة – وَيَتَرَفَّقُونَ بِالبِرِّ وَالإِحْسَان عَلَى مَنْ تَعَصَّبُوا لَه وَإِنْ كَانَ للإِذْلَالِ وَالإِهَانِةِ مُسْتَحِقَّاً – الَّذي يعملُ بهذا البرنامج وما شاء الله من السيستاني وانت نازل كُلُّهم يعملون بهذا البرنامج، إنَّهُ البرنامجُ اليهودي الَّذي تحدَّث عنهُ إمامنا الصَّادقُ فقال: فَمَن قَلَّدَ مِن عَوَامِّنا مِثلِ هَؤُلاءِ الفُقَهَاء – الَّذين يقومون بهذا الأمر يُدلِّلون الأولاد والأصهار واللـﮕـامة والعظّامة- فَمَن قَلَّدَ مِن عَوَامِّنا مِن مِثلِ هَؤُلاءِ الفُقَهَاء فَهُم مِثلُ اليَهُود الَّذِينَ ذَمَّهُم اللهُ تَعَالَى بِالتَقْلِيد لِفَسَقَةِ فُقَهَائِهِم – هذا منهجٌ يهودي، هذا برنامجٌ يهودي.
  • مرجعُ التقليد المأمون على الدينِ والدنيا عملهُ بالضبط بعكسِ هذا القانون! هذهِ علامةٌ واضحة تستطيعُ الشيعة أن تُميّز بين المرجعِ المأمون وبين المرجعِ الخؤون.
  • العلامةُ الثالثة: مرجع التقليد الَّذي يكونُ مُطيعاً لأمرِ مولاه هو الَّذي لا يكون إلَّا وسيلةً لربطِ الناسِ بالحُجَّةِ بن الحسن، أمَّا أن تكون كُلُّ الجهود لربطِ الناسِ بالمرجعِ نفسهِ فهذهِ خيانةٌ لإمامِ زماننا صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه.
  • هل رأيتم مرجعاً هكذا؟؟ المراجعُ في النَّجفِ وغيرِ النَّجف ليل نهار شُغلهم الشاغل كيف يُرضون الناس، لا علاقة لهم بإمامِ زمانهم، لا يُفكِّرون ولو ثانيةً واحدة كيف يُرضون إمام زمانهم وهم يَسرقون باسمهِ أموال شيعتهِ، ويَنصبون أنفسهم حُكَّاماً على الناسِ باسمهِ..
  • ● أحكي لكم هذهِ الحكاية: هذا الأمر هم لكثرةِ ما تمادوا فيه صارَ مبدأً عندهم، أحكي لكم هذهِ الحكاية، هذهِ الحكايةُ حدثت معي أنا شخصياً: حينما كُنتُ في التسعينات في مدينةِ قم المقدَّسة، أحدُ المراجع توفي الآن، أحدُ المراجعِ من الشخصياتِ المعروفة تعرفونهُ جميعاً، أحدُ المراجعِ أرسل لي شخصاً من عائلتهِ، من أُسرتهِ وطلب مني بِحُكمِ ما لي من تأثيرٍ على جُموعٍ من طلبةِ الحوزة، طلب مني أن أُهيئ لهُ مجموعةً من الـمُبلِّغين، أن أطلب من مجموعةٍ من طلبةِ العلم الديني الَّذين أؤثِّرُ عليهم بكلامي بنُصحي بتوجيهي، أن أُهيئ مجموعةً من الـمُبلِّغين وأن أُوجِّههم إلى ذلك المرجع كي يستعين بهم في برنامجٍ تبليغيٍّ في عِدَّةِ مناطق في أجوائنا العراقيةِ والعربية في إيران، وفعلاً استجبتُ لهُ وتحدَّثتُ مع مجموعةٍ من المشايخِ من طلبةِ العلم وأرسلتهم إلى ذلك المرجع، المرجع توفي، أمَّا هؤلاء فهم أحياء، وأعتقد أنَّ بعضاً منهم يسمعني الآن وإذا ما سمع هذهِ الحلقة بشكل مباشر أنا مُتأكِّد هو سيسمعُ الحلقة عند الإعادة، هم أحياء الَّذينَ أرسلتهم إلى ذلك المرجع، فلمَّا ذهبوا لزيارتهِ لأجلِ التواصلِ معه والاتفاق معه حول البرنامج التبليغي هو سألهم ما هو برنامجكم؟ ما هو مشروعكم في التبليغ؟ فابتدر أحدُ المشايخ مُتحدِّثاً وقال لهُ: برنامجنا الَّذي سنقومُ بهِ سنسعى بكُلِّ جهدنا أن نُشدِّد العلاقة فيما بين الشيعةِ والإمامِ الحُجَّة، نحاولُ أن نُوجِّه الشيعة للارتباطِ بصاحبِ الزمان، واللهِ هكذا قال لهُ: (قال لهُ: شيخنا هذا انحراف !!!)، هذا المرجع يقول لهذا الشيخ، قال لهُ: شيخنا هذا انحراف، عليكم أن تربطوا الشيعة بالعلماء وليس بصاحبِ الزمان!!
  • أنا شخصياً كانوا يقولون لي هذا الكلام بشكلٍ مباشر، يقولون لي: إنَّ كلامك جميل، ما تقولهُ من حديثٍ جميل، هم لا يستطيعون أن يصفوا كلامي بالقُبح، كلامي أنقلهُ من حديثِ أهل البيت وبلغةٍ عربيةٍ جميلة لا يستطيعون أن يَعيبوا على كلامي، لكنَّهم ماذا يقولون لي؟ يقولون لي: من أنَّك تتبنَّى منهجاً مُنحرفاً، ما هو هذا المنهجُ المنحرف؟ أنَّني أربط الناس بالإمامِ الحُجَّة، أنَّني أربط الناس بِمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد، لابُدَّ أن أربط الناس بالمراجع.
  • مراراً قلتُ لهم: دلُّوني على مرجعٍ واحد أربط الناس به ليس عندي عليهِ من القبائحِ ملف؟! أعطوني مرجعاً واحداً؟! يسكتون! فهم يعرفون مدى اطلاعي على تفاصيلِ ما في كُتب المراجع، أنا لا أُريدُ أن أُحدِّثكم عن تجربتي.
  • أعودُ إلى حكايةِ ذلك المرجع مع الـمُبلِّغين، فقال لهم: (هذا انحراف عليكم أن تربطوا الناس بالعلماء)، برنامجٌ شيطانيٌّ صِرف، لأنَّ الناس إذا ارتبطت بالعلماء يتصوَّرون أنَّ العلماء هم الميزان، العلماءُ ما هم ميزان، العلماء أناسٌ يُخطئون ويُصيبون لابُدَّ أن يكون الميزان هو الإمام المعصوم هم مُحَمَّدٌ وآل مُحَمَّد، أن نقيس العلماء على آلِ مُحَمَّد حينما نقطعُ الطريق على الشيعةِ ونقول من أنَّ النهاية عند العلماء سيكونُ المرجعُ هو الميزان! وبيش كيلو المرجع حتَّى يكون هو الميزان؟! ما كُلُّهُ أخطاء وعيوب حالهُ كحالي كحال الشيعةِ، وربَّما أسوأ وأسوأ وأسوأ بكثير، وهذا هو الواقع الموجود، فكيف يكون المرجعُ هنا ميزاناً؟ هم يُريدون للشيعةِ أن يجعلوا المرجع ميزاناً وهذهِ خيانةٌ لإمامِ زماننا، الإمامُ قال عن مراجع التقليدِ الَّذين فيهم الصفاتُ الَّتي ترتضيها العترةُ الطاهرة قال: (هُم حُجَّةٌ عليكم وأنا حُجَّةُ الله عليهم)، الأساس هو، ليسوا هم، (وأنا حُجَّةُ الله عليهم)، لابُدَّ أن يكونوا مجرىً من خِلالهِ يصلُ مُرادُ المعصوم، وأن يكونوا سبباً لتشديد العلاقةِ والرابطةِ معَ إمامِ زماننا صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه.
  • ● وقفةٌ عند كتاب (الكافي الشريف، ج1)، صفحة (50)، باب صفة العلم وفضلهِ وفضلِ العُلماء، الحديثُ (9): معاوية بن عمَّار يقول: قُلتُ لأبِي عَبدِ الله – لإمامنا الصَّادق صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه – رَجُلٌ رَاويةٌ لِحَدِيثِكُم يَبُثُّ ذَلِكَ فِي النَّاس وَيُشَدِّدهُ فِي قُلُوبِهِم وَقُلُوبِ شِيعَتِكُم وَلَعَلَّ عَابِدَاً مِن شِيعَتِكُم لَيسَت لَهُ هَذِه الرِّوَاية أَيُّهَمَا أَفْضَل؟ قَالَ: الرَّاويةُ لِحَدِيثِنَا يُشَدِّد بِه قُلُوب شِيعَتِنا أَفْضَلُ مِن ألف عَابِد.
  • وظيفةُ المرجعِ، وظيفةُ الفقيهِ، وظيفةُ راوية الحديث أن يُشدِّد علاقة الشيعةِ بإمامِ زمانها، هذهِ هي وظيفةُ المراجع، ماذا يفعلون من كُلِّ هذا؟ لا يفعلون شيئاً، وكلاؤهم، مُعتمدوهم، طُلَّابهم، أبناؤهم، أحفادهم، أصهارهم.. كُلُّ الَّذي يرتبطون بهم الجميع يسعون لأجلِ ربطِ الناسِ بذلك المرجع، وعند المرجعِ ينتهي الكلام، يعني الآن السيستاني على مشارف الموت ما حدَّثَ الشيعة يوماً عن هذا الَّذي يُدَّعى أنَّهُ ينوبُ عنه، ما حدَّث الشيعة يوماً، ولا أَلَّف كتاباً في هذا الاتِّجاه..!!
  • ● هذهِ الصفةُ: (مُطِيعَاً لِأَمْرِ مَولاه) بالضبط هو الَّذي يكونُ على حالٍ مُخالفٍ لما عليهِ مراجعُ الشيعة في علاقتهم بصاحبِ الزمان يَصدُق عليهِ المعنى، أليسَ الأمور تستبين من أضدادها وتُعرف من أضدادها، إذا أردتم أن تعرفوا معنى (مُطِيعاً لأمرِ مَولاه)، هو أن يكون في حالةٍ من علاقتهِ مع صاحبِ الزمان بشكلٍ مُناقضٍ لما عليهِ مراجعُ النَّجف الآن، وحتَّى في الماضي وفيما يأتي من الأيام..
  • ● ما حدَّثتكم عنهُ فيما يرتبطُ بمرجعِ التقليدِ بحسبِ مُواصفاتِ فقهِ آلِ مُحَمَّد، وحدَّثتكم عن أنَّ صلةً خفيةً من وراءِ ستار ينالُ بسببها مرجعُ التقليدِ هذا التفهيم والتفقيه فهذا الأمرُ ليس خاصاً بمرجع التقليدِ هنا، الشيعةُ أيضاً يصلهم هذا التسديد ولكن كُلٌّ بحسبهِ، (يَا كُمَيل القُلُوبُ أَوْعِية وَخَيرُهَا أَوْعَاهَا)، أوعاها أكبرها، الفيضُ يأتي بحسبِ الوعاء، وهذا هو المنطقُ السليم والعقلُ الحكيم، ولذا فإنَّ إمامنا الصَّادق صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه بَيَّن هذهِ الحقيقة في روايةِ التقليد: (لَا جَرَمَ أَنَّ مَن عَلِمَ اللهُ مِنْ قَلْبِهِ مِنْ هَؤُلَاءِ العَوَام أنَّهُ لَا يُرِيدُ إِلَّا صِيَانَة دِينِهِ وَتَعظِيمَ وَلِيِّه لَـم يَتْركُهُ فِي يَدِ هَذَا الـمُلبِّس الكَافِر وَلَكِنَّهُ يُقَيِّض لَهُ مُؤْمِنَاً يَقِفُ بِهِ عَلَى الصَّوَاب ثُمَّ يُوَفِّقهُ اللهُ تَعَالَى لِلْقَبُولِ مِنه فَيَجْمَعُ لَهُ بِذَلِكَ خَيرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَة وَيَجمَعُ عَلَى مَن أَضَلَّه – ذلك المرجعُ الشيعيُّ الـمُلبِّسُ الكافر – وَيَجمَعُ عَلَى مَن أَضَلَّهُ لَعنَ الدُّنْيَا وَعَذَابَ الآخِرَة).
  • زبدةُ القولِ: فأنَّ الشيعي هذا لَمَّا كانت نيَّتهُ يُلخِّصها إمامنا الصَّادق بهذهِ الكلمة: (لَا يُرِيدُ إِلَّا صِيَانَة دِينِهِ وَتَعظِيمَ وَلِيِّه)، سيصلهُ هذا المددُ الخفي من وراءِ ستار، ووجهُ الانتفاع بإمامِ زماننا في زمانِ الغيبةِ كالانتفاعِ بالشمسِ إذا ما جلَّلها وغطَّاها السحاب، ستصلُ هذهِ المعونةُ الخفية، الأمرُ ليسَ خاصاً بمرجع التقليد، مرجع التقليد يحتاجُ إلى التفهيم، وهذا الشيعيُّ يحتاجُ إلى أن يصل إلى فقيهٍ صالحٍ يُرشدهُ إلى سواء السبيل، لذلك الإمامُ ماذا يقول؟: (وَلَكِنَّهُ – سبحانهُ وتعالى – يُقَيِّض لَه مُؤْمِنَاً)، كيف يُقيِّض لهُ مؤمناً؟ أفعالهُ سبحانه وتعالى تتجلَّى في وجههِ في يدهِ، الإمامُ المعصوم هو عينُ الله، هو يدُ الله، هو لسانُ الله، هو وجهُ الله، هو قلبُ الله.. الحُجَّة بن الحسن هو الَّذي يُقيِّضُ لهُ فقيهاً مؤمناً يقفُ بهِ على الصواب.

  • بقيت عندنا مسألتان تتفرَّعانِ في أجواء مواصفات مرجع التقليد:

  • المسألةُ الأولى: ما يرتبطُ بموضوعِ حياة المرجع.

  • هل يُشترطُ في مرجع التقليد أن يكون حياً؟ هم يقولون في الرسائل العملية النَّجفية، حوزةُ النَّجف هكذا تقول: من أنَّهُ لا يجوزُ تقليد الميت ابتداءً، هُراء!! لا شأن لي به، لم تشترط الرواياتُ المتقدِّمةُ شرط الحياة أنتم لاحظتم ذلك، لكنَّ الحياة لها أولويةٌ، تقليدُ المرجع الحي إذا اتَّصف بالمواصفات الَّتي يُريدها إمامُ زماننا أولى من تقليد المرجع الميت..
  • ● الأولويةُ للأحياء هذا أمرٌ واضحٌ من لحنِ حديثهم:
  • أذهب إلى (رواية التقليد)، في تفسيرِ إمامنا الحسن العسكري، إمامنا الصَّادقُ لَمَّا يقول: فَأمَّا مَن كَانَ مِنَ الفُقَهَاء صَائِنَاً لِنَفْسِهِ حَافِظَاً لِدِينِهِ مُخَالِفَاً لَهَوَاه مُطِيعَاً لِأَمْرِ مَوْلَاه فَلِلْعَوَامِّ أَنْ يُقَلِّدُوه وَذّلِكَ لا يَكُون إلَّا بَعض فُقَهَاء الشِّيعَة لا جَمِيعَهُم – ماذا يُشعرنا؟ يُشعرنا أنَّهُ يتحدَّثُ عن فقهاء أموات أو أحياء؟ الَّذي يستشعرهُ الناظرُ إلى هذا الكلام إنَّهُ يتحدَّثُ عن فقهاء أحياء، فهو لا يتحدَّثُ عن فقهاء أموات هنا، نعم إذا لم تتوفَّر المواصفات في الأحياء حينئذٍ نعودُ إلى الأموات، هناك خيارات ولذلك الإمامُ هكذا قال: (فَلِلْعَوَامِّ أَنْ يُقَلِّدُوه)، يجوزُ لهم.
  • فنحنُ حينما نُواجهُ هذا النص: (فَأمَّا مَن كَانَ مِنَ الفُقَهَاءِ) إنَّهُ يتحدَّثُ عن الأحياء، (فَلِلْعَوَامِّ أَنْ يُقَلِّدُوه)، إنَّهُ يتحدَّثُ عن العوامِ الأحياء، الشيءُ الطبيعي الشيءُ المنطقي الشيءُ الإنساني من أنَّ الأحياء حينما يعودون في موضوعٍ لا يملكون الخبرة فيه إلى جهةٍ تملكُ الخبرة من بني البشر إنَّهم يعودون إلى الأحياءِ الَّذين يملكون تلك الخبرة..
  • ● إذا أردنا أن نقصد الأموات فلابُدَّ أن نُقدِّر الكلام تقديراً – فَأمَّا مَن كَانَ مِنَ الفُقَهَاءِ – حين كان، كان – صَائِنَاً لِنَفْسِهِ حَافِظَاً لِدِينِهِ مُخَالِفَاً لَهَوَاه مُطِيعَاً لِأَمْرِ مَوْلَاه فَلِلْعَوَامِّ أَنْ يُقَلِّدُوه – إذا كان الحديثُ عن الأموات، لأنَّ هذهِ الصياغة لا نستطيع أن نُوجِّهها باتِّجاه الأموات.
  • ● صيغة: (صَائِناً / حَافِظَاً)، المرادُ منها أن يكون في تمامِ وكمالِ صحتهِ، فهو حي، حيٌّ يُرزق – فَأمَّا مَن كَانَ مِنَ الفُقَهَاءِ صَائِنَاً لِنَفْسِهِ حَافِظَاً لِدِينِهِ مُخَالِفَاً لَهَوَاه مُطِيعَاً لِأَمْرِ مَوْلَاه فَلِلْعَوَامِّ أَنْ يُقَلِّدُوه – حتَّى هذهِ العبارة – وَذَلِكَ لَا يَكُون إِلَّا بَعض فُقَهَاء الشِّيعَة لَا جَمِيعَهُم – إنَّها تُوجِّهُ الشيعة للبحث على أرضِ الواقع، حينما تقولُ لهم من أنَّ الفقهاء الَّذين يتَّصفون بهذهِ الأوصاف هم قِلَّة (بعض)، لا جميع فقهاء الشيعة إنَّها تدفعُ الشيعة للبحث، الشيءُ الطبيعي أنَّ البحث في هذهِ الأمور لا يكونُ ما بين الأموات وإنَّما يكونُ ما بين الأحياء، فلحنُ الحديثِ وما جاء من صيغةِ فاعل وإذا أردنا أن نحمل الكلام على الأموات نحتاجُ إلى التقدير، والتقديرُ في الكلامِ ما هو أصل، الأصلُ في الكلامِ عدمُ التقدير، تقديرُ الكلامِ يكونُ فرعاً وحينئذٍ حينما نكونُ بين الأصلِ والفرع، فإنَّ الأصل هو الـمُقدَّم..
  • ● ونقطةٌ واضحةٌ جِدَّاً إذا ما دقَّقنا النظر باتِّجاهها فإنَّها تُنبئنا عن أولويةِ الحياة في مرجعِ التقليد في ضوءِ فقهِ آلِ مُحَمَّد، عن الأولوية ليس اشتراطاً:
    حينما نقرأ في نفسِ الروايةِ في الروايةِ الَّتي هي أم الباب إنَّها (روايةُ التقليد) عن صادق العترةِ صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه: لَا جَرَمَ أَنَّ مَن عَلِمَ اللهُ مِنْ قَلْبِهِ مِنْ هَؤُلَاءِ العَوَام أنَّهُ لَا يُرِيدُ إِلَّا صِيَانَة دِينِهِ وَتَعظِيمَ وَلِيِّه لَـم يَتْركُهُ فِي يَدِ هَذَا الـمُلبِّس الكَافِر – الحديث هنا عن مراجع تقليد أحياء بغض النظر أكانوا من أهل الهدى أم كانوا من أهل الضلال، فلو أنَّ هذا الشيعي رجعَ إلى فقيهٍ مُلبِّس كافرٍ من الأموات لا يأتي هذا التعبير: (لَـم يَتركُه فِي يَدِ هَذا الـمُلبِّس الكَافِر)، هذا التعبيرُ يأتي منسجماً حينما يكونُ الحديث عن أحياء..

تحقَق أيضاً

الحلقة ٣٧ – مثالٌ لإستنباط الأحكام الشرعيّة – وجوب الشهادة الثالثة في التشهّد ج٦

يازهراء …