شهرُ رمضان ١٤٤١ﻫ على شاشة القمر – الحلقة ٢٩ – التقليد ضرورةٌ حياتيّةٌ قبل أن تكون دينيّة ق٢٩

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم السبت 29 شهر رمضان 1441هـ الموافق 23 / 5 / 2020م

  • يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا مُحَمَّدُ اِكْفِيَانَا فَإِنَّكُمَا كَافِيَانْ وَانْصُرَانَا فَإنَّكُمَا نَاصِرَانْ ..

  • أُخَاطِبُ نَفْسِي وَأُنَاجِيْهَا:
  • إنِّي خَيَّرتُكِ فَاخْتَاري …
  • مَا بَيْنَ غَديرٍ يَسمو يَسمو يَسمو فِيْ أَنْقَّى الأَفْكَارِ …
  • أو بَيْنَ حِمْارٍ يَحْمِلُ أَسْفَارَاً لا يَدْرِي مَاذَا فِيْ الأَسْفَارِ …
  • إنِّي خَيَّرتُكِ فَاخْتَارِي …
  • مَا بَيْنَ العَيْشِ والموتِ عَلَى حَقٍّ فِيْ جَنْبِ عَليٍّ وَالأَطْهَارِ …
  • أو فِيْ خِدْمَةِ أَصْنَامٍ تَافِهَةٍ تَهْزَأُ بِالأَخْبَارِ …
  • بِالأَخْبَارِ العَلَويَّةِ وَالأَقْوَالِ الزَّهْرَائيَّةِ …
  • مَا عَنْ بَاقِرِهِم أو عَنْ صَادِقِهِم فِيْ كُلِّ الآثَارِ …
  • إنِّي خَيَّرتُكِ فَاخْتَاري …
  • مَا بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ …
  • إنِّي خَيَّرتُكِ فَاخْتَاري …

  • التّقليد ضرورةٌ حياتِيّةٌ قبل أن تَكونَ دينيّة (ما بين التشيّع المرجعي السّبروتي والتشيّع المَهدوي الزّهرائي).

  • سأتحدَّثُ بشكلٍ إجماليٍّ عن قصيدة (شباﭺ العباس) للشيخ الوائلي، هي قصيدةٌ باللهجةِ الشعبيةِ العراقية، والوائلي ينظمُ الشعر القريض باللغةِ العربيةِ الفُصحى ويَنظمُ الشعر الشعبي أيضاً باللهجةِ الشعبيةِ العراقية..
  • في الحلقاتِ المتقدِّمةِ كنتُ قد تحدَّثتُ عن السيِّد كاظم اليزدي إنَّهُ المرجعُ الشيعيُّ المعروف صاحبُ العروةِ الوثقى، تحدَّثت عن جانبٍ من حياتهِ ومن جُملةِ الأمور الَّتي تحدَّثتُ عنها تحدَّثتُ عن بنائهِ لسوقين في الكوفة.. وأشرتُ إلى قصيدةٍ للوائلي تحدَّث فيها عن هذين السوقين..
  • كثيرون ما سمعوا بهذا الموضوع من أنَّ الوائلي يَنظمُ شعراً شعبياً، أو أنَّهُ قد نَظَمَ قصيدةً بهذا العنوان، هذهِ القصيدةُ مُضيَّعةٌ ليست موجودةً! لماذا لم يَسمع بها الكثيرون؟ أين هي هذهِ القصيدة؟ مُؤلَّفاتُ الوائلي خليةٌ منها؟! قد لا يكونُ هناك من مُؤلَّفٍ من مُؤلَّفاتهِ يكونُ مناسباً لذكرِ هذهِ القصيدة باعتبارِ أنَّ هذهِ القصيدة إمَّا أن تُذكر في كتابٍ تاريخيٍّ يتحدَّثُ عن الواقعةِ الَّتي نُظمت فيها هذهِ القصيدة أو أن يكون ذلك في ديوانٍ للشعر الشعبي للوائلي أو لغيرهِ يجمعُ فيهِ القصائد الشعبية.. أُجيبُ على أسئلة الَّذين سألوا عن هذهِ القصيدة:
  • ● هل هي فعلاً موجودةٌ أم أنَّها أكذوبةٌ كما يقول البعض؟
  • ● إذا كانت موجودةً فأين هي؟
  • ● لماذا ضُيِّعت؟ لماذا طُمرت هذهِ القصيدة؟
  • ● ما هو موضوعها؟ ما هو سببها؟!

  • كتاب (معجمُ الخُطباء، ج1) لخطيبٍ حُسينيٍّ مُعاصر وهو على قيد الحياة (داخل السيِّد حسن)، هو على علاقةٍ وثيقةٍ بالوائلي، ومثلما يتحدَّثُ في كتابهِ هذا من أنَّ صِلة قرابةٍ وإن كانت بعيدةً تربطهُ بالوائلي وهو يَعُدُّ نفسهُ من تلامذةِ مدرسةِ الوائلي، والصورُ الموجودةُ في الكتابِ الَّتي يظهرُ فيها المؤلِّفُ داخل السيِّد حسن مع الوائلي تُخبرنا عن ذلك.

  • (مُعجمُ الخطباء،ج1) لداخل السيِّد حسن، الطبعةُ الأولى (1996)، المؤسَّسةُ العالمية للثقافة والإعلام، صفحة (368) وهو يتحدَّث عن الشَّيخ الوائلي فيقول: والويلُ ثُمَّ الويلُ لـمن يتورَّطُ معهُ بخصومةٍ أو اختلافٍ كائناً من كان – إنَّهُ يتحدَّثُ عن الوائلي، كُلُّ الَّذين يعرفونه عن قُرب يعرفون هذهِ الخُصلة عنه – والويلُ ثُمَّ الويل لـمن يتورَّطُ معهُ بخصومةٍ أو اختلافٍ كائناً من كان فهو على أتم استعداد لمناطحةِ حتَّى مراجع الشيعة كما حصل في هجائهِ للسيِّد كاظم اليزدي والسيِّد محسن الحكيم في قصيدتهِ المعروفةِ (شباك العبَّاس)، ثُمَّ تشهيرهُ وتقليدهُ الساخر بالمرحوم السيِّد جمال الخوئي – وتلك حكايةٌ أخرى حكايةُ الوائلي مع أولاد الخوئي.

  • حديثنا عن قصيدة شباﭺ العباس، وشباﭺ في اللهجةِ الشعبيةِ العراقية هو الشباك مثلما عنونها هنا داخل السيِّد حسن (شباك العباس).

  • صفحة (384) داخل السيِّد حسن يقول: وإنّي شخصياً أحتفظ لهُ – للوائلي – في أرشيف مكتبتي ببعضِ القصائدِ الشعبية -وذكر عناوين لبعض القصائد الشعبية الَّتي نظمها الوائلي نسخها موجودةٌ في أرشيفِ مكتبتهِ، من جملة هذهِ القصائد الَّتي يحتفظُ بها في أرشيف مكتبتهِ – وقصيدة شباك العبَّاس – فهي قصيدة موجودةٌ حدَّثنا المؤلِّفُ عن موضوعها في صفحة (368) من أنَّها تشتملُ على هجاءٍ لكاظم اليزدي ومحسن الحكيم لمرجعين من كبار مراجع الشيعة، وهذهِ القصيدةُ قد احتفظ بنسخةٍ منها مُؤلِّف الكتاب في أرشيفِ مكتبته.

  • عرض مجموعة من الصور تجمعُ بين المؤلِّف داخل السيِّد حسن والوائلي (الصور موجودة في كتاب مُعجمُ الخطباء).

  • علاقةٌ واضحةٌ فيما بينهما، فلو كانَ كلامُ المؤلِّفِ ليسَ دقيقاً وليسَ سليماً إن كان عن موضوع القصيدةِ أو عن وجودِ نُسخةٍ منها عند المؤلِّف لكان الوائلي قد اعترض على ذلك ولَما سكتَ عن هذا الموضوع، هذهِ شهادةٌ واضحةٌ صريحةٌ جِدَّاً.

  • كتاب (إسلامنا) للمرجع النَّجفي المعاصر السيِّد علي الحسني البغدادي، طبعةُ مؤسسةِ التاريخ العربي، الطبعةُ الأولى / 2019 ميلادي، صفحة (219) والسيِّد علي الحسني البغدادي يتحدَّث عن السيِّد كاظم اليزدي، إلى أن يقول: وهنا قصيدةٌ طويلةٌ من الشعر الشعبي لعميدِ المنبر الحُسيني العلَّامة الدكتور الشَّيخ أحمد الوائلي قد هجا فيها السيِّد الحكيم وصهرهُ السيِّد إبراهيم اليزدي وجدَّهُ السيِّد كاظم اليزدي بسببِ تجديدِ شباك العباس – وكان ذلك أيام السيِّد محسن الحكيم – بسببِ تجديدِ شباك العباس عليهِ السلام إذ قال – الوائلي:

  • من گَبلك بنى سوگين جدّك كاظم اليزدي
  •  
  • هو أشار إلى هذا الشطر لأنَّ هذا الشطر كان مشهوراً متداولاً على ألسنةِ النَّجفيين، فهم يتذكَّرون من خِلالِ التاريخِ أسواق كاظم اليزدي في الكوفة وما فعلهُ كاظم اليزدي في ذلك الوقت.
  • ويستمر السيِّد علي الحسني البغدادي يقول: وقد حفظها – حفظ قصيدة أحمد الوائلي (شباﭺ العبَّاس) – وقد حفظها كُلٌّ من السيِّد محمد حسين بحر العلوم والسيِّد نصر البطَّاط – إلى آخرِ كلامهِ، فهذا مصدرٌ آخر وهذا المصدر مصدرٌ لمرجعٍ معاصر وأشار إلى شخصياتٍ معروفةٍ على المستوى الحوزوي مثل محمَّد حسين بحر العلوم، السيِّد محمَّد حسين بحر العلوم، وغيرهِ من أنَّهم يحفظون هذهِ القصيدة، وجاء بشطرٍ من بعضِ أبياتها، القضيةُ معروفةٌ والسيِّد علي الحسني البغدادي موجودٌ في النَّجف وعائلةُ الوائلي موجودةٌ في النَّجف بإمكانهم أن يعترضوا على ما جاء في هذا الكتاب (إسلامنا) للسيِّد علي الحسني البغدادي.

  • قصيدة (شباﭺ العبَّاس) في وقتها طُبعت ووزِّعت ونُشرت، أتعلمون كيف وُزِّعت؟ طُبِعت تُطوى بشكلٍ مُرتّب وتُوضع في المصاحف وفي كُتب الأدعية في (مفاتيح الجنان) وغير مفاتيح الجنان، في كُتب الأدعية في العتباتِ المقدَّسة، في المساجدِ، في الحُسينيات..

  • بلغ إلى مسامعي في السنوات الماضية ليس الآن وما تأكَّدتُ هذهِ المعلومة لكنَّني أوردها لا أعلم مدى صحَّةِ هذهِ المعلومة من أنَّ تسجيلاً صوتياً بصوت الوائلي يُلقي هذهِ القصيدة يقرأ هذهِ القصيدة ولكن دُفعت أموالٌ كثيرةٌ لإعدامِ هذا التسجيل من قِبلِ مرجعيةِ الحكيم، لا أدري مدى صحَّةِ هذهِ المعلومة، لكنَّهُ بلغ إلى مسامعي هكذا في سنواتٍ ماضية..

  • قصيدة (شباﭺ العبَّاس)، تنقلُ لنا صورةً جانبيةً مقطعيةً تُحدِّثنا عن جانبٍ من أحوالِ مرجعيةِ الحكيم، إنَّها مرجعيةُ السيِّد محسن الحكيم، والأحوالُ هي هي في زمنِ الخوئي، وهي هي بل أسوأ في زمن السيستاني، وهذا ما سيأتي بيانهُ ولو بشكلٍ إجمالي. قصيدة (شباﭺ العبَّاس) ترسمُ لنا صورةً عن ذلك الواقع، عنوانها يحكي مضمونها ويحكي السَّبب الَّذي لأجلهِ نظم الوائلي تلك القصيدة وانتشرت في حينها وكانت منشور مُعارضةٍ من قِبل الوائلي لواقعِ مرجعيةِ الحكيمِ في النَّجف.. والوائلي لم يكن لوحدهِ، هناك الكثيرون الَّذين كانوا على هوى ما جاء في هذهِ القصيدة.. مرجعيةُ الحكيمِ من أكثر المرجعياتِ الَّتي كان الجدلُ يُثارُ حولها داخل الأوساط النَّجفية، لكنَّ القسوة والعُنف والتهديد والوعيد والخوف هو الَّذي كان يحبسُ تلكَ الأصوات، مرجعيةُ الحكيم كانت تستعينُ بعصاباتٍ من الأشقياء.. وكانت تلك المجموعات تعتدي على أيَّةِ شخصيةٍ تعترضُ على مرجعية الحكيم في الشارع، يُضرب ويُهان عند بابِ بيتهِ في الشارع، هذهِ القضيةُ يعرفها الَّذين عاصروا مرجعية الحكيم، وقد كَتب من كَتب عنها في الفترةِ الزمنيةِ المعاصرة..

  • (شباﭺ العبَّاس) إنَّهُ الشُباكُ الَّذي يُوضعُ على الأضرحةِ المقدَّسة، وشباكُ العبَّاس فيهِ خصوصيةٌ الشباكُ الَّذي وُضِع على ضريحِ أبي الفضل أيام محسن الحكيم، مقدارُ التذهيبِ فيه كان أكثر حتَّى من شباكِ سيِّد الشُهداء، بهذهِ الطريقةِ أُسكِتت الأصوات، حينما أُعلن عن الشروعِ في تبديلِ شباك الحضرةِ العباسيَّة آنذاك في الستينات أيام مرجعية محسن الحكيم في أوائل الستينات، آلُ الحكيم أولادهُ أصهارهُ آلُ الحكيم وهم أسرةٌ كبيرةٌ في النَّجف الَّذين يُعارضونهم يقولون عنهم من أنَّهم سرقوا الناس باسم شباﭺ العبَّاس، هي حقيقةٌ، رُبَّما بالغ فيها البعض، رُبَّما دافع البعضُ عنها لكنَّها حقيقةٌ، نُهِبت الأموالُ باسم شباﭺ العبَّاس، الآن القضيةُ أسوأ إذا كان يُشكَلُ على مرجعيةِ الحكيم من أنَّها سرقت أموال الشيعةِ باسم شباﭺ العبَّاس الآن مرجعيةُ السيستاني سرقت كُلَّ أموال العتبات، وكلاؤهُ أعوانهُ أتباعهُ ما الحكايةُ واضحة لا تحتاجُ إلى كثيرٍ من التفصيل والبيان.. الوائلي نَظَمَ قصيدتهُ اعتراضاً على هذا الموضوع، فهو يعترضُ على مرجعيةِ الحكيم من أنَّها تستغلُ هذا العنوان (شباك العبَّاس – شباﭺ العبَّاس)، وتجمعُ الأموال الطائلة، من داخلِ العراق ومن خارجِ العراق، وهي خطةٌ ذكيةٌ، الشيعةُ إذا ما سمعوا باسم العبَّاس فإنَّهم سيُبادرون إلى دفعِ ما يستطيعون أن يدفعوه من الأموال، كباراً، صغاراً، نساءً، من شيعةِ العراق، من شيعةِ إيران، من شيعةِ الهند وباكستان، أولئكَ دفعوا كثيراً من الأموال.. أموال خيالية دُفعت باسم شباﭺ العبَّاس..

  • من الشخصياتِ الَّتي هجاها الوائلي في هذهِ القصيدة:

  • ● المرجع المعروف صاحب العروة الوثقى السيِّد كاظم اليزدي.
  • ● وهجا حفيدهُ السيِّد إبراهيم اليزدي، السيِّد إبراهيم اليزدي هو حفيد كاظم اليزدي وهو صهر محسن الحكيم زوجُ ابنته، الَّتي هي شقيقة السيِّد مهدي الحكيم والسيِّد باقر الحكيم من أمهم اللبنانية، السيِّد محسن الحكيم عنده زوجتان إيرانيةٌ ولبنانية على أيِّ حالٍ.
  • ● وهجا أيضاً وبشكلٍ واضح الوائلي هجا السيِّد محسن الحكيم، هجاه هجاءً قوياً.
  • ● ولكنَّهُ أقذع في الهجاء للسيِّد محمَّد علي الحكيم أقذع لهُ بشكلٍ شديد، السيِّد محمَّد علي الحكيم هو والد المرجع المعاصر السيِّد محمَّد سعيد الحكيم، محمَّد علي الحكيم كان صهراً لمحسن الحكيم، ولذا فإنَّ محمَّد سعيد الحكيم المرجع المعاصر هو ابنُ بنت محسن الحكيم، محسن الحكيم جدهُ، الوائلي هجا السيِّد محمَّد علي الحكيم والد محمَّد سعيد الحكيم هجاه هجاءً مُقذعاً.
  • ● وهجا أيضاً شخصيةً أخرى من آل الحكيم ذكر اسمها هو سيِّد هادي الحكيم، وهو سيِّد هادي ابن سيِّد جواد الحكيم، هجاهُ أيضاً بشكل واضح.
  • ● وهجا آل الحكيم عموماً ووصفهم بمختلفِ الأوصاف.

  • لماذا طُمرت هذهِ القصيدة؟!

  • هذهِ القصيدةُ طُمرت بالأموالِ وبالتهديد، أموالٌ كثيرةٌ دُفعت لطمرها وإلَّا فهي في وقتها الوائلي كان يقرأها في جلساتهِ الخاصة، يقرأها لكثيرين وكثيرون سمعوها من الوائلي، وطُبِعت ووُزعت نُشرت، نُشرت في العتباتِ المقدَّسة وفي المساجدِ والحُسينيات، وتوجدُ إلى الآن نُسخٌ مطبوعةٌ من تلك النسخ الَّتي وُزِّعت في ذلك الوقت، موجودة عند الَّذين يحتفظون بالوثائق وبالقصائد والأشعار الَّتي يعجبون بها، لكنَّها طُمرت من الساحةِ الإعلاميةِ أو من الساحةِ الأدبيةِ المعلنة بسببِ الأموال وبسببِ التهديدِ والوعيد من الشقاوات من البلطجية الَّذين كانوا يعملون تحت أُمْرَة محمَّد رضا الحكيم وهو ابن محسن الحكيم.

  • وقفةٌ عند قصيدة (يا آية الله اشلون آية) لـ “عبد الحسين أبو شبع” أشار إلى بعضِ هؤلاء في قصيدتهِ (مرّ ذِكرها في الحلقات السابقة).

  • سأقرأ القصيدة قراءتين:

  • القراءةُ الأولى: لشرحها.
  • والقراءةُ الثانيةُ: لإلقائها.

  • أبدأ بالقراءةِ الأولى وهي قراءةٌ لشرحِ أبياتها هكذا يقول الوائلي في قصيدتهِ شباﭺ العبَّاس:

  •  
  • يَبَعْد الرّوح يالعبّاس شبّاچك طَلَع بِلشَه
  •  
  • بِلشَه؛ يعني فتنة، يعني متاهة.. يعني حفرةً يقعُ فيها من يُريدون أن يُوقعوه فيها!!!
  • يَبَعْد الرّوح يالعبّاس شبّاچك: إنَّهُ الشباك الَّذي يُوضعُ على الضريح والَّذي يُصنعُ في أصلهِ من الخشبِ الَّذي يُغلَّفُ بالفضةِ والذهبِ وسائرِ المعادن الأخرى ويُنقشُ عليهِ ما ينقش، هذا هو الشباك شباﭺ العبَّاس.
  •  
    يَبَعْد الرّوح يالعبّاس شبّاچك طَلَع بِلشَه بعضهم فاكيه دكان وبعضهم حاطيه حِرشه
     
     
  • فاكيه دكان؛ المعنى واضح فتحوا بهِ دُكاناً.
  • وبعضهم حاطيه حِرشه؛ حرشة لإثارةِ الآخرين، حرشة باللهجةِ الشعبيةِ العراقية إنَّما يكونُ الأمرُ لإثارةِ الآخرين وللتحجُّجِ عليهم، ولذا فإنَّهم حينما كانوا يجمعون التبرعات الَّذي لا يُعطي من التُجَّارِ مقادير كبيرة من التبرعات يُطلقون عليهِ الدِعايات، هذهِ الدِعاياتُ وسيلةٌ عند المراجع موجودةٌ على طول الخط..
  • هذا هو النَّاطقُ الرسميُّ باسم الشيعة! الإذاعةُ الشيعيَّةُ المتنقِّلة! ما هكذا تصفونهُ! المكتبةُ الشيعيَّةُ المتنقِّلة! جامعةُ الشيعة المتنقِّلة! هذهِ أوصافُ المراجعِ وأصحابُ العمائمِ في النَّجف للوائلي.
  • الچانَو گبل: إنَّهُ يتحدَّثُ عن الأجيال السابقة.
  •  
    الچانَو گبل هم يبنون شِباچ الك بيه يَردون وجه الله ورمز تقدير اِلْعِد تَضحيتك يگِصدون
     
     
  • واليوم الرَبُع: يُشير إلى مرجعية الحكيم.
  •  
    واليوم الرَبُع يَردون من شِباچك يعيشون چَم بيت البنه مِنه حَنَش ورضْيعِته حَنْشه
     
     
  • هنا يُشير إلى آل الحكيم بشكلٍ عام، إلى أولادِ محسن الحكيم، إلى أصهارهِ إلى أقربائهِ، إلى آلِ الحكيم..
  • الحنَش: الأفعى وقد يُقال لذكر الأفعى.. في لهجتنا الشعبيةِ العراقية يُقال لذكر الأفعى الكبيرة حنَش وللأفعى السَّامةِ القاتلة حنشه.
  • چَم بيت البنه مِنه؛ من هذهِ الأموال.
  • حَنَش ورضْيعِته حَنْشه: رضيعته يعني أخته، وليسَ كما هو في المعنى الشرعي أو اللغوي في لهجتنا الشعبيةِ العراقية (رضيعة فلان يعني أخته)، فيقال للأخ فلانة رضيعتك يعني أختك، فهو يتحدَّث عن أولادهم وعن بناتهم عن أولادِ آلِ الحكيم وعن بناتهم.
  • واليوم الرَبُع: الربع هم آل الحكيم هنا في القصيدة .. يَردون من شِباچك يعيشون..
  •  
  • چَم بيت البنه مِنه حَنَش ورضْيعِته حَنْشه
  • والأعظم والأشد من هاي والياذيني والياذيك
  •  
  • هو يتحدَّثُ مع العباس صلواتُ اللهِ عليه ..
  •  
    والأعظم والأشد من هاي والياذيني والياذيك شِباچك العاشَو بيه يْحسبونه جَميل اعلِيك
     
     
  • هم متفضِّلون أن فعلوا هذا!!!
  •  
    والأعظم والأشد من هاي والياذيني والياذيك شِباچك العاشَو بيه يْحسبونه جَميل اعلِيك
     
     
  • وباچر يِطلع التاريخ يِرضيهُم ولا يِرضيك
  •  
  • ما هو التاريخ يكتبهُ الأقوياء، يكتبهُ أصحابُ السيف وأصحابُ المال، كما يقول نابليون بونابرت الامبراطور الفرنسي يقول: (التاريخُ كذبةٌ كذبناها وصدَّقناها)، تلك هي الحقيقةُ في واقع الزعماءِ والكُبراءِ من رجال الدينِ ومن رجال السياسة، أكثرُ ما ذُكر من مناقبِ المراجع كذبٌ في كذب يضحكون علينا..
  •  
    وباچر يِطلع التاريخ يِرضيهُم ولا يِرضيك وهذا مو جِديد اعْلِيك بَيِّن من گَبُل غِشّه
     
     
  • هي القضية مغشوشة من الأساس..
  •  
  • وهذا مو جِديد اعْلِيك بَيِّن من گَبُل غِشّه
  •  
  • ما ظَل جيب ما باگوه .. كُلّ الجيوب سرقوها، ما هو هذا الَّذي تَفلَحُ فيهِ المرجعياتُ الشيعيَّة وتَنجحُ فيهِ العمائمُ الشيعيَّة إنَّهم يضحكون على الشيعةِ ويسرقون أموالهم تحت العناوين الدينيَّة.
  •  
  • ما ظَل جيب ما باگوه ما ظل كِتُر ما نِهبوه
  •  
  • كِتُر: يعني ناحية جهة، في لهجتنا العراقية كتر يعني ناحية جهة.
  •  
  • ما ظَل جيب ما باگوه ما ظل كِتُر ما نِهبوه
  •  
  • حتى الصُبَخ؛ الأراضي السَبِخة.
  •  
  • حتى الصُبَخ نْيَتهم لو ينطي زَرِع كِربُوه
  •  
  • ما ظَل جيب ما باگوه ..
  • واطمئن يا أبا سمير القومُ هم القوم، والمراجعُ هم المراجع على نفس الطريقة، الآن مو ما ظل جيب ما باﮔـوه ما ظل بير من آبار النفط في العراق ما باﮔـوه، القضية صارت ليس قضية جيوب، الآن قضية آبار نفط.
  •  
    ما ظَل جيب ما باگوه ما ظل كِتُر ما نِهبوه حتى الصُبَخ نْيَتهم لو ينطي زَرِع كِربُوه
     
     
  • كِربُوه؛ يعني حرثوه، يعني حتَّى الأراضي السَبِخة إذا يعتقدون أو يتصورون أنَّها ستُعطي ناتجاً زراعياً فإنَّهم سيحرثونها ويزرعونها، قطعاً ليس هم وإنَّما الحمير حميرُ الشيعة بارك الله فيهم.
  • والما رضخ لخساره؛ الَّذي ما أراد أن يسير في مسارهم ولا ينخدع بخُدَاعِهم ولا يُصدِّق أكاذيبهم.
  •  
    والما رضخ لخساره سَمُّوه مُلحد وسَبُّوه واللّي اِعلَى الحياد يصير يْلِحگه من المطر رَشّه
    ما ظَل جيب ما باگوه ما ظل كِتُر ما نِهبوه حتى الصُبَخ نْيَتهم لو ينطي زَرِع كِربُوه
    والما رضخ لخساره سَمُّوه مُلحد وسَبُّوه واللّي اِعلَى الحياد يصير يْلِحگه من المطر رَشّه
     
     
  • يا برهوم يا برهوم يا برهوم .. من فدوة أروح لأصهار المراجع، برهوم هذا هو إبراهيم اليزدي حفيد كاظم اليزدي، وعليمن طالع؟ طالع على جده، من أبخلِ المراجع في العصر المتأخِّر، عندنا مراجع بخُلاء كما يقولون في التعابير العراقية (حصوة)، أقسى من الحصوة، حصوة، واحد منهم كاظم اليزدي، هذا هو الَّذي جاء ببدعةِ عدم إعطاء الرواتب لطُلَّاب الحوزةِ للَّذين كان يُعطيهم ويُعطي أموال للخبازين ويقفون صفوفاً يأخذون الخبز، والناس تضحكُ عليهم، كانت مهانة شديدة…
  •  
  • يا بَرهوم لِف ما طول چَف الحايچ تْسَدّي
  •  
  • الحايچ؛ هو الحائك.
  • تْسَدّي؛ أنَّها تقوم بعمل الحياكة، ألا يُقال للمحوكات فيها سُدى وفيها لُحمة، بالعامية نقول: (سدى ولَحمة)، السُدى هي المادةُ الأساسية للحياكة وهي الخيوط الَّتي تُصفّ وتُنتَظم في نول الحياكة، نول يعني آلة الحائك الَّتي يستعملها للحياكة، فهذا هو السدى، السُدى وبعد ذلك يُؤتى بالصوفِ أو بغيرهِ كي يكون لُحمةً لذلك السُدى.
  • يا بَرهوم لِف لِف؛ يعني أنَّ الحائك قد حاك، يقصد بالحايـﭻ هنا محسن الحكيم باعتبار هو صاحب المشروع، هو صاحب المرجعية.
  • يا بَرهوم يا بَرهوم لِف؛ لف الناتج.
  • ما طول چَف الحايچ تْسَدّي ..
  •  
  • من گَبلك بنى سوگين جدّك كاظم اليزدي
  •  
  • ما حدَّثتكم عن أسواق كاظم اليزدي الَّتي بناها بالأموال الشرعيةِ الَّتي كان يأخذها وكان يُنفقها بحسبِ ما يشتهي هو ويشتهي أولاده وأصهاره..
  •  
  • يا بَرهوم لِف ما طول چَف الحايچ تْسَدّي
  •  
  • من گَبلك بنى سوگين .. في الكوفة .. جدّك كاظم اليزدي ..
  •  
  • شِنهو الآخرة والدين كِل هذا عَگِل هندي
  •  
  • هذهِ تعابير في الثقافةِ الشعبيةِ العراقية أنَّهم يستخّفون بالعقل الهندي، والعقلُ الهندي موطنٌ للاحترام، المفروض أنَّنا نستخف بالعقل الشيعي الَّذي يُمتطى، المفروض أن يقول: (كل هذا عقل شيعي !!!)، وليس هذا بعقلٍ هندي، ولكن هذا موجود في الثقافةِ الشعبيةِ العراقية، العقلُ الَّذي يُستخفُ فيه هو عقلُ الحمير الشيعة..
  •  
    شِنهو الآخرة والدين كِل هذا عَگِل هندي اليلگالة مطي يركب، لِيش التَعب والمَمَشَه
     
     
  • ما هي ظهور الشيعة حاضرة للاستحمار، هذهِ فكرة أنَّ الشيعة مطايا فكرة موجودة على طول الخط، الآن هذا المرجع اللي ينصح كمال الحيدري ويقول له تركبهم تركبهم وتقول لهم ديخ مثل ما ركبهم فلان وفلان من المراجع هذهِ الثقافة موجودة على طول الخط!
  • حتَّى في قصيدة عبد الحسين أبو شبع هكذا يقول لمحسن الحكيم يقول له:
  • خرّيت على هاللحية الجايفه خرّيت …
  • أنا هذا الكلام ما هو كلامي أنا أنقلُ كلامهُ.
  •  
    خرّيت على هاللحيه الجايفه خرّيت مطي سواك الاستعمار ورضيت
    ما تـﮕـللي على يا مبدأ افتيت صارت فتوتك بس للمطايا
     
     
  • يا آية الله اشلون آية ..
  • صارت فتوتك بس للمطايا .. هو يتحدَّث عن المطايا عن أتباع المرجعية فهذا التعبير شائعٌ في النَّجف.
  • قبل أيام أنا ذكرت، في برنامج (مجزرةُ سبايكر)، ذكرتُ حادثةً من أنَّ أحد أولاد المراجع جَمع من عِدَّةِ دول من أتباعهم من أتباعِ أبيه، أبوهُ مرجع موجود على قيد الحياة ولكنَّهُ يُخطِّط لمرجعيتهِ بعد أبيه، فأرسل على جمعٍ من الشبابِ من أتباعهم من أتباعِ مرجعيةِ أبيه من دولٍ مختلفة وفيهم من فيهم من حَمَلة الشهادات واجتمع بهم وطَلب منهم أن يُهيئوا لمرجعيَّتهِ لمرجعيةِ الابن، هكذا طَلب منهم قال لهم: أريد من عندكم تشوفون لي مجموعة مطايا لتأسيس مرجعيتي، لأنَّهُ يعلم أنَّ المرجعيات تُؤسَّس على المطايا في الواقع الشيعي..
  • هناك من علَّق على كلامي من أنَّني أقصدُ بهذا محمَّد رضا السيستاني، أنا يُمكنني أن أسكت عن ذلك لكنَّني لا أقبلُ هذا حتَّى وإن كنتُ أرفضُ محمَّد رضا السيستاني جملةً وتفصيلاً لا أقبلُ أن يُؤخذ كلامي وأن يُنسب إلى شخصٍ هو غير الشخص الَّذي أنا تحدَّثتُ عنه، أنا ما ذكرتُ اسمه لأنَّني ما كُنتُ مهتماً بالاسم ليس خوفاً لأحد ولا توفيراً لأحد، أنا لا أوفرُ أحداً، أنا لا أوفرُ أحداً، ليس توفيراً لأحد، ولا احتراماً لأحد ولا خوفاً من أحد، إنَّني كُنتُ أتحدَّثُ عن ظاهرة فما كنتُ مُهتمَّاً بذكر الاسم ولكن أن يُؤخذ كلامي وأن يُقال من أنَّني أقصدُ محمد رضا السيستاني، أنا ما قصدت محمَّد رضا السيستاني والرجل بريءٌ من هذهِ الحادثة، وأنا لا أعبأُ به أكان هذا يُرضيه أو لا يُرضيه، أنا أتحدَّثُ من منطلق أخلاقي وطبيعتي لا شأن لي بالآخرين، إنَّني أتحدَّثُ من مُنطلقِ مبادئي أنا عاهدتكم دائماً أن أنقل لكم الحقيقة، على الأقل بحسبِ تصوري، الشخص الَّذي قصدتهُ ما هو محمَّد رضا السيستاني هو حسين الشيرازي ابن سيِّد صادق الشيرازي هذا هو الَّذي جمع هؤلاء وطلب منهم أن يبحثوا لهُ عن مجموعة من المطايا لتأسيسِ مرجعيتهِ.. همه كُلّهم يركبون على هالمطايا إن كان في قم في النَّجف في كربلاء.
  • ولذا على نفسِ هذا السياق يقول الوائلي:
  •  
  • اليلگالة مطي يركب، لِيش التَعب والمَمَشَه
  •  
    يا بَرهوم لِف ما طول چَف الحايچ تْسَدّي من گَبلك بنى سوگين جدّك كاظم اليزدي
    شِنهو الآخرة والدين كِل هذا عَگِل هندي اليلگالة مطي يركب، لِيش التَعب والمَمَشَه
     
     
  • يا مِنِ النَهِب فَكِّيت باسم الدين مْيَّة باب
  •  
  • الخطاب مع إبراهيم اليزدي ومع محسن الحكيم مع المرجعية كُلها ..
  •  
    يا مِنِ النَهِب فَكِّيت باسم الدين مْيَّة باب خاف الله تَره موجود وباچر آخرة وحساب
     
     
  • يِدعي عِليك ضِلع الكوخ ودمع الأرملة السَچاب
  •  
  • ضِلع الكوخ؛ يعني المكان الَّذي يُبنى عليه الكوخ فقد انكشف، يعني كأن سقف الكوخِ قد تساقط صار خَرِبة.
  •  
    يِدعي عِليك ضِلع الكوخ ودمع الأرملة السَچاب وْرِغيف اليِتيم البات حاير بيش يتعشه
     
     
  • بَسَّك يالهَلَكْت لَدّْين قابل تِطلب الله فْصول
  •  
  • فصول في اللهجةِ الشعبيةِ العراقية يعني ديات، يعني تعويضات، يعني حقوق، يُقال في اللهجةِ الشعبيةِ العراقية وفي التعابير العشائريةِ العراقية يُقال للديَّة فصل، وللتعويض فصل، فالوائلي يقول لهُ لإبراهيم اليزدي ولمحسن الحكيم للمرجعيةِ للَّذين يُخاطبهم:
  • بَسَّك بَسَّك يالهَلَكْت لَدّْين؛ يعني أهلكت الدين .. قابل تِطلب الله فْصول ..
  • تَرستِ البيت؛ يعني ملأتهُ ترسه يعني ملأه.
  •  
  • تَرستِ البيت والسرداب والقاصة وبعدك غُول
  •  
  • القاصة؛ هي الخُزانةُ الحديديةُ هذا الصندوقُ الحديديُّ السميك، الَّذي يُقفلُ بأقفالٍ غليظةٍ سميكة تُحفظُ الأموالُ والأشياءُ الثمينةُ فيه، في الخليج يسمّونه تجوري.
  •  
  • بَسَّك يالهَلَكْت لَدّْين قابل تِطلب الله فْصول
  •  
  • تَرستِ البيت والسرداب؛ باعتبار أن بيوت النَّجف الأكثر فيها سراديب.
  •  
  • تَرستِ البيت والسرداب والقاصة وبعدك غُول
  • بْحَگ معبودك الدِرهم الْتَغَطيه بحَنك مَسْدول
  •  
  • الحنك؛ هو حنكُ العمامة، وإنَّما يَسدلهُ المعمَّمون إظهاراً للتخشُّع على طريقةِ الشافعي، هؤلاء الَّذين يُظهرون حنكاً واحداً هذهِ طريقةُ الشافعي ما هي بطريقةِ أهل البيت، إنَّها بدعةٌ من بدع النَّواصب، آل مُحَمَّد يُخرجون من عمائهم – وليس في وقت الصلاةِ فقط – يُخرجون من عمائهم ذؤابتين، أمَّا هذهِ الذؤابة الواحدة هذا اتِّباعٌ لمنهج الشافعي..
  •  
    بْحَگ معبودك الدِرهم الْتَغَطيه بحَنك مَسْدول فُك ياخة وخَلصني إلك عندي وَدْي وفَرشه
     
     
  • وَدْي؛ يعني دية لك عندي حق مالي.
  • وفَرشه: هذا تعبيرٌ كنائيٌّ في الثقافة الشعبية العراقية لـمن يكون عليه الحق يقولوا له أفرش واحنا نجيك، قد يكونُ عليه الحق، قد يكون لهُ الحق يقولوه أفرش يعني هَيّئ بيتك للضيافة فنحن قادمون، نحنُ قادمون، نحنُ جِئنا، نحنُ قادمون إليك جماعةً جِئناك بوفد.. جِئناك وفداً لزيارتك كي نتناقش هل لك من حقٍّ أم أنَّ الحق عليك، فيقولون لهُ: افرش، يعني هيّئ بيتك فهذا هو الَّذي يقصدهُ الوائلي.
  • فُك ياخة؛ الياخة هي الياقة، ياقةُ الثوب، ياقةُ القميص، ياقةُ اللباس.
  •  
  • فُك ياخة وخَلصني إلك عندي وَدْي وفَرشه
  •  
  • أكلوا أكلوا.. يخاطب آل الحكيم.
  •  
  • اُكلو يا ضْباع الزُور ما طول السَبِع يِفرس
  •  
  • السبع هو محسن الحكيم، ما طول السبع يفرس، ما طوله يفترس ويأتي بالفرائس باسم المرجعيةِ يقول لهم أنتم ضباعُ الزَوْر، الضباع هذا الحيوان الوحشي الغادر الَّذي يُعرف بالرائحةِ الكريهةِ القذرة، وهو حيوانٌ غادرٌ جِدَّاً.. ويعيشُ قريباً من عرائنِ الأسود ينتظر فضلات الأسود أو في بعضِ الأحيان فرائس الأسود.. في بعض الأحيان حينما يبتعدُ الأسد أو ينام عن فريستهِ تأتي متلصصةً هذهِ الضباع وتأكلُ من فريسةِ الأسد، وإذا لم تستطع أن تفعل ذلك فإنَّها ستأكلُ من فضلاتِ فرائسِ الأسود، هي هذهِ الضباع.
  •  
  • اُكلو يا ضْباع الزُور ما طول السَبِع يِفرس
  •  
  • گبُل لا يِگعد النايم .. لا، النايم نايم نامت عليه طابوكه، الوائلي يتوقع أنَّ الشيعة يستيقظون من نومهم!!
  • نامي نامي نامي جياع الشيعةِ نامي ..
  • نامي نامي واكشف الأدبار للتوقيعِ في حرم الإمامِ ..
  • نامي نامي جياع الشيعةِ نامي ..
  •  
    اُكلو يا ضْباع الزُور ما طول السَبِع يِفرس گبُل لا يِگعد النايم والمضروب بَنجْ يْحِس
     
     
  • ولا يحسون مطايا عديمو الإحساس!!
  •  
    اُكلو يا ضْباع الزُور ما طول السَبِع يِفرس گبُل لا يِگعد النايم والمضروب بَنجْ يْحِس
     
     
  • وترِدون للشمعة ويرد العِلَگ للمِفلس
  •  
  • هنا يُشير إلى أحدِ أجدادِ آل الحكيم معروف في النَّجف يسمُّونه (أبو شمعة)، كان مُفلساً وفقيراً جِدَّاً يعيش على صدقات المعدان الَّذين يأتون من الجنوب، يسمُّونهم المعدان الزوار يعيش على صدقاتهم، معروف بأبو شمعة، كان يُشعل الشموع في حضرة الأمير ويبيع علوﮔـه على معدان الجنوب، وهم يتصدَّقون عليه، بعبارة أخرى (مكدي) ما همه أكثر الموامنه مكاديه، يعني السيستاني شنو جان، هاي جان مـكدي يعيش على الصدقات، الآن صار امبراطور وبقية المراجع هكذا، ما هو هذا الواقع.
  • وترِدون للشمعة .. متى هذا؟ إذا استيقظ النائم، من نامت عليه طابوكه هذا النايم، شيكعده هذا النايم؟! هو حتَّى إذا استيقظ من نومهِ فإنَّهُ يستيقظُ ناهقاً ينهق، مُستعد لأن يُركب عليه كي يُقال لهُ ديخ كي ينطلق بالمرجع.
  •  
    اُكلو يا ضْباع الزُور ما طول السَبِع يِفرس گبُل لا يِگعد النايم والمضروب بَنجْ يْحِس
     
  • وترِدون للشمعة ويرد العِلَگ للمِفلس
  • هو يشتري متر قماش ممكن يكون من الأقمشة الزهيدة والرخيصة هذا اللي يسمُّوه (كودري – بازة) في سوق القماش، ويُقطّعهُ خيوطاً صغيرة، يبيع هذهِ الخيوط على زُوار الجنوب من معدان البصرة والناصرية والعمارة بمبالغ من المال يتصدَّقون بها على أبو شمعة هذا، وكثيرون في النَّجف يعيشون بهذهِ الطريقة وكثيرون من أجدادِ المراجعِ كانوا هكذا ما هو هذا حالُ النَّجف.
  • وترِدون للشمعة ويرد العِلَگ للمِفلس
  • يْعود الطبطبائي الهِيسْ …
  • الطبطبائي هنا عنوان لآلِ الحكيم وحتَّى لإبراهيم اليزدي فإبراهيم اليزدي هو طباطبائيٌّ أيضاً هو جدهم من أولاد الإمام الحسن وليس مدينةً إيرانيةً كما يتصورُ البعض، أنا سمعتُ من بعضِ حملةِ شهادة الدكتوراه هكذا كتبوا عليهِ في التلفزيون، كان يتحدَّث عن أنَّ الطباطبائيين يعودون إلى مدينةِ طبا طبا في إيران.. لا أدري من أين جاء بشهادةِ الدكتوراه هذهِ.. جدهم طبا طبا حينما كان صغيراً أبوه سألهُ ماذا أجلبُ من السوق فأراد أن يقول لهُ قبا هذا اللباس، هو صغير قال طبا طبا، قيل هكذا وقال علماء الأنسابِ من أنَّ هذهِ الكلمة نَبَطية تعودُ إلى لغةِ الأنباط إلى الأقوام الَّذين سكنوا العراق قديماً وتعني طبا طبا في النبطية تعني السيِّد الكريم.. هو لقبٌ من ألقابِ أجدادهم من أولادِ وأحفادِ إمامنا الحسن فسُمُّوا بالطباطبائيين، هذهِ قضيةٌ معروفةٌ في التاريخِ وفي كُتب الأنساب.
  •  
    اُكلو يا ضْباع الزُور ما طول السَبِع يِفرس گبُل لا يِگعد النايم والمضروب بَنجْ يْحِس
    وترِدون للشمعة ويرد العِلَگ للمِفلس يْعود الطبطبائي الهِيسْ اِباب الصحن يتمشه
     
     
  • الطبطبائي عنوان لآلِ الحكيم، وعنوان أيضاً لآل اليزدي.
  • يْعود الطبطبائي الهيِسْ؛ الهيس في اللهجةِ الشعبيةِ العراقية تعني الأثول، تعني الغبي، تعني البليد، تعني الَّذي لا يُحسِنُ التصرف، تعني ذلك الشخصُ الَّذي يستهزئ بهِ الناس، الَّذي لا يُحسنُ صنعةً ولا يتعلَّمُ حِرفةً وإنَّما يقضي وقتهُ في الكسل والبلادة، هذا المراد من الهيس.
  • اُكلو يا ضْباع الزُور ما طول السَبِع يِفرس گبُل لا يِگعد النايم والمضروب بَنجْ يْحِس
    وترِدون للشمعة ويرد العِلَگ للمِفلس يْعود الطبطبائي الهِيسْ اِباب الصحن يتمشه
     
     
  • يَمحمد علي .. هنا يُخاطب محمَّد علي الحكيم والد المرجع المعاصر محمَّد سعيد الحكيم وكان صِهراً لمحسن الحكيم، الوائلي يقول لهُ لستُ أنا، الوائلي النَّاطقُ الرسمي الجامعةُ الشيعيَّةُ المتنقِّلة هو الَّذي يقول:
  •  
  • يَمحمد علي عَربِد ما طول الدهر سَكران
  •  
  • النعمة مو جديدة عليك … يستهزئ بهِ لأنَّهُ كان عطَّار هو في الماضي ..
  •  
  • النعمة مو جديدة عليك، من الأول چنت مِيرزا وخان
  • يوم الچان حَسرة عليك طبيخ الماش والسيلان
  •  
  • هذا اللي يسمونه النَّجفيين (مذهب الكلب)، حينما كانوا يتعشون ماش وسيلان، يسمُّونه مذهب الكلب، من نجفي يسأل نجفي يقول له شنو عشاك اليوم؟ يقوله مذهب الكلب هو هذا الماش والسيلان..
  •  
    يَمحمد علي عَربِد ما طول الدهر سَكران النعمة مو جديدة عليك، من الأول چنت مِيرزا وخان
     
     
  • يوم الچان حَسرة عليك طبيخ الماش والسيلان
  •  
  • واسّا بالعقايق .. العقايق جمع عقيقة
  •  
  • واسّا بالعقايق طيح ولَفلِف كِل وكِت لشّه

تحقَق أيضاً

الحديث المُرُّ

يازهراء …