شهرُ رمضان ١٤٤١ﻫ على شاشة القمر – الحلقة ٥٠ والأخيرة – أسئلة وأجوبة ج٤ – لماذا تسعى مرجعيّة السيستاني لتسقيطي وقتلي؟

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم السبت 21 شوّال 1441هـ الموافق 13 / 6 / 2020م

  • حلقة اليوم:

  • ● هل التشهد توقيفي أم هناك صِيَغ أخرى تشتمل على الشهادة الثالثة ؟
  • ● محمّد رضا السيستاني يأمر بشنّ حملة تسقيط واسعة ضد الشيخ الغزي
  • ● ما يقرب من 4000 ساعة من برامج الشيخ الغزي متوفرة على الانترنيت
  • ● الشيح الغزي يكرر دعوة محمد رضا السيستاني للمناظرة
  • ● جلاوزة السيستاني تعتقل الزوار وتعذبهم لمتابعتهم برامج الشيخ الغزّي
  • ● الشيخ الغزّي : لماذا تأمر مرجعية السيستاني بتسقيطي وقتلي ؟!
  • ● السيد السيستاني يُقرر أن يُخرج الشيخ محمد السند من النجف
  • ● السيد السيستاني يدعم القوّاد الشهير حمزة الشمري
  • بَقِيَّةَ الله ..
  • فَليتَ الَّذِي بَينِي وَبَينكَ عَامِرٌ
  •  
    فَليتَ الَّذِي بَينِي وَبَينَكَ عَامِـرٌ وَبَينِي وَبَينَ العَالَمِينَ خَرَابُ
     
     
  • وَلَيتَكَ تحلو ..
  •  
    وَلَيتكَ تَحلُو وَالحَياةُ مَرِيرةٌ وَلَيتَكَ تَرضَى وَالأنَامُ غِضَابُ
     
     
  • *** *** ***

  • أسئلة وأجوبة:

  • رسالة من الكويت ومن الأخت العزيزةِ الفاضلة أم زينب:

  • السؤال: هؤلاء المعمَّمون في الكويت ذبحونا إذا ما تحدَّثنا عن ذِكرِ أمير المؤمنين في التشهُّدِ الوسطي والأخير في الصلواتِ المفروضةِ اليومية، تقول إذا ما سألناهم، إذا ما تحدَّثنا، إذا ما فتح أحدٌ فمهُ بهذا الموضوع ذبحونا بتوقيفيةِ الصَّلاة، تقول ما هي هذهِ التوقيفية؟!
  • الجواب: ماذا أقولُ للأخت العزيزةِ الفاضلة أم زينب؟! هؤلاءِ جُهَّالٌ، أصحابُ العمائمِ جُهَّالٌ جُهَّالٌ جُهَّال، والوصفُ الَّذي جاء في سورةِ الجُمعة عن الحمارِ الَّذي يحملُ أسفاراً ينطبقُ عليهم بالتمامِ والكمال، هم يُردِّدون هذا المصطلح: (من أنَّ الصَّلاة توقيفيةٌ)، وهم لا يعرفون دِلالة ذلك، ولا عِلم لهم بفقه الصَّلاةِ ولا دِراية لهم بما جاء في أحاديثِ العترةِ الطاهرة، معلومات جاهزة تُقحمها حوزةُ النَّجفِ في تلكَ الأدمغةِ المتحجِّرةِ والمتعفِّنةِ لهؤلاءِ المعمَّمين..
  • أنا أيضاً أقولُ بتوقيفيةِ الصَّلاة، بل إنَّني أعتقدُ بتوقيفيةِ الدين وليست الصَّلاة فقط، الصَّلاةُ توقيفيةٌ، العباداتُ توقيفيةٌ، الأحكامُ توقيفيةٌ، الدينُ كُلُّهُ توقيفيٌّ.
  • ما المرادُ من التوقيفيةِ؟
  • المرادُ من التوقيفيةِ؛ أنَّ حدوداً للصَّلاةِ يجبُ علينا أن نلتزم بها ولا نتعدَّاها، وهذا الأمرُ يجري في الدينِ كُلِّه.
  • ● في الآيةِ (112) من سورةِ التوبة، في وصفِ المؤمنين: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، هؤلاءِ هم الَّذين لهم البشارة، ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، من هم؟ ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ – إلى أن تقول الآيةُ الكريمة – وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللهِ﴾، الحافظون لحدود الله هم الَّذين لا يتجاوزون حدود الدين، لأنَّ الدين توقيفيٌّ لهُ حدود.
  • ● في الآيةِ (229) بعد البسملةِ من سورةِ البقرة في سياقِ الحديثِ عن الطلاقِ وأحكامهِ، وما الطلاقُ إلَّا أنموذجٌ هنا، فيأتي هذا البيانُ الواضح: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا﴾، الدينُ لهُ حدود يجبُ علينا أن نقف عند حدودِ الدين ولا نتعدَّى تلك الحدود، بالضبط مثلما تُوضعُ علامة (قف)، عند حدودِ الدول أو عند حدودِ المناطقِ العسكرية..
  • المرادُ من توقيفية الصَّلاة من أنَّ الصَّلاة لها حدودٌ وعند تلك الحدودِ هناك علامةُ قف، هذا هو المرادُ من توقيفيةِ الصَّلاة، ما هذا الحُكمُ وهذا الوصفُ وهذهِ الحالةُ تجري مع الدينِ كُلِّه، مع سائرِ العباداتِ، مع سائرِ الأحكامِ، حتَّى في المعاملاتِ الأمرُ ليس مُقتصراً على الصَّلاةِ أو على العباداتِ، كُلُّ الأحكامِ الإلهيَّةِ لها حدودٌ لا يجوزُ لنا أن نتعدَّى تلكَ الحدود..
  • المرادُ من توقيفيةِ الصَّلاة أن نلتزم بأحكامها أن لا نتجاوز أحكامها وحدودها الَّتي بُيِّنت في جانبٍ منها في آياتِ الكتابِ الكريم، وفي الجانب الأكبرِ منها في حديثِ العترةِ الطاهرة، وحتَّى الَّذي بُيِّنَ في الكتابِ الكريم هو بحاجةٍ إلى شرحٍ وبيانٍ وتفسيرٍ، بحسبِ بيعةِ الغدير لابُدَّ أن نأخذ التفسير من عليٍّ وآلِ عليٍّ صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهم أجمعين، هذا هو المرادُ من معنى التوقيفية.
  • ما يرتبطُ بصلواتنا المفروضةِ اليومية حينما يتحدَّثُ المعمَّمون عرضنا عليكم الوائلي وغيرُ الوائلي يقولون: من أنَّ الصَّلاة جاءتنا في نصوصٍ مُحدَّدةٍ ثابتةٍ لا نستطيعُ أن نتجاوزها، ويُصوّرون للناسِ أنَّ نُسخةً عندنا ثُبِّتت فيها تفاصيلُ الصَّلاةِ وهناك ملاحظةٌ تحت هذهِ النسخة هذهِ الصَّلاةُ ولا يجوزُ لكم أن تفعلوا شيئاً آخر، لا يوجدُ مِثلُ هذا الأمر!!
  • حتَّى هذا الحديثُ الَّذي يُردِّدونهُ ويُردِّدونهُ وفقاً للمذاق النَّاصبي: (صَلُّوا بصلاتي)، هذا الحديثُ موجودٌ عند السُنَّةِ وعند الشيعةِ بصِيغٍ مختلفة، بالنتيجةِ مضمونُ تلكَ الأحاديث أن نُصلِّي بصلاةِ النَّبي صلَّى اللهُ عليهِ وآله وهم يُردِّدون هذا الكلام ولا يعلمون تفاصيل الموضوع.
  • أنا أسألُ هذا السؤال: حينما يُحدِّثون الناس هؤلاء المعمَّمون من أنَّ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وآله قال: (صَلُّوا بصلاتي)، أنا أسألهم: هل عندكم روايةٌ حتى عند السنةِ واضحةٌ عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وآله روايةٌ واحدةٌ كاملةٌ فيها تفاصيلُ صلاةِ رسول الله صلَّى الله عليه وآله معَ ملاحظةٍ من أنَّ صلاة رسول الله هكذا وعليكم أن تُصلُّوا بصلاتهِ وليس هناك من إضافةٍ أخرى، هل عندكم روايةٌ يا أيُّها الشيعةُ ويا أيُّها السُنَّةُ؟ ما عند السُنَّةِ ولا عند الشيعةِ روايةٌ هكذا، لا شأن لنا بالسُنَّةِ ولكنَّني أردتُ أن أقول لكم حتَّى السُنَّةُ ما عندهم روايةٌ هكذا من أنَّ صلاة رسولِ الله بكُلِّ تفاصيلها ذُكرت في روايةٍ واحدة، معَ ملاحظةٍ من أنَّ أيَّ إضافةٍ على هذهِ الصَّلاة فإنَّها تُخالفُ صلاة رسول الله، السُنَّةُ لا يملكون روايةً كهذهِ، ولا الشيعةُ يملكون روايةً كهذهِ، فحينما قال رسول الله: (صلُّوا بصلاتي)، على الأقل بالنِّسبةِ لنا، بالنِّسبةِ لنا الَّذين يتمسَّكون بمنهج الكتابِ والعترة معنى أنَّنا نُصلِّي بصلاةِ رسول الله أنَّنا نُصلِّي بصلاةِ إمامِ زماننا بصلاتهم جميعاً، لأنَّ الصورة النهائية للصَّلاة هي جامعٌ مُركَّب، نُركِّبُ الصورة من رواياتٍ كثيرةٍ جِدَّاً، نحنُ ما عندنا روايةٌ واحدةٌ تقول إنَّ الصَّلاة من أولها إلى آخرها هكذا، عندنا رواياتٌ تحدَّثت عن تفاصيل الصَّلاةِ بشكلٍ مُجمل، أمَّا التفاصيلُ فهي مُنتشرةٌ في مئاتٍ ومئاتٍ ومئاتٍ من الأحاديث، أحاديثُ الصَّلاةِ وتفاصيلها وأحكامها تُعدُّ بالآلاف، هؤلاءِ المعمَّمون أغبياء ليسَ لهم من اطلاعٍ على هذهِ الروايات ولا يعلمون ماذا ورد عن مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ في شأنِ الصَّلاةِ وتفاصيلها وأحكامها.
  • فهذا هو السؤالُ الأول: هل عندكم روايةٌ عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وآله فيها صلاةُ رسولِ الله من أولها إلى آخرها بألفاظها وحدودها وتفاصيلها حتَّى ولو بألفاظها فقط، وهناك أمرٌ وتوضيحٌ في نهايتها من أنَّ صلاة رسولِ الله هكذا ولا يجوزُ لكم أن تُضيفوا شيئاً عليها، أو أن تحذفوا شيئاً منها، ما عندنا روايةٌ كهذا، إذا كان عندهم رواية هكذا فليُبرزوها لنا.
  • دعيني افترض أنَّهم أبرزوا لنا روايةً هكذا ولا توجدُ روايةٌ هكذا لكن دعيني أفترض.. فإنَّني سأسألُ: ماذا نصنعُ بألافِ الأحاديثِ في تفاصيلِ الصَّلاة؟ هل هذهِ الأحاديثُ كُلُّها كَذِبٌ أم أنَّها لغوٌ صَدرَ من المعصومين؟! ماذا نَصنعُ بألافٍ من الأحاديثِ في تفاصيلِ الصَّلاة؟! في ألفاظها؟! في أذكارها؟! في أدعيتها؟! في كُلِّ شؤونها، ماذا نصنعُ بهذهِ الألافِ من الأحاديث؟ حتَّى إذا أردنا أن نغضَّ الطرف عن الأحاديثِ الَّتي تتناولُ المندوبَ والمسنونَ والمستحب، ماذا نفعلُ بالأحاديثِ الَّتي تتناولُ الأمور الواجبة في الصَّلاة وقد كَثُرت وكَثُرت وكَثُرت فيها الأحاديث؟ فأين التوقيفيةُ يا أيُّها المعمَّمون الأغبياء أين هي التوقيفية؟!
  • التوقيفيةُ عند نهاياتِ هذهِ الروايات، هذهِ الرواياتُ هي الَّتي تُمثِّلُ حدود الصَّلاة، فذِكرُ عليٍّ جاء في هذهِ الروايات، ذِكرُ عليٍّ هو داخلٌ في هذهِ الحدود، هو جُزءٌ من توقيفيةِ الصَّلاة ولكنَّكم أغبياء، أغبياء رؤوسكم مشحونةٌ بثقافةِ مراجعِ النَّجفِ الشافعية، قلوبكم مدودةٌ هذهِ الدودةُ الَّتي تَنبشُ في قلوبكم (دودةُ السقيفة !!!)، هذهِ الدودةُ الَّتي تُثيرُ الإشكال على ذِكرِ عليٍّ صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه إن كان في الأذانِ أو في الإقامةِ أو في التشهُّد الوسطي والأخير تنبشُ تنبشُ هذهِ الدودةُ فيكم يا أيُّها المدوِّدُون، فإذا ما وجَّهتم أنظاركم إلى الأذانِ والإقامة قُلتم بعنوانِ عَدمِ الجُزئية، وإذا ما توجَّهتم إلى التشهُّد الوسطي والأخير قُلتم إذا كان جاهلاً لا تَبطُل الصَّلاة، ولكن إذا كان عالِماً وعامداً بذكرها تَبطُلُ صلاتهُ، سوَّد الله وجوهكم ذِكرُ عليٍّ إذا جاء بلسانِ جاهلٍ في الصَّلاةِ لا يُبطلُ الصَّلاة، وذِكرُ عليٍّ إذا جاء بلسانِ عالِـمٍ قاصدٍ لذِكرهِ تبطُلُ صلاتهُ!! قبَّحكم الله إي والله سوَّد الله وجوهكم !!!
  • فما عندنا روايةٌ تُحدِّثنا عن التفاصيلِ على الأقل عن التفاصيلِ اللفظيةِ لصلاةِ رسول الله في نُسخةٍ واحدة في نصٍ واحد مع بيانٍ أنَّ الصَّلاة لابُدَّ أن تكون ألفاظُها بهذهِ الصورة..
  • هل عندكم رواياتٌ تقول من أنَّ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وآله ما ذَكرَ عليَّاً في صلاتهِ؟ عندكم؟ عند السُنَّةِ أيضاً؟ ما أنتم تقولون: (نحنُ أبناءُ الدليل أينما مال نميل)، اتّرسون بيوت الشيعة نغولة من أولاد الحرام بدون دليل، (بأصالةِ البراءة)، تسلّطونَ الفاسدين والسرسرية من حُكَّام بغداد ومن وكلاءِ المرجعية على رؤوس الشيعة يسرقون أموالهم ويعبثون بنسائهم ويضحكون عليهم من دون دليل.. تسرقون أموال الشيعةِ باسمِ الخمس من دونِ دليل فقط حينما يأتي الكلامُ عن ذِكرِ عليٍّ تحتاجون إلى دليل، مع أنَّ الأدلَّة موجودةٌ..
  • ● إذا كُنتم تتحدَّثون عن أنَّ الصَّلاة لها حدود ويجبُ علينا أن نقف عند حدودِ الصَّلاة، وتلك الحدودُ تُؤطِّرها وتُشخِّصها لنا آياتُ الكتابِ وأحاديثُ العترة فهذا أمرٌ نحنُ مُتَّفقون عليه وأمرٌ بديهيٌّ جِدَّاً، أمَّا أن تقصدوا بالتوقيفيةِ أنَّ التشهُّد فقط هو هذا فهذا خِلافُ كُتبِ مراجعكم عودوا إلى الـمُطوَّلاتِ الفقهية، عودوا إلى كتاب الجواهر وأمثال كتاب الجواهر من الـمُطوَّلاتِ الفقهية فإنَّهم يتحدَّثون عن أنَّ أفراد التشهُّد، المراد من أفراد التشهُّد الصِيغُ المختلفةُ الَّتي وردت في رواياتنا، من أنَّ أفراد التشهُّد مُتعدِّدة كُلُّها واجبةٌ ولكن بعنوانِ الواجب التخييري، إذا ما اخترت صِيغةً فتلك الصِيغةُ ستكونُ واجبةً في صلاتك هذه، فإذا اخترت الصِيغة (أ) لصلاةِ الظهر فإنَّها تُعتبرُ واجبةً لصلاةِ الظهر بكُلِّ تفاصيلها بكُلِّ تفاصيل تلك الصِيغة، وإذا اخترت الصِيغة (ب) وهي صِيغةٌ تختلفُ عن الصِيغة (أ) لصلاة العصر وأنت قد صليتها مباشرةً بعد صلاة الظهر فإنَّ الصِيغة (ب) تكون واجبةً لصلاةِ العصر فلابُدَّ أن تأتي بها كاملةً، فأفرادُ التشهُّدِ مُتعدِّدة وهي داخلةٌ تحت عنوانِ الوجوب، أيُّ وجوبٍ؟ الوجوبُ التخييري، يجبُ عليك أن تختار صِيغةً من هذهِ الصِيغ، هذهِ صِيغةٌ مُختصرة، هذهِ صِيغةٌ متوسطة، هذهِ صِيغةٌ مُطوَّلة، هذا هو الَّذي يُكتبُ في كُتبِ مراجع الشيعةِ وجوامعهم الفقهية..
  • ● أُنبِّهكم هذهِ الأسئلةُ باهتوهم بها، باهتوهم أي أقيموا الحُجَّة عليهم، أدهشوهم وحيّروهم هؤلاء جُهَّال لا يعلمون بهذهِ المعلومات الَّتي أشرتُ إليها من أنَّ رواياتٍ بهذهِ المضامين ليست موجودةً عندنا في كُتبنا، تحدُّوهم أن يأتوكم بروايةٍ وليأتوكم بمصدرها لا أن يأتوكم بروايةٍ على ورقةٍ أو على جهازِ الموبايل إنَّهم كذَّابون فلأجلِ أن يُثبتوا ما يُريدون يَكذبون ويَكذبون، عليهم أن يأتوكم بالمصادرِ مثلما آتيكم أنا هنا بالمصادرِ وأُشخِّصُ لكم جهة الطبع وتاريخ الطبعةِ بكُلِّ التفاصيل الَّتي اعتدتم أن أُبيِّنها لكم في برامجي.
  • ● وقفةٌ عند كتاب (وسائلِ الشيعة، ج4)، لشيخنا الحر العاملي رضوانُ الله تعالى عليه، طبعةُ المكتبةِ الإسلامية، صفحة (1262)، الباب (13)، الروايةُ الثانية نقلها عن الكافي الشريف لشيخنا الكليني: (بسندهِ، عَن الحَلَبي قَال، قَالَ أَبُو عَبد الله – إمامنا الصَّادقُ صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه – كُلُّ مَا ذَكَرتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ وَالنَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِه فَهُو مِنَ الصَّلاة)، هذا هو معنى توقيفيةِ الصَّلاة في الجهةِ اللفظية، توقيفيةُ الصَّلاة في أحكامها، في عددِ ركوعها، عددُ ركعاتِ الصَّلاة توقيفيٌّ لا نستطيعُ أن نُضيف ركعاتٍ من عندنا، عددُ سجداتِ الصَّلاةِ توقيفيٌّ، التوقيفُ موجودٌ في كُلِّ أحكامِ الصَّلاةِ وشؤونها، حديثنا عن الألفاظِ هنا، فهذهِ حدودُ التوقيفِ والتوقيفيةِ في الصَّلاة، إمامنا الصَّادقُ يقول: (كُلُّ مَا ذَكَرتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ وَالنَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِه فَهُو مِنَ الصَّلاة)، وذِكرُ عليٍّ هو ذِكرُ الله، وذِكرُ عليٍّ هو ذِكرُ رسولِ الله صلَّى الله عليه وآله، فذِكرُ عليٍّ هو جزءٌ لا يتجزَّأ من الصَّلاةِ بل هو جزءٌ واجبٌ فيها بل هو الجزءُ الأهمُ والأفضلُ والَّذي تتوقَّفُ صحَّةُ الصَّلاةِ ويتوقَّفُ قَبُولُ الصَّلاةِ على ذِكرهِ صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه.
  • عرض فيديو لرشيد الحسيني يقول فيه من أنّ الشّهادة الثّالثة في التشهّد الوسطي والأخير تُبطلُ الصّلاة (برنامج: فقه المصطفى، قناة الفرات الفضائيَّة).
  • عرض فيديو للشيخ محمد كنعان وهو يُجيب فيه بتردُّد عن سؤالٍ حول ذكر الشّهادة الثالثة في الصّلاة (برنامج: الدينُ والحياة، قناة كربلاء الفضائيَّة).
  • ● وقفةٌ عند كتاب (وسائل الشيعة، ج4)، صفحة (1107)، الباب (18)، الحديثُ (1): عن إمامنا الجواد صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه: مَا اسْتَوى رَجُلانِ في حَسَبٍ وَدِين – ما استوى يعني ما تساويا، والحسبُ قد تُطلقُ على الأخلاقِ وكرمِ النفس وقد تُطلقُ على السُّمعةِ والنَّسبِ العالي بين الناس – مَا اسْتَوى رَجُلانِ في حَسَبٍ وَدِينٍ قَط إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا عِندَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ – الإمامُ الجوادُ يُبيِّنُ لنا قاعدةً قطعية فقد استعمل هذا التعبير (قط) يعني بشكلٍ قطعي، يعني من دونِ استثناءات هكذا يقول: مَا اسْتَوى رَجُلانِ في حَسَبٍ وَدِينٍ قَط – من دونِ استثناء – إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا عِندَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَأدَبَهُمَا – الأدبُ هنا إنَّهُ أدبُ العربيةِ إنَّها الفصاحةُ الَّتي حدَّثتكم عنها في مواصفاتِ مرجعِ التقليدِ بحسبِ فقهِ العترةِ- قَالَ، قُلتُ: جُعِلتُ فِدَاك، قَد عَلِمْتُ فَضْلَهُ عِندَ النَّاس فِي النَّادِي وَالـمَجَالِس – باعتبارِ أنَّ هذهِ الأماكن يتحدَّثُ فيها الـمُتحدِّثون وحينئذٍ يتميَّزُ الأديبُ عن غيرهِ، فهنا يظهرُ فضلُ الأدب – فَمَا فَضلُه عِندَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: بِقِرَاءَةِ القُرْآنِ كَمَا أُنْزِل – مرَّ الحديثُ عن الترتيلِ وما المرادُ من الترتيلِ في قراءةِ القُرآنِ في الصَّلاةِ وغيرِ الصَّلاة- قَالَ: بِقِرَاءَةِ القُرْآنِ كَمَا أُنْزِل وَدُعَائِهِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مِن حَيثُ لَا يُلْحِن – لا يُلحِن لا يأتي بخطأٍ نحويٍّ لغويٍّ إعرابيٍّ – وَذَلِكَ أنَّ الدُّعَاءَ الـمَلْحُونَ لَا يَصْعَدُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ – الرواياتُ تقول من أنَّ الدعاء الملحون لا يرتفعُ إلى العرش لابُدَّ أن يُصحَّح من قِبلِ الملائكةِ بأمرٍ من الإمامِ الحُجَّةِ حتَّى يَصعد الدعاءُ صحيحاً، قطعاً هذا الَّذي يُقرَّرُ استجابتهُ أمَّا الَّذي لا يُقرَّرُ استجابتهُ فإنَّهُ يُوضعُ جانباً ورُبَّما يُضربُ بهِ وجهُ الدَّاعي مثلما يُضرَبُ وجهُ الـمُصلِّي بصلاتهِ، قطعاً الصَّلاةُ الَّتي تخلو من ذِكرِ عليٍّ..

  • ملاحظات:

  • الموضوعُ الَّذي أراهُ مُهمَّاً على الأقل بالنِّسبةِ لي قد لا يكونُ مُهمَّاً بالنِّسبةِ لكم؛ بدأت حملةُ تسقيطٍ وتشويهٍ لي وهذا الأمرُ ليسَ مُهمَّاً، أنا أتعايشُ معَ هذهِ الحالةِ صدقوني مُنذُ سنة (1981)، وبالنِّسبةِ لي هذا الأمرُ لا أعبأ بهِ مُطلقاً، مو عندنا بالتعابير الشعبية إذا واحد الناس هوايه تحـﭽـي عليه وتسبّه وتشتمه بمرور الوقت يتعود فيقولون هذا صار جلده جلد تمساح، أنا صار جلدي أقوى وأمتن وأسمك ليس من جلد تمساح واحد اجمعوا جلود سبعة تماسيح وألصقوها على بعضها، جلدي صار أقوى من هذا لا أعبأ بكُلِّ ما يُقال، هذا أمرٌ تعوَّدتُ عليه، لكنَّ الأخبار تأتيني من النَّجف من أنَّ الجميع هناك اتفقوا على تسقيطي أكثر وتشويه سُمعتي وخصوصاً مكتب السيستاني وبأوامر خاصَّة من محمد رضا السيستاني، الأخبارُ هكذا تأتيني وما هي بخفيةٍ، ولا تتصوَّروا أنَّ عاملاً أو شخصاً سريَّاً نقل لي هذهِ الأسرار، هذا أمرٌ شائعٌ في الوسطِ الآخوندي في النَّجف في كُلِّ مكاتبهم من مراجعِ الدرجةِ الأولى، الثانية، الثالثة، لأنَّهم يرون فيما أطرحُ من حقائق يرون فيهِ خطراً عليهم، أنا لا أرى خطراً في ذلك عليهم الشيعةُ ديخيّون ومُستسلمون لكم أين هو الخطر؟! رُبَّما هناك من الشيعةِ مِمَّن يملكون شيئاً من الوعي، شيئاً من العقل ينتفعون من كلامي، أمَّا الأعمُ الأغلب فاطمئنوا الأمور ستبقى على حالها كما هي، وأنتم أيضاً براحتكم سَقِّطوا سمعتي لا أُبالي فأنا لا أُريدُ أن أشترك في انتخابات ولا عندي مشروع زعامة سياسية ولا عندي مشروع زعامة دينية، لكنَّ هذا إذا ما صدرَ منكم الشيء الطبيعي سأزدادُ إصراراً على فضحكم أكثر وهذا أمرٌ راجعٌ إليكم، وأنتم فضائحكم وقذاراتكم وعوراتكم القذرة لا تُعدُّ ولا تُحصى ابتداءً من المرجع الأعلى إلى المرجع الأدنى، خصوصاً أولادُ المراجع وأصهارُ المراجع وعوائلُ المراجع فضائحكم وقذاراتكم وعيوبكم لها أول ولكن ليس لها آخر، وأنا هنا لا أُهدِّدكم، أنا لا أعبأ بما تقولون ولا تكونُ مواقفي بصِيغةِ ردِّ فعل أبداً، حتَّى لو قُلتم ما قُلتم أنا عندي برنامجٌ أرى أنَّ مأموريتي الدينيَّة لابُدَّ أن أُخرجها في ضوءِ هذا البرنامج، فإنَّني سأعملُ على رسالتي الَّتي هي ديني وخدمتي لإمامِ زماني ولا أُبالي بما تقولون، ولا أُبالي بما تفعلون.
  • قد يقولُ قائلٌ: إذا لماذا أنت تتحدَّثُ عن هذا الموضوع وقبل قليلٍ قُلت من أنَّ هذا الموضوع مُهمٌ بالنِّسبةِ لك؟ إنَّني لا أعبأ بما يقولون عنّي، أُريدُ أن أُوجِّه رسالتي إلى أبنائي وبناتي وإلى أخوتي وأخواتي مِمَّن يوافقونني الرأي لا أقولُ إنَّهم أتباعي أنا ما عندي أتباع، هم يوافقونني الرأي، هم يقتنعون ببرامجي وبياناتي وبالطرحِ الَّذي أطرحهُ بين أيديهم، أقولُ لهؤلاء: لا تنشغلوا بالدِّفاع عنّي فلتذهب سمعتي إلى الجحيم هذا ليس مُهمَّاً عندي، واللهِ ليس مُهمَّاً عندي، الـمُهمُ عندي شيءٌ آخر، لا تنشغلوا بالدفاعِ عنّي، سبُّوني أنتم أيضاً والعنوني ولكن قولوا لهم باهتوهم، ما يقولهُ الرجل صحيحٌ أو ليس صحيحاً؟ سلوهم باهتوهم، باهتوا هؤلاء الضُلَّال، قولوا لهم؛ هذهِ الوثائقُ الَّتي عرضها هذا الرجل صحيحةٌ أو ليست صحيحة؟! نحنُ لا نعبأ بهِ، ألا لعنةُ اللهِ عليه، تعالوا حَدِّثونا قولوا لنا هذهِ كُتبكم أو لا؟! هذهِ الفيديوات فيديواتكم أو لا؟! هذهِ القبائحُ قبائحكم أو لا؟! هذهِ الوثائقُ تُدينكم أو لا؟!.. باهتوهم واصفعوا وجوههم بالحقائقِ والوثائق وكونوا مطمئنينَ من أنَّ المطالب الَّتي بُيِّنت في هذهِ البرامج هي في أعلى درجاتِ الوثاقة، كونوا مطمئنين إنَّني لا أُريدُ أن أضحك عليكم ولا أُريدُ أن أغشُّكم.

  • أُشيرُ إلى قضيةٍ: لاحظوا هذا ملفٌّ بين يدي، هذا الملف يتناولُ كُلَّ البرامجِ والمحاضرات والدروس الفيديو والتسجيلات الصوتية الأوديو مُشخَّصَة في هذا الملف بالأسماءِ والتواريخِ والعناوينِ والأوقات، لا أجدُ وقتاً كي أتحدَّث عن التفاصيل، لكنَّني أقولُ لكم وأقولُ للَّذين يزعمون مثلما تحدَّث رشيد الحسيني مع السائلِ الَّذي سألهُ عن صاحبِ قناة القمر وبدأ يذهبُ يميناً وشمالاً وتحدَّث عن شخصٍ في ألمانيا نسبةُ الكَذِبِ في حديثهِ كما هو يقول تَصِل إلى ثمانين بالمئة وأوحى ولَمَّح ولَوَّح من أنَّني كذلك، من أنَّ نسبة الأكاذيب في كلامي تَصِل إلى ثمانين بالمئة، كلامي لكم أنتم ولهؤلاء الَّذين يقولون من أنَّ أكثر كلامي أكاذيب، أقول:

  • على الإنترنت هناك مئات من المجالسِ والمحاضرات الَّتي ألقيتها في الثمانيناتِ والتسعيناتِ في إيران، وتحديداً (في مدينةِ قم)، وتشخيصاً (في هيئةِ قمرِ بني هاشم)، إنَّهُ المكانُ الَّذي كُنتُ أخدم فيهِ قمرَ الهاشميين، مكانٌ، مُؤسَّسةٌ، حُسينيةٌ، أنا الَّذي أسَّستها بهذا العنوان: (هيئةُ قمرِ بني هاشم)، قطعاً أعداد محاضراتي في إيران ودروسي ومجالسي بالألاف إذا ما أردتُ أن أجمع الأشرطة وحاولتُ أن أجمع الكاسيت، لكن هناك مئات من هذهِ المجالس موجودةٌ على الإنترنت، إنَّها مجالسي ودروسي ومحاضراتي في هيئة قمرِ بني هاشم، عددُ الساعات على الإنترنت حالياً، إنَّني أتحدَّثُ عن الموجود الحالي وليس عن الموجود الحقيقي على أرضِ الواقع، عن الموجود الحالي على الشبكةِ العنكبوتية، على موقعِ قناةِ القمر الالكتروني أو على سائرِ المواقعِ الَّتي ترتبطُ بنا، عددُ الساعات: [ 405 ساعة، و14 دقيقة، و22 ثانية ]، هذا عددُ ساعات أوديو من أحاديثي ومجالسي الثمانينات، التسعينات، أكثرها في التسعينات..
  • كان لنا موقع عنوانهُ (واحسيناه): فيهِ المحاضرات والمجالس الَّتي كانت تُقام في هيئةِ قمرِ بني هاشم، وأيضاً أُضيف إليها بعضُ النشاطاتِ هنا في لندن أو غيرِ لندن ما موجودٌ منها على الشبكةِ العنكبوتية مِمَّا أُضيف على ساعاتِ مجالسِ هيئةِ قمرِ بني هاشم [ 6 ساعات، 58 دقيقة و6 ثواني ].
  • قناةُ المودَّة: افتتحتُ قناة المودَّة الفضائية هنا في لندن واشتغلنا مُدَّةً من الزمانِ وتوقَّفت بسببِ المشاكلِ المادية، عددُ ساعاتِ برامجي الَّتي بُثَّت على تلفزيون قناةِ المودَّةِ الفضائية الموجودُ الحاليُّ على الشبكةِ العنكبوتية: [ 628 ساعة، و94 دقيقة، و40 ثانية ]، إضافةً إلى الساعاتِ الـمُتقدِّمة في هيئةِ قمرِ بني هاشم وفي موقع واحسيناه.
  • عددُ ساعاتِ برامجي الَّتي بُثَّت بثَّاً مُباشراً أيضاً على قناة الأنوار الفضائية: [ 91 ساعة، و45 دقيقة، و35 ثانية ]، وكُلُّ ذلك موجودٌ على الشبكةِ العنكبوتية وعلى مواقعنا.
  • موقع زهرائيّون: كان لنا موقع أُغلق الآن وجُعِلت موادُّهُ من جملةِ مواد الموقع الالكتروني لقناة القمر، هناك صفحةٌ عنوانها (زهرائيّون)، هذهِ الصفحةُ الَّتي عنوانها زهرائيّون في موقعِ قناةِ القمر الفضائية تشتملُ على مجموعةِ البرامج الَّتي بُثَّت على موقعِ زهرائيّون، موقع زهرائيّون مجموعةٌ من البرامجِ قدَّمتها على هذا الموقع الالكتروني عددُ ساعاتِ البرامج الَّتي قُدِّمت على موقعِ زهرائيّون الالكتروني: [ 303 ساعة، و32 دقيقة، و6 ثواني ]، يُضافُ على الساعاتِ الـمُتقدِّمة.
  • أمَّا على قناة القمر الفضائية: فعددُ ساعاتِ برامجي على قناة القمر الفضائية: [ 2422 ] إنَّني أتحدَّثُ عن قناةِ القمرِ فقط، فعددُ ساعاتِ برامجي على قناةِ القمر الفضائية مُنذُ افتتاحها إلى الآن إلى الحلقة كما أعتقد إلى الحلقةِ الثامنةِ والأربعين من هذا البرنامج يعني الحلقة التاسعة والأربعين وهذهِ الحلقة ليستا معدودتين في هذهِ الساعات إلى نهايةِ الحلقةِ الثامنةِ والأربعين من حلقاتِ هذا البرنامج عددُ الساعات: [ 2422 ساعة، على قناة القمر و42 دقيقة، و29 ثانية ].
  • المجموع الكُلي لساعات هيئةِ قمر بني هاشم، موقع واحسيناه، قناةُ المودَّةِ الفضائية، قناةُ الأنوار الفضائية، موقع زهرائيون الالكتروني، قناةُ القمر الفضائية، مجموعُ الساعات: [ 3859 ساعة، ودقيقتين و18 ثانية ] هذا هو عددُ الساعات من أحاديثي وبرامجي ودروسي ومحاضراتي والأعمُّ الأغلب بطريقةِ البثِّ المباشر.

  • خُلاصةُ الكلام: على الشبكةِ العنكبوتيةِ المتاحةِ للجميع بإمكانهم أن يَصِلوا إلى: [ 3859 ساعة، ودقيقتين و18 ثانية ]، من أحاديثي، من بدايةِ الثمانينات وإلى هذهِ اللحظة، ما استطعنا أن نجمع تلكَ الألاف من المحاضراتِ والدروس الَّتي كانت في إيران، ليسَ مُهمَّاً هذا، هذا العددُ من الساعات أنا أقولُ للَّذين يقولون من أنَّني أُزوِّرُ الحديث ومن أنَّني أقومُ بقصٍ ولصق ومن أنَّني أذكرُ جانباً من الحقيقةِ وأُخفي جانباً آخر مُتعمِّداً قاصداً، أقولُ لهؤلاء وهم يعلمون أنَّهم كاذبون.

  • لكنَّني أقولُ لهم: وبمرأىً ومسمعٍ من الجميع فإنَّني أتحدَّثُ تحت عدساتِ الكاميرات ويُنقلُ كلامي هذا عِبر الأقمار الصناعية وبنحوٍ مُباشرٍ من هنا من لندن، من استوديوهات قناة القمر، وسيبقى هذا الكلامُ موجوداً على الشبكةِ العنكبوتيةِ أيضاً، أقولُ عودوا إلى كُلِّ هذا، هذا الكمُّ الهائلُ من البرامجِ والأحاديثِ والمحاضراتِ والمجالس [ 3859 ساعة، ودقيقتين، و18 ثانية ]، من دون حلقة (49)، وحلقة (50)، الَّتي هي بين أيدينا الآن، عودوا إلى هذا العدد، قطعاً أنا لا أقولُ من أنَّ هذهِ الساعات ليسَ فيها من خطأٍ أو اشتباهٍ أو غفلةٍ أو خلطٍ بين المطالب أو نسيانٍ، هذهِ الطبيعةُ البشرية، ما يَصدرُ من الإنسانِ بهذا النحو يُمكنُ تشخيصهُ بسهولة خصوصاً للَّذين يمتلكون الخِبرة في الإعلامِ، في التبليغِ، في فنِ الخَطابةِ، في التدريسِ، في فنِ المحاضرةِ يستطيعون أن يُميِّزوا ما كان عن خطأٍ أو نسيانٍ أو غفلةٍ أو اشتباهٍ وتلكَ هي طبيعةٌ بشرية، أمَّا ما كان عن تدليسٍ وتلبيسٍ وكَذِبٍ وتزويرٍ وقصٍ ولصق وذِكرٍ لبعضِ الحقائقِ وإغفالٍ لبعضها الآخر بشكلٍ مُتعمَّدٍ لإيصالِ الحقائقِ مشوَّهةً إلى ذهنِ الـمُتلقِّي هذا يُمكن أن يُشخَّص من قِبلِ الـمُتخصِّصين، بل حتَّى من قِبلِ المشاهدين فإنَّ الأمر ليس بخفيٍّ جِدَّاً ولا يحتاجُ إلى ذكاءٍ كثير..
  • وأعتقد أنَّ المشاهدين بإمكانهم أن يُشخِّصوا ذلك وبإمكانِ المشاهدين أن يُشخِّصوا أيَّ مقطعٍ من أحاديثي، لكن لا أن تؤخذ المقاطع الَّتي لا أدري من الَّذي قطَّعها، أن يعود الَّذين يبحثون عن الحقيقةِ إلى النصوص الأصليةِ لبرامجي وهي موجودةٌ بكاملها إلى نفسِ الفيديوات، إلى نفسِ البرامج الأصلية، [ 3859 ساعة ]، عددٌ ما هو بقليل وليسَ بكثيرٍ كثيرٍ جِدَّاً، لكنَّهُ ما هو بقليل! إذا كُنتُ كاذباً قطعاً سيكونُ هذا الكَذِبُ وهذا التدليسُ منتشراً في هذهِ الأعدادِ الكثيرةِ من البرامجِ والمحاضراتِ والساعاتِ الطويلةِ من الحديث.

  • لَمَّح رشيد الحسيني وغيرهُ أيضاً يقولون من أنَّني أذكرُ بعض الحقائق لكنَّ أكثر كلامي كذب، ورشيد الحسيني لَمَّح بنسبة ثمانين بالمئة، أنا أقولُ لهُ وأقول لمحمد رضا السيستاني ولأبيه علي السيستاني وللمراجع البقية محمد سعيد الحكيم، إسحاق الفياض، وبشير النَّجفي، وكذلك الآخرون أقولُ للجميع: عندكم من الإمكانات ومن الأشخاص أن يبحثوا في هذا العددِ من الساعات، ليسَ قليلاً ولكنَّهُ أيضاً ليسَ كثيراً وكثيراً جِدَّاً، أنا أقول لو جِئتموني بمقدارٍ يُنبئ عن كَذِبي وعن تدليسي، سأُبينُ لكم ما هو هذا المقدار، وحقِّ الزَّهراءِ البتول سأُغلقُ هذهِ القناة وسأسدُّ فمي إلى أن أموت ولن أكتب بقلمي وسآتيكم زاحفاً على ركبتي أُقبِّلُ أقدامكم مُعتذراً واحداً واحدا.

  • لاحظوا عدد الساعات: [ 3859 ساعة، ودقيقتين، و18 ثانية ]، ما راح أحسب الثواني راح أحسب الساعات مع الدقيقتين.. أُحوِّل هذهِ الساعات إلى دقائق، كم دقيقة عندنا؟ (231540)، دقيقة أنا أقولُ لنفسي هنيئاً لي كُلُّ هذا في أجواءِ الكتابِ والعترة هنيئاً لي، ما هو بفضلي واللهِ هذهِ نعمةُ الحُجَّةِ بن الحسن على عبدهِ الآبقِ هذا.

  • عددُ الساعات (3859) ودقيقتين، أضربُ ذلك في ستين دقيقة يكون عندي عددُ الدقائق (231540) دقيقة، أأخذُ منها واحداً بالمئة، أنتم تقولون من أنَّ ثمانين بالمئة من حديثي أكاذيب، أنا سأخذ من (231 ألف دقيقة)، وما هي بسِرّ هي موجودةٌ على الإنترنت في جيوبكم في جهاز الموبايل، من (231540) دقيقة، سأُقسِّمها على (100) كي أأخذ واحداً بالمئة، واحد بالمئة: (2315) دقيقة، لا أُطالبكم أن تأتوني بهذا القدر من أكاذيبي، واللهِ لا أطالبكم لأنَّكم لو بحثتم مئةً من السنين لن تجدوا ذلك لا أُطالبكم، لا أُطالبكم ولا بواحد بالمئة، واحد بالمئة: (2315) دقيقة، لأنَّ عدد الدقائق (231540)، استخرجتُ منها واحداً بالمئة (2315) دقيقة، لا أُطالبكم بذلك.
  • قسَّمتها على عشرة أُريدُ أن أستخرج عُشرها، عُشُر (2315)، سأتجنَّبُ الكسور أذهبُ إلى الأعداد الصحيحة، عُشر واحد بالمئة من أحاديثي وبرامجي (231) دقيقة، والله لا أُطالبكم بهذا لأنَّكم لو بحثتم مئةً من السنين لن تعثروا على هذا. قسَّمتُ العُشر أيضاً إلى عشرة أقسام حينما يُقسَّم العشر إلى عشرة أقسام يُقال لهُ المعشار، المعشار هو عُشر العُشر، أنا جمعت عدد الساعات لبرامجي وأحاديثي على الانترنت حوَّلتها إلى دقائق استخرجتُ منها واحداً بالمئة (2315) دقيقة، عشَّرتُها قسَّمتها على عشرة استخرجت العشر، العُشر وهو عُشر واحد بالمئة (231)، عشَّرتهُ مرَّةً ثانية كي أُخرج مِعشار العُشر، مِعشار العُشر من واحد بالمئة (23) دقيقة.

  • جِيئوني بمعشارِ العُشر من واحد بالمئة من كُلِّ أحاديثي هذهِ فيهِ أكاذيب، تزوير، قص ولصق، تدليس، تلبيس، أثبتوا ذلك أمام الناس وحقِّ قُرآنِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد وحقِّ وجهِ مُحَمَّدِ بن عبد الله وحقِّ رأسِ عليِّ بن أبي طالب سأُغلقُ هذهِ القناة وسأسدُّ فمي إلى أن أموت، ولن أُمسك بقلمٍ بعد هذا كي أكتب حرفاً واحداً وسآتيكم إلى بيوتكم زاحفاً على رُكبتي مُعتذراً أُقبِّلُ أقدامكم جميعاً أنت السيستاني وأنت محمد سعيد الحكيم وأنت إسحاق الفياض وأنت بشير النَّجفي والبقية يا من تُكذِّبونني، من هو الكذَّاب أنا أم أنتم؟ أكاذيبكم جِئتُ بها وأثبتُّها بالأدلَّة، وهذا كلامي موجودٌ على الإنترنت، لكنَّني أُحذِّركم أن تُزوّروا لأنَّني سأفضحكم وأنا قادرٌ على كشفِ تزويركم، أنا أكثرُ خِبرةً منكم ومن أتباعكم بالإعلامِ وبالثقافةِ وبهذا الشأن، أفضحكم فضيحةً سوداء وسأضطرُّ لإخراج الكثيرِ من عوراتكم مِمَّا لا أرغبُ بإخراجها.. برامجي بين أيديكم أحاديثي بين أيديكم أخرجوا لي منها (23) دقيقة، فيها تزوير، فيها كذب، وبَلِّغوا رشيد، هذا رشيد أبو النغولة بلغوه الَّذي يُطبِّلُ لفتاوى إنتاج النغولة بلغوه أن يستخرج (23 دقيقة) من (231540 دقيقة)، حتَّى يُلمِّح بطريقتهِ الشيطانيةِ باعتبار هو مأمور أن يُكذِّب مثلما بيَّنا في الحلقةِ الماضية كيف يعملون على شرعنةِ البُهتان بفتاوى، هذا هو برنامجُ مرجعيةِ النَّجف إنَّها مرجعيةُ البُهتان ومرجعيةُ الكَذِب ومرجعيةُ النغولة، هذهِ هي مرجعيةُ النَّجف كُلُّ ذلك قدَّمتهُ بالوثائقِ والحقائق وابن أمه اللي يقدر يردّ على هذي الوثائق والحقائق الَّتي قُدِّمت صريحةً واضحة، أنا أُطالبكم بمعشارِ العُشر من واحد بالمئة من برامجي وأحاديثي أن تُثبِتوا ذلك على أنَّهُ كَذِب، على أنَّهُ تدليس، مِعشار العُشر من واحد بالمئة (23 دقيقة) من (231540 دقيقة)، أخرجوا لي مِعشار العُشر من واحدٍ بالمئة من كُلِّ برامجي وأحاديثي من أنَّني قد كَذَبتُ، دلَّستُ، زَوَّرت، واعرضوا ذلكَ على الناس، أنا لا أتحدَّثُ عن الخطأِ والاشتباهِ، لا أتحدَّثُ عن الغفلةِ والنسيان هذا الأمرُ أنتم تعرفونهُ وتعرفون ذلكَ جيداً والمشاهدون كذلك، الَّذي يتحدَّثُ كثيراً ولا أعتقدُ أنَّ أحداً في الأجواءِ الإعلاميةِ الشيعيَّةِ يتحدَّثُ أكثر منّي، الَّذي يتحدَّثُ كثيراً يقعُ في الخطأِ في الاشتباهِ ومع ذلك فإنَّ نسبة الأخطاءِ والاشتباهِ عندي قليلةٌ جِدَّاً بالقياسِ إلى غيري، تلك هي طبيعةُ البشر.

  • عرضتُ هذا بين يدي أبنائي وبناتي وأخواني وأخواتي مِمَّن يُتابعون هذا البرنامج كي يعرفوا أنَّ ما ذُكر في هذهِ البرامج وأنَّ ما ذُكر في هذهِ الأحاديث حقائق، هناك خللٌ علميٌّ بسببي، هناك خطأٌ اشتباهٌ كما يقعُ سائرُ الناس فيه هذا بسببي، تلك هي طبيعةُ البشر، لكنَّ هذهِ البرامج وهذهِ الأحاديث هي منجمٌ لفِكرِ الكتابِ والعترة، ومعَ ذلك فإنَّني ما طلبتُ من أحدٍ أن يُسلِّم بها، دائماً أقول إنَّني لا أطلبُ منكم أن تُصدِّقوني وإنَّما تابعوا البرامج كي تطلعوا على الحقائقِ وبعد ذلك دَقِّقوا بأنفسكم واحترموا عقولكم وحَكِّموا عقولكم في النتائج الَّتي وصلتم إليها.

  • الَّذي دفعني إلى هذا القول من أنَّ حملة تشويهٍ وتسقيطٍ بأمرِ مراجعِ النَّجف بدأت على الإنترنت وفي المجالسِ العامة في كُل مكان بخصوصي فأقولُ لأبنائي وبناتي وإخواني وأخواتي لا تشغلوا أنفسكم بالدفاعِ عنّي دافعوا عن آلِ مُحَمَّد، ما طرحتهُ من حديثٍ، ما بيَّنتهُ من حقائق، إنَّهُ فِكرُ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد، أنتم في شكٍّ منه تأكَّدوا بأنفسكم، اقتنعتم أنَّ هذا فِكرُ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد دافعوا عنه وانشروه لا شأن لكم بي، أنا لا أعبأ بسمعتي فهل أنتم أحرصُ منّي على سُمعتي، لا تنشغلوا بي وبالدفاعِ عنّي انشغلوا بالدفاعِ عن مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد، وافضحوا عيوب الآخرين الَّذين يُريدون أن يقفوا حجر عثرةٍ فيما بينكم وبين إمامِ زمانكم، افضحوهم ولكن بالصدق، بالوثائق، بالحقائق، قِفوا في وجهِ الفساد إنَّني أتحدَّثُ عن الفساد العقائدي، أتحدَّثُ عن الفساد الديني، أتحدَّثُ عن الفساد الفقهي، وأيُّ فسادٍ أكبرُ من فسادِ العقيدةِ الَّتي دمَّروها دمَّروا عقيدة مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ بمناهجهم العقائديةِ الحوزوية؟! وأيُّ فسادٍ على أرض الواقعِ الحِسي من فسادِ التلقيحِ الصناعي؟! أيُّ فسادٍ أكثرُ من هذا الفساد يَجرُّهُ السيستاني إلى بيوتكم وعوائلكم؟! ماذا تُريدون أكثر من هذا؟! فلا تعبئوا بي واعبئوا بعقيدتكم ودافعوا عن إمامِ زمانكم وباهتوهم، ابهتوهم بالحقيقةِ، اجعلوهم مبهوتين، اجمعوا الحقائق والوثائق من برامجي واصدموهم بها، اصدموا أصحاب العمائم، كثيرون منهم جُهَّال، وكثيرون منهم مشغولون بملءِ بطونهم وبممارساتهم الجنسيةِ القبيحة، فهم لا يُتابعونَ هذهِ البرامج، هناك منهم من يُتابعُ البرامج ولكن هناك منهم من لا يُتابع البرامج، فهو لا يعلمُ بالحقائق الَّتي تُطرح، اصفعوا وجههُ بالحقائق، سيُبلِسُ كالمجرمين، إنَّهم لا يفقهون شيئاً وليسَ لهم من ثقافةٍ أو اطلاع على حقائقِ ثقافةِ الكتابِ والعترة، هم لا يفقهون شيئاً هؤلاء المعمَّمون جُهَّالُ أغبياء، جرِّبوا ذلك بأنفسكم، جرِّبوا بأنفسكم وستطّلعون على كاملِ الحقيقةِ مثلما أقول.

  • في الحلقاتِ المتقدِّمةِ من هذا البرنامج وتحديداً في الحلقةِ الَّتي عنونتها مُخاطباً رشيد الحسيني (يا رشيد لست برشيد)، اقترحتُ على محمد رضا السيستاني مُناظرةً في العتبةِ العلوية في المشهدِ العلوي الشريف وأعتقد أنَّ الَّذين يُتابعون برنامجي على اطلاعٍ على هذا الموضوع ولا زلتُ على مُقترحي وعلى دعوتي لمحمد رضا السيستاني على أن تكون مُناظرةٌ في المشهدِ العلوي في العتبةِ العلوية وتحت الكاميرات وبشكلٍ علنيٍّ ومن دونِ كُتب، مُناظرة من شخصٍ لشخص من رأسي لرأسهِ ومن رأسهِ لرأسي، هذا الكلامُ مَر، قطعاً هو لن يُوافق، هو لن يوافق، أتمنَّى أن يوافق حتَّى ابهذله بهذلة حتَّى أُريكم من هو هذا الفقيه الـمُحقِّق ويهمسُ بعضهم في أُذنِ بعض هو أعلمُ من أبيه، يبدو أنَّ الرجل أعلمُ من أبيه، هذه الكلاوات اللي انتم تعرفونها في الجو الحوزوي، أنا لا أُبالي حتَّى لو تبيَّن بُطلاني، يتبيَّنُ بُطلاني في الدنيا أشرفُ لي من أن يتبيَّن بُطلاني في الآخرة، فإنَّني آتي إلى النَّجف حتَّى لو تبيَّن بُطلاني على يدي محمد رضا السيستاني سأعودُ إدراجي إلى لندن وليس مُهمَّاً عندي أن أُغلق قناة القمر، أن أعتزل الناس ليس مُهمَّاً هذا عندي أبداً، لكنَّهم ماذا يُشِيعونَ في أوساطهم في أوساط السيستانيين؟ من أنَّ العالِـم الـمُزكَّى، هسّه أنا ما أدري من هو مزكّيه؟! من أنَّ العالِـم الـمُزكَّى الـمُبجَّل المشهود لهُ بالعلمِ والتحقيق، هسّه هذا منو شاهد له هم ما أدري؟ هذا مثل القضاء العراقي المشهود لهُ بالكفاءةِ والنزاهة! هذا العالِـمُ الـمُبجَّل كيف يُناقشُ رجلاً ليس من العلماء يُشيرون إليّ مشبوهاً ماسونياً؟!

  • ● أنا أولاً: لا أعبأُ أن يكون محمد رضا عالِماً أم لم يكن، لأنَّني أساساً لا أعترفُ لا بعلمهِ ولا بعلمِ أبيه، فإنَّ علمهُ وعلم أبيه من حوزةِ النَّجف، هذهِ العلومُ النَّاصبيةُ القَذِرة أنا لا أَعدُّها عِلماً هذا جهل، وأعتقد أنَّ الَّذي تابع حلقة يوم أمس لاحظوا شرح الروايةِ بحسبِ موازينِ العترةِ الطاهرة ولاحظوا فتاوى الخوئي وغير الخوئي مِمَّن فَهِموا الرواية فهماً خاطئاً بالمرَّة وطبَّقوها تطبيقاً خاطئاً بالمرَّة، عِلم محمد رضا السيستاني وعِلم أبيه هو من هذهِ القذارة من نفسِ هذهِ القذارة، فأنا لا أعبأُ بهِ ولا بعلمهِ، وإنَّني حين طلبتُ الـمُناظرة ما كانُ الحديثُ عن عالِـمٍ وجاهلٍ، فلنفترض أنَّهُ هو العالِـم وأنا الجاهل إنَّني طلبتُ الـمُناظرة لا لتمييزِ من هو العالِـم من هو الأعلم لتمييزِ الضلالِ من الهدى وهذا واجبٌ عَلَيّ، هذهِ شيطنةٌ من محمد رضا السيستاني يُلقيها على ألسنةِ جلاوزتهِ وأتباعهِ من أنَّ العالَـم الـمُزكَّى كيف يُناقشُ الَّذي ليس بعالِـمٍ وهو مشبوه؟! أنا ما فرضتُ نفسي أنَّني عالِـمٌ الواقعُ هو الَّذي يُحدِّثُ عن ذلك من أنَّني عالِـمٌ أو ليس عالِماً، أساساً هذا المصطلحُ خاصٌ بمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد (نَحنُ العُلَمَاء – هم يقولون – وَشِيعَتُنا الـمُتَعلِّمون)، نحنُ مُتعلِّمون عند آلِ مُحَمَّد، أنا مُتعلِّمٌ عند آلِ مُحَمَّد، ومحمد رضا السيستاني وأبوه مُتعلِّمانِ عند الشافعي وعند المعتزلةِ وعند الطوسي..
    واجبٌ شرعيٌّ عليك أن تُناظرني يا محمد رضا السيستاني يا أبا حسن واجبٌ شرعيٌّ عليك أن تُناظرني حتَّى تُثبت ضلالي، أمَّا هذا الَّذي توسوسُ بهِ إلى جلاوزتك وأتباعك من الشياطينِ الَّذين يُطيعونك ومن الحمير الَّذين تَركبُ على ظهورهم أنت وأبوك، هذا الكلامُ ليسَ صحيحاً، أنا ما دعوتك لـمُناظرةٍ بين عالِـمٍ وجاهل لأنَّني لا أَعدُّك عالِماً أساساً، لا أَعدُّك ولا أَعدُّ أباكَ من العلماء..
  • هذهِ ما هي مُناظرةٌ علمية هذهِ مُناظرةٌ لأجلِ أن يتبيَّن الهدى من الضلال، وواجبٌ عليك أن تفعل ذلك خصوصاً وأنا الَّذي طلبتُ هذا، كي تفضح ضلالي بدلاً من أن تأمر أتباعك أن ينشروا الأكاذيب عنّي وهذا لا يُؤثِّر عليَّ، أطمئنك لا يُؤثِّر هذا عليَّ كثيراً ولا أعبأُ بالناسِ أصدَّقتكم أم لم تُصدِّقكم لأنَّني في مقامِ أداءِ وظيفتي وأنا استشعرُ فيما بيني وبين نفسي من أنَّني أُؤدِّي وظيفتي على أكملِ وجه، قطعاً مع تقصيري، على أكملِ وجهٍ بحسبي لا بحسبِ آلِ مُحَمَّد، بحسبِ آلِ مُحَمَّد فكُلِّي قصورٌ وكُلِّي تقصيرٌ وإنَّما بحسبي بحسبِ ما أتمكَّن إنَّني أبذلُ جهدي على أكملِ وجه، هذهِ بضاعتي وهذهِ قُدرتي، فلا أعبأ بنشرِ الأكاذيبِ عنّي مثلما تأمرُ أتباعك وتأمرُ الشياطين الَّذين يعملون معك..
  • هذا كُلُّهُ لا يُؤثِّر عَلَيّ أبداً، وأكاذيبك هذهِ أُريدُ كشفها من أنَّهُ كيف يُناظِرُ العالِـمُ الـمُزكَّى!! ما قيمتك أنت وأمير المؤمنين يُناظرُ ابن الكوَّا، من أنت؟! من أنت؟! حتَّى لو كُنتُ أنا ابن الكوَّا فما قيمتك أنت؟! عليٌّ يُناظرُ ابن الكوَّا، من أنتَ ومن أبوك؟! ما أنتم ناس دهاتية اجيتوا من الدهاة وعايشين على صدقات آباءنا وأجدادنا، امـﮕـادية بالنَّجف بعدين فُتحت لكم الأبواب لَمَّا وصلتم إلى الزعامة، ما هو هذا حالكم.. فأنا دعوتكَ لـمُناظرةٍ لبيان الهُدى من الضلال، أفأنت على الهُدى أم أنا على الهُدى، أنت على الضلالِ أم أنا على الضلال، أئمَّتنا ناقشوا كُلَّ الَّذين جاءوا لـمُناقشتهم، صحيحٌ أنَّ الأئِمَّة لا يُفضِّلون الجَدل والنِقاش لكنَّهم إذا وُضعوا في موضعٍ لا يجدون حلَّاً إلَّا المجادلة والنِقاش فإنَّهم يُبادرون إلى هذا، فأنت ما قيمتك أساساً حتَّى تضحكوا على الناس من أنَّهُ كيف يُناقشُ العالِـمُ الـمُزكَّى! أنت عاجزٌ على أن تتحدَّث بالقُدرةِ الَّتي أتحدَّثُ بها ولا تمتلكُ حافظة النصوصِ والرواياتِ كالحافظةِ الَّتي عندي، ما هذا واضحٌ، إذا كُنت تمتلكُ قدرةً أكثر من عندي فاخرج ساعةً تحدَّث بها على شاشةِ التلفزيون كي تُبرز لنا علمك وتحقيقك يا أبا حسن، واللهِ لو نلتقي في مُناظرة لأبهذلك وأبهذل أبوك، مو بس أنته أبهذلك أبهذلك وأبهذل أبوك، وإذا ما ثبت ضلالي فإنَّني لا أعبأُ بذلك سأعودُ أدراجي إلى لندن وأشكرُ إمام زماني أن عَرفتُ ضلالي في الدنيا كي أبحث عن طريقِ هِدايةٍ، وذلكَ أفضلُ من أعرف ضلالي في الآخرة على رؤوسِ الأشهاد، فماذا تقول يا أبا حسن؟! وهذهِ أكاذيبك واضحةٌ واضحةٌ، الحقُّ يُقارَعُ بالحق، والعِلمُ يُقارَعُ بالعِلم، والهُدى يُقارَعُ بالهدى، إذا كُنت أكثر حقَّاً منّي فقارعني بحقك، وإذا كُنت أكثر هدايةً منّي فقارعني بهدايتك، وإذا كُنت أكثر عِلماً منّي فقارعني بعلمك، وإذا كُنت أكثر فقهاً بفقه العترةِ الطاهرة فقارعني بفقهك، هذا هو المنطقُ السليم، وإنَّني أنصفتك كما أنصفتُ نفسي حين دعوتك إلى الـمُناظرة.

  • وأُجدِّد دعوتي إلى مُناظرتك اليوم أيضاً وأقولُ لك: من أنَّ الـمُناظرة ليست لتمييزِ من هو الأعلم، افترضها مُناظرةً بين عالِـمٍ هو أنت وبين جاهلٍ هو أنا لبيانِ الضلالِ من الهُدى لكشفِ ضلالي.. أنت رأسٌ في ما تدعو إليه، وأنا رأسٌ فيما أدعو إليه، فليلتقي الرأسان حتَّى تتبيَّن الأمور..

  • حادثةٌ هي في هذهِ الأجواءِ حدثت في الخامسِ من شوال، 5 شوال 1441:

  • فنحن اليوم في العشرين من شهرِ شوال سنة (1441)، [ 5/شوال /1441 – الموافق / 29 / 5 / 2020 ميلادي ]، يومُ الجُمعة بعد صلاةِ المغرب ما بين الحرمين في كربلاء، مجموعةٌ من الشباب يُعتقلون تعتقلهم الجهاتُ الأمنيةُ المسؤولةُ في العتبةِ العبَّاسية، حِكايةٌ فيها تفاصيل أُريدُ أن أذهب إلى النقطة الَّتي أُريدُ أن أقف عندها، فالحِكايةُ لها مُقدِّمات بدأت من يومِ الخميس، أنا لا أُريدُ أن أسلِّط الضوء على كُلِّ التفاصيل، المعلوماتُ موجودةٌ وحتَّى بالأسماء وهناك تسجيلٌ صوتيٌّ أيضاً، أنا لا أُريدُ أن أعرض تسجيلاً صوتياً ولا أُريدُ أن آتي بالأسماء لا بأسماءِ الـمُعتقلين ولا بأسماء الَّذين اعتقلوهم، إلَّا إذا اقتضت الضرورةُ ذلك فإنَّني سأدخلُ في كُلِّ التفاصيل لأنَّني أُريدُ أن أصل إلى نقطةٍ وأضعها بين أيديكم كي تعرفوا ما الَّذي يجري.

  • مجموعةٌ من الشباب ومن مدينةِ البصرةِ بالتحديد ولا أدري ما مُشكلةُ السيستانيين مع البصرة.. أربعة من الشباب اعتقلتهم قوةٌ أمنيةٌ تابعة للعتبةِ العبَّاسية من بين الحرمين يوم الجُمعة بعد صلاة المغرب (5 / شوال / 1441 – 29 / 5 / 2020 ميلادي)، وبعض هؤلاء الأربعة آبائهم شخصيات معروفة، لا أُريد أن أُشير إلى الأسماء.. أخذوهم إلى العتبةِ العباسية هناك غرفٌ داخل العتبة العباسية هذهِ الأيوانات الَّتي في لهجتنا العشبيةِ العراقية نسمّيها (اللواوين)، هذهِ الأيوانات من دونِ خجل جعلوها غرفاً للتحقيقِ والتعذيب في العتبةِ العباسية، فهؤلاءِ الشباب أحدهم تعرَّض للتعذيبِ في هذهِ الغُرف ضربوه وضربوه وضربوه بالعصا الكهربائية حتَّى تغوَّط على نفسهِ، والَّذي ضربهُ شخصٌ مسؤولٌ في العتبةِ العباسية وهو أيضاً يعملُ في الـمُشتركة، لأنَّهم بعد ذلك نقلوهم إلى الـمُشتركة، الـمُشتركة يعرفونها في كربلاء مقرٌ آمنيٌّ فيهِ أطرافٌ من المخابراتِ والأمنِ الوطني ومُحافظة كربلاء ومن العتبةِ العباسيةِ والحُسينية.. ولولا أن يكون هناك ضغط عشائري وتهديد بأمرٍ عشائري لَمَا أُطلق سراحهم، أنا لا أتحدَّثُ عن الـمُدَّةِ الَّتي اعتُقلوا فيها أو عن سببٍ سيُطرح من أنَّهم خالفوا قوانين الحظر بسبب الكورونا وجاءوا من البصرةِ إلى الزيارة، أنا لا أُريدُ أن أتحدَّث عن هذهِ الأمور لأنَّها ليست من اهتمامي.

  • وإنَّما أقول: شباب يُعتقلون، إذا كانوا خالفوا قوانين الحظر الصحي يُعادون إلى مُحافظتهم يُؤخذُ عليهم تَعهُّد أن لا يكسروا الحظر يدفعون غرامةً لا أدري ما هي القوانين الَّتي يُعملُ بها في مِثلِ هذا الحال بخصوص قضيةٍ كهذهِ في العراق، لكن أن يُؤخذوا ويُهدَّدوا ويُخوَّفوا ويجري معهم تحقيق ويُضرب أصغرهم ضرباً مُبرِّحاً إلى الحدِّ الَّذي يتغوَّطُ على نفسهِ وفي ثيابهِ ويُهدَّد بأن يَكتبُ اعترافاً من أنَّ الشباب الباقين يلوطون فيه، أيُّ دينٍ هذا؟ وأيُّ قُوَّةٍ أمنيةٍ يا أيُّها السيستاني؟! ماذا تُريد أن تفعل بشيعةِ العراق يا محمد رضا السيستاني؟! هؤلاءِ الشباب يُؤخذون وهم في حالِ زيارةٍ وفي حالِ إقامةِ مجلسٍ حُسيني يُختطفون من بين الحرمين إلى العتبةِ العباسية يُعذَّبون في غُرفِ الحضرةِ العباسية عند العباس وهم زُوَّارهُ ويُضربُ هذا الشاب إلى الحد الَّذي يتغوَّطُ على نفسهِ وفي ثيابهِ ويجبرهُ هذا المسؤول على أن تَكتُب اعترافاً من أنَّ مجموعة الشباب الَّتي معك يلوطون فيك، وهو يَعلمُ أنَّ هذا ليس صحيحاً، ويبدأ هذا الشاب بالبكاء، أنا لا أُريدُ أن أدخل في تفاصيلٍ أكثر من ذلك، لكن ماذا سألوهم؟ سألوا أحدهم تُقلِّدُ مَن؟ قال: أنا أُقلِّد الشَّيخ وحيد الخراساني، الشَّيخ حسين الوحيد الخراساني المرجع المعروف في قم، فماذا يقولُ لهُ؟ هذا إيراني لماذا تُقلِّد شخصاً إيراني وهو في إيران؟ فقال لهُ: أُقلِّد مَن؟ قال: قَلِّد السيستاني، فقال له: السيستاني إيراني! قال له: ما يخالف إيراني بس موجود بالعراق.
  • أخذوا يُشدِّدون عليهم أنتم أتباعُ مَن؟ هل من أتباع الغزِّي؟ من أتباع السند؟ أم من أتباع المهاجر؟ أنا لا أعلم أنَّ لعبد الحميد المهاجر أتباع لا أدري حقيقةً لا أدري، لكن على الأقل بالنِّسبةِ لي ليس لي من أتباع، وهذا دائماً أُكرِّرهُ، أُناسٌ يُعجبهم كلامي فهؤلاءِ ما هم بأتباع لأنَّني لا نصَّبتُ نفسي زعيماً ولا مرجعاً ولا قائداً، أنا ما عندي أتباع، أنتم تُريدون أن تتَّهموا الناس بهذهِ التُّهمة هذ أمرٌ راجعٌ إليكم تلكَ مشكلتكم، يُحقِّقون معهم هل أنتم من أتباع الغزِّي؟ من أتباع السند؟ من أتباع المهاجر؟ لنفترض أنَّ عندي أتباع، لنفترض أنَّ هؤلاء من أتباعي ومن أتباع المهاجر ومن أتباع محمد السند، ما هي المشكلةُ في ذلك؟!
  • هل محمد السند مجرم؟ هو قال لهُ أحدهم قال لهُ: شيخ محمد السند البارحة – يعني ليلة الجُمعة لأنَّ الاعتقال تمَّ يوم الجُمعة – قال: البارحة كان موجوداً في الحرم – وهذهِ قرينةٌ على صدقِ الواقعة، يُمكنُ للَّذين يُريدون أن يتأكَّدوا من وجود شيخ محمد السند بهذا التاريخ في كربلاء، يعني في يوم الخميس يُصادف الرابع من شوال من شوال هذا الَّذي نحنُ فيه، يُصادف (28 / 5 / 2020 ميلادي) – فقال له: شيخ محمد السند أمس كان موجود بالحرم البارحة ليلة الجُمعة وكان موجود، إذا عندكم مشكلة وياه ليش ما اعتقلتوه؟ قال له: هذا مو شغلك.

  • أنا أسأل محمد رضا السيستاني:

  • نحنُ مجرمون؟ محمد السند مجرم؟ أنا مجرم؟ عبد الحميد المهاجر مجرم؟ أنا لا أُدافع عن محمد السند ولا عن عبد الحميد المهاجر بإمكانهم أن يُدافعوا عن أنفسهم، لكن في موازين الوَلايةِ والبَراءة الَّتي هي موازينُ أهلِ البيت مع أنَّني أختلف مع محمد السند ومِراراً انتقدتهُ في أحاديثي والرجلُ هو أيضاً ليس على وفاقٍ معي فإنَّهُ ينتقدني ويَغمِزُ من قناتي في مجالسهِ هذا أنا أعرفهُ، عبد الحميد المهاجر لا علاقة لي به، لكن هناك حقائق يجب أن تُقال، موازين أهل البيت في البَراءةِ والوَلاية إذا أردتُ أن أَزِن محمد السند عبد الحميد المهاجر مع السيستاني الكبير ومع ولدهِ محمد رضا نعال محمد السند يسوى مليون من علي السيستاني وابنه محمد رضا، نعال عبد الحميد المهاجر في ميزان الوَلايةِ والبَراءة يسوى له مليون مثل السيستاني وابنه محمد رضا، بموازين البَراءةِ والوَلاية الَّتي هي موازينُ آلِ مُحَمَّد لا بموازينِ النَّواصب وأعداء أهل البيت، وين ما كو واحد سـﮕـط بعثي سافل جاسوس أمريكي قُطبي قذر جامعهم حوله ومسلِّطهم على الشيعة، ما هو هذا السيستاني.

  • يا شيعة أهل البيت ماذا تقولون إذا كُنتم شيعةً لأهلِ البيت؟! شاب شيعي يأتي لزيارةِ سيِّد الشهداء ما فعل شيئاً يُختطف ويُضرب ويُهان ويُعتدى عليه إلى الحد الَّذي يتغوَّط في ثيابهِ ويُفرضُ عليه أن يَكتُب اعترفاً على نفسهِ من أنَّ الشباب الَّذين معه يلوطون فيه، في أيِّ جهةٍ هذهِ تضعونها؟! واللهِ كُلُّ الَّذي يجري من فسادٍ في رقبةِ السيستاني هذا، في رقبتهِ ورقبةِ ولده.

  • نحنُ أصبحنا مجرمين! أنا عمري (16) سنة وكُنتُ مُعارضاً لصدَّام والبعثيين حينما كان نائباً، وأُدخِلت السجن وأنا لم أُكمل (18) سنة حكموا عَلَيَّ بالمؤبَّد وسُجنت في أبو غريب وصار صدَّام رئيس وأُزيح البكر فأَصدرَ عفواً عن السياسيين وأُطلق سراحنا سراحُ السياسيين، ورجعوا إلينا بعد ذلك وطاردونا في كُلِّ مكان إلى أن خرجتُ من العراق بحكايةٍ طويلة، خرجتُ إلى دولةٍ مجاورة ما خرجتُ إلى إيران، والله خرجتُ هرولةً، وحقِّ الحُسين من الساعة أربعة العصر إلى الساعة أربعة الفجر بسببِ الـمُهرِّبين، لأنَّني إذا توقَّفت قالوا لي نتركك في هذهِ الصحراء، هرولة من الأربعة العصر إلى الأربعة الفجر، ما استرحنا إلَّا دقائق حينما أحسَّت بنا دورياتُ الحدود، فنمنا منبطحين على تلَّةٍ رملية، حكايةٌ أنا لا أُريدُ أن أُحدِّثكم بمذكَّراتي في الوقت الَّذي كان محمد رضا وأبوه يتسكَّعون على أبواب البعثيين كي يُحصِّلوا إقامة وبقوا على ودٍّ مع البعثيين ولولا دعمُ صدَّام لمرجعيةِ السيستاني لَمَا انتشرت مرجعيةُ السيستاني..
  • أنا أريد أسأل ذوله المسؤولين اللي يعذِّبون الشباب الزوار ويضربون الشباب إلى الحد الي يتغوّطون على أنفسهم شنو سووا لمرتضى صهر عبد المهدي الكربلائي وهو ينزِّع اللبسان أمام شُباك الحسين ويُوقِّع على الأدبار شنو سويتوا له؟! مسؤولياته زادت سلطته زادت إمكاناته توسَّعت هذا هو الَّذي حدث، هذا هو عطاء مرجعية السيستاني، وشاب في مقتبل العمر جاي من البصرة يزور الحسين والعباس تضربونه إلى حد أن يتغوّط على نفسه وتضغطون عليه أن يكتب أن ذوله فعلوا بيّه يلوطون بيّه أيُّ منطقٍ هذا؟!

تحقَق أيضاً

الحلقة ١٢ – آل محمّد هم المحسودون ج٢

يازهراء …