يا عليّ – الحلقة ٢٨ والأخيرة – دين القيّمة ج٢

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الخميس 28 شهر رمضان 1436هـ الموافق 16 / 7 / 2015م

  • من حديث المعرفة بالنورانيّة: “فمن استكمل معرفتي فهو على الدين القيّم كما قال الله تعالى: وذلك دين القيّمة”.

  • القيّمة هي فاطمة صلوات الله وسلامه عليها. “وذلك دين القيّمة” وذلك دين فاطمة.

  • فاطمة، قيّمة الدين، إنها أم الحجج، والحجة على الحجج، إنها أم الدين.

  • القيّمة يعني: صاحبة القيمومة، فهي المتولّية والسيدة لهذا الدين.

  • عن محمد بن سنان قال : كنت عند أبي جعفر الثاني (الجواد) عليه السلام، فأجريت اختلاف الشيعة .

  • فقال : يا محمد إن الله تبارك وتعالى لم يزل متفردا بوحدانيته، ثم خلق محمدا وعليا وفاطمة، فمكثوا ألف دهر، ثم خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها، وأجرى طاعتهم عليها، وفوض أمورها إليهم، فهم يحلون ما يشاؤون، ويحرمون ما يشاؤون، ولن يشاؤوا إلا أن يشاء الله تبارك وتعالى . ثم قال : يا محمد، هذه الديانة التي من تقدمها مرق، ومن تخلف عنها محق، ومن لزمها لحق، خذها إليك يا محمد .

  • فاطمة هي صاحبة القيمومة على الدين تكويناً وتشريعاً، وصاحبة مِلاك التشريع، وبها قيام الدين.

  • فاطمة هي خلاصة محمّد وروحه التي بين جنبيه. ولذلك ليس لها من كفؤٍ غير عليّ صلوات الله عليهم أجمعين

  • ولذلك فإنني أبتدئ محاضراتي وبرامجي بكلمة “يا زهراء” لأنني أعتقد بأن البداية في الدين وفي المعتقد من فاطمة. هذا الذي فهمته من الكتاب الكريم بتفسير آل محمد. وإذا شطبنا من ديننا فاطمة فلا دين. “يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها”.

  • بحث حول صحة حديث الكساء الشريف في بيت فاطمة صلوات الله عليها.

  • إشارات مهمة وردت في حديث الكساء عن فاطمة وهي تنقل عن الله مباشرةً: “… وطهّرهم تطهيراً، فقال الله عز وجل: يا ملائكتي ويا سكان سماواتي…”

  • فاطمة هي: صاحبة القيمومة، وصاحبة القيام فبها تقوم العقيدة، وهي سيدة التقييم وميزان الرضا والغضب الإلهي. فاطمة منها البداية وعندها النهاية.

  • عن أبي جعفر الباقر عليه السلام: “بيت عليّ وفاطمة حجرة رسول الله، وسقف بيتهم عرش رب العالمين، وفي قعر بيوتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي والملائكة تنزّل عليهم بالوحي صباحاً ومساءاً وكل ساعة وطرفة عين… ولا يجدون لبيوتهم سقفاً غير العرش فبيوتهم مسقفة بعرش الرحمن ومعارج الملائكة والروح فوج بعد فوج لا انقطاع لهم وما من بيت من بيوت الأئمة منّا إلا وفيه معراج الملائكة…”.

  • فاطمة لها القيمومة علينا وعلى ديننا تكويناً وتشريعاً، وبها يقوم ديننا، بحبها، بولائها يقوم ديننا، وهي ميزان تقييمنا، وهي ملاذنا، وهي أصل حقيقتنا، وهي الجهة التي نلجأ إليها في شفاعتنا في الدنيا والآخرة، إنها فاطمة.

  • معرفتها، محبتها، ولايتها، أن نكون تحت خيمتها،

  • إنني أنصح أبنائي وبناتي وإخوتي وأخواتي من الذين يرون في معرفة عليّ شيئاً مهماً، من الذين يرون الأولوية في حياتهم ودينهم لإمام زمانهم: تمسّكوا بفاطمة وكونوا تحت قبّتها والجأوا إليها، أطرقوا بابها دائماً، ليكن ذكر فاطمة يسكن قلوبكم، تعوّدوا على هذه الحالة.

  • إذا خلت القلوب من فاطمة، فتلك قلوب خاوية وخربة وميتة، لا تتوقعوا الحياة في قلوب تخلو من ذكر فاطمة. حتى لو كانت تتمظهر بمظاهر خادعة من التقديس والتبجيل. فميزان التقييم فاطمة، يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها.

  • معرفة فاطمة هي معرفة عليّ صلوات الله وسلامه عليهما وآلهما.

تحقَق أيضاً

الحلقة ٢٦۲ – يا إمام … هل من خبرٍ أم أنّ الإنتظارَ يطول ؟؟ ج٣٣

يازهراء …