شهرُ رمضان ١٤٤١ﻫ على شاشة القمر – الحلقة ٣١ – التقليد ضرورةٌ حياتيّةٌ قبل أن تكون دينيّة ق٣١

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الإثنين 2 شوّال 1441هـ الموافق 25 / 5 / 2020م

  • يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا مُحَمَّدُ اِكْفِيَانَا فَإِنَّكُمَا كَافِيَانْ وَانْصُرَانَا فَإنَّكُمَا نَاصِرَانْ ..

  • أُخَاطِبُ نَفْسِي وَأُنَاجِيْهَا:
  • إنِّي خَيَّرتُكِ فَاخْتَاري …
  • مَا بَيْنَ غَديرٍ يَسمو يَسمو يَسمو فِيْ أَنْقَّى الأَفْكَارِ …
  • أو بَيْنَ حِمْارٍ يَحْمِلُ أَسْفَارَاً لا يَدْرِي مَاذَا فِيْ الأَسْفَارِ …
  • إنِّي خَيَّرتُكِ فَاخْتَارِي …
  • مَا بَيْنَ العَيْشِ والموتِ عَلَى حَقٍّ فِيْ جَنْبِ عَليٍّ وَالأَطْهَارِ …
  • أو فِيْ خِدْمَةِ أَصْنَامٍ تَافِهَةٍ تَهْزَأُ بِالأَخْبَارِ …
  • بِالأَخْبَارِ العَلَويَّةِ وَالأَقْوَالِ الزَّهْرَائيَّةِ …
  • مَا عَنْ بَاقِرِهِم أو عَنْ صَادِقِهِم فِيْ كُلِّ الآثَارِ …
  • إنِّي خَيَّرتُكِ فَاخْتَاري …
  • مَا بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ …
  • إنِّي خَيَّرتُكِ فَاخْتَاري …

  • التّقليد ضرورةٌ حياتِيّةٌ قبل أن تَكونَ دينيّة (ما بين التشيّع المرجعي السّبروتي والتشيّع المَهدوي الزّهرائي).

  • وصلنا إلى قصيدة (شباﭺ العبَّاس)، للشيخ الوائلي، تقدَّم الجزءُ الأول والجزءُ الثاني في الحلقتين الماضيتين، وهذا هو الجزءُ الثالث فيما يرتبطُ بقصيدةٍ (شباﭺ العبَّاس) وتفاصيلها.
  • صورةٌ رسمها الوائلي في قصيدتهِ (شباﭺ العبَّاس) في هذا البيت:
  •  
  • والأعظم والأشد من هاي والياذيني والياذيك
  •  
  • يُخاطبُ العبَّاس صلواتُ اللهِ عليه ..
  • والأعظم والأشد من هاي والياذيني والياذيك شِباچك العاشَو بيه يْحسبونه جَميل اعلِيك


  • عرض فيديو لمرتضى الكشميري يقول فيه من أنّه والسيستاني يَمُنّانِ على الشّيعة بأخذِهم الخُمس منهم.

  • الحكايةُ هي الحكاية…!!

  • عرض الوثيقة الدّيخيّة.

  • الوائلي عميدُ المنبر الحُسيني يَصِفُ أتباع المراجعِ بالحمير في هذهِ القصيدة، هكذا يقول وهو يُخاطب إبراهيم اليزدي حفيد كاظم اليزدي المرجع المعروف وصهر محسن الحكيم فهكذا يقول لهُ:

    يا بَرهوم لِف ما طول چَف الحايچ تْسَدّي من گَبلك بنى سوگين جدّك كاظم اليزدي
     
  • يعني الحرمنه والسرقة مُستمرَّة من الأجدادِ إلى الآباءِ إلى الأحفاد !!!
  •  
    يا بَرهوم لِف ما طول چَف الحايچ تْسَدّي من گَبلك بنى سوگين جدّك كاظم اليزدي
     
     
  • شِنهو الآخرة والدين كِل هذا عَگِل هندي
  •  
  • كل هذا عقل مرجعي عقل شيعي..!!
  •  
    شِنهو الآخرة والدين كِل هذا عَگِل هندي اليلگالة مطي يركب، لِيش التَعب والمَمَشَه
     
     
  • اليلگالة مطي؛ يعني من المقلِّدين من أتباع المرجعية، من أنصارِ المرجعيةِ الأوفياء، من أبناءِ المرجعيةِ البررة، عنهم يتحدَّث الوائلي ما أنا الَّذي أقول هؤلاء مراجعكم وهؤلاء خطباؤكم.
  • اليلگالة مطي يركب .. يعني يلگاله شيعي مُقلِّد من أتباع المرجعية.
  •  
  • اليلگالة مطي يركب، لِيش التَعب والمَمَشَه

  • وهذا شاعر النجف عبد الحسين أبو شبع يُخاطب محسن الحكيم بخصوص فتواه الَّتي أفتاها في شأن الشيوعيين في شأن الشيوعية فهكذا يقول لهُ:

    ما تـﮕـلي على يا مبدأ افتيت صارت فتوتك بس للمطايا
     
  • من هم الَّذين يُتابعون فتوى محسن الحكيم؟ الشيوعيون؟ قطعاً الشيوعيون لا يُتابعون محسن الحكيم، الَّذين يُتابعون محسن الحكيم هم أبناءُ النَّجف، هم أبناءُ الشيعة، هم أبناءُ العراق.
  •  
    ما تـﮕـلي على يا مبدأ افتيت صارت فتوتك بس للمطايا
     
     
  • مطايا هم أتباعُ المرجعية الرشيدة !!! فلستُ أنا الَّذي وصفتهم بهذهِ الأوصاف..
  • مثلما قال مرتضى الكشميري من أنَّهُ هو مُتفضِّلٌ علينا والقضيةُ ليست تجارية، أمامي وثيقةٌ ولا أُريدُ أن أدخل في تفاصيلها كثيراً رُبَّما أعودُ إليها في وقتٍ لاحق..
  • معهدُ الـمُبلِّغين العالي، عناوين كاذبة لا حقيقة لها، معهدُ الـمُبلِّغين العالي التابع لمرجعيةِ السيستاني بإشراف مرتضى الكشميري وإدارة أبو زهراء النجدي، هذا الكلام يعود بنا إلى (2008) ميلادي، أعلنوا عن معهدٍ بهذا الاسم وقالوا ما قالوا وبعد ذلك تبخر كُلُّ شيء، تبيَّنت الحكايةُ إنَّهم يُريدون أن يشتروا بيتاً كي يَسكُن فيه ابن الكشميري، جمعوا أُناساً لهذا المعهد، بدأت الدراسةُ في مؤسَّسة الإمام علي في نفسِ المكتب مكتب الكشميري، بعد ذلك بفترةٍ ليست طويلة الكشميري قال لهم إنَّنا سنشتري بنايةً، سنشتري بيتاً، مكاناً لهؤلاء الدارسين، ما كان عددهم كثيراً يتراوح ما بين العشرين إلى الثلاثين ما بين الحضورِ والغياب، فاشتروا بنايةً كبيرة داراً كبيرة في منطقة (كينزبري)، منطقةٌ معروفةٌ في لندن خصوصاً بين العراقيين وبين الشيعةِ عموماً وبين الإيرانيين والأفغانيين، دار واسعة مع حديقة واسعة وأثَّثوها أثاثاً فاخراً جِدَّاً، الَّذين كانوا يدرسون في ذلك المعهد الَّذي تبخر بعد ذلك وطار يقولون من أنَّنا تعجّبنا لماذا هذا الأثاثُ الفاخرُ والفاخرُ جِدَّاً؟! ولم يشتروا الأثاث مثلاً من هذهِ الشركات الَّتي تبيعُ أثاثاً جاهزاً يرُكَّب بسرعة ويكون رخيص الأثمان، اشتروا أثاثاً من المحلَّاتِ والشركاتِ المحترفة في صناعة الأثاث الفاخر، أثَّثوا البيت أثاثاً فاخراً، لم يكن هناك من الحُضَّارِ في أعلى عددهم يصلون إلى عشرة أشخاص، يَدرسون صباحاً، بعد فترةٍ وجيزةٍ قالوا لهم من أنَّ الجيران اشتكوا عليكم.
  • أولاً: العددُ قليل.
  • وثانياً: هم أُناسٌ كِبارُ السن وليسوا شباباً منفلتين.
  • وثالثاً: هم في وقتِ الصباح في وقتِ العمل.
  • والَّذين يعيشون هنا في بريطانيا وفي لندن يعرفون من أنَّ الجيران من حقِّهم أن يرفعوا الشكوى بسببِ الضجيجِ والعجيج الَّذي لم يكن موجوداً أصلاً، في أيامِ العُطل في عطلةِ نهايةِ الأسبوع أو في الأوقاتِ المتأخِّرة من الليل، هذهِ القضايا نحنُ نعرفها نحنُ نعيشُ هنا، المهم يُريدون أن يُخرجوهم أرجعوهم إلى مكتب الكشميري والبيت سكن فيهِ ولدهُ، وهكذا يتمُّ الضَحِكُ على الذقون..

  • لقطةٌ سريعةٌ من أجواءِ جواد الشهرستاني الشاهنشاه، سلطانُ العلماءِ في مدينة قُم:

  • جواد الشهرستاني الامبراطور السيستاني المتحكِّم في الشرق الشيعي.. أحكي لكم عنهُ هذهِ الحكاية، حدَّثني بها بعضُ المشايخ وفي الحقيقةِ هو ذكَّرني بها فإنَّني قد سمعتها سابقاً، نقل الحكاية عن شخصٍ قريبٍ من جواد الشهرستاني سيِّد علي الخرسان، سيِّد علي الخرسان شخصيةٌ قريبةٌ من جواد الشهرستاني، الشيخُ الَّذي حدَّثني نقل الحكاية مباشرةً عن سيِّد علي الخرسان، قد لا تكونُ مُهمَّة جِدَّاً لكنَّها تَعكِسُ لها صورةً..
  • الحكايةُ مع جواد الشهرستاني حكايةٌ طويلة والبرنامجُ ليسَ مُخصَّصاً لهذا الموضوع، أنا أتحدَّثُ عن قصيدة (شباﭺ العبَّاس)، فقط أردتُ أن أُبيَّن لكم من أنَّ الأمر الَّذي تحدَّث عنهُ الوائلي أيام محسن الحكيم هو هو الآن يجري وبشكلٍ أسوأ، بشكلٍ أسوأ ملايين المرَّات وبشكلٍ أقبح ملايين المرَّات، سلامُ الله على أيام محسن الحكيم وسلامُ الله على برهوم إبراهيم اليزدي إذا أردنا أن نُقايس تلك الأيام بأيام السيستاني، إذا كان الحكيم وآلُ الحكيم سرقوا الشيعة باسمِ (شباك العبَّاس)، الآن السيستاني ابتلع كُلَّ العتبات ابتلعها تماماً بتمامها وكمالها علس كُلَّ شيء، وأصهارهُ فعلوا ما فعلوا، ما فعلهُ إبراهيم اليزدي أيام محسن الحكيم لا يُشكِّل ولا جزء من واحد من تريليون تريليون ما فعلهُ جواد الشهرستاني وما فعلهُ مرتضى الكشميري والبقية لا وجه للمُقايسة فيما بين ما فعلوا وما فعلهُ إبراهيم اليزدي في وقتهِ صهر الحكيم، سلامُ الله على تلك الأيام، نحنُ الآن تحولنا إلى امبراطورية وإلى دكتاتورية وإلى ميليشيات وإلى سُلطة على النفط، قضية كبيرة كبيرة جِدَّاً، وإلى تعاون مع الدول الأجنبية وتواصل سري في الخفاء، قضايا مُفصَّلة طويلة عريضة.
  • سيِّد علي الخرسان يُحدِّث الَّذي حدَّثني معَ أنَّني سمعتها من غير علي الخرسان، لكنَّني سأنقلُ الحكاية عن الَّذي حدَّثني عن علي الخرسان لأنَّهُ الأقرب إلى جواد الشهرستاني، هو قريب من أجوائهِ القريبة، أحدُ المشايخ في قُم يتردَّد على جواد الشهرستاني يستجدي منه المساعدة المالية، وكثيرون يفعلون هذا، بل حتَّى من الَّذين يُلقَّبون بآيات الله يأتون أذلاء حُقراء يجلسون خاسئين في تمام المهانةِ والحقارة بين يدي الامبراطور جواد الشهرستاني، ليسَ مُهمَّاً هذا، هذا الشَّيخ يأتي إلى جواد الشهرستاني يطلبُ المساعدة، كلَّما يأتي لطلب المساعدة فإنَّ جواد الشهرستاني وبمحضر الجميع يطلبُ منه كي يُعطيه المساعدة أن يُحدِّث الجالسين بنكتةٍ فاحشةٍ قويةٍ جِدَّاً، وفي مجالس المعمَّمين الخاصة فإنَّهم حينما يحكون النُكات يُصدرون أصواتاً وحركات ويقولون ما يقولون من تعليقٍ فاحشٍ جِدَّاً، عوام الشيعةِ لا يفعلونهُ، هذا في الجلساتِ الخاصةِ لأصحاب العمائم، لو حضرتم مجالسهم إنَّكم ستحضرون مجالس لا تُشابهُ مجالس القوَّادين لو ذهبتم إلى مجالسِ القوَّادين في الموضوعات الَّتي يتحدَّثون فيها، أنا أقولُ ذلك عن خِبرةٍ وعن مُعايشةٍ لهذا الواقع، أنا لا أُحدِّثكم من عالَـم الخيال، القريبون من أجواءِ المعمَّمين يعرفون هذا في المجالس الخاصةِ يُقالُ ما يُقال ويُفعلُ ما يفعل.. فهذا الشيخُ الَّذي يستجدي المساعدة من جواد الشهرستاني يحكي نكتةً ولابُدَّ أن يكون مُستعدِّاً لها بكُلِّ التفاصيلِ، فإذا ما ضَحِك الأمير سمو الأمير جواد الشهرستاني فإنَّهُ سيُغدقُ عليهِ بشيءٍ من المساعدةِ وكأنَّ هذهِ الأموال كانت مِلكاً لأبيه، همّه أساسا مكاديه الجميع مكاديه يعيشون على صدقاتِ المعدان ما كانوا يعيشون مكادتيه في العراق، وحتَّى هو جواد الشهرستاني إلى زمنٍ قريبٍ قبل أن يُصبح أميراً ما كانت لهُ من قيمةٍ تُذكر في الوسط الآخوندي، لا على المستوى العلمي ولا على مستوى الأموالِ والأملاكِ والسُلطةِ الاجتماعيةِ والنفوذ الديني.
  • يتكرَّرُ هذا الأمر كُلَّما احتاج هذا الشَّيخ هذا الرجل فلابُدَّ أن يُهيئ نكتةً فاحشةً كي يُضحِك الأمير واستمرَّ الحال إلى مُدَّةٍ رُبَّما تكونُ طويلةً بعض الشيء فجاء في مرَّةٍ من المرَّات وطلب من جواد الشهرستاني أن يشتري لهُ بيتاً، أن يُقدِّم لهُ مالاً كي يشتري بهِ بيتاً، جواد الشهرستاني قال لهُ هذهِ المرَّة طلبك كبير، وكان هناك في المجلسِ كما حدَّثني مُحدِّثي نقلاً عن علي الخرسان كان في المجلسِ ضيوف يبدو من السعوديةِ من الخليج، فقال: لابُدَّ أن تُحدِّثني بنكتةٍ قويةٍ جِدَّاً تُضحكني وتُضحك الجالسين تتناسب مع هذا الطلب، أنت تطلبُ مبلغاً كبيراً لشراءِ بيت، يبدو أنَّ الرجل كان مُستعدِّاً لهذا فبدأ يحكي النكتة لسمو الأمير الشهرستاني دامت ظلالهُ الوارفةُ على الأُمَّةِ الشيعيَّة، بدأ هذا الرجل يحكي النكتة، بشكلٍ مُختصر قطعاً هذا حينما يحكها سيحكها بشكلٍ مُطوَّل وسيُصدرُ أصواتاً وحركات إلى بقيةِ التفاصيل الَّتي اعتاد أصحابُ العمائم أن يفعلوها في مجالسهم الخاصة حينما يتحدَّثون بنكاتٍ فيها شيءٌ من الفُحش ورُبَّما تكونُ بتمامها مملوءةً بالفاحشة بفاحشِ الألفاظِ والمعاني!!
  • فهكذا حدَّث:
  • من أنَّ مُوْمن أعمى، رجل دين أعمى يؤذن في مسجد وبيتهُ مُلاصق للمسجد، في أوقات النهار هناك من يأخذهُ إلى المئذنة، إلى المكان الَّذي توجد فيهِ الأجهزة الصوتية والمالكات، لكن لأذان الفجر الناسُ نيام فهو يذهبُ وحدهُ وكان ضريراً صنع لهُ طريقةً كي لا يَقع لا يَصطدم بشيء، صنع لهُ خيطاً من بابِ بيتهِ إلى داخل المسجد إلى مكان الأجهزةِ الصوتية إلى المئذنة حيث يُؤذن، فهو في كُلِّ يوم يخرج من البيت يتمسَّك بالخيط بهذا الحبل إلى أن يصل إلى باب المسجد يفتح الباب وبعد ذلك يصل إلى مكانِ الأجهزةِ الصوتية وحيثُ الماسكات ويُطلق الأذان، فهناك يؤذن، جارةُ المسجد من الجهة الثانية كانت امرأة عزباء وكانت مُحتاجةً لرجل تخاف أن يُفتضح أمرها لو دَعت رجلاً من المحلَّةِ مثلاً فصار تفكيرها أن تُقيم علاقةً مع هذا الأعمى تقضي وطرها وهو أعمى لن يعرف شيئاً عن حالها، هكذا تتصور، بدأت تُراقب الأعمى فرأت أنَّ الأعمى عند الفجر هكذا يفعل يأتي مُتمسِّكاً بالحبل إلى أن يدخل إلى داخل المسجد إلى مكانِ الأجهزةِ الصوتية هي غيَّرت اتِّجاه الحبل إلى بيتها إلى غرفة النوم، جاء الأعمى – هي نكتةٌ افتراضيةٌ ليست حقيقية ولكن هكذا حدَّث المحدِّث – فجاء الأعمى مع الخيط مع الحبل إلى أن دخل إلى غرفةِ نومها، هناك تفاصيل لا أُريد أن أتحدَّث عنها، قطعاً من الكلام الفاحش وكيف أمسك بالمرأة و و إلى آخرهِ، وماذا قالت لهُ ماذا قال لها، فصار صاحبنا هذا يومية سوَّاها خري مري، قام ما يروح يأذن، بعدين يأذن من يكمل شغله يروح يأذن، فسوَّاها خري مري، المرأة لمدَّة أسبوع أسبوعين شبعت من الرجل وأرادت أن تتخلَّص من هذا الرجل الأعمى، مومن طايح حظه شَرِه، أرادت أن تتخلَّص من طفاستهِ وقذارته مُوْمن قذر طَفِس، فأرجعت الحبل على سابق العادةِ من بيت هذا الموْمن الأعمى الضرير هذا الطَفِس القذر إلى داخل المسجد فهو على العادة جاء إلى الحبل إلى أن وصل بهِ الحبل إلى الأجهزة الصوتية، فقال قال ها رجعنا لاكلان الخرا، باعتبار هو يومياً يتمتع مع هذهِ المرأة يستأنس معها، فقال ها رجعنا رجعنا لاكلان الخرا، فانفجر سمو الأمير الشهرستاني ضاحكاً، والجميعُ ضَحِكوا وجاد عليهِ بعطيةٍ سنية واشترى لهُ بيتاً، الجُلَّاسُ من حمير الشيعة عفواً، من نوابغ الشيعة من أذكياء الشيعةِ لَمَّا خرجوا نقلوا ذلك على سبيل الكرامةِ إنَّها حكايةٌ عن كرامةِ الأمراءِ والملوك من آل السيستاني !!!
  • أين تجدون هذا؟ هذا السخفُ وهذا الهُزالُ أين تجدونهُ؟! اقرأوا تاريخ خُلفاءِ بني أُمية، بل في تاريخِ خُلفاءِ بني العباس ما هو الأسوأ من تاريخِ خُلفاءِ بني أمية، لذا ستجدون هذهِ الصورة تتكرَّرُ في تاريخِ خُلفاءِ بني العباس.

  • نقرأ في (الزيارةِ الجامعةِ لأَئِمَّةِ المؤمنين/ مفاتيح الجنان)، نقرأ فيها ونحنُ نُخاطبُ آلَ مُحَمَّد: سَادَتِي يَا آلَ رَسُول الله إِنِّي بِكُم أَتَقَرَّبُ إِلى اللهِ جَلَّ وَعَلا بِالـخِلَافِ عَلَى الَّذين غَدَرُواْ بِكُم وَنَكَثُواْ بَيعَتَكُم – إنَّهم أكثرُ مراجع الشيعة، ماذا خاطب إمامُ زماننا أكثر مراجع الشيعةِ في الرسالةِ الَّتي وجَّهها إلى الشَّيخ المفيد؟ يقولُ لهم: مُذْ جَنَحَ كَثِيرٌ مِنكُم إِلَى مَا كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَنهُ شَاسِعَاً وَنَبَذواْ العَهْدَ الـمَأخُوذَ مِنْهُم وَرَاءَ ظُهُورِهِم كَأنَّهُم لَا يَعْلَمُون)، نبذوا العهد، نبذوا عهد الغديرِ، عهد الولايةِ والإمامة نبذوه وراء ظهورهم..

  • هكذا نقرأ في الزيارةِ الجامعةِ لأئِمَّةِ المؤمنين: يا سَادَتِي يَا آلَ رَسُول الله إِنِّي بِكُم أَتَقَرَّبُ إِلى اللهِ جَلَّ وَعَلا بِالـخِلَافِ عَلَى الَّذين غَدَرُواْ بِكُم وَنَكَثُواْ بَيعَتَكُم وَجَحَدُواْ ولَايَتَكُم وَأَنْكَرُواْ مَنْزلَتِكُم – إلى أن تقول الزيارةُ الشريفة: وَهَتَكُواْ مِنكُم السُتُور وَابْتَاعُواْ بِخُمْسِكُم الخُمُور – ابتاعوا يعني اشتروا – وَهَتَكُواْ مِنكُم السُتُور – وبالمناسبة هذا الَّذي اسمهُ (مانينه) الَّذي ذكرتهُ لكم أحد أفراد عصابة محمّد رضا الحكيم حُديد وعباية وعريضة ومانينه وكرماشه، هذا مانينه كان معروفاً يبيعُ الخمر ويبيعُ الخمر الرديء، كان يَغُش الخمر من باعة الخمر، هؤلاء كانوا يبيعون الخمر، وكانوا قوَّادين ولوطيين، النَّجفيون يعرفونهم، ومانينه بالذات كان معروفاً يبيع الخمر في النَّجف، قطعاً بالسر ليس علناً لا يُباع الخمر علناً ولكن هناك بيوت في النَّجف إلى يومنا هذا يُباعُ فيها الخمر.

  • وَهَتَكُواْ مِنكُم السُتُور وَابْتَاعُواْ بِخُمْسِكُم الخُمُور وَصَرَفُواْ صَدَقَاتِ الـمَسَاكِين إِلَى الـمُضْحِكِين وَالسَّاخِرِين – هذهِ صورةٌ ترسمها لنا الزيارةُ الجامعةُ لأئِمَّةِ المؤمنين: وَابْتَاعُواْ بِخُمْسِكُم الخُمُور وَصَرَفُواْ صَدَقَاتِ الـمَسَاكِين إِلَى الـمُضْحِكِين وَالسَّاخِرِين.
  • كانت هناك مجموعةٌ يُقالُ لها مجموعةُ (المضرِّطين) تكونُ موجودةً عند باب الخليفةِ دائماً فحينما تُصيبُ الخليفة الكآبة ولا يستطيع المضحِكون الَّذين يعملون في القصر أن يُضحكوه فيأتون بهؤلاءِ المضرِّطين كي يُضرِّطوا لأمير المؤمنين لخلفاء المسلمين، وإذا ما ضرَّطوا بشكلٍ يُضحِكُ الخليفة فإنَّهُ سيُجزلُ لهم العطاء تلكَ هي الحضارةُ الإسلاميةُ العظيمة وهذا جزءٌ منها، الَّذي نحنُ فيه هو جزءٌ من هذهِ الحضارةِ الإسلاميةِ العظيمة، ما هو هذا واقعنا الطايح حظه.
  •  
    والأعظم والأشد من هاي والياذيني والياذيك شِباچك العاشَو بيه يْحسبونه جَميل اعلِيك
     
     
  • وباچر يِطلع التاريخ يِرضيهُم ولا يِرضيك
  •  
  • لأنَّ الناس تَعُدُّ هذا من كَرمِ صهر السيستاني، يا لهُ من كرم؟! ادري هيه فلوس أبوه، فلوس اللي خلفوه، أموال تُسرقُ من الشيعةِ باسمِ آلِ مُحَمَّد وتُصرف بهذهِ الطريقةِ السخيفةِ الهزيلة.

  • وقفةٌ عند مقالٍ للدكتور محمد حسين الصغير، بعنوان (السيِّد علي السيستاني مرجعاً)، من كتاب (الإمامُ السيستاني أُمَّةٌ في رجل)، صفحة (133) محمَّد حسين الصغير وهو يتحدَّثُ عن جواد الشهرستاني فيقول: أقولُ بأنَّهُ رجلُ الرجال وبطلُ الأبطال دون مُبالغةٍ أو مُحاباة – تحلف بالعبَّاس دكتور محمَّد حسين الصغير يعني هذا الكلام دون مبالغةٍ أو مُحاباة؟!

  • الجواهري في الحلقاتِ المتقدِّمة قرأتُ عليكم ما جاء في قصيدتهِ التائية الَّتي عُنونت في الديوان في الجزء الأول: (لرجعيّون)، فقط أُشير إلى بعضِ أبياتها الَّتي تتناغم معَ ما أتحدَّثُ به:

  • في صفحة (468)، من الجزء الأول، من ديوان الشاعر الجواهري، وهذهِ الطبعةُ طبعةُ وزارة الإعلام العراقية، فهكذا يقول الجواهري:
  • تحكَّم باسم الدين كُلُّ مُذمَّمٍ ومرتكبٍ حفّت بهِ الشُبهاتُ
     
     
  • من هو الَّذي يتحكَّم باسم الدين؟ إنَّهم مراجعُ النَّجف هؤلاء هم المتحكِّمون ..
  •  
    تحكَّم باسم الدين كُلُّ مُذمَّمٍ ومرتكبٍ حفّت بهِ الشُبهاتُ
    وما الدينُ إلَّا آلةٌ يشهرونها إلى غرضٍ يقضونهُ وأداةُ
     
     

    وخلفهم الأسباط ..

  • الأسباط؛ الأولاد، الأحفاد، أولادُ الأولاد، أولادُ البنات، الأصهار، هذا عنوانٌ لذوي المراجع، لعوائلِ المراجع الَّذين يُخاطبهم هنا الوائلي وهو يُخاطب آل الحكيم ويُمكن أن يُخاطَب بهذا الخطاب آل الخوئي في زمانهم، وأكيداً يُخاطَب بهذا الخطاب آلُ السيستاني الآن.
  •  
  • اُكلو يا ضْباع الزُور ما طول السَبِع يِفرس
  •  
  • أنا لا أُكمِلُ البيت: (قبل لا يقعد النايم)، لا النايم يبقى نايم والحمار يظل حمار.
  •  
  • اليلگالة مطي يركب، لِيش التَعب والمَمَشَه
  •  
  • أعود إلى الجواهري:
  •  
    تحكَّم باسم الدين كُلُّ مُذمَّمٍ ومرتكبٍ حفّت بهِ الشُبهاتُ
    وما الدينُ إلَّا آلةٌ يشهرونها إلى غرضٍ يقضونهُ وأداةُ
    وخلفهم الأسباطُ تترا ومنهم لصوصٌ ومنهم لاطةٌ وزُناةُ
    فهل قضت الأديانُ أنْ لا تُذيعها على الناس إلَّا هذهِ النكراتُ
     
     
  • إلى آخرِ أبياتهِ الَّتي تحدَّث فيها عن أسواق اليزدي في الكوفة.
  •  
    وخلفهم الأسباط تترى ومنهم لصوصٌ ومنهم لاطةٌ وزُناةُ


  • عبد الحسين أبو شبع في قصيدتهِ ماذا يتحدَّث عن حُديد؟

    تدري بحدَيّد وإلَّا ما تدري سافل وسرسري لوَّاط كفري
    يشرب خمر في ليلة القدرِ ويسب الأيمه والنِباية
     
  • وثقوا أنَّ أمثال هؤلاء الآن موجودون ويُعطون أضعاف أضعاف شهرياً من الرواتب ما يُعطى لطَلبةِ البحث الخارج في النَّجف، يُعطى لهم أضعاف أضعاف، ليسَ الحديثُ عن توزيع الرواتب الآن لكن هناك قاعدةٌ في النَّجفِ وحتَّى في قم تُعرفُ (بقاعدةِ الشأنية)، فيُمكن أن يُعطى لشخصٍ دينار واحد ويُمكن أن يُعطى لشخص تريليون دينار بحسبِ الشأنية، فيبدو أنَّ حدّيد ومانينه وعباية أمثالهم الآن من شأنهم أن يأخذوا ما يأخذوا وهذا الكلامُ من داخلِ الَّذين يعملون في مكاتب المراجع، هذا الكلامُ لم يأتي من مكانٍ بعيد، وهناك من النَّجفيين مِمَّن يعرفون أسرار الموامنه مُطّلعون مُطّلعون على هذهِ التفاصيل.
  • وخلفهم الأسباط تترى ومنهمُ لصوصٌ ومنهم لاطةٌ وزُناةُ


  • عرض فيديو يتحدّث فيه عباس الخوئي عن بعض أولاد المراجع من أنّهم لاطة.

  • هم يقولون عن عباس الخوئي من أنّه مجنون لا شأن لي بما يقولون ولكن كلام الرجل هو نفسهُ كلام الجواهري شاعرُ النَّجف وابنُ النَّجف وابنُ المرجعية، وهو نفسهُ يجري مجرى ما ذكرهُ عبد الحسين أبو شبع وهو ابنُ النَّجف والشاعرُ الأول من شُعراءِ المنبر الحُسيني في النَّجف، وفي نفسِ الاتِّجاه الَّذي يتحدَّثُ فيه الوائلي عميدُ المنبر الحُسيني هؤلاءِ كُلُّهم من النَّجف وهذا ابنُ المرجعية هذا ابن الخوئي ابن زعيم الحوزةِ العلمية.

  • عرض فيديو ثاني لعباس الخوئي يقول فيه من أنَّ أم مجيد وتقي الخوئي كان زواجها من والدهم سرّاً.

  • يتحدَّث عن زواجٍ بالسر، هذهِ ظاهرةٌ بين مراجع الشيعة، ظاهرة وليست في يومنا هذا..

  • أحكي لكم هذهِ الحكاية والحكاياتُ كثيرة عن الموجودين الآن لكنَّكم لن تُصدِّقوني عن زواجِ الموجودين الآن زواجاً سرياً، وعن الَّذين سبقوهم، هذهِ حكايةٌ يعرفها كثيرون مِمَّن هم مطلعون على تاريخ المرجعيةِ في النَّجف، الزواجُ السري للمرجعِ الكبير في وقتهِ (ميرزا حسين النائيني)، ميرزا حسين النائيني كانت مرجعيتهُ لها مَهابة ويُقال عنه، أستاذ الخوئي، أستاذ محسن الحكيم، أستاذ المراجع، أيام مرجعيتهِ قبل أن يتوفى في حدود 15 سنة، تزوج زواجاً سرياً لا يعلمُ بهِ إلَّا هو والفتاة الجميلة الفاتنة الساحرة في جمالها الَّتي تزوجها بالسر، اشلون كان يرتب أمره؟! اشلون ينسحب ويروح بالبوكة الها؟! هذا أمرٌ حيَّر أولادهُ بعد موتهِ بعد أن مات، بعد أن توفي النائيني عَرِفت أُسرة النائيني بأنَّ المرجع كان يتسحَّب، قد يتصورون أنَّهُ يذهب للمناجاةِ لـمُلاقاةِ صاحب الأمر، بهذه الأساليب يضحكون علينا!! هو رايح يتونس ويضحكون علينا يقولون لنا رايح للعبادة للخلوة، يضحكون عليكم!!.. أولادهُ كانوا يتعجَّبون كيف أنَّهُ تزوج هذهِ الفتاة؟! كيف تواصل معها؟! متى كُشِف الأمر؟

  • كُشِف الأمر في التشييع، وإذا في مُقدِّمة التشييع مع أفراد أُسرة النائيني كان هناك فتى وسيم جِدَّاً جميل جِدَّاً جمالهُ مُلفت للنظر، عمره (12) سنة، وهو يتحرَّك مع أفراد الأُسرة، استغربوا من هو هذا؟ أولاً هذا صغير السن، ابن من هذا؟ من يمتلك الجرأة ويأتي ويحشر نفسه مع أبناء النائيني الكبار، فلمَّا تفحَّصوا عن الأمر عرفوا بعد ذلك أنَّ هذا ابن النائيني من هذهِ الفتاة الجميلة الساحرة الَّتي سحرت مرجعنا العظيم النائيني، طمطموها للشغلة، طمطموها في وقتها طمطموها للشغلة..
  • مرَّت الأيام القضية عُرفت في النَّجف، وصار بعض الناس على سبيل الطُرفة يقول له عمي روح تزوج مثل النائيني، انت إذا عندك مشكلة ويا مرتك روح تزوج مثل النائيني بالسر، مرَّت الأيام هذا الفتى كبقيةِ الفتيان يذهبون في الصيف وأهل الكوفة يعرفون ذلك وأهل النَّجف يعرفون يذهبون إلى شط الكوفة للسباحةِ هناك، وهذا شيء معروف عند أهل الكوفة كثير من الفتيان يغرقون هناك من أبناء النَّجف، من أبناء الكوفة يغرقون في الشط لسببٍ ولآخر، فهذا الفتى الوسيم الجميل الَّذي كان ابناً للنائيني ذهب مع أصحابهِ من الفتيان والولدان في سنهِ وغرق في نهرِ الكوفة، هل غرق بشكلٍ يعني كما يغرق الناس من دونِ سببٍ من أحد أو أنَّ جنايةً ارتُكبت بحقِّه لا ندري؟! الموامنه كل شيء يسوون، ولد المراجع كل شي يسوون لأجل أن يصلوا إلى أغراضهم وأهدافهم وفي سبيلِ الأموال والمناصب كل شيء يسوون، تصدقون ما تصدقون هذا هو الواقع، القريبون من أجوائهم يعرفون أحوالهم وأوضاعهم، والآن القضية تعدَّت، تعدَّت إلى حدود أخرى كبيرة، الآن صارت قوانين إرهاب، ومادة (4) إرهاب، وعمليات اغتيال، وميليشيات، وتصفيات، وسجون، ومحاكم وإلى قائمةٍ طويلة، سلام الله على زمان حدَيّد وعباية ومانينه وكرماشه سلامُ الله على ذلك الوقت، الآن القضية صارت بشكل آخر.
  • غَرِق الفتى، أغرقوه، بالنِّسبةِ لي أنا لا أُحسن الظن بهؤلاء هم أغرقوه، ولكن بالنتيجة غَرِق الفتى لا نملكُ دليلاً، دليلنا هو سُوءُ ظننا بأصحاب العمائم، غَرِقَ الفتى وبعد ذلك أعطوا لأمهِ ولعائلتها أموال وهددوهم أن يفتحوا فمهم بشيءٍ، وأشاعوا بين الناس من أنَّ هذهِ دِعاية مُغرِضة قضية أنَّ النائيني تزوج وعنده ولد هذي من الدعايات المغرضة ضد المرجعية، باعتبار أنَّ المرجعية الغرب يخافُ منها يرتجفون في الغرب!! المخابرات الغربية ما عندها شغل غير المرجعية، ولذلك تُجنِّد عملائها لأجل الإطاحةِ بهذهِ المرجعيةِ العظيمة، يضحكون عليكم بهذا الهُزال، في الغرب ما يشترونهم بقندره عتيقة بنعال عتيق محّد يصرّفهم، ما همّه يجون يتراكضون دائما ًإلى لندن همّه وأولادهم يجون يتراكضون هنا، إذا كان الغرب يُعاديهم لماذا يأتون إلى هنا؟!!!

  • عرض فيديو ثالث لعباس الخوئي يتحدّث فيه عن فساد مرجعيّة السيستاني.

  • كُنتُ قد قرأت عليكم في برنامج (مجزرةُ سبايكر) رسالة بعث بها أحدُ الشخصيات الحُسينيَّة المعروفة في كربلاء وهو يتحدَّثُ عما تفعلهُ العتبة الحُسينيَّة والعتبة العباسيّة وهي حكومةُ السيستاني في كربلاء، ما تفعلهُ من سيطرتها على سوقِ كربلاء فكُلُّ البضائعِ صارت بيدها، وقد سبَّب ذلك أضراراً كبيرةً للناسِ في كربلاء والكربلائيون يعرفون ذلك..

  • هذا البيت يتحدَّث عن واقعِ كربلاء والنَّجف وكيف يتصرَّفُ السيستانيون وماذا فعلوا بشيعةِ العراق خصوصاً وبالشيعةِ عُموماً، ولكنَّ الضرر الأكبر يقعُ على شيعةِ العراق.
  •  
  • ما ظَل جيب ما باگوه ما ظل كِتُر ما نِهبوه
  •  
  • ما ظل بير من آبار النفط ما نهبوه، ما ظلت وزارة إلَّا وسلّبوها، ما ظل رصيف من أرصفة الموانئ إلَّا وسيطروا عليه، ما ظل مشروع كبير إلَّا وأدخلوا أنوفهم فيه.
  •  
    ما ظَل جيب ما باگوه ما ظل كِتُر ما نِهبوه حتى الصُبَخ نْيَتهم لو ينطي زَرِع كِربُوه


  • وقفةٌ عند قصيدة (بغداد/ ديوانُ الوائلي)، طبعةُ مؤسَّسةِ البلاغ، الطبعةُ الأولى /2007 ميلادي، قصيدتهُ (بغداد) البائيةُ الَّتي تنتهي بألف الإطلاق، نُظمت سنة (1960)، فهو قد نَظمها قبل قصيدة (شباﭺ العبَّاس).. يقول:

    بغدادُ ساء بكِ الهوى أم طابا سيظل وجهكِ رائعاً جذَّابا
    قسماتُ شيخٍ بالجلالِ مُتوَّجٍ وَسِماتُ غانيةٍ تفيضُ شبابا
    وحضارةٌ تُعطي المؤمِّل ما اشتهى فلكُلِّ ما طلب الخيالُ أصابا
     
  • إلى أن يقول:
  • وبحيثُ رابعةٌ يُجلِّلها التُّقى .. إنَّها رابعةُ العَدوية الصوفيةُ المعروفة الَّتي كانت مُغنيةً وراقصةُ ثُمَّ صارت صوفيةً.
  •  
    وبحيثُ رابعةٌ يُجلِّلها التُّقى وعَريبُ عن جسدٍ تُميطُ ثيابا
     
     
  • إنَّها راقصةٌ من راقصات التعري كانت مشهورةً في بغداد، هذهِ هي القصيدةُ تجري على هذا النَّسق إلى أن يقول، إنَّني أقرأ من صفحة (348) وهو يمدحُ قَتَلَة آلِ مُحَمَّد، إنَّهُ يَمدحُ الرشيد قاتل إمامنا الكاظم ويَمدحُ المأمون قاتل إمامنا الرضا ويَمدحُ المعتصم قاتل إمامنا الجواد هذا هو الوائلي:
  •  
    سيظل من مجدِ الرشيدِ مُؤثَّلٌ يُضفي عليكِ بسحرهِ جلبابا
    ويظلُ للمأمونِ عندكِ مجلسٌ يبني العلوم ويغرسُ الآدابا
    وصدىً لمعتصمٍ يُعدُّ كتائباً لنداءِ مُسلمةٍ دعت فأجابا
     
     
  • مدحٌ صريحٌ واضحٌ لقَتَلَةِ آلِ مُحَمَّد، إنَّهُ يمدحُ الرشيد قاتل إمامنا الكاظم، (يَا مُخَلِّصَ اللَّبَنِ – إنَّها كلماتُ موسى بن جعفر في طامورة الرشيد – يَا مُخَلَّصَ اللَّبنِ مِن بَينَ فَرْثٍ وَدَم خَلِّصنِي مِن سِجْنِ هَاُرون، يَا مُخَلِّصَ الوَلَدِ مِن بَينَ مَشِيمَةٍ وَرَحِم خَلِّصْنِي مِن سِجْنِ هَارُون).

  • وهذا عميد المنبر:

    سيظل من مجدِ الرشيدِ مُؤثَّلٌ يُضفي عليكِ بسحرهِ جلبابا
     
  • لا يضحكون عليكم بعضُ الأغبياء الحمير يقولون إنَّهُ يتساءلُ هنا؟! ما هو يَمدحُ الأمويين أيضاً فهل يتساءلُ هناك؟! ويَمدحُ الإسماعيليين النَّواصب فهل يتساءلُ هناك؟! أغبياء، وماذا تعرفون أنتم من الأدب العربي؟!

  • عرض الوثيقة رقم (32) من برنامج الكتاب النّاطق، الوائلي يمدح فيها المأمون.

  • هذا هو عميدُ المنبر الحُسيني، أنا أقول هذهِ الأشعارُ في مدحِ أعداءِ آلِ مُحَمَّد لماذا ما أخفيتموها؟! أولاد الحلال، ما هذهِ أشعارُ الوائلي! قصيدة (شباﭺ العبَّاس)، لماذا أخفيت؟! وساعد في إخفاءها آلُ الحكيم وبقيةُ المرجعيات، لأنَّها تفضحهم جميعاً هذا هو التاريخ أسود للمرجعيات الشيعيَّة ويُعاضدهُ شعر الجواهري المنشور سنة (1929)..
  • فلماذا لم تحذفوا شعر الوائلي وهو يمدحُ أعداء العترةِ الطاهرة وحينما أنتقدهُ وأنتقد هذهِ القذارة الوائلية تقولون عني ماسوني؟!
  • من هو الشيطان هنا؟ أنا؟ الوائلي؟ أم أنتم يا مراجع الشيعة؟ من هو الشيطان هنا؟

  • وقفةٌ عند قصيدة الوائلي في رثاء حافظ الأسد.. يمدح فيها صلاح الدين الأيوبي.

  • وقفةٌ عند قصيدة (محاورةٌ مع النيل) للوائلي نُظِمت سنة (1969) بالقاهرة.. يمدحُ فيها الرّشيد.

  • أنا أقولُ لمرجعيَّةِ النَّجفِ لماذا ما أخفيتم هذا الهُراء الَّذي يُخالفُ منطق العترةِ الطاهرة وهو شعرٌ للوائلي أيضاً؟! بعضُ هذهِ القصائد كُتبت قبل قصيدة (شباﭺ العبَّاس) وبعضُ هذهِ القصائد كُتبت بعد قصيدة (شباﭺ العبَّاس)، فلماذا ما أخفيتم هذهِ القصائد؟!

  • عرض الوثيقة رقم (23) من الحلقة (134) من برنامج الكتابُ النَّاطق، يقول فيه الوائلي من أنّ أبا بكرٍ وعمر هم أولاد عم مع أمير المؤمنين ومن أنّهم رُفقاء سِلاح.

  • عرض الوثيقة رقم (10) من الحلقة (133) من برنامج الكتابُ الناطق، يتحدّث فيها الوائلي عن التقريب بين المذاهب ويقول من أنّه قد تَرعرعَ في الفِكر المخالف.

  • وقفةٌ عند كتاب (تجاربي مع المنبر) للوائلي، طبعة دار الزَّهراء، الطبعةُ الأولى 1989، يعني قبل وفاتهِ بخمس سنوات، هذهِ أُخرياتُ عمرهِ، الوائلي توفي سنة (2003)، هذا الكتاب كتبهُ ليس لغرضٍ إعلامي وإنَّما قدَّم تجربتهُ، لمن؟ لخطباء المنبر الحُسيني الشيعة، فلذا يقول: الإهداء؛ إلى أخوة الدرب الَّذين تتابعت قوافلهم في طريقِ أبي الشهداء الممتد من يومِ شهادتهِ حتَّى الساعة وتوالت خُطاهم في قطعِ مراحلِ المسيرةِ على تفاوتٍ فيها من حيثُ وعورةُ الطريقِ وسُهولتهُ ومن حيثُ لِينهُ وشدَّتهُ لقد مشوا وهم يحملون الحُسين للأجيال مثلاً أعلى في أفق الشهادة – إلى بقيَّةِ كلامهِ، إنَّهُ يُقدِّم كتابهُ هذا هديةً لخطباءِ المنبر الحُسيني الَّذين هم شيعة ما هم سُنَّة، يُقدِّم لهم تجربتهُ باعتبار هو عميد المنبر الحُسيني..

  • صفحة (123) من موضوعٍ عنوانهُ (خطواتي في المنهج)، يبدأ صفحة (111) خطواتي في المنهج فهو يشرحُ لهم منهجهُ فماذا يقول؟: ويأتي من بعد أئِمَّتنا – يُقدِّم نصيحةً لخُطباء المنبر- ويأتي من بعد أئِمَّتنا سلفنا الصَّالحُ – من هم هؤلاء؟ بالضبط عكس الَّذين تحدَّث عنهم إمامُ زماننا في رسالتهِ إلى المفيد: (مُذْ جَنحَ كَثيرٌ مِنكُم إلى مَا كانَ السَّلفُ الصَّالِحُ عنهُ شَاسِعاً وَنَبَذوا العَهدَ الـمَأخُوذَ مِنهُم وَرَاء ظُهُورِهِم كَأنَّهم لَا يَعلَمُون)، من هم السَّلفُ الصالح؟ – ويأتي من بعدِ أئِمَّتنا سلفنا الصالحُ سَدنةُ الإسلام وحملةُ علوم الشريعة – بالضبط مثلما كان يتحدَّث عن الأولِ والثاني من أنَّهم أبناءُ عمٍ لعليّ، رُفقاء سلاح، حملةُ القُرآن، حملةُ الإسلام، منابعُ الفكر الأصيل، ما هكذا يتحدَّث نفس الشيء – ويأتي من بعد أئِمَّتنا سلفنا الصالح سدنةُ الإسلام وحملةُ علوم الشريعة وفُقهاءُ الأُمَّة ليكونوا من روادنا في طريق المنبر بإحياءِ ذكرى أبي الشهداء كِتاباً وشِعراً ومُمارسةً، وعلى سبيل المثال لا الحصر – مَن هُم؟ – الشريفُ الرضي والإمامُ الشافعي والإمامُ أحمدُ بن حنبل – هذا هو المنهجُ الوائلي الَّذي تُريدون للشيعةِ أن يتمسَّكوا به وما سعيتم إلى إخمادهِ أو إطفائهِ لكنَّكم سعيتم إلى إخفاءِ قصيدة شباﭺ العبَّاس الَّتي كُلُّها حقائق، كُلُّها حقائق ما فيها ولا كلمة كذب كُلُّها حقائق بينما هذا الضلال تتركونهُ يتفشَّى في الوسط الشيعي، والسيستاني يُوجِّهُ الشيعة عِبر عمائمهِ وعِبر وكلائهِ وعِبر أبنائهِ وعِبر أصهارهِ وعِبر فضائياتهِ إلى هذا المنهج الأعوج.

  • عرض الوثيقة رقم (17) من الحلقة (133) من برنامج (الكتابُ النَّاطق)، حيثُ أنَّ الوائلي يَصِفُ أحاديث الصَّادق صلواتُ اللهِ عليه بأنَّها زبالة.

  • عرض الوثيقة رقم (42) من الحلقة (134) من برنامج (الكتابُ الناطق)، حيثُ أنَّ الوائلي يستهزئ بما جاء في أحاديث العترةِ الطاهرة فيما يرتبطُ بطهارةِ فَاطِمَة عمَّا يَلحقُ سائر النساء.

  • عرض الوثيقة رقم (70) من الحلقة (135) من برنامج (الكتابُ النَّاطق)، يتحدّث فيها الوائليّ عن نجاسةِ دم الحُسينِ حتَّى بعد استشهاده.

  • عرض فيديو يتحدَّثُ فيهِ الوائلي عن أنَّ الإمام السجَّاد كان مبطوناً.

  • إذا أردتم أن تعرفوا التفاصيل هناك حلقتانِ مُفصَّلتان: [الحلقة رقم (15) والحلقة رقم (16) / من برنامج إطلالةٌ على هالة القمر]، حلقتانِ مُفصَّلتانِ تبحثانِ في هذا الموضوع.
  • طول الحلقتين معاً، مجموع الحلقتين: [5 ساعات و3 دقايق و25 ثانية]، خمس ساعات تصرفونها من أعماركم لمعرفة الحقيقة كي تُدافعوا عن إمامكم السجَّاد من قذاراتِ هؤلاء الأغبياء، وكي تنقلوا فِكراً صحيحاً إلى أولادكم وإلى الأجيال القادمة ما هي بطويلة..

  • عرض الوثيقة رقم (51) من الحلقة (134) من برنامج (الكتابُ النَّاطق)، يستهزئ فيها الوائلي بتفسير إمامِ زماننا للآية الكريمة ﴿كهيعص﴾.

  • وقفةٌ عند كتاب (نحو تفسيرٍ علميٍّ للقُرآن) الدكتور أحمد الوائلي، طبعةُ منشوراتِ دارِ سفينة النجارة، بعد أن يُورد ما قالهُ إمام زماننا وبعد أن يستهزئ بهِ إلى أن يقول: ولماذا لا يكون الكاف كلام والهاء هُراء – استهزاءً بكلام الإمام الحُجَّة -والياء يروى والعين عيٌّ والصاد صفصطائي – كتبها بالصاد هو جاهلٌ بإملائها يبدو، لأنَّ السفسطائي تُكتب بالسين – والصاد صفصطائي وهكذا -إلى أن يقول: أجل يجبُ أن يُصان كتاب الله تعالى عن مِثلِ هذا العبث – حديثُ إمامِ زماننا عبث وحديثهُ هو ليس بعبث!!! حديثُ صاحب الزمان عبث يجب أن يُصان كتابُ الله من هذا العبث!!! هذا هو واقعُ الوائلي، وواقعُ المنبر الشيعي.

  • عرض فيديو لعبد المهدي الكربلائي وهو يتمنّى على الأساتِذة أن يُؤلِّفوا كتاباً بعنوان (الخصائص الوائلية).

  • عرض الوثيقة الدّبريّة.

  • عرض الفيديو الَّذي تتحدَّثُ فيه المرأة الَّتي هجم أعوان عبد المهدي الكربلائي على بيتها كي يقطعوا عن بيتها الماء والكهرباء حيث تُحدِّثهم عن أنّ العتبةِ الحُسينية عُرفت بالتوقيعِ على الأدبار.

  •  
  • اُكلو يا ضْباع الزُور ما طول السَبِع يِفرس
  •  
  • إلى هنا ينتهي حديثنا فيما يرتبطُ بقصيدة (شباﭺ العبَّاس)، وأعتقد أنَّكم عرفتم قصدي من إيرادها إنَّني أردتُ أن أُقارن لكم بين موقف المرجعيةِ وهي تسترُ قبائحها وعوراتها القَذِرة والقَذِرة جِدَّاً وهي موجودةٌ الآن بشكلٍ أقبح وأقذر وأحقر، وكيف ينشرون فِكر الوائلي الَّذي هو فكرٌ ناصبيٌّ وكُلُّهُ أكاذيب على آلِ مُحَمَّد والشيعةُ يتوقَّعون أنَّ ما يقول بهِ الوائلي وما يُحدِّثهم بهِ هو هذا عُصارةُ فِكرِ آلِ مُحَمَّد..

تحقَق أيضاً

الحديث المُرُّ

يازهراء …