يا عليّ – الحلقة ٩ – وقفة عند الزّيارة الغديريّة ج٤

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم السبت 9 شهر رمضان 1436هـ الموافق 27 / 6 / 2015م

  • قول إمامنا الهادي في الزيارة الغَديرية (ويوم خيبر اذ اظهَرَ الله خَوَرَ المنافقين وقطعَ دابر الكافرين، والحمد لله ربّ العالمين).

  • (الحمد لله رَبّ العالمين) تُطلق في ذوق الكتاب والعترة عندما تكون الامور كاملة وتامّة.

  • استعراضٌ لبعض الآيات الكريمة التي اوردَتْ هذه العبارة الشريفة .

  • نحن لا نمتلك التفاصيل الكاملة عن معركة خيبر ولكن نستطيع من خلال النصوص والمعطيات ان نرسم لوحة لمعركة خيبر.

  • حتى في الثقافة الشيعية، خيبر يعني عَليّاً عليه السلام قتل مرحب وقلع الباب وانتهينا .

  • معنى قول امير المؤمنين عليه السلام (اكيلكُم بالسَيف كَيل السَندرة)

  • المرأة التي ارضعت مرحب اليهودي كانت كاهنة وقد اخبرته بانّ الذي يقتله هو شخص إسمه حيدرة ولذلك عندما سمع إسم أمير المؤمنين فَرَّ مرحب من ساحة المعركة ولكن إبليس تجلّى له بصورة حبر من احبار اليهود.

  • قلعَ أمير المؤمنين باب حصن القموص بيده اليسرى واتّخذه درقةً اي تدَرّع به وهو ممسك ذا الفقار بيده اليمنى.

  • احاديث عديدة وردت في كتب المخالفين ذكرت فرار ابي بكر وعُمَ في خيبر .

  • ما ورد في كتاب (الخصال) للشيخ الصدوق من حديث امير المؤمنين مع رأس اليهود وهو يُحدّثه عن تفاصيل اقتحامه لحصن القَموص في خيبر وافتتاحه المدينة لوَحده .

  • قول رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين صلوات الله عليه (واعلم يا عَلي انّهم يجدون في كتابهم انّ الذي يُدمّر عليهم إسمُه إيليّا، فإذا لقيتهم فَقُل انا عَلي) .

  • خطاب امير المؤمنين عليه السلام مع الصحابة في الشورى العُمَرية .

  • حديث إمامنا الباقر صلوات الله عليه عن جانب من حادثة اقتلاع أمير المؤمنين لِباب حصن القَموص وقول رسول الله له (بلغَني نبأُكَ المشكور وصنيعُكَ المذكور) .

  • عُمر بن الخطاب يسأل امير المؤمنين عن سرّ قوّته في اقتلاع حصن القَموص .

  • ثقافتنا الشيعية تتشكل في الغالب من فكر المخالفين .

  • بعد خيبر، اليهود استسلموا وقريش استسلمت وانتهى كل شيء، لذلك خيبر تعني سَيف عَليٍّ صلوات الله وسلامه عليه (وقطَعَ دابرَ الكافرين، والحمد لله ربّ العالمين) .

تحقَق أيضاً

الحلقة ٢٣٧ – يا إمام … هل من خبرٍ أم أنّ الإنتظارَ يطول ؟؟ ج٨

يازهراء …