شهرُ رمضان ١٤٤١ﻫ على شاشة القمر – الحلقة ٣٧ – وجوب القراءة الصحيحة في الصلاة ونماذج من القراءة الخاطئة ج١

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الأحد 8 شوّال 1441هـ الموافق 31 / 5 / 2020م

  • يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا مُحَمَّدُ اِكْفِيَانَا فَإِنَّكُمَا كَافِيَانْ وَانْصُرَانَا فَإنَّكُمَا نَاصِرَانْ ..

  • أُخَاطِبُ نَفْسِي وَأُنَاجِيْهَا:
  • إنِّي خَيَّرتُكِ فَاخْتَاري …
  • مَا بَيْنَ غَديرٍ يَسمو يَسمو يَسمو فِيْ أَنْقَّى الأَفْكَارِ …
  • أو بَيْنَ حِمْارٍ يَحْمِلُ أَسْفَارَاً لا يَدْرِي مَاذَا فِيْ الأَسْفَارِ …
  • إنِّي خَيَّرتُكِ فَاخْتَارِي …
  • مَا بَيْنَ العَيْشِ والموتِ عَلَى حَقٍّ فِيْ جَنْبِ عَليٍّ وَالأَطْهَارِ …
  • أو فِيْ خِدْمَةِ أَصْنَامٍ تَافِهَةٍ تَهْزَأُ بِالأَخْبَارِ …
  • بِالأَخْبَارِ العَلَويَّةِ وَالأَقْوَالِ الزَّهْرَائيَّةِ …
  • مَا عَنْ بَاقِرِهِم أو عَنْ صَادِقِهِم فِيْ كُلِّ الآثَارِ …
  • إنِّي خَيَّرتُكِ فَاخْتَاري …
  • مَا بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ …
  • إنِّي خَيَّرتُكِ فَاخْتَاري …

  • التّقليد ضرورةٌ حياتِيّةٌ قبل أن تَكونَ دينيّة (ما بين التشيّع المرجعي السّبروتي والتشيّع المَهدوي الزّهرائي).

  • وجوب القراءة الصّحيحة في الصّلاة.

  • الحديث عن الصلواتِ الأهم إنَّها الصلواتُ اليومية (الفجرُ، والظُهرانِ، والعشاءان، والجُمعة لمن يُصلِّي الجُمعة)، تجبُ القراءةُ الصحيحةُ بحسبِ موازينِ العترةِ الطاهرة، لا شأن لي بموازينِ المخالفين، أنا لا أتحدَّثُ هنا عن مسألةِ القراءاتِ المتعدِّدة، فقهاءُ الشيعةِ يُفتون في الأعم الأغلب بصحةِ القراءةِ بالقراءاتِ السبعة في الصلواتِ اليومية، وهو كلامٌ لا يَمتُّ إلى آلِ مُحَمَّدٍ بصِلة، فإنَّ آلَ مُحَمَّدٍ حين قالوا عن قِراءةِ القُرآن أن نقرأها كما يقرأهُ الناس تحدَّثوا عن قراءة المصحف، ففي الشرقِ -أتحدّث عن مشرقنا العربي، مشرقنا الإسلامي- هناك قراءةٌ مشهورةٌ تُعرفُ (بقراءةِ حفص)، وهي في الحقيقةِ ما هي بقراءةٍ لحفص هي قراءةُ عاصم بن أبي النجود وحفص تعلَّمها من عاصم، وهي من أبعد القراءاتِ عن قراءةِ أهل البيت الأصلية، كَذِباً يزعمون أنَّهم يأخذونها من عليٍّ، فإذا كانَ لها من أصلٍ عن عليٍّ فقد حرَّفوها..
  • في زمانِ الأئِمَّةِ القراءةُ الَّتي كانت تنتشرُ في أجواء المخالفين هي قراءةُ حفص، فحينما قال الأئِمَّةُ: (اقرأوا القُرآن كما يقرأهُ الناس)، يتحدَّثون عن هذهِ القراءة وليست عن بقيةِ القراءات، ما أفتى بهِ فقهاءُ الشيعة هذا من الهُراء النَّاصبي من قذاراتِ الفِكر الوسخ الَّذي أفتت بهِ حوزةُ النَّجف، لا تجوزُ القراءاتُ السبعة ما عندنا نصوصٌ على ذلك، النصوصُ الَّتي عندنا أن نقرأ القُرآن كما يقرأهُ الناس..
  • أنا أتحدَّثُ عن القراءةِ من جهةِ مخارجِ الحروف، ولا أعبأ بما يُقالُ في فنِّ التجويد والترتيل وما يقولهُ المخالفون، لا شأن لي بهم، بعضُ كلامهم صحيح، وبعضُ كلامهم ليسَ صحيحاً بحسبِ منهج الكتاب والعترة، أنا لا أُبالي بكلامهم، إنَّني أتحدَّثُ عن مخارجِ الحروف وعن الضبط الصرفي واللغوي لصِيغِ الكلمات، وأتحدَّثُ عن الإعراب النحوي، وأتحدَّثُ عن إعرابِ الفصاحةِ والبلاغة، ولا أُبالي بمواطن الوقف الَّتي أثبتوها في المصاحف، إنَّها قد تتَّفقُ مع منهجِ أهلِ البيت وقد تتناقضُ مع منهجِ أهلِ البيت..
  • ● القراءةُ الصحيحةُ واجبةٌ قطعاً ويجبُ على المصلِّي أن يتعلَّم القراءة الصحيحةَ بقدرِ ما يتمكَّن، أمَّا الَّذينَ هم في مقامِ التصدي لصلاة الجماعة، يئمُّون النَّاس ويخرجون في الفضائيات ويُصلُّون بالجموعِ الكثيرةِ إن كانَ ذلك في صلاةِ الجُمعة أو في صلاة الجماعة في سائرِ الأيام، الَّذين يلبسونَ العمائم ويقولونَ للناسِ من أنَّهم يرتدون عمامة رسول الله إن كانت سوداء أو بيضاء على حدٍّ سواء، الَّذينَ يتصدُّون للمرجعيةِ والزعامةِ الدينيَّة هؤلاءِ يجبُ عليهم بدرجةٍ أشد مِمَّا يجبُ على عامة الشيعة يجبُ عليهم أن يقرأوا قراءةً مُوافقةً لَـمَا يُريدهُ أهلُ البيت، إنَّها قراءةُ الترتيل، لا أتحدَّثُ عن الترتيل الَّذي يُدرَسُ ويُقالُ عنه في دوراتِ أو معاهدِ أو مراكزِ تجويدِ القُرآن، أنا لا أتحدَّثُ عن ذلك أتحدَّثُ عن الترتيلِ بحسبِ فقه العترةِ الطاهرة، القضيةُ بالنِّسبةِ لهؤلاء للمراجعِ، لزعماءِ الدين، لأصحابِ العمائمِ.. يجبُ عليهم بدرجةٍ مُشدَّدةٍ ومُؤكَّدةٍ أن يتعلَّموا القراءة الصحيحة وإلَّا فإنَّ صلاتهم باطلة لأنَّهم يُخلِّون بواجبهم، عامةُ الشيعة رُبَّما يكونون معذورين لسببٍ ولآخر أمَّا هؤلاء الَّذين شُغلهم الصَّلاة يجبُ عليهم أن يتعلَّموا القراءة الصحيحة بحسبِ الأصول العربيةِ..
  • ● وقفةٌ عند الآيةِ (204) بعد البسملةِ من سورةِ الأعراف: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾، المصداقُ الأعلى الواجبُ هنا إنَّهُ في الصلواتِ المفروضةِ اليومية، لأنَّ القُرآن لا تجبُ قراءتهُ شرعاً علينا إلَّا في الصلواتِ المفروضة، والصلواتُ المفروضةُ اليومية بما فيها الجُمعة هي العنوانُ الأول للصلوات، القراءةُ واجبةٌ، الإنصاتُ واجبٌ على الَّذين يُصلُّون في صلاةِ جماعةٍ وصوتُ الإمامِ يصلُ إلى مسامعهم، فالآيةُ تتحدَّثُ عن قراءةٍ واجبةٍ للقُرآن وعن إنصاتٍ واجبٍ، قطعاً لن يكون هذا الإنصاتُ صحيحاً ما لم تكن القراءةُ صحيحةً.. الآيةُ بحسبِ رواياتهم مِصداقها الأولُ في أعلى درجاتِ الوجوبِ في الصَّلاةِ، الإمامُ يجبُ عليهِ أن يقرأ قراءةً صحيحةً حتَّى ينتفع المأمومون ولذا أوجب اللهُ على المأمومين أوجب عليهم ماذا أوجب؟ أوجبَ عليهم الاستماع والإنصات، الاستماع أن يتوجَّهوا إلى ما يقرأهُ الإمام بكُلِّ شعورهم بكُلِّ قُدرتهم السمعية، أمَّا الإنصات فإنَّ الإنصاتَ يكونُ في القُلوب أن تُنصت القلوب، الإنصاتُ في القلوبِ والعقول أنَّها تُنصتُ لأجلِ أن تتدبَّر، فهذهِ هي الحِكمةُ من وجوبِ القراءةِ الصحيحةِ بالدرجةِ الأولى على أئِمَّةِ الجماعةِ أئِمَّةِ الجمعات، على الَّذين يتزعَّمون المسلمين لأنَّهم بأيِّ حالٍ من الأحوال في وقتٍ من الأوقات في زمنٍ من الأزمنة سيئمُّون الناس.. يجبُ على الَّذين يُعلِّمون النَّاس الصَّلاة أن تكون قراءةُ الصَّلاةِ عندهم في أرقى صورها في أحسنِ حالاتها، وأنا حين أتحدَّثُ عن القراءةِ الصحيحةِ لا أتحدَّثُ عن قراءةِ القُرآنِ فقط، الصَّلاةُ عُبِّر عنها في القُرآن من أوَّلها إلى آخرها، عُبِّر عنها بالقُرآن، وُصفت الصَّلاةُ بكاملها.
  • ● وقفةٌ عند الآيةِ (78) بعد البسملةِ من سورةِ الإسراء: ﴿أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ – الزوال – إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ – الغروب – وَقُرْآنَ الْفَجْرِ – صلاةُ الفجر، فعبَّر القُرآنُ عن صلاة الفجرِ بأنَّها قُرآن، وما الفارقُ بين صلاة الفجرِ وسائر الصلوات، الصَّلاةُ قُرآن – وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً﴾، مشهودٌ من ملائكة الليلِ ومن ملائكةِ النهار، فإنَّ صلاة الفجرِ إذا ما جاءت في وقتها تأتي في وقتِ تبديل الحرس الملائكي، أليسَ هناك من وقتٍ في المعسكراتِ في المؤسَّساتِ الـمُهمَّةِ في قصورِ الملوكِ والرؤساء هناك وقتٌ يتمُّ فيهِ تبديلُ الحرس، تبديلُ حرسِ الليلِ والنهار يكونُ متى؟ بالنِّسبةِ للمُصلِّي عند صلاةِ الفجر، ولذلك قال القُرآنُ: إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ – إن صلاة الفجرِ – إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً – يَشهدُ عليهِ حُرَّاس الليلِ من الملائكة وحُرَّاسُ النهار.
  • ● ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ﴾، الاستماعُ ليس لقراءةِ آياتِ القُرآنِ في الصَّلاة، إذاً يجبُ علينا أن نقرأ الصَّلاة من أولها إلى آخرها قراءةً صحيحةً، ويجبُ على المأمومين أن يستمعوا، قطعاً ما يُتلى من آياتِ القُرآنِ فإنَّهُ يجبُ على المأمومِ أن يستمع وأن يُنصت بدرجةٍ أعلى مِمَّا في سائرِ أجزاءِ الصَّلاة، أمَّا سائرُ أجزاءِ الصَّلاةِ فما كان منها واضحاً بَيِّناً يجبُ على المأمومِ أن يُنصت إليه لكنَّ كثيراً من أجزائها قد لا يتمكَّنُ المأمومُ من الاستماعِ إلى الإمامِ وهو يقرأ الصَّلاة، لذا خُصِّص بشكلٍ خاص هذا الوجوب وبدرجةٍ عالية لِمَا يرتبطُ بقراءةِ آيات القُرآن.
  • ● وقفةٌ عند سورةِ المزمِّل، بعد البسملةِ: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ۞ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً ۞ نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً ۞ أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً ۞ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً ۞ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ – ناشئةُ الليل هي نافلةُ الليل هي صلاةُ الليل – إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً﴾، الآياتُ هنا تتحدَّثُ عن نافلةِ الليل، عن صلاةِ الليل، وهي واجبةٌ على الرسولِ وعلى الإمامِ المعصوم، يؤدُّونها وجوباً كالفرائضِ اليومية، بالنِّسبةِ لنا ليست واجبةً، بالنِّسبةِ لهم بحسبِ أحاديثهم صلواتُ اللهِ عليهم هي واجبةٌ عليهم.. هم المشرِّعون، التشريعُ منهم، فهم يُشرِّعون ما يشاءون، يُحلِّونَ ما يشاءون ويُحرِّمونَ ما يشاءون هذهِ تعابيرُ رواياتهم صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهم أجمعين..
  • ● وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً – القُرآنُ يُرتَّلُ في الصَّلاة، وعندنا رواياتٌ من أنَّ المعصوم يطلبُ مِنَّا أن نُرتِّل الصَّلاة من أولها إلى آخرها، الترتيلُ ليسَ خاصاً بآياتِ القُرآن، ما أنا ذكرتُ لكم قبل قليل من أنَّ القُرآن وصف الصَّلاة كُلَّها بالقُرآن حين وصف صلاة الفجر بقُرآنِ الفجر، فكذاك هي الظهرُ وكذاك هي العصرُ، قُرآنُ الظهر، قُرآنُ العصر، هناك خصوصيةٌ لصلاةِ الفجر لكنَّ هذا الوصف وهذا الحُكم يجري على بقيةِ الصلوات، ولذا في الرواياتِ من أنَّ الترتيل لابُدَّ أن يكون في كُلِّ الصَّلاةِ من أولها إلى آخرها وليس موقوفاً أو محصوراً بخصوصِ آياتٍ من القُرآن الكريم، يجبُ أن نُرتِّل الصَّلاة من أولها إلى آخرها، ليسَ المرادُ من ترتيلِ الصَّلاةِ أنَّنا نقرأُ الصَّلاة بلحنٍ مُعيَّن، ترتيلُ القُرآن المرادُ منه أن نقرأهُ بشكلٍ صحيح بحيث لو استمع مُستمعٌ إلينا يعرفُ العربية فإنَّهُ يُدرِكُ المعاني، قطعاً كُلُّ شخصٍ بحسبهِ.. هذا المرادُ من ترتيلِ القراءة أن تكون القراءةُ صحيحةً.
  • ● وقفةٌ عند كتاب (الكافي الشريف، ج2)، لشيخنا الكليني رضوان الله تعالى عليه، طبعةُ دارِ الأُسوة، صفحة (606): (بابُ ترتيلِ القُرآن بالصوتِ الحَسن)، الترتيلُ لا علاقة لهُ بالألحان، إنَّني أتحدَّثُ عن ثقافةِ الكتابِ والعترة، الألحانُ الَّتي يُقرأ بها القُرآنُ ذلك شيءٌ يُضافُ على الترتيل، هذا شيءٌ زائدٌ على الترتيل، المرادُ من الترتيل أن تكون القراءةُ بتؤدّة من دونِ استعجال، أن تكون القراءةُ بحدٍّ تكونُ الكلماتُ والجُمَلُ واضحة، واضحة عند القارئ الَّذي يقرأ وعند الـمُستمِع هذا الكلامُ لا يخصُّ إمام الجماعةِ فقط، يجبُ على كُلِّ مُصلِّي أن يقرأ صلاتهُ بترتيل.. صفحة (607)، الحديثُ الخامس: بسندهِ، عن إمامنا الصَّادق صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه يقول: أَعرِب القُرَآن فَإِنَّهُ عَرَبِي -هذا إعرابُ الفصاحة وليسَ إعراب النحو، إنَّما يقعُ إعرابُ النحو في حاشيةِ إعرابِ الفصاحة، هذا هو إعرابُ الفصاحة، هناك إعرابُ النحو الَّذي يرتبطُ بالحركاتِ الإعرابيةِ في آخرِ الكلمات، وبالمواقعِ الإعرابيةِ للكلمات، هذا هو إعرابُ النحو. وهناك إعرابُ اللغة؛ إعرابُ اللغة هو أن تُلفَظَ الكلماتُ بحسبِ الموازينِ الصرفيةِ وبحسبِ المباني اللغوية، هذا هو إعرابُ اللغة، وهذانِ الإعرابان يقعانِ ضِمن إعرابِ الفصاحة.
  • — إعرابُ الفصاحة المرادُ منه؛ أن نقرأ النصوص القُرآنية، أن نقرأ الصَّلاة، أن نقرأ النَّص الفصيح قراءةً تعتمدُ على إخراجِ الحروفِ من مخارجها أولاً، وعلى رَبطِ الجُمَلِ بشكلٍ صحيح بحيث تكون المعمولات مع العوامل ويكون التابع مع المتبوع، أن يكون المعمول مع العامل، أن يكون المفعول والفاعل، المفعول به أو سائر المفاعيل الأخرى، هناك مفعولٌ لأجلهِ، هناك مفعولٌ معه، إلى آخرهِ، أن تكون المفاعيل مُلتصقةً بالفاعل وكلاهما يلتصقانِ بالفعل، أن يكون التابع معَ المتبوع، فأن يكون النعتُ مع المنعوت، أن تكون الصفةُ مع الموصوف، وهكذا حينما يكونُ عندنا عطف إن كان هذا العطفُ عطفاً بالحروف أو عطفاً نَسَقِياً فإنَّ المعطوفَ لابُدَّ أن يلتحق بالمعطوفِ عليه، وهكذا بالنِّسبةِ للمُضافِ والمضافِ إليه.
  • ● إمامنا الصَّادقُ صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه يقول: (أَعرِب القُرَآن فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ)، ما هو القُرآنُ يقولُ عن نفسهِ في سورة الزخرف في الآيةِ الثالثةِ بعد البسملة: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً – لماذا؟ – لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾، فكيف نعقِلُ إذا لم نُدرك مضامين القُرآن؟! وكيف يُدركُ المأمومُ مضمون ما يقرأ الإمام إذا كان صوتُ الإمامِ يصلُ إليه كيف يُدرِكُ إدراكاً صحيحاً إنْ لم يكن الإمامُ يقرأُ قراءةً صحيحة؟! وكذلك هو إذا أراد أن يتفكَّر في عبادته أو أن يتدبَّر، نحنُ نتحدَّثُ عن جانبٍ نظري وإلَّا فإنَّ الناس وأنا منهم لا نتفكَّرُ ولا نتدبَّر ولا هم يحزنون، نحنُ نتحدَّثُ عن الجانب النظري، فإنَّ الدين حينما يُعرَضُ لابُدَّ أن يُعرض في الصورةِ المثاليةِ الواضحة البينة في أرقى درجاتها..
  • ● الروايةُ الأولى من نفسِ الباب: عَن عَبدِ الله بن سُليمان، قَالَ: سَألتُ أبا عَبدِ الله – إمامنا الصَّادقُ صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه – سَألتُ أَبَا عَبدِ الله عَن قَولِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: “وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً” – فماذا قال إمامنا الصَّادقُ؟ – قَالَ، قَالَ أَمِيرُ الـمُؤْمِنِين صَلَواتُ اللهِ عَلَيه: بَيِّنهُ تِبْيَانَاً – بَيِّنهُ تبياناً؛ يعني أخرج الحروف من مخارجها الصحيحة.
  • — هناك تبيانُ الحروف: أن تخرج الحروفُ من مخارجها الصحيحة.
  • — هناك تبيانُ بُنيةِ الكلمة: أن نُحافظ على البُنيةِ الصحيحةِ للكلمة.
  • — هناك تبيانُ الحركةِ الإعرابية.
  • — هناك تبيانُ الفصاحة: إعرابُ الفصاحةِ أن نقرأ الجملة كاملة، فأن يَلتصق المعمولُ بالعامل.
  • ● الأمير هكذا يقول: بَيِّنهُ تِبيَاناً وَلَا تَهُذَّهُ هَذَّ الشِّعر – لا تُلقي القُرآن كإلقاءِ الشعر- وَلَا تَهُذُّهُ هَذَّ الشِّعْر وَلا تَنثرهُ نَثرَ الرَّمْل -هنا هكذا حُرِّك وفي نُسخٍ أُخرى أيضاً، ورُبَّما المراد (نَثَرَ الرَّمَل)، فإنَّ الرَّمَلَ هو لونٌ من ألوان الشعر، يُمكن أن نقول عنه هو شعرٌ نثري كالشعر الحر، الَّذي لا يكونُ كشعر القصيد، وكان موجوداً حتَّى في زمنِ الجاهلية إنَّهُ لونٌ من ألوانِ النثر يُقالُ لهُ الرَّمَل – وَلَا تَهُذُّهُ هَذَّ الشِّعْر وَلا تَنثرهُ نَثرَ الرَّمَلَ – أمَّا إذا قرأنا: (نَثرَ الرَّمْل) فيُرادُ من الرمل هو هذا الترابُ الَّذي يُعرَفُ بالرَّمْل، والمرادُ من نثرهِ من أنَّهُ إذا ما نثرناهُ سيتفرَّقُ في أماكن مُتفرِّقة، يعني إذا ما قرأت القُرآن أو إذا ما قرأت صلاتك فلابُدَّ أن تكون الجُمَلُ مترابطة وليست مُتناثرة، هذا إذا قرأنا الرَّمْل. أمَّا إذا قرأنا الرَّمَل ويبدو هو الأليق وحتَّى المعنى الأول ليس بمعنىً بعيدٍ عن الصواب فإنَّ الرَّمَل هو لونٌ من ألوانِ النثر، يعني أنَّ القُرآن لا يُقرأ بطريقةِ القصيدِ والشعر ولا بطريقةِ النثر الفني كسجعِ الكُهَّانِ مثلاً.
  • بَيِّنهُ تِبيَانَاً وَلَا تَهُذُّهُ هَذَّ الشِّعْر وَلا تَنثرهُ نَثرَ الرَّمَل وَلَكِن أفْزِعُوا قُلُوبَكُم القَاسِية – وفي نُسخٍ أخرى: (وَلَكِن اقْرَعُوا قُلُوبَكُم القَاسِيَة)، اقرَعُوا قُلُوبكم بهذا القُرآن وهو أبلغ، النسخةُ الَّتي بين يدي ولكن أَفْزِعوا من الفزع وهو الخوف – وَلَكِن أفْزِعُوا قُلُوبَكُم القَاسِية – ورُبَّما يُرادُ من الفزعِ هو لفتُ الانتباهِ بشدَّة، أفزعهُ تأتي بمعنى أخافهُ وتأتي بمعنى أثار انتباههُ بشدَّة – وَلَكِن أفْزِعُوا قُلُوبَكُم القَاسِية – أو – اقْرَعُوا قُلُوبَكُم القَاسِيَة وَلَا يَكُن هَمُّ أَحَدِكُم آخِرَ السُّوْرَة – يعني اقرأوا بتؤدَّة بتأنٍ – وَلَا يَكُنْ هَمُّ أَحَدِكُم آخِرَ السُّوْرَة – فليكن مشغولاً بمضمونِ ما يقرأ، هذا هو الترتيل لا علاقة لهُ بالألحان، الألحانُ القُرآنيةُ مطلوبةٌ جميلةٌ لـمن كان مقتدراً عليها ولـمن كان يمتلكُ صوتاً حسناً جميلاً، فهذا أمرٌ خارجٌ عن الأمورِ الواجبةِ في الصَّلاة، الأمرُ الواجبُ في الصَّلاةِ هو ترتيلُ القُرآن، هو ترتيلُ الصَّلاةِ من أولها إلى آخرها.
  • ● وقفةٌ عند الآيةِ (7) بعد البسملةِ من سورةِ آلِ عمران: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهۗ﴾، لاحظوا هناك علامةٌ للوقف، هذهِ الَّتي تُكتب بصيغة (ۗ)، هذهِ صِيغُ المخالفين، إذا التزمنا بهذهِ العلامة فهذا يعني أنَّ الراسخين في العلم لا يعلمون تأويلهُ، تُلاحظون أو لا؟! هذا الَّذي يتحدَّثُ عنهُ الأئِمَّةُ: اقرأوا القُرآن بالترتيل، أعربوا القُرآن فإنَّهُ عربي، إذا أردنا أن نقرأ وفقاً لعلاماتِ المخالفين فإنَّنا سنصطدمُ بما يُريدهُ أهلُ البيت، عقيدتنا الثابتةُ وهذا الأمرُ الواضحُ في ثقافةِ الكتابِ والعترةِ من أنَّ تأويل الكتاب لا يعلمهُ إلَّا اللهُ والراسخون في العلم، فإذا التزمنا بعلاماتِ الوقف الَّتي وضعها المخالفون في هذهِ المصاحف فإنَّ الراسخين في العلم لن يكونوا من العالِمين بتأويلِ الكتاب، لأنَّنا إذا قرأنا بهذهِ الطريقة: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ الله﴾، وقفنا انتهت الجملة، لذا أميرُ المؤمنين حين طلبوا منهُ تعريفاً مُختصراً للترتيل ماذا قال؟ قال: (الترتيلُ حِفظُ الوُقُوف وأدَاءُ الحُرُوف)، هذا تعريفٌ موجزٌ للترتيل، الترتيلُ حِفظُ الوقوف أن تُحافظ على الوقفِ الصحيح، حِفظُ الوقوف وأداءُ الحروف، بذلك يُمكننا أن نُبَيِّن معاني القُرآن من خِلالِ قراءتنا وللَّذين يستمعون إلينا.
  • لاحظوا فحين لا أُحافظُ على الوقوف على الوقف الَّذي يُريدهُ آلُ مُحَمَّد فإنَّ معنى الآيةِ سيتبدلَّ، ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ الله﴾ وقفتُ بوقوف المخالفين، إذاً تأويلُ الكتابِ خاصٌ بالله فلماذا أنزلهُ إلينا إذاً؟ إذا كانَ خاصٌ بهِ ولا يوجدُ في الأرضِ من يعلمُ بحقيقتهِ وتأويله، إذاً ما الحِكمةُ من إنزالهِ؟ لابُدَّ من وجودِ جهةٍ عالِمةٍ، ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ – بحسبِ قراءةِ المخالفين – وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ – هذهِ الواو ستكونُ واواً استئنافية، يعني أنَّنا نستأنفُ جُملةً جديدةً – وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا – حتَّى لو لم نكن نعرفُ تأويله، مع مُلاحظةِ عندنا رواياتٌ بهذا المضمون لكنَّها بلسان التقيَّة، ما أنا قُلتُ لكم عندنا رواياتٌ كثيرةٌ بلسان التقيَّة، لكنَّ الَّذي يأتي موافقاً لذوقهم ولحنهم فإنَّ القراءة هي هذهِ: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾، وهنا يلتحقُ المتبوعُ بالتابع، فالراسخون هنا معطوف هذهِ واو العطف وليست واواً استئنافية، فحينئذٍ لابُدَّ من الالتصاقِ بالمعطوفِ عليه فهذا تابعٌ ومتبوع، في الترتيلِ الَّذي يُريدهُ أهل البيت لابُدَّ أن يكون التابع ملتصقاً بالمتبوع، ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ – حينئذٍ يتبدلُّ معنى الآية – يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا﴾، آمنا بهِ بعلمٍ ما كان من المحكماتِ، وما كان من المتشابهات، هذا إيمانٌ بعلم، الإيمانُ من دونِ علم لا يُمكن أن يكون إيماناً لمجموعةٍ تُسمَّى بالراسخين في العلم، أيُّ رُسوخٍ في العلم هذا؟! الآيةُ واضحةٌ جِدَّاً.. من بديهيات ثقافتنا أتحدَّثُ عن الثقافةِ العلوية الغديرية، فإنَّ تأويل الكتابِ لا يعلمهُ بتمامهِ وكمالهِ إلَّا الله والراسخون في العلم هم مُحَمَّدٌ وآلُ مُحَمَّدٍ فقط..

  • نماذِج من القراءة الخاطِئة.

  • عرض فيديو للسيّد خضيّر المدني يُجيبُ فيه عن سؤالٍ حول ذكر الشهادة الثالثة حيث يقول: (الأحوط وجوباً عدم ذكر الشهادة لأمير المؤمنين في تشهُّد الصَّلاة!!).
  • عرض فيديو للسيّد خضيّر المدني يُعلّم فيه المشاهدين كيفيّة قراءة التشهّد بطريقةٍ خاطِئة (مقطع من برنامج (نهجُ الشريعة)، تاريخُ الحلقة: [23/2/2019]، قناة المعارف).
  • تعليق: إنَّهُ يقرأ صِيغة التشهُّد بطريقةٍ خاطئة: (أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللهْ)، يعني أنَّ الجملة انتهت حتَّى لو ألصقنا (وحدهُ لا شَريكَ له) الجملةُ هنا انتهت، وهذهِ الجملةُ الثانية لامعنى لها، لأنَّ (وحدهُ) حال والحال لابُدَّ أن يلتصق بذي الحال (أَشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ) لفظُ الجلالة هنا ذو الحال، (وحدهُ) هو الحال، فلابُدَّ أن يلتصقَ بحسبِ إعراب الفصاحةِ أن يلتصق الحالُ بذي الحال، فعلينا أن نقرأ الصِيغة هكذا: (أَشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَه)، وحدهُ تكونُ مُلتصقةً، اللهُ تكونُ مرفوعةً، القراءةُ الصحيحةُ هي هذهِ: (أَشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَه) أهلُ البيت يُريدون مِنَّا أن نقرأ الشهادة هذهِ بهذهِ الطريقة، هذا هو ترتيلها ورتِّل القُرآن ترتيلا.. فإذا ما قرأنا التشهُّد علينا أن نقرأ الشهادة بهذهِ الطريقة: (أَشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَه)، هناك من يقرأها: (أشهدُ أنْ لا إِله إلَّا اللهْ وَحدهُ لا شريكَ له)، هذهِ القراءةُ خاطئة، وهناك من يقرأها: (أشهدُ أنْ لا إِله إِلَّا الله) ويقف! ثُمَّ يقول: (وَحدهُ لَا شَرِيك لَه)، هذهِ قراءةٌ خاطئة هذا ما هو بترتيل، قد يُسامَحُ عوامُّ الشيعة، أمَّا الَّذين يتصدُّون لتعليم الناسِ ولإبطالِ صلاةِ الشيعةِ لذِكرِ عليِّ بن أبي طالب هم لا يُحسنون قراءة التشهُّدِ حتَّى بحسبِ قواعدِ الشافعي، حتَّى بحسبِ قواعدِ حوزةِ النَّجف..
  • عرض فيديو لمحمد الموسوي (مسؤول شعبة التبليغ الديني في قسم الشؤون الدينيَّة في العتبةِ العباسيةِ المقدَّسة)، يُعلّم فيه الحُجّاج كيفيّة التشهّد بطريقةٍ خاطِئة، ويقول من أنّ ذكر عليٍّ في التشهّد يُبطل الصّلاة.
  • تعليق:
  • – الجملة الأولى يُخطئ فيها: (أشهدُ أنْ لا إله إلَّا اللهْ) يُسَكِّن الله ويقطع الكلام، (أشهدْ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهْ وحدهُ لا شريكَ لَه)، ولَمَّا يصل إلى الهاء يضيف عليها صوتاً زائداً وهذا الصوتُ الزائد إذا كان مُتعمَّداً ومُتكرِّراً دائماً ومن شخصٍ يدَّعي أنَّهُ يعرفُ الصَّلاة ستكونُ صلاتهُ باطلة، هذا في الجملةِ الأولى.
  • – وفي جملة: (اللَّهُمَّ صلي على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد) إنَّهُ يُسكِّن كلمة (مُحَمَّدْ) الأولى فيقول: (اللَّهُمَّ صليِّ عَلَى مُحَمَّدْ وآلِ مُحَمَّد)، حينما سكَّن انقطعت الجملة وأصبحت الواو واواً استئنافية.. إنَّها جملةٌ جديدة وهنا لا معنى لها (اللَّهُمَّ صَلِّي على مُحَمَّد) انتهت الجملة (وآلِ مُحَمَّد) هذهِ جملةٌ لا معنى لها، صارت الصَّلاة لا معنى لها.
  • عرض تسجيل صوتي للسيّد أحمد الحكيم يقول فيه من أنَّهُ هناك على الفضائيات بعض المنحرفين يقولون للشيعة أذكروا عليَّاً في التشهُّد الوسطي والأخير في الصلاة (يشير بذلك إلى سماحة الشيخ الغزي).
  • عرض مقطع للمرجع (بشير النَّجفي) حيث يُصلّي صلاة الجنازة على قاسم سليماني بطريقةٍ خاطئة (تاريخ الصلاة: [4/ 1/2020]).
  • تعليق:
  • – التكبيرة الأولى وحتَّى سائر التكبيرات، هكذا يلفظها (اللهُ أكبررر)، براءٍ مُكرَّرة، وهذا يُبطِلُ الصَّلاة، هي راء واحدة (اللهُ أكبر).
  • – ثُمَّ حين يقولُ: (مُحَمَّداً) فيقول: (مُهمّداً)، لا يقولُ لي قائلٌ من أنَّهُ ليس عربياً! ما هو في الكلماتِ الأخرى يلفظُ حرف الحاء، سيلفظُ حرف الحاء حينما يقول (حميدٌ مَجيد)، وفي كلماتٍ أخرى، فهو قادرٌ على لفظها، لكنَّهُ ليسَ دقيقاً وليسَ حريصاً على صحةِ صلاتهِ ولا يستطيع أن يُشخِّص الأخطاء.
  • – وحينما يُصلِّي على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد نفس الأخطاء أيضاً يُسكِّن كلمة مُحَمَّد، (على مُحَمَّدْ وآلِ مُحَمَّدْ).
  • – وحينما أيضاً يذكرُ إبراهيمَ وآل إبراهيم أيضاً يقول: (إبراهيمْ) يُسكِّنها (وآلِ إبراهيمْ) أيضاً يُسكِّنها بينما يُفترضُ فيه أن يُحرِّكها لأنَّ الأولى لابُدَّ أن تُحرَّك باعتبار أنَّ ما بعدها سيكونُ معطوفاً عليها وإبراهيم الثانية هو ألصق بها الجملة الَّتي بعدها: (إنَّكَ حَميدٌ مَجِيد) فلابُدَّ أن يُحرِّكها.
  • عرض مقطع للمرجع صادق الشيرازي حيث يُصلِّي صلاة الجنازة على زوجة أخيه محمَّد الشيرازي بطريقةٍ خاطِئة.
  • عرض فيديو للمرجع إسحاق الفيّاض حيث يأتي بآيةٍ لا وجود لها في القُرآن!!
  • عرض مقطع من صلاة المغرب للسيِّد مرتضى القزويني في العتبةِ الحُسينية مع جملةٍ من الأخطاء في الصلاة.
  • عرض مقطع من صلاة الظهر للسيِّد مهدي بن سيِّد محمّد الشيرازي حيث يُصلِّي الجماعة في العتبةِ الحُسينيَّة مع العديد من الأخطاء في الصّلاة.
  • عرض مقطع من صلاة الجُمعة بإمامة عبد المهدي الكربلائي حيث تشتمل الصلاة على العديد من الأخطاء، تاريخ الصلاة: 3 / رجب / 1441 هجري قمري – 28 / 2 / 2020 ميلادي – بحسبِ موقع العتبةِ الحُسينيَّة.
  • تعليق:
  • – في قراءةِ الفاتحة حينما يصل إلى (المغضوبِ عليهم)، فإنَّهُ يقرأ المغضوب بأخت الطاء؛ (المغظوب)، غيرِ المغظوب عليهم، وأمَّا (الضالين) فإنَّهُ يقرأ الضاد بصوتٍ كأنَّهُ طاء (الطالين)، أقرب إلى الطاء قراءة خاطئة، ستسمعون ذلك بأنفسكم، وهذا الأمر يتكرَّر في الركعتين، باعتبارِ أنَّ صلاة الجُمعة ركعتان فحينما يقرأُ الفاتحة في الركعةِ الأولى فإنَّهُ يقرأ المغضوب بأخت الطاء (المغظوب)، والضالين بصوتٍ هو قريبٌ من الطاء، بالنتيجة القراءة خاطئة وهذا يتكرَّرُ أيضاً في قراءةِ الفاتحة في الركعةِ الثانية.
  • – يقرأ سورة القدر وحينما يصل إلى كلمة (شَهْر) يقرأها (شَهِر)، مثل ما قرأها قبل قليل مرتضى القزويني، وكلمة (أمر والفجر) الراء تتكرَّر (الفجرر) راء مُكرَّرة.
  • – وحينما يقرأ الدعاء اللَّهُمَّ كُن لوليك الحُجَّة بن الحسن حينما يصل إلى كلمة (أرضكَ) يقرأها بأخت الطاء (أرظك)، ونفس الشيء في سورة التوحيد، هذا التشديد والإضافة على كلمة (أَحدّ)، هذهِ الإضافة ليست صحيحةً إنَّها تُبطِلُ القراءة.

تحقَق أيضاً

الحديث المُرُّ

يازهراء …